السيرة - الدورة (2) المستوى (3)
م. 5 - تعامله ﷺ مع أبنائه وبناته - السيرة النبوية – المستوى الثالث (2) – ش. حمزة الزبيدي
Transcription
يا راغبا في كل علم نافع. ينمو العلم ويتقدم. بتقنياته ومجالاته ومعه مطور ادواتنا في تقديم العلم الشرعي. اكاديمية زاد والسيرة العلياء عاطرة الشداد طيب يفوح لاهل كل زمان بشرى لنا زاد لك - 00:00:00ضَ
بالعلم كالازهار في البستان الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد اخواني واخواتي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اهلا وسهلا ومرحبا بكم طلاب العلم وطالبات العلم - 00:00:40ضَ
في هذا المستوى الثالث من الدورة الثانية من دراسة السيرة النبوية على صاحبها افضل الصلاة واتم التسليم ضمن برنامج اكاديمية زاد آآ في هذا المستوى الثالث نتطرق الى تعاملات النبي عليه الصلاة والسلام - 00:01:05ضَ
كنا تحدثنا في اللقاء السابق عن تعامله صلى الله عليه وسلم مع زوجاته. واليوم نتطرق الى تعامله عليه الصلاة والسلام. مع وبناته واولا نقول ان من اراد ان ينجح في تربية ابنائه وبناته - 00:01:24ضَ
فانه لن يجد نموذج افضل ولا اكمل ولا احسن من نموذج الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم. فقد نجح نجاحا كبيرا في تربية امته بشكل عام وصحابته الكرام بشكل خاص - 00:01:43ضَ
واهل بيته على وجه الخصوص من زوجاته وابنائه وبناته فنصيحتي لاخواني جميعا ولاخواتي اذا اردنا ان ننجح في تربية ابنائنا وبناتنا فعلينا ان نستبصر في هدي الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم في تربيته لابنائه في تربيته لبناته في تعامله معهن. لقد ترك لنا النبي صلى الله - 00:02:00ضَ
عليه وسلم منهجا عظيما منهجا تربويا كاملا متوازنا شاملا راقيا ربانيا اثبت نجاحه عمليا بل وصل الى ارقى واعلى درجات النجاة ثم ايها الاخوة والاخوات ان الابناء والبنات امانة من الله سبحانه وتعالى. هم نعمة ورزق يرزقه الله عز وجل من يشاء وهم زينة الحياة - 00:02:26ضَ
الدنيا المال والبنون زينة الحياة الدنيا وهم نعمة من الله عز وجل ورزق يسوقه الله عز وجل للعبد. بل انه من احسن الرزق ان يرزق الانسان ابناء وبنات صالحين وصالحات - 00:02:53ضَ
تقر بهم عينه في الدنيا ويسعد بهم في الاخرة يوم ان يلقى الله عز وجل النبي عليه الصلاة والسلام كان نموذجا مثاليا واقعيا راقيا في تربيته لابنائه وبناته وقدم لهم حسن الرعاية - 00:03:10ضَ
وحسن الاعانة رعاية واعالة. الرعاية فيها تربية. فيها توجيه وفيها تعليم. وفيها ارشاد. وفيها تهذيب. وفيها تعديل للسلوكيات وفيها غرس للقيم والفظائل والاعالة هو القيام على شؤونهم مما يحتاجونه من مأكل ومشرب - 00:03:31ضَ
مسكن وملبس وما لا تقوم الحياة الا به. فقد كان لهم ابا كريما حبيبا رفيقا عليه الصلاة والسلام رزق عليه الصلاة والسلام عدد من الابناء والبنات اما من الابناء فقد رزقه الله تعالى ثلاثة وهم القاسم - 00:03:54ضَ
وعبدالله وابراهيم القاسم وهو الذي كان يكنى به النبي صلى الله عليه وسلم وهو اكبر ابناء النبي صلى الله عليه وسلم الذكور. القاسم وبه كان يكنى فكان ينادى صلى الله عليه وسلم يا ابا القاسم - 00:04:19ضَ
وايضا له آآ ابن اخر هو عبد الله وكذلك ابن اخر ثالث وهو ابراهيم. اما القاسم وعبدالله فهما من امنا خديجة رضي الله تعالى عنها واما ابراهيم فانه من آآ ماريا القبطية - 00:04:34ضَ
آآ وبشر به النبي صلى الله عليه وسلم لما رزق قال ان الله قد رزقني الليلة وابنا وقد سميته باسم ابي ابراهيم بشر به صلى الله عليه وسلم هؤلاء الثلاثة - 00:04:58ضَ
هم من الابناء. اما من البنات فقد رزقه الله عز وجل زينب ورقية وام كلثوم وفاطمة وكانت اكبرهن زينب اصغرهن فاطمة رزق من الابناء ثلاثة ومن البنات اربع جميع ابنائه وبناته عليه الصلاة والسلام كانوا من زوجته المباركة خديجة رضي الله تعالى عنها عدا ابراهيم - 00:05:15ضَ
فانه كان من ماريا القبطية الابناء جميعا وكذلك البنات عدا فاطمة رضي الله تعالى عنهم كلهم توفوا في حياة النبي صلى الله عليه وسلم. وهذا والله من البلاء ان يبتلى الانسان بفقد ولده او بفقد ابنته ولكن هذا يعني مما - 00:05:48ضَ
به العبد في هذه الحياة الدنيا ليختبر الله صبره وليكتب اجره وليرفع قدره يجعل الدرجات العالية في الجنة ولن تموت تموت نفس منفوسة حتى تستكمل رزقها وتستوفي اجلها ولن تموت الا في الوقت الذي قدر الله لها - 00:06:16ضَ
وكلهم ماتوا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم اما الابناء فقد ماتوا صغارا. واما البنات فقد ماتوا في حياتهن وبعد ان آآ تزوجن عدا فاطمة رضي الله عنها فان - 00:06:38ضَ
ماتت بعد النبي صلى الله عليه وسلم بستة اشهر كان ينظر النبي صلى الله عليه وسلم الى بناته نظرة الحنو والعطف والمحبة ولقينا منه حسن التربية والتوجيه وارشد امته عليه الصلاة - 00:06:52ضَ
والسلام الى معنى عظيم في النظر تجاه نعمة البنات وهي انه صلى الله عليه وسلم قال من ابتلي بشيء من هذه البنات فاحسن تربيتهن كن له حجابا من النار. كن له حجابا من النار. وفي رواية فاحسن اليهن كن له سترا من النار - 00:07:07ضَ
من ابتلي يعني اختبر بان جعل الله رزقه منها هؤلاء البنات رزق وخير وبركة وسعادة وينشرنا في البيت الخير والسعادة والرفق والسكينة اذا اجتمع اليهن الاحسان ورزق الله عز وجل الاباء والامهات صلاح هؤلاء البنات - 00:07:31ضَ
فانه نعيم يعني آآ من نعيم آآ يعني من النعيم المعجل ان يرزق الانسان صلاح الابناء وصلاح البنات اذا نظرته صلى الله عليه وسلم كانت للبنات كانت نظرة سامية نظرة محبة نظرة آآ شفقة نظرة حب نظرة اغتباط بهن - 00:07:58ضَ
في مجتمع جاهلي كان ينظر الى المرأة بازدراء وينظر اليها باحتقار يئد البنات آآ يعني يخشى العار والفقر لكن النبي صلى الله عليه وسلم ورسالة الاسلام جاؤوا بخلاف ذلك اخذت المرأة حقها واخذت مكانتها في المجتمع وانها ركن من اركان المجتمع فهي ام - 00:08:22ضَ
وزوجة واخت وبنت كيف تعامل النبي صلى الله عليه وسلم مع بناته. وكيف كان سلوكه صلى الله عليه وسلم مع بناتي لقد كان تعامل النبي صلى الله عليه وسلم نموذج راقي لكل من اراد - 00:08:49ضَ
ان يحتذي حذوه وقد امرنا باحتذاء حذو والاقتداء بسنة عليه الصلاة والسلام. كيف كان يعامل بناته كيف كانوا يوجهون كيف كان يعيش معهم؟ كيف كانت العلاقة بين هذا الاب العظيم - 00:09:11ضَ
وهؤلاء البنات بعد الفاصل نستمع لكيف كانت معاملة النبي صلى الله عليه وسلم مع بناته للصلاة سنن كثيرة. منها القولية ومنها الفعلية. فمن سنن الصلاة القولية دعاء الاستفتاح بعد تكبيرة الاحرام - 00:09:28ضَ
ومن اشهر صيغه الثابتة سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا اله غيرك الاستعاذة سرا قبل القراءة في اول ركعة من الصلاة. البسملة سرا قبل قراءة الفاتحة في كل ركعة - 00:09:59ضَ
بعد الفاتحة وهو قول امين. قراءة ما تيسر من القرآن بعد قراءة الفاتحة. الجهر بالقراءة للامام في صلاة الصبح والركعتين الاوليين من المغرب والعشاء. والاسرار في غيرها من الفرائض. ما زاد على المرة في تسبيح - 00:10:19ضَ
ركوع ما زاد على المرة في تسبيح السجود. ما زاد على قول ربي اغفر لي بين السجدتين. الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في التشهد بقوله اللهم صل على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم - 00:10:39ضَ
وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. ومن سنن الصلاة الفعلية رفع اليدين مع تكبيرة الاحرام - 00:10:59ضَ
وعند الركوع وعند الرفع منه وعند القيام من التشهد الاول. وضع اليد اليمنى على اليسرى حال القيام نظروا الى موضع السجود. التفرقة بين القدمين اثناء القيام. القبض على الركبتين باليدين مفرجا بين الاصابع - 00:11:19ضَ
الركوع ومد الظهر فيه وجعل الرأس حيالا. نشر اصابع اليدين مضمومة للقبلة عند السجود. وتفريق الركبتين ورفع البطن عن الفخذين والفخذين عن الساقين. ومجافاة العضدين عن الجنبين واستقبال القبلة اصابع الرجلين. الافتراش في الجلوس بين السجدتين وفي التشهد الاول. وهو ان ينصب قدمه اليمنى ويفترش - 00:11:39ضَ
رجله اليسرى ويجلس على باطنها. التورك في التشهد الثاني. وهو ان ينصب رجله اليمنى ويخرج يسراه من جهة يمين ويلصق وركه بالارض. وضع اليدين على الفخذين مبسوطتين مضمومتي الاصابع بين السجدتين. وفي - 00:12:09ضَ
شهودي ايضا الا انه يقبض من اليمنى الخنصر والبنصر ويحلق ابهامها مع الوسطى ويشير بسبابتها عند ذكر لا الالتفات يمينا وشمالا في التسليم من الصلاة. ومن نسي شيئا من السنن التي يواظب عليها استحب له ان يسجد - 00:12:29ضَ
للسهو فان لم يسجد فلا شيء عليه. وصلاته صحيحة. فلا تبطل الصلاة بترك شيء من السنن ولو عمدا ولكن ينبغي له المحافظة عليها. لقول النبي صلى الله عليه وسلم صلوا كما رأيتموني اصلي - 00:12:49ضَ
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه. اما بعد فلقد كان تعامل النبي صلى الله عليه وسلم مع ابنائه ومع بناته في اعلى درجات التعامل ورقيه - 00:13:12ضَ
ومن ذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم احسن اختيار اسماء ابنائه وبناته ليتأمل في اسماء ابناء النبي صلى الله عليه وسلم وبناته يجدها اسماء جميلة اسماء حسنة تحمل معاني حسنة جميلة وهذا مما يجب على الاب تجاه ابنائه - 00:13:40ضَ
الامر الثاني انه زوج بناته من خيرة الرجال وهذي نقطة جوارية مهمة يعني من قمة الاحسان الى البنات في بعد تربية وتوجيه وتعليم ان يزوجها من يستحقها فتسعد معه في الدنيا وتسعد معه ان شاء الله في الاخرة - 00:14:00ضَ
وايضا تسعد معه ويكرمها وتعيش مغتبطة بهذا الزوج فمن ذلك انه زوج ابنته زينب على ابي العاص ابن الربيع القرشي وكانت زينب تحبه حبا شديدا وقد تعلقت بهذا الزوج الكريم - 00:14:22ضَ
ولها قصة في آآ اسارة بدر لما اسر زوجها وكان كافرا وعودة زينب رضي الله عنها الى المدينة وكذلك رقية وام كلثوم زوجهما على عثمان بن عفان رضي الله عنه وهو من خيرة - 00:14:46ضَ
قريش جمالا وادبا وخلقا وحياء وكان من الموسرين رضي الله تعالى عنه وارضاه وكان اشد خلاله وخصاله الحقيقة زوجه رقية ثم ماتت رقية ثم زوجه ام كلثوم رضي الله عنهن - 00:15:06ضَ
وفاطمة رضي الله تعالى عنها زوجها على ابن عمه علي ابن ابي طالب المتأمل يرى ان النبي صلى الله عليه وسلم قد زوج بناته على خيرة الرجال وهذا والله من الاحسان الى البنات - 00:15:26ضَ
ان الاحسان الى البنات ان يزوج الانسان ابنته على من يكرمها وعلى من يستحقها وعلى من تسعد معه فلا يطمع في مال ولا يطمع في جاه ولا يطمع في مسميات والقاب ومراكز. وانما يحرص غاية الحرص على ان يتخير - 00:15:41ضَ
لابنته ممن ينطبق عليه الحديث من جاءكم ممن ترضون خلقه ودينه فزوجوه ان ترتضي خلق هذا الانسان في تعامله وان تقضى ايضا دينه علاقته بربه عز وجل. الذي يحكم في الاختيار في تزويج البنات - 00:16:03ضَ
حسن خلق الرجل وكذلك آآ حسن ديانته وآآ دينه مع ربه سبحانه وتعالى ايضا كان يشاور بناته في زواجهن ما كان يعني يغصبها ولا وحاشاه صلى الله عليه وسلم كما يفعله كثير من - 00:16:23ضَ
اه الرجال في تزويج بناتهم ما يغصبها على احد لا ترضى. ان هذا تدمير للحياة الزوجية ان تدخل الزوجة على انسان لا تريده او لا ترتضيه او لا تشعر بميل تجاه او رغبة في الاقتران به. فكان يشاورهم ولذلك - 00:16:44ضَ
علي بن ابي طالب رضي الله تعالى عنه لما يعني طلب من النبي صلى الله عليه وسلم ان يتزوج فاطمة لم يعطه جوابا مباشرة وانما جاء الى ابنته فاطمة رضي الله تعالى عنها وقال لها ان عليا قد ذكرك - 00:17:01ضَ
مهذب محترم غاية في الرقي يشاورها لان هذه قضية مرتبطة بحياتها ان عليا قد ذكرك فصمت وهذا من شدة حيائها فخرج النبي صلى الله عليه وسلم وزوجها اثبتوا للبكر ان اذنها سماتها ان اذا شاوروها - 00:17:18ضَ
ثم صمتت فهذا دليل الحياء والعفة خرج فزوجها فاذا صلى الله عليه وسلم كان يشاور بناته في الازواج الذين يتقدمون لخطبتهم ايضا كان لا يغالي في مهوره بناته بل كان يرضى بيسير الصداق - 00:17:45ضَ
وكان يدعو الى تيسير الزواج يدعو الى تيسير الزواج وقال ابركهن اقلهن مؤونا. ابرك النساء في الزواج اقلهن مؤونا بعض النساء تتفاخر مهرها وان مهرها كان كذا وكذا من المبالغ - 00:18:06ضَ
والذهب والتجهيز يبالغون بذلك غاية المبالغة. وربما لا يكون هذا الزواج مباركا ويعود بعد ذلك بالشقاق وكثرة الخلافات وربما ادى في نهايته الى آآ انفصام عرى هذا الزواج البركة تحصل - 00:18:27ضَ
بتيسير هذه المهور ومساعدة الشباب على الزواج. اليوم ابناءنا وبناتنا في هذا العصر خصوصا الذي كثرت فيه الشهوات والمغريات بحاجة ماسة جدا الى اعانتهم وتشجيعهم على الزواج وتيسير قضايا الزواج - 00:18:46ضَ
والتوفيق بين الابناء وبين البنات يعني يعفوا انفسهم ويشبع هذا الاحتياج الغريز الفطري في نفوسهم بطريقة شرعية صحيحة اباحها الله تبارك وتعالى فيسعد وايضا آآ ينجوا يبنوا بيوتا صالحة وينجبوا ابناء صالحين - 00:19:07ضَ
كان ايضا يدعو لهن عند الزواج ويقول اللهم بارك فيهما وبارك لهما في بنائهما اي في زواجهما. يدعوا لهن. وهذا شأن الصالح والاب المسلم انه يكثر من الدعاء لابنائه. والله ان من اعظم - 00:19:32ضَ
الوسائل المعينة على تربية الابناء وعلى صلاحهم كثرة الدعاء لهم في مواطن الاجابة وان يكثر الانسان من الدعوات المباركات لابنائه. وبناته بصلاحهم وحفظهم وتوفيقهم واستقامتهم وهدايتهم وصرفهم عن السوء والاخذ بنواصيهم وقلوبهم الى البر والتقوى - 00:19:49ضَ
ايضا كان صلى الله عليه وسلم محب جدا لبناته يقدرهن كثيرا. ويظهر ذلك في ممارساته العملية صلى الله عليه وسلم وسلوكياته اليومية معهن فانه كما في الحديث لما دخلت فاطمة رضي الله عنها - 00:20:17ضَ
قام اليها النبي صلى الله عليه وسلم ورحب بها وقال مرحبا بابنتي ثم قبلها بين عينيها ثم اجلسها في مجلسه صلى الله عليه وسلم تأملوا يا اخواني يا اخواتي كيف يستطيع الانسان - 00:20:36ضَ
كيف يستطيع الانسان ان يجعل له رصيدا في قلوب ابنائه وبناته من المحبة والتقدير واظهار المشاعر فاننا نجد في هذا الحديث وفي هذا السلوك النبوي صلى الله عليه وسلم مع ابنائه مع بناته نجد اولا انه يظهر - 00:20:58ضَ
تقديره لابنائه وبناته يا اخي لنظهر تقديرنا لابنائنا وبناتنا لنثني عليهم لنرحب بهم ليشعروا بتقديرنا لهم ليشعر باحترامنا لهم من خلال سلوكياتنا ومن خلال اقوالنا. نجد في هذا الحديث تطبيق عملي - 00:21:17ضَ
في اظهار المشاعر كثير من الناس يخفي هذه المشاعر لذلك تعجب ذلك الرجل الاعرابي لما رأى النبي صلى الله عليه وسلم يقبل الحسنة. فقال اتقبلون صبيانكم؟ والله ان لي عشرة من الولد ما قبلت احد - 00:21:38ضَ
احدا منهم قال واملك ان نزع الله الرحمة من قلبك هذا هذا ليس شيئا مما يتفاخر به بل اظهار الحب والعطف والحنو والتقدير والاحترام واظهار هذه المشاعر للابناء والبنات يجعل لنا رصيد في قلوبهم وينمي العلاقة فيما بيننا وكذلك - 00:21:53ضَ
ادعى بعد ذلك لقبول التوجيه والتأثر والاقتداء بالابوين قام اليها هذا من الاحترام والتقدير ورحب بها مرحبا بابنتي اظهار المشاعر والفرح باللقية والسرور بالمقابلة ثم قبل بين عينيها هذا ايضا من اظهار المشاعر - 00:22:19ضَ
تعبير العملي الان هذا كان تعبيرا قوليا قام تعبير فعلي مرحبا بابنتي تعبير لفظي قبل بين عينيها تعبير عملي لهذه المشاعر والمحبة ثم اوسع لها في مجلسه واجلسها في مجلسه صلى الله عليه وسلم. هذا غاية اظهار الاحترام والتقدير. كم نحن بحاجة - 00:22:47ضَ
اولا من حسن تربيتنا لابنائنا وليتعودوا ايضا ليكونوا آآ في غاية التهذيب والاحترام مع الاخرين وكذلك ليتقبلوا توجيهنا وتعليمنا ويتأثروا اه ما ندعوهم اليه. وكذلك هم سيكونون في يوم من الايام - 00:23:12ضَ
اباء وامهات فكيف يرى الابن اباه وكيف ترى الام آآ البنت امها من اظهار المشاعر الطيبة الاحترام التقدير توقير اظهار المشاعر والمحبة كيف يفعل صلى الله عليه وسلم اذا جاؤوه يطلبوا منه حاجة لهم - 00:23:29ضَ
فاصل ونتعرف على كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يتعامل مع طلباتهم واحتياجاتهم خصال يتصف صاحبها بالفطرة التي فطر الله الناس عليها. واستحبها لهم ليكونوا على اجمل هيئة واكمل صورة. قال عليه - 00:23:54ضَ
الصلاة والسلام خمس من الفطرة. الختان والاستحداد وتقليم الاظفار ونتف الابط وقص الشارب. فخصال الاستحداد وهو حلق العانة. سمي بذلك لاستعمال الحديدة فيه. وهي شفرة الحلاقة او الموسى ازالته بغير الحلق كازالته بالمزيلات المصنعة. الختان وهو واجب في حق الرجال. ويستحب ان يكون في اليوم السابع - 00:24:24ضَ
التابع للمولود لانه اسرع للبرء ولينشأ الصغير على اكمل حال. قص الشارب واحفاؤه والاحفاء هو المبالغة في لما في بالك من التجمل والنظافة ومخالفة الكفار. تقليم الاظافر او قصها. وهو يجملها ويزيل الاقدار - 00:24:54ضَ
زار المتراكمة تحتها نتف الابط وهو ازالة الشعر النابت فيه وتسن ازالته بالنتف او الحلق او غيرهما بما في ازالته من النظافة وقطع الروائح الكريهة. ويضاف الى هذه الخصال الخمس اعفاء اللحية والسواك واستنكار - 00:25:14ضَ
عشاق الماء والمضمضة وغسل البراجم. وهي العقد التي في ظهور الاصابع يجتمع فيها الوسخ والاستنجاء ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر من الفطرة قص الشارب واعفاء اللحى - 00:25:34ضَ
والسواك واستنشاق الماء وقص الاظفار وغسل البراجم. ونتف الابط وحلق العانة وانتقاص الماء يعني استنجاء والمضمضة الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه اما بعد - 00:25:54ضَ
رأينا كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يتعامل مع ابنائه يتعامل مع بناته من جهة اظهار المشاعر مشاعر الحب والاحترام والتقدير كذلك تقديرهم وعدم تحكيرهم واظهار الاحترام لهم. هذا يورثهم تقديرا لذواتهم. ثقة بانفسهم محبة لابائهم وامهاتهم - 00:26:28ضَ
آآ سرعة استجابة لتوجيهات آآ الابوين احيانا يأتي الابن او البنت لطلب حاجة كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يتعامل معه ما كان يجده النبي صلى الله عليه وسلم ممكنا. وكان طلبهم مباحا ويعينهم على امر دينهم ودنياهم فانه صلى الله عليه وسلم - 00:26:51ضَ
يعينهم عليه بذلك واذا لم يجد عنده صلى الله عليه وسلم ما يعطيهم كان يعتذر منهم اعتذارا رفيقا وكان يوجههم الى ما هو افضل واحسن ويوجد لهم البدائل عن علي رضي الله تعالى عنه ان فاطمة رضي الله عنها شكت ما تلقى في يدها من الرحى - 00:27:11ضَ
الة للطحن. طحن الحبوب ثم بعد ذلك يعجن ويخبز حتى يكون يعني طعام يأكلونه وكانت تجد يعني الما شديدا في يدها من شدة العمل واستخدام هذه الرحى التي هي من - 00:27:33ضَ
الصخر لهذا العمل وهي العمل في بيت زوجها وتهيئة الطعام لاولادها فشكت مما تجده من شدة هذه الالة واتت النبي صلى الله عليه وسلم تسأله خادما. يعني من السبي الذي جاءه تطلب خادما اه يخدمهم. يعني جارية تخدمهم في البيت - 00:27:51ضَ
فقال الا ادلكما على ما هو خير لكما من خادم اذا اويتما الى فراشكما فسبحا ثلاثا وثلاثين واحمد ثلاثا وثلاثين وكبرا اربعا وثلاثين فذلك خير لكم من خادم رواه البخاري ومسلم - 00:28:16ضَ
هذا الحديث اولا في الاستماع للشكوى اذا جاء احد ابناءك احدى بناتك تشتكي اصلا ما يجي يشتكي الا اذا وجد اذنا صاغية سابقا وجد انصاتا ويجد احتراما لشكواه وتفاعلا معها - 00:28:38ضَ
فان ابنائنا وبناتنا اذا شعروا بجفوة منا تجاه شكواهم فانهم يتوقفون عن تحديثنا عما يعترض لهم من مشكلات وعقبات وعما يعانونه من مشكلات. وبالتالي هم يكتمونها وربما تفاقمت وليس لديهم الخبرة لتجاوز هذه المشكلات وربما باحوا بها غيرنا ممن - 00:28:59ضَ
اه ربما قد لا يحسن توجيههم ونصيحتهم فنقع في ما لا تحمد عقباه فنقطة مهمة جدا الاستماع لشكوى الابناء والبنات النقاش معهم التحاور معهم تشجيعهم على التحدث عدم قمعهم حتى لا يتوقفوا عن بث مكنونات انفسهم - 00:29:23ضَ
طريقة تعاملنا مع شكواهم يعني هي تساعدهم اكثر. يعني في بعض الروايات ان فاطمة لما جاءت الى بيت عائشة لم تجد النبي صلى الله عليه وسلم ثم عادت ما اخبرت - 00:29:49ضَ
عائشة رضي الله عنها بما تريد ثم علم النبي صلى الله عليه وسلم بذلك ثم ذهب اليها في بيتها وبيت علي وجدهما على فراشهما جلس بينهما وهذا في غاية التودد - 00:30:02ضَ
وطرح الكلفة بين اه يعني في بيت البنت مع زوجها وسألهما عن حاجتهما كما سمعنا الاستماع اليها الاهتمام بامرها الاهتمام بشكواها التحاور معها ثم انا ادلكما على خير من ذلك. يعني فيه تشويق - 00:30:17ضَ
يعني تجاوز الطلب آآ قد لا يكون عنده صلى الله عليه وسلم اجابة هذا الطلب ربما اراد النبي صلى الله عليه وسلم ان يؤثر بهذا الطلب احد من المسلمين ويرى انه احوج - 00:30:40ضَ
من علي وفاطمة لهذا الخادم ربما اراد صلى الله عليه وسلم ان يربيهم على العزائم الاكمل على الافضل على الصبر قد يكون ذلك وفي قابل الايام ربما عوضهما بخادم او غيره - 00:30:53ضَ
لكن الا ادلكما في تحفيز وفي تشويق على خير من ذلك في شيء افضل من هذا قد يطلب الابن والبنت طلب او يرغب في شيء او ربما يشتكي من جانب معين - 00:31:12ضَ
فاذا دل على ما هو افضل واحسن واكمل له من طلبه لانه قد احيانا يأتي الابن والبنت بمقترح لحل هذه الشكوى او التعامل مع هذه المشكلة. يعني يشتكي شيئا ويطلب حلا معينا - 00:31:31ضَ
بدورنا ان نستمع ونتفاعل وننصت ثم ندلهم بطريقة مشوقة على ما هو خير. انت ما ايش رأيك في شيء احسن من هذا في شيء افضل من هذا من الحل الذي طرحته - 00:31:48ضَ
اذا اويتما الى فراشكما تسبحان ثلاثا وثلاثين وتحمدا ثلاثا وثلاثين وتكبر اربعا وثلاثين فذلك خير لكم من خادم يعني التزم علي ابن ابي طالب وزوجه حتى يقول علي ابن ابي طالب ما تركتها ولا ليلة - 00:32:06ضَ
قالوا ولا ليلة صفين وهي ليلة عظيمة جدا كانت فيها الحرب مستعرة والنزاع ولا ليلة الهرير التي كانت اشد الليالي وهذا من شدة التزام الوصية وذكر العلماء رحمهم الله تعالى ان من لزم هذا الحديث - 00:32:23ضَ
اصاب السنة وهو الاقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم والامر الثاني ان من يداوم على هذا الذكر عند منامه يجد في بدنه من القوة والطاقة ما تعينه على اداء الاعمال وانجازها - 00:32:46ضَ
ووجدوا لهذا الذكر تأثيرا في تحمل الاعباء والمساعدة على آآ سرعة الانجاز وتمام الانجاز واكماله باذن الله وهذا من بركة اتباع النبي صلى الله عليه واله وسلم ونحن على يقين - 00:33:05ضَ
ان طالما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال فذلك خير لكما من خادم لا شك ولا ريب ان الانسان الذي يلتزمه خصوصا المرأة التي تعمل في بيتها وعندها كثير من الاعباء في بيتها وربما تكون مرتبطة - 00:33:23ضَ
آآ عمل كتدريس او غيره لطالبات آآ فتجد وما مطلوب منها تربية ابنائها والعناية بزوجها والاهتمام فكثرة الاعباء تحتاج الى اللزوم مثل هذا الذكر. كذلك الرجل في بيته في تربيته لابنائه في ذهابه لعمله في قيامه بشأنه وشأن زوجته وابنائه وبناته - 00:33:43ضَ
يحتاج الى ان يقابل هذه الاعباء في مثل هذا الذكر وهذا الدعاء يلزمه فيجد له اثرا وبركة في حياته ايضا صلى الله عليه وسلم كان لا يتدخل في الخلافات اليسيرة بين آآ الزوجين يعني لبناتي. يعني دخل مرة على فاطمة فقال اين ابن عمك يقصد عليا - 00:34:08ضَ
قالت كان بيني وبينه شيء فخرج اولا لو لاحظنا اين ابن عمك؟ محاولة تلطيف الاجواء بين الزوج والزوجة. محاولة التقريب بينهما تجذير العلاقة بينهما وايضا هذه المرأة العاقلة والزوجة العاقلة قالت كان بيني وبينه شيء ما دخلت في التفاصيل ولا قالت شيء. ولا بثت شكواها - 00:34:32ضَ
وايضا هو صلى الله عليه وسلم ما اراد ان يتدخل في ذلك لم يسألها عن التفاصيل فكان لا يتدخل في الخلافات اليسيرة بينهم بل كان يسعى في الصلح بينهما وايضا صلى الله عليه وسلم كان يحذر ابناءه وبناته من النار - 00:34:56ضَ
وكان يدلهم على اه ما هو خير لهم في دينهم. والعناية بالتربية الدينية للابناء من الاولويات المهمة تجدير التدين والايمان في قلوبهم الحرص على الاداب والاخلاق والفظائل الحرص على ان يكونوا ناجحين في حياتهم صالحين في امرهم. ولذلك كان يقول يا فاطمة - 00:35:15ضَ
نفسك من النار فاني لا املك لك من الله شيئا. يحملهم المسؤولية تجاه انفسهم تجاه دينهم تجاه حياتهم تجاه اخرتهم ينهاهم عن الاعتماد والاتكال عليه صلى الله عليه وسلم بل يريد منهم ان يكونوا اناس اه معتمدين على انفسهم - 00:35:38ضَ
يشعرون بالمسؤولية تجاه انفسهم وتجاه اعمالهم وفيما يقومون به من حياتهم هذه لمحات واشارات لما كان عليه الهدي النبوي على صاحبه افضل الصلاة والسلام في التعامل مع ابناءه وبناته وتربيته له - 00:35:58ضَ
صلى الله عليه وسلم من اراد ان يكون ناجحا في تربية ابناءه وبناته فليلزم هدي محمد صلى الله عليه وسلم والحمد لله رب العالمين يا راغبا في كل علم نافع متطلع لزيادة الايمان وتريد سهلا - 00:36:16ضَ
يأتيك ميسورا باي مكان. زاد بشرى ندى بشرى ندى بشرى لنا زاد - 00:36:36ضَ