أنسي | وجدان العلي

يطعمهم ويطمعهم | ح10 | أنسي | وجدان العلي

وجدان العلي

كنت كثيرا ما اقوله لاخواني ينبغي ان يكون للواحد منكم ورد في النظر في كيفية معاملة رب العالمين من كان كافرا من عباده او من كان متلبسا بالنفاق والعياذ بالله - 00:00:00ضَ

لا اقول في مواطني الجلال والغضب والعياذ بالله لكن اقول في مواطن الاطماع لانه سبحانه وبحمده يطمعهم في كرمه ولا يغلق دونهم باب التوبة. يقول رب العالمين قل للذين كفروا - 00:00:39ضَ

قل للذين كفروا يقول لهم ماذا ان ينتهوا يتركوا كفرهم ويؤوبوا الى الله عز وجل بالتوحيد وشهادة الحق قل للذين كفروا ان ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف قال رب العالمين ما قد سلف - 00:00:57ضَ

لم يقل اغفر لهم كفرهم وشركهم وو الى اخره ودود الكريم لا يعيرهم ان تابوا لا يعايرهم. لا يقل لو غفرت لك كفرك وشركك وصدك عن الحق. وعنادك ابدا يغفر له اجمل بكرمه ووده - 00:01:16ضَ

ما قاضي سلف الا يحدث ذلك طمعا في كرمه سبحانه وتعالى ويقول رب العالمين سبحانه وبحمده في تودد عجيب فان كذبوك يقول ربكم ذو رحمة واسعة هذا بادي الرأي كيف يكون السياقة الاية هكذا - 00:01:39ضَ

فان كذبوك فقل ربكم سيغضب عليكم ربكم سيفعل بكم ويفعل؟ لا. فقل ربكم ذو رحمة واسعة ولا يرد بأسه عن القوم المجرمين فهنالك ترغيب عظيم واطماع في كرمه ليس الباب موصودا دونكم ان اردتم ان تعودوا - 00:02:01ضَ

مع تكذيبكم واعناتكم فهو سبحانه وتعالى يطمعكم. يريد ان يستصلحهم سبحانه وبحمده ويطمعهم في كرمه سبحانه وبحمده ويقول رب العالمين عن من ادعوا له الوالدية افلا يتوبون الى الله ويستغفرونه سبحانه - 00:02:20ضَ

بعد ان ادعوا له الوالدية واشركوا به سبحانه وبحمده يفتح لهم باب التوبة. والاستغفار توددا منه سبحانه وبحمده وهو الرحمن الرحيم سبحانه وبحمده ويقول رب العالمين عن الذين عذبوا اولياءه وقتلوا عباده وصدوا عن السبيل وخدوا الخدود - 00:02:40ضَ

وخد الاخاديد واضرموا النيران واحرقوا عباد الله رب العالمين يقول رب العالمين ان الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا ولهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحريق وفي هذا ما فيه من الكرم الالهي والود الالهي الذي يجعل معاملتك لربك كلها انثى - 00:03:03ضَ

ان تكون مستأنسا بهذا الرب المجيد الذي هذا حاله مع اعدائه فكيف باولياءه؟ ويقول رب العالمين سبحانه وتعالى نبئ عبادي اني انا الغفور الرحيم. وان عذابي لم يقل وانا المعذب - 00:03:30ضَ

وان عذابي هو العذاب الاليم ويقول رب لا ينسب لا ينسب صفة اليه سبحانه وتعالى فيها عذاب سبحانه وبحمده. سبحانه وبحمده متودد الى عباده سبحانه وبحمده يقول رب العالمين سبحانه وبحمده - 00:03:53ضَ

ليجزي الله الصادقين بصدقهم وهذه اية شريفة ويعذب المنافقين ان شاء او يتوب عليهم انه كان غفورا رحيما غلبت رحمته غضبه وبحمده ليجزي الله الصادقين بصدقهم فذكر اسمه سبحانه وتعالى عند الجزاء والعطاء - 00:04:11ضَ

والثواب ولم يذكر اسمه سبحانه وتعالى عند العذاب. ويعذب المنافقين ان شاء تعلق ذلك بالمشيئة وفتح باب الاطماع والرجاء فقال او يتوب عليهم ثم ختم ذلك ختام شريف يقول انه كان غفورا رحيما - 00:04:43ضَ

كان غفورا رحيما سبحانه وبحمده تغلب رحمته غضبه سبحانه وبحمده يخلقهم ويرزقه وتشمل رحمته العامة كلهم. من كان مؤمنا ومن كان كافرا الدنيا سيخلق الخلق ويرزقهم ومن تودده ما وقف عنده بعض العابدين - 00:05:11ضَ

في اية خلق الانسان فبكى وما الذي يبكيه في خلق الانسان؟ لقوله عز وجل في سورة المؤمنون ولقد خلقنا الانسان من سلالة من طين ثم جعلناه نطفة في قرار مكين. ثم خلقنا النطفة علقة - 00:05:40ضَ

وخلقنا العلاقة مضغة. فخلقنا المضغة عظاما فكسونا العظام لحما. ثم انشأناه خلقا اخر فتبارك الله احسن الخالقين فبكى بعض العابدين. قيل وما يبكيك؟ قال هذه عنايته بخلقه وهذا كان منه مع من يعلم انه سيخرج من بطن امه كافرا عنيدا - 00:05:59ضَ

او يخرج مؤمنا حميدا هذه عنايته سبحانه وتعالى يبسط فضله ويصل الخلق كلهم بذلك الفضل العظيم وكان هذا حاله مع فرعون. فرعون كان في بطن امه في عناية ورعاية وحفظ يغذى ويطعم ويسقى ويشرب ويبنى جسده. ويمد - 00:06:25ضَ

بنعم عظيمة لا يعلمها الا الله رب العالمين والله رب العالمين يعلم ان هذا سيقول في يوم من الايام كان ربكم الاعلى. هذا الحقير المضغة النطفة الذي اعتنى الله رب العالمين به وغذاه وكساه واطعمه - 00:06:51ضَ

فعله مخلوقا واوجده من العدم ولم يحجب عنه خيره ولم يقطع عنه رزقه سبحانه وبحمده يعلم رب العالمين وبحمده ان هذا سيؤوب كافرا وسيموت كافرا. كان هذا حاله مع فرعون مع قارون مع هامان - 00:07:12ضَ

مع ابي لهب مع ابي جهل كما كان هذا حاله مع الانبياء والمرسلين على نبينا وعلى آآ على الانبياء والمرسلين صلوات الله وسلامه هذا تودده العام هذا فضله واحسانه ولذلك قال الامام القشيري رحمة الله عليه في تلك الاية ليجزي الله الصادقين بصدقهم ويعذب المنافقين ان شاء او يتوب عليهم - 00:07:30ضَ

قال فاذا فتح باب الرجاء لاولئك المنافقين فلا ينبغي فيرجى انه لا يخيب رجاء عبده المؤمن به لا يخيب رجاء عبده المؤمن به وهذا موطن عظيم شريف لو تدبرته وتأنيت - 00:07:54ضَ

فزت فتدبرت القرآن كله لوجدت امرا عظيما يقول رب العالمين ولولا رجال مؤمنون ونساء مؤمنات لم تعلمهم انت تؤوهم فتصيبكم منهم معرة بغير علم. هذه الاية الشريفة المجيدة تحكي عن صد المشركين للمؤمنين - 00:08:17ضَ

وان الله عز وجل لم يأذن بفتح مكة حينها اذ حدث صلح الحديبية في السنة السادسة ثم اخر رب العالمين فتح مكة الى السنة الثامنة لماذا كل هذا ولو لولا رجال مؤمنون نساء مؤمنات لم تعلموهم ان تطأوهم فتصيبكم منهم معرة بغير علم - 00:08:39ضَ

يا لوده سبحانه بحمده ورحمته ان ربي رحيم ودود اخر فتح ولم يأذن به من اجل صيانة هؤلاء الذين يكونون مؤمنين وليسوا معلومين للمؤمنين ومن اجل اولئك الذين يعلم الله رب العالمين انهم سيعودون مؤمنين - 00:09:01ضَ

ولقد اسلم منذ صلح الحديبية الى فتح مكة اضعاف الذين اسلموا قبل ذلك طوال الدعوة تأخر رب العالمين فتحا ليس لفي الاسلام شرة الى سفك الدماء ولا الى اذلال الناس ليس ديننا هكذا. ديننا كله رحمة. يريد من الناس ان يعبدوا ربهم سبحانه وتعالى وان يخرجوا من رق الوثنية - 00:09:25ضَ

والخرافة والضلال والظلم والعنت والمشقة. ويضع عنهم اصرهم والاغلال التي كانت عليهم. اغلالهم حسية روحية يخلصه من هذه كلها لكي ينالوا الرحمة والبركة والخير في دين من عمل من هم بحسنة كتبت له. فمن عملها كتبت عشرا الى سبعمائة ضعف. ومن هم بسيئة فلم فلم يفعلها لم - 00:09:54ضَ

فعلى كتبت سيئة واحدة. دين كله رحمة لانه دين رب العالمين الرحيم. ودين فيه مع الرحمة وهذا جمال عظيم. فيه تودد وفيه ايناس فيه سكينة وبركة من رب العالمين سبحانه - 00:10:24ضَ

- 00:10:45ضَ