Transcription
الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم قالوا انيس الشافعي رحمه الله تعالى في كتابه الرسالة فكل من قبل عن الله عز وجل فرائضه - 00:00:00ضَ
في كتابه قبل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم سننه بفضل الله عز وجل طاعة رسوله صلى الله عليه وسلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الله عز وجل من طاعته فيجمع القوم بما في كتاب الله وسنة رسول الله - 00:00:20ضَ
صلى الله عليه وسلم القبول لكل واحد منهما عن الله عز وجل يا مسلم عما يفعله المسلم. قبول الانسان لما في كتاب الله. ولما في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لا شك - 00:00:50ضَ
كأنه قبول عن الله. فالقرآن هو كلام الله. والنبي صلى الله عليه وسلم لم ينطق عن هوى وانما ينطق بما نزل به الوحي فيجمع القبول القبول لمن؟ في كتاب الله والامام في سنة نبي الله صلى الله عليه وسلم القبول لكل واحد منهما عن الله. فانت الان تقبل - 00:01:20ضَ
ولذا قلنا انه قال قبل ذلك ومن قبل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فمن الله قبله. لقبلت كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد قبلت كلام الله. لان رسول الله - 00:01:40ضَ
قال صلى الله عليه وسلم انما قال هذا بوحي من الله. وان تفرقت فروع الاسباب. التي قبل بها عنهما كما احل وحرم. فانت تقبل ما احل الله وتعتقده حله. وتقبل ما ذكر الله انه محرم - 00:01:50ضَ
وتعتقده حراما وتجتنبه قال لا يسأل عما يفعل وهم يسألون. نعم. قال رحمه الله قال الشافعي رضي الله عنه الله تبارك وتعالى من حيث خرجتم لوجهك شرقا حيثما كنتم تولوا - 00:02:10ضَ
اقصد معروف انك تقوله اقصد وانا اقصد القصد يقصد اشر الى نعم انك تقول اقصد قصد نفسك ذا وكذلك تلقاء اوجهتهم اي وان كانت الالفاظ مختلفة ماذا جرى في الخامس هنا قوله عز وجل ومن حيث خرجت فولي وجهك شطر المسجد الحرام - 00:02:36ضَ
وسيتحدث ان شاء الله تعالى عن الاستقبال آآ المسجد الحرام فيما يأتي فبين ان الله فرض عليهم حيث كانوا ان يولوا وجوههم شطرة. قال والمراد بشطره المراد به جهته هذا هو المعروف في كلام العرب اقصد شطر كذا اي انك تقصد قصد عين كذا. وهكذا اذا قلت انه اتجه تلقاء - 00:03:37ضَ
يعني انه اتجه الى جهته اي استقبلت القاءهم وجهاتهم. قال كلها معنى واحد وان كانت بالفاظ مختلفة. يعني ان انا الواحد قد يعبر عنه بعدة الفاظ. والشافعي في اللغة امام رحمه الله. الشافعي رحمه الله تعالى اه قد اه جعل - 00:04:04ضَ
كان في اول عمره عند بعض البادية كما يفعل بعض العرب قالوا لانه ادق بحذقه باللغة هو رحمه الله تعالى حتى اعترف بذلك الجاحظ المعتزل قال ما رأيت احدا من من هؤلاء يقصد الذين في زمنه يقول مثل محمد - 00:04:24ضَ
ادريس ذكر من حيث علمه باللغة ان هذا الرجل على علم عظيم بلغة وكذلك هو فانه دقيق جدا رحمه الله في لغة سيأتي بذكر شواهد ما قر نعم قال رحمه الله قال خفوفكم ندبة - 00:04:44ضَ
اذا عندك العيش نعم. وقال ايادي سم نعم وقد وقد اضلكم من شطر ثغركم تغشاكم بطعام. وقال الشاعر في الدنيا فشطرها مسجور كذا بالجيم نعم قال الشافعي رضي الله عنه ونحوها تلقاء جهتها وهذا - 00:05:08ضَ
ان شطر الشيخ قصد عين الشيء اذا كان معاويا اه قسم الكلام فيما وجهنا الى شطره. كما قال عز وجل فولوا وجوهكم شطرة. الى انه على احد حالين اثنين ان كان معاينا كان تكون في المسجد الحرام نفسه فبالصواب لابد ان تصيب القبلة لابد ان تصيب القبلة ولا تصلي في المسجد الحرام - 00:06:16ضَ
وقد انحرفت عن القبلة. فاذا انحرفت عن القبلة وانت في المسجد الحرام فصلاتك باطلة. لانك تستطيع ان تصيب القبلة. ولهذا من الامور الملاحظة الان في وظع البلاط وفي وظع السجان تلاحظ انه - 00:06:56ضَ
يجعل على هيئة يكون المصلي فيها متجها الى جهة القبلة. ولا شك ان هذا حسن جدا لانه في السابق لما لم يكن البلاط موجها بهذه الطريقة الصفوف المتأخرة قد يوجد فيهم بني الكعبة ليست عنه بعيدا لكن - 00:07:13ضَ
انه متجه الى جهة اخرى. مع ميلان الصفوف صيغ بناء المسجد الحرام بهذه الطريقة بحيث يدور المصلون مباشرة على رأس البلاطة وهذا امر حسن جدا. امر حسن جدا وهكذا ايضا وضع الفرش للصلاة عليها ينبغي ان تكون - 00:07:33ضَ
بهذه الطريقة لانه لم لو لم يصب عين الكعبة لبطلت صلاته. لماذا؟ لان شطرها اما ان تكون قريبا فلابد ان يكون بالصواب. تصلي الى الكعبة نفسها. وان كان مغيبا كما في وظعنا نحن الان. لا نرى المسجد الحرام - 00:07:53ضَ
قال ايضا معظم المسلمين لا يرون من ليسوا في المسجد الحرام لا يمكن ان يصيبوا عين الكعبة. بالرؤيا جهاد كما سيأتي وكما مر ايضا. يجتهد الانسان في ان يصيبها ولهذا توضع المساجد على جهة الكعبة ولا يشدد فيها - 00:08:13ضَ
لا يشدد في هذا لان النبي صلى الله عليه وسلم قال ما بين المشرق والمغرب قبلة. لان قبلة اهل المدينة الى الجنوب وبالتالي فان ما بين المشرق والمغرب قبلة بحيث ان بحيث انه لو مال شيئا يسيرا لا يشدد. كما نقد - 00:08:33ضَ
ابن رجب رحمه الله تعالى من صاروا بعد ان ظهرت بعض اجهزة الحساب في ذلك بعض اجهزة التدقيق في الاتجاه الى الكعبة صاروا يخطئون محاريب المسلمين في السابق. قال هذا من تكلفكم انتم - 00:08:54ضَ
ليس المقصود لشخص بينه وبين الكعبة الف ميل ان يصيب عين الكعبة. لان هذا قد يصعب جدا. لكن المقصود ان يتجه الى جهتها فلاجل ذلك الميلان اليسير هذا لا يضر. لانك اتجهت شطرا. وانت لست قريبا منها حتى تلزم بان تصيب عينها. فاذا اتجهت - 00:09:14ضَ
اتى الى جهتها فذلك امر مناسب لا اشكال فيه. ولهذا يكون محل النظر الحقيقة ان يهدم مسجد كامل بني وهو موقوف لاجل ميلان يسير ما ينبغي مثل هذا. لان الميلان اليسير هذا لا ينبغي التشديد فيه. والا لا شك ان بعد اجهزة الرصد الان صام - 00:09:34ضَ
هل يستطيع ان يحدد القبلة بالجوال وربما ببعض الساعات وببعض اجهزة الرصد الحديثة؟ هذا موجود. لكن ما دام الليلان ليس شديدا فلا التشديد باننا لو خطأنا القبلة هذه التي ليست التدقيق الشديد بالاجهزة الرصد الجديدة هذه لخطأنا - 00:09:54ضَ
المساجد قبل ذلك المساجد المسلمين. فالمهم ان لا تكون القبلة بعيدة بحيث تجاوز ما قال النبي صلى الله عليه وسلم ما بين المشرق والمغرب قبلة بالنسبة لنا نحن هنا نقول ما بين الشمال والجنوب قبلة. فلو وجد ميلان يسير لا يخرج المسجد عن الاتجاه - 00:10:14ضَ
القبلة فلا ينبغي التشديد في هذا لانك اذا اخطأت القبلة هذه خطاتها المسلمين قبل ذلك وكأنك تقول ان صلاة الناس باطلة وهذا غلط لا شك لان المهم ان يكون الاتجاه بالوضع المرتبط بالاجتهاد. فهنا قال ان كان مغيبا فبالاجتهاد - 00:10:34ضَ
والاجتهاد ليس المقصود به المعاينة والا ما كان في فرق بين الذي داخل المسجد الحرام والذي هو خارج عن المسجد الحرام. نعم. قالوا رحمه الله قال الله جل ثناءه وهو الذي جعل لكم وجوبا لتهتدوا بها في ظلمات البر والبحر - 00:10:54ضَ
فخلق فخلق لهم العلامات والعقول التي التي استدلوا بها على معرفة علامات وكل هذا ونعمة من جنتنا تقدم هذا في السابق وشرح بالتفصيل اضاف ان هذا من نعمة الله عز وجل. هذا العقل الذي ميز الله به الانسان عن البهيمة - 00:11:14ضَ
بحيث يعرف ما ينفعه بحيث يعرف ما يرتبط بامر دينه. وهذه العلامات التي جعلها الله تعالى لنا لنعرف يعني الناس تتقطع عليه القلوب حسرة. لو كان يريد ان يتجه الى الكعبة ولا يدري. هل الكعبة من هنا او هنا؟ يقول اصلي صلاة لا ادري اصيب القبلة او لا اصيب. ويبني المساجد على هذا - 00:11:54ضَ
المسموع على هذا لا شك ان هذا امر شديد فهو نعمة. ان جعل الله تعالى هذه العلامات فجمع الله عز وجل النعمة في ان ركب للناس هذه العقود وان جعل لهم هذه العلامات - 00:12:14ضَ
قال تبارك وتعالى فمن رأوه عاملا بما كان عدلا ومن عمل بخلافه كان هذا الموضع الذي نبهنا الى الخطأ الذي وقع فيه. الذي وقعت فيه لانه رحمه الله ذكر العدل هنا. وفي جزاء الصين - 00:12:26ضَ
اذ قال تعالى او عدل ذلك. في نفس سبحان الله في نفس الموضع. فاختلط العدل هنا بالعدل هنا واحتمل المعنيين. هل هو عدل جزاء الصيد او العدل في هذا الموضع اتضح مراده رحمه الله بشكل جلي. فقال واشهدوا ذوي عدل وابانا ان العدل العامي - 00:13:16ضَ
بطاعته اتضح ان مراد العدالة في الشخص فمن رؤي عاملا بها كان عدلا ومن علم بخلاف ومن عمل بخلافها كان خلاف العدل وهذا تعريف العدالة. فالعدل الذي تقبل شهادته من عمل بطاعة الله. وطاعة الله تجمع امرين اثنين - 00:13:36ضَ
فعل ما اوجب وترك ما حرم. فمن اخل بما اوجب الله او ركب ما حرم الله فانه ليس بعدل على تفاصيل انه اذا ترك ما اذا وقع في شيء ما حرم الله مما ليس من الكبائر مثلا فلا تسقط عدالته. اذا فكلامه هنا عن - 00:13:56ضَ
العدل من جهة الناس من جهة البشر ثم قال ان الله تعالى يقول لا تقتلوا الصيد وانتم حرم ومن قتله منكم متعمدا فجزاء مثل ما قتل من النعم. يحكم به ذوا عدل. يقول تحديد ذوي العدل. يحتاج الى اجتهاد. هذا - 00:14:19ضَ
يقول هذا مثل تحديد الكعبة. فالكعبة تحتاج تحديد القبلة. فتحديد القبلة لمن كان نائيا عن المسجد الحرام يحتاج الى اجتهاد قال وكذلك امر العدول. من الرجال الذين تقبل شهادتهم مثلا. يحتاج الى اجتهاد. ثم اعطاك - 00:14:39ضَ
الضابط الذي يتبين به العدل فالعدل هو العامل بطاعة الله. والعامل بخلاف طاعة الله هو غير عدل وهذا لا شك انه يحتاج الى اجتهاد حتى يصدر حال هذا الرجل ويعرف ولهذا القاضي اذا تقدم الشهود - 00:15:01ضَ
على مسألة وهو لا يعرف الشاهدين طلب من يزكي كل شاهد حتى يحيل في العدالة على غيره لانه سيقتل فلاجل ذلك هذا يحتاج الى شيء من الاجتهاد. فمن هنا جعل هذه المسألة في تحديد القبلة وفي تحديد العدول - 00:15:21ضَ
من الشهود جعلها محل الاجتهاد وصلى الله وسلم على نبينا محمد واله وصحبه - 00:15:41ضَ