Transcription
الحقيقة هذه المقدمة آآ غريبة شوية خاصة لو عرفنا اننا نتكلم على اعلان الحرب على الامية التربوية. الشيطان بيبدأ منذ اول لحظة يأتي بها المولود الى الدنيا بهذا الوعيد. وهذا الايه؟ التهديد. وهذه المكايدة والعداوة - 00:00:00ضَ
ونحن نفهم ان هذا بسبب عداوته لبني ادم وحسده آآ للابوين. نسأل سؤال هل يوجد في الدنيا ابوان امين يستيقظان في الصباح ويجلسان يأتمران ويخططان كيف احطم نفسية هذا الولد - 00:00:21ضَ
كيف ادمر مستقبله كيف اطيح اه بثقته بنفسه ارضا كيف اشحنه بالعقد النفسية التي تحول حياته الى جحيم لا يطاق لا يتصور اطلاقا وجود والدين يستقبلان مولودهما باعلان الحرب عليه كما يفعل الشيطان - 00:00:45ضَ
فهذا كل عاقل يستبعده لكن الواقع المرير اما من الاباء من يفعل ذلك. ليس لانه يكره طفله. وانما بسبب امنيته التربوية وقد يكون اذاه لولده بسبب الافراط في الشفقة عليه - 00:01:09ضَ
والاساءة الى تكوين يعني آآ شخصيته فالحقيقة الجهل بالمناهج التربوية الصحيحة مشكلة واقعية. لكن هذه المشكلة تصبح اكثر تعقيدا حين يسلك بعض الاباء مسالك مدمرة في تربية اولادهم وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا - 00:01:30ضَ
واذا كان عدم العلم جهلا فان الخطأ في العلم اشد جهلا فاننا اذا سألنا رجلا عن الاسد فقال لا ادري فعدم علمي هنا جهل لكنه رأى الاسد فسألناه فقال هذا فيل - 00:01:55ضَ
علمنا انه يجهل ايه؟ لو هو عارف الفيل ولا عارف الاسد. ان الطفل واحد من رجال الامة الا انه مستتر بثياب الصبا. فلو كشف لنا عنه وهو كامل تحتها. لرأيناه واقفا في مصاف الرجال - 00:02:13ضَ
قوامين لكن جرت سنة الله الا تتفتق ازرار تلك الاستار الا بالتربية شيئا فشيئا. ولا تؤخذ الا بالسياسات الجيدة على وجه من التدريج وشعار الاطفال هم المستقبل حقيقة لا مجاز واقع لا خيال - 00:02:33ضَ
فمن ثم ينبغي ان يصرف الهم الاكبر الى تهيئتهم ليكونوا مؤتمنين على مستقبل امة الاسلام وينبغي ان نتخلى عن نظرتنا الى هؤلاء البراعم على انهم لعبة مسلية نتلهى بها. وننسى - 00:02:56ضَ
سألنا تربية الاطفال تبدأ مبكرا جدا. فينبغي على المصلحين ان يصرفوا قدرا عظيما من الجهد في توجيه اباء الى الاساليب العلمية الصحيحة لتربية اولادهم في شتى مراحل نموهم. كي يشبوا اصحاء نفسيا - 00:03:16ضَ
وان فما افدح الخسائر التي تتكبدها الامة اذا هي اهملت تربية ابنائها واول ما يرى الطفل من الوجود منزله وذووه - 00:03:36ضَ