Transcription
واما اذا كان هذا الحكم الجازم يقبل التغير في الواقع يعني يقبل التشكيك فيه والتغيير فهذا اعتقاد فالاعتقاد اذا هو حكم جازب ولكنه يقبل التغيير والتشكيك في نفس الامر وليس عند المكلف - 00:00:00ضَ
لانه عند المكلف قد يكون جازما بهذا بحيث لا يقبل. ان يتغير اعتقاده في هذا ولكن المقصود قابل للتغير والتشكيك في واقع المسألة مثل الامور الغيبية الامور الغيبية قابلة للتشكيك - 00:00:25ضَ
ولهذا كثير من المشككة وقعوا فيها. في مصيدة الشك ووقعوا في الالحاد فاذا الحكم الجازم اذا كان لا يقبل التغير فهو علم. واعلى الدرجات وهذا عندهم يختص بالامور المحسوسة غير القابلة للتشكيك. ثم بعد ذلك يأتي الحكم الجازم - 00:00:46ضَ
الذي يقبل التشكيك في نفسه لا عند المكلف لان كل صاحب عقيدة هو يعتقد هذا الاعتقاد ويجزم به وربما غير قابل للتشكيك عنده. لكن المسألة في حد ذاتها ما دامت مسألة مغيبة فهي قابلة للتشكيك. لانها غيبية - 00:01:15ضَ
وهذا معنى الابتلاء في في هذه الامور لان الامور المحسوسة ما يتعلق بها ايمان وكفر الامر المحسوس كل من يراه يؤمن به ولكن الايمان والابتلاء انما يتحقق في الامور الغيبية. فاذا كنت تؤمن بالله ورسوله تصدق بالقضاء - 00:01:42ضَ
وهذا هو الايمان الذين يؤمنون بالغيب جازمه دون تغير علم علما وغيره اعتقاد ينقسم الى صحيح ان يكن يطابق او فاسد ان هو لا يوافق وفي بعض النسخ ان يكن يطابقه بالهاء - 00:02:04ضَ
او فاسد ان هو لا يوافقه يعني ان الاعتقاد ينقسم الى قسمين اعتقاد صحيح واعتقاد فاسد. فاذا كان الاعتقاد يطابق الحق ويطابق الواقع دعوة يقال ويطابق الدليل وهو اعتقاده صحيح. واما اذا كان يخالف الحق والواقع - 00:02:27ضَ
هو اعتقاد فاسد كاعتقاد الملاحدة بعدم وجود الله. او اعتقاد المعتزلة بعدم رؤية الله تعالى. يوم القيامة في الجنة فهذه يقال اعتقادات فاسدة. لماذا؟ لانها تخالف الحق. وتخالف الدليل وتخالف الواقع - 00:02:54ضَ
واما اذا كان اعتقاد الانسان يطابق الدليل والواقع فهذا هو الاعتقاد الصحيح - 00:03:17ضَ