Transcription
بسم الله الرحمن الرحيم قال الامام البخاري غفر الله له وشيخنا وجميع المسلمين بسم الله الرحمن الرحيم. كتاب المظالم. من في المظالم والغصب وقول الله تعالى ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون - 00:00:00ضَ
انما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الابصار مهطعين مقنعي رؤوسهم المقنع المقنع والمقمح واحد. وقال مجاهد مطيعين مديمي النظر ويقال مسرعين. لا يرتد اليهم طرفهم وافئدتهم هواء يعني يعني جوفا لا عقول لهم. وانذر الناس يوم يأتيهم العذاب فيقول الذين ظلموا - 00:00:17ضَ
ربنا اخرنا الى فيقول الذين ظلموا ربنا اخرنا الى اجل قريب نجيب دعوانا نجيب دعوتك ونتبع الرسل اولا تكونوا اقسمتم من قبل ما لكم من زوال. وسكنتم في مساكن الذين ظلموا انفسهم. وتبين لكم كيف فعلنا بهم وضربنا لكم الامثال - 00:00:43ضَ
وقد مكروا مكرهم وعند الله مكرهم. وان كان مكرهم ان تزول منه الجبال فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله ان الله عزيز انتقام بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه. قال رحمه الله تعالى - 00:01:02ضَ
كتاب المظالم باب المظالم والغصب قول كتاب المظالم الظلم في اللغة بمعنى النقص ومنه قول الله عز وجل الجنتين اتت اكلها ولم تظلم منه شيئا اي لم تنقص منه شيئا - 00:01:25ضَ
واما شرعا فالظلم نقص كل ذي حق حقه ثم ان الظلم نوعان ظلم العبد لنفسه وظلم العبد لغيره اما الاول وهو ظلم العبد لنفسه اعظمه الشرك الله عز وجل كما قال الله تعالى - 00:01:51ضَ
ان الشرك لظلم عظيم وقال والكافرون هم الظالمون ثم يلي ذلك المعاصي على اختلاف درجاتها وانواعها والنوع الثاني من الظلم ظلم العبد لغيره وهو يدور على امور ثلاثة قد بينها النبي صلى الله عليه وسلم - 00:02:19ضَ
في خطبته في حجة الوداع وقال ان دمائكم واموالكم واعراضكم عليكم حرام فالظلم يكون في المال والظلم يكون في البدن بالدماء ويكون في العرض اما الظلم في المال فضابطه ان يدعي ما ليس له - 00:02:47ضَ
او ينكر ما وجب عليه فمن ادعى ما ليس له بان اخذ مال غيره او نحو ذلك هذا ظالم او ينكر ما وجب عليه من قرض او ثمن مبيع او وديعة او عرية - 00:03:13ضَ
بان يجحده حقه فهذا ظالم وثانيا الظلم يكون في الدماء وذلك بالعدوان على الغير في النفس وما دونها وثالثا يكون الظلم في العرض مما نسأل الله العافية بفعل الفاحشة او بالقذف او بالغيبة والسب والشتم - 00:03:34ضَ
هذا الظلم والغصب نوع من الظلم والغصب في اللغة اخذ الشيء قهرا الغصب لغة اخذ الشيء قهرا واما اصطلاحا وقد عرفه الفقهاء بانه الاستيلاء على حق الغير قهرا بغير حق - 00:04:03ضَ
الاستيلاء على حق الغير وقول على حق الغير هذا يشمل المال والاختصاص وقول قهرا اي غلبة وقول بغير حق اي ان هذا الاخذ ليس له مسوغ شرعي فخرج به ما اذا اخذه قهرا بحق - 00:04:31ضَ
كاخذ الامام المال تعزيرا او نحو ذلك واعلم ان اخذ مال الغير ان اخذ مال الغير يقع على اوجه الوجه الاول ان يكون الاخذ على وجه السرقة والسارق غالبا لا يرى لا في اول الامر ولا في اخره - 00:04:59ضَ
لان السرقة هي اخذ المال خفية الثاني ان يكون الاخذ على وجه النهبة الانتهاء والمنتهب هو الذي يعتمد على خطفه وخفة يده كما لو مثلا كان شخص يسير في الطريق - 00:05:28ضَ
فجاء اخر وخطف ما معه من محفظة او هاتف او نحو ذلك وهرب والثالث ان يكون على وجه الاختلاس والمختلس والذي يعتمد في اخذه على الفطنة والذكاء يعني يقوم بالاحتيال - 00:05:55ضَ
كما لو دخل الى دكان فقال لي صاحب الدكان اعطني الشيء الفلاني وهو بعيد او ما فوق الرف الفلاني فيشغله ثم يأخذ المال مثلا الذي في الدرج هذا يسمى ماذا - 00:06:19ضَ
مختلس الان اه السارق في الغالب لا يرى لا في اول الامر ولا في اخره المنتهب يرى في اخر الامر لا في اوله انخطف ثم تشاهده وهو يهرب المختلس يرى في اول الامر لا في اخره - 00:06:37ضَ
فهذا مثل الذي قال له احضر للشيء الفلاني. ذهب يحضره اخذ ما في الدرج وخرج لما جاء لما جاء لم يجد هذا ما اذا يسمى اي هذا مختلس الرابع ان يقع الاخذ على وجه القهر والغلبة - 00:06:58ضَ
بان يقهره ويغلبه ويأخذه وهذا يسمى غصبا والغاصب يرى في اول الامر وفي اخره الخامس ان ينظم الى ذلك التهديد بالسلاح فهذا قطع طريق يعتبر من قطع الطريق اذا اخذ المال بغير وجه حق - 00:07:19ضَ
يكون على هذه الوجوه الخمسة اولا على وجه السرقة وثانيا على وجه الالتهاب وثالثا على وجه الاختلاس. ورابعا على وجه الغصب. وخامسا على وجه التهديد بالسلاح وهو قطع الطريق ثم ذكر المؤلف رحمه الله الايات وهي قول الله عز وجل ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون - 00:07:46ضَ
اي لا تظنن ان الله تعالى غافلا عما يعمل الظالمون فهو وهنا غافلا عما يعمل. ما هنا يجوز ان تكون مصدرية ويجوز ان تكون موصولة اي لا تحسبن الله غافلا عن الذي يعمله الظالمون. او عن عملهم - 00:08:14ضَ
فلا تحسبنه اذا انظرهم وامهلهم واجلهم انه غافل عنهم وعما يعملونه من الظلم المتعلق بحق الله عز وجل وحق عباده وقوله الظالمون عام في كل ظالم عام في جميع الظالمين - 00:08:40ضَ
سواء كان ذلك في حقوق الله ام في حقوق العباد والظلم من اعظم الذنوب. ان الشرك لظلم عظيم ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون. انما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الابصار - 00:09:01ضَ
ان ما كافة ومكفوفة وقول يؤخرهم اي ينظرهم ويؤجلهم وهذا الانذار والتأخير انما هو استدراج ليزدادوا اثما مع اثامهم وتأخيرهم بحكمة وهو زيادة باسمهم وجرمهم كما قال الله تعالى ولا يحسبن الذين كفروا ان ما نملي لهم خير لانفسهم انما نملي لهم ليزدادوا اثما - 00:09:20ضَ
ولهم عذاب مهين. وقال عز وجل سنستدرجهم من حيث لا يعلمون واملي لهم ان كيدي متين وقال النبي صلى الله عليه وسلم ان الله ليملي للظالم حتى اذا اخذه لم يفلته - 00:09:57ضَ
يعني انه يمكن الظالم من ظلمه استدراجا ليزداد اثما. ان الله ليملي للظالم حتى اذا اخذه لم يفلته ثم قرأ النبي صلى الله عليه وسلم قول الله عز وجل وكذلك اخذ ربك اذا - 00:10:14ضَ
فاخذ القرى وهي ظالمة ان اخذه اليم شديد طيب انما يؤخرهم ليوم اي ليوم عظيم شديد ثقيل على الكافرين غير يسير تشخص فيه الابصار تشخص اي ترتفع العيون فلا تتحرك - 00:10:32ضَ
ولا تطرف من شدة ما يلاقونه من الخوف والهلع والفزع كما قال الله تعالى لا يرتد اليهم طرفهم وقوله تشخص فيه الابصار مهضعين موضعين ومعنا مهطعين اي مسرعين الى اجابة الداعي - 00:10:53ضَ
الى الوقوف بين يدي الله عز وجل كما قال الله تعالى مهطعين الى الداع. يقول الكافرون هذا يوم عسر وقال عز وجل يوم يخرجون من الاجداث سراعا كانهم الى نصب يوفظون خاشعة ابصارهم - 00:11:16ضَ
ترهقهم لله. مهضعين مقنعي رؤوسهم. اي رافعي رؤوسهم او مطأطئ رؤوسهم من الذل فهي فلها معنيان. لا يرتد اليهم طرفهم اي لا يرجع اليهم طرفهم. لحظة الابصارهم خاشعة من شدة ما - 00:11:38ضَ
يلاقونه من الهول والفزع وافئدتهم هواء الافئدة جمع فؤاد وهو القلب اي افئدتهم هواء خريبة ليس فيها شيء من الخير قد ارتفعت هذه الافئدة عن اماكنها وبلغت الحناجر من شدة الهول والفزع والقلق - 00:12:00ضَ
طيب مقنعي رؤوسهم لا يرتد اليهم طرفهم وافئدتهم هواء ثم قال عز وجل وانذر الناس يوم يأتيهم العذاب. انذر اي حذر والناس المراد بهم من خالف نعم والناس هنا يراد به العموم لكن اخص من يدخل به من خالف الرسل - 00:12:28ضَ
وانذر الناس يوم يأتيهم العذاب اي حين يأتيهم العذاب. والمراد بالعذاب عذاب يوم القيامة فيقول الذين ظلموا ظلموا انفسهم بالشرك والكفر والتكذيب وظلموا غيرهم ربنا اخرنا الى اجل قريب. حين يرون العذاب يقولون ربنا اخرنا الى اجل قريب. اي يا ربنا ويا - 00:12:53ضَ
خالقنا ويا رازقنا انظرنا وامهلنا الى وقت قريب فهم يريدون الرجوع في الحياة لاجل ان يصلحوا ما حصل منهم من الظلم كما قال الله تعالى حتى اذا جاء احدهم الموت قال ربي ارجعوني لعلي اعمل صالحا فيما تركت كلا - 00:13:21ضَ
انها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ الى يوم يبعثون. فهم يتمنون الرجوع الى الدنيا ليصلحوا ما ايش حصل منهم ولكنهم كما قال الله عز وجل يعني لو ردهم الى الدنيا لم ينفعهم - 00:13:45ضَ
كما قال تعالى ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه. طيب نجيب دعوتك. نجيب دعوتك اي نستجيب لما دعوتنا اليه من الايمان ومن ترك الكفر والعصيان ونتبع الرسل اي نتبع الرسل فيما دعونا اليه - 00:14:07ضَ
من التوحيد ومن شرائع الماء ونتبع الرسل وهذا انما يقولونه يعني محاولة للتخلص مما هم فيه من العذاب والا فهم كاذبون في هذه الدعوة. كما قال الله تعالى ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وانهم لكاذبون - 00:14:27ضَ
ولهذا قال الله عز وجل لهم ردا عليهم اولم تكونوا اقسمتم من قبل ما لكم من زوال والاستفهام هنا او لم تكونوا الاستفهامون للتوبيخ والتقرير اي او لم تكونوا حلفتم واقسمتم - 00:14:52ضَ
في الحياة الدنيا ما لكم من زوال يعني انكم لن تزولوا عن هذه الدنيا وانه ليس هناك بعث ولا جزاء ولا حساب ولهذا قال الله عز وجل عنهم واقسموا بالله جهد ايمانهم لا يبعث الله من يموت - 00:15:09ضَ
بلى وعدا عليه حقا اذا في قوله اولم تكونوا اقسمتم ما لكم من زوال؟ اي انكم في الدنيا حلفتم انه ليس هناك بعث ولا جزاء ولا نشور وانما هي ارض تبلع وارحام تدفع فقط - 00:15:31ضَ
ثم قال عز وجل وسكنتم في مساكن الذين ظلموا انفسهم. سكنتم يعني في حاجة الدنيا في مساكن للذين ظلموا انفسهم عرفتم ما حل بهم من العقوبة وظهر لكم كيف كان عاقبتهم في مخالفتهم لامر الله عز وجل وظربنا لكم الامثال - 00:15:53ضَ
وذلك ضرب الامثال معناه تشبيه الامور. المعنوية المعقولة بالامور الحسية المدركة ومع ذلك انتم سكنتم في مساكنهم ورأيتم ما حل بهم وضربنا لكم الامثال ومع ذلك لم يفد ثم قال عز وجل وقد مكروا مكرهم. وعند الله مكرهم وان كان مكرهم لتزول منه الجبال - 00:16:21ضَ
المكر هو الكيد والتدبير لالحاق الاذى بالغيب المكر هو الكيد والتدبير لالحاق الاذى بالغيب وقد مكروا مكرهم. يعني مكروا المكر الذي تمكنوا منه ومن ذلك ما حصل من كفار قريش - 00:16:50ضَ
من كيدهم ومكرهم للرسول صلى الله عليه وسلم وقد مكروا مكرهم وعند الله مكرهم. يعني انه سبحانه وتعالى محيط بمكرهم وهذا وعيد وتهديد لهم على مكرهم اي انه سبحانه وتعالى سيقابل مكرهم بمكر اعظم واشد - 00:17:13ضَ
كما قال الله عز وجل وقد مكر الذين من قبلهم فلله المكر جميعا وقال عز وجل ومكروا ومكر الله. والله خير الماكرين وقال عز وجل ويمكرون ويمكر الله وقال تعالى ولا يحيق المكر السيء الا باهلها - 00:17:39ضَ
وان كان مكرهم لتزول منه الجبال يعني مكر هؤلاء الذين ظلموا انفسهم وكذبوا الرسل مكرهم وان كان مكرهم لتزول منه الجبال. اي بسببه الجبال من شدة عظمته وطغيانه. ثم قال فلا تحسبن الله مخالف وعده رسله - 00:18:02ضَ
ان الله عزيز ذو انتقام. لا تحسبن اي لا تظن ان الله عز وجل يخلف ما وعد رسله بنصرهم ونجاتهم واثابتهم وسعادتهم وخذلان اعدائهم كما قال الله تعالى انا لننصر رسلنا. والذين امنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوموا اشهاد - 00:18:30ضَ
وقال عز وجل كتب الله لاغلبن انا ورسلي وقال عز وجل وعد الله الذين امنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الارض كما استخلف الذين من قبلهم ان الله عزيز ذو انتقام. الجملة هنا تعليل - 00:18:56ضَ
فيما قبلها اي لان الله عزيز ذو انتقام له العزة الكاملة عزة القدر وعزة القهر وعزة الامتناع فهو سبحانه وتعالى عزيز ذو انتقام. ذو هنا بمعنى صاحب عيد انتقام ممن يستحق الانتقام من الكافرين والظالمين. نعم - 00:19:16ضَ
احسن الله اليك. قال رحمه الله باب قصاص المظالم قد حدثنا اسحاق بن ابراهيم قال اخبرنا معاذ بن هشام قال حدثني ابي عن قتادة عن ابي المتوكل الناجي عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال - 00:19:40ضَ
اذا خلص المؤمنون من النار حبسوا بقنطرة بين الجنة والنار. فيتقاصون مظالم كانت بينهم في الدنيا حتى اذا نقوا وهذبوا اذن لهم بدخول الجنة فوالذي نفس محمد صلى الله عليه وسلم بيده لاحدهم بمسكه لا احدهم - 00:20:01ضَ
مسكنه في الجنة ادل ادل بمنزله كان في الدنيا وقال يونس ابن محمد حدثنا شيبان عن قتادة قال حدثنا ابو المتوكل طيب يقول باب قصاص المظالم. القصاص هو الاخذ بالثأر - 00:20:19ضَ
وهو في الاصل ان يفعل المعتدي والجاني كما فعل في امور معنوية او في امور حسية ثم ذكر حديث ابي سعيد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا خلص المؤمنون من النار حبسوا بقنطرة - 00:20:37ضَ
بين الجنة والنار اي عبروا الصراط وتجاوزوه او من دخل النار من اهل التوحيد من العصاة اذا نقوا وهذبوا ثم خرج منهم من خرج فانه لا الجنة حتى يؤدي الحقوق الذي التي عليه. اذا كان قد اعتدى على احد او ظلم احدا في بدنه او عرظه - 00:20:55ضَ
او ماليا فكل واحد يؤدي الحق الذي عليه بالحسنات والسيئات كما قال النبي صلى الله عليه وسلم اتدرون من المفلس قالوا المفلس من لا درهم له ولا متاع فقال النبي صلى الله عليه وسلم المفلس من امتي - 00:21:19ضَ
من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة ويأتي وقد شتم هذا وظرب هذا واخذ مال هذا فيعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته قبل ان فانفنيت حسناته اخذ من سيئاتهم فطرحت عليه - 00:21:40ضَ
هذا ما اه في في المفلس قال حتى اذا نقوا وهذبوا اي انتهت المظالم وقتص لمن اقتص منه ونزع ايظا ما في صدورهم من الغل اذن لهم بدخول الجنة ويدخلون الجنة بقلوب سليمة صافية - 00:22:01ضَ
ليس فيها غل ولا حقد ولا حسد قال الله تعالى ونزعنا ما في صدورهم من غل اخوانا على سرر متقابلين ثم قال عليه الصلاة والسلام والذي نفس محمد بيده لاحدهم بمسكنه في الجنة اجل بمسكنه كان في الدنيا - 00:22:22ضَ
يعني ان الله عز وجل يهديهم الى منازلهم الهداية الخاصة الهداية انواع. النوع الاول الهداية العامة وهي هداية الالهام. وهذه والدلالة والارشاد وهذه عامة لجميع المخلوقات حتى البهائم يهديها الله عز وجل - 00:22:43ضَ
ويهديها الى مصالحها ومنافعها قال الله تعالى الذي اعطى كل شيء خلقه ثم ايش؟ ثم هدأ فالبهائم هداها الله عز وجل حتى لمصالحها النوع الثاني هداية بني ادم وهي هداية اخص - 00:23:09ضَ
الدلالة والارشاد وهذه ايضا انما ينتفع بها من انتفع بها من المؤمنين وهي عامة لكل احد كل من دل شخصا او ارشده او وعظه او علمه او ذكره فقد ولهذا اثبتها الله عز وجل - 00:23:29ضَ
للرسول صلى الله عليه وسلم في قوله وانك لتهدي الى صراط مستقيم والنوع الثالث من انواع الهداية هداية التوفيق وهذه بيد الله عز وجل لا يملكها سواه انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي - 00:23:52ضَ
يهدي من يشاء اذا الهداية انواع النوع الاول هداية الهام وهذه تعم جميع المخلوقات وهذه تكون في امور الدين وفي امور يعني في امور الدنيا. الهداية التي هي هداية الهام في الغالب الاعمى لا تكون في امور الدنيا - 00:24:14ضَ
والثاني هداية الدلالة والارشاد وهذه يملكها كل احد والثالث هداية التوفيق وهذه بيد الله عز وجل. الشاهد من هذا الحديث قوله حتى اذا اه فيتقاصون مظالم انهم يتقاصون المظالم التي كانت بينهم - 00:24:35ضَ
ولهذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم اول ما يقضى بين الناس يوم القيامة في الدماء وجاء في الحديث الاخر اول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة الصلاة - 00:25:00ضَ
ولا منافاة بينهما الحديث الاول ان اول ما يحاسب عليه ايش الدماء والثاني ان اول ما يحاسب عليه الصلاة ولا منافاة لانه يقال ان اول ما يحاسب عليه الانسان من حقوق الله - 00:25:13ضَ
هو الصلاة ومن حقوق العباد الدماء والله اعلم ينزع الله عز وجل من قلوبهم ما يكون في قلوبهم. لان الانسان حسب الطبيعة والجبلة. يقول يقع في قلبه شيء ممن اعتدى عليه - 00:25:31ضَ
ويزيل وحتى الذي الذي اخذ منه يقع في قلبه شيء على من اقتص منه يعني الان مثلا لو ان شخصين تحاكما عند القاضي القاضي حكم قال اعط فلان حقه الذي اخذ الحق المظلوم يقع في قلبه على - 00:25:57ضَ
والظالم ايضا اذا اخذ منه الحق يقع في قلبه على الاخر. يوم القيامة ينزع الله عز وجل كل هذا. فيدخلون بقلوب سليمة لا وهذا الحديث انهم يقتص يقتص منه. نعم - 00:26:15ضَ