Transcription
واخ يقول هل من عقيدة اهل السنة الانكار العلني العلني على الحكام هؤلاء يجوز ذلك اما التحذير من المحرمات وجد شيء محرم فيحذر الانسان من الشيء المحرم ويوصي الناس باجتناب الشيء الحرام - 00:00:00ضَ
هذا من واجب الداعي الى الله تعالى ينصح الناس بترك الشيء الحرام وبالبعد عنه واما التشنيع على الولاة وذكر عيوبهم واخطائهم على الملأ يقول قد قام هذا الوالي بفعل كذا وكذا من المحرمات. او دعا الى كذا وكذا من المنكرات - 00:00:22ضَ
ويحرض الناس عليه انه يدعو الى المعاصي الى المحرمات الى المنكرات ان عنده كذا وكذا من الاخطاء وهو مسلم ولا يجوز ذلك وقد دلت ادلة كثيرة على النهي عنه منها قول النبي عليه الصلاة والسلام - 00:00:46ضَ
حديث رياض ابن غنم في كتاب السنة لابن ابي عاصم وغيره ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من كان عنده نصيحة لذي سلطان فلا يبده علانية ولكن ليأته وليأخذ على يديه ولينصح له - 00:01:11ضَ
فنهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ابدائها علانية وهكذا جاء اظن عند الامام احمد وفي الصحيح المسند للشيخ رحمه الله ان سعيد ابن جمهان اتى فيروز الديلمي رضي الله عنه - 00:01:35ضَ
وقال له ان السلطان يفعل ويفعل ويفعل ويذكر له من ظلم الناس فقال له فيروز الديلمي ينصح يا ابن قمهان ان كان السلطان يسمع منك في بيته وانصح له وان كان لا يسمع منك فدعه او فاتركه فلست باعلم منه - 00:02:04ضَ
وهكذا نحو ذلك حديث اسامة بن زيد في الصحيحين قال له بعض الناس لماذا لا تكلم عثمان في امر كذا وكذا وقال اسامة رضي الله عنه اوتظنون اني لا اكلمه حتى اخبركم بذلك - 00:02:44ضَ
اني لاكلمه فيما بيني وبينه. واني لا اريد ان اكون مفتتحا باب شر اكون اول من فتحه هذا هدي السلف اذا اراد النصيحة لدي سلطان فانكار المنكر والتحذير من الامر المحرم سواء كان في العقيدة او في العبادة او في المعاملات او في المعاصي - 00:03:06ضَ
هذا واجب على الداعي الى الله ينكر الحرام يحذر الناس منه واما ذكر اخطاء الولاة والحكام وذكر ما عندهم من المخالفات هذا خلاف ما امر به النبي صلى الله عليه وسلم وخلاف ما سار عليه السلف كما سمعت بعض الاثار عن الصحابة رضي الله عنهم - 00:03:37ضَ
ايضا هذا فيه مفاسد من المفاسد اولا انه لا يحصل به مقصود النصيحة القصد من انكار الخطأ ان المخطأ يرجع عنه. فربما هذا السلطان يكون ما سمع هذه النصيحة ولا علم بها ولا وصلت اليه - 00:04:08ضَ
فمقصود النصيحة في هذا الحال مفقود غير موجود لا فائدة فيها ايضا هذا يجرأ الناس على التطاول على السلطان على شق عصا المسلمين على الخروج عليه ممن يسبب مفاسد كثيرة - 00:04:29ضَ
ولذا كانت في زمن السلف فرقة من فرق الخوارج تسمى القعدية هؤلاء الفرقة لا يرون القتال بالسيف. لا يرون الخروج على الولاة بالسيوف وانما يرون الانكار العلني للالسن وقال بعض السلف - 00:04:51ضَ
عن هؤلاء قالوا هم شر من خوارج السيف لان خوارج السيف ما خرجوا بالسيف الا بعد ان حرض هؤلاء بالسنتهم والقصد كما سبق هو الفائدة القصد هو النفع قد يكون الحال اذا نصحت الوالي - 00:05:17ضَ
نصيحة فيما بينك وبينه يقبل منك يستجيب واذا انكرت عليه علنا قد لا تبلغه اولا فلا يحصل النفع وقد تبلغه فيعاند ثم انبه اخواني على امر وهو ان كثير من هؤلاء الولاة الحكام السلاطين - 00:05:42ضَ
وجد لهم من يبرر لهم الحرام وجد عندهم من يفتيهم بحله يأتيه انسان في هيئة العلماء في لباس العلماء ويتكلم باسم العلماء وهو يعتقد في انه من العلماء جالسه ويتقرب منه - 00:06:09ضَ
فيفتيه يلبس عليه يأتي له ببعض الادلة المشتبهة من القرآن من السنة حتى يقتنع ان هذا الشيء جائز النصيحة للوالي من الحكمة ان تكون نصيحة مبينة بالادلة كلام اهل العلم - 00:06:35ضَ
الواضح اذا اردت ان تنصحه في شيء حرام اذكر كلام العلماء اذكر الادلة من القرآن والسنة لانه والله يوجد كثير من دعاة الضلال وعلماء السوء من يبرر لهم المحرمات ويشجعهم على فعلها - 00:06:57ضَ
ويفتيهم بذلك وهو كثير منهم الان الولاة كثير منهم عامة ما عنده علم فيبتلى بجليس سوء ممن يتسمى باسم العلماء ويظهر بزي اهل العلم يبرر له الحرام وربما يكون هذا الذي برر له الحرام اعظم مكانة في نفسه - 00:07:18ضَ
ويثق به وقد يكون يظهر له الزهد والخير اذا اتى انسان ينكر عليه علنا وهو لا يعرفه جاهل ربما يعانده ويقول هذا يحرض الناس على الخروج علي ولذا هذا الامر ينتبه له - 00:07:47ضَ
والا تستعجل في ذلك قد سمعنا ورأينا من ذلك ان بعضهم يسلك طريقا معوجا واذا بحثت عن السبب تجد انه قد برر له هذا الفعل اناس ممن ينتسبون الى العلم. يثق بهم - 00:08:07ضَ
يصدقهم ذكروا له هذا الشيء باسم الدين الم يكن عبد المجيد الزنداني في زمن الشيخ رحمه الله يدعو الرئيس اليمني الى تكوين مجلس النساء مجلس شيخات اليمن البرلمان الذي هو للرجال - 00:08:27ضَ
قد انكر اهل العلم برلمان الرجال وانه دعوة ديمقراطية تشريع لغير الله فكيف هذا يفعل للنساء ذكر ادلة بعض ادلة في الصحيحين التي ذكرها قال الرسول استشار ام سلمة يوم الحديبية فاشارت عليه فاخذ بحكم بما اشارت خرج ينفذه بين الناس - 00:08:54ضَ
ويدعو الى فعل ذلك انتصب له الشيخ رحمه الله واخبرنا شيخنا يحيى حفظه الله ان الشيخوخة تلك الايام كان مريضا ومنعه الطبيب من الكلام او القاء الدرس فلما سمع هذا الشريط من الزنداني قال سارد عليه - 00:09:13ضَ
قالوا له يا شيخ انت ممنوع من الكلام. قال اسجل هذا الشريط واموت اهم شي يخرج تخرج النصيحة للناس ولو مت بعده مباشرة لانه لبس على الناس وعلى الحكومة كثير هذا كثير في الناس - 00:09:35ضَ
قبل ايام يحصل من بعض الناس مسؤولين يغضب من بعض الكلمات من الشيخ يحيى حفظه الله ولماذا قال فينا كذا وانه كفرنا فلما جلس معه بعض الاخوة ينصحه ويبين له - 00:09:55ضَ
قال انا والله سمعت بهذه الكلمة ما باليت بها حتى جاءني اناس بمثل لباسكم وهيئتكم قالوا ان هذه الكلمة في تكفير لكم اهل الضلال يلتفون حول هؤلاء الذين لهم مكانة ويلبسوا عليهم في امور - 00:10:11ضَ
والنصيحة لك ايها الناصح ارفق بهؤلاء ترفق بهم المسؤولون الولاة الحكام لديهم من عامة الناس ترفق بهم انت صاحب الحق اولى بهم من اصحاب الباطل وربما اذا كنت واحدا ربما كلمه قبلك عشرة من اهل الباطل - 00:10:35ضَ
انظر كيف تنصح وتكون الحجة مقنعة وبالادلة من كلام الله وكلام رسوله ويجعل الله تعالى في ذلك خيرا والقصد هو النفع ليس القصد هو التأنيب او يظهر الانسان نفسه انه شجاع هذا شجاع ينكر المنكرات هكذا يقول بعض الجهلة مساكين. قالوا فلان شجاع ينكر المنكرات على المنبر - 00:11:02ضَ
ليس بشجاعة خلاف مذهب السلف. القصد هو ازالة الشر. القصد هو ازالة المنكر. هذا الطريق الذي هو الانكار العلني والتحريض عليه يزيد الوالي هذا شرا يجعله يتمادى في مخالفته للشرع - 00:11:28ضَ
لكن نصحه بالترفق به وذكر الحجة الواضحة له ينفعه وينفع المسلمين فاذا انتفع هو ازال الشرع عن المسلمين فانتفعوا - 00:11:46ضَ