السيرة - الدورة (2) المستوى (3)

م. 20 - تعامله ﷺ مع النساء عموما - السيرة النبوية – المستوى الثالث (2) – ش. حمزة الزبيدي

حمزة بن ذاكر الزبيدي

يا راغبا في كل علم نافع. ينمو العلم ويتقدم. بتقنياته ومجالاته ومعه مطور ادواتنا في تقديم العلم الشرعي. اكاديمية زاد والسيرة العلياء عاطرة الشداد طيب يفوح لاهل كل زمان بشرى لنا زاد لك - 00:00:00ضَ

بالعلم كالازهار في البستان الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. وبعد حياكم الله اخواني واخواتي من طلاب وطالبات العلم في برنامجكم - 00:00:40ضَ

ضمن برامج العلمية لاكاديمية زاد في هذه الدورة الثانية وفي هذا المستوى الثالث من دراسة السيرة النبوية على صاحبها افضل الصلاة واتم التسليم كما كنا معكم في اللقاءات السابقة في هذا المستوى الثالث الذي يعني - 00:01:04ضَ

دراسة تعاملات النبي صلى الله عليه واله وسلم مع شرائح وفئات اه متنوعة ومتعددة من المجتمع. الصغير والكبير والذكر والانثى والقريب والبعيد والجار والمسلم وغير المسلم والغني والفقير اليوم باذن الله عز وجل في هذا اللقاء نتحدث عن تعامل النبي صلى الله عليه وسلم - 00:01:24ضَ

مع النساء عموما مع النساء عموما النبي عليه الصلاة والسلام كان يتعامل مع النساء برفق وطيب ورحمة وحسن تعامل صلى الله عليه وسلم في مظاهر متعددة متنوعة ومن ذلك انه صلى الله عليه وسلم اوصى بالنساء خيرا - 00:01:51ضَ

اوصى بالنساء خيرا عليه الصلاة والسلام. في خطبة وحجة الوداع. وايضا عند موته وفي نزعه في النزع الاخير عليه الصلاة والسلام وفي كثير من المواطن في حياته كان يوصي بالنساء خيرا. خيرا في التعامل معهم - 00:02:20ضَ

خيرا في رعايتهن الاحسان اليهم الترفق بهن الصبر عليهن دلالتهن الى ما هو انفع لهن عن عمرو بن الاحوس رضي الله عنه انه شهد حجة الوداع مع رسول الله مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال - 00:02:42ضَ

فحمد الله واثنى عليه وذكر وذكر ووعظ ثم قال الا واستوصوا بالنساء خيرا الا واستوصوا بالنساء خيرا غاية الوصاية والحنو والرفق والشفقة على النساء شقائق الرجال كما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم - 00:03:03ضَ

وفي صلاح المرأة صلاح لزوجها صلاح لابنائها صلاح لبناتها صلاح لبيتها حقيقة ولذلك وجهت الشريعة العناية للمرأة كما وجهتها للرجل والاهتمام بها وبصلاحها والحنو عليها ورعايتها والتحريج على كل انسان - 00:03:28ضَ

يعني يستغل ضعف النساء وان النبي صلى الله عليه وسلم سيكون خصمه يوم القيامة سيكون خصمه الا واستوصوا بالنساء خيرا وفي حديث اخر لا يفرق مؤمن مؤمنة ان كره منها خلقا رضي منها اخر. يعني لا تكره الزوجة لبعض الهفوات او طبيعة - 00:03:58ضَ

المرأة او طبيعة يعني ضعفها او عاطفتها مما يصدر منها من من مواقف او كذا فلا تكره لذلك او تطلق لذلك او تعنف لذلك وانما امر النبي صلى الله عليه وسلم بالصبر على هذه الجوانب. طبعا هذا فيما هو ليس من آآ الخوارم الاخلاقية او الدينية او الذنوب او المعاصي. لا - 00:04:24ضَ

وفي جانب التعاملات لا يفرق مؤمن مؤمنة ان كره منها خلقا رضي منها اخر بل اشار النبي صلى الله عليه وسلم وجعل ميزان الخيرية لهذه الامة في كثير من المواطن - 00:04:48ضَ

قال خياركم خيارهم لنسائهم يعني ميزان الخيرية للرجل هو مستوى خيريته مع مع اهل بيته خيركم خيركم لاهله وانا خيركم لاهلي خيركم في تعامله في بره في احسانه في رفقه في حرصه في اهتمامه في تعليم - 00:05:04ضَ

في وقايتهم من النار في دلالتهم على ما هو خير لهم في دينهم ودنياهم واخرتهم خيركم خيركم لاهله وانا خيركم لاهله. وخياركم خياركم لنسائهم ومن ذلك ايضا تقدير النساء واعتبارهن نظائر الرجال اي شقائق الرجال - 00:05:30ضَ

دقائق الرجال ادم وحواء كل منهم خلقه الله سبحانه وتعالى يختلف عن الاخر في تكوينه اه الجسماني تكوينه النفسي وبالتالي ايظا في وظائفهم التي خلقهم الله عز وجل لها فجعل على الرجال واجبات اختصوا بها وعلى النساء ايضا واجبات اختصصن بها - 00:05:55ضَ

فمثلا اوجب على الرجل الجهاد في سبيل الله ولم يوجبه على المرأة اي قتال الاعداء وجعل لها بديلا عنه الحج والعمرة لكن جهاد لا شوكة فيه. الحج والعمرة فخفف الله عنها - 00:06:24ضَ

للفروقات الموجودة. ايضا اوجب على المرأة الحجاب ولو يوجبه على الرجل وهذا من حكمة الكمال والكمال التشريع الرباني حرم على الرجل الذهب الحرير واباحه للنساء للنساء الحرير لهن الذهب الزينة - 00:06:43ضَ

حرم على الرجال الاسبال واباح للنساء الاسبال اذا الله سبحانه وتعالى لما قال وليس الذكر كالانثى في جوانب والا فالاصل يعني الرجل والمرأة مكلفان بالتشريع وهما يدينان الله عز وجل بالعبودية - 00:07:12ضَ

ويدخلان تحت قول الله عز وجل وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون ومكلفون ايضا بالاسلام والايمان والاحسان والعقائد والشرائع والاداب والاخلاق وانما هناك بعض الاشياء التي يختص بها الرجل وجوبا وهناك اشياء تختص بها المرأة - 00:07:36ضَ

وجوبا وهناك اشياء حرمت على الرجل وابيحت للمرأة وهكذا فهم نظائر وشقائق الرجال فيما اوجب الله عز وجل عليهم من التكليف وايضا فيما يتشاركون فيه من الاخلاق الطباع فكأنهن شققن من بعضهن فالاصل واحد. الاب ادم والام حواء - 00:07:56ضَ

فيعني لهن قدرهن وانهن شقائق الرجال وقد كن كان للمرأة دور عظيم وكبير في اه دعوة النبي صلى الله عليه وسلم عائشة تنقل احاديث النبي صلى الله عليه وسلم وتنقل الفقه النبوي لامة محمد صلى الله عليه وسلم - 00:08:24ضَ

اسماء رضي الله تعالى عنها في حادثة الهجرة تصنع الطعام وتعد لهم الصفرة وتشق نطاقها نصفين ثم تربط هذه آآ السفرة وهكذا نجد في آآ تاريخ المسلمين الدور الايجابي للمرأة في آآ التعليم وفي التربية وفي - 00:08:46ضَ

وفي التقدم الحضاري المسلمين وبناء المجتمع المسلم والنهوض به. فالرجال فالنساء شقائق الرجال ومن ذلك ايضا ان النبي صلى الله عليه وسلم كان في مبايعته للنساء انه يبايعن بالكلمة دون المصافحة. فعن عائشة رضي الله عنها - 00:09:08ضَ

قالت كانت المؤمنات اذا هاجرن الى النبي صلى الله عليه وسلم يمتحنوهن يختبرهن بقول الله تعالى يا ايها الذين امنوا اذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن. الله اعلم بايمانهن. فان علمتموهن مؤمنات فلا ترجعوهن الى الكفار - 00:09:32ضَ

نحل لهم ولا هم يحلون لهن الى اخر الايات فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا اقررن بذلك من قولهن قال لهن رسول الله صلى الله عليه وسلم انطلقن فقد بايعن - 00:09:52ضَ

وهناك توجيه نبوي فيما يتعلق اه التعامل مع النساء من جهة المصافحة. فاصل ونواصل ما من احد يدخله عمله الجنة. فقيل ولا انت يا رسول الله؟ قال ولا انا الا ان يتغمدني ربي - 00:10:07ضَ

رحمة فكل الخلق محتاج الى رحمة الله. فاذا اردت رحمته فخذ باسبابها واعمل بموجباتها. ومن اعظمها الايمان بالله. قال تعالى يقولون ربنا امنا فاغفر لنا وارحمنا وانت خير ومن موجبات رحمة الله الاحسان في العبادة واتقانها بان تعبد الله كانك - 00:10:42ضَ

تراه فان لم تكن تراه فانه يراك. والاحسان الى الخلق والرحمة بالانسان والحيوان. قال تعالى ان رحمة الله قريب من المحسنين. وقال صلى الله عليه وسلم الراحمون يرحمهم الرحمن. ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء. ومن موجبات رحمة الله التقوى - 00:11:22ضَ

وهي ان تجعل بينك وبين عذاب الله وقاية. وذلك بفعل الطاعات وترك المحرمات. قال تعالى الله والرسول لعلكم ترحمون. ومنها اتباع القرآن والعمل به اليه. قال تعالى واذا قرئ القرآن فاستمعوا له وانصتوا لعلكم - 00:11:52ضَ

انكم ترحمون. ومن موجبات رحمة الله الصبر على الطاعة وعن المعصية. وعلى اقدار الله قال تعالى في شأن الصابرين اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة واولئك هم المهتدون. ومن موجبات رحمة الله التوبة - 00:12:22ضَ

صادقة مع الاصلاح. قال تعالى من عمل منكم سوءا بجهالة ثم تاب من بعده ومنها الانفاق في سبيل الله. قال تعالى ومن الاعراب من يؤمن بالله واليوم الاخر ويتخذ ما ينفق - 00:12:52ضَ

قربات عند الله وصلوات الرسول. الا انها قربة لهم سيدخلهم الله في رحمته. ان الله غفور رحيم فاحرص على الاخذ بموجبات الرحمة. واكثر من الدعاء. قال تعالى الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه اما بعد - 00:13:32ضَ

قد رأينا من تعامله صلى الله عليه وسلم مع النساء انه كان يوصي بهن خيرا استوصوا بالنساء خيرا وجعل خيرية بمقدار خيريته وتعامله مع اهله ونسائه. وجعل خياركم خيارهم لنسائهم - 00:14:32ضَ

واظهر تقديرهن واعتبرهن شقائق الرجال كما اعتبرهن الله سبحانه وتعالى آآ في كتابه الكريم المؤمن والمؤمنات والمسلمين والمسلمات والصائمين والصائمات والقانتين والقانطات والحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين الله كثيرا والمتصدقين فاثنى على الله عز وجل عليهم. والاصل في الخطاب القرآني اذا جاء يا ايها الذين امنوا فان الخطاب هذا يشمل - 00:14:50ضَ

الرجال والنساء الا ما اختصت الشريعة به الرجال دون النساء او النساء دون الرجال. ولذلك حكمة بالغة يعلمها الحكيم الخبير سبحانه وتعالى. الا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير؟ بلى - 00:15:20ضَ

كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا بايع النساء يبايعهن بالكلمة فيقرهن بهذه الاية يمتحنهن ويختبرهن بهذه الاية فاذا اقررن بها وكانت هذا الاقرار اللفظي بيعة لهن ولم يكن صلى الله عليه وسلم - 00:15:36ضَ

يصافحهن كما يصافح الرجال توثيقا البيعة قالت عائشة رضي الله عنها لا والله ما مست يد رسول الله صلى الله عليه وسلم يد امرأة قط غير انه بايعهن بالكلام. والله ما اخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم على النساء الا بما امره الله يقول لهن قد بايعتكن - 00:15:52ضَ

كلاما اي بالكلام ويقرن بهذه الاية فان اقررن قال بايعتكن ولا يصافحهن وعند الطبراني وصححه الالباني رحمهم الله تعالى ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لئن يطعن في رأس احدكم بمخيط من حديد. خير له من ان يمس امرأة لا تحل له. رواه الطبراني - 00:16:17ضَ

وصححه الالباني ايضا كان صلى الله عليه وسلم في تعامله مع النساء يحث على الرفق بهن. الرفق يتعامل معهن باللين والرحمة والمحبة والعطف والرفق. لما للمرأة فيها من ضعف ورقة - 00:16:42ضَ

وهذا ليس آآ يعني كما يقولون يعتبر جانبا سلبيا. بل كمالها في رقتها. كمالها في ضعفها وهي قدرتها على ان تؤثر على الرجل ليس بالندية وان تماثله القوة بالقوة لا. وانما في رقتها وفي انوثتها - 00:17:04ضَ

في عاطفتها هي تكون آآ اقوى من هذا الجانب. ولذلك الله عز وجل جعل لها وظائف. وكم رأينا من النساء آآ المباركة وسمعنا تاريخ آآ تربيتهن للجيل العظيم امهات الصحابة التابعين تابعي التابعين الائمة العلماء الخلفاء - 00:17:26ضَ

آآ الوزراء النبلاء الفضلاء على مر التاريخ حينما تبحث تجد ان وراءك ما يقال وراء كل رجل عظيم امرأة عظيمة هذه ام البخاري وهذه ام احمد بن حنبل وهذه ام الشافعي وهذه ام ابن تيمية وهذه ام ابو حنيفة وهذه ام مالك وهذه - 00:17:49ضَ

ام ربيعة وهذه ام سفيان وهكذا نجد في حياة كثير من المسلمين وغير المسلمين نجد المرأة حينما تعي دورها وتفقه دورها وتؤدي رسالتها العظيمة التي لا يمكن ان يعني يكون هناك من ينوب عنها في هذا - 00:18:09ضَ

فانا سيخرج لنا جيل عظيم وعمة عظيمة وحضارة عظيمة فكان يوصي بالرفق بهن صلى الله عليه وسلم. فعن انس بن مالك رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض اسفاره - 00:18:26ضَ

وغلام اسود يقال له انجشه. يحدو هذا نوع من الانشاد. الانشاد وهو الكلام الملحن من بدون ايقاعات كلام ملحن يحدون به في اسفارهم ليجدد نشاطهم ويحفزهم. ويقضون به سفرهم ويصلون به انفسهم. كلام مباح كلام طيب - 00:18:43ضَ

كلام ملحون يعني يطربه في صوته فكان يحدو بهم وكان حسن الصوت يعني صوته جميل فكان يحدو بامهات المؤمنين ونسائهم. يعني كانوا في سفر فكان ينشد فيسمعون النساء ذلك امهات المؤمنين. والنساء الذين معهم في هذا - 00:19:10ضَ

فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم يا انجش رويدك سوقا بالقوارير القوارير النساء شبههن بالقارورة يعني في الرقة واللطافة وضعف البنية. فبنيت المرأة يعني هذا يعني الجانب حسي واضح. في - 00:19:31ضَ

الجسماني المرأة ليست كالرجل فبنية الرجل اقوى من بنية المرأة. كذلك في الجوانب الاحتمال القوة النفسية آآ المنطق وهذا في الدراسات سواء كانت الدراسات الاسلامية والدراسات الغربية او الشرقية تثبت ذلك ولا اشكال في ذلك. ولا يعاند في ذلك الا مكابر. هناك فروقات - 00:19:54ضَ

هناك فروقات آآ جسدية هناك فروقات نفسية هناك فروقات في جوانب آآ متعددة لا يقلل هذا من شأن هذا ولا من شأن هذا ولا يعد هذا يعني آآ مزيد يعني مما يستطيل به احدهم على الاخر لا كلهم يكمل الاخر وكلهم - 00:20:18ضَ

اه يعني يكملوا الاخر وقال يا انجشة رويدك سوقا بالقوارير. فشبهن بالقوارير في الرقة واللطافة وضعف البنية وايضا سرعة التأثر القارورة لما تسقط سهل انكسارها ليست مثلا مثل الحديد او الخشب او غيره - 00:20:38ضَ

قيل المعنى آآ رفقك رفقا سوقا بالقوارير انه ربما مع هذا الانشاد وهذا الحذاء ان الابل تسرع في مشيها ويكون هذا فيه شدة وقوة على النساء وهن في الهودج فيؤثر عليهن لضعفهن - 00:21:00ضَ

وربما قد يؤثر علينا من شدة سرعة الابل لانه ربما تسقط المرأة وقد يقال ذلك يعني خشية على قلوبهن لانهن سريعات التأثر. سريعات التأثر. فكان الشاهد من ذلك ترفقه صلى الله عليه وسلم بالنساء وحرصه عليهن صلى الله عليه وسلم - 00:21:18ضَ

كان ايضا يثني على من تستحق الثناء منهن هناك نساء عظيمات نساء مبادرات نساء صالحات نساء عالمات نساء ايجابيات نساء لهن اثر ايجابي في مجتمعهن نساء لهن تأثير على بيوتهن. نساء لهن اثر في تربية الجيل. نساء لهن - 00:21:42ضَ

يعني يده يد خير في للاسلام والمسلمين ومجتمعاتهن اه فعن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال خير نسائي ركبن الابل صالح نساء قريش احناه على ولد في صغره وارعاه على زوج في ذات يده. رواه البخاري ومسلم - 00:22:08ضَ

اثنى على القروشيات في جانب ذكره وهي الصفة وكل من اتصفت بهذا الوصف فهو ثناء عليها احناها على ولد في صغره. الحنو الحنان مع الابناء الرعاية الاهتمام بالابناء وكذلك كما ارعاها لزوج في كبره. وتحفظ زوجها في نفسها في ماله في ولده. ترعى هذا الزوج - 00:22:33ضَ

فاثنى عليها في وصفين عظيمين ودورين جليلين كريمين. الاول تجاه الابناء والاولاد من جهة الحنو والحنان والتربية وايضا تجاه الزوج من جهة الاهتمام ومن جهة اه الرعاية فهذا فيه توجيه للثناء على النساء في الجوانب اللاتي يبدعن فيها في الجوانب التي يؤثرن فيها في الجوانب التي يقدمن فيها - 00:23:02ضَ

فهذا هدي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ايضا عليه الصلاة والسلام يحثهن على الاكثار من ذكر الله عز وجل. نستمع الى ذلك بعد الفاصل من نعم الله تعالى على عباده نعمة انزال المطر. فقد وصفه الله عز وجل بانه ماء طهور. فقال - 00:23:29ضَ

وانزلنا من السماء ماء طهورا. كما وصفه بانه ماء مبارك في قوله تعالى وقد كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم عند نزوله المطر سنن قولية وسنن فعلية. فمن سننه القولية قوله عليه الصلاة والسلام اللهم صيبا نافعا - 00:24:10ضَ

وقوله مطرنا بفضل الله ورحمته. ويدعو الانسان بما شاء. قال صلى الله عليه وسلم تنتان لا ترد الدعاء عند النداء اي الاذان وتحت المطر. وكان عليه الصلاة والسلام اذا خشي ضرر المطر قال - 00:24:50ضَ

اللهم حوالينا ولا علينا ومن سننه الفعلية انه عليه الصلاة والسلام كان يكشف بعض بدنه اصيبه المطر ويقول لانه حديث عهد بربه الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه. اما بعد - 00:25:10ضَ

فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم شفيقا رحيما بامته عموما وكان كثير الشفقة على النساء ويوصي بهن خيرا من ذلك انه كان يحثهن على الاكثار من ذكر الله تعالى. ذكر الله عز وجل عمل صالح عظيم الاجر - 00:25:47ضَ

قليل الكلفة ما في تعب ولا في اجهاد ولا يحتاج الى تجهيز فقط ان تحرك لسانك بذكر الله تعالى وتشعر قلبك وتحضر عقلك هذا الذكر فتحصل الاجور العظيمة. فكان يحثهن على ذلك - 00:26:07ضَ

عندهم اشغال كثيرة انشغالات واجبات فكان ينبههن للاكثار من ذكر الله. عن يسيرة رضي الله عنها وكانت من المهاجرات قالت قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليكن بالتسبيح والتهليل والتقديس واعقدن بالانامل - 00:26:26ضَ

وعقدنا بالانامل فانهن مسؤولات مستنطقات ولا تغفلن فتنسين الرحمة اعقدنا بالانامل. العقد هكذا اما بحسب المفاصل سبحان الله سبحان الله سبحان الله. سبحان الله سبحان الله سبحان الله. هذا عقد بالمولود - 00:26:48ضَ

ويمكن ان يكون كذلك عقد بالاصبع كاملة. سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله. هكذا العقد بالاصابع فاما ان يعقد بالمفاصل هكذا كله يصبع ثلاثة واما يعقد بالاصبع كاملة هكذا - 00:27:07ضَ

اذا كان يحثهن على الاكثار من ذكر الله ويحذرهن من الغفلة عن ذلك حتى لا يعني يفتن منهن الرحمة ايضا صلى الله عليه وسلم كان يهتم بتعليم النساء ما يحتاجن اليه - 00:27:24ضَ

من المهم جدا تعليم المرأة تعليمها ما تحتاج اليه تعليمها ما ينفعها في دينها ودنياها واخرتها تعليمها ما هو اولى بالنسبة لها واليق بطبيعتها وتكوينها النفسي والبدني تعليمها ما يتوافق مع وظيفتها الاساسية - 00:27:42ضَ

فاذا تتلقى المرأة التعليم الذي تحتاج اليه الذي ينفعها اللهم علمني ما ينفعني وانفعني بما علمتني وزدني علما فمن ذلك انه صلى الله عليه وسلم كان يخصص لهن يوما لتعليمهن ووعظهن - 00:28:08ضَ

اذا من شدة اهتمامه صلى الله عليه وسلم بامرهن كان يعلمهن تربية تعليم العظة توجيه الدلالة الى الخير فعن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه قال جاءت امرأة الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله - 00:28:28ضَ

ذهب الرجال بحديدك. يعني كأنهم استأثروا بحديثك ولهم الحظوظ في الحديث ومجالستك والانتفاع بما اعطاك الله. ذهب الرجال فاجعل لنا من نفسك يوما نأتيك فيه تعلمنا مما علمك الله. يا سلام على هذا الطلب الجميل - 00:28:48ضَ

ويا سلام على هذا الحرص حرص على ما ينفع وغيرة على ما ينفع وحرص على ما يفيد يعني يفيد في الدنيا وفي الاخرة ثم كلام مهذب ليس فيه تجاوز وليس فيه تعدي وانما كان في غاية الادب وفي غاية اظهار الحرص - 00:29:08ضَ

ذهب الرجال بحديثك فاجعل لنا من نفسك يوما نأتيك فيه فتعلمنا مما علمك الله. ما احسن هذا الطلب وما احسن هذا العرض واكمل عقل هذه المرأة. فقال صلى الله عليه وسلم مستجيبا لها - 00:29:32ضَ

اجتمعن في يوم كذا وكذا في مكان كذا وكذا. وفي رواية اخرى موعدكن بيت فلانة احدى النساء فاجتمعن فاتهن رسول الله صلى الله عليه وسلم فعلمهن مما علمه الله ووعظهن وامرهن. تعليم - 00:29:48ضَ

وتوجيه موعظة وتربية بابي هو وامي صلى الله عليه واله وسلم وعلى المرأة ان تحرص على ان تتعلم ما ينفعها وما يفيده وما ينجحها في اداء في اداء رسالتها الجوهرية - 00:30:08ضَ

ايضا في تعامله صلى الله عليه وسلم مع النساء انه نهى الرجال عن منعهن من اتيان المساجد فقال صلى الله عليه وسلم لا تمنعوا اماء الله مساجد الله ثم اعطاهم التوجيه ولكن ليخرجن وهن تفلات. يعني تاركات للطيب - 00:30:28ضَ

ما هو قضية تزين وتعطر وكذا فتخرج فيستشربها الشيطان او لتزيغ قلوب وعيون الرجال او كذا وتكون والعياذ بالله في المحظور قال لا تمنعوا اماء الله مساجد الله واذا خرجن فليخرجن تفلات - 00:30:47ضَ

وبيوتهن خير لهن واضح ولذلك عائشة رضي الله عنها بعد زمن من وفاة النبي صلى الله عليه واله وسلم في فترات رأت ما احدثه النساء والتجاوزات اللاتي يعني احدثها النساء في طريقة خروجهن وفي لبسهن وفي كثير من التغيير الذي حدث مخالفا لما كان عليه في العصر - 00:31:07ضَ

قالت اما والله لو رأى النبي صلى الله عليه وسلم ما احدث النساء لمنعهن اي لمنعهن من اتيان المساجد لذلك التغيير الذي حصل لدى النساء وتجاوزهن للظابط الذي وضعه الرسول الكريم صلى الله عليه واله وسلم - 00:31:32ضَ

اذا كان حريص على تعليمهن وتربيتهن ووعظهن وتذكيرهن ويدعو الى تعليمهن كان ينهى ان تمنع المرأة من اتيان المسجد اذا رغبت في اتيان المسجد وكان ايضا رفيقا شفيقا بهن ومقدرا لهن صلى الله عليه وسلم - 00:31:53ضَ

كان ايضا يتفقد من تغيب عن مواسم الخير. لانه هو في مقام الاب صلى الله عليه وسلم. هو اب وهو معلم وهو نبي ورسول كريم صلى الله عليه واله وسلم - 00:32:12ضَ

فكان يتفقد من غابت عن مواسم الخير فمن ذلك عن عبد الله ابن عباس رضي الله عنهما قال لما رجع النبي صلى الله عليه وسلم من حجته قال لام سنان الانصارية رضي الله عنها - 00:32:27ضَ

ما منعك ان تكوني حججت معنا؟ لما عاد من حجة الوداع يعني كان يقول لماذا لم تحجي معنا الوفد الذي حج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع - 00:32:44ضَ

الذين خرجوا من المدينة والذين جاءوا من اليمن والذين جاءوا من بلاد عدة وشتى من اقطار الارض ليشهدوا الحجة مع النبي صلى الله عليه وسلم فكأنه يسألها ما منعك ان تشهدي معنا - 00:32:57ضَ

الحجة ما منعك ان تكوني حججت معنا فقالت تعبر عن عذرها يا رسول الله قالت ناضحان الناضح والبعير الذي يستقى عليه ناضحان كانا لابي فلان زوجها حج هو وابنه على احدهما - 00:33:14ضَ

وكان الاخر يسقي عليه غلامنا فهي اعتذرت عن مرافقتهم في الحج انه ليس لنا الا ناضحان بعيران نستقي عليهم. فاما واحد فحج عليه زوجها وابنه واما الاخر فكان يسقي عليه غلامنا يعني احتياجاتنا نسقي في آآ بيتنا واحتياجاتنا. فقال صلى الله عليه وسلم - 00:33:32ضَ

عمرة في رمضان تعدل حجة معي. رواه البخاري ومسلم وهذا فيه توجيه الى فظل العمرة في رمظان ان عمرة في رمظان تعدل حجة مع النبي صلى الله عليه واله وسلم - 00:33:55ضَ

اه تحث المرأة يحث الرجل زوجته بناته اخواته محارم اه الواعظ ايضا في المسجد المعلمة مع طالب حثهن على شهود الخير واماكن الخير والحرص على العلم وعلى طلب العلم الحرص على الخير - 00:34:15ضَ

على نفع الناس البعد عما حرم الله عز وجل. وعظهن وتذكيرهن بالله سبحانه وتعالى وبما اوجب الله ايضا توجيههن الى الاداب الشرعية التي ينبغي ان تراعيها المرأة في نفسها في تعاملها مع محارمها مع ابيها مع - 00:34:38ضَ

امها مع اخواتها مع اخوانها مع جيرانهم مع الغريب آآ مع غير محارمها كيف تتعامل اذا خرجت لاحتياجاتها سواء الى آآ دور العلم الى بيوت الله الى آآ الى السوق لحاجتها كيف يكون حالها - 00:34:56ضَ

كيف يكون شأنها؟ كيف يكون تعاملها؟ فارشادهم وتعليمهم وترغيبهم وتوجيههم ذلك هدي راتب عن رسول الله الله عليه واله وسلم وان كان ما يعني نختم به هذا اللقاء فهو الاشارة الى الدور العظيم للمرأة - 00:35:16ضَ

في آآ نهضة المجتمعات وفي صلاح المجتمعات وفي فاعلية المجتمعات وفي آآ رقيها فان المرأة اذا قامت بالدور المطلوب منها وحققت الرسالة التي خلقها الله عز وجل من اجلها واجتهدت في طاعة ربها فانها تنال خيرا عظيما عند ربها سبحانه وتعالى. اسأل الله عز وجل - 00:35:39ضَ

ان يصلح بنات المسلمين وان يصلح نساء المسلمين وان يجعلنهن صالحات مصلحات نافعات ويجعلهن قرة عين لابائهن وامهاتهن وازواجهن واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد واله وصحبه اجمعين - 00:36:08ضَ

يا راغبا في كل علم نافع متطلع لزيادة الايمان. وتريد سهلا بشرى ندى بشرى لنا بشرى لنا زاد - 00:36:32ضَ