Transcription
الحمد لله رب العالمين علي بن حاتم المتفق على صحته ان النبي صلى الله عليه وسلم قال يا صوت كلبك المعلم اذا وقع صيص الماء فلا تأكل فلا تدري الماء قتل ام سام؟ يقول الا يدل هذا - 00:00:00ضَ
على ان الاصل في اللحوم الحرمة هذا قول استدل به من يقول بان الاصل في اللحوم الحرمة منهم ابن القيم رحمه الله تعالى اعلام الموقعين وفي بدائع الفوائد. وهذا الاستدلال في نظر - 00:00:39ضَ
لان هذا الحديث لو اجتمع حاضر ومبيح ونحن نعلم بان الاصل في الاعيان الطهارة بالاجماع ولو اختلط على العبد حاضر ومبيع اجتنبهما وهذا لا يعني ان الاصل في الماء الحرمة او النجاسة - 00:01:02ضَ
فاذا اجتمع حاضر ومبيح قدم الحاضر لحديث علي. المتفق على صحته دليلا على ان الاصل في اللحوم الحرمة فهذه في نظر لان الاحاديث الصحاح والادلة الصحاح دالة في اللحوم الحل - 00:01:25ضَ
فمن هذا قوله جل وعلا قد فصل لكم ما حرم عليكم قوله قد فصل اي بين ما حرم عليكم. فمعنى هذه الاية ان ما لم يبين لنا سوا حل لنا. انما لم يبين لنا تحريمه فهو حل لنا. وان الاصل الحل - 00:01:50ضَ
اذا ما لم يفصله لنا فهو حلال وهذا الصريح الان يدل على هذا قوله جل وعلا قل لا اجد فيما اوحي الي محرما على طاعم يطعمه الا يكون ميتة عودة من مفتوحة او لحم خنزير فانه رجس او فسقا اهل لغير الله به. فالله يقول لابيه قل لا اجد - 00:02:15ضَ
فيما اوحي اليه محرم. اليس هناك شيء حرام الا ما ذكر لك يا محمد في هذه الاية. وما عدا فالاصل فيه اه الحل. فالحلال ما احله الله. والحرام ما وما سكت عنه فهو - 00:02:43ضَ
العفو امل على هذا ما جاء في الصحيحين حديث انس ومن حي السلامة ابن الاكوع انه لما كان عام خيبر امر رسول الله صلى الله عليه وسلم ابا طلحة ان ينادي بالناس ان الله ورسوله ينهيانكم عن لحوم الحمر الاهلية فانها - 00:03:02ضَ
وكان الصحابة رضي الله عنهم يطبخون لحوم الحمر الاهلية وان القدور لتغلي فامر النبي صلى الله عليه وسلم ابن اكوع باراقتها وكسر الدنان. فقيل يا رسول الله او نريقها ونغسلها - 00:03:25ضَ
وقال النبي صلى الله عليه وسلم اريقوها واغسلوها فهذا دليل على ان اصله الحين وان الصحابة كانوا يستصحبون الحل في ذلك ولما كانوا يرون حرجا لانها حلال. حتى جاءه التحريم. لو كان يستصحبون الحرمة ما في دليل على الحل اصلا. اين الدليل على ان الحمار حلال - 00:03:45ضَ
فدل ذاك ان الصحابة اخذوا بالاصل وهو ان نصب اللحوم الحل لا الحرام فمن ثم جاء التحرير بعد ذلك. وقد ذكر شيخ غزال رحمه الله تعالى في المجلد الحادي والعشرين بان هذا كان اجماع - 00:04:04ضَ
وان بعض المتأخرين غلط فيه تحاكى في الخلاف ثم اشترى. وهذا الصحيح لو تأملت في اقوال الصحابة والتابعين والتابعين وقولا ان رب انفسهم ليس تقاول اصحابهم لا ترى بينهم خلافا - 00:04:20ضَ
لان الاصل في اللحوم اه الحل. ثم بعد ذلك نشأ خلاف عند طائفة من علماء القرون الوسطى. ثم الشهر واستفاض عند المتأخرين من لا خبرة له باقاويل السلف يظن ان في مسألة خلافا وهذا غلط - 00:04:40ضَ
لم يكن في خلاف بين الاوائل ان المراشي والخلاف عند الاواخر - 00:04:57ضَ