ثم عرف النظر فقال والنظر الموصل من فكر الى ظن بحكم او لعلم مسجلا مسيلا يعني مطلقا عرف النظر لانه ورد في تعريف الدليل ما يتوصل بصحيح النظر فيه. ما هو المقصود بالنظر؟ فقال لك بان النظر هو الفكر الذي - 00:00:01ضَ

يوصل الى ظن او حلم الى ظن او علم. علم بمعنى قطع. ويقين فالنظر اذا هو العمل الفكري هو عمل العقل هو الفكر والفكر هو حركة النفس في المعقولات كما يقول - 00:00:29ضَ

يعني حركة العقل في المعاني هذا هو المقصود بالنظر والنظر هذا يوصلك احيانا الى ظن واحيانا يوصلك الى الى يقين وذلك بحسب المقدمات يعني بحسب مقدمات الدليل فاذا كانت مقدمات الدليل قطعية - 00:00:58ضَ

فالحكم الذي تصل اليه سيكون قطعيا. واذا كانت المقدمات ظنية فالحكم الذي ستصل اليه يكون ظنيا وكذلك اذا كانت بعظ المقدمات قطعية وبعظها ظنية فالنتيجة ستكون ظني هذا معنى قولهم بان النتيجة في القياس تتبع اضعف المقدمات - 00:01:27ضَ

اضعف المقدمات وهو الظن اضعف من اليقين فالنظر اذا هو الفكر الذي يوصلك الى ظن او علم وهذا واضح وصريح في ان الدليل الظني يسمى دليلا والقطع يسمى ايضا دليلا - 00:02:01ضَ

وهذا الذي عليه اكثر العلماء وبعض اهل العلم يفرق في الدليل الظني يسميه امارة. والدليل القطعي يسميه دليلا. فالدليل عنده خاص بالدليل القطعي والبرهان واما اذا كان الدليل ظنيا فيسميه امارة - 00:02:31ضَ

وهذا اصطلاح لا مشاحة فيه ولكن جمهور العلماء لا يفرقون فكل ما يدل على المقصود ويتوصل به الى الحكم يسمى دليلا وامارة ولا فرق بينهما مع تسليمهم بان الدليل قد يكون ظنيا وقد يكون قطعيا - 00:03:00ضَ