(مكتمل) المحاضرات الجامعية في تفسير الآيات القرآنية

10- تفسير سورة الكهف ١٧-١٨ | المحاضرات الجامعية في تفسير الآيات القرآنية 1430 | الشيخ أ.د يوسف الشبل

يوسف الشبل

بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اما بعد سلام الله عليكم ورحمته وبركاته وحياكم الله في هذا اللقاء المتجدد مع حلقات تفسير القرآن العظيم - 00:00:00ضَ

ومع تفسير هذه السورة الجليلة سورة الكهف للمستوى الخامس من قسم اللغة العربية وهذه الحلقة التي بين ايدينا هي الحلقة العاشرة. هي الحلقة العاشرة. وقد توقف بنا الكلام في الحلقة الماضية عند قول الله عز وجل - 00:00:30ضَ

ذلك من ايات الله ذلك من ايات الله من يهدي الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا. ذلك اسم الاشارة عائد الى ما ما بينه الله عز وجل ووضحه في قصة اصحاب الكهف وما جرى لهم وانهم عندما اعتزلوا قومهم توجهوا - 00:00:52ضَ

والى هذا المكان وهو الكهف وهو القران المتسع وان الله سبحانه وتعالى قد اختار لهم هذا المكان المناسب وبين آآ بعض الاشياء التي تدل على مناسبة هذا المكان وانه مكان - 00:01:19ضَ

متسع وصالح للاقامة وان هذا المكان جهته جهة الشمال وان الشمس تأتي عليهم عند بطلوعها تميل بيلا يسيرا وعند غروبها تأتي ايضا تقرضهم وتأخذ شيئا يسيرا آآ من من مكانهم في طلوعها وغروبها. وقد هيأ الله هذا المكان لهم وجعلهم مطمئنين فيه مرتاحين فيه - 00:01:38ضَ

وجعله مرفقا واسعا حتى يتهيأ فيه ويرتاح فيه فيبين سبحانه وتعالى ان هذا المكان واختيار هذا المكان وتنسيقه وترتيبه جاء بامر الله سبحانه وتعالى ولذلك قال ذلك اي اسم الاشارة هذا وما جرى لاصحاب الكهف وما تم من اختيار هذا المكان ذلك من ايات الله - 00:02:08ضَ

ذلك من ايات الله الايات الدالة على اي شيء؟ الدالة على قدرته وعلى رحمته واجابة دعائهم وهدايتهم حتى في هذه الامور حتى في هذه الامور دعايات عظيمة تدل على قدرة الله عز وجل وعلى رحمته - 00:02:36ضَ

على انه استجاب لهؤلاء الفتية الاولياء الصالحين وهداهم هذه الهداية العظيمة. ولذلك قال من يهدي الله فهو المهتدي. اي لا سبيل لاحد الى نيل الهداية الا من الله عز وجل. وهو - 00:02:56ضَ

المرشد لمصالح الدارين. ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا. اي لا تجد من يتولاه ويدبره على ما فيه صلاحه ولا يرشده الى الخير لان الله قد حكم عليه بالظلال ولا راد لحكمه. فهذه جملة ايها الاخوة جملة معترظة - 00:03:16ضَ

في وسط القصة جيء بها في ثنايا هذه القصة وفي وسط القصة الغرض من ذلك هو العناية العناية عناية الله عز وجل بهؤلاء الفتية وعناية الله عز وجل باوليائه. كل من هو ولي لله عز وجل - 00:03:41ضَ

فان الله سبحانه وتعالى سيهيئ له من امره رشدا وسيهديه وسيوفقه لكل خير وانها ما جرى لهؤلاء الفتية هو من تيسير الله ومن هدايته سبحانه وتعالى. تعود اياتنا ما جرى لهؤلاء واستكمال ما حصل لهؤلاء الفتية الفتية. فيقول سبحانه وتعالى هنا وتحسبهم ايقاظا وهم - 00:04:01ضَ

وتحسبهم ايقاظا وهم نقود. اي ايها السامع وايها التالي وايها القارئ وايها ويا ايها من يسمع هذا الخطاب فانك تحسب هؤلاء الفتية ايقاظا ولكنهم في الحقيقة نائم نائمون راقدون تحسبهم ايها الناظر من اطلع عليهم يظن انهم ايقاظا والحال انهم نائمون. لماذا - 00:04:30ضَ

لماذا يظن المطلع عليهم انهم ايقاظ وفي الحقيقة هم نائمون. لماذا؟ قال المؤلف قال المفسرون وذلك لان اعينهم منفتحة لان اعينهم منفتحة. في الواقع ان النائم عندما يدخل في النوم يغيب عن - 00:05:03ضَ

الناس وينام فان من رحمة الله سبحانه وتعالى ان جعل ان ان جعل عينيه تنطبقان تنطبقان فينام نوم اخوة هنيئة منطلقة منطبقة العينين ولكن هؤلاء فتية جعل الله سبحانه وتعالى اعينهم اعين منفتحة - 00:05:27ضَ

ومن دخل عليهم واطلع عليهم ظن انهم آآ انهم آآ ايقاظ وفي الحقيقة انهم نائمون. والحكمة في ذلك قال كثير من المفسرين لئلا تفسد لئلا تفسد الاعين لانها لو انطلقت الاعين واستمرت هذه المدة الطويلة ها - 00:05:47ضَ

فسدت اعينهم ولذلك من حكمة الله جعلهم ينامون واعينهم منفتحة فهذا من حكمته سبحانه وتعالى فالناظر اليهم احسنهم ايقاظا وهم في الحقيقة رقود قال سبحانه وتعالى هنا ونقلبهم ذات اليمين وذات الشمال. وهم نائمون يقلبهم الله سبحانه وتعالى يمينا - 00:06:07ضَ

ويقلبهم شمالا يتقلبون وهم نائمون ولم يكونوا ولم يكن الواحد منهم قد نام في مكان واستقر في مكان لم يتغير وانما يتنقل من مكان الى مكان وهو نائم لا يشعر بذلك. لماذا؟ لماذا هذا التنقل؟ قال - 00:06:33ضَ

قال المؤلف وهذا ايضا من حفظه سبحانه وتعالى لابدانهم. لان الارض من طبيعتها اكل الاجسام. المتصلة بها فاذا وضعت جسما متصلا بالارض مدة طويلة اكلت الارض هذا الجسم فاذا قلب يمينا وشمالا لم تأكل الارض. فكان من قدرة الله ان قلبهم على جنوبهم يمينا وشمالا - 00:06:53ضَ

بقدر ما لا ما لا تفسد الارض اجسامهم لكن قد يسأل سائل فيقول ان الله قادر على ان يحفظ اجسامه كما هو كما ان كما كما هو في حال الانبياء الانبياء في - 00:07:19ضَ

في في بطون الالحاد وهو تحت الارض حرم الله عز وجل على الارض ان تأكل اجساد الانبياء. فالانبياء فحفظت اجسادهم من اكل الارض. فالله عز وجل قادر على ان يحفظ اجساد هؤلاء من ان تأكل الارض آآ من ان من ان تأكلها الارض. فلماذا لم - 00:07:38ضَ

يحفظهم الله سبحانه وتعالى من غير تقديم. يقول المؤلف الجواب على هذا والله تعالى قادر على حفظهم من الارض من غير تقليب ولكنه تعالى حكيم اراد ان تجري سننه في الكون ويربط الاسباب بالمسببات. قادر الله عز وجل ولكنه اراد ان يجري سنته - 00:07:58ضَ

يربط الاسباب المسببات قال سبحانه وتعالى وكلبهم باسط ذراعيه بالوسيط وقلبهم باسط ذو ذراعي بالوصيد يقول الكلب كان مع هؤلاء الفتية الذي سيأتينا كم كان عددهم؟ هل كانوا سبعة او كانوا ستة او كانوا خمسة او اكثر او اقل سيأتينا بيان ذلك ولكن كان معهم كلب وهذا الكلب كان - 00:08:22ضَ

في ابيه للحراسة والحفظ هم شباب خرجوا من ديارهم. قد يكونوا قد يكون خروجهم في شدة البرد قد يكون خروجهم في شدة الشمس والحر قد يكون في الرمظاء قد يكون خروجه اه مخيف في ليل او في نهار او في اول الليل او في اول النهار اه قد يقابلهم عدو - 00:08:53ضَ

من من السبع او من ادمي او نحوه جاؤوا معهم بهذا الكلب الذي يحرسهم من الاعداء يقومون للدفاع عنهم. ولم يأتوا بهذا الكلب آآ لغرض آآ يعني الافتخار. كما يفعله بعض الناس او - 00:09:16ضَ

للتشبه اه اعداء الاسلام تجد من يجلب معه كلبا ويصطحب معه كلبا في اماكن في الاستراحات او في في اماكن اللقاء او في التجمعات تجد معه كلب يجعله في سيارته يجعله في اماكن مثل هذه الاماكن هذا لم يأتي به للحراسة - 00:09:36ضَ

انما اتى به للافتخار وتقليد اعداء الاسلام. وينبغي وينبغي للمسلم ان يتذكر حديث النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من اقتنى كلبا ليس كلب حراسة ولا صيد نقص من حسناته كل يوم قيراط. والقيراط هو الجبل العظيم من الحسنات. فايها المسلم اذا علمت انه سينقص منك - 00:09:56ضَ

من حسناتك هذه هذه الاجور العظيمة بسبب اقتناء كلب لا حاجة لك به فلتنتبه لمثل هذا الامر وهؤلاء هؤلاء الفتية اصطحبوا معهم هذا الكلب ليحفظهم فاذا كان الشخص يقتني هذا الكلب للحراسة - 00:10:22ضَ

او للصيد فلا مانع من ذلك. ان تكون ان يكون الصيد او يكون للحراسة للحراسة الاغنام البيت لحراسة نفسي او نحو ذلك فان هذا لا مانع معه لا مانع منه في الشريعة. الكلب الذي كان مع اصحاب الكهف - 00:10:42ضَ

اصابه ما اصابه. من النوم وقت حراسته. فكان باسطا ذراعيه. وهذا تصوير بديع ايها الاخوة يصوره القرآن لنا كأنك ايها المستمع تشاهد هذا المشهد العظيم ان الكلب قد جلس في الوسيط والوصيد - 00:11:02ضَ

هو باب الكهف. هو فتحة الكهف او هو وسط انحناء. وسط المكان. فهو جالس في وسط اه هؤلاء الفتية وبينهم في وسط الكهف وفي وسط الفناء او يكون قريبا من الباب - 00:11:22ضَ

كأنه قائم اه على حراستهم وهذا دليل صريح يدل على ان ان هؤلاء الفتية جاءوا بهذا الكلب معهم فانه بسط ذراعيه واطلع لكل من اراد ان يقترب منهم. وهذا بحفظ الله لهم. ان يسر لهم من من يقوم بحفظهم. واما حفظهم من الادميين - 00:11:42ضَ

هذا حفظ هذا التفتي على الله سبحانه وتعالى حفظا لهم يأويهم من البرد يأويهم من الحر يأويهم من الشمس يأويهم للعدو اما حفظهم من الادميين فاخبر سبحانه وتعالى انه حماهم حماهم بالرعب الذي نشره الله عليهم - 00:12:10ضَ

يقول لو اطلعت ايها المخاطب وايها المستمع ويا ايها القارئ لو اطلعت على هؤلاء لو اطلعت على هؤلاء لامتلأ قلبك رعبا ووليت منهم فرارا. توليت منهم فرارا وهذا الذي اوجب - 00:12:30ضَ

ان يبقوا كل هذه المدة الطويلة وهم لم يعثر عليهم كيف بقوا هذه المدة الطويلة لم يؤتى عليهم؟ لان الله سبحانه وتعالى قد القى الرعب على كل من اراد ان يقدم على هذا الغار - 00:12:50ضَ

او يقترب منه كل من اراد ان يقترب القى الله سبحانه وتعالى ففر هاربا فلذلك حفظ الله سبحانه وتعالى له حفظهم الله عز حفظهم الله من هذا الامر. وفي قوله سبحانه وتعالى لو اطلعت عليهم لو لو اطلعت عليهم لوليت - 00:13:08ضَ

فرارا ولملئت منهم رعبا. اه يظن الظال من الجهلة ان اه يظن الظال ان الجهلة ان ان هذا يدل على انه قد تغيرت اشكالهم مع هذه المدة الطويلة التي مكثوها كما سيأتينا انه - 00:13:28ضَ

مكثوا ثلاثة قرون اي ثلاث مئة سنة ثلاث ثلاثة مئة سنين وازدادوا تسعا. فيظن الشخص ان اشكالا قد تغيرت وان لهم اظفار طويلة وان لهم شعور طويلة او نحو ذلك فهذا الامر ليس بصحيح - 00:13:48ضَ

هذا الامر ما يظنه بعظ الظانين الجهلة ان هؤلاء الفتية قد تغيرت اشكالهم مع مدة الزمن فان هذا امر ليس امرا صحيحا وليس مبنيا على دليل وعلى حجة وعلى برهان ساطع. بدليل ماذا - 00:14:07ضَ

بدليل انهم لما استيقظوا لما استيقظوا وبعثهم الله بعد نومهم تساءلوا بينهم قال قائل منهم كم لبثتم؟ قالوا لبثنا يوما او بعضا فقول بعضهم لبسنا يوما او بعض يوم هذا دليل على انهم لم تتغير حالهم. ولو كانت قد تغيرت حالهم لاول ما يتبادرون اليه - 00:14:27ضَ

ان يسأل بعضهم بعضا من لماذا جرى ما الذي جرى لك؟ وماذا حصل لك ما هذا الشعر الطويل؟ وما هذه الالفاظ الطويلة؟ وما هذا الشكل الغريب؟ وانما لم ينكر بعضهم على بعض. وانما - 00:14:50ضَ

تساءل في مدة اه نومهم هل ناموا يوما؟ او ناموا اقل من يوم؟ وهذا دليل على انها حالهم لم تتغير يقول المؤلف وقد حفظهم الله ولم يعثر عليهم احدا من من اهل المدينة مع ان اهل المدينة بحثوا عنهم - 00:15:05ضَ

اهله وذووهم قد قاموا بالسؤال عنهم فلم يستطيعوا وصولنا اليهم. والدليل على ان قريب من المدينة انهم لما استيقظوا بعثوا احدهم الى المدينة ليأتي ليأتي لهم بالطعام. فهذا دليل على ان مكانهم كان قريبا. ان هذا - 00:15:29ضَ

كان قريبا آآ من من كهفهم. يقول سبحانه وتعالى وكذلك بعثنا وهم يتساءلوا بينهم. قال قائل منهم كم لبثتم؟ قالوا لبثنا يوما او بعض يوم. قالوا ربكم اعلم بما لبثتم - 00:15:52ضَ

يبعث احدكم بورقكم هذه الى المدينة فلينظر ايها ازكى طعاما فليأتكم برزق منه وليتلطف ولا يشعرن بكم احدا لا حول ان هذا ان هذا المقطع الذي بين ايدينا يبين الله سبحانه وتعالى ما جرى لهم بعد - 00:16:11ضَ

هذه المدة الطويلة التي مكثوها ثلاث مئة سنين وازدادت تسعا. هذه القرون الثلاثة استمرت كلها قد مضت وهم نائمون. الان جاء وقت الاستيقاظ وذهاب النوم والقيام بعد هذا النوم. يقول سبحانه وتعالى وكذلك ما معنى - 00:16:33ضَ

الكاف للتشبيه وذلك اسم اشارة. يقول مثل ذلك بعثناهم اي مثل ذلك الكاف للتشبيه وذلك اسم اشارة اسم اشارة عائد الى اي شيء عائد الى هذا النوم العميق. فيقول سبحانه وتعالى ومثل الكاف كاف التشبيه. يعني مثل وكذلك اي ومثل ذلك النوم - 00:16:57ضَ

النق يا عثمان اذا كان هذا النوم اية من ايات الله فان بعثهم ايظا هو اية من ايات الله. هو اية من ايات الله وكذلك بعثناهم ليتساءلوا. يتساءلوا يأتي السائل ويسأل فيقول ما الحكمة من بعثهم؟ لماذا بعثوا؟ من - 00:17:25ضَ

من ذلك قال الله عز وجل وكذلك بعثناهم من نومهم الطويل ليتساءلوا بينهم اي ليتبادلوا للوقوف على الحقيقة للوقوف على الحقيقة من اه مدة لبسهم فيما بينهم قال قائل منهم كم لبثتم - 00:17:49ضَ

قالوا لبثنا يوما او بعضيا هذا ايها الاخوة مبني على الظلم. على ظن قائل. يظن يظن انه لبث يوما او باع غيم هذا الذي يتبادر آآ الى ذهنه وهذا الذي يظنه انه قد مثل هذه المدة وكانهم - 00:18:16ضَ

وقع عندهم اشتباه في طول المدة كأنهم لم يتيقنوا وشكوا في ان ان نومه كان يوما او ظنوا وقد اشتبهوا ان يكون ان يكون ان تكون المدة اطول من ذلك. فلذلك احالوا الامر الى الله عز وجل - 00:18:35ضَ

فقالوا ربكم اعلم بما لبثتم ربكم اعلم بما لبثتم فردوا العلم الى المحيط علمه بكل شيء جملة وتفصيلا. وهذا يدل على كمال على كمال ايمانهم ان هذا الامر له. فاذا اشتبه شيء على الانسان ولم يتضح له الامر فليقل الله اعلم - 00:18:51ضَ

فليقل الله اعلم. وان اشتبه عليه الارض. وقد يظن الظان فيقول انا اظن انه الامر كذا وكذا وكذا ولكن الله عز وجل اعلم بذلك لا يستطيع الانسان ان يجزي بمثل هذا الامر - 00:19:22ضَ

ولعل الله عز وجل بعد ذلك اطلعهم على مدة لبسهم لانه بعثهم ليتساءلوا بينهم. واخبر انهم تسائلوا وتكلموا بما بمبلغ ما عندهم وصار اخر امرهم هو الاشتباه. فلا بد ان يكون قد اخبر الله عز وجل يقينا علمنا - 00:19:36ضَ

ذلك من حكمته من الحكمة من بعثهم. لماذا بعثهم؟ حتى يطلعوا على هذه الاية العظيمة وعلى مدة لبسهم ومن رحمته بما طلب بمن طلب علم الحقيقة من الامور المطلوبة علمها وسعى آآ وسعى آآ في لذلك ما امكنه - 00:19:56ضَ

وان الله سبحانه وتعالى يوضح له ذلك وبما وبما ذكر فيما بعده من قول سبحانه وتعالى وكذلك اعثرنا عليهم. لعلنا ايها الاخوة وايتها الاخوات نقف عند هذا القدر ونستكمل ان شاء الله في لقائنا القادم وفي حلقة اخرى ما توقفنا - 00:20:16ضَ

عنده فاسأل الله التوفيق والسداد للجميع والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:20:36ضَ