شرح كتاب (دعوة الرسل إلى الله تعالى) " مكتمل" | الشيخ أ.د عبدالله الغنيمان

١٠. شرح دعوة الرسل إلى الله تعالى | الشيخ أ.د عبدالله الغنيمان

عبدالله الغنيمان

اعوذ بالله من الشيطان الرجيم والى ثمود اخاهم صالحا. قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من اله غيره هو انشأكم من الارض واستعمركم فيها فاستغفروه ثم توبوا اليه قالوا يا صالح قد كنت - 00:00:02ضَ

اتنهانا ان نعبد ما يعبد قال يا قومي ارأيتم ان كنتم على بينة من ربي واتاني منه رحم فمن ينصرني من الله ان عصيته. فما تزيدونني غير تخسي ويا قومي هذه ناقة الله لكم اية فذروها تأكل في - 00:00:41ضَ

فذروها تأكل في ارض الله ولا تمسوها بسوء فيأخذكم فعقروها فقال تمتعوا في داركم ثلاثة ايام. ذلك وعد فلما نجينا صالحا والذين امنوا معه منا ومن خزي يومئذ واخذ الذين ظلموا الصيحة فاصبحوا - 00:01:42ضَ

في ديارهم جاثمين شرح وعبرة يرينا الله تعالى في هذه السورة انه ارسل الى ثمود اخاهم صالحا. وطالبهم بالتوحيد ثم بتنشأته لهم من الارض. وقد اجمل في هذه الكلمة ما فصله الله في ايات اخر - 00:02:52ضَ

كما تدل عليه ايات المؤمنين. ولقد خلقنا الانسان من سلالة من طين. ثم جعلناه طوفة في قرار مكين ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظاما فكسونا العظام لحما - 00:03:33ضَ

ثم انشأناه خلقا اخر فتبارك الله احسن الخالقين. فهو يلفتهم الى ايات الله فيه من جهة خلقهم الاول علهم يذكرون ان من قدر على ذلك الخلق هو على الاعادة اقدر - 00:03:56ضَ

وعلهم يذكرون ان صاحب النشأة الاولى هو الاولى بان بان يعبد وانه ليس من الرأي بين من يخلق ومن لا يخلق. ثم ذكرهم بنعمة اخرى هي نعمة استعمار الارض فقال بسم الله الرحمن الرحيم - 00:04:16ضَ

صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحابته والتابعين لهم باحسان الى يوم الدين وبعد ذكرها جل وعلا في انهم انشأهم من الارض واستعمرهم فيها هذي كافية في كونه - 00:04:39ضَ

يجب ان يعبدوا الله وحده لان هذه من خصائص الله ولا احد يشاركه فيها فاذا تذكر الانسان في الخلق كفى ذلك لان لا احد يقدر لم يخلق ذرة او هبة هبة فيها حياة لا يمكن ابدا - 00:04:59ضَ

مهما اوتي ولهذا لما ذكر الله جل وعلا قال يا ايها الناس ضرب مثل فاستمعوا ان الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا وان يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذه منه - 00:05:25ضَ

هذا حقيقة الخلق ولهذا اول ما جاء في النداءات التي ينادي فيها رب العالمين عباده بالقرآن انه قال يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون - 00:05:44ضَ

وهكذا في ايات كثيرة لهذا في كثير من الايات يأمر الله جل وعلا بالنظر في المخلوقات في مخلوف خلق السماوات والارض وغيرها ويبين انه لم يشاركه فيها احد فاذا يجب ان يعبد وحده - 00:06:11ضَ

قل لو لم يكن هناك ايات للرسل الا هذه لكفت لكفتهم فهذا المقصود ولهذا بدأ بها في اول الايات وكذلك بغيره. ثم كثيرا من الرسل اول ما يبدأ بالدعوة يقول اعبدوا ربكم ما لكم من اله غيره. كلهم هكذا - 00:06:38ضَ

لانهم يعلمون هذا قطعا ان الله جل وعلا هو الذي خلقهم وهو الذي خلق السماء والارض وهو الذي يرزقهم في انزال المطر ثم ينبت النبات وكذلك ايات النجوم والشمس والقمر والرياح والاحياء والاماتة وغيرها. كثير جدا - 00:07:10ضَ

اذا تفكروا في المخلوقات دعاهم ذلك الى عبادة الله وحده ثم هل يمكن ان يقارن بين رب العالمين في مخلوقاته وفي اياته وبين حجارة يعبدونها او اشجار اروني ماذا خلقوا - 00:07:38ضَ

ما لهم ما لهم مخلوقات ولا هم اي حاجة ولا يملكون شيئا فاذا اين العقول كيف تعطل العقول ثم يقول انه وجد ابائها اباءه يعملون هذا ويكتفي بهذا اذا كان - 00:08:05ضَ

ابائهم قد ظلوا ان يلزم انهم يضلون يعني كل هذا من تصوير الشياطين وغيرها المقصود ان القرآن ينبه بل يأمر بالنظر فيما هو من خصائص الله جل وعلا حتى يكون ذلك دليلا قاطعا على وجوب عبادة الله وحده - 00:08:23ضَ

ولا يكون الانسان عذر ولهذا كثير من العلماء يقول اذا مات المشرك فهو في النار قطعا بلا تردد سواء بلغه بلغته الدعوة ولم تبلغه لانه لا عذر له في ذلك اصلا ولا حجة - 00:08:50ضَ

حيث اعرض عن النظر في المخلوقات ثم ما له ان هي حجة يتعلق بها في كونه يتعلق بمخلوق اقل قدرا منه ولا يستطيع ان يملك له لا ضرا ولا نفعا - 00:09:11ضَ

اذا مات على ذلك معناه انه عطل عقله وعطل النظر للايات وعطل فطرته وعطل الادلة التي تتظافر يأتي بها الرسل ويجمع عليها اتباعهم الى يوم الى يومنا هذا اه لهذا لما - 00:09:26ضَ

في يوم من الايام كان الصحابة رضوان الله عليهم يسأل الرسول صلى الله عليه وسلم لان بعض المسائل وغرض والا لامر ما والا لامر قد يكون حلالا ثم يحرم. ولهذا جاء ان من اعظم الناس عذابا من سأل عن شيء فحرم من اجله. او نحوه - 00:09:52ضَ

سئل صلى الله عليه وسلم في مجلس من كان يجلسه فغضب صائد المنبر وقال سالوني والله لا تسألوني عن شيء في موقفي هذا الا اخبرتكم به فقام رجل من الحاضرين كانوا - 00:10:24ضَ

ما يعرف اباها او كان ينبز الى غير ابيه فقال من ابي ابوك فلان من قال اين ابي؟ قال ابوك في النار انصرف قد تأثر فدعاه صلى الله عليه وسلم قال تعال - 00:10:46ضَ

ان ابي واباك في النار اذهب اي قبر مشرك مررت به فقل اني رسول رسول الله اليك ابشر بالنار هذا في صحيح مسلم اي قبر مشرك مررت به فقل اني رسول رسول الله اليك ابشر بالنار - 00:11:07ضَ

فكان الرجل يقول لقد كلفت شططا لأنه كلف انه كل ما مر بقبر يقول انا رسول رسول الله اليك ابشر بالنار وهذا جزاء كونه يتعدى الشيء الذي لا لا يجوز له - 00:11:30ضَ

والمقصود ان هذا عام للمشركين مش يكون في النار كذلك سألت عائشة رضي الله عنها عن عبد الله بن جدعان عبد الله بن جدعان كان من الاجواد الذين ينفقون بلا - 00:11:47ضَ

نظر وحش حتى انه جعل جفنة يأكل من الراكب يقول لا اكلف الراكب انه ينزل من راحلته يأكله على راحلته. يذهب وقال لي غلمانة الذين كل واحد منكم يجلب ضيفا فهو عتيق - 00:12:10ضَ

واعتق الف رجل. الف عتيقة اعتقهم فالمقصود عائشة هو قالوا عائشة قريبا من امجهة امها فقالت يا رسول الله هل ينفعه ذلك كنت كثير وانفق اموال كثيرة قال لا هو في النار - 00:12:30ضَ

ومات في الجاهلية قبل مبعث النبي صلى الله عليه وسلم لانه لم يقل يوما من الدار رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين يعني لم يقلص لم يخلص لله جل وعلا العبادة - 00:12:58ضَ

لهذا نقول ان الناس اذا لم يعبدوا ربهم فهم ظالون اذا ماتوا فهم في النار لان العبادة خصوصا هذه ولكن العلماء يقولون الامور الظرورية الخمسة التي اتفقت عليها الامم والرسل وغيرهم - 00:13:11ضَ

مثل عبادة عدم التعرض للعقل افساد العقل وكذلك اخذ اموال الناس بلا بلا حق وكذلك قتل النفوس وكذلك التعرض للاعراض اعراض الناس يعني نساؤهم هذه محرمة كلها باتفاق يقول ولا في حاجة - 00:13:39ضَ

ما في داعي انه يأتيك الدليل على تحريم هذا لان هذا امر متفق عليه فاذا الانسان ارتكب ذلك فلا عذر له وان قال انا جاهل الجاهل ما يجزيه في هذا الشيء - 00:14:06ضَ

قالت ما المقصود يعني ان ذكر الاية ذكر الخلق وهذا المقصود منه ما هو انه ذكر النشأة الاولى كما يقول انفسهم منين ان من اين اتيت؟ وش اصلك انت نطفة ماء مهين - 00:14:22ضَ

لو وضعت في بين اطباء العالم بما اوتوا من الامكانيات ما يستطيعون ان يحولوها الى الى دم لا يستطيعون يقولون كذب يخرج بهذا الشيخ خلق من نطفة ثم علقة ثم مضغة ثم - 00:14:45ضَ

صار عظام وصار امعاء وصار اه ارجل وسمع وبصر فخرج بهذه له عقل وسمع وبصر من الذي خرج من من الذي يفعل ماذا وفي انفسكم افلا تبصرون يفكر الانسان بنفسه - 00:15:15ضَ

الذي اوجده بهذا وكذلك غيره من المخلوقات كلها فنقول ان هذه الاية كافية في وجوب عبادة الله وحده مع انها تأتي ايات كثيرة كثيرة كل نبي يعطيه الله جل وعلا من الايات - 00:15:39ضَ

ماء يقتنع الناس بانه رسول بانه رسول من عند الله نعم ثم ذكرهم بنعمة اخرى هي نعمة استعمار الارض. فقال واستعمركم فيها جعلكم عمارا لها تشق فيها الانهار وتنشئون فيها البساتين وتبنون فيها القصور وتنتفعون بما فيها من خيرات - 00:16:02ضَ

معادن وجبال وبحار. وتستخدمون كل شيء فيما خلق له. يذكرهم الله تعالى بهذه النعم. وانه هو الذي اسداها اليهم وهداهم اليها. وخلقهم مستعدين لها بما وهبهم من عقول. وما الهمهم من - 00:16:31ضَ

صناعات وعلوم وما منحهم من الصبر والجلد على حذف اولئك الصناعات والتفنن فيها. وهو يشبه قوله في سورة الاعراف واذكروا اذ جعلكم خلفاء من بعد عاد وبوأكم في الارض تتخذون من سهولها قصورا - 00:16:51ضَ

قوة تنحتون الجبال بيوتا فاذكروا الاء الله ولا تعثوا في الارض مفسدين. لانه مختص في نحت الجبال البيوت من الجبال هذه من خصائص المقاصد الثامود وذلك لان ارضهم فيها جبال - 00:17:11ضَ

يعني نحت اه نحتها بالصراع ممكن ان بعض الجبال يكون صعب جدا اما جبالهم لا ليست كذلك ولا تزال اذا اتى اليها الانسان نظر يعني بيوتهم التي للجبال كأنها قريب. تشوف اثار السلع الذي - 00:17:31ضَ

كانها حديثة لانها مر عليها الاف السنين سنين طويلة جدا ولا تجعلن على ما هي عليه قال جعلها الله جل وعلا المقصود ان هذا من خصائص هذه الامة ولهذا ذكر انهم - 00:17:51ضَ

يتخذون من السهول الكسور كسور تذهب اما ان تطمئ عليه الارض واما ان لا اثر لها ولا يوجد منها لها اثر ولكن البيوت التي نحتت في الجبال لا تزال كأنها حديثة - 00:18:14ضَ

نعم وقوله في قصة هود من سورة الاعراف. واذكروا اذ جعلكم خلفاء من بعد قوم نوح وزادكم في الخلق في بسطة فاذكروا الاء الله لعلكم تفلحون وقد عاقب تذكير الله لهم بهذه النعم بقوله فاستغفروه ثم توبوا اليه ان ربي قريب مجيب - 00:18:34ضَ

لان ذلك هو اللائق باله له هذه النعم. اللائق به ان ترجع اليه الناس في مغفرة الذنوب وقبول التوبة. فان داري الرحمة سهل المطلب مجيب لمن دعاه ثانيا قالوا يا صالح قد كنت فينا مرجوا قبل هذا. ذلك هو ردهم على نبي الله صالح عليه السلام - 00:19:03ضَ

انه كان مأمول الخير تلوح فيه مرجو قبل هذا يعني يريدون ان موافقته موافقته ان يوافقهم على ما هم عليه. وان لا ينكر عليهم ولا يدعوهم الى خلاف عبادة الاوثان - 00:19:28ضَ

يرجونه ولكن لما انه دعا الى توحيد الله صار عندهم منبوذا ومعادا والا من امن به ومن يؤمن به يعني الذي يمن الله عليه للقبول بقبول الحق الغالب ان الذين - 00:19:48ضَ

يردون الدعوة اصحاب الدنيا اصحاب المناصب آآ الكبرى الذين لهم في المجتمع كلمة او لهم قيادة فيها لانهم يرون انهم اذا اتبعوه ذهبت مصالحهم قاموا برد الدعوة بكل ممكن لاجل هذا - 00:20:12ضَ

هؤلاء دار الدنيا على الاخرة وبئس الاختيار النهاية انهم يهلكوا ويصير مصيرهم العذاب السرمدي نعم ذلك هو ردهم على نبي الله صالح. انه كان مأمول الخير تلوح فيه مخايل الرشد. قبل ان يقوم بهذه الدعوة - 00:20:38ضَ

فيسفه احلامهم ويعيب الهتهم. اما الان فقد انقطع رجاؤهم فيه. وخاب ظنهم كلمة يسبح هذه كلمة تجوز تجوز فيها لان الرسل ما يأتون بالامور النابية ولا يأتون بالامور التي على خلاف - 00:21:06ضَ

يعني المعهود لهم ولكنه ينبهونهم ويعلمون ان الذي مثلا يعدل عن عبادة الله الى عبادة الحجر او شجرة او ميت او جني او غير ذلك انه سفيه انه لا اكل له - 00:21:29ضَ

فيجعلون هذا تسفيه له نعم. ليس تسفيه هذا هذا الواقع هذا الكلام بالواقع او تشفيه ما احلامنا يعني لو لك حلم وكعقل ما فعلت هذا ولا وقعت في ذلك. نعم - 00:21:52ضَ

او كانوا يأملون فيه ان يشاركهم في عبادتهم. ويدخل معهم في دينهم. لانهم كانوا يعرفون فيه لينا وحسن الخلق. ثم اخذوا ينكرون عليه نهيهم عن عبادة الاوثان. فقالوا اتنهانا ان نعبد ما يعبد اخر - 00:22:09ضَ

اباؤنا واننا لفي شك مما تدعونا اليه مريب يا سبحان الله كأن الناس قدوا من اديم واحد هؤلاء قوم صالح يعترفون له بانه كان مرجو الخير مأمول الرشد. قبل ان يقوم فيهم الدعوة. ويبين - 00:22:29ضَ

قيل له ما هم عليه من اخطاء. اما بعد ان قام فيهم بالدعوة واخذ يعيب عليهم ما هم عليه من باطل. يقومون في وجهه ويناصبونه العداوة ويقلبون له ظهرا بجن - 00:22:50ضَ

وهذه قريش كان محمد صلى الله عليه وسلم فيها الصادق الامين. لم يجربوا عليه كذبا. فلما اخبرهم عن الله انه ارسله جاء ليبشر وينذر قامت قيامتهم وتألبوا عليه وفعلوا به ما فعلوا به - 00:23:08ضَ

من الكيد والمكر. وحاولوا ان ان يفتنوه عما اوحاه الله اليه. وهناك يكون قليلا له محبوبا. وان كانوا ليفتنونك عن الذي اوحينا اليك لتفتري علينا غيره. واذا لاتخذوك خليلا. ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم. قل انه لو - 00:23:28ضَ

رأيت الشيء الذي يريدونه لاتخذوك خليلا ولهذا ممتنع الله جل وعلا يحميه عن ذلك اصدقائنا ولو كنت ولو كنت وقد كدت تركن اليهم شيئا قليلا اذن لاذقناك ضعف الحياة وضعف الممات - 00:23:56ضَ

وركن اليهم شيئا قليلا اشد المنابذة ولهذا كان يقول لما كانوا يخيرونه قالوا تريد الدنيا نسألك رئيسا علينا. تريد اه شيء من الامور التي تريدها نسا ولا اي شيء نأتيك به - 00:24:20ضَ

في النهاية قال والله لو وضعتم القمر في شماله والشمس في يميني لن انصرف عن دعوتي التي ارسلني فيها ايسهم من هذا اما ان اقتل دونها وانتهي واما ان الله جل وعلا يمضي هذا الامر - 00:24:42ضَ

وينصر دينه عبده. فنصره الله جل وعلا يعني كيف يعني لما تمالؤوا عليه اجتمعوا بعدما توفي عمه الذين كان الذي كان يحوطه ويحميه انهم يجتمعون في دار الندوة ليلا لان لا يشعر بهم احد - 00:25:07ضَ

ويتفقون على امر يمظونه في رسول الله صلى الله عليه وسلم سمعوا قصدوا المكان فجاء اخوهم الشيطان ابليس بالطريق ينكر عليه من من اين اتيت انت؟ ومن انت اعلن شيخ من اهل نجد لم يتم استماعتكم - 00:25:37ضَ

وحبيبة نحضر معكم ولعلكم لا تعدمون رأيا عندي قالوا دعوة صار كل ما قالوا كلاما قال لهم هذا ما يصلح حتى قال ابو جهل ارى رأيا لم تقع عليه بعد - 00:25:59ضَ

وهو ان نأخذ من كل قبيلة شابا قويا نعطه شيفا ثم يضربونه ضربة رجل واحد دمه في القبائل فتقتنع بنو هاشم بالدية وقال هذا هو الرأي فصدروا عن هذا خرجوا عن هذا الشيء - 00:26:19ضَ

وكان تلك الليلة جاءه الوحي جبريل قال لا تبت في منامك كذا وكذا يعني احاطوا بالبيت فخرج من بينهم وصار يأخذ التراب ويضعه على رؤوسهم ومضى وهم لا يشعرون به ولا يرونه - 00:26:42ضَ

وينظرون الى فراشه كان علي امره الرسول انه يتلهف في الفراش وينام وقال له لن ينالك ثم لما جاءت الهجرة الامر بالهجرة خرج هو وابو بكر الى غار حيران وجاءوا بالمرية وجاؤوا بكل ما يستطيعون يبحثون وجاؤوا داروا على - 00:27:11ضَ

الغار والله لو ان احدهم نظر الى رجليه ابصرنا لكن ما يبصر اعمهم الله جل وعلا وهكذا الا تنصروه وقد نصره الله اذا خرجه الذين كفروا ثاني اثنين اذ هما في الغار اذ يقول لصاحبه لا تحزن ان الله معنا - 00:27:42ضَ

من يكن الله معه لئن يصل اليه المقصود يعني ان ايات الله جل وعلا التي يؤيد بها الرسل شيء من هذا القبيل وشيء لا. امور يعني فارقة للعادة القمر قالوا ارنا اية - 00:28:08ضَ

دعا ربه انقسم القمر الى الى فلقتين ذهبت الى جنوب غرق ذهبت الى الشمال يقول ابن مسعود فرأيت جبل حرة بين الفلقتين وليس هذا في مكة كل الناس شافوه هذا ابي - 00:28:31ضَ

اه وغير هذا من ايات كثيرة يعني ثم استمرت الايات حتى لما استجاب له من استجاب وصل له قوة ولو اصحاب الايات مصاحبة في يوم الخندق كان صلى الله عليه وسلم - 00:28:51ضَ

يجوع يوما او يومين او ثلاثة ايام ويشفع يوم وهذا الذي اختاره صلوات الله وسلامه عليه وكانوا اذا اعترضهم شيء في الخندق دعوه ترى لهم كدية يعني صخرة ما استطاعت - 00:29:16ضَ

المعاول تعمل فيها فجاء واخذ المعول وصار يضربها صارت كأنها بديت المقصود ان جابر ابن عبد الله رأى انه حازم بطنه بحجر من الجوع وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:29:37ضَ

وقال ليس على هذا صبر ثم قال له يا رسول الله ائذن لي اذهب الى بيتي يرى هل فيه شيء كل ماذا فقال نعم فذهب وسأل زوجته هل عندك شيء - 00:29:56ضَ

كانت عندي صاع من شعير وش صاح من شعير بطح وعندنا البهمة هذي بهمة مربوطة وقالت هانيه واذبح البهمة وادعو رسول الله واثنين معه يعني طعم ثلاثة اه جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم واخبره - 00:30:15ضَ

عندنا عندنا صاع شعير حنا تذهب انت واثنين معك ماذا صار امر مناد ينادي في الجيش ان جابر ابن عبد الله يدعوكم الى الطعام سبحان الله فاسرع الى زوجته. قال جاءك رسول الله والمسلمون - 00:30:38ضَ

قالت اخبرت قال نعم قال فيه ذنب علينا هو اعلم صار يدعو يتفل بالعاجين والبورما اللي فيها اللحم. ثم قال ليدخل كل عشرة كل هذه عشرة يأكلون فدخلوا واكلوا عن اخرهم. وبقي العجين - 00:31:07ضَ

واللحم كما هو وقال صلى الله عليه وسلم لامرأة جابر وزعي على الجيران فان الناس اصابهم مجاعة يعني ومن هذا القبيل اشياء كثيرة من هذا القبيل ايات لما صار يوم الحديبية - 00:31:29ضَ

نزلوا على فمد. السمد هو الذي يكون يحظر في مجرى السيل فاذا كان جاء السيل سلم قريب يكون فيه ماء ولكنه قليل انتهى ما في ماء كان الرسول يتوضأ عنده شيء من القليل من الوضوء. فاجتمع الصحابة عليهم. قال ما لكم؟ قالوا ليس عندنا ماء. لا نتوضأ ولا نشرب - 00:31:49ضَ

فوضع يده في في الاناء فصار الماء ينبع من بين اصابعه كأنه عيون صاروا يشربون ويتوضأون قيل لانس كم كنتم؟ قال كنا اربعمية اربعة الاف وخمس مئة. ولو كنا اكثر من ذلك لكفى - 00:32:16ضَ

مبسوط كلها ايات الله جل وعلا التي يعطيها الرسل كلها من هذا القبيل من الامور التي لا دخل للناس ولا للحيل فيها. ولا للسحر ولا لغيرهم نعم قال ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم - 00:32:36ضَ

قل ان هدى الله هو الهدى. ولئن اتبعت اهواءهم بعد الذي جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا نصير وهؤلاء الذين كفروا بالرسل جميعهم يقولون لهم لنخرجنكم من ارضنا او لتعودن في ملتنا - 00:32:58ضَ

ومن العجيب ان قوم صالح يطمعون في حسن خلقه وطهارة ماضيه وغفلوا عن ان تلك الناحية كانت عليهم ان ينتفعوا بها. وكثيرا ما يقول الرسول لقومه وانا لكم ناصحين امين يريد انني لم اعرف فيكم بخيانة ولم تجربوا علي كذبا في شأن واحد منكم. فكيف اجرأ ان - 00:33:19ضَ

كذب على ربي فان كان صالح مرجو الخير قبل هذا وكان تاريخه ابيض ناصعا وحياته حياة فقد نقلت سيرتهم وحسنت معاملتهم. افلا يكون ذلك حاملا لهم على تصديقه؟ والعناية بدعوته - 00:33:48ضَ

ثم لماذا يكون مرجو الخير مأمول الرشد ما دام لم لم يعرض لالهتكم بسوء فاذا هو عابها وبين انها لا تصلح ان تكون الهة تعبد يكون ميؤوس الخير مقطوعا الرجاء اليس ذلك تعصبا اعمى؟ وسيرا وراء الشهوات والاهواء - 00:34:08ضَ

ثالثا قال يا قومي ارأيتم ان كنت على بينة من ربي واتاني منه رحمة فمن ينصرني الى الله ان عصيته فما تزيدونني غير تخسير. يتلطف معهم نبي الله صالح ويخاطبهم خطاب - 00:34:34ضَ

في انه على بينة. وان كان يقطع بانه على بينة. ويقول له خبروني اذا كنت على برهان من ربي في اني رسول لكم واتاني منه رحمة. وهي الرسالة ثم عصيته ووافقتكم على ما انتم عليه من باطل. فمن - 00:34:54ضَ

ينصرني منه ان عصيته. اتنصرني الهتكم وهي اضعف من ان تنصر نفسها. ام تنصرونني انتم من عذابي ها انتم الا عبيد لا تملكون لانفسكم نفعا ولا ضرا الحق انه لا جواب لهم من ذلك السؤال. ولذلك قال عقب ذلك فما تزيدونني غير تخسير. يريد - 00:35:14ضَ

لو فرض انه انضم اليهم وعصى ربه فلا يزيدونه الا هلاكا وضلالا. وبذلك ايأسه من اجابة الى طلبهم. ثم اراهم ان الله تعالى ارسل الناقة اية له على صدقه. وامرهم ان يتركوها تأكل في ارض - 00:35:40ضَ

الله ولا يتعرض لها بسوء. وانهم ان تعرضوا لها بنوع من انواع الاذى اخذهم عذاب قريب فلم يكن منهم الا انهم نحروها. فقال لهم تمتعوا في داركم ثلاثة ايام. لانهم نحروها - 00:36:00ضَ

لانهم ايش فلم يكن منهم الا الا انه ابن حربوها يعني هو معه الشيف وجه التعاون وظرب ادنى ادنى كبيرة جدا سنة لوردت كانت وردت الماء شربوا كل اهل البلد شربوا حليبها - 00:36:20ضَ

وهي تشرب الماء ما هي من النوك العادية التي يعني ناقة تنحر او كذا لانهم عقروها واشقى العباد عاقر الناقة واخرها هو الذي لما هو الذي تمالؤوا عليه لانه لأنه من اكبرهم واشدهم اختاروه لهذا - 00:36:51ضَ

السلام معاك اهو كان فصيلها معها وصاح ثم انفلق له الجبل ودخل به لكن نعم فقال لهم تمتعوا في داركم ابا بكر ولكن عند هذا من الايات حتى انه لانه - 00:37:22ضَ

قال لهم لا تعرضوا لها بسوء ويأخذكم عذاب قريب فتعرضوا لها بهذا الشيء العذاب عليهم هلكهم وهم يعرفون قطعا انه صادق ولهذا جاءني يقول بعض العلماء انه قال تمتعوا ثلاثة ايام في داركم - 00:37:51ضَ

اليوم الاول تحمر وجوهكم اليوم الثاني تصفر وجوهكم اليوم الثاني تسود وجوهكم ثم يحل عليكم الادب عرفوا هذا تماما فجاءهم العذاب والعذاب الذي جاءهم بواسطة جبريل عليه السلام صاح بهم صيحة - 00:38:16ضَ

صيحة واحدة فتقطعت قلوبهم في اجوافهم صمدوا كأنهم موت رجل واحد. كبيرهم صغيرهم نسائهم ورجالهم وهكذا العذاب اذا جاء عن الجميع. نسأل الله العافية وان ذلك وعد صدق. ولما جاء امر الله بالعذاب نجى صالحا والمؤمنين معه رحمة من الله من ذلك - 00:38:37ضَ

ومن خزي ذلك اليوم الذي حل بقوم صالح ولا عجب في ان يحل بالقوم من عذاب الله ما يحل. وان نجي صالحا والذين امنوا معه بذلك العذاب ان ربك هو القوي العزيز - 00:39:08ضَ

فلا يستطيع احد ان يلفت ان يفلت من عذابه اذا جاء وقته. من الامور التي ذكرت مشهورة عند بعض الناس نارون كل نبي يوم القيامة له حوض ترد عليه امة المؤمن المؤمنون - 00:39:25ضَ

يقولون الا الصالح عليه السلام فحوضه ضرع ناقتك وهذا غير صحيح اهلا وسهلا مع انه يذكر عند الناس ويعرفونه ويكتب في الكتب ما ثبت فيه شيء مصانع مثل الانبياء الاخرين له حوض - 00:39:46ضَ

واتباعه اكثر من اتباع هود عليه السلام نتبعه وامنوا به اكثر منه لانهم اولئك جبابرة متكبرون والذي استجاب له قليل ليسوا كثير وسنة الله جل وعلا ان الله اذا اراد ان يهلك الامة - 00:40:10ضَ

امر نبيهم ان يخرج من بينهم كما جاء في لوط كما سيأتي النجاة الرسل ما وهؤلاء ابتلوا نسأل الله العافية الفواحش الخبيثة ائتيان الرجال دون النساء يعدلون عن النساء ويأتون للرجال اعوذ بالله - 00:40:37ضَ

فجاءتهم الملائكة التي اضافت ابراهيم لصورة شباب انسان الوجوه تمام البلوى تمام الابتلاء وكانت زوجته تؤلمهم اذا جاء طيب اه لهذا اخبر الله جل وعلا انه لما رآهم سيء وضاق به مكان الذر - 00:41:04ضَ

قال هذا يوم عصيب كيف بيخلصهم وعرض بناته يعني انه يزوج بناته ولكن هؤلاء مجرمون ثم قالوا له لن يصلوا اليك. نحن رسل الله وامروه باهله ويتبع ادبارهم ولا يلتفت منهم احد - 00:41:34ضَ

وان يمضوا وان هؤلاء سوف يأخذهم العذاب في الصباح كان سيأتي هذا ان شاء الله يعني المقصود يعني ان الله جل وعلا يأمر رسله تعرف لان العذاب يعم. يعم البلد ويدمرها تدميرا - 00:41:58ضَ

او يعني ولهذا قلبت بلادهم جعل اعلاها اسفلها ثم اتبعوا بالحجارة. كل واحد في حجر حجارة من سجيل فصاروا يعني خبر بعد نعم ولا يستطيع احد ان يخذل من انصاره من تكفل الله له بالنجاة. وبعد هذه النجاة اخذ الذين ظلموا - 00:42:18ضَ

صيحة العذاب فاصبحوا في بلادهم جاثمين على ركبهم. ثم بين اسباب هذه العقوبة. فقال الا ان كفروا ربهم ليرينا ان عاقبة الكافرين بربهم بعد وضوح الادلة على الايمان ان يصيروا الى ما صاروا - 00:42:53ضَ

واليه قوم صالح ثم ختم القصة بقوله الا بعدا لثبوت دعاء عليهم بالهلاك بعد بعد ان ما يصلح هذا ليس دعاء الله يدعو عاود دعاء هذا خبر خبر حق صدق - 00:43:13ضَ

اذا جاء مثل هذا من جاء من الاعلى الى الاسفل ما يسمى دعاء الدعاء يكون من الاسفل للاعلى ربنا ربنا ربنا اتنا في الدنيا حسنة ربنا هذا صيغة صيغة الامر - 00:43:35ضَ

ولكن هو دعاء دعاء اما اذا جاء من الله فيقال له امر ولا يقال دعاء ولا يجوز ان نقول دعاء الله يدعو من هو الذي بيده ملكوت كل شيء تكرر هذا من هذا غريبة هذي - 00:43:50ضَ

نعم نعرف منه انهم استأهلوه وانه وقع بهم وقوعا عادلا حكيما الله على من صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد - 00:44:12ضَ