Transcription
الاخ يسأل عن هجرة للبدع كيف نجمع بينها وبين زيارة النبي صلى الله عليه وسلم لليهودي لا تنافي بين الامرين ان الاصل في المسلم ان يبغض الكفار جملة وتفصيلا ولا يحل لهم موالاتهم مطلقا. ولا يجوز له تصديرهم في المجالس - 00:00:00ضَ
ولا بداءتهم بالسلام ولا التوسيع لهم في الطرقات لقوله صلى الله عليه وسلم لا تبدأ اليهود ولا النصارى بالسلام فاذا لاقيتموه في الطريق فاضطروهم الى اضيقه روى مسلم في صحيحه من حديث ابي هريرة - 00:00:19ضَ
وكذلك يجب على كل مسلم بغضوا الاشرار وبغضوا المنكرات. وبغضوا البدع اهل الضلال وهذا من اعمال القلوب وهذا من اعمال القلوب. فان الايمان قول وعمل. قول القلب واللسان وعمل القلب والجوارح. وهذا من اعمال القلوب - 00:00:43ضَ
والبغض والولاء والبراء هناك التعريف السائد لمن الان الذي هو مشهور عند كثير من الناس اللي هو انه الايمان قول باللسان واعتقاد بالجنان وعمل بالاركان. هذا تعريف ناقص قد اخرج منه اعمال - 00:01:09ضَ
القلوب التي هي من اصول الايمان سؤال في هذا التعريف ان يقال الايمان قول باللسان واعتقاد بالجنان وعمل بالقلب والاركان فاعمال القلوب لابد ان توضع ولا فائنا الاخلاص واين الصدق؟ واين المحبة؟ واين الخوف؟ واين الرجاء - 00:01:28ضَ
وين الولاء؟ وين البراء وهجر اهل البدع واهل المعاصي سنة ماضية متفق عليها لا ينازع في ذلك مسلم ما لم يترتب على ذلك ظرر اكبر والهجر مراتب قد يهجروا بالكلام فقط ولا يهجروا بالمجالسة - 00:01:51ضَ
وقد يهجر بالمجالسة لا يجالسه. واذا لقي في الطريق سلم علي وصافح ومضى في سبيله وقد يهجر في هذا وهذا لان المقصود هو علاج هذا العاصي سيفعل ما هو الاصلح والانفع - 00:02:14ضَ
لانه متى ما فعل وهجر المسلم هوا محمية اهل الجاهلية ولنعرات اهل الجاهلية لم يكن على الطائل من عمله انما يفعل هذا ابتغاء رضوان الله وحمية لدين الله لا لنفسه ولا لهواه ولا لشهوته - 00:02:33ضَ
ولا لامور دنيوية لانهم لا يحل موسى يهجر اخاه في امور الدنيا فوقها ثلاث وقد هجر النبي صلى الله عليه وسلم كعبا وصاحبيه خمسين يوما حتى ضاقت عليهم الارض بما رحبت - 00:02:58ضَ
وكان النبي صلى الله عليه وسلم لا يكلمه. ونهى اصحابه عن تكليمهم وامر ازواجهم بمفارقتهم كذلك هجر النبي صلى الله عليه وسلم زوجاته وهذا امر لا نزاع فيه وينظر في ذلك المصلحة - 00:03:13ضَ
قد تكون المصلحة وقد تكون المصلحة تأليف القلوب دون الهجر فانه لا يهجر ويتألف قلبه وفرق بين تأليف القلوب وبين المداهنة تأليف القلوب من الايمان والمداهنة جزء وشعبة من النفاق - 00:03:39ضَ
تأليف القلوب ان تكون مبغضا لعمله وتتألف رجاء صلاحه والمداهنة ان تجالس وهو مقيم على المنكر دون امر ولا نهي. ودون تحيل للفرصة في المستقبل. لوعظه وارشاده وعادة المدان لا يهمه - 00:04:03ضَ
هل يتحول هذا الجليس من حال الى حال او لا يتحول؟ لا يعنيه هذا. هذه تسمى مداهنة واما بالنسبة لزيارة النبي صلى الله عليه وسلم لليهودي كذلك زيارته صلى الله عليه وسلم لعمه ابي طالب وهو مشرد - 00:04:27ضَ
هذي زيارة دعوة وهي غير منهي عنها وهذا امر مشروعي لن تقوم الساعة كما جعل ان تختلفوا معه في الدين او فاذا زرت ما تختلف معه الدين بقصف وعظه وارشاده - 00:04:45ضَ
وبقصد دعوته. فان كان كافرا دعوته الى الاسلام. وان كان مبتدعا دعوته الى السنة وان كان عاصيا دعوته الى التوبة فهذا امر محمود قد قال النبي صلى الله عليه وسلم فوالله - 00:05:02ضَ
لان يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من النعم. متفق على صحته النبي صلى الله عليه وسلم يقول من دعا الى هدى كان له من الاجر مثل اجور من تبعه. لا ينقص ذلك من اجورهم شيئا. خرجه مسلم في صحيحه - 00:05:19ضَ
والدعوة الى الله مطلوبة ودعوة المسلمين عامة غير مختصة بالطائفة دون طائفة. بل هي رسالة الى الثقلين جميعا. فهل هذا لا تنافي بين هجر اهل البدع والضلال وبينها عيادة الكافر لدعوته. فان الذي يزور كافرا لا يحبه - 00:05:42ضَ
وين الوضوء؟ ولكن يستجيب لامر الله في دعوته. ويطيع الرسول صلى الله عليه وسلم في وعظه وارشاده. كذلك مبايعتهم للبيع والشراء لا ينافي بغضهم ولا ينافي عداوتهم - 00:06:03ضَ