برنامج التفسير

وما النصر إلا من عند الله | لقاء 276 من تفسير القرآن الكريم | الشيخ د. محمد حسان

محمد حسان

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه ومن والاه وبعد حياكم الله جميعا اخواني واخواتي ونحن الليلة بحول الله وتوفيقه ومدده - 00:00:00ضَ

على موعد مع اللقاء السادس والسبعين بعد المائتين من لقاءات التفسير ومع اللقاء الواحد والثلاثين من لقاءات تفسيرنا لسورة ال عمران وكنا قد توقفنا في اللقاء الماضي عند قول الحق تبارك وتعالى - 00:00:21ضَ

لنبيه صلى الله عليه وسلم اذ تقول للمؤمنين الين يكفيكم اي يمدكم ربكم بثلاثة الاف من الملائكة بلى ان تصبروا وتتقوا ويأتوكم من فورهم هذا يمددكم ربكم بخمسة الاف من الملائكة مسومين - 00:00:41ضَ

وما جعله الله الا بشرى لكم ولتطمئن قلوبكم به وما النصر الا من عند الله العزيز الحكيم ايات عظيمة تختلف المفسرون في هذا الوعد الرباني هل كان يوم بدر ام يوم احد - 00:01:11ضَ

اختلف المفسرون على قولين احدهما ان قول الله جل وعلا لنبينا صلى الله عليه وسلم اذ تقول للمؤمنين متعلق بقوله تعالى ولقد نصركم الله ببدر وانتم اذلة والقول الثاني قالوا - 00:01:37ضَ

بل ان هذا الوعد متعلق بقوله تعالى واذ غدوت من اهلك تبوء المؤمنين مقاعد للقتال وذلك في يوم احد وانا اقول لا تعارض بفضل الله جل وعلا بين ايات القرآن الكريم - 00:02:02ضَ

كما قال سبحانه وانه لكتاب عزيز لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد وقال سبحانه افلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا - 00:02:21ضَ

القرآن حق من حق حق من الله الواحد الحق لا اختلاف فيه ولا تضاد ولا تعارض ولا اضطراب فعلى الرأي الاول الذي قال اصحابه بان هذا الوعد كان في بدر - 00:02:45ضَ

كان الوعد بالامداد في يوم بدر فالمراد ان الله جل وعلا امد المسلمين في هذا اليوم العظيم بالف من الملائكة كما في اية سورة امثال في قوله سبحانه اذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم اني ممدكم بالف من الملائكة - 00:03:12ضَ

ثم اتبعهم الله جل وعلا بمدد اخر بدليل قوله تعالى مردفين اي يتبعوا بعضهم بعضا اي متتابعين بعضهم في اثر بعض قال ابن عباس ورأت كل ملك وراء كل ملك ملك - 00:03:39ضَ

فامدهم الله بالف ثم صاروا ثلاثة الاف ثم صاروا خمسة الاف كما في ايات سورة ال عمران اذ تقول للمؤمنين الا يكفيكم ان يمدكم ربكم بثلاثة الاف من الملائكة منزلين - 00:04:02ضَ

بلى خلي بالك من الشروط ان تصبروا وتتقوا ويأتوكم من فورهم هذا يمددكم ربكم بخمسة الاف من الملائكة مسومين وعلى الرأي الثاني الذي قال اصحابه بان هذا الوعد كان في يوم احد يكون هذا الوعد بالامداد في احد - 00:04:22ضَ

لكنه وعد مشروط بالصبر والتقوى ومجيء الاعداء من فورها. بلى ان تصبروا وتتقوا ويأتوا من فورهم هذا. يبقى هذا الوعد مشروط انتبه لما اقوله وهذا مع من مع اشرف واطهر الخلق بعد الرسل والانبياء مع الصحابة - 00:04:46ضَ

لما لم يتحقق الشرط لم يحصل الامداد اخرج ابن جرير عن عكرمة قال فلم يصبروا لا حول ولا قوة الا بالله ولم يتقوا فلم يمدوا يوم احد ولو مدوا لم يهزموا ابدا - 00:05:12ضَ

وقول الله سبحانه الم يكفيكم ان يمدكم ربكم بثلاثة الاف من الملائكة منزلين الكفاية هي سد الحاجة وفوق الكفاية الغنى والزيادة والامداد اصله اعطاء الشيء حالا بعد حال اذكروا ايها المؤمنون - 00:05:38ضَ

اذكروا ورسول الله صلى الله عليه وسلم يثبتكم ويقوي عزائمكم في ساحة المعركة ويبشركم ويجدد الامل في قلوبكم. ويقول الا يكفيكم ان يمدكم ربكم بثلاثة الاف من الملائكة منزلين اي منزلين من السماء - 00:06:07ضَ

لنصرتكم ودعمكم وتقويتكم بامر الله سبحانه وتعالى في لطيفة جميلة للعلامة الانوسي قال الهمزة في قوله تعالى الن يكفيكم لانكار الا يكفيهم ذلك واتى بلن الن للتأكيد النفي وفيه اشعار - 00:06:33ضَ

لانهم رضوان الله عليهم كانوا في هذا اليوم العصيب كالايسين من النصر لقلة عددهم وعدتهم وفي التعبير بعنوان الربوبية مع الاضافة الى ضمير المخاطبين ما لا يخفى من اللطف والبر والاحسان - 00:07:05ضَ

بلى ان تصبروا وتتقوا ويأتوكم من فورهم هذا يمددكم ربكم ربكم بخمسة الاف من الملائكة مسومين قد يكون هذا القول من تتمة قول النبي صلى الله عليه وسلم للمؤمنين معه - 00:07:33ضَ

وقد يكون هذا القول ابتداء كخطاب من الله جل وعلا تأييدا لوعد النبي صلى الله عليه وسلم لهم تكرما وتفضلا منه سبحانه وتعالى اي بلى يكفيكم ويمدكم بثلاثة الاف من الملائكة - 00:08:02ضَ

ولكنه سبحانه وتعالى يعدكم بهذا الوعد بشروطه ان صبرتم على طاعة الله وعن معصية الله وصبرتم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على قتال اعدائكم واتقيتم الله جل وعلا بخشيته وطاعته - 00:08:32ضَ

فحين تكونون على هذا الحال ويأتوكم المشركون من فورهم هذا اي مسرعين مغضبين ليحاربوكم يمدكم ربكم جل وعلا بخمسة الاف من الملائكة مسومين مسومين اي معلمين انفسهم بعلامات وسيمة مخصوصة - 00:08:59ضَ

ثم امتن الله جل وعلا بمزيد فضله عليهم ورعايته لهم وقال مبشرا لهؤلاء الاطهار الاخيار الابرار وما جعله الله الا بشرى لكم ولتطمئن قلوبكم به وما النصر الا من عند الله العزيز الحكيم - 00:09:27ضَ

ليقطع طرفا من الذين كفروا او يكبتهم فينقلبوا خائبين اي وما جعل الله جل وعلا هذا الامداد الا بشرى لكم بالنصر ولتطمئن قلوبكم به وليثبت الله عز وجل بهذه البشرى قلوبكم. فلا تخافوا - 00:09:56ضَ

كثرة عدد العدو وقلة عددكم ولا كثرة عتادهم مع قلة عتادكم ولتعلموا علم اليقين ولتعلموا علم اليقين ان النصر من عند الله رب العالمين لا بمدد ولا بغيره فلا تفزعوا - 00:10:23ضَ

ولا تجزعوا ولا تجدوا في انفسكم من رجوع من رجع وتأخر من تأخر وهزيمة من انهزم في ارض المعركة وما النصر الا من عند الله العزيز الحكيم ليس لكم ناصر غيره - 00:10:50ضَ

ومن التفت الى سواه وكله اليه فخذل وهزم فمن نصره الله جل وعلا فلن يهزم ولو اجتمع عليهم من باقطار الارض ومن خذله الله جل وعلا فلن ينصر ولو امتلك عدة وعدد اهل الارض - 00:11:08ضَ

قال سبحانه ان ينصركم الله فلا غالب لكم. وان يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده؟ وعلى الله فليتوكل المؤمنون وقال سبحانه قل من ذا الذي يعصمكم من الله ان اراد بكم سوءا او اراد بكم رحمة - 00:11:31ضَ

ولا يجدون لهم من دون الله وليا ولا نصيرا هو سبحانه وتعالى العزيز الذي لا يغالب والحكيم الذي يضع كل شيء موضعه في غاية الاتقان والاحكام فخذوا بالاسباب لكن لا تعلقوا قلوبكم بالاسباب - 00:11:52ضَ

وانما علقوا قلوبكم بالعزيز الحكيم استعينوا به وتوكلوا عليه ولما قرر الوعد سبحانه وتعالى ذكر ثمرته وقال جل جلاله ليقطع طرفا من الذين كفروا او يكبتهم سينقلب خائبين اي ليهلك امة - 00:12:18ضَ

او طائفة من الذين كفروا او يكبتهم اي يخزيهم ويردهم بغيظهم لما لم ينالوا منكم ما ارادوا من هزيمتكم واستئصال شأفتكم فينقلب حينئذ خائف مين يرجع وهم يجرون اذيال الخيبة والهزيمة والندامة لم يحصلوا ما املوا - 00:12:46ضَ

ولما كان صلى الله عليه وسلم حريصا على هزيمتهم والادانة عليهم بعدما اوقعه المشركون به وباصحابه يوم احد فانتم تعلمون كما ذكرنا انه قتل من اصحابه سبعون رجلا ومثلوا بحمزة رضي الله عنه - 00:13:14ضَ

بل وشج وجه النبي صلى الله عليه وسلم وكسرت رباعيته حتى قال كيف يفلح قوم شجوا نبيهم بعد كل هذا قالوا صلى الله عليه وسلم يدعو على رؤوس الكفر وصناديد الشرك - 00:13:38ضَ

من رؤساء المشركين ابي سفيان بن حرب وصفوان بن امية وسهيل بن عمرو والحارث بن هشام فانزل الله جل وعلا عليه قوله تعالى ليس لك من الامر شيء او يتوب عليهم او يعذبهم فانهم ظالمون. يا الهي - 00:14:06ضَ

يا الهي ليس لك من الامر شيء الامر كله لله هو الذي يدبر الامور وهو الذي يهدي من يشاء ويضل من يشاء بانشاء سبحانه وتعالى ان يتوب عليهم ويمن عليهم بالاسلام فعل - 00:14:33ضَ

وان شاء ان يعذبهم بكفرهم وذنوبهم في الدنيا والاخرة فعل انهم ظالمون مستحقون لذلك لا يسار عما يفعل وهم يسألون فالامور كلها بقضاء الله وقدره فما عليك يا رسول الله الا البلاغ - 00:14:59ضَ

والارشاد والدلالة اما الهداية فليست لك بل ولا يملكها ملك مقرب ولا نبي مرسل انما هي بيد الله وحده ليس لك من الامر شيء ولما نفى عنه صلى الله عليه وسلم - 00:15:22ضَ

ان يكون له شيء من الامر عطف على ذلك ما يبين ويؤكد تمام عظمته وكمال قدرته وعظيم احاطته وقال جل جلاله ولله ما في السماوات وما في الارض يغفر لمن يشاء - 00:15:47ضَ

ويعذب من يشاء والله غفور رحيم فلله جل جلاله ملك وملك السماوات والارض يغفر لمن يشاء من خلقه وهو وحده اعلم بمن هو اهل لمغفرته ومن هو اهلا للعذاب يعذب من يشاء بعدله - 00:16:10ضَ

ويغفر لمن يشاء برحمته وفضله يحكم ما يريد ولا يسأل عما يفعل وهم يسألون والله غفور رحيم ختام ودود كريم دليل على ان رحمته سبقت غضبه دليل على ان مغفرته سبقت مؤاخذته - 00:16:39ضَ

الاسمان الجليلان الكريمان العظيمان غفور رحيم يملآن القلوب بالرجاء في فضله ومغفرته ورحمته هو سبحانه وتعالى الذي يستر ذنوب خلقه وعيوبهم ويتجاوز عن خطاياهم ومن جميل ما قاله ابن القيم - 00:17:08ضَ

رحمه الله تعالى وهو الغفور فلو اتى بقربها من غير شرك بل من العصيان لاقاه بالغفران ملء قربها سبحانه هو واسع الاحسان وهو الرحيم الذي وسعت رحمته كل شيء وهو ارحم بعباده - 00:17:41ضَ

من رحمة الام بولدها ولا زال ايها الاحبة توجيه القرآن لاهل الايمان مستمرا فبعد ان نهاهم الايات السابقة عن اتخاذ بطانة من دونهم وبين لهم ما يتقون به ضررهم وشرهم ومكرهم وكيدهم - 00:18:16ضَ

يأمرهم سبحانه وتعالى بما يحققون به النصر في ميدان الجهاد وميدان النفس لما بينهما من ارتباط وثيق فلا يمكن ابدا تحقيق الانتصار على الاعداء في ميدان الجهاد الا بعد تحقيق الانتصار على النفس - 00:18:46ضَ

والسيطرة على اهوائها وشهواتها والتحكم الشبهات التي تعرض عليها والتخلص من المطامع والمطامح ومن تزكية النفوس وتطهير القلوب فيأمر الحق جل جلاله في لفتة قرآنية بديعة في سياق ايات واحدث غزوة احد - 00:19:13ضَ

يأمر الحق اهل الايمان بطيب المطعم والتخلص من اكل الربا ويأمر بالتقوى التي هي سبيل الفلاح ويامر باتقاء النار التي اعدت للكافرين وذلك بامتثال اوامره واجتناب نواهيه والوقوف عند حدوده سبحانه وتعالى - 00:19:47ضَ

ثم يأمرهم بطاعة الله ورسوله ليكونوا اهلا لفضله ورحمته. فيقول جل جلاله يا ايها الذين امنوا لا تأكلوا الربا اضعافا مضاعفة واتقوا الله لعلكم تفلحون. واتقوا النار التي اعدت للكافرين. واطيعوا الله والرسول لعلكم ترحمون - 00:20:11ضَ

سبق الحديث بالتفصيل عن الربا وانواعه وخطورته في سورة البقرة عند قوله تعالى الذين ياكلون الربا لا يقومون الا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس ذلك بانهم قالوا انما البيع مثل الربا - 00:20:33ضَ

واحل الله البيع وحرم الربا الى اخر الايات ايات سورة البقرة نزلت بعد ايات سورة ال عمران التي نحن بصددها بل هي اخر ايات الاحكام نزولا كما قال سادتنا من اهل العلم - 00:20:51ضَ

والمراد كما قال الامام ابن جرير يا ايها الذين امنوا بالله ورسوله لا تأكلوا الربا في اسلامكم بعد اذ هداكم الله جل وعلا اليه كما كنتم تأكلونه في وكان اكلهم ذلك - 00:21:12ضَ

الربا في الجاهلية ان الرجل منهم يكون له على الرجل مال الى اجل معلوم. فاذا حل موعد الاجل طلبه من صاحبه فيقول المدين اي الذي عليه الدين او المال اخر عني الدين وازيدك على رأس مالك - 00:21:30ضَ

لذلك كذلك هو الربا اضعافا مضاعفة. فنهاهم الله عز وجل في اسلامهم عن ذلك ولما سئل الامام احمد رحمه الله عن الربا الذي لا يشك فيه قال هو ان يكون له دين فيقول لو اتقضي - 00:21:47ضَ

ان ترضي فان لم يقض زاده في المال وزاده هذا في الاجل. وهذا هو المعروف بربا النسيئة المراد لا تأكلوا الربا حال كونه اضعاف مضاعفة كما كان عليه الحال في الجاهلية - 00:22:05ضَ

فهو يتضاعف بتأخير اجل سداد الدين الاسلام يحرم هذا لما فيه من استغلال حاجة وضرورة الفقير المحتاج ويامرهم ان يتقوا الله في هؤلاء المحتاجين البؤساء ولا يحملوهم من الدين هذه الاثقال التي تؤرقهم وتنكد - 00:22:27ضَ

بالليل والنهار لعلهم يفلحون في دنياهم واخراهم انظروا الى جلال القرآن وجماله لان بعض سادتنا من المفسرين قد استغرب وتعجب من هذه الاية في سياق احداث غزوة احد كلا لا تعجب ولا استغراب - 00:22:50ضَ

بل هو الاعداد الرباني بل هي التربية الربانية الايمانية لهؤلاء الافاضل الاطهار في ميدان النفس بالانتصار على الشهوات والشبهات والمطامع والمطامح وفي ميدان المعركة لا انفصام ولا انفصال بل لا نصر - 00:23:14ضَ

اصلا في ميدان المعركة الا بعد تحقيق النصر الحقيقي الخالص على النفس في ميدانها في معركة الشهوات القاسية ومعركة الشبهات المهلكة ان لم تنصر الامة في هذا الميدان فلن تحقق نصرا في اي ميدان اخر - 00:23:35ضَ

فلا تعارض البتة ولا التعجب والاستغراب لوجود هذه الاية العظيمة في سياق احداث غزوة احد. يا ايها الذين امنوا لا تأكلوا الربا اضعافا مضاعفة واتقوا الله لعلكم تفلحون. ولذا يقول جل وعلا بعدها واتقوا النار التي اعدت للكافرين - 00:24:03ضَ

لا تكونوا يا اهل الايمان فاولئك الذين قست قلوبهم واستحوذ عليهم الشيطان واعماه الطمع والجشع والبخل والشح استغلوا حاجة الفقراء والبائسين فراحوا يعاملونهم بالربا اضعاف مضاعفة واجعلوا بينكم وبين النار وبين النار التي اعدت وهيئت للكافرين اجعلوا بينكم وبينها وقاية - 00:24:26ضَ

هذه الوقاية هي طاعة الله وطاعة رسوله هذه الوقاية هي عدم استحلال الربا هذه الوقاية هي الهروب من الذنوب والمعاصي حتى قال بعض اهل العلم ان هذه الاية واتقوا النار التي اعدت للكافرين - 00:24:54ضَ

هي اخوف اية في القرآن حيث اوعد الله المؤمنين بالنار التي اعدت للكافرين ان لم يتقوه ويجتنبوا محارمه وقال فريق اخر بل هذه الاية فيها من الرجاء والامل ما فيها - 00:25:15ضَ

فهي تقوي رجاء المؤمنين في رحمة رب العالمين. لان الله جل وعلا قل اعدت للكافرين فجعل النار معدة ومهيئة للكافرين دون المؤمنين يا بشرى ورجاء ثم قال سبحانه واطيعوا الله والرسول - 00:25:34ضَ

لعلكم ترحمون اطيعوا الله والرسول اي في كل امر ونهي اطيعوا الله والرسول اي فيما امرتم به من عدم اكل الربا اطيعوا الله والرسول اي في امتثال امر الله وامر رسوله - 00:25:55ضَ

لعلكم ترحمون في الدنيا بصلاحكم وفلاحكم وسعادة مجتمعكم لعلكم ترحمون في الاخرة برحمة الله جل وعلا وتفوزون بالجنة جزاء على اعمالكم ثم امرهم جل جلاله بالمسارعة والمبادرة والمسابقة الى مغفرته ونيل رضوانه وجنته - 00:26:13ضَ

وقال سبحانه وسارعوا الى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والارض اعدت للمتقين تعالوا بنا لنتعرف اللقاء المقبل ان شاء رب العالمين على صفات هؤلاء المتقين واسأل الله جل وعلا - 00:26:45ضَ

ان يجعلني واياكم منهم بمنه وكرمه انه ولي ذلك والقادر عليه. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته والمجالس مجلس القرآن درس يبين حكمة الرحمن - 00:27:13ضَ

يسمو بارواح العباد الى العلى ويفسر القرآن بالقرآن يا طالب التفسير هذا الكوثر فانهل لتروي ظله هدي الكتاب مع الحبيب المصطفى نور على نور الخير بياني - 00:27:39ضَ