كتاب صوتي - تفسير جزء عم "أحكامه وفوائده" للشيخ عبدالرحمن البراك
(08) تفسير جزء عم وأحكامه وفوائده - تفسير سورة البروج-كتاب صوتي - الشيخ عبدالرحمن بن ناصر البراك
Transcription
بسم الله الرحمن الرحيم تفسير سورة البروج هذه السورة تضمنت الوعد والوعيد وعد المؤمنين ووعيد الكفار الظالمين والاغلب فيها جانب التهديد بذكر الدلائل على قدرته تعالى وشدة بطشه سبحانه بذكر سنتي في المكذبين - 00:00:01ضَ
هل اتاك حديث الجنود؟ الايات وذكر ما ينتظر الكفرة الظالمين الصادين للمؤمنين عن الايمان بالله وشرعه من عذاب جهنم وعذاب الحريق من عذاب جهنم وعذاب الحريق والسورة اثنتان وعشرون اية - 00:00:41ضَ
الثلاث الاولى تضمنت القسم من الله باربعة امور والسماء ذات البروج. واليوم الموعود وشاهد ومشهود التفسير قال تعالى والسماء ذات البروج الواو للقسم اي اقسم بالسماء صاحبة البروج اي النجوم جمع برج. وهو في الاصل القصر العالي. ووصف السماء بذات - 00:01:15ضَ
وجاء عن ابن عباس رضي الله عنهما ورجحه ابن الجليل ان البرود ان البرود قصور في السماء. والمراد بها منازل الشمس والقمر اي طرقها التي تمر بها وكل واحد منا مجموعة وكل واحد منها مجموعة نجوم - 00:02:04ضَ
سميت باسم يناسب الشكل الذي هي عليه. شبهت بالقصور لعلوها زور الكواكب بها. كما ان القصور ينزلها الاكابر والاشراف وقد تمدح الله بخلقه للبروج فقال سبحانه تبارك الذي جعل في السماء - 00:02:39ضَ
والبرود عند الفلك اثنى عشر وهي الحمل والثور والجوزاء والسرطان والاسد والسنبلة والميزان والعقرب والقوس والجدي والدلو والحوت جمع الناظم في قوله حمل الثور جوزة السرطان. حمل الثور جوزة السرطان - 00:03:10ضَ
ورمى عقرب بقوس لجدي تحدلوا بركة الحيتان نزح الدلوبر بركة الحيتان والشمس تتنقل في هذه البروج فتقطعها في ظرف سنة. ومن ومن تنقلها او من تنقلها بين تنشأ الفصول الاربعة - 00:03:57ضَ
واليوم الموعود اي واقسم واقسم باليوم الموعود ايوا اقسم باليوم الموعود وهو يوم القيامة باتفاق المفسرين قال تعالى ذلك اليوم الذي كانوا يوعدون وقول وشاهد ومشهود. اي واقسم بكل شاهد وكل مشهود - 00:04:37ضَ
على ما يفيد التنكير فيهما. والاطلاق من التعميم. وعلى ما اداة بالاخبار. فيدخل في ذلك الشهود من الملائكة والانبياء. الذين يشهدون على اممهم والجوارح واعظم شاهد هو الله الشهيد على - 00:05:16ضَ
كل شيء كما ذكر في هذه السورة. والله على كل شيء ويدخل في ذلك المشهود عليهم من العباد كما يدخل في ذلك كل يوم مشهود كيوم الجمعة ويوم عرفة ويوم القيامة. كيوم الجمعة ويوم عرفة - 00:05:46ضَ
ويوم القيامة قال تعالى ذلك يوم مجموع لهن وذلك يوم مشهود واختلف في جواب قسم فقيل محذوف تقديره لتبعثن. والصحيح ان هذا القسم لا يحتاج الى جواب، لان المقسم به هو نفسه المقسم عليه. اي ان هذه الاشياء - 00:06:25ضَ
هلا عظيمة. لان المراد التنبيه على عظمها. وما فيها من الدلالة على قدرتي تعالى وسعة علمي وصدق وعده ووعيده ذكر ذلك الامام ابن القيم رحمه الله واختاره ونظره بالقسم بالقرآن. وانه - 00:07:05ضَ
مقسم بي وعليه كما في قوله تعالى والقرآن ذي الذكر المجيد ومن جعل قوله قتل اصحاب الاخدود. هو الجواب فليس فليس بصحيح فليس بصحيح. لان الدعاء لا يكون جوابا للقسم - 00:07:35ضَ
الفوائد والاحكام. اولا ان الله يقسم بما شاء من خلق. ثانيا ان من كلام الله الاقسام ثالثا ان السماء وما فيها من البروج وهي النجوم او منازل او منازل الشمس والقمر. من اعظم الايات الدالة - 00:08:08ضَ
على قدرة الله عز وجل. وحكمة وهذا هو سر القسم بالقسم بها رابعا التنبيه الى ان يوم الى ان اليوم الموعود حق. التنبيه الى ان اليوم وذلك تعالى قسم بيوم القيامة - 00:08:36ضَ
وهذا نظير قوله تعالى لا اقسم بيوم القيامة خامسا اقسامه تعالى بكل شاهد ومشهود. سادسا الترهيب من ذلك اليوم موعود المشهود وبعد هذه الاقسام في الايات الثلاث الاولى. ذكر الله قصة لم تذكر الا فيها - 00:09:18ضَ
هذه السورة قصة اصحاب اخدود الكفرة الظالمين وقد اجمل الله الخبر عنهم بذكر ما فعلوه في المؤمنين لصدهم عن دينهم من ايقاد النيران والزج بكل من لم يجبهم ويرجع عن دينه - 00:09:53ضَ
وقد جاءت القصة مفصلة في السنة في الحديث الذي رواه مسلم في خبر الملك العل والغلام في خبر الملأ الملك والغلام والساحر في خبر الملك والغلام والساحر والراعي وما تضمنت الايات الثلاث - 00:10:19ضَ
اولى من السورة في تمهيد لهذه القصة. لماذا تلك الاقسام من التخويف وقدرة الله خالق السماء ذات البروج الايات اتنا اصحاب الاخدود ان لذات الوقود اذ هم علي وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود - 00:10:50ضَ
وما نقموا منهم الا ان يؤمنوا بالله العزيز الحميد الذين هم الكسوات والارض. والله على كل شيء التفسير قوله تعالى قتل اصحاب الاخدود. اي لعنوا هذا خبر من الله لانهم لعنوا واللعن والطرد والاباد عن رحمة الله. واللعن من الناس دعاء - 00:11:37ضَ
الاخدود الشق في الارض يكون مستطيلا وجمعه اخاد ان لذات الوقود بدن اشتمال من الاخدود. اي ان اصحاب الاخدود هم اصحاب النار ذات الوقود والوقود بفتح الواو ما توقد به النار من حطب وغيره - 00:12:26ضَ
والمعنى اننا نار عظيمة ذات لا ذات لهب اذوا علي اقود. جمع قاعد مثل شاهد وشهود ظرف ظرف متعلق بقتل اي لعنوا حين كانوا قاعدين على شفير مشرفين على القاء المؤمنين فيها - 00:13:00ضَ
وقد كانوا يخيرون الناس. فمن اجابهم الى الكفر خلوا سبيله. ومن على الايمان قذفوا فيها على اي الكفار الظالمون. اي الكفار الظالمين على ما يفعلون بالمؤمنين هيا على ما يفعله جنود من احراق المؤمنين - 00:13:35ضَ
شهود. اي حاضرون. فلا تلين قلوبهم ولا تأخذهم بامرأته وما نقموا منهم الا ان يؤمنوا بالله العزيز الحميد ايما كرهوا منهم ولا انكروا عليهم سوى الايمان بالله. وهذا من المدح بما يشبه الذم. فهو كقوله تعالى الذين اخرجوا من - 00:14:06ضَ
بغير حق الا ان يقولوا ربنا الله وكقول القائل ولا عيب فيهم غير ان سيوفهم بهن من قراع الكتائب وقوله تعالى يؤمن بلفظ المستقبل مع ان الايمان وجد منهم في الماضي - 00:14:56ضَ
لان انتقامهم على استمرار المؤمنين على الايمان. لان انتقام مع الاستمرار المؤمنين على الايمان وثباتهم عليه لا على الايمان بالعلى لا على الايمان الماضي فكأنه قيل الا ان يدوموا على الايمان وقوله العزيز اي القوي - 00:15:29ضَ
الذي لا يغالب الحميد اي المحمود على فعلي واقوالي والمحمود على كل حال. وقدم العزيز على الحميد لان المقام مقامه مقام انذار. لان المقام مقام انذار ثم ذكر من معاني عزتي وحمده - 00:16:02ضَ
فقال الذي لهم ملك السماوات والارض اي خلقا وملكا وحكما اي خلقا وملكا وحكما وله عز وجل القدرة التامة على لسان والارض ولا مفر لاحد من سلطانه وملكوته. ولذلك امن - 00:16:39ضَ
في هؤلاء المؤمنون. وهانت عليهم ارواحهم في سبيله. لما انتظرونا وعنده من الثواب العظيم والنعيم المقيم. والله على كل شيء شهيد. اي لا يخفى عليه شيء. وفي هذا وعد للمؤمنين الصابرين - 00:17:12ضَ
ووعيد للكافرين الظالمين الفوائد والاحكام. لعن الله للكاف اولا. لعن الله للكافرين الظالمين وهو ومعنى قتل اي لعن ثانيا ان اصحاب الاخدود ملعونون من الله. ومن خلقه من الملائكة والناس - 00:17:42ضَ
اجمعين لان بناء الفعل للمفعول يفيد العموم كقول اولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون ثالثا ان من كمال البيان تشخيص الجريمة. حتى كأن السامع يراها رؤية عين حفر ونار تتوقد حفر ونار تتوقد والمجرمين - 00:18:13ضَ
يتمتعون بتعذيب المؤمنين رابعا ان النار اعظم ما يعذب به. ولذا حرم في الاسلام التعذيب بالنار. فلا يعذب بالنار الا ربها. خامسا شدة حنق هؤلاء الكفار وعداوتهم للايمان الايمان والمؤمنين - 00:18:50ضَ
سادسا اغترار بقوتهم وبامهال الله لهم. سابعا اعجابهم بقبيح فعلهم تمتعهم بمشاهدة اجرامهم. ثامنا قسوة قلوب اولئك الظالمين تاسعا انه ليس للمؤمنين عندهم ذنب الا ايمانهم بالله العزيز الحميد عاشرا قوات المؤمنين وثباتهم وصبرهم على دينهم - 00:19:20ضَ
الحادي عشر ان الشرائع السابقة ليس فيها رخصة للمكره على التكلم بالكفر الثاني عشر ان من اساليب القرآن تأكيد المدح بما يشبه الذم الثالثة شر ان من اسماء الله العزيز الحميد - 00:19:57ضَ
الرابع عشر ان ملك السماوات والارض لله وحده. الخامس عشر ان الله وتعالى شهيد على كل شهيد السادس عشر ان اما له تعالى لاصحاب الاخدود ليس عن ضعف ولا عجز - 00:20:22ضَ
مجال بما يفعلون. لانه عزيز مالك لكل شيء. وشهيد على كل شيء ولكنه يمهل الظالمين مكرا بهم واستدراج اللوم. ويبتلي المؤمنين اكراما لهم بما يرفع درجاتهم وهو المحمود على هذا وماذا كما يدل - 00:20:47ضَ
الحميد السابع عشر تثبيت المؤمنين المعذبين بمكة. الثامن عشر تهديد الكفار من قريش الذين يعذبون ضعفة المؤمنين كعمار وبلال وياسر وسمية. ولعل السورة نزلت بسبب ما جرى من المشركين من تعذيب المؤمنين - 00:21:17ضَ
الايات ان الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم ما لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب حريق ان الذين امنوا وعملوا الصالحات لهم جنات تجري من تحتها الانار ذلك الفوز الكبير - 00:21:54ضَ
هاتان الايتان تضمنتا وعيد اصحاب الاخدود. الذين فتنوا المؤمنين اي عذبوهم ليرجعوا عن دينهم توعدهم الله بعذاب جهنم وعذاب الحريق الا من تاب منهم. كما تضمنتا وعد المؤمنين الذين ثبتوا على - 00:22:31ضَ
وصبري وصبروا وصبروا وعملوا الصالحات بجنات تجري من تحتين النار. وذلك الكبير السعادة والفلاح للمؤمنين عشاق والخسار للمجرمين التفسير قوله ان الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات اي عذبوهم بالاحراق وبسائر صنوف الاذان يردهم عن دينهم - 00:22:57ضَ
ويشمل هذا اصحاب الاخدود اصحاب الاخدود. وغيرهم من مشركي قريش ومن بعدهم وذكر المؤمن وذكر المؤمنات وذكر المؤمنات للتنويه بشأن ثم لم يتوبوا اي عن كفرهم وعما فعلوا باولياء الله. فلهم عذاب - 00:23:36ضَ
ان اي النار في الاخرة ولو مذهب الحريق. اي العذاب الشديد الاحرام وهو من اضافة الموصوف الى الصفة وعطف عذاب الحريق على عذاب جهنم. من عطف التفسير والتفخيم. وفي الاشارة - 00:24:13ضَ
الى ان الجزاء من جنس العمل ومجيء الفاء في خبر ان فانهم ومجيء الفاء في خبر ان فلهم. لان اسمها موصول وهو يشبه اسم الشرط في العموم. وذلك مما يرجح انه ليس المراد خصوص اصحاب - 00:24:40ضَ
الاخدود ولما ذكر وعيد الكافرين اتبعه بذكر ماد للمؤمنين فقال سبحانه ان الذين امنوا وعملوا الصالحات اي جمعوا بين والعمل الصالح المصدق لايمانهم. ولا يكون العمل صالحا الا بان يكون - 00:25:09ضَ
خالصا لله تعالى وصوابا اي على وفق ما جت بالشريعة. لهم جنات اي بساتين وعظيمة فضلا من الله تجري من تحتها الانار. اي من تحت قصورها واشجارها. وانار الجنة كثيرة - 00:25:41ضَ
فمنها مما اخبر الله انهار من ماء غير اس. وانهار من لبن لم يتغير طعمه. ونار من خمر لذة للشاربين. وانهار من عسل ان مصفى فاذا رأى اهل الجنة الجنة وما فيها مما يسر القلب ويلذه البصر - 00:26:06ضَ
زال عنهم ما مسهم في الدنيا من اللأواء والاحزان. وفي الصحيح يؤتى بانعام اهل الدنيا من اهل النار يوم القيامة. فيصبغوا في النار صبغة ثم يقال يا ابن ادم هل رأيت خيرا قط؟ هل مر بك نعيم قط؟ فيقول له - 00:26:38ضَ
اه والله يا رب ويؤتى باشد الناس بؤسا في الدنيا من اهل الجنة. فيصبح صبغة في الجنة فيقال له يا ابن ادم هل رأيت بوسا قط؟ هل مر بك شدة قط - 00:27:08ضَ
فيقول لا والله يا رب ما مر بي بؤس قط ولا رأيت ذلك الفوز الكبير. اي الجنات التي تجري من تحتها الانار. ثواب ابا من عند الله. واشير اليه باسم الاشارة الموضوع للبعيد. لشرف ثواب - 00:27:32ضَ
الفوز الكبير اي العظيم اي الذي فوز الى الذي اي الذي اي الذي لا فوز يداني. والفوز مصدر والفوز مصدر عبر في عام الجنة مبالغة في فوزهم ويحتمل ان يكون المراد باسم الاشارة دخولهم الجنات. لانهم ينالون اذا - 00:28:05ضَ
كل مطلوب وينجون من كل مروب. كما قال تعالى فمن ما زحزح عن النار وادخل الجنة فقد فات فمن زحزح عن النار وادخل الجنة فقد فاز. الفوائد والاحكام اولا ان من سنن الكفار الصد عن دين الله وتعذيب المؤمنين لصدهم عن الايمان - 00:28:41ضَ
ثانيا التنويه بشأن المؤمنات. وان من النساء مؤمنات صابرات ومنهن تلك المرأة التي ذكرت في الحديث ثالثا ان من تاب من الكافرين. قبل الله توبته ولو كان قد عذب اولياءه وصدامه - 00:29:20ضَ
من صد منهم عن سبيله رابعا ان مصير اصحاب الاخدود الى العذاب في جهنم. ويحرقون المولة في زمن التوبة للعطف ثم في قوله ثم لم يتوبوا. سادسا تحذير من يعذب المؤمنين من اهل مكة وغيرهم وتديدهم بان يصبروا الى مصير اصحاب الاخدود - 00:29:44ضَ
سابعا دعوة الكافر الى التوبة. ولو كان مسرفا في الكفر. ثامنا ان التوبة فلا تضيق باي ذنب مهما بلغ في العظم والقبح تاسعا قبول توبة القاتل. عاشرا ان الاسلام يجب ما قبله. الحادي عشر انما - 00:30:20ضَ
توعد الله بالكافرين والعاصين في الاخرة. مشروط بعدم التوبة اثني عشر فضل التوبة والترغيب فيها. الثالث عشر عظم فضل الله على عباده قال الحسن البصري انظروا الى هذا الكرم والجود. قتلوا اولياءه وهو يدعوهم الى التوبة والرحمة - 00:30:46ضَ
وفي الاية الثانية الرابع عشر بشارة كل من امن وعمل الصالحات من مؤمنين بالجنات ويدخل فيهم دخولا اوليا المؤمنون الذين فتنهم اصحاب الاخدود الذين فتنهم اصحاب الاخدود خامسا ان من منادي القرآن الجمع بين الوادي والوعيد. والاغلب تقديم الوعيد - 00:31:20ضَ
اسباب تقتضي ذلك وتقديم الوعيد في هذا الموضع ليتصل بالخبر عن اصحاب الاخدود. لانهم اولى الناس بهذا الوعيد. السادس عشر اعتبار العمل في دخول الجنة والرد على المرجئة السابع عشر اثبات الجنة. وان فيها انهارا. الثامن عشر ان دخول الجنة والفوز - 00:31:57ضَ
كبير وقد وقد وصف الفوز بالجنة بانه كبير وعظيم ومبين التاسع عشر الاشارة الى القريب في الذكر باشارة البعيد لعلو قدره. العشرون اثبات اسباب السعادة والشقاء. ثم اكد الله الوعيد المتقدم وتمدح سبعاه - 00:32:29ضَ
اسبحانه مثنيا على نفسه وتمدح سبحانه مثنيا على نفسه بالاسماء والاوصاف المتضمنة لصفات الكمال من البطش الشديد بالكافرين الظالمين. والمغفرة والمودة للمؤمنين تائبين. ورفعة القدر ورفعة القدر وكمال القدرة. والعلو على العالم - 00:32:58ضَ
فقال سبحانه ان بطش ربك لشديد انه هو يبدأ ويعين ذو العرش المجيد فعال كل ما يريد التفسير قوله سبحانه ان بطش ربك لشديد. البطش هو الاخذ والمعنى ان بطش الله بالكفرة الظالمين في غاية الشدة. وتأمل ايها - 00:33:34ضَ
المسلم كيف اخبر الله عن بطشه بانه شديد؟ واكدوا بان واظافه الى نفسه جواز شديد والخطاب في الاية للنبي صلى الله عليه وسلم تسلية اللعب. وتهديدا لقومه ان ينتقم الله - 00:34:26ضَ
والخطاب في الاية للنبي صلى الله عليه وسلم تسلية له. وتهديدا لقومه ان ينتقم الله منهم ثم ذكر الله الدليل على عظم قدرته على عظيم قدرته فقال على عظيم قدرته - 00:35:09ضَ
بدأ وابدع بمعنى واحد اي هو سبحان ويبدأ الخلق بعد العدد ثم يعيده يوم القيامة بعد ثناياه. كما قال تعالى وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده. وضمير الفصل للتأكيد وعن ابن عباس ان المانع يبدأ البطش في الدنيا ويعيده في الاخرة ورجحه ابن جرير - 00:35:35ضَ
وهو الغفور اي كثير المغفرة لذنوب عباده. فيسترها ويتجاوز عنها اي عظيم المحبة لاوليائه. فيحبهم ويحبونه. فالودود هو المحب المحبوب بمعنى واد وموجود. والود خالص المحبة. ذو العرش المجيد اي صاحب العرش الذي هو سقف المخلوقات. واعظمها واوسعها واحسنها. ولذا خص - 00:36:17ضَ
وهو فوق السماوات كالقبة وعليه استوى جل جلاله استواء يليق بجلالي وعظمتي وسلطانه. المجيد رفع صفة للرب. اي الذي له المجد العظيم. والمجد هو عظمة الصفات وسعة وقرأ حمزة والكسائي وخلف بالجر. فيكون صفة للعرش اي العظيم العالي - 00:36:58ضَ
تعالوا لما يريد. اي لا يمتنع عليه شيء اراده سبحانه. فلا معقب لحكمي ولا راد لقضاياه وزعل صيغة مبالغة. لان ما يريد تعالى وما يفعله لا نهاية له وختم الصفات بفعال يفيد العموم بعد الخصوص. وانه تعالى لا يعجزه شيء - 00:37:40ضَ
فمن اراد فعله ومن ومن ذلك بطشه بالكافرين ونصره المؤمنين الفوائد والاحكام اولا شدة شدة بطش الله والبطش هو الاخذ للنكال ثانيا تهديد الكافرين. ثالثا تسلية المؤمنين وبشارته. رابعا اثبات الربوبية - 00:38:15ضَ
تحياتي الخاصة خامسا انه تعالى المبدأ المبدئ المعيد خامسا انه تعالى المبدئ المعيد سادسا الاشارة الى اثبات البعث. والرد على منكريه. سابعا انه الغفور الودود ثامنا اثبات ما تضمنته هذه الاسماء من الصفات. تاسعا علو الله على خلقه - 00:38:47ضَ
واستواء على عرشه عاشرا اثبات العرش الذي هو اعلى المخلوقات. وعليه استوى الرب كيف شاء. الحادية عشر ساعات العرش ورفعته. وحسنه على قراءة الجر في المجيد الثاني عشر اثبات اسمه المجيد على قراءة الرفع. الثالث عشر اثبات صفة الفعل وصفة - 00:39:18ضَ
ارادت الكونية الرابع عشر كمال قدرته سبحانه على ما يريد فعله. الخامس عشر انه تعالى لا يعجز شيء. السادس عشر الرد على الفلاسفة. في قول من هو موجب بالذات؟ فلا - 00:39:50ضَ
لا فعل ولا ارادة ثم ذكر الله بما فعله بالطغاة الكافرين من الهلاك والتدمير بالغرق او الصيحة كثير فرعون وثمود وما يهدد الكافرين من بأس الله بسبب التكذيب بالقرآن وهو الحق المحفوظ في ام الكتاب اللوح المحفوظ. فقال سبحانه هل - 00:40:13ضَ
حديث الجنود فرعون وثمانود بل الذين كفروا في تكذيب والله من وراء محيط. بل وقرآن مجيد في لوح محفوظ التفسير هل اتاك حديث الجنود؟ هذا دليل لشدة بطشه تعالى. وفي - 00:40:47ضَ
لتهديد الكافرين وتسلية المؤمنين وقولي يا الاتاك حديث الجنود. الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم وهو لامتي ايضا والاستفهام للتقرير والتشويق والمعنى اليس قد بلغك حديث فرعون وثمود اي خبرهما وقصتهما انهما قصتان عظيمتان لامتين كافرتين. اهلك - 00:41:27ضَ
الله شر اهلاك. فصار خبر ما حديثا يتلى الجنود وهم العسكر جمع جند. وفي اشارة الى انهم ذوو بأس. وانهم في قوتي واستعدادهم ومع ذلك فلم تنفعهم قوتهم امام بأس الله وعذابه - 00:42:02ضَ
فرعون وثمود بدل من الجنود. اي هم فرعون وثمود. وانما خصهم بالذكر والله اعلم لتشابههم في الطغيان. والقرب ولقرب بلاد ثمود من الحجاز. وللمشابهة بين موسى عليه السلام المرسل الى فرعون. ومحمد صلى الله عليه وسلم رسول الله - 00:42:29ضَ
الى قريش اولا وقد كانت قصة فرعون مشهورة عند العرب. فذكر الله مثالين على الهلاك على الهلاك المتأخرين فرعون فذكر الله مثالان على على الهلاك. فذكر الله مثالين على الهلاك من المتأخرين - 00:43:01ضَ
فرعون ومن المتقدمين ثمود. فهذه سنة الله فيمن كذب وعصى. وفي تحذير وللكفار مكة ولكنهم تمادوا في الكفر والطغيان ولم يعتبروا العيبر ولهذا قال بل الذين كفروا في تكذيب بل اظراب للانتقال الى - 00:43:31ضَ
تقرير تكذيب وعدم اعتبارهم بمن خلا. فهم منغمسون في تكذيب عظيم. لما من معنى الظرفية بما تفيد فيه من معنى الظرفية. وهذا ادل على اظهار كذبهم مما لو قيل يكذبون - 00:44:04ضَ
محيط. اي مقتدر عليهم محيط بهم من كل كل من كل جهة فلا يفوتونه ولا يعجزونه تعالى فلو شاء لانتقم منهم وخص الورى بالذكر. قيل لانه الجهة التي يخاف الانسان ان يؤتى منها. بل هو قرآن - 00:44:28ضَ
مجيد بل انتقال عن الاخبار بتكذيب من الثناء على القرآن. اي بل هذا الذي كذبوه قرآن مجيد. اي عظيم القدر غاية الشرف. والغاية في الشرف والرفعة اي عظيم القدر غاية في الشرف والرفعة. في لوح محفوظ اي لوح مصون عن - 00:45:02ضَ
تغيير والتحريف على قراءة الاكثر. بجر محفوظ صفة للوح. واصل اللوح ما يكتب والمراد به لوح المقادير الذي هو في السماء. وهو الكتاب المبين امام مبين وام الكتاب والكتاب المكنون. كما قال تعالى - 00:45:33ضَ
انه لقرآن كريم في كتاب مكنون لا يمس الا المطهرون وقرا نافع برفع محفوظ وصفا للقرآن فيكون دالا على معنى قوله تعالى ها نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون فدلت القراءتان على ثبوت الحفظ للوح والقرآن - 00:46:03ضَ
الفوائد والاحكام اولا تسلية النبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنين بما سبق في القرآن من قصص المكذبين وماذا الله بهم؟ ثانيا تهديد الكافرين المكذبين بسنة الله في الماضي ثالثا ان ما في القرآن من قصص امم الكفر - 00:46:44ضَ
حديث اي حديث ففيه عبرة للمعتبرين رابعا ان من ابلغ المواعظ قصة ثمود قوم صالح وقصة فرعون وما جرى عليهم من الاهلاك صيحة وبالغرق. خامسا ان ما درى عليهما وعلى غيرهما من ذوي الطغيان بفعله تعالى - 00:47:12ضَ
سادسا ان كفار قريش لم ينتفعوا بما جاءهم من انباء الامم قبلهم. الذين بتكذيبهم لرسل لرسل الله. بل هم مغرقون في التكذيب اتباعا لاهوائهم سابعا تهديد الله لكفار قريش وغيرهم. بانه من ورائهم محيط - 00:47:39ضَ
لا مفر لهم من باس الله. ثامنا احاطة قدرة الله وعلمه بالكافرين وبكل شيء لتعلمون الله على كل شيء قدير. وان الله قد احاط في كل شيء علما تاسعا الرد على المكذبين بالقرآن. الزاعمين ان اساطير. عاشرا ان - 00:48:10ضَ
انا حق عظيم القدر. لقولي بل وقرآن مجيد الحادي عشر انه مكتوب في اللوح المحفوظ. والمراد باللوح المحفوظ الكتاب الاول الذي هو ام كتاب الثاني عشر اثبات اللوح وهو كتاب المقادير. الثالث عشر ان اللوح - 00:48:44ضَ
لا يمس الا الملائكة المطهرون. كقوله تعالى انه لقرآن في كتاب مكنون لا يمسه الا المطهرون الرابع عشر ان القرآن محفوظ في اللوح وهذا على قراءة الرفع كان هذا المشروع برعاية اوقاف الشيخ - 00:49:11ضَ
علي ابن عبدالعزيز رحمه الله وغفر له ولوالديه وبارك في ذريته وجعله في موازين حسناتهم - 00:49:51ضَ