Transcription
صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين ما معنى النعمة؟ النعمة منة ربانية ومنحة رحمانية. تفضل من الله منة ونعمة منحة هو يمنحنا ذلك سبحانه وتعالى. منة ربانية ومنحة رحمانية يجد المؤمن ذوقها - 00:00:05ضَ
وحلاوتها في قلبه تماما كما تجد حلاوة الطعام والشراب من الطيب المباح حينما تتناوله على جوع او عطش اشعر وانت تشرب الماء على عطش شديد بلذة عارمة لذوق الماء. وكذلك حينما - 00:00:39ضَ
تتناول لقيمات من الطعام مهما كان متواضعا وبسيطا. تشعر من اللذة ما لا يشعر به الغني الثري الذي يأكل الاطباق الوافرة على تخمة لا يشعر بلذة. فالنعمة الحقيقية انما يذوقها المؤمن بالله - 00:00:59ضَ
الله عز وجل والمؤمن باسمائه الحسنى اي الموحد توحيد الربوبية الذين انعمت عليهم. الايمان اذا نعمة ويكفي بالايمان نعمة لدى المؤمن انه يملأ قلبه سكينة وطمأنينة واحد الراحة عجيبة يعيشها المؤمن اما انه يعيشها دائما او على الاقل حينما يفزع اليها يجدها - 00:01:19ضَ
شحال من واحد على غفلة من دينه فتشتد به الشدائد حينه ويهرب الى الايمان يهرب يفر الى الله فيجد راحة وسكينة لان الله عز وجل يفتح دائما للفارين اليه. ولا يغلق الباب دون احد ابدا. ما دامت التوبة - 00:01:46ضَ
مفتوحة للمسلمين جميعا. وما دام الاوان لم يفت بعد. عليها بشروطها الشرعية المعروفة. ولذلك المؤمن دايما يوجد الراحة الايمان ولو كان ايمانه من الضعف. ضعيف الايمان ديالو. بحيث انه قد يتلبس باي فساد واي منكر. ولكن مع ذلك - 00:02:08ضَ
كيكون فرق كبير بينو وبين الملحد فخطرة المنكر لحقيقة الرب او لحقيقة الإسلام على نبوة محمد الصلاة والسلام فالمسلم في نعمة من ربه هذه النعمة العظيمة التي تجعل المؤمن يشعر بالامتداد - 00:02:28ضَ
كاد ولا يشعر بالضيق ولا بالحرج. امتداد المؤمن ممتد بين ربه وبين وعده. هي قوله عز وجل انا لله وانا اليه راجعون ممتد بين ربه انا لله وبين وعده وانا اليه راجعون - 00:02:48ضَ
وهذا امتداد مليء بالامل. فسيح. فاما بينك وبين ربك فايمانك بربك. وانطلاقك من مبدأ خالقية والربوبية يجعل قلبك في راحة من الوساوس العبثية المحيرة التي اتلفت كثيرا من الناس فخبلت عقولهم او اضطرتهم الى المخدرات والمشروبات الكحولية التي تدمر العقل والنفس والمجتمع - 00:03:10ضَ
فايمانك بالله يجعلك قارا مستقرا قرير العين لانك تعلم انك مستند الى من يملك خزائنك خائن السماوات والارض. مستند الى الله الحفيظ الذي يحفظه بالليل والنهار. واعلم ان الامة لو اجتمعوا على ان - 00:03:39ضَ
ينفعوك بشيء ما نفعوك الا بشيء قد كتبه الله لك. ولئن اجتمعوا على ان يضروك بشيء ما ضروك الا بشيء قد كتبه الله عليك وتشتريه راحة وطمأنينة وسكينة تفزعك المصيبة اول الامر بشر انسان ضعيف ولكن بعد قليل فقط المؤمن يفهمها ويتكيف معها - 00:03:59ضَ
ويدخل في فضائها على انه داخل تحت ظلال اسماء الله الحسنى التي تقتضي ما تقتضي من الابتلاء بالخير وبالشر. وان الثابت في ذلك انما هو الذي امن بالله حقا وصدقا. انعمت عليهم تبير القرآن - 00:04:23ضَ
فعلا بالنعمة شيء عجيب راه رب العزة سبحانه نبهنا ان هاد الكنز اللي عطانا من الايمان والقرآن والسنة والاسلام يمنة راه نعمة. نعمة عظيمة لو ان الناس عرفوها حقا وخصوصا الشباب - 00:04:43ضَ
لو عرفوها حقا والله ما القى احد بنفسه الى التهلكة. ما يمشيش يرمي راسه في البحر باش يقلب على الذي ياتي والذي لا يأتي لو ادرك حقيقة هذه النعمة ولبحث عن رزقه حيث يسره الله له - 00:05:03ضَ
الله عز وجل انعم عليه به ما عليه الا ان يعقد العزم على طلبه بالميسر بالميسر والممكن اعملوا فكل ميسر لما خلق له. ولكن اهتزاز العقيدة. اهتزاز الايمان بالله. ضعف الرسوخ في المعرفة - 00:05:20ضَ
لله اجعلوا المرء يحرق نفسه بنفسه ويلقي بها الى المهالك مهالك الدنيا ومهالك الآخرة والعياذ بالله انعمت علي. كان احد الصالحين يقول لو علم الملوك ما نحن فيه من المتع لقاتلونا عليه بالسيوف - 00:05:40ضَ
العارفون بالله المربون الاوائل اهل الصلاح والاصلاح حينما ذاقوا ما ذاقوا وعرفوا ما عرفوا من حقيقة الايمان حقيقة الإسلام وجمال هذا الدين تعجبوا كيف ذلك الإنسان ذي المال الكثير الوفير - 00:06:01ضَ
الذي يمكنه من فعل اي شيء لم يستطع ان يصل الى اي شيء. وبقي يعيش حياته مضطربا شقيا في ضنك وتعب حتى مات عذاب في الدنيا والعياذ بالله. وعذاب في الاخرة والعياذ بالله. انعمت عليهم - 00:06:21ضَ