منتخبات الدروس2 || الشيخ عبدالرحمن الودعان
Transcription
انه قد استدل بعض العلماء بالكثير من العلماء بهذا الحديث على ان النجاسة انما تزال بالماء ولا تزال بغيره وذلك لان النبي امر بذنوب من ماء ولم يأمر بغيره نقول نعم لا شك لا شك ان من افضل ما يزيل النجاسة هو ايش - 00:00:00ضَ
الماء ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الاخر تحطه ثم تنضحه ثم تقرصه ثم تنضحه بالماء ثم تصلي فيه فالماء هو افضل مزيلات النجاسة وان كان الان الحقيقة اصبحت هناك مزيلات قد تكون اقوى اثرا من الماء - 00:00:26ضَ
وهي المزيلات الكيميائية الان في مركبات قوية في قلع النجاسة وتبقي بعدها اثرا حسنا ورائحة طيبة للموظع ولذلك على كل حال القول الثاني ان النجاسة تزول بكل ما ازالها. المقصود انها تزول - 00:00:48ضَ
كيف ما ازلتها زادت لان النجاسة ليست من باب المأمورات انما هي من باب المتروكات. بمعنى ان الشارع يأمر بازالتها ورفعها من هذا الموضع فاذا زالت باي سبيل كفر ولهذا الصحيح انها تزول بكل ما ازالها. سواء بالماء او بالمنظفات - 00:01:11ضَ
بانواعها من الصابون او غيره او باي شيء يقلع النجاسة او حتى لو زالت باثر الريح. او باثر الشمس او بغير ذلك. المهم هذا الموضع لم يعد للنجاسة فيه اثر لا رائحة ولا طعم ولا لون - 00:01:48ضَ
فاذا زالت بصفاتها الثلاثة انتهى لماذا؟ لاننا نقول اين النجاسة؟ لم يعد لها وجود فلم يعد لها موجود زال حكمها ولا نحتاج حتى الى دليل خاص على هذه المسألة لانها اذا زالت ولذلك النجاسة تزول وان لم يزلها الادمي - 00:02:13ضَ
لا تحتاج الى مزيل خاص ولا الى قصد خاص ولا الى فاعل خاص لو زالت بالمطر او بالريح او بان يصب عليها ماء من غير في قصد فاذا سألت باي وسيلة انتهى حكمها - 00:02:36ضَ
لانك تقول اين النجاسة يقول لك ما عاد لي ما هي موجودة اذا تغسل ماذا اغسلها اغسل ماذا ما في نجاسة. انت ما دي موجود والشارع قال اغسل النجاسة لكن اذا كان ما في نجاسة اغسل ماذا - 00:02:51ضَ
فاذا زالت انتهى حكمها. وهذا كافي في في الاستدلال على ان النجاسة لا تحتاج الى الماء في الازالة بل اذا زالت باي طريق زال حكمها لان الغرض هو زوالها. وليس الغرض هو التعبد بازالتها. لا - 00:03:11ضَ
انما التعبد بازالتها هذا شرط في تحصيل الثواب - 00:03:33ضَ