فقه الدعوة للدكتور فريد الانصاري

موت العلماء - الدكتور فريد الانصاري رحمه الله

فريد الأنصاري

ثم اما بعد فقبل يوم امس وقادة مكناسة سارية من سواريها واسطوانة من اساطينها عالما من علماء البلد يستحق ان يكون عنه كلام ها هنا لكفاية انه عالم وفقدان العالم - 00:00:01ضَ

من اشد المصائب على المسلمين بما سيأتي بعد بحول الله وذلك شيخنا وشيخ شيوخنا واستاذ الاجيال الاستاذ عبدالرحمن المؤذن رحمة الله عليه ولا احد يخفى عنه هذا العلم فقدان العالم ايها المؤمنون - 00:00:22ضَ

مصيبة واي مصيبة لانما العالم يدفع من الشر عن المسلمين ما لا يعرف وما لا يدرك الا بعد موته والعالم الحق هو الذي تقع به هذه الصفات وهو الذي تكون به ويكون بها - 00:00:42ضَ

صفات العالمية وهي على ثلاثة اصناف او اقسام فلا يكون العالم الذي شأنه هذا مما تحدثت عنه الآيات والأحاديث مما ساورد بعضه ليعلم خطورة ما يقع للمسلمين حينما يفقدون عالما ولا كأي احد - 00:01:02ضَ

هذه الاصناف الثلاثة من العلم التي تقوم بالعالم ويقوم بها اولها علم بالشريعة ثم علم بالله ثم علم بالناس. وحينما يختل ركن من هذه الاركان كما سابينه بحول الله. يقع فساد في الارض - 00:01:23ضَ

كبير باسم العلم باسم العلم يقع فساد وافساد. في الارض كبير. الم تر الى قول رسول الله عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح ان الله لا يقبض العلم انتزاعا ان الله لا يقبض العلم انتزاعا وانما - 00:01:41ضَ

ينتزعه بقبض العلماء حتى اذا لم يبق عالما اتخذ الناس رؤساء او رؤوسا في رواية اخرى جهالا رؤوسا جهالا فافتوا بغير علم فضلوا واضلوا والحديث فيه من الدقة مالو تدبره المرء - 00:02:02ضَ

وما لو تأمله الانسان لفزع فزعا كبيرا ليس فقط من الافتاء وانما حتى من مجرد نقل الفتوى تحرق الاخضر واليابس وقت تهدم بدل ان تبني وقد تهبط بصاحبها وبمن عمل بها سبعين خريفا في - 00:02:26ضَ

بدل ان ترقى به في منازل الجنة والعياذ بالله فافتوا بغير علم ووصفهم النبي عليه الصلاة والسلام بأنهم جهال. وخطورة هذا الجهل ان صاحبه يعتقد انه على علم والعلم بالمفهوم القرآني الصريح الفصيح غير ما يعتقدون وغير ما يظنون وانما الجهل بلغة - 00:02:46ضَ

القرآن وبمقاصد الشريعة ادى الى كوارث. وانما السبب الحقيقي في ذلك فقدان العلماء العلماء الذين هم حقا علماء. حينما يفقدون لا يدرك من عالم من غيره. لانه وبضدها تتميز يختلط الحابل بالنابل آنئذ. وقلت قبل اول العلم علم للشريعة بأحكامها ومقاصدها - 00:03:11ضَ

ومراتبها ثم علم بالله وذلك قول الله جل وعلا انما يخشى الله من عباده العلماء واما العلم بالشريعة فقول الله جل وعلا ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون. فالعلم بالشريعة يورث صاحبه الربانية. والعلم بالله يورث صاحب - 00:03:40ضَ

الخشية انما يخشى الله من عباده العلماء. فمن لا ربانية فيه فليس بعالم انما هو مدعي وضرره على الأمة اشد من ضرر الجاهل المعترف بجهله وكذلك ضرر غير العالم بالله ممن لا خشية في قلبه. وهذه الصفات تدرك بالمشاهدة والاحتكاك. والعامة لن يجهلون - 00:04:10ضَ

يعني بالمشاهدة والاحتكاك مع الناس تدرك ان هذا الرجل له ربانية ام لا؟ هل عليه مسحة من خشية الله ام لا انما يخشى الله من عباده العلماء. قال المفسرون هم العلماء بالله. فها هنالك اقتضاء وتقدير. وقال ابن عباس رضي - 00:04:39ضَ

الله عنهم كما هو ثابت في صحيح البخاري في كتاب العلم باب العلم قبل القول والعمل وقول الله جل وعلا ولكن كونوا الاية. قال ابن عباس الرباني من يعلم بصغار العلم قبل كباره. يعني رجل مربي مربية - 00:04:59ضَ

يربي ويدرب الناس على الدين بالوحدة بالوحدة وبالشوية بالشوية. لا يحملهم على الشاق من الامور حتى لا ينفر وانما يحمل الناس على الوسط وتلك هي الربانية وهذا هو العلم الحقيقي بالشريعة. هذا العلم الحق بشرع الله من يحمل الناس على الوسط - 00:05:19ضَ

ولا يكون كذلك الا اذا كان عالما حقا بالشريعة ثم قبل ذلك وبعده كان عالما حقا بالله لان بقلبه من الخشية والورع ما ان الله جل وعلا عليه رقيب. انما يخشى الله من عباده العلماء - 00:05:40ضَ

واما الصفة الثالثة فهي منبثقة عن الاوليين وهي الحلم والاناة حلم وتلك صفة من صفات الانبياء ذكرها الله بصيغة في حق ابراهيم عليه السلام وبصيغ اخرى في حق رسولنا سيدنا محمد عليه الصلاة - 00:05:56ضَ

السلام. حينما قال بالمؤمنين رؤوف رحيم اذا لم تجد رحمة في قلب العالم يشفق على الامة كشفقة الام على وليدها الرضيع. فيه لطف فيه فيه شفقة يخشى ان يحمل الناس على العانة فيضل فبه من هذه الجهة شفقة رحمة للمؤمنين - 00:06:15ضَ

رؤوف رؤوف رحيم ان ابراهيم لحليم اواه منيب حلم. قال العلماء اواه شديد التأوه من قولك اه للتوجع سيدنا ابراهيم عليه السلام كان اذا علم ان الله سيعاقب قوما كما في قصة لوط يتأوه يتوجع مما سينزل - 00:06:41ضَ

لاولئك الكفار وهم كفار من عقوبة الله جل وعلا. يتأول. حلم الأنبياء من اولي العزم كان في الأنبياء من اولي العزم وأهل الخير جميعا من الذين تبعوهم من العلماء والمربين والربانيين - 00:07:08ضَ

وعجب انك قد تجد من الناس يؤصلون العانة والمشقة توجد بعض الناس يبدا يجيب لك الأدلة على ان الدين فيه فيه وفيه القول الغليظ. كذبوا والله على الله وعلى دين الله الم تركي فوصف الله اصحاب محمد عليه الصلاة والسلام - 00:07:24ضَ

حينما قال فيهم اشداء على الكفار رحماء بينهم. فاذا كانت هذه الصفة الامة في شموليتها فمن باب اولى واحرى ان تتجلى هذه الصفة اجلى ما تتجلى واوضح في علمائها. ومن اختل - 00:07:44ضَ

في شخصه ركن من هذه الاركان الثلاثة الربانية التي هي ثمرة العلم بالشريعة والخشية التي هي ثمرة العلم بالله والحلم الذي هو نتاج ذلك كله فلا علم له. وضرره على المسلمين اشد - 00:08:04ضَ

وهذه الصفات الثلاث جمعت في القرآن في كلمة واحدة الحكمة ومن يؤتى الحكمة فقد اوتي خيرا كثيرا حكمة وكانت الحكمة مقصدا من مقاصد التعليم عند سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام. هو الذي بعث في الاميين رسولا منهم يتلو - 00:08:23ضَ

عليهم اياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وان كانوا من قبل لا في ضلال مبين فحقيقة حينما تفقد الامة رجلا مثل هذا كيف كيف يملأ الصغر ويرد السم ويبنى والامة اليوم هي احوج ما تكون الى علمائها - 00:08:46ضَ

ولقد علم لمن صاحب الاستاذ وعرفه وعاشره انه تحمل امر هذا الدين داعيا الى الله جل وعلا بعلم بشرع الله وبعلم بالله وبحكمة جامعة نحسبه كذلك والله حسيبه ولا نزكيه على الله جل وعلا - 00:09:12ضَ

ولقد اوذي في الله رحمه الله. اوذي في الله بما حمل من العلم العدل الوسطي. والحكمة مع الاسف ومن اسوأ مظاهر الخلل في المجتمع وفي المسلمين ان يؤذوا اهل العدل والوسط وان يؤذوا العلماء - 00:09:32ضَ

حكماء الربانيين ويلون ليد تمتد لأمثال هؤلاء صفة من اسوأ الصفات كانت في بني اسرائيل وويل للامة التي تقلدها فيها. من اسوأ الصفات لي كانت في اليهود؟ حينما كان يبعث الله فيهم الانبياء - 00:09:51ضَ

كانوا يقتلونهم ويصلبونهم ويرجمونهم ملي كيبعث الله تعالى النبي في بني اسرائيل كيرجموه وملي يموت كيبنيو وشيء من هذا يقع بين المسلمين اليوم اذا ظهر فيهم الصالح الولي الداعي الى الله رجموه بالقول - 00:10:10ضَ

والتهم والتزوير في حقه حتى اذا مات ندبوا وبنوا عليه قبة مادية او معنوية. ماذا يجدي العدو البكاء وقد مضى النفع الذي كان في هذا العالم في حياته مع الأسف - 00:10:30ضَ

كلشي كنقلبو عليه في الحياة ديالنا الا البحث عن العلم والعلماء ما نقلبوش عليه. ونبحث لأبنائنا عن كل اشكال الترفيه. والأب كتلقاه رافد الهم للأشياء اللي ربيتها على كافلها رافد الهم للمستقبل المادي ديال الأبناء ديالو بصور ما كلفه الله بها. صحيح انك خصك توجه الإبن ديالك ودير لو الأسباب - 00:10:47ضَ

تعلموا كيف ينتج وليس يستهلك ولكن كنوصلو لواحد الدرجة بسبب الوسواس والهوس انه انت كدير الخدمة ديال ولدك اللي خصو يديرها بينما ابسط حقوق هداك الابن وهو ان يصحب اهل العلم وان يصحب اهل الفضل وان تجعله يتعرف على مجالس العلم - 00:11:09ضَ

والحكماء مكنفكروشاي وهذا من اسوأ مصائب هذا الزمان. العلماء قليل وهذه صفة من الصفات التي حدث بها رسول الله عليه الصلاة والسلام عن زمان ما بين يدي الساعة كما سبق في الحديث الذي ذكر قبل. ولكن يقبض العلم او ينتزعه بقبض العلماء - 00:11:30ضَ

ويأسف الإنسان كيتأسف انه في بعض الأحيان مايسيق الخبر انه كان واحد العالم فلاني حتى كيوصلو النعي ديالو بعض الأحيان بل كثير من الأحيان مع الأسف ما كيكونش عارف حتى بالوجود ديالو وهو يسكن في مدينته ما يتعرف عليه حتى يقولوا مات والأسوأ من هذا انه كيكون عارفو ولا يهتم به لا - 00:11:53ضَ

كثير من العلماء من اهل الفضل وممن كبر سنهم لزموا منازلهم من يزورهم قليل قليل قليل قليل يموتون ويموت علمهم معهم وتموت حكمتهم وتضيع الامة وتضل الجموع بسبب تولي امر التوجيه الديني بشكل عشوائي شباب لا علم لهم لا - 00:12:13ضَ

ولا بالله ولا بالناس. لأن العلم بالناس كتعرف مصالح الناس. ويخليك تعرف ضرورات الناس وضرورة العصر يعني المعرفة بالناس المعرفة بالزمان واهله واللي كيخلي الانسان تكون عندو شفقة بالناس ورحمة بالناس وحلم بالناس فيحملهم على ما يطيقون كما - 00:12:40ضَ

قال علي ابن ابي طالب كرم الله وجهه. حدثوا الناس بما يطيقون. اتريدون ان يكذب الله ورسوله؟ العلم هذه الصفات المذكورة بالأركان الأساسية العلم بالشريعة والعلم بالله والعلم بالناس ماشي غير اختصاص العلماء صحيح ان العلماء يجب - 00:13:00ضَ

ان يتمثل فيهم على اعلى صورة خصو يكونوا متمكنين منو ولكنه امر مطلوب من كل من المسلمين اي واحد انا ونتا ولاخور ولاخور. مطلوب منو يدي حقو من هاد الأركان الثلاثة من العلم. لأن الله جل وعلا اناط هذه الوظيفة. هاد الوظيفة هادي - 00:13:20ضَ

بسيدنا محمد عليه الصلاة والسلام. يعلمها لمن؟ للاميين. ودكرنا الاية وهو الذي بعث في الاميين رسولا منهم يتلو عليهم اياته ويزكيهم. والتزكية التربية وتنمية الخير فيهم. ويعلمهم الكتابة والحكمة وبدون هذا يكون الضلال. ولذلك وان كانوا من قبلنا في ضلال مبين اي حين اميتهم - 00:13:40ضَ

اي حين اميتهم الاولى على جاهليتهم وقبل ذلك حتى ولو بقيت في بعضهم امة ابجدية الامية المفهومية كتلقى صحابي ما يعرفش يكتب ويقرا المخ ديالو عالم والقلب ديالو عالم والاخلاق ديالو عالمة وهذا الذي يطلب منا اليوم ان نمحو - 00:14:10ضَ

ونسارع الى محو الامية المفهومية قبل محو الامية الحرفية الهجائية لاننا غير تمحو الامية الهجائية وتقرا الورق فقط وينتهي الأمر فلا قيمة لهذا وانما محو الأمية الحقيقي حينما يتعلق ذلك بمحو مفاهيم الضلال في الأفكار ديالنا والأخلاق ديالنا ونمسحو - 00:14:34ضَ

الكمية ديالنا بالله. نحن جهلاء بالله. عندنا امية خطيرة. مستشرية فيما يتعلق بمعنى العلم بالله ولما يحصل المومن هاد المعنى يكون قد علم بالله على قدره مما يسر الله له وعلم بالشرع على قدر ما يعبد ربه - 00:14:59ضَ

وهو المعلوم من الدين بالضرورة ما عندكش الحق لشي مسلم انه احكام الشريعة اللي كتعلق بالعبادات الشخصية ديالو ما يكونش عارفها ما عندوش الحق كيسميها والعلماء ما لا يسع المسلم جهله. ما عندوش الحق ما يعرفوش. معلوم من الدين بالضرورة. ولا كذلك قسط من العلم بالناس. باش تكون الرحمة بيناتكم - 00:15:19ضَ

لأن قول الله عز وجل رحماء بينهم اشداء على الكفار رحماء بينهم هادي راه تستغرق العموم ماشي بعض المسلمين رحماء وبعضهم ما يكونوش رحماء لا وانما هو رفض استعمل في المستغرق لجميع افراده كلهم المسلمين هذا المفروض فيهم ان تكون الرحمة - 00:15:39ضَ

فيما بينهم وهو الحلم هذا هو لي كيورث الإيمان لي كيتبت به الله تعالى المؤمنين يثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة. ويضل الله الظالمين. ويفعل الله ما يشاء - 00:15:59ضَ

عن البراء بن عازب رضي الله عنه كما هو في الصحيحين ان هذه الاية يثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت في الحياة وفي الاخرة لازالت في عذاب القبر وسؤاله نعوذ بالله منه ويجيب القصة الصحيحة ديال الملكين اللذين يسألان - 00:16:18ضَ

ميتة حينما يوضع في قبره فذلك هو التثبيت ان كان من المؤمنين الذين ورثوا الايمان علما بشرع الله مما به وعلما بالله مما يورثهم الخشية وعلما بالناس مما يورثهم الرحمة ثبته الله فإذا سئل وقيل له - 00:16:38ضَ

من ربك؟ ما دينك؟ ماذا تقول في هذا الرجل الذي ارسل فيكم جوابا عن كل سؤال ربي الله ديني الاسلام وهذا الرجل محمد رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما. فيقال له من اين لك هذا او بهذا؟ منين جبت هاد الكلام؟ يقول قرأت الكتاب - 00:16:58ضَ

امنت وصدقت به ما يتصورش لينا بأن هادي راه معرفة ذهنية. يعني راك تحفظها دابا وانتهى الأمر. اذن تجاوب بها. لا. لأن الأمر هنا لا يتعلق المعرفة الذهنية ماشي قضية حفاضة وراك عارفها دابا راه يمكن لك تقولها تما ابدا وانما هو تثبيت من الله فمن سبته الله - 00:17:25ضَ

ومن اضله ظل ويضل الله الظالمين هكذا الذي لم يكن بقلبه خشية ولم يكن بقلبه حلم ولم يكن بقلبه ربانية ربي كيعوج لو لسانو ويعقل منطقه فلا ينطق بشيء من هذا وانما - 00:17:45ضَ

يقول اذا سئل كما في نص الحديث اه اه لا ادري كلشي مشالو وانما يثبت من تبته الله. لأن الفعل منسوب فيه ومسند الى الله فعله. فهو الفاعل في الفعل يثبت الله - 00:18:05ضَ

ماشي واحد اخر ماشي الذاكرة ديالك وماشي الحفاظة ديالك وماشي الفهامة ديالك وماشي العلم المادي المجرد ديالك ابدا وإنما هو العلم بالله يثبت لا غيره من الذين امنوا الذين امنوا بالقول الثابت الثابت في كتاب الله عن رسول الله في الدنيا - 00:18:22ضَ

كما هو نازل في القرآن. الآن في الدنيا كما نعرفه الآن في الدنيا. ويثبت عليه القلوب هداية واستمرارا في الخير في الدنيا وفي الآخرة واول عتبة الاخرة القبر. وذلك اول الاسئلة تأتي - 00:18:44ضَ

فلا يثبت الا من ثبته الله. جعلني الله واياكم من الثابتين المتبتين. على الحق المبين. اللهم اجعلنا من التوابين. واجعلنا من المتطهرين واغفر لنا وللمؤمنين. واجعلنا من عبادك الصالحين. ودوما يتجدد اللقاء بمشيئة الله تعالى. مع تحيات - 00:18:59ضَ

- 00:19:19ضَ