وما به للخبر الوصول بنذر بنظر صححه هو الدليل بعد ان انتهى من الاحكام الوضعية وبيان هذه المصطلحات المتعلقة بها واحكامها شرع في بيان معنى الدليل لماذا؟ لان الاحكام التي سبقت سواء كانت احكاما تكليفية ام احكاما وضعية انما يوصل اليها بالدليل - 00:00:00ضَ

ما هو الطريق الى اثبات الاحكام الشرعية؟ سواء كانت تكليفية ام موضعية؟ الجواب الطريق هو الدليل فلهذا تطرقوا لمعنى الدليل وبعد ذلك سيتطرقون الى بيان الادلة التي يصح الاستدلال بها والادلة التي لا يصح الاستدلال بها - 00:00:29ضَ

فما هو الطريق الى الحكم؟ الجواب هو الدليل. ما هو الدليل؟ ما هي حقيقته متى نقول هذا دليل على كذا فقال لك وما به للخبر الوصول بنظر صحه والدليل؟ يعني ان الدليل هو ما يتوصل - 00:00:59ضَ

بصحيح النظر فيه الى مطلوب خبري. ما يتوصل بصحيح النظر فيه يعني هو الامر الذي اذا قارنه النظر الصحيح اوصلك الى الحكم وهذا المقصود بالمطلوب الخبري. لمطلوب خبري يعني الى مطلوب يتضمن نسبة خبرية - 00:01:23ضَ

والنسبة الخبرية هي الحكم سواء كان نفيا ام اثبات وهذا قيد ليميزوا به بين الدليل وبين التعريف لان التعريف ايظا يقال بانه ما يتوصل بصحيح النظر فيه الى مطلوب ولكن ليس خبري - 00:01:57ضَ

لا مطلوب تصوري فاذا اردت ان تصل الى الاحكام فالطريق هو الادلة. واذا اردت ان تصل الى التصورات تصورات المعاني فالطريق اليها هو التعريف وانما قيدوا الدليل بالنظر الصحيح. لان الدليل اذا صح اسناده - 00:02:22ضَ

ولم يصح النظر فيه فانه لا يوصلك الى المطلوب لا يوصلك الى الحكم الشرعي المقصود فان النظر الفاسد لا يوصل الى مطلوب الصحيح ولهذا لا يكفي ثبوت الدليل من حيث الاسناد - 00:02:50ضَ

وانما يحتاج الفقيه الى الى النظر الصحيح بمعنى ان يكون هذا النص دالا على هذا الحكم فليس كل ما يستدل به بعض الناس يكون دليلا على ما ذهب اليه بل قد يكون الدليل لا يدل على هذا المعنى وربما يدل على نقيضه - 00:03:15ضَ

فلهذا قيدوا الدليل بالنظر الصحيح ما يتوصل بصحيح النظر فيه الى مطلوب خبري والا فكثير من اصحاب المقالات الخاطئة والباطلة والخرافات والاساطير يستدلون عليها بنصوص من الكتاب او السنة فهو كتاب وسنة ولكن النص لا يدل على على ما ذهبوا اليه - 00:03:45ضَ

فلهذا قال بنظر صح هو الدليل - 00:04:20ضَ