فوائد من محاضرة (عقيدة أهل السنة والجماعة في الصحابة) للشَّيخ د عبدالله الغنيمان
نماذج من جهاد الصحابة رضوان الله عنهم | الشيخ عبد الله الغنيمان
Transcription
ثم تنازل للامر حاقنا لدماء المسلمين. ولهذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال هذا بابني هذا سيد وسيصلح الله به بين طائفتين عظيمتين من المسلمين. فوقع - 00:00:00ضَ
اخبر صلوات الله وسلامه عليه. لهذا تذكر له هذه ويشكر عليها رضي الله عنه. حيث تنازل عن الخلافة لاجل حقن الدماء. دماء المسلمين التي اريقت. فالمقصود انهم بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم امتثلوا امره. امتثلوا قول الله جل وعلا يا ايها الذين امنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار - 00:00:20ضَ
وليلجدوا فيكم غلظة فامتثلوا هذا الامر صاروا يقاتلون في كل وجهة وقد اكرمهم الله جل وعلا بالنصر والتأييد. وقد علموا ان النصر من عند الله جل وعلا وانه بطاعته فانه يذكر ان عمرو بن العاص لما واجه الروم في فتوح مصر واجه اعدادا كبيرة جدا - 00:00:50ضَ
والعدد معه قليل. كتب لامير المؤمنين عمر رضي الله عنه يستنجد به ويقول اقل ما ترسل الي اربعة الاف. فاني بمواجهة عدد كبير من الروم. فارسل اليه يؤنبه. ويقول له - 00:01:20ضَ
نحن لا نقاتل الناس بقوتنا وبعددنا. وانما نقاتلهم بعقيدتنا وايماننا ووعد ربنا لنا ولكن احترس من الذنوب. فانها هي العون لعدوك عليك. واني مرسل اليك اربعة. شف بدل اربعة اربعة الاف اصل اليه اربعة من الصحابة. فنصره الله جل وعلا وايده تأييدا ظاهرا. وهكذا ما - 00:01:40ضَ
وقع في قتال الفرس وفي غيرهم. من الصحابة كانوا يتسابقون الى الموت. ولهذا خاطب خالد بن الوليد اهل حصن امتنعوا علي. وقال يا هؤلاء لا تحسبوا انكم تمتنعون منا والله لو رفعتم الى السحاب لقيض الله لنا ما يوصلنا اليكم. ولقد جئتكم بقوم يحبون - 00:02:10ضَ
الموتى كما تحبون انتم الحياة هذه صفته يحبون الموت ليس لذات الموت وانما لوعد الله جل وعلا وامتثالا لامره الموت كما يحب اولئك الحياة. ولما وثم ولي هذا اكرمهم الله جل وعلا بالنصر والتأييد الذي يتعجب منه - 00:02:40ضَ
كل من كتب في التاريخ كالكفار هم في خلال خمسة وعشرين سنة قضوا على دولة الروم ودولة الفرس التي كانت في ذلك الوقت تضارع امريكا وروسيا. قضوا عليها وهم مع - 00:03:03ضَ
ومع فقرهم وحاجتهم. وكل ذلك تأييد من الله وطاعة له. وهم قد تعلموا على يد رسول الله صلى الله عليه وسلم دروسا اخذوها بالفعل كما وقع في غزوة احد لما خرج الرسول صلى الله عليه وسلم لاصحابه وكانوا قرابة الف - 00:03:23ضَ
خذلهم عبد الله ابن ابي سلول المنافق. فرجع بثلث الجيش. في اثناء الطريق اه مع ذلك اعدهم الرسول صلى الله عليه وسلم وهيأهم وعين منهم سبعين من الرماة على مكان معين وقال لهم احرصونا من هذه الجهة - 00:03:53ضَ
ان تفارقوا هذا ولو رأيتمونا تخطفنا الطير. وامر عليهم اميرا. فهزم الله وصار المسلمون خلفهم يأخذون ويقتلون شاهدوا ذلك قالوا على ما نجلس هنا لنذهب نأسر ونقتل ونغنم ذكرهم اميرهم قول الرسول صلى الله عليه وسلم ولكنهم ابوا فجاءت الخيل من تلك - 00:04:23ضَ
جهة وكان عليها خالد بن الوليد قتل من المسلمين من قتل وجرح رسول الله صلى الله عليه وسلم وحصل ما حصل. كله بسبب معصية واحدة ايه ده؟ عرفوا هذا تماما وهذا درس هذا قال الله جل وعلا يقول - 00:04:53ضَ
في هذه الصعبة قولوا اذا قلتم ماذا من لماذا؟ ماذا يقولون من قبل انفسكم؟ يعني من معصيتكم هذه الاشياء تعلموا ان المعصية هي التي تخذل وهي التي تنصر العدو وتمنع النصر. تمنع النصر الله جل وعلا - 00:05:13ضَ
اه ايدوا بكل وان كانت هذه امور كلها بتقدير الله جل وعلا ومشيئته ولا ولكن على يد من؟ على يد افضل الناس وخيرهم ومن اختارهم الله جل وعلا. كما قال عبد الله بن مسعود ان - 00:05:33ضَ
الله نظر الى قلوب العباد. فرأى ان قلب محمد هو ازكاها. فاختاره لرسالته ثم نظر الى قلوب الناس نظر الى ان قلوب اصحابه هو ازكى القلوب واوعاها وافضلها. فاختارهم لصحبة نبيي فاعرفوا لهم حقهم - 00:05:53ضَ