نور على الدرب (فضيلة الشيخ عبدالكريم الخضير)

نور على الدرب مع فضيلة الشيخ عبدالكريم الخضير ح406

عبدالكريم الخضير

نور على الدرب برنامج يومي يجيب فيه اصحاب الفضيلة العلماء عن اسئلة المستمعين البرنامج من تقديم خالد ابن محمد الرميح تنفيذ منصور ابن عبد الله الشليل بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:00:00ضَ

ايها الاخوة المستمعون الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. نرحب بكم في مستهل حلقة هذا اليوم من برنامج نور على الدرب ويسرنا ان نعرض اسئلتكم على ضيفنا الكريم معالي الشيخ الدكتور عبدالكريم بن عبدالله الخضير عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة - 00:00:39ضَ

السلام عليكم معالي الشيخ وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته حياكم الله وعلى بركة الله نبدأ هذه الحلقة بهذا السؤال الذي ورد الى البرنامج. السائل يقول ما المراد بالظالم نفسه؟ في قوله - 00:00:59ضَ

تعالى ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات باذن ذلك هو الفضل الكبير؟ ام ان الفضل الكبير عائد على الجملة الاخيرة فقط - 00:01:15ضَ

الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد اختلف العلماء رحمهم الله تعالى المراد بالكتاب الذي ذكر فيه هذا التقسيم - 00:01:33ضَ

الثلاثي منهم مقتصد منهم ظالم لنفسه وهذا عندهم هو الذي يفعل الطاعات ويجتنب المنكرات وقد يقصر في بعض المأمورات وقد يرتكب بعض المحظورات واما المقتصد فهو الذي لا يرتكب شيئا من المحظورات - 00:01:56ضَ

ويفعل جميع الواجبات ولكن لا يزيد على ذلك من فعل مستحبات او ترك مكروهات وهذا هو الصنف الوسط والسابق بالخيرات هو الذي يفعل الطاعات واجتنب المحظورات ويفعل ايضا المستحبات ويترك المكروهات - 00:02:26ضَ

فهم على ثلاث درجات الاولى الظالم لنفسه والثانية المقتصد والثالث السابق بالخيرات ولا شك ان هذه الدرجات متفاوتة منازل اهلها متفاوتة في تفسير ابن جرير يقول رحمه الله تعالى اختلف اهل التأويل - 00:02:52ضَ

في معنى الكتاب يعني في قوله ثم اورثنا الكتاب في معنى الكتاب الذي ذكر الله في هذه الاية انه اورثه الذين اصطفاهم من عباده ومن المصطفون من عباده؟ والظالم لنفسه - 00:03:15ضَ

قال بعضهم الكتاب والكتب التي انزلها الله من قبل الفرقان من قبل القرآن يعني الفرقان والقرآن قال بعضهم الكتاب هو الكتب وعلى هذا يكون الكتاب يراد به الجنس جنس الكتب - 00:03:32ضَ

ويشمل الكتب السابقة والمصطفون من عباده امة محمد صلى الله عليه وسلم والظالم لنفسه اهل الاجرام منهم وهذا لا شك ان هذا تفسير الظالم النفسي باهل الاجرام لا يمشي على تعقيب الاية - 00:03:55ضَ

ذلك هو الفضل الكبير ومع دخولهم في المصطفين من عباده كيف يكونون هم اهل الاجرام وهم من المصطفين من عباده ويصابون ويوصف ما اعد لهم بانه هو الفضل الكبير او ما - 00:04:19ضَ

وما يستحقونه هو الفضل الكبير هذا لا شك انه لا يناسب قول من يقول انهم الاجرام. هم اهل الاجرام لان اهل الاجرام لا المجرم لا يقال له انه مصطفى حال من الاحوال - 00:04:40ضَ

ولم يعد له من الفضل الكبير الذي يعد للسابق بالخيرات او على الاقل المقتصد وهنا في سؤال السائل اشار الى فائدة ام ان الفضل الكبير عائد على الجملة الاخيرة فقط - 00:05:00ضَ

الجملة الاخيرة ومن مسابق بالخيرات واهل العلم يختلفون في الوصف اول استثناء او شرط المتعقب لجمل متعددة فليعودوا اليها جميعها او يعود الى الاخيرة منها ويعود الى الاخيرة منها فكثير منهم يقول - 00:05:19ضَ

يعود الى الجميع ما لم يمنع مانع من بعضها في قوله جل وعلا والذين يرمون المحصنات المؤمنات ثم ذكر بعد ذلك ثلاثة اشياء اجلدوهم ثمانين جلدة ولا تقبلوا لهم شهادة ابدا - 00:05:46ضَ

واولئك هم الفاسقون الا الذين تابوا الا الذين تابوا يرجع الى الجمل الثلاث او يرجع الى الاخيرة فقط يرتفع عنه الفسق ولا يرتفع عنه الجلد ولا تقبل له شهادة ابدا - 00:06:09ضَ

شهادة ابدا هذا محل خلاف اما الجلد فلا بد ان يجلد بالادلة التي تدل على ان حقوق العباد لا تسقط بالتوبة هذا خارج عن محل النزاع والاخير وهو ارتفاع الوصف بالفسق - 00:06:28ضَ

محل اتفاق لانها هي الجملة الاخيرة فيعود عليها الاستثناء على جميع الاقوال يبقى فلا تقبلوا لهم شهادة ابدا وهي الجملة الوسطى الاولى لا تدخل في الاستثناء لما عرف من ان حقوق العباد لا لا تسقط بالتوبة - 00:06:49ضَ

والاخيرة محل اتفاق انه يرجع اليها عند من يقول بالعموم وعند من يقول بانه عائد للاخيرة. يبقى فلا تقبلوا لهم شهادة فالقاذف اذا تاب القاذف اذا تاب هل تقبل شهادته فيما بعد ولا ما تقبل - 00:07:14ضَ

مع قوله ابدا الا الذين تابوا اذا تاب القاذف اقبل توبته او لا تقبل مع الاتفاق على انه يرتفع عنه الفسق وكثير من اهل العلم يقول ما دام ارتفع عنه وصف الفسق الذي يمنع من قبول الشهادة - 00:07:34ضَ

فحينئذ تقبل شهادته والقول الاخر انها لا تقبل شهادته لاقترانها بالتأبيد في الاية اقترانها بالتأبيد في الاية الجملة المتوسطة مترددة بين الجملة الاولى والثانية هل يشملها الاستثناء او لا يشملها؟ محل خلاف وما عندنا - 00:07:53ضَ

في قوله جل وعلا ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات باذن الله ذلك هو الفضل الكبير القول بان هذا يعود الى الجمل كلها فيشمل الظالم لنفسه - 00:08:16ضَ

وعلى القول بانه لا يعود الا الى الاخيرة نعم فيكون ذلك خاصا بالسابق بالخيرات واذا قيل مثل ما قلناه في اية النور انه الاستثناء لا يشمل الاولى ويشمل الاخيرة اتفاقا. والوسطى محل تردد - 00:08:37ضَ

السابق بالخيرات لا شك انه من اهل الفضل الكبير والظالم لنفسه لنفسه اه لا يستحق مثل هذا الوعد لان لظلمه لنفسه وارتكابه بعض المحرمات قد يستحق فضلا لكونه مسلما ولكونه يفعل الطاعات في الجملة ويجتنب المحرمات في الجمع وان اتى بعض - 00:08:59ضَ

شيئا منها لكنه الوعد كبير ذلك الفضل الكبير قد يستحق فضلا لاسلامه لكن الفضل الكبير قد لا يستحقه تطبيقا للقاعدة التي اوردناها سابقا ويقول الطبري في تتمة كلامه والمصطفون من عباده امة محمد صلى الله عليه وسلم - 00:09:28ضَ

والظالم لنفسه اهل الاجرام منه وهذا محل التوقف وقال اخرون الكتاب الذي اورث هؤلاء القوم هو شهادة ان لا اله الا الله والمصطفون هم امة محمد صلى الله عليه وسلم - 00:09:57ضَ

والظالم لنفسه منهم هو المنافق وهو في النار هي اشد. صحيح. اذا الجملة الاخيرة ذلك هو الفضل الكبير على كلا التأويلين لا يشمل الظالم لنفسه لا يشمل الظالم لنفسه وعلى كل حال هذا - 00:10:13ضَ

ما ذكره الطبري في كلام طويل اختصرناه وفي تفسير البغوي فمن الذين اصطفينا من عبادنا قال ابن عباس يريد امة محمد صلى الله عليه وسلم ثم قسمهم ورتبهم فقال فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات - 00:10:35ضَ

عن اسامة بن زيد في قوله تعالى فمنهم ظالم لنفسه الاية قال قال النبي صلى الله عليه وسلم كلهم في هذه من هذه الامة وفي تفسير ابن كثير وفي تفسير الحافظ ابن كثير - 00:10:56ضَ

يقول ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا الاية يقول تعالى ثم جعلنا القائمين بالكتاب العظيم المصدق لما بين يديه من الكتب الذين اصطفينا من عبادنا وهم هذه الامة ثم قسمهم الى ثلاثة انواع فقال فمنهم ظالم لنفسه وهو مفرط - 00:11:11ضَ

لبعض الواجبات المرتكب لبعض المحرمات ومنهم مقتصد وهو المؤدي للواجبات التارك للمحرمات وقد يترك بعض المستحبات ويفعل بعض المكروهات منهم سابق بالخيرات باذن الله وهو الفاعل للواجبات والمستحبات تارك للمحرمات والمكروهات وبعض المباحات - 00:11:32ضَ

ثم نقل عن بعض العلماء انهم قالوا الظالم لنفسه ليس من هذه الامة ولا من المصطفين الوارثين للكتاب قال ابن ابي حاتم حدثنا ابي قال حدثنا علي ابن هاشم ابن مرزوق حدثنا ابن عيينة عن عمر عن ابن عباس رضي الله عنه فمنهم ظالم - 00:11:57ضَ

قالوا هو الكافر ثم قال وكذا روي عن عكرمة فيما رواه ابن جرير وقال ابن ابي نجيح عن مجاهد في قوله فمنهم ظالم لنفسه قال هم اصحاب المشأمة ثم قال ثم قال ابن عباس والحسن قتادة وهذه الاقسام الثلاثة كالاقسام الثلاث المذكورة باول سورة - 00:12:16ضَ

واخرها والصحيح يقول ابن كثير ان الظالم لنفسه من هذه الامة وهذا اختيار ابن جرير كما هو ظاهر الاية كما جاءت به الاحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من طرق يشد بعضها بعضا - 00:12:40ضَ

والله اعلم احسن الله اليكم. اه متواصلين معكم ايها الاخوة والاخوات في برنامج نور على الدرب. مع ضيفنا الكريم الشيخ عبدالكريم بن عبدالله الخضير هذا سائل اخر يسأل بارك الله فيكم ويقول هل تنقضي - 00:12:58ضَ

العدة آآ بشرب دواء نزول الحيض استعمال الدواء لانزال الحيض بقصد صحيح جائز اذا لم يترتب عليه قرار على مستعملته بدواء لا يترتب عليه ضرر والا تتحيل به المرأة على اسقاط واجب - 00:13:14ضَ

نعم ان تستعمله المرأة كي لا تصلي نعم او لا تصوم حيث يأتي رمظان استعمل هذا الدواء لتنزل عليها اللي ينزل عليه الحظ فلا تصوم فما استعمل من الحيل ولو كانت في اصلها مباحة - 00:13:43ضَ

لاسقاط الواجب او ارتكاب المحرم فهذه حيلة محرمة وهي تحية لليهود وجاء النهي عن مشابهة اليهود في الحيل لا ترتكب مرتكبت اليهود فترتكب ما ارتكبوه بادنى الحيل من يعني من ترك الواجبات وفعل المحرمات - 00:14:06ضَ

فاذا استعملته لقصد صحيح بدواء غير فلا مانع منه وحينئذ قد تستعمله اذا استبطأت العادة قد تتأخر عنها تأخر عن الحيض فتطول عدتها والعلما لهم فيما اذا ارتفع الحيض تفصيل فيما الا بسببه او لا يعرف سببه. لكن اذا استعملت هذا الدواء ونزل في وقته - 00:14:29ضَ

نعم فان العدة تنقضي الثلاث الحيض والله اعلم احسن الله اليكم هذه السائلة تقول كنت اعتقد ان الاستحاضة تمنع من الصلاة وقد تركت صلاتي لمدة واحد وعشرين يوما. وذلك لجهلي بحكم الاستحاضة. علما ان عادتي كانت ستة ايام فهل يجب - 00:15:02ضَ

علي قضاء الصلاة في تلك الايام جاء في صحيح البخاري عن عائشة رضي الله عنها قالت جاءت فاطمة بنت ابي حبيش الى النبي صلى الله عليه وسلم وقالت يا رسول الله - 00:15:25ضَ

اني امرأة استحاض فلا اطهر افأدع الصلاة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا انما ذلك وليس بحيض فاذا اقبلت حيضتك ودعي الصلاة واذا ادبرت فاغسلي عنك الدم ثم صلي - 00:15:44ضَ

ثم قال ثم توضئي لكل صلاة حتى يجيء ذلك الوقت البخاري انما ذلك عرق وليس بالحيضة. فاذا اقبلت الحيضة فاترك الصلاة فاذا ذهب قدرها فاغسلي عنك الدم وصلي المقصود ان المستحاضة - 00:16:04ضَ

توضأ لكل صلاة وتصلي وتصوم كالطاهرات فاذا تركت ذلك تركت الصلاة اه او الصيام سهلا منها كما هو حال السائلة كنت اعتقد ان الاستحاء تمنع من الصلاة فتركت الصلاة وطالت بها المدة لمدة واحد وعشرين يوما - 00:16:25ضَ

المتوجه ان عليها القضاء لانها قصرت في السؤال عليها القضاء والنبي عليه الصلاة والسلام صحيح انه لم يأمر السائلة التي تستحاض سنين ان كنت تصلين ولا تصلين او تركت شيئا من الصلوات وان عليك القضاء - 00:16:54ضَ

ولكن الاحوط الاحوط انها تقضي تقضي ما فاته لكن سيما اذا كان شيء يسير من الشهر فما دون اما اذا كان سنين طويلة مثل ما كان من فاطمة بنت ابي حبيش التي كانت تستحاظ او حاملة - 00:17:18ضَ

اه سبع سنين كانت تترك الصلاة لكن في خلال هذه المدة الطويلة لابد ان تجد من ينبهها لابد ان تجد من ينبهها انها لماذا لا تصلي ثم اذا ذكرت فالناس يعرفون ان المستحاضة يلزمها الصلاة فيكون ذلك تقصيرا منها - 00:17:35ضَ

على كل حال الجاهل في الجملة معذور ولكن اذا قصر في معرفة الحكم الشرعي هو تغافل عنه فانه حينئذ يلزم به والله اعلم احسن الله اليكم وهذا سائل اخر يقول - 00:17:56ضَ

ما حال هذا الحديث من حيث الصحة والضعف ليسألن السائل وما هو بانس ولا جان. ولكنه من ملائكة الرحمن يختبرون عباده في رزقهم الذي رزقوا. كيف صنيعهم فيه في الضعفاء الكبير - 00:18:17ضَ

العقيلي عن الحارس ابن شبل عن ام النعمان عن عائشة بصري نقصد الحارث بن شبل حدثنا محمد بن عيسى قال سمعت العباس ابن محمد الدوري قال سمعت يحيى بن معين يقول الحارث بن شبل عن ام النعمان بصري ليس بشيء - 00:18:38ضَ

حدثنا ادم بن موسى قال سمعت محمد بن إسماعيل البخاري قال الحارث بن شبل عن ام النعمان روى عنه هلال بن فياض شاذ ليس بمعروف الحديث ومن حديثه ما حدثناه محمد ابن اسماعيل قال حدثنا هلال بن فياض - 00:19:02ضَ

وقال حدثنا الحارث بن شبل عن ام النعمان عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انه ليأتي الناس السائل ما هو ولا جان ولكنهم ملائكة الرحمن يختبرون بني ادم في رزقهم - 00:19:22ضَ

الذي رزقوا كيف صنيعهم فيه هذا في الضعفاء كبير للعقيلي وفي الفردوس فردوس للديلمي من حديث عائشة لا يسألن السائل وما هو بانس ولا جان ولكنه من ملائكة الرحمن يختبرون عباده في رزقهم الذي الذي رزقوا. كيف صنيعهم فيه - 00:19:40ضَ

وفي العلل المتناهية يعني لابن الجوزي ذكر الحديث ونقله عن طريق العقيلي ثم قال هذا حديث لا اصل له يقول ابن ابن الجوزي والمتهم به الحارس بن شبل قال العقيل لا يتابع عليه ولا يحفظ الا عنه - 00:20:04ضَ

وقال يحيى بن معين الحارث ليس بشيء ويكفيك ان الحديث مخرج الضعفاء للعقيل والفردوس للديلمي وكذلك العلل المتناهية الموضوعة احاديث كلها معلة ابن الجوزي فهذه مظان الضعيف مع غيرها ولذا يقول الناظم وما نمي لعق - 00:20:26ضَ

وعد وخط وكر ومسند الفردوس ضعفه شهر نمي لعاق يعني العقيلي لعق وعد ابن عدي بالكامل وخط الخطيب البغدادي في تاريخه وكر ابن عساكر في تاريخه يعني اذا كان احد ما يوجد الا في هذه الكتب وهو ضعيف احكم عليه ابتداء - 00:20:51ضَ

اما اذا وجد فيها وفي غيرها من المصنفات المعتمدة ففيها الصحيح الكثير يعني مثل التواريخ تاريخ الخطيب وتاريخ ابن عساكر يعني لكن اذا لم يوجد المدونات المعتبرة وجد في هذه الكتب - 00:21:17ضَ

يحكم عليه بالضعف ابتداء. والله اعلم احسن الله اليكم وجزاكم الله خير الجزاء ونسأل الله سبحانه وتعالى ان ينفعنا جميعا بما سمعنا اخوة الايمان لهنا ونأتي الى ختام حلقة هذا اليوم من - 00:21:34ضَ

مجنون على الدرب وقد اجاب عن اسئلتكم معالي الشيخ الدكتور عبدالكريم ابن عبدالله الخضير عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للافتاء نسأل الله العلي القدير ان ينفعنا جميعا بما سمعنا. نلقاكم باذن الله تعالى في لقاء مقبل حتى ذلكم الحين وفي كل حين. نستودعكم الله - 00:21:48ضَ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. نور على الدرب برنامج يومي يجيب فيه اصحاب الفضيلة العلماء عن اسئلة المستمعين البرنامج من تقديم خالد ابن محمد الرميح تنفيذ منصور ابن عبد الله الشليل - 00:22:08ضَ