Transcription
الحمد لله رب العالمين يقول الله سبحانه وتعالى ان الذين كفروا سواء عليهم اانذرتهم ام لم تنذرهم لا يؤمنون ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى ابصارهم غشاوة ولهم عذاب عظيم - 00:00:00ضَ
ان الذين كفروا كفروا باعراضهم عن دين الله وبالتكذيبهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم كفروا بالاعراض وبالجحود وبالتكذيب كفروا بالاستحلال كفروا ولم ينقادوا بالعمل بالسنة ولم يتبعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:00:26ضَ
كفروا وخرجوا من الاسلام وخرجوا من الفطرة لان الكفر معاناة الفطرة. الكفر معاند الفطرة فطرة الله التي فطر الناس عليها وهي التوحيد وهي الاسلام وهي الايمان فالذي يكفر بالله سبحانه وتعالى يعرض عن فطرة الله وعن دين الله سبحانه وتعالى - 00:01:05ضَ
ويعرض عما خلق له. وقد خلقه الله مسلما مؤمنا موحدا وهو لم يرضى بذلك بل كفر وجحد وانكر وكذب واعرض. كل هذه مكفرات سواء كانت مكفرات اعتقادية او مكفرات قولية - 00:01:34ضَ
يعني يكفر بالاقوال المكفرة او مكفرات عملية يعني يكفر الاعمال المكفرة ان الذين كفروا سواء عليهم اانذرتهم لان مهمة الرسل النذارة النذارة عن الشرك وعن الكفر وكذلك البشارة يبشرون برضوان الله من اتبع هدى الله سبحانه وتعالى - 00:02:01ضَ
فرسلا مبشرين ومنذرين فهم اعرضوا ومع ذلك سواء الرسل انذروهم ام لم ينذروهم لا يؤمنون لا يصدقون لا ينقادون لا يذعنون بالعمل والطاعة لله سبحانه وتعالى لماذا لا يؤمنون مع ان - 00:02:29ضَ
الانذار وصل اليهم وقامت عليهم الحجة بلغتهم حجج الله سبحانه وتعالى ودين الله سبحانه وتعالى. وعلموا انه الحق ولكنه الكبر والاعراض والتكذيب جحدوا بها واستيقنتها انفسهم ظلما وعلوا. ظلما وعلوا. لماذا لا يؤمنون - 00:02:58ضَ
لماذا لا يؤمنون لان الله علم انهم لم يؤمنوا فختم الله على قلوبهم ختم الله الله الذي يختم الله الذي لان الهداية بيده الهداية بيد الله سبحانه وتعالى فمن علم الله من قلبه - 00:03:26ضَ
انه محب للخير المريد له منقاد اخذ بالاسباب الشرعية للهداية من الاقبال والعمل يوفقه الله سبحانه وتعالى والله الذي يختم ختم الله على قلوبهم والقلب هو موضع الصلاح والفساد في جسد الانسان - 00:03:51ضَ
فالقلب هو تلك المضغة التي ان صلحت صلح الجسد كله صلح الانسان استقامت طريقته استقام استقامت حياته على دين الله سبحانه وتعالى فاذا ختم الله على القلب وازاغه ازاغه لما زاغ اصحابه - 00:04:18ضَ
فلما زاغوا ازاغ الله قلوبهم. فلما زاغ هم الذين زاغوا اولا وعلم الله انهم زاغوا. وعلم الله انهم كفروا فختم الله على قلوبهم. الجزاء من جنس العمل. الجزاء من جنس العمل - 00:04:43ضَ
فالمسلم يخاف. المسلم يخاف ان آآ يضل بعد هداية يخاف على قلبه ان يفتن لذلك المسلم دائما يتضرع الى الله سبحانه وتعالى في صلواته وفي خلواته ويجأر الى الله سبحانه وتعالى ويدعوه يا مقلب القلوب والابصار. ثبت قلبي على دينك - 00:04:59ضَ
اللهم لا تزغ قلبي بعد اذ هديته اللهم اربط على قلبي اللهم لا تفتني يتضرع لان هذا القلب هو اصل الفساد والاصلاح ثم الاعضاء والجوارح تبع لهذا القلب القلب الذي يعي - 00:05:24ضَ
وكذلك وعلى سمعهم السماع وهنا ليس مجرد سماع الكلام ولكن هنا سماع الهداية. يسمعون المواعظ ولكن لا ينتفعون بها يسمعون المواعظ ولكن لا ينتفعون بها ولا تؤثر فيهم هذه المواعظ - 00:05:47ضَ
انه سماع مجرد عن الانقياد بالعمل فالسماع اما سماع مجرد واما سماع انتفاع وكذلك الموتى لا يسمعون ولكن لا ينتفعون هكذا هم على سمعهم فلا يسمعوا الحق ولا ينقادوا له - 00:06:06ضَ
وعلى ابصارهم غشاوة اعينهم لا ترى الحق. ولا ترى الايات ولا ترى نعم الله سبحانه وتعالى عليهم يبصرون ولكن لا يعترفون بما يرونه وبما يبصرونه من نعم الله والاء الله وايات الله سبحانه وتعالى - 00:06:36ضَ
وهذا الران. نسأل الله العافية. نسأل الله العافية. نسأل الله العافية وعلى بصارهم غشاوة ولهم عذاب عظيم لهم عذاب عظيم جزاء وفاقا جزاء وفاقا على كفرهم وعلى اعراضهم عن ايات الله - 00:07:04ضَ
وعن عدم انقيادهم للرسول صلى الله عليه وسلم وعلى ختم على قلوبهم وعلى عدم سمعهم للايات وعلى عدم رؤيتهم لنعم الله سبحانه وتعالى استحقوا ان لهم عذاب عظيم. عذاب عظيم - 00:07:28ضَ
في الدنيا والاخرة ومن اعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا نسأل الله سبحانه وتعالى نسأل الله سبحانه وتعالى ان يكرمنا بكرمه وان يرزقنا التدبر في كلامه سبحانه وان يرزقنا العمل بهذا التدبر - 00:07:50ضَ
فالهدف هو ان تقف مع ايات الله سبحانه وتعالى ومع كلام الله سبحانه وتعالى وتستحضر هذه المعاني وهذه المواعظ وتعمل بها حتى ينفعك الله سبحانه وتعالى في الدنيا والاخرة نسأل الله سبحانه وتعالى ان يرزقنا العلم النافع والعمل الصالح. وان يربط على قلوبنا - 00:08:14ضَ
اسأله سبحانه ان يرزقنا واياكم الثبات على الحق. وان يرزقنا حسن الخاتمة على التوحيد والسنة اللهم امين اللهم امين. وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين - 00:08:41ضَ