Transcription
قال رحمه الله كتاب القرآن ومباحث الاقوال. لفظ منزل على محمد لاجل الاعجاز للتعبد وليس للقرآن تعزل بسملة. وكونها منه الخلافي نقله. وبعض الى القراءة نظر وذاك للوفاق رأي معتبر. طيب لما انتهى رحمه الله مما يتعلق بالاحكام - 00:00:00ضَ
ام والادلة وتعريفاتها شرع في هذا الاصل الاول من اصول التشريع وهو والقرآن الكريم والحق به تبعا مباحث الاقوال يعني مباحث الالفاظ. كالامر والنهي والعام والخاص والمطلق والمقيد. مع ان الغالب على الاصوليين انهم يفردون مباحث الاقوال - 00:00:30ضَ
او الالفاظ في ابواب مستقلة. لكنه تبعا تاج الدين السبكي في جمع الجوامع ادخل مباحث الالفاظ في الفصل الاول او في الدليل الاول وهو دليل القرآن. وبدأ بالتعريف لان الحكم على الشيء فرع عن - 00:01:00ضَ
فما هو القرآن؟ فقال لفظ منزل على محمد لاجل الاعجاز وللتعبد. يعني ان القرآن هو اللفظ المنزل من عند الله تبارك وتعالى على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم لاجل - 00:01:20ضَ
والتعب. فقوله لفظ هذا تصريح بان لفظ القرآن هو كلام الله تبارك وتعالى فالقرآن لفظه ومعناه هو كلام الله تبارك وتعالى. كما قال الله تعالى فاجره حتى يسمع كلام الله وهو انما يسمع هذه الحروف والاصوات. فهذه الحروف والكلمات هي كلام الله تبارك وتعالى - 00:01:40ضَ
فالقرآن لفظه ومعناه من الله تبارك وتعالى. وهذا رد على بعض الاشاعرة الذين يقولون بان اه لفظ القرآن ليس من الله. بناء على قاعدتهم ان الكلام هو المعنى النفسي حقيقة واما الالفاظ فهي عبارات وكنايات عنها. وهذا مذهب يعني رده في غير هذا المقام. لكن - 00:02:10ضَ
خلاصة ان القرآن الكريم لفظه ومعناه من الله تبارك وتعالى. والمنزل على محمد صلى الله عليه وسلم يخرج على غيره من الانبياء السابقين فانه لا يسمى قرآنا. في اصطلاح هذه الامة. وانما يسمى انجيلا توراة - 00:02:40ضَ
ثبورا بحسب تسمياتها. لاجل الاعجاز وللتعبد. الاعجاز نسبة الغير الى العجز. اعجزه يعني نسبه الى العجز وهو الظعف وعدم القدرة في القرآن انزله الله تبارك وتعالى لامور منها الاعجاز بمعنى ان يظهر للناس عجزهم عن الاتيان بمثل - 00:03:00ضَ
لهذا القرآن للدلالة على انه كلام الله. فتحداهم بعشر بان يأتوا بمثل هذا القرآن ثم بعشر سور ثم بسورة من مثله ومع هذه التحديات متتالية ما زادهم الا عجزا وقصورا - 00:03:27ضَ
عن الاتيان بمثل هذا القرآن. مع انهم فرسان البلاغ كما يقال واصحاب الشعر والام التي اشتهرت بين ومن بالفصاحة ولهذا سموا بالعرب من الاعراب وهو البيان وهذا القرآن يتألف من الحروف نفسها التي يتكلمون بها. ولهذا قال الف لام ميم حاء ميم. يشير اليهم - 00:03:47ضَ
ان هذا القرآن من حروف كلامكم. ومع هذا عجزتم عن الاتيان بمثله. في الفصاحة والبلاغة والعلم والاشارة الى المغيبات والعلوم والحقائق وغيرها فاذا عجزوا عن ذلك فهذا دليل على ان القرآن هو كلام الله تعالى. وقيد الاعجاز يخرج اللفظ المنزل على نبينا صلى الله عليه - 00:04:15ضَ
وسلم لغير الاعجاز مثل الحديث القدسي. فانه لا يسمى قرآنا لانه ليس معجزا ومات حد الله به العرب. وللتعبد اي التعبد بتلاوة هذا القرآن والعمل به. وهذا يخرج الايات التي نسخت تلاوتها ولم تنسق احكامها - 00:04:40ضَ
فانها لا تسمى قرآنا. مع انها لفظ منزل على النبي صلى الله عليه وسلم لاجل الاعجاز. ولكن لم اه تنزل لاجل التعبد بتلاوته فإذا هذا هو القرآن فإذا قيل القرآن دليل او قلنا اه دليل الأدلة القرآن فإنما نقصد هذا المعنى - 00:05:07ضَ
- 00:05:32ضَ