مكتبة الفتاوى - أحكام العقيدة

هل تصح التوبة العامة أم أنه يجب لك ذنب توبة | الشيخ سليمان العلوان

سليمان العلوان

الاخ يقول هل تصلح التوبة العامة؟ شخص اذنب ذنبك تاب توبة عامة. هل تصح التوبة العامة دون التوبة الخاصة؟ ام انه لكل اه ذنب توبة. هذا فيه تفصيل. فان الانسان اذا اذنب ذنوبا وتلطخ بمعاصي. ثم بعد ذلك - 00:00:00ضَ

ما استحضر شيئا من هذه الذنوب وتاب توبة عامة. فهذا هو المطلوب وتبرأ ذمته بذلك. واما اذا تذكر ذنبا خاصة فان الذنب الخاص يجب التوبة منه. وكلما تذكر ذنبا تاب منه. لانه قد يكون في توبته العامة مسحه ذنبا من الذنوب - 00:00:20ضَ

استثناه من التوبة. فمتى ما تذكره تاب منه ولزمه ذلك. والتوبة تجب ما قبلها اذا تاب من هذا الذنب. والتوبة العامة تجزئ وتصلح فيمن لا يستحضر ذنبا من الذنوب كرجل عنده ذنوب كثيرة لا ادري ما هذا من هذا وكما تقول العامة ما يدري ماذا يبدي - 00:00:40ضَ

من كثرة ذنوبه وكثرة اه معاصيه. فهذا يتوب توبة عامة. وتقبل منه هذه التوبة. لانه ما استثدنا ذنبا دون ذنب. اما اذا علم ذنبا دون واستحضر بعض هذه الذنوب والمعاصي يجب عليه ان يتوب منها توبة خاصة وينيب الى الله جل وعلا - 00:01:00ضَ

الله جل وعلا يقول واني لغفار لمن تاب وامن وعمل صالحا ثم اهتدى. طرقت في بعض الدروس الماضية مسألة مهمة وهي ان من تاب من هذا الذنب ثم عاد اليه مرة اخرى هل يعود عليه اثم الذنوب المتقطعة - 00:01:20ضَ

ام لا؟ قلت في ذلك قولان للعلماء. وهذا مما يخيفه المسلم ويجعله لا يعود الى الذنوب. لان النبي صلى الله عليه وسلم قال فيمن اسلم اذا عملت شيئا بالاسلام اخذت بالاول والاخر. وهذا متفق على صحته. اذا كان الكافر اذا - 00:01:40ضَ

اسلم ثم عاد الى ذنب ذنوب كان يعملها وقت الكفر اخذ بالذنب الذي كان يعمل وقت الكفر واخذ بالذنب الذي عمل في الاسلام هذا صريح الحديث المتفق عليه. قال خذت بالاول والاخر وهذا متفق عليه. فاذا كان كافر والاسلام يجب ما قبله - 00:02:00ضَ

يؤاخذ بالاول والثاني فان الرجل اذا كان في الاسلام وعمل ذنبا ثم تاب منه ثم عاود الذنب مرة اخرى فانه يؤخذ به من ولذلك كل من حاول ان يجيب عن هذا الحديث لم يجد جوابا صريحا واذا استشكله كثير من العلماء الا من استسلم للنص كما - 00:02:20ضَ

له ابن القيم رحمه الله في المدارج واستسلم له الحافظ ابن كثير في تفسيره وقال هذا الظاهر هذا الظاهر النطق وفعلا هذا ظاهر النصب ولا جواب عنه بالتالي من كان عنده ذنوب فليحذر اذا تاب يعاود فان الذنوب له ستعود اليه. واثمها سيعود اليه يؤخذ بالاول والاخر - 00:02:40ضَ

وهذا صريح الحديث المتفق على صحته ولا معارض له. الاخ يستدل يقول فيها احاديث كثيرة كقوله صلى الله عليه وسلم لو تذنبوا لجاء الله بقول ثم استغفروا فاغفر لهم وكان حديثا اخر علم عبدي ان له ربا يغفر - 00:03:00ضَ

اشهد بان قد غفرت لعبدي ولا ذلة لا ادلة على هذا. يعني كأن هذه الادلة قد تعارض القول الاخر. اخذ بالاول ولا معارضة بين ذلك العبد الى عمل ذنبا وتاب تاب الله عليه لا اشكال فيه ولا نزاع فيه. الكلام اللي نقرره اذا عمل ذنبا ولا تاب منه. اذا عمل ذنبا - 00:03:20ضَ

لا تاب منه فان يؤخذ بهذا الذنب والذنوب الماضية التي قد سبق انه قد تاب منها. هذا وجه هذا القول. وهذا ظاهر الدليل. وان كان ما يأخذون بهذا الرأي. يقول اذا تاب من ذنب قبل التوبة. اذا عاود الذنب يؤخذ بهذا الذنب القدر المعين هذا. وما عدا ذلك فقد تاب الله عليه - 00:03:40ضَ

هذا الحديث المتفق على صحته. اخذ بالاول والاخر - 00:04:00ضَ