فوائد من شرح (الأربعين النووية) للشَّيخ عبدالله الغنيمان

موقف المسلم من الأمور المشتبهة | العلامة عبدالله الغنيمان

عبدالله الغنيمان

مما الامور المشتبهة يعني كثيرة جدا في المعاملات في غيرها من المأكولات وغيرها. والناس يقعون فيها كثيرا. فاذا اشتبه على الانسان شيء من ذلك يجب ان يتوقف او يبتعد عنه. حتى يتبين له الامر. آآ لا يقدم - 00:00:00ضَ

هذا شيء وهو لا يدري هل هو حرام ولا محرم. وفي الحلال في المعاملات وغيرها غنية عن هذا لان الله جل وعلا قد وسع لعباده ولكن المحرم قد يكون يخفى على بعض الناس بعدم ان عدم اعتنائه بهذا الامر وان كان واظحا فلا يكون من المشتبهات - 00:00:30ضَ

بل يكون من الامور الواضحة غير انه خفي عليه للتقصير. فمثل هذا يعني هذا من باب تفصيل الانسان نفسه. الامثلة على هذا كثيرة جدا. لهذا يقول العلماء في نفس المحرمات انها ممنوعة. فاذا اختلط المحرم بالحلال - 00:01:00ضَ

فيجتنب الانسان الامر كله. حتى قالوا لو مثلا كان في بلد من البلاد اخت له من الرضاعة. جهلها ما يدري ما ادري عينها. فانه يحرم ان يتزوج من هذا البلد كله. ابحثي يذهب الى بلد اخر - 00:01:30ضَ

لان لا يقع في المحرم. وهذا من الامور التي قد تقع عقل الانسان كذلك المأكولات اذا اختلط المحرم المعروف اللي هو محرم صريح. بالحلال يجتنب يجتنب ذلك. لان الامر فيه سعة - 00:02:00ضَ

قد وسع الله جل وعلا على الانسان. ثم ان المحرم له اثر في العبادة اكله ولبسه قد لا تقبل عبادة عبادة الانسان من اجل ذلك. كما في صحيح مسلم عن ابي هريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان الله - 00:02:30ضَ

المرسلين بما ان الله امر المؤمنين بما امر به المرسلين. وقال يا ايها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا الصالحات اني بما تعملون عليم. وقال جل وعلا يعني بالنسبة للمؤمنين. يا ايها الذين امنوا - 00:03:00ضَ

كلوا من طيبات ما رزقناكم واشكروا لله ان كنتم اياه تعبدون. ثم ذكر الرجل الذي يطيل السفر اشعث رأسه مضرة قدماه. يمد يديه الى السماء يقول يا رب يا رب ومطعمه حرام - 00:03:20ضَ

وملبسه حرام وغذي بالحرام فانى يستجاب له - 00:03:40ضَ