من فوائد الدرس الحادي عشر من التوحيد

09 شرح حديث دخل الجنة رجل في ذباب ودخل النار رجل في ذباب

محمد المعيوف

هذا الحديث عزاه المؤلف رحمه الله الى الامام احمد يقول حفيده الشيخ سليمان وقد بحثت عنه في المسند فلم اجده وجعلناهم في كتاب الزهد للامام احمد. وهم في كتاب الزهد للامام احمد - 00:00:00ضَ

وهذا الحديث رواه طارق بن شهاب واختلف في طارق هذا له صحبة وليس له صحبة قيل انه رأى النبي صلى الله عليه وسلم لكنه لم يسمعه فحديثه مرسل صحابي والحديث - 00:00:15ضَ

هنا ورد مرفوعا الى النبي صلى الله عليه وسلم السيوطي في ضرر او عزاهم الى كتاب الزهد احمد موقوفا على سمان الفارسي رحمه الله عزاهم الى سلمان موقوفا عليه وليس مرفوعا الى النبي صلى الله عليه وسلم - 00:00:38ضَ

دخل الجنة رجل في ذباب في هنا سببية دخلت امرأة النار في هر. في هر يعني بسبب هر دخل الجنة رجل في ذباب ودخل النار رجل في ذباب اي بسبب ذباب - 00:01:06ضَ

عجبوا من ذلك قالوا وكيف ذلك؟ كيف يحصل ان ذبابا يتسبب خذي الرجل الجنة واخره دخوله النار. قال مر رجلان على قوم لهم صنم لا يجاوزه احد حتى يقرب له شيئا - 00:01:27ضَ

لا يتعدى احد حتى يقرب له شيئا فقال لاحدهما قرب فقال ما عندي شيء اعتذر ونكرم ونلون بابا فدخل النار وقول الاخر يقرب فقال ما كنت لاقرب لاحد سوى الله تعالى - 00:01:46ضَ

فدخل الجنة هل الاثر يدل على ان هذا الرجل كان مسلم لانه انما دخل النار بسبب ثوابك قبلها ما كان يستحق دخول النار وعلى انه دخل النار بسبب من قصده ابتداء - 00:02:10ضَ

ولكنه مكره عليه والمعلوم من شرعنا يا اخوان ان الاكراه من موانع تكليف فمن اكره على فعل محرم ونكر على ترك واجب فلا شك. حتى ولو اكره على الكفر نعم من كفر بالله بعد ايمانه الا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان - 00:02:44ضَ

ولكن من شرح للكفر صدرا عليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم وذلك ان المكره لا يخلو من احوال ثلاث الحالة الاولى ان يوافق ظاهرا وباطنا هذا لا شك في كفره وهذا ما يحتاج ذكره - 00:03:18ضَ

باطن ما عاد اشكال الحالة الثانية ها يا اخوان؟ ان يوافق في الظاهر لا في الباطن يوافق الظاهر لكن في الباطن قلبه مطمئن بالايمان وكان عمار رضي الله عنه قد اذاهم مشركون - 00:03:40ضَ

ولم يتركوه حتى يسب محمدا ويذكر انيتهم بخير واذوه بكل انواع الاذى حتى وافقهم على ما يريدون فجاء النبي صلى الله عليه وسلم من شكا له من رأى منهم قال كيف تجد قلبك؟ قال مطمئن بالايمان. فقال ان عادوا فات - 00:04:11ضَ

والله القصة مشهورة والعلماء متفقون على ان نزول الاية كانت بسببه وان تكلم في القصة بعض العلم يضاعفها ابن كثير في تصحيحها رحمه الله لكن العلماء مجمعون على ان القصة نزلت في عمار. ان الاية نزلت في عمار رضي الله عنه وارضاه - 00:04:36ضَ

الحالة الثالثة الا يوافق ظاهرا ولا باطنا كحال هذا الرجل لكن ايهما اولى ان كان الامر خاص يعني الشخص نفسه اي وافق الظاهر ولا يوافق الباطن اما اذا كان الامر ضرره عظيم ويتعدى الى الامة - 00:04:59ضَ

في عقيدة شبه فالافضل في حقه ماذا يوافق فنقول طيب هذا الاثر يعني هذا رجل دخل النار بسبب الذباب معنى تكليف المرفوع عن المكره قيل لعل هذا في شرعي. قولان. في شرع من قولنا - 00:05:33ضَ

وان الواحد منهم يؤخذ بالفعل حتى ولو نعم حتى ولو اثنى عليه اخذ العلماء من هذه الاية يعني في الفروع ايضا ان الانسان لو اكله على شيء يترتب عليه حكم - 00:06:07ضَ

على الطلاق مثلا نعم مطلق طبعا لقوله على معصية من المعاصي اكلي على تركي واجب ما اشبه ذلك وفعله موافقة في الظاهر القصة يا اخوان ان رجلا ذهب يأخذ عسل - 00:06:25ضَ

في جبل كانت امرأة معه امرأته فنزل بحبل نزلت بحبل بدي اخذ العسل هذا ما نزل قالت اما ان تطلقني واما ان اتركك وتراكم بالثلاث حتى. ما تريد المرأة فماذا يفعل الرجل؟ طلق هذا بين الموت وبين فراقها - 00:06:57ضَ

فلما خرج جاء الى قصة الى عمر فردها عليه. ليش في هذه الحالة اولا قوله دخل النار في ذباب يدل على انه ما كان اذا كان مسلم قال ما عندي شيء اقربه. اعتذر يعني عدم وجوده فقط - 00:07:24ضَ

فرظوا منه بالدون كانوا قربوا له باب ومسألة ان الاكرام في القولون بعض اهل العلم يفرقهم اما القول فنص الاية اما الفعل فيقول لا اكراه فيه ويستدل بهذا الاثر وهذا الاثر كما هو - 00:07:51ضَ

الاكراه يكون على القول ويكون على نعم الفعل جميعا - 00:08:12ضَ