Transcription
ثم قال الله جل وعلا هذا خلق الله فكل ما ترون في هذه الاكوان كل ما ذكر الله جل وعلا في كتابه من المخلوقات وهو خلق الله جل وعلا وتكوينه وتدبيره وتثميره لها سبحانه وتعالى لا يختلف شيء عما - 00:00:02ضَ
الله ولا يجود ولا ينقص. ولا يتحول من حال الى حال. الا بقدرة الله جل وعلا. ان عظم في خلقه كالمدرة والمسيرات او كان في اتفه الخلق واحقرها كالبخت والحشرات فان كل شيء بقدر - 00:00:23ضَ
وان كل شيء لله جل وعلا خلق. وانه لا يكون شيء من ذلك الا بتدبير الله سبحانه وتعالى اما ترون الى انفاس هذه الحشرات ام ترون الى ما ترزق به هذه الحسرات - 00:00:43ضَ
ام ترون كيف تهدى الى اماكنها وكيف تدل الى مواضعها وكيف تعرف ما ما اه يكون به صلاة وفسادها فانما ذلكم من الله جل وعلا. فاذا كان ذلك في الذر اليسير الذي لا يرى ما فيها - 00:01:02ضَ
من اعضاء واجزاء فكيف بما يستكن فيها من اه اه نظر او تدبير او ما يكون لها من تسيير وتسيير فان ذلك بالله جل وعلا سبحانه - 00:01:22ضَ