المقاطع القصيرة ( كل المقاطع )
ميزات كتاب منهج السالكين- مقطع للدكتور عبد الله بن منصور الغفيلي
Transcription
هنا يذكر المؤلف ميزات كتابه هذا وهو منهج السالكين فاولى هذه الميزات كونه كتابا مختصرا. كونه كتابا مختصرا. وهذا الاختصار ظاهر في هذا المتن حيث ان المؤلف كما سيأتي ترك مسائل كثيرة مما يرى ان الحاجة لا تمس - 00:00:00ضَ
اليه كما ايضا ترك ابواب فقهية مما يرى ان غيره كاف عنه وسيتبين لك انه رحمه الله وفق كثيرا في انتقاء المسائل الاولوية وتقديم ما يذكر على ما لا يذكر. قال جمعت فيه بين المسائل والدلائل. وهذه الميزة الثانية لكتاب المنهج - 00:00:30ضَ
المؤلف رحمه الله وهو الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي المتوفى الف وثلاث مئة وستة وسبعين للهجرة وسيأتي شيء من للتعريف به قد جمع في كتابه هذا بين المسائل والدلائل. حيث ان - 00:01:00ضَ
كثيرا من نصوص هذا الكتاب هي عبارة عن نصوص نبوية. وهذا من اجمل بل هو اجمل ما في هذا كتاب ابهاه ان النص الفقهي نفسه هو النص الشرعي. وهو جمع بين المستدير المستدل - 00:01:20ضَ
له والمستدل به. وجمع بين الحكم والمسألة. وهذا كما ذكرت لك ايضا من براعة اختصاره ومن توفيقه رحمه الله فلم يحتج الى ان يثبت المسألة ثم يذكر لها دليلا اخر فيكرر وانما انتقى - 00:01:40ضَ
من الادلة ما يكفي ويشفي في عرض المسألة عن عرض النص الفقهي. ثالثا من ميزاته قال واقتصرت فيه على اهم الامور واعظمها نفعا لشدة الضرورة الى هذا الموضوع. اقتصرت على - 00:02:00ضَ
اهم الامور فترك امورا مهمة فظلا عن الامور غير المهمة وهذا ما يمتاز به هذا الكتاب عن غيره حيث تجد ان كثير حيث تجد ان كثيرا من المتون الفقهية لا تخلو من مسائل لا تمس الحاجة - 00:02:20ضَ
اليها بل ربما لا اهمية تذكر لها فظلا عن امثلة عفا عليها الزمن ليست لزمننا هذا ولسنا لها لكن المؤلف تجاوز كل هذا فلم يذكر الا اهم المسائل واعظمها نفعا - 00:02:40ضَ
مما تمس الحاجة اليه وضابط ذلك عنده وهو كثرة احتياج الناس ووقوع هذه المسألة لهم متى كثر وقوعها قدمها على غيرها ولذلك قال لشدة الظرورة الى هذا الموظوع وهو معالجة اشكالات الناس والاجابة عليها وفيه الحقيقة الاشارة الى ضرورة التصنيف في كل زمان - 00:03:00ضَ
ومكان بما يتناسب مع اه اه حاجة الناس وبما يجيب على اشكالاتهم. قال وكثيرا ما على النص اذا كان الحكم فيه واضحا. وهذا ما ذكرناه من جمعه بين المستدل له والمستدل به والحكم - 00:03:30ضَ
والمسألة الا انه لا يصنع هذا في كل المسائل بل في حالة ما اذا كان النص واضحا يمكن اخذ الحكم منه باختصار وسهولة. وسترون تطبيقات لهذا بديعة منه رحمه الله تعالى. قال لسهولة حفظ - 00:03:50ضَ
وفهمه على المبتدئين. لسهولة حفظ النص لانك مجرد انت ما تحفظ النص تحفظ المسألة مع نصها فتكون قد حزت الشاهد من النص ووجه الاستدلال به. تقول قد حزت الدليل ووجه - 00:04:10ضَ
استدلال والشاهد والمستشهد وهذا كما ذكرت لك من بديع الاساليب التي انتهجها المؤلف وقلما يوجد هذا في غير هذا غير هذا المتن. كما ان فيه نوعا ايضا من التدرج في طلب العلم - 00:04:30ضَ
وتيسير الامر ولذلك قال لشدة اه عفوا قال لسهولة حفظه وفهمه على المبتدئين. ومنه تعلم يرعاك الله ايضا اهمية حفظ النصوص الشرعية اه لا سيما تلك النصوص التي تشتمل على الاحكام - 00:04:50ضَ
وهذا الكتاب هو من الكتب التي تدرب على هذا حيث تحفظ كثيرا من تلك النصوص فتكون حفظت شيئا كثيرا من هذا المتن وايضا من النص الشرعي. قال لان العلم معرفة الحق بدليله - 00:05:10ضَ
علل المؤلف بذلك ليبين لماذا اعتنى بالدليل؟ لماذا جعل من نصوص الكتاب نصوصا شرعية لماذا حول نصوص الفقهاء الى ان تكون هي النصوص النبوية نفسها الى ان تكون هي النصوص النبوية - 00:05:30ضَ
نفسها قال لان ذلك هو العلم الحقيقي فالعلم معرفة الحق بدليله والله جل وعلا يقول والقيامة ماذا اجبتم المرسلين ولا يقول ماذا اجدتم الفقهاء والمفتيين اذا المارة مطالب بان يعرف الدليل - 00:05:50ضَ
لانه سيسأل عنه فيعد عندئذ للسؤال جوابا. قال والفقه معرفة الاحكام الشرعية الفرعية بادلتها من الكتاب والسنة والاجماع والقياس الصحيح اراد رحمه الله ان يبين ان الفقه معرفة الاحكام الشرعية وهي الاحكام العملية ويقابلها الاحكام الاعتقادية والمسمات بالاصولية. فهذه الاحكام العملية هي - 00:06:10ضَ
الفقه وهو الذي يحتاجه الناس في اعمالهم ويبين لهم احكامهم. هذا الفقه انما يكون من خلال معرفة الحكم بدليله الشرعي من الكتاب والسنة والاجماع والقياس الصحيح ليعلل بذلك على منهجه - 00:06:40ضَ
في العناية بالنص الشرعي لانه هو الفقه. فليس الفقه ان تعرف الحكم بلا دليل بل الفقه وان تعرف الدليل والحكم المشتمل عليه. ان تعرف الدليل والحكم المشتمل عليه. واشار هنا رحمه الله الى - 00:07:00ضَ
الادلة المتفق عليها وهي الكتاب والسنة والاجماع والقياس الصحيح. وهناك من الادلة ما هو فيك قول الصحابي مثلا و آآ شرع من قبلنا والمصالح المرسلة وغير ذلك من الادلة سورة في كتب الاصول. قال بعد ذلك رحمه الله واقتصر على الادلة المشهورة خوفا من التطويل - 00:07:20ضَ
ذكر في هذا المتن الادلة وقيد هذه الادلة المذكورة بقيدين. القيد الاول تقدم بان يكون معرفة ان يكون الحكم في هذه الادلة سهلا واضحا. فيمكن عرظ النص النبوي او الشرعي - 00:07:50ضَ
بمقدار ما يكون به عادة عرض النص الفقهي. ولذلك قال ثانيا اقتصر على الادلة المشهورة اختار من الادلة التي يضمنها كتابه ما يكون مشهورا لا ما لم يكن كذلك وما يكون صحيحا. قال - 00:08:10ضَ
واذا كانت المسألة خلافية اقتصر او اقتصرت على القول الذي ترجح عندي تبعا للادلة الشرعية. اذا الكتاب هذا ليس كتابا مذهبيا. وانما هو كتاب تحقيق بحسب رأي المؤلف وهو هو يوافق المذهب الحنبلي في مسائل كثيرة الا انه في مسائل اخرى يوافق المذهب الشافعية او - 00:08:30ضَ
او الحنفي وان كانت موافقته للمذاهب الاخرى اقل الا ان الجامعة في ذلك غلبة موافقة هذا المتن لرأي شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى - 00:09:00ضَ