Transcription
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. كنا قد تحدثنا في فيديو سابق عن شبهة جاء بها ملحد او لبوبي كان نصرانيا ثم تحول عن الايمان بالنصرانية الى الالحاد والربوبية. قال ان - 00:00:00ضَ
القرآن ليس من عند الله. واستدل لذلك بامرين. الامر الاول كلمة انجيل في القرآن الامر الثاني اسم المسيح ابن مريم في القرآن. اجبنا في الفيديو السابق عن الشبهة الاولى المتعلقة بالقول ان استعمال القرآن لكلمة انجيل دلالة على الكتاب الذي نزل على عيسى عليه السلام هذا استعمال خطأ بينا ان الخطأ في قوله - 00:00:18ضَ
من اعترض على القرآن. الان نتحدث في الدليل الثاني الذي احتفى به هذا الشخص ليؤكد بشدة وشراسة ان القرآن ليس من عند الله. بقوله ان القرآن قد اخطأ باعتماد كلمة عيسى اسما للمسيح ابن مريم - 00:00:38ضَ
ما وجه اعتراضه؟ سالخص كلامه هنا؟ وجه اعتراضه ان هو يقول ان الاسم في اصله الاسم في اصله فكيف يتحول الى عيسى؟ القرآن اخطأ هنا لانه لم يذكر اسم على صورته الاولى. سنرد بالتفصيل على ما - 00:00:54ضَ
قال هو يقول هناك احتمال اول برد الاسم الى اليهودية الى اليهود. يهود الجزيرة العربية او احتمال ان نبي الاسلام قد غير الاسم من اليونانية. وانا قبل ان اعرض هذين الوجهين للرد عليهما اقول ان اقتصار هذا الشخص على هذين الوجهين دلالة واضحة على - 00:01:14ضَ
وانه كغيره من الملاحدة والمنصرين يعتمد الشيخ جوجل في هذا الباب، فان الذين تحدثوا من المستشرقين عن اصل اسم عيسى عليه السلام القرآن كثر لا يكاد يحصيهم عاد هناك نظريات كثيرة حتى قال اثر جافري بعبارة وواضحة اه - 00:01:34ضَ
اه في كتابه عن الالفاظ الاعجمية في القرآن قال ان هذه ان هذا الاسم لا يزال ملغزا بالنسبة الى اليوم. يقول لا يزال اليوم ملغزا بالنسبة للمستشرقين وهو حتى بعد وفاة الجرفي لا يزال هناك جدل واسع في اصل هذا الاسم. بعيدا عن ذلك دعونا نتحدث - 00:01:54ضَ
عن اصلي كلمة عيسى في القرآن كما يقول هذا الشخص المتحدث. ونرد على ذلك قبل ان ندفع اشكالات اخرى يعني تلزم من هذه الدعوة توجد واحدة من النظريات لكن ليس لها العديد من المصادر. لذا اخذها هنا بعين الحزر. ان يهود الجزيرة هم من صنعوا هذا التعريب وليس نبي - 00:02:14ضَ
الاسلام وده لانهم استحسنوا ان يطلق على المسيح الذي رفضوه اسم عيسى بدلا من اسم يشوع. ليه؟ يشوع زي ما قلت قبل كده اسم مشتق من يهو شوع اللي معناها الله يخلص. لكن بالنسبة لليهود اللي رفضوا يشوع الناصري كونه - 00:02:42ضَ
ومخلصا رفضوا اسمه الاصلي وفضلوا تعريب الاسم اليوناني الى عيسى. كي ما يتشابه مع شخص عيسوا اخو يعقوب. عيسى شخصية في العهد القديم رفضها الله لانه باع بكوريته ورفض وصايا ابويه فرفضه الرب - 00:03:03ضَ
ولذا فهو كما المسيح بالنسبة لهم بالنسبة لليهود شخص مرفوض من الله ومن اليهود ولم يقبلوه مسيحيا. فجعلوا من عيسى او عيسى ابن مريم بدلا من يسوع ابن مريم ولان الاسلام اخذ موقفا وسطيا بين موقف اليهود من جانب والنصارى والمسيحيين من جانب اخر فلم يرفض المسيح تماما. ولكن - 00:03:22ضَ
لم يقبل عقيدة الالوهية اعتبره نبيا ورجلا بارا كما اعتقد بعض النصارى. واخذ الاسم اليهودي الرافض وهو عيسى. ملخص ما قاله هذا المتحدث. المتحدث هنا ان محمدا صلوات ربي وسلامه عليه قد اخذ اسم عيسى عليه السلام اخذه من يهود جزيرة العرب الذين كانوا يسمون عيسى عليه السلام عيسوا - 00:03:47ضَ
تختار له هذه التسمية اختاروا له هذه التسمية لانهم يرونه مطوه شتيمة طبعا عندهم لانه يرونه مطرودا من رحمة الرب ومن بركته ما كان يعيش في الزمن القديم مطرودا من رحمة الرب. الان سننظر هل لهذا القول؟ يعني اي قيمة علمية. اولا - 00:04:11ضَ
المتحدث حتى يجعل لقوله يعني يجعله سائغا قال ان الاسلام وقف موقف ووسطا بين اليهود والنصارى. اليهود كانوا يرون المسيح اسلام المسيح المزيف وانه ابن زنا عياذا بالله واليهود والنصارى كانوا يرونه الها - 00:04:31ضَ
فموقف الاسلام الوسط جعله ياخذ من قول اليهود قولهم ان المسيح هو عيسى المطرود من رحمة الله. طيب هذا استنباط غاية البلادة اذا كان القرآن يقول ان المسيح عليه السلام مسيح مشيح ونبي - 00:04:48ضَ
طب انا جيل والنصارى النصارى الذين يعرفون اناجيلهم يعتقدون ان المسيح النبي تبعهم يقولون هو نبي واله. لكنهم يعتقدون انه نبي وانه مسيح. والقرآن يوافقه على ذلك فكيف يوافقهم على قولهم انه نبي وانه المسيح وفي نفس الوقت يسميه باسم هو شتيمة تدل على انه مطرود ملعون - 00:05:05ضَ
انا جاي في اتهام غريب جدا مقدماته لا تقود الى نتائجه. فلا سبيل للاستدلال به هنا. هنا بالقول ان الاسلام قد اخذ شتيمة من عند اليهود ليوسقها بالمسيح رغم انه يقول بنبوته وكرامته وانه من اولي العزم من الرسل - 00:05:25ضَ
ثانيا لا يوجد اي دليل على ان يهود الجزيرة العربية كانوا يسمون عيسى عليه السلام عيسى ولا اي برهان. المتحدث هنا يقول هناك بعض المصادر. ما هي هذه المصادر ارنا هذه المصادر التاريخية التي تقول ذلك. لا توجد اي مصادر. هذا قول شاذ لبعض المستشرقين لا قيمة له - 00:05:45ضَ
ولذلك في كتابه عن الالفاظ العربية في القرآن يقول بالحرف لا يوجد اي دليل على ان اليهود يعني ولا مرة قد سموا اه يعني عيسى عليه السلام بهذا الاسم وطبعا اثر جافري من المتوسعين في قضية اه اعجمي القرآن. وهذا القول قد كررته ايضا موسوعة الموسوعة الاستشراقية - 00:06:06ضَ
القرآن. في المجلد الثالث في المقال الذي كتبه آآ نيل رابلسون وهو مستشرق معروف صاحب كتاب كرايس ان اسلاما وهو تقريبا اشهر كتاب عن المسيح آآ في الاسلام والنصرانية في المكتبة الغربية. ولو نظرنا في المصادر اليهودية الاصلية القديمة فسنجد ان اليهود كانوا يسمون عيسى عليه السلام ما - 00:06:38ضَ
يسمونه عيسى وانما كانوا يسمونه يشو. يشو بحذف العين في الاخر فمثلا هذا الاسم تجده في التلمود تجده في اشهر كتاب يهودي في القرون الوسطى تحدث عن سيرة المسيح عليه السلام. وهو كتاب سفر تولي دوت يشو - 00:07:02ضَ
هذا الكتاب المشهور جدا والذي اختلف النقاد في في زمن تأليفه. بعضهم يقول يعود القرن العاشر الميلادي. بعضهم يقول يعود القرن الثامن الميلادي. بعضهم يقول مثل مثل روبرت بايس يقول انه - 00:07:21ضَ
يعتمد على ماذا تعود الى القرن الثاني القرن الثاني الميلادي في كتابه صرف معن. آآ هنا من يعيده الى انه يستعمل مصادر من الاناجيل الاربعة مهما كان القول في هذا الكتاب الذي تحدث عن سيرة المسيح من وجهة يهودية فالكتاب يستعمل كلمة شو. ولا يستعمل كلمة عيسو. فمن اين - 00:07:33ضَ
جئت بهذا الاستدلال. ما هي مصادرك؟ انت لا تملك ولا مصدر تاريخي لدعواك ثالثا وكما تقول الموسوعة الاستشراقية حفظ القرآن في مقالها عن عيسى عليه السلام وهذا المقال غير متعاطف مع الاسلام. يعني هذا مقال يقول بتحريف - 00:07:58ضَ
بتحريف القرآن وكما قلت لكم كتبه النيل رابلسون يقول يستبعد القول بمصدرية اليهود في هذا الاسم بقوله ان القرآن قد ادان الذين اتهموا اليهود الذين اتهموا ام المسيح السلام. وقال ان علاقة نبي الاسلام مع النصارى ستجعله ينتبه ضرورة الى ان هذه شتيمة من اليهود الى الى اسلحة السلام. بما يجعله - 00:08:15ضَ
لا يعتمد على تسمية اليهود للمسيح على السلام في القرآن طبعا النصارى يقولون لنا ان نبي الاسلام صلوات ربي وسلامه عليه قد يعني آآ تواصل مع تواصل مع النصارى منذ زمن مبكر في حياته - 00:08:40ضَ
فكيف يكون تأثير اليهود عليه اقوى من تأثير النصارى اذا كانت لقياه للنصارى سابقة وقبل ان ننتقل الى التعليق على مصدرية اليوناني لغة نيني لاسم عيسى عليه السلام في القرآن انبه على خطأ ارتكبه المتحدث في حديث عن - 00:09:01ضَ
المسيح عليه السلام بالعبرية. طبعا المتحدث يتحدث بالعربي اخطأ يتحدث بالعبرية اخطأ. ويتحدث باليونانية اخطأ طبعا لكن هوتا بيحاول يعطيك ايحاء انه انه انسان يعني ايه اه اه متمكن في المادة التي يعرضها وهو طبعا ناقل عن اه اه ابو نقور. يقول ان اين اسم عيسى عليه السلام في - 00:09:22ضَ
يهودية يشوع من من يا شوع ياخد معنى اله شو بمعنى يخلص؟ وهذا خطأ فان هذا الاسم. اما انه من ياه مع اله شو عم بمعنى صرخة السجاد اسم ناون وليسفيرب - 00:09:43ضَ
او من ياه وهو التفسير الذي اختاره اياه بمعنى اله يا شواع فعل خلص في صيغة المضارع. طبعا عندما تدغمه سوف ترفع الياء. لكن اصل اسمي على مذهبه في تفسيره يجب ان يكون من ياه - 00:10:02ضَ
وليس من ياه شوع فحينما بدأ التبشير وانتشار الحركة المسيحية الاولى الى الامم المجاورة. حدث ذلك باللغة اليونانية. لغة الامبراطورية الرومانية واشهر من فعل ذلك كان بولس الرسول رسول الامم وغيره الكثيرون. فتم نقل الاسم باللسان اليوناني وده بان الشين تصبح سين - 00:10:21ضَ
وفي اسماء الاعلام يتم اضافة سين اخرى في نهاية الاسم زي هرقل يصبح هركليز واخيل يصبح اخيليس وهومر البحر هميروس وبالمثل ومع تسيين حرف الشين يصبح الاسم من يشوع او يسوع الى يسوس او ايسوس - 00:10:47ضَ
مرة اخرى جاء الاسم الى جزيرة العرب. هذه المرة بحزف الصين الاخيرة في الاسم اليوناني. وزي ما اخيلص يصبح اخيل بحزف الصين ايسوس يصبح ايسو او ايسا بحزف الصين والتي تصبح عيسى بتعريب الاسم من الترجمة اليونانية بدلا من تعريبه من المصدر العبري اصل الاسم. بعيدا عن ان المتحدث - 00:11:07ضَ
اخطأ عندما قال ان اصل كلمة اخيل من اخيلس وهذا خطأ فاصلها من اليونانية اخيلوس وليس اخيلس وبعيدا عن خطئه بقوله ان كلمة هرقل هي من هير كليس وهي في الحقيقة من هيراكليس هيراكليس - 00:11:32ضَ
بعيدا عن ذلك يقول لنا المتحدث هنا في رحلة طويلة للخروج الاصل اليوناني لهذه الكلمة. كلمة عيسى. يقول كلمة في اليونانية هي يسوس بعد دخلت الجزيرة العربية كل كلمة قالها خطأ. دخلت الجزيرة العربية اليونانية بعد ان حذفنا السينا في الاخر التي تستعمل لاسيا - 00:11:50ضَ
الاعلام تبقى فاذا غيرناها حذفنا الواو تصبح فإذا نطقنا الإي الأولى حرف حرف اليوتا قرأناه عين تصبح عيسى. رحلة طويلة بلا ابو رهان وباخطاء. نتحدث نقطة نقطة اولا اسماء الاعلام والانبياء خاصة دخلت الجزيرة العربية قبل الاسلام اساسا عن طريق اللغة السريانية - 00:12:17ضَ
اللغة السريانية هي اللغة المؤثرة في اللغة العربية في اسماء الاعلام وبالتالي فالقول القول ان هذا الاسم دخل عن طريق لا اقول قول مستحيل لكن قول بعيد جدا لان عامة الاسماء اما السريانية - 00:12:48ضَ
وهو في اكثر او الحبشية او العبرية واوسع مصدر للجزيرة العربية لاسماء الاعلام قبل الاسلام هو السريانية هذا المصدر الاوسع وبالتالي حتى تثبت الاصل اليوناني الامر شاق عليك جدا فان العرب ما كانوا يأخذون - 00:13:05ضَ
عشرة من عرب قول الاسلام ما كانوا يأخذون مباشرا من اليونانية وطبعا القرآن عامة عندما تعامل مع العرب في دعواتهم الى كان عندما كان يستعمل الاسماء كان عامة يستعمل الاسماء المألوفة عندهم. وهذا امر سناوي هذه الاسماء - 00:13:25ضَ
له من جانا في مقالته الشهيرة التي تحدث بها عن تأثير السريني في القرآن وانتصر لها يعني كثير من الكتاب الاسقف السويدي آآ اندريه وغيره من من الكتاب. ثانيا قول المتحدث ان يسوس السين في اخر اسم - 00:13:45ضَ
باليونانية اسماء الاعلام غلط غلط غلط ولا ادري هذا الشخص يتحدث فيه كل شيء ولا يعرف شيء حرف السين حرف السجم هذا في اخر كلمة يسوس علامة الرفع علامة رفع. العجيب في الامر انه هنا - 00:14:05ضَ
يعني وقع في خطأ غريب ايضا يعني لو كان حتى يقرأ في الاسماء القرآنية واقوال المستشرقين فيها وغير ذلك وعلاقتها آآ الاسم في اللغة العربية وعلاقته بالاسم في في اليونانية وغير ذلك. ذهب لك انه آآ يعني يسير عكس التاريخ بمعنى - 00:14:23ضَ
القرآن مثلا اعطيك مثال كلمة الياس كلمة الياس بالسين في الاخر في القرآن. الياس بالسين في الاخر اصل الكلمة في العبرية او الياهو هناك اسمين الياء والياو عندما انس في حرف السين عندما انتقلت هذه الكلمة الى اليونانية اصبحت هيلياس - 00:14:40ضَ
لكن يبدو ان القرآن قد نقل الاسم المتداول في الجزيرة العربية المأخوذ عن السريان لان السريان يسمونه اه اه نبي الياس عليه السلام يسمونه باليا وبالياس فالقرآن هنا رغم انه نقل - 00:15:09ضَ
اسم موجود في الجزيرة العربية. هذا الاسم غير لا توجد فيه حرف السين العبرية وتجد السين في سريانية فاحتفظ بالسين. فعندما تقول لي ان القرآن دائما يسقط حرف السين كما اسقطه في فهذا خطأ. اذا اعتمدنا منطق الترجمة بصورة حرفية عن القرآن يعني بصورة حرفية. فالقرآن لم يسقط السين في اسم الياس - 00:15:26ضَ
هذا يسقطها في اسم السوسة اليونانية هنا تحتاج ان تتنبه ثالثا المتحدث هنا غير حرف الهمزة المكسورة حولها الى عين حولها الى عي سا من عيسوس عيسى. والسؤال ما هو دليلك القاطع انت تستدل بنظرية تؤكد بها خطأ القرآن؟ لا تقول دليل محتمل. عندما تريد - 00:15:48ضَ
ان تدل ان تستدل على خطأ القرآن لابد ان يكون دليلك حاسم مثل مجرد الامكان. ما هو دليلك الحاسم ان العرب كانوا يغيرون في الاسماء. كانوا يغير الحاسم. كانوا يغيرون في الاسماء - 00:16:20ضَ
الهمزة الى عين قرأت للمستشرقين ولمستشرق جاء بدليل حاسبي هذا الباب. اذا انت تفترض افتراض وتصدقه من عندك. رابعا غير المتحدث الحركة بعد السين من الواو الى الالف بمعنى قال ان الاسم هو حذفنا منه السين الاخيرة يصبح اضفنا العين غيرنا - 00:16:37ضَ
الهمزة المكسورة الى عين اصبحت عيسو ثم غير عيسى عيسى كيف غيرت ما هو دليلك اللغوي او التاريخي على تغيير الواو هنا الى الف. ستقول لي اخيل اخيلوس ساقول لك انت لم تقل من اخي - 00:17:05ضَ
من اخي انت لم تحولها من اخيلوس الى اخيلا ان تحولت الى اخير فهنا يلزمك على منطقك في نقل الاسماء الى العربية ان تحول عيسى الى عيس وليس عيسى. خامسا - 00:17:27ضَ
القول ان اصل اسم عيسى عليه السلام من اليونانية قول انا لم اجده عند اشهر من تحدثوا في هذا الباب. اشهر هم الذين جمعوا الاقوال كالموسوعة القرآنية الاستشراقية او في نقلة اكثر من قول او ارتر الجيرافي في كتابه عن الالفاظ العظيمة في القرآن - 00:17:41ضَ
لم يذكر هذا القول دلالة على شذوذه وعلى فساده وتهافته رغم ان مثلا الموسوعة القرآنية ذكرت اقوال اخرى ضعيفة ضعيفة جدا فهذا قول المنكر واقتراحه من من جمهرة المستشرقين دلالة على ضعفه ولا يستدل بهذا القول الساد الذي استنكره غير المسلمين - 00:18:02ضَ
في القول ان القرآن قد اخطأ. يبقى علينا اخيرا ان نجيب على سؤالين. السؤال الاول يقول هل اخطأ القرآن عندما غير الاسم؟ والسؤال الثاني لماذا غير القرآن الاسم العبري؟ بالنسبة للسؤال الاول اقول - 00:18:21ضَ
هل من المتصور ان يخطئ لنقل ان القرآن من عند محمد صلى الله عليه وسلم ليس من عند الله لنصرة ذلك. هل من الممكن تصور ان نبي الاسلام كان جاهلا - 00:18:39ضَ
فحرف الاسم من عندي فاخذه بجهل عن اليهود او او غيره بجهل عن عن اليونانية هل هذا الامر من المتصور فيأتي باسم اخر بعيد هذا الامر محال ان يتصوره انسان يعرف ما يقوده المستشرقون عن القرآن. المستشرقون يقولون القرآن - 00:18:53ضَ
فيه حديث كثير مأخوذ من الكتاب المقدس. وفيه معرفة بي الانجيل الرسمية والاصفار المقدسة الرسمية وفي معرفتهم بالمدرجات والتلمود والترجمات وفيه معرفة باقوال اباء الكنيسة. لما تقرأ مثلا التمهيدي داخل الكتاب الذي كتبه عمران بدوي - 00:19:13ضَ
وهو من الذين ينقلون شبهات الاستشراق طعنا في هذه الثوابت التي يقول بقطعيتها المسلمون وذكرت ذلك في اطروحته الدكتوراه آآ وتحت عنوان اراميك جاسبو آآ وسارد عليه ان شاء الله في الكتاب الذي اعمل عليه الان حول دعوة - 00:19:34ضَ
القرآن لو تقرأ هذه المقدمة التي ينقل فيها هو كتاب رديء جدا لكنه آآ يعني صاحبه حاصل عليه على شهادة وآآ واحتفى به بعض الكتاب طبعا لم يتوسع الاحتفاء به بسبب ان الكتاب يحيل الى لغات كثيرة. وهذا يعني لا لغات شرقية قديمة. امر لا يستهدف القارئ العادي - 00:19:56ضَ
كما ذكرت سارد عليه في كتاب يقول في يقول في آآ آآ في المقدمة او في الفصل الاول يتحدث عن المصادر التي هي شكلت المعرفة الدينية المؤثرة في القرآن ذكر مصادر - 00:20:18ضَ
يعني يهودية ونصرانية ربما بعض اسماء عامة الناس لم يسمعوا بها كان نبي الاسلام على افتراضكم انه يعرف اليهودية والنصراني بهذه التفاصيل الكثيرة يعرف ادق الدقائق في اسماء ويغير ويحول فيأتي الى شخصية اساسية بصورة واسعة جدا مثل شخصية شخصية عيسى عليه السلام. فيخطئ في - 00:20:34ضَ
يعني لم يخطئ في اسم ايوب ولا اسمي آآ يعقوب ولا اسمي اسحاق ولا وجاء في اخطأ في اسم شخصية مركزي في القرآن بعد موسى عليه السلام. كيف يخطئ هذا الخطأ؟ اما مصلحة من المحال تصور انه اخطأ فيه - 00:20:56ضَ
يبقى علينا الان ان نسأل اذا كان نبي الاسلام لم يخطئ في اسم المسيح عليه السلام فلماذا غير القرآن الاسم؟ هذا سؤال مشروع وجوابه يأتي من اكثر من وجه. اولا هل نحن متأكدون ان اسم المسيح ابن مريم اسم - 00:21:14ضَ
يشوع خليج دليل قاطع على ذلك حتى تقول ان ان الاسم لا يمكن اذا غير فسيكون الاسم الثاني يقينا خطأ؟ لا. نحن لا نملك هذا اليقين ببساطة شديدة جدا النقاد مختلفون في كل شيء تقريبا عن المسيح. كل شيء - 00:21:34ضَ
بخلاف واسع جدا وتحدثت في حديث سابق عن البحث عن يسوع التاريخي وفوضى البحث النقدي في هذا الباب فاذا نحن في الحقيقة لسنا على يقين من ذلك. يعني طبعا هذا ليس قولي سأقول لكم ماذا - 00:21:53ضَ
هذا قول نيل رابلس المستشرق في موسوعة القرآن يقول بالحرف عند تلخيص القول واختلاف النقاد في امر اسم المسيح الاسلامي. يقول بالحرف انه ليس من المؤكد ان الاسم الاصلي لي - 00:22:08ضَ
يسوع او عيسى ان اسمه الاصلي يشوع ويرد الامر تقريبا الى سنة ثمانين في ان اسم يسوع بدأ في الانتشار بين النصارى. ويضيف ايضا ذات عيسى يقول ملخص كلامه هنا انه من الممكن ان يكون اسم عيسى هو في الحقيقة الاسم الاصلي - 00:22:32ضَ
عيسى عليه السلام فليس هناك دليل تاريخي قطعي على ان اسم عيسى في اصله العبري هو يشوع. لا يوجد دليل قاطع على ذلك ولعل النصارى سموا من باب ايش؟ من باب انهم يعتقدون انه المخلص فسموه ايه؟ يا - 00:22:56ضَ
شوع ايه الله يخلص فهذا ممكن لان النصارى يتلاعبون كثيرا في هذا الباب. قد تكون انتبه كيف يخطأ النصارى في هذا الاسم؟ مستحيل ان كتاب الاناجيل يخطئون في سن المسيح وهو ايضا يعني مم يعني اسم مركزي عندهم. اقول لك اذا قرأت - 00:23:24ضَ
ان شاء الله اذا كنت تشاهد هذا الفيديو سنة الفين وعشرين سيكون كتابي الذي ان شاء الله سيكون تحت عنوان العلم الحديث بين عصمة القرآن الكريم واخطأ التوراة والانجيل سيكون مطبوعا. وفيه فصل كامل يتحدث عن الاخطاء الجغرافية في الاناجيل. انجيل مرخص - 00:23:42ضَ
اقدم الانجيل الاربعة ومن المفترض ان مؤلفه عاش في فلسطين الف باء يعرف يعني باء جغرافيا فلسطين. ارتكب اخطاء قبيحة وفاحشة في ابسط ما يتعلق بجغرافيا فلسطين. فلنقابل تعرف النقاد - 00:24:02ضَ
نختلف في في امور كثيرة بقى حول المسيح وعندما رد النقاد على الملاحد الذين قالوا ان المسيح عليه السلام لم يوجد بل قالوا انهم المسيح وجد. طبعا مع الذين قالوا ان المسيح وجد وادلتهم اقوى لكن ادلتهم غير غير - 00:24:20ضَ
يعني مباشرة. تقريبا ادلة استنباطية وليس ادلة مادية مباشرة. فامر معرفتنا بيسوع التاريخي ضعيف جدا وان يكون اسم المسيح يعني الاصلي عيسى عليه السلام هذا امر ليست فيه نكارة ليست فيه يعني ليس امر محال بل هو ممكن كما قال ذلك المستشرق مين رابلسون - 00:24:34ضَ
ثانيا هل من الممكن ان القرآن قد اعتمد اسم عيسى؟ لانه كان معتمدا عند بعض النصارى العرب هذا الامر ممكن. كما يقول ايضا نيل رابلسون يقول توجد حجة قاطعة ملخص كلامه لا توجد حجة قاطعة ناقضة لدعوى ان هناك من العرب من كانوا يسمون عيسى الاسلام. باسم عيسى فجاء القرآن فاستعمل - 00:24:57ضَ
نفس العبارة التي يستعملها الذين كانوا يسمعون القرآن من باب ان القرآن يحدثهم بما يعرفون. اخيرا هل من الممكن ان يكون القرآن سؤال قد غير اسم عيسى عليه السلام عن اصل قديم لغرض ما - 00:25:19ضَ
امر تغيير الاسماء سواء في القرآن او السنة وارد لحكم. مثلا القرآن غير اسم عزرا الى عزير. وكما يقول كما ذكر ذلك الشيخ طارق بن عاشور وغيره يبدو ان القرآن قد غير هذا الاسم من باب التحقيق. فاستعمل الصيغة صيغة التصغير. من عزرة الى عزير. في السنة النبوية - 00:25:36ضَ
وهذه بالحكمة يعني في سياقها في السيرة النبوية ايضا جاء في صحيح مسلم. ان ابنة لعمر بن الخطاب رضي الله عنه كان اسمها عاصية فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم جميلة - 00:26:01ضَ
وفي البخاري جاء عن ابن المسيب رحمه الله ان والده ما سأله رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اسمه قال حزن فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم بل سهل. اي سماه سهل - 00:26:19ضَ
تغيير الاسمى لحكمة وارد جدا الاستاذ الباحث رؤوف سعد في كتابه عن اعجاز القرآن في اعجمي القرآن يقول وهو بحث جميل يعني في اعتقد انه اصاب في اكتر من اسم. طبعا بعض المسائل الاجتهادية. عندما تحدث عن اسم - 00:26:38ضَ
عيسى عليه السلام وكان قد بحث اسماء اخرى قبل ذلك اسم عيسى عليه السلام ذكره في اخر الكتاب من مجلدين قال مر بك في تضاعيف هذا الكتاب ان القرآن يرفض التعريب حين يسيء التعريب الى المعنى. اي حين تلتبس سورة الاسم في لفظ في لفظه المعرب بلفظ عربي - 00:26:59ضَ
خير معناه معنى الاسم الاعجمي في لغة صاحبه. فما بالك بتعريب يفيد الضد في معناه ويضيف لم يرتدي القرآن اذا هذا التعريب الذي وجده جاهزا عندنا صار العرب ونصارى السريان يشوع يسوع. لان لاحظ هنا لان يسوع هذه - 00:27:17ضَ
عنيف العربي السائع الهالك وما كان الله ليسمي المسيح بهذا الاسم بهذا المعنى المذموم يوم البشرى به. يضيف سعد فيقول فلا يصح هذا في نبي مسلم من الله من لا يصح من احاد الناس في مواليد الناس. والا لانقلبت البشرى الى فاجعة. بل لا يصح هذا التعريب الببغائي اصلا. لان الله - 00:27:34ضَ
سميها بالعبرانية يشوع المراد منها العكس الصريح لمعنى السائح الهالك الذي في سنها اللفظي يسوع عربيا اذا الاستاذة يقول لنا وهذا قول جيد ايضا. طبعا هذه مسائل اجتهادية. يقول ان يسمي القرآن - 00:27:58ضَ
وهو يحادث العرب بما فيهم النصارى العرب يسمي عيسى عليه السلام يسوع وهم يعرفون يهود العرب وفين العرب يعرفون ان تعني ساعة الهالك سيكون الامر على خلاف عادة القرآن في تعريب الاسماء عندما تكون الاسم اذا عرب يكون بمعنى سيء - 00:28:17ضَ
وقام القرآن في تعريبه بصورة اخرى بقلب الاسم في قلب الاسم من يسوع الى عيسى لماذا لم يحتفظ ويقول يسوع يتحول الى لماذا؟ لان هذا ليس منزلة الاسماء في اللغة العربية فاكتفى بتغيير ايه الكوانسلنت وليس الفاولز - 00:28:36ضَ
الصوامط وليس الصوائط فغيره الى من من من آآ يسوع الى عيسى طبعا كما قلت لكم يبقى هذا القول قول اجتهادي طبعا له مساغ في الابتعاد عن التعريب الحرفي او كما يسميها الببغائي الذي - 00:28:59ضَ
يقدم المعنى على صورة يفهم منها العرب معنى قبيح ختام الامر في حديثنا هنا صاحب الاعتراض الذي كان نصراني والذي لا يعرف النصرانية ينسب كلاما الى العبرية واليونانية وهو لا يعرف اصل هذه الكلمات ولا يعرف كيف انتقلت الكلمات واسماء الاعلام من - 00:29:20ضَ
الى السريانية الى العربية. فالى القرآن هذا اولا ثانيا الجدل الاساسي ليس في كيف انتقلت الكلمة الى القرآن وسواء علمنا فلسفة القرآن في نقل الاسماء ام لم نعرف ذلك يبقى السؤال واحد فقط هل من الممكن تصور ان القرآن الذي يزخر بتفاصيل دقيقة جدا فيما يتعلق بقصص - 00:29:44ضَ
واسماء الاماكن واقوال الانبياء وتفاصيل دقيقة جدا بالاضافة الى النقد القرآني والانجيل. يعني القرآن يشابه وينقض وهذا امر فصلته طويلا في كتاب في كلام طويل في هذا الباب في كيف وافق القرآن التوراة في الانجيل وخالف القرآن تورات الانجيل في الحق - 00:30:15ضَ
اذا كان القرآن مشبع بهذا الامر حتى ان المستشرقين يتحدثون عن سب تاكست يقول لك القرآن النص القرآني موافق او فيه يدل في ظاهره على علم بما في التوراة والانجيل. وايضا كما نسميه نحن باللغة الادبية ما بين السطور في القرآن يدل على هناك - 00:30:33ضَ
وعي حتى ما بين السطور في القرآن يدل على ان هناك وعي بادبيات اليهود والنصارى وعقائدهم النصارى وقصف اليهود والنصارى وتفاصيل الكتاب المقدس. بعد علمنا بهذه الامور. طبعا نحن نرد هذا الامر. هذا العلم الى علم رب العالمين سبحانه وتعالى الذي اوحى القرآن. المستشرقون يقولون لا. هذا العلم ناتج عن نبي الاسلام صلوات ربي وسلامه عليه اما - 00:30:53ضَ
قرأ التوراة والانجيل وهذه المؤلفة تذكر بالطويلة الاخرى في قرأها او انه اخذها عن شخص اخر او عن جماعات اذا كان القرآن فيه هذه المعرفة كثيرة جدا فكيف يخطئ في مسألة من اوضح المسائل فيخطأ في نقل اسم - 00:31:13ضَ
هذا امر غير متصور وتصوره يحتاج الى تكلف شديد والامر اوضح من ان يكون محل شبهة والامر يعني آآ اوضح من ان يكون هذا الامر حجة قاطعة عند هذا النصراني المتملحد ان يكون حجة ضد ربانية القرآن - 00:31:29ضَ
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته - 00:31:52ضَ