العلم والدعوة والعبادة - الشيخ عبد الله بن حميد - مشروع كبار العلماء

هل الإنسان مسير أم مخير وماهي الأدلة الواردة في ذلك؟ الشيخ ابن حميد - مشروع كبار العلماء

عبدالله بن حميد

هل الانسان مسير ام مخير؟ وما هي الادلة اه الواردة على ذلك تقول ايضا هل الانسان مخير او مسير بل هو مخير ومسير جميعا فانت مخير بالنسبة اليك فالله سبحانه وتعالى - 00:00:00ضَ

خلقك وجعل لك عقلا تميز به بين الاشياء فتختار ما هو الاصلح وما هو الانفع ليك الان في هذا مخير وانت الذي تفعل الشيء باختيارك وانت واختيارك بيد الله سبحانه وتعالى. فان الله جل وعلا هو المتصرف في هذا الكون. ما اصاب - 00:00:22ضَ

مصيبة في الارض ولا في السماء الا في كتاب من قبل ان نبرأها. ان ذلك على الله يشيد وقد قرر العلامة شيخ الاسلام ابن تيمية معنى هذا البهت فقال ان فقال ما معنى العبد مخير - 00:00:49ضَ

فهو الذي يختار ما ينفعه. ويبتعد عما يضره الا ترى ان الذي ينفعك البقاء على حياتك فهل انت مسير بان تلقي نفسك في البئر او تعرض نفسك للهلاك؟ ها انت تحافظ عليها بل - 00:01:09ضَ

ومانع في ممن لو اراد القاءك في البئر المؤدي الى وفاتك فانك في هذا تدافع ولانك تعرف مصلحتك فانت الذي تفعل ما يقتضيه مصلحتك اما انك ترتكب المحرم وتقول انا انا مسير. لا انت نعم لكن انت الذي فعلت باختيارك - 00:01:30ضَ

شهوتك ورغبتك فانت معاقب بهذا فلك من جهة نفسك انت مخير. فلان الله اعطاك عقل واعطاك مشيئة واعطاك حسن تصرف وارادة واثبت لك مشيئة وارادة ستفعل ما فيه المصلحة لنفسك. وترتكب الشر الذي تهواه نفسك وتحب من زنا او شرب خمر - 00:01:57ضَ

فانت الذي فعلته باختيارك. ما انت مجبور على هذا ولا انت مكره على هذا. بل ينسب اليك. فعلت عن محبة ورضى وشهوة فتكون انت معاقب. وان كان هذا مقدر عليك لكن ليس هو بعذر - 00:02:25ضَ

ايضاح ذلك زيادة الله جل وعلا خلقك وابان لك طريق الرشد والهدى والصلاح وبين لك ادلته واعانك عليه فشلكته وبين لك طريق الشر. وطريق الهلاك وحذرك منه ونهاك عنه. وان عرفك ان عاقل - 00:02:45ضَ

وبال عن عاقبته عاقبة وبال وسوء. ولكنك فعلته والله تخلى عنك يعينك على منعه بل فعلته باختيارك ورغبتك فتكون معاقبا بهذا لصدوره منك محبته ورغبة واختيارا. هذا معنى ما قاله اهل السنة والجماعة في باب القدر. والله اعلم - 00:03:14ضَ