كتاب صوتي - تفسير جزء عم "أحكامه وفوائده" للشيخ عبدالرحمن البراك

10) تفسير جزء عم وأحكامه وفوائده - تفسير سورة الأعلى-كتاب صوتي - الشيخ عبدالرحمن بن ناصر البراك

عبدالرحمن البراك

بسم الله الرحمن الرحيم تفسير سورة الاعلى هذه السورة مكية. وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ بها بعد الفاتحة في الركعة الاولى من صلاة الجمعة. وصلاة العيدين. وفي الركعة الاولى من - 00:00:01ضَ

الوتر اذا اوتر بثلاث وهي تسع عشرة اية الخمس الاولى منها الامر بتسبيح اسمه سبحانه وذكر بعض صفا وذكر بعض صفاته تعالى وافعاله وتضمنت الايات من السادسة الى التاسعة. الامتنان من الله على رسوله - 00:00:30ضَ

عليه الصلاة والسلام والبشرى له باقرائه القرآن. فيحفظه لا ينساه الا ما شاء الله وبتيسيره للطريقة اليسرى وبتيسيره للطريقة اليسرى. كما تضمنت امره صلى الله عليه وسلم بتبليغ القرآن كما تضمن تمره صلى الله عليه وسلم بتبليغ القرآن والتذكير به. ما دام - 00:01:04ضَ

التذكير ينفع وتظمنت الايات من العاشرة الى اخر السورة. بيان طريق الناس بعد التذكير وعاقبة كل منهما وتوبيخ المؤثرين للدنيا على الاخرة وتوبيخ المؤثرين للدنيا على الاخرة التي هي خير وابقى. والاخبار ان - 00:01:50ضَ

هذه المعاني مذكورة في صحف ابراهيم وموسى الايات سبح اسم ربك الاعلى الذي خلق فسوى والذي قدر فهدى. والذي اخرج المرعى فجعله غثاءا احوا التفسير قولوا سبح اسم ربك الاعلى. الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم ولامته - 00:02:25ضَ

اين الزه ربك عن النقائص والعيوب وعن كل ما لا يليق به تعالى في ذاته وصفاتي وافعالي وذكر الاسم يدل على ان التسبيح يكون بالتلفظ باسم الرب باللسان. فينزه العبد ربه - 00:03:08ضَ

بلسانه كما ينزهه بجنانه. الاعلى صفة لربك. وهو اسم تفضيل اي الاعلى على كل شيء بجميع انواع العلو ذات وقدرا وقهرا. كما قال سبحانه ولله المثل ولله المثل الاعلى وقال وهو القاهر فوق عباده. الذي خلق فسوى - 00:03:33ضَ

اي خلق جميع المخلوقات بعد العدم فاتقن خلقها وجعلها مستوية في احسن تقويم وفي هذا اشارة الى كمال قدرة تعالى وعلمه وحكمته. والفاء والتعقيب وحذف مفعول خلق وسوى الافادة التعميم - 00:04:09ضَ

والذي قدر فهدى من التقدير. اي جعل لكل شيء قدرا في ذاته وصفة وفعلي واجله. وكل ما يتعلق به. كما قال تعالى وخلق كل شيء فهدى اي هدى كل مخلوق - 00:04:42ضَ

الى ما يناسبه. فهدى الانسان الى الخير والشر والانعام الى مصالحها وعلمها ما اسباب بقائها كما قال تعالى اعطى كل شيء خلقه ثم هدى وحذف مفعولي قدر وهدى للدلالة على العموم. فيعم كله - 00:05:12ضَ

اما قدره وكل من هداه والذي اخرج المرء اي انبت ما ترعاه البهائم. فجعله اي بعد ان كان اخضر رطبا. غثاء نحو ايابسا اسود من الحوة وهي وهي سمرة تقرب من - 00:05:42ضَ

وهو في كلا الحالين علف للدواب. وفي الايات الكريمة وقع العطف بالواو مع ان الموصوف واحد. وذلك لتغاير الصفات وهذا معروف في كلامهم فان الشيء الواحد اذا ذكر بصفتين مختلفتين. جاز - 00:06:12ضَ

احداهما على الاخرى تنزيلا لتغاير الصفات منزلة تغاير الذوات ما قال الشاعر الى الملك القرم وابن وابن الهمام الى الملك القرم وابن الهمام وليث الكتيبة في المزدحم الى الملك القرم وابن الهمام. وليث الكتيبة في المزدحم. واكثر ما يكون - 00:06:44ضَ

هذا العطف بالواو في الاسماء الموصولة كما في هذه السورة وكما في اول سورة المؤمنين الفوائد والاحكام. اولا الامر بتسبيحه تعالى مع ذكر اسمه سبحانه. وقد امر النبي صلى الله عليه وسلم ان يكون هذا التسبيح في السجود. حيث قال اجعلوها في سجودكم - 00:07:24ضَ

ثانيا ودوبوا تسبيح اسمائه تعالى عن كل الحاد. ثالثا وجوب تسبيحه تعالى عن كل نقص وعيب. رابعا اثبات الربوبية لله تعالى لقوله سبح اسم ربك وهي الربوبية الخاصة للعابدين والذاكرين كما تفيد - 00:07:56ضَ

كما تفيد الاظافة خامسا اثبات الربوبية العامة كما يفيد ما ذكر من الافعال في قوله. الذي خلق قفسوا الايات. سادسا ان من اسمائه سبحانه الاعلى. وهو ابلغ من العلي فله سبحانه العلو بكل معانيه. سابعا انه تعالى خالق كل شيء - 00:08:26ضَ

ثامنا انه تعالى هو الذي قدر مقادير الخلق. تاسعا انه تعالى اهو الهادي لخلقه الهداية العامة والخاصة الكونية والشرعية. عاشرا توقف اهتداء العبد على هدى الله كتوقف وجوده على خلق الله له - 00:09:05ضَ

الحادية عشر انه تعالى هو الذي اخرج النبات الذي ترعاه بهيمة الانعام. الثاني اشر انه تعالى هو الذي يجعل النبات بعد الخضرة والنظرة غثانا اصفر واحوال اسود. الثالث عشر الامتنان من الله على عباده بان خلقهم فسيح - 00:09:35ضَ

واخرج ما ترعاه بهائمهم. الرابع عشر الاشارة تعالى على البعث بذكر دليلين. خلق الناس واخراج النبات الخامسة شر اثبات كما لقدرة عز وجل. السادس عشر اثبات قيام افعال اختيارية بي سبحانه السابع عشر الرد على نفاة الافعال من الجهمية ومن - 00:10:04ضَ

ولما ذكر الله دلائل قدرته ووحدانيته وهدايتي العامة. ذكر فصله وفضله وانعامه. ذكر فضله وانعاما وعلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهدايته الخاصة له. وهداية الخاصة له. وانعامه عليه - 00:10:45ضَ

فقال سبحانه سنقرئك فلا الا ما شاء الله. انه يعلم الجهر ما يخفى. ونيسر التفسير قولوا سبحانه سنقرئك فلا تنسى اي سنقرؤك ايها النبي القرآن قراءة فلا تنساه اي لا يذهب من صدرك والذي يقرئ النبي النبي النبي صلى الله عليه وسلم - 00:11:18ضَ

مباشرة هو جبريل عليه السلام والذي يقرئ النبي صلى الله عليه وسلم مباشرة وجبريل وعليه السلام واضاف الله الى نفسه المقدسة لانه الامر بذلك. وفي الاية مع ما سبق النفاة من الغيبة الى التكلم - 00:12:08ضَ

وفي الاية مع ما سبق التفات من الغيبة الى التكلم. لانه مقام وعد وضمان ولهذا اكده بالسين وفي نهاية بشارة من الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم انه سيقرأ - 00:12:41ضَ

ويحفظوا ولا ينسى منه شيئا. وتلك معجزة له عليه الصلاة والسلام. فمع انه امي لا يقرأ ولا يكتب وليس راوية للاشعار والاخبار. فان الله يسر له حفظ القرآن. ووعده استمرار الوحي كما يفيد الفعل المضارع سنقرأك وقد وقع ذلك حقا - 00:13:13ضَ

وامنه من نسيانه مع ان القرآن نفسه معجزة. وفي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنهما عن عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم سمع رجلا يقرأ من الليل فقال - 00:13:48ضَ

يرحمه الله. لقد اذكرني كذا وكذايا كنت انسيتها من سورة وكذا والله تعالى لا يقره على النسيان ولا في قوله فلا تنسى. نافية وليست ناهية. لثبوت الالف في مصاحف ولان الانسان لا ينهى عن النسيان. لان ذلك خارج عن الاستطاعة - 00:14:12ضَ

فلا ينهى عنه. وقوله الا ما شاء الله. اي الا ما شاء الله ان تنساه لحكمة وان ترفع تلاوته وحكمه يمحو الله ما يشاء نثبت قوله انه يعلم الجار وما يخفى. اي يعلم ما يعلنه العباد من الاقوال والافعال - 00:14:50ضَ

قال وما يخفونه. فالله لا تخفى عليه خافية. كما قال ولقد خلقنا الانسان ونعلم ما توسوس به نفسه قول ونيسرك لليسرى. عطف على قوله سنقرئك فلا تنسى وجملة انه يعلم الجار وما يخفى. معترضة للتعليل. واليسرى مؤنث - 00:15:28ضَ

اي نوفقك توفيقا مستمرا للطريقة التي هي ايسر واسهل. وهي كل ما فيه خير له صلى الله عليه وسلم ولامته في الدنيا والاخرة وتخفيف عليهم. ومن ذلك ان الله حفظ له الوحي. واختار له الحنيفية - 00:16:08ضَ

وجعل دينه يسرا لا حرج فيه. قوله فذكر الذكرى الفاء هي الفصيحة اي اي حيث اي حيث اي حيث هيأ الله لك ذلك الاقراء والتيسير. فذكر الناس جميعا بالقرآن فذكر الناس جميعا بالقرآن. اي دم على التذكير والوعظ. وخص بعناية - 00:16:39ضَ

ايتك من ينتفع بموعظتك. ومن عاداهم فلا تذهب نفسك عليهم حسرات كما قال تعالى فذكر بالقرآن من يخاف ان الفوائد والاحكام اولا ان القرآن وحي من عند الله. لا من انشاء الرسول صلى الله - 00:17:18ضَ

ثانيا بشارة النبي صلى الله عليه وسلم بحفظه للقرآن فلا ينساه ثالثا ان مرد هذا الحفظ والنسيان الى مشيئة الله تعالى وعلمه وحكمته رابعا ان الله قد يشاء ان ينسي النبي صلى الله عليه وسلم بعض الايات. كما قالت - 00:17:49ضَ

هلا ما منسخ من اية او نوسها نأتي بخير منها او مثلها خامسا جواز النسخ في القرآن. سادس سادسا اثبات المشيئة لله تعالى. سابعا اثبات واحاطة علمي تعالى بالجار والاخفاء. ثامنا بشارة الله لنبيه صلى الله عليه - 00:18:20ضَ

سلم ان ييسره لايسر الطرق فيما شرع له تاسعا تيسير حفظ القرآن وفهمه. كما قال تعالى ولقد يسرنا القرآن انا للذكر فهل من مدكر عاشرا النشريات النبي صلى الله عليه وسلم قائمة على اليسر ورفع الحرج - 00:18:52ضَ

الحادي عشر ان من شكر الله على نعمة العلم التعليم والتذكير. الثاني عشر وجوب تبليغ القرآن والتذكير به. كما قال تعالى فذكر بالقرآن من يخاف وعيد الثالث عشر ان التذكير بالقرآن في نفسه منفعة للمذكر. وعلى هذا فلا - 00:19:23ضَ

هل الشرط في الاية؟ وان كان المراد منفعة المذكر المذكر بالتذكر وان كان المراد منفعة المذكر بالتذكر او المنفعة العامة. فيدخل في البيان قامت الحجة فيكون للشرط مفهوم وعليه فاذا لم يحصل تذكر وتذكر واقت - 00:19:59ضَ

فاذا لم يحصل تذكر وقد قامت الحجة فاذا لم يحصل تذكر وقد قامت الحجة. فلا يشرع التذكير حينئذ خصوصا اذا حصل من المعارضين عناد وشر وعدوان. والله اعلم والله اعلم - 00:20:32ضَ

لما امر الله نبيه بالتذكير بين تعالى اقسام الناس بعد هذا التذكير فقال سبحانه سيذكر من يخشى ويتجنبها تشقى الذي يصلى النار الكبرى. ثم لا يموت فيها ولا يحيى قد افلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى. بل تؤثرون - 00:21:06ضَ

حياة الدنيا والاخرة خير وابقى. انها سال في الصحف الاولى صحف ابراهيم وموسى التفسير قوله سيذكر من يخشى. اي سينتفع بهذا التذكير والموعظة من يخاف الله والخشية نوع من الخوف. لكن يصاحبها تعظيم للمخوف - 00:21:59ضَ

منه وعلم به. فهي اخص من الخوف. ويتجنبها الاشقاء. اي ويعرض عن موعظة الاشقاء اي البالغ الشقاوة وهو الكافر. كما قال تعالى اما الذين شقوا ففي النار. والشقاء ضد السعادة. قال تعالى - 00:22:40ضَ

افمنهم شقي وسعيد؟ وحقيقة الشقاوة مقاساة انواع الالام الجسدية والنفسية واعظم ذلك ما يكون لاهل النار. ولذا قال هنا في وعيد الاشقى الذي اي العظمى وهي نار الاخرة. فيدخلها ويقال - 00:23:10ضَ

وسمى كبرى وهو اسم تفضيل بالنسبة الى نار الدنيا قال صلى الله عليه وسلم ناركم جزء من سبعين جزءا من نار جهنم قولوا ثم لا يموت فيها ولا يحيى. اي لا يموت فيستريح. ولا يحيا - 00:23:43ضَ

هنيئا فينتفع بها. فحياته في النار شقاء وعذاب. قال الا لا يقضى عليهم فيموتوا. ولا يخفف عنهم من عذاب والعطف بثم للترتيب والتراخي. اشارة والله اعلم الى الخلود في النار. لانهم لو - 00:24:13ضَ

خرجوا منها لخرجوا امواتا او احياء. فنجوا من العذاب في كل من الحالين ولما ذكر وعيد الاشقى المعرض عن عن الذكر ذكر وعد الذي يخشى ويتذكر ويتذكر ذكرى ولما ذكر وعيد الاشقى المعرض عن الذكرى ذكر وعد الذي يخشى ويتذكر بالذكرى - 00:24:47ضَ

اه فزكى نفسه بالايمان والتوحيد والذكر والصلاة فقال قد افلح من اي قد فاز بكل مراد ذكر الفلاح بصيغة الماضي لتحقق وقوعه لتحقق وقوعه وقوله تزكر اي اصلح نفسه وطهر من الشرك وسائر المعاصي - 00:25:22ضَ

وذكر اسم ربي فصلى. اي وذكر اسم ربي بقلبه ولسانه. وذكر الاسم للدلال الاتي على الذكر باللسان كما تقدم في اول السورة وقولي فصلى اي صلى لربي الصلوات المفروضة والنافلة - 00:26:00ضَ

وقولي وذكر اسم ربي فصلى. يحتمل ان يراد به الذكر العام من التهليل والتسبيح والتكبير مما يبعث على اداء ما ما افترض الله مما يبعث على ما افترض الله واعظم ذلك الصلاة كما قال تعالى واقم الصلاة - 00:26:25ضَ

ذكري ويحتمل ان يراد به ذكر خاص. وهو تكبيرة الاحرام التي يحصل بها الدخول في الصلاة. ولا والاية عامة. وبهذا يظهر عطف الصلاة على الذكر بالفاء وقيل المراد زكاة الفطر وصلاة العيد وهذا بعيد. لان السورة مكية ولم يكن - 00:26:55ضَ

مكة بمكة عيد ولا زكاة فطر ثم وجه الخطاب الى المكذبين فقال سبحانه بل تؤثرون الحياة الدنيا بل للاضراب اي لنفي ما تقدم وتحقيق غيره. اي لا تفعلون ما ذكر من - 00:27:27ضَ

والذكر والصلاة مما هو سبب الفلاح. بل تفضلون الحياة الدنيا على الاخرة والخطاب للكافرين كما يدل عليه السياق. ويدل عليه ايضا قراءة ابي عمرو بل تؤثرون على الغيبة والآخرة خير وابقى. ايها الحال ان الاخرة خير - 00:27:52ضَ

مافيا من النعيم المقيم والسرور الدائم. وابقى اي لا يلحقها زوال قال اي ولا يلحقها زوال. خلافا للدنيا فانها فانية. فكيف يقدم الفاني على الباقي المشار اليه ما تقدم من قوله قد افلح من تزكى. الا - 00:28:28ضَ

الاربع وهذا اختيار ابن جرير وابن كثير. اي ان معنى هذا الكلام مذكور في الصحف الاولى متقدمة التي انزلها الله على ابراهيم الخليل وموسى الكليم. وهما افضل اولي العزم بعد محمد صلى الله عليه وسلم. والقرآن مصدق الله. وذلك المال - 00:29:08ضَ

مما اتفقت عليه الشرائع كلها ونظير هذه الايات قوله تعالى في سورة النجم ام لم ينبأ بما في صحف موسى وابراهيم الذي وفى وزر اخرى. الايات الفوائد والاحكام. اولا ان المنتفعين بالتذكرة ومال الخشية - 00:29:38ضَ

وهم المؤمنون كما قال تعالى وذكر فان الذكرى تنفع المؤمنين فيدخل في ذلك من تذكر من الكافرين فامن واتبع الذكر. وكذا المؤمن اذا ذكر فتاب تذكر وازداد بالتذكير ايمانا ثانيا انه لا يعرض عن دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم وتبصرتي لا اشقى الناس - 00:30:14ضَ

وهو الكافر المصر على كفره. ثالثا ان عاقبة الكفر دخول النار التي اعدت الكافرين. رابعا انادي العاقبة. اعظم شقاء وخزي كمن تدخل النار فقد اخزيته خامسا ان هذه النار المعدة للكافرين اكبر نار. وفي معناها قوله - 00:30:53ضَ

وتعالى الا من تولى وكفر فيعذبه الله ان عذاب الاكبر. سادسا ان الكافر في النار لا يموت فيستريح ولا يحيى حياة سعيدة. فالحياة شقاء. سابعا ان من تذكر وزكى نفسه بطاعة الله - 00:31:29ضَ

ومن اعظم ذلك الصلاة فاقبة الفلاح. وهو الفوز بالمطلوب والنجاة من المرغوب. الفوز بالجنة والنجاة من النار. ثامنا توبيخ الله لمن يؤثر الدنيا على الاخرة تاسعا ان اعظم الجال والسفي اثار حظوظ الدنيا الفانية على حظوظ الاخرة. التي هي خير وابقى - 00:31:59ضَ

عاشرا ان المذموم هو ايثار الدنيا لا مجرد محبتها المحبة الطبيعية. الحادية اشر ان من كتب الله صحف ابراهيم وموسى الثانية عشر ان ما ذكر في هذه السورة من المعاني ومذكور في تلك الصحف - 00:32:29ضَ

الثالث عشر فضل ابراهيم وموسى عليهما السلام كان هذا المشروع برعاية اوقاف الشيخ علي بن عبدالعزيز رحمه الله وغفر له ولوالديه وبارك في ذريته وجعله في موازين حسناتهم - 00:33:02ضَ