فوائد من شرح (الفتوى الحموية الكبرى) للعلامة عبدالله الغنيمان

هل يُجبر الله عزّ وجل الإنسان على أفعاله؟ | الشيخ أ.د عبدالله الغنيمان

عبدالله الغنيمان

الله جل وعلا ما اجبر احدا والاجبار اذا جاء الاجبار يأتي من باب النقص ولهذا امتنع اهل السنة ان يطلق لفظة جبر على الله جل وعلا يقال ان الله يجبر ويفطر - 00:00:00ضَ

طلقة ما يجبر فلا وانما يذكر الفقهاء في كتب الفقه يقول هل للاب من يجبر ابنته البكر على الزواج ما يختلفون في هذا هذا لانها تصبح لا اختيار لها. اذا جبرت ما اختيار لها - 00:00:23ضَ

الصحيح انه ليس له اجبار لان الامر اليها يجب ان تختار هي ولكن يذكر لها الشيء الذي فيه المصلحة المقصود ان الجبر كلمة باطلة ولهذا قال مثلا الانسان هل هو - 00:00:46ضَ

مجبور او انه او انه حر او هل هو مسير او مخير؟ كل هذا كلام مجمل لا يجوز اطلاقه يجب ان يفصل الانسان لا مسير ولا مخير الانسان عبد لله جل وعلا يجب ان يمتثل امر ربه ولكنه ما جبر على شيء. الله جل وعلا امره - 00:01:07ضَ

اوامر محددة وواضحة وسهلة ميسورة وبامكانه ان يفعلها بكل سهولة فاذا امتنع فهو يمتنع بقدرته وارادته. لا احد يجبره على هذا العلم اما ان يتصور ان القدر السابق انه هو يجبر ذلك فهذا غير صحيح. تصور باطل. ذلك ان القدر السابق والكتاب - 00:01:32ضَ

السابقة هي عبارة عن علم الله فيك علم الله في هذا المخلوق علم انه سيوجد ويفعل افعاله باختياره وقدرته فكتبها جل وعلا وزيادة علم بما انه ثم نفس العبد ما يدري ماذا كتب له فهو يفعل الشيء الذي يفعله باختياره بدون علمه ان هذا مكتوب او غير مكتوب - 00:01:59ضَ

ولا يعلم انه مكتوب حتى يقع. فكيف يكون مجبور وهو هكذا لا يمكن اذا تأمل العاقل عرف ان هذا باطل وكذلك ما ليس مخيرا يعني انه يفعل ما يختار بل هو مقيد باوامر الله. وهناك حدود حدها الله لا يجوز ان يتعداها. ولا يجوز ان ينتهك المحارم التي - 00:02:27ضَ

حرمها الله جل وعلا هو غير مخير. بل هو عبد مقيد باوامر الله جل وعلا. يجب ان يتقيد بها. فاذا هذه الكلمة مثلا التي عند كثير من الناس هل للعبد مسير مخير؟ نقول كلها باطلة. اطلاق لا يجوز ولا يصح - 00:02:54ضَ

يجب ان يفصل لا مخير ولا مسير بل هو عبد لله جل وعلا يجب ان يمتثل امره ثم هو غير مجبور ومقهور على شيء معين بل قيل له هذا الحق - 00:03:14ضَ

وهذا الباطل فان شئت امن وان شئت اكفر ومرجعك الى الله لن تعجز الله جل وعلا فجعل الامر اليه مع خلق القدرة والاستطاعة. وكذلك الاختيار. اذا وجد وجدت القدرة والارادة لابد ان يوجد المراد - 00:03:32ضَ

والانسان مخلوق له قدرة وارادة نعم وكل هذا الكلام لو تقدمته لمن اعتنق هذه الامور ما ما يقتنع والا كلام الله ابلغ من ذلك واوضح واجلى وكذلك كلام الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:03:57ضَ

ولكن الرسول كان يخاطب ناس يفهمون تمام الفهم ولهذا لما قال صلى الله عليه وسلم وهو عند قبر يلحد ونظر اليه قال ما منكم من احد الا وقد كتب مقعده في الجنة او في النار - 00:04:19ضَ

وقال قائل من الصحابة الا نتكأ على كتابتنا؟ قال لا اعملوا فكل ميسر لما خلق له. اكتفوا بهذه الكلمة. وعرفوا ان هذا يدل على اعملوا فكل ميسر لما خلق له. يعني ان انه ليس المراد ان الانسان يكون - 00:04:40ضَ

بنفس الكتابة يكون من اهل النار او من اهل الجنة وانما يكون بالعمل هو ييسر ييسر لما كتب له بالعمل الذي يعمله وجاء تفصيل ذلك كثيرا في كتاب الله وفي سنة رسوله صلى الله عليه وسلم لمن يتأمله - 00:05:04ضَ

يعرف مواقع الخطاب. نعم - 00:05:26ضَ