Transcription
بسم الله الرحمن الرحيم ايها الاخوة والاخوات السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. اهلا وسهلا بكم من جديد في حلقة من برنامج شخصيات وعبر نبدأ في هذه الحلقة في جيل التابعين واللي ما يعرف من ابنائنا الاعزاء وبناتنا - 00:00:00ضَ
الصحابي الذي رأى الرسول مؤمنا به ومات على ذلك والتابعي الذي لم يرى الرسول لكنه رأى الصحابي اللي رأى الصحابي يسمى تابعي مؤمنا في هذا الدين ومات على ذلك وتابعوا التابعي نفس الشيء ما رأى صحابي لكن رأى تابعي يسمى تابعي التابعي هذه طبقات - 00:00:17ضَ
اهل العلم وزعوها حتى يعرف الانسان هذا متى عاش وفي اي حقبة عاش هذا التابعي الجليل الفقيه العالم العابد اسمه عطاء ابن ابي رباح يمكن على البعض اسم جديد لكن اسم مشهور في كتب اهل العلم والفقه - 00:00:40ضَ
هذا العالم العابد كان مملوكا عبدا حبشيا اه كان لو رأيت الى منظره ربما ترأف لحاله كان مملوكا لامرأة في مكة وكان يقسم وقته ثلاثة اقسام قسم يخدم يعني سيدته - 00:01:00ضَ
وقسم يتعبد فيه ربه وقسم يطلب فيه العلم عند ابن عباس وعند فلان وعند فلان. يطلب العلم عند اكابر الصحابة وما شاف الرسول لكن شافوا الصحابة فكان رضي الله عنه ورحمه الله يطلب العلم في جزء من وقته. من الذي تعجب منه - 00:01:23ضَ
سيدته مالكته تعجبت من امره فلما رأت حرصه على طلب العلم والعبادة اعتقته لوجه الله عز وجل فكان باذن الله عز وجل لها نصيب من الاجر. اعتقدته لوجه الله واذا به يجتهد في طلب العلم. واذا به يسيح في طلب العلم ويجلس - 00:01:45ضَ
العلماء لانه قبل ما كان حر كان يطلب العلم فكيف لما صار حرا كان فراشه المسجد عشرين سنة في المسجد يحفظ ويطلب العلم ويتلقاه يلبس ثوبا قدره خمسة دراهم. بلغ فيه العلم ان جلس الناس حوله يتلقون منه في الحرم - 00:02:05ضَ
كل الناس يجلسون عنده كل طلبة العلم يتلقون منه من عطاء ابن ابي رباح رحمه الله ورضي الله عنه. هذا الرجل كان يجلس له حلقة يومية. في الصباح في الظهر في العصر في الليل والطلبة حوله - 00:02:29ضَ
والله جل وعلا يميز الناس. شفتوا هذا المملوك؟ شفتوا هذا الفقير؟ شفتوا هذا المسكين له منزلة؟ اعظم من الملوك والخلفاء. ليش قل هل يستوي الذين يعلمون قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون - 00:02:46ضَ
فجأة يوم من الايام عطاء جالس في ايام الحج طبعا الناس في الحشي يسوون هذا يسأل وهذا عن المناسك وهذا وقع في خطأ وهذا عنده لبس في الحج وكل الناس تسأل والناس حوله - 00:03:07ضَ
منو كان الحرم يطوف الخليفة سليمان ابن عبد الملك منويه عياله اثنين كانوا يطوفون حول البيت عيال سليمان ابن عبد الملك اولاده يشوفوه من بعيد رجل كل الناس يسألونه كل الناس يلتفون حوله - 00:03:31ضَ
لما انتهى سليمان الخليفة ابن عبد الملك من الطواف توجه مسرعا الى عطاء يبي يسأل عن الحج شوف حتى الملوك وحتى الخلفاء وحتى الرؤساء محتاجين للعالم يسألونه هذا شي ما يشترى بالمال هذا شي تذهب فيه بنفسك - 00:03:52ضَ
فذهب سليمان بن عبدالملك وشق الصفوف حتى وصل الى عطاء فوجده يصلي واذا بسليمان جالس عنده الخليفة يجلس عند من؟ يجلس عند عطاء ينتظر ينتظر اطال عطاء السجود واطال الركوع واطال الصلاة وكان عابدا - 00:04:11ضَ
كان خاشعا في صلاته حتى اذا انتهى من صلاته فاذا بسليمان ورأى يستأذن الخليفة يستأذن من عطاء ان يسأله فالتفت اليه عطاء وقال سل ما بدا لك ما تكبر عليه - 00:04:33ضَ
وما ترفع عليه ولان سليمان كان متواضعا معه فاذا به يسأل وعطاء يجيب يسأل وعطاء يجيب. يسأل وعطاء يجيب فاذا بالابناء بابن سليمان متعجبين شنو هذا اللي اللي ابونا جالس عنده - 00:04:52ضَ
وحال حال الناس يسأل فلما خرج الاولاد يسألون ابوهم منو هذا قال الاب هذا عطاء ابن ابي ابن ابي رباح سيد قومه يا بني تعلم العلم فان العلم يسود صاحباه. يا بني تعلم العلم يعني الاب الخليفة يقول حق عياله تعلموا - 00:05:10ضَ
شوفوا شلون حنا محتاجين للعلماء. تعلم العلم. فان العلم يسود صاحبه حرص على طلب العلم واجتهد فيه وكان زاهدا عابدا الخلفاء كل ما جاء خليفة يروح يطلب من عطاء بن ابي رباح انه يصير شنو؟ يصير زميله يصير صاحبه يصير جليسه. العالم احيانا يحتاج الحاكم يحتاج احيانا الى عالم يكون - 00:05:34ضَ
مستشارة يحلل له يفتي له اي شي. وكلما جاء خليفة يطلب من عطاء لا يلتفت اليهم اصلا هذا الرجل الفقير المسكين اللي لو شفته يركب على حمارة ولو تشوف جبته ولو تشوف عمامته تضحك عليه - 00:05:59ضَ
وترأف الحالة شنو الفقير المسكين؟ هذا الخلفاء يتمنون مصاحبته الخلفاء يتمنون مصاحبته. ليش؟ العلم اللي في صدره يرفع يرفع الله الذين امنوا منكم الذين امنوا منكم والذين اوتوا العلم درجات يرفعهم الرب عز وجل - 00:06:19ضَ
درجات يعليهم على الناس هذا عطاء ابن ابي رباح اسمع الى قصته مع الخليفة هشام ابن عبدالملك احد الناس يتكلم عنه وعن ابيه يقول جئت مع ابي الى دمشق نريد الخليفة هشام ابن عبدالملك - 00:06:51ضَ
كان في عهد الخليفة هشام ابن عبد الملك يقول فرأينا رجلا يمشي على حمار الهيئة مسكين عليه جبة قديمة وعليه عمامة رجل يكسر الخاطر يعني شيخ كبير كبير في السن - 00:07:13ضَ
يقول رأيته فذهب ابي اليه يسلم عليه قلت له من هذا؟ قال هذا عطاء بن ابي رباح هذا سيد التابعين عطاء بن ابي رباح فقال الرجل لعطاء قال اتدخل معي الى الخليفة - 00:07:30ضَ
هذا الرجل يبي يدش عالخليفة عنده حاجات عنده طلب قال له ايش رايك تدخل معاي يعني مثل واسطة مثل الشفاعة قال ادخل معك فدخل عطاء بن ابي رباح مع الرجل الى هشام ابن عبد الملك. الحين تخيلوا عطاء العالم العابد الزاهد اللي معروف عند الخلفاء والناس كلهم - 00:07:48ضَ
دخل مع الرجل على هشام ابن عبد الملك. فقال هشام ابن عبد الملك الخليفة قال يا عطاء سلني حاجتك اي شي تبي قوله فقال له يا هشام يا هشام ان اهل الحرمين مكة والمدينة - 00:08:07ضَ
هم من نصروا نبينا هم من حملوا الدين هم من حملوا راية الاسلام. هم من حفظوا هذا الدين وهم من فعلوا وما فعلوا الله الله في ارزاقهم والله الله في مؤنهم. والله الله - 00:08:26ضَ
وقال هشام ابن عبد الملك لك ما تريد فنادى وزيره وقال اعط ارزاقهم يعني معاشاتهم في سنة مقدما من الان قال لك حاجة ثانية؟ قال نعم. لحاجة ثانية. قال ما هي - 00:08:42ضَ
قال اهل الحجاز واهل نجد هم اصل العرب وهم الذين نصروا النبي وهم الذين فعلوا وهم الذين فالله الله فيهم. قال لك ما تريد يا حاجب يا وزير اعطهم ارزاق ومعاشات لا تظلم احد فيهم. ثم قال له لك حاجة بعد؟ قال نعم - 00:08:57ضَ
قال اهل الثغور اللي مرابطين على حدود دولة الاسلام تركوا اهليهم واولادهم لولاهم لاوتينا من قبل الاعداء الله الله فيهم واعطهم من الصدقات ما يكفيهم ويكفي اهلهم قال يا وزير افعل وامر بالعطاء لاهل الثغور. قال لك حاجة ايضا خلاص ما بقى احد - 00:09:19ضَ
قال نعم قال ما تريد قال اهل الذمة الان قاعد يوصي في اليهود والنصارى اللي عايشين. شف الله اكبر. قال اهل الذمة لا تكلفوهم فوق ما يطيقون. اياكم اياكم ان تجعلوا عليهم - 00:09:42ضَ
طاقة ما يتحملونها. فانهم يدفعون ما يعني نكفلهم به. فقال لا بأس وامر بهذا. قال الك حاجة بعد هذا قال نعم قال ما هي من بقى خلاص؟ قال يا هشام اتق الله في نفسك - 00:09:57ضَ
فانك تعيش وتموت لوحدك وتدفن لوحدك وتلقى الله وحدك وتحاسب على عملك. واخذ يذكره حتى بكى هشام ابن عبد الملك شوف عزة العالم خرج عطاء ابن ابي رباح تأمر هشام بن عبد الملك بصرة فيها مال ان يعطاها - 00:10:13ضَ
فاسرع الرجل العامل الى عطاء قال له هذه من امير المؤمنين. قال ما هي؟ قال هدية لك فدفعها عطاء وقال اسألكم عليه من اجر. ان اجري الا على رب العالمين - 00:10:34ضَ
انظروا لعزة العالم. انظروا لزهده. هكذا العالم والا فلا العالم الذي يتزلف الذي يجعل الحلال حرام والحرام حلال لا لا لا عالم يعتز بدينه. يعتز بعلمه. ولهذا كل الناس كانوا عالة على عطاء ابن ابي رباح. شخصيتنا القادمة كلها - 00:10:57ضَ
كلكم تعرفونها تابعي جليل من احفاد عمر بن الخطاب هذا التابعي ظرب القمة في العدل وضرب اروع الامثال في الزهد كان يأخذ الطعام من فم ابنه يخاف ان هذا الطعام ليس حلالا. او ليس من ماله وما لاهله - 00:11:19ضَ
رجل من بني امية ضرب اروع الامثلة في العدل بعد ما كان يعيش الناس في الظلم قلب الظلم الى عدل والظلام الى نور والبدعة الى سنة من هذا الخليفة الزاهد الذي سمي راشدا وهو من التابعين - 00:11:40ضَ
من هذا الخليفة الذي فيه ولحياته قصص عجيبة هذا موضوع حديثنا ان شاء الله في الحلقة القادمة استودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته - 00:11:57ضَ