شرح كتاب الرقاق من صحيح البخاري - الشيخ سعد بن شايم الحضيري

10 - شرح كتاب الرقاق من صحيح البخاري - الدرس العاشر - الشيخ سعد بن شايم الحضيري

سعد بن شايم الحضيري

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ايها الاخوة الفضلاء درسنا هذه الليلة في كتاب الرقاق من صحيح البخاري - 00:00:00ضَ

في ما ترجم عليه ابو عبد الله البخاري رحمه الله تعالى قال باب قول النبي صلى الله عليه وسلم هذا المال خضرة حلوة اما ان تقول باب على الاظافة باب قول النبي صلى الله عليه وسلم او على القطع تقول باب قول النبي صلى الله عليه وسلم - 00:00:33ضَ

الى اخره هذا ترجمة هو اه قطعة من حديث ابي سعيد الذي مر معنا اه ترجمة بالحديث الخضرة اه اما انها مفرد خضر كما مر معنا وهو نقلة تأكلها الماشية وتحبها - 00:01:02ضَ

نبات من نبات عشب الربيع. واما انها كما ذكر العين تكون التاء فيه احتمال انها للمبالغة كما تقول علامة فيها للمبالغة واما انها على انها مؤنث خضر كما تقدم كذلك - 00:01:49ضَ

حلوة يعني انه زين كما في الاية زين للناس قال البخاري وقال وقال الله تعالى في او وقول الله وقوله تعالى في بعض الروايات قال الله تعالى زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة - 00:02:26ضَ

من الذهب والفظة والخيل المسومة والانعام والحرث ذلك متاع الحياة الدنيا والله عنده حسن المآب اشار الى تكملة الاية والتزيين هنا زين اه المزين تقديرا وخلقا هو الله عز وجل - 00:03:00ضَ

ولكن لما كان تزيين الدنيا غالب على سبيل الذم او انها فتنة جيء بهذه الصيغة للمبني للمجهول زين ولم يقل زين الله ذلك وهذا يعني لانه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في الدعاء والشر ليس اليك. يعني لا يضاف اليك - 00:03:38ضَ

وانما يضاف اليه الخير المحظ على سبيل الادب والا فكل شيء بقدر الله وكما في قوله عز وجل على لسان الجن وانا لا ندري اشر اريد بمن في الارض ام اراد بهم ربهم رشدا - 00:04:26ضَ

قالوا اشر اريد هذا بالنسبة لانه شر. ولما ذكروا الرشد والخير قالوا اراد بهم ربهم رشدا وكما اه في قوله عز وجل واذا مرظت يعني على لسان ابراهيم واذا مرظت فهو يشفين - 00:05:01ضَ

نعلم ان الممرض والشافي هو الله عز وجل لكن من الادب كما في قصة سورة الكهف في قصة موسى مع الخضر في قتل الغلام وقلع خرق السفينة وميناء الجدار لما كان - 00:05:26ضَ

آآ قال في السفينة قال فاردت ان اعيبها. اضاف ذلك الى نفسه وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا فاضاف الى نفسه ولما لكن في بناء الجدار قال فاراد ربك ان يبلغا اشدهما - 00:06:04ضَ

فكل هذا من من الادب والا كل شيء بقدر الله عز وجل قال الفتح قوله زين قيل الحكمة في ترك الافصاح بالذي زين ان يتناول اللفظ جميع من تصح نسبة التزيين اليه - 00:06:26ضَ

وان كان العلم احاط بانه سبحانه وتعالى هو الفاعل بالحقيقة وهو الذي اوجد الدنيا وما فيها وهيأها للانتفاع وجعل القلوب مائلة اليها والى ذلك الاشارة بالتزيين ليدخل فيه حديث النفس ووسوسة الشيطان - 00:06:58ضَ

ونسبة ذلك الى الله تعالى باعتبار الخلق والتقدير والتهيئة ونسبة ذلك للشيطان باعتبار ما اقدره الله عليه من التسلط على بني ادم بالوسوسة الناشئ عن الناشئ عنها حديث النفس وهنا - 00:07:20ضَ

ذكر حب الشهوات بدأ بالنساء لانها الشهوات النساء والبنين والقناطير المقنطرة. والخيل والانعام والحرث كل هذه من الشهوات لكن بدأ بالنساء يقول ابن التين رحمة الله عليه بدأ في الاية بالنساء لانهن اشد الناس فتنة للرجال - 00:07:45ضَ

ومنه حديث النبي صلى الله عليه وسلم ما تركت بعدي فتنة اضر على الرجال من النساء ومعنى تزيينها اعجاب الرجل بها وطواعيته لها ثم ذكر البنين لان هذا ايضا من اكثر ما - 00:08:13ضَ

يحرص عليه الانسان البنين الذكور يعني ويتفاخرون به ويعدونه وجود البنين يعده الانسان آآ لحياته خاصة اذا احتاج اليهم فهم فهم ذخر للانسان ولذلك الله عز وجل لما ذكر الوليد ابن المغيرة - 00:08:37ضَ

قال وبنين شهودا ومهدت له تمهيدا. بعد ما ذكر المال قال مالا ممدودا قال وبنين شهودا كان له عشرة من الولد اذا اتى الى نادي قريش يأتون معه كلهم يشهدون النادي - 00:09:06ضَ

دار الندوة لانهم كلهم كانوا رجالا آآ كمل ليسوا من سقطت الرجال. فدل على انهم كانوا يشهدون المشاهد مع ابيهم. فذكر الله عز وجل اه انه امتن عليه بذلك مهدت له تمهيدا - 00:09:25ضَ

ثم يطمع ان ازيد كلا. لن يزيده الله اكثر من ذلك لانه لم يشكر النعمة هذه خطر على الانسان انه اذا لم يشكر نعمة الله عز وجل بما يعطيه من المال والولد والصحة - 00:09:45ضَ

والمكانة والتمهيد وتيسير الامور اذا لم يشكر يخشى ان يقال له كلا خاصة اذا كان عنيدا لايات الله ومعارضا لها ان الله لا يزيده ان ما يزيده بالشكر كما قال عز وجل واذ تأذن ربكم - 00:09:59ضَ

لئن شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد فاذا شكر العبد ربه زاده الله من فضله فيقول ومعنى تزيينها اعجاب الرجل بها وطواعيته لها. والقناطير يقول ابن حجر جمع قنطار - 00:10:19ضَ

وذكر اختلاف العلماء في تقديره وكثير ذكره ابن حجر وذكره العيني وغيرهم قال الظحاك ابن مزاحم القناطير المقنطرة اول قنطار القنطار لان المقنطرة تأكيد يعني كما تقول ملايين مملينة والوف مؤلفة يعني للكثرة - 00:10:43ضَ

قال في القنطار قال الضحاك هو المال الجزيل هو المال الجزيل وقيل يعني الكثير. ولذلك قال ابن حجر قال ابن عطية انه المال الكثير هو الاصح اصح الاقوال لانه يختلف في البلدان - 00:11:19ضَ

يختلف القنطار في البلدان كما يختلفون في مقادير الوقية من الذهب والفضة ولذلك منهم من قال آآ سبعين الفا منهم من قال سبعة الاف دينار منهم من قال مئة وعشرون منهم من عدها بالارطال منهم من قال مئة رطل ومنهم من قال مئة مثقال يعني ذهب - 00:11:45ضَ

مائة الف او الف مثقال الف دينار يعني فاختلافات بتقدير الكثرة عندهم حسب اعرافهم ذكروها حسب العرف فهي تختلف يعني الان اذا ذهبت الى بعض البلدان المئة الف عندهم ما تساوي شيئا لان - 00:12:15ضَ

في عملة ساقطة ولكن في بعض البلدان العملة مرتفعة فهي تختلف لكن منهم جعلوا القنطار انها من اوزان الذهب اوزان الذهب ذكر العيني احاديث عن ابي سعيد الخدري انه قال - 00:12:38ضَ

القنطار ملء مسك الثور ذهبا. هالمسك الجلد يعني اذا اخذت ثورا كبيرا وسلخت جلده وملأته ذهبا هذا قنطار الخيل المسومة خيل المعلمة التي يكون عليها اعلام وهذه لا تعلم الا الخيول الاصيلة - 00:13:09ضَ

والانعام يعني من من الانعام بهيمة الانعام من الابل والبقر والغنم بانواعها. كثرتها والحرث وهذا ذكرت هذه لاختلاف الناس فيها فان اهل الانعام هم اهل البادية واهل الحرث هم اهل الحاضرة - 00:13:37ضَ

واهل الذهب والفضة اهل اه التجارة واهل الحرث هم اهل الفلاحة القرى والكفور ويتفاخرون بكثرة ما عندهم من الفدادين وكم عنده فدان؟ وكم عنده؟ فهي يختلفون. ذكرت بحسب اختلاف الناس - 00:13:58ضَ

ومنها واهل الخيل يعرف يفتخر فيها الملوك والفرسان وزعماء القبائل ونحو ذلك ولذلك قد يكون بعض الناس لا يرى الفلاحة شيئا كما كان العرب البدو كورونا الفلاحة شيئا ويحتقرونها ومما يذكر في هذه - 00:14:20ضَ

الحديث الذي في الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم ذكر رجلا في الجنة انه قال يا ربي كان يحب الحرف فقال يا ربي انه يريد حرفا سأل الله في الجنة - 00:14:53ضَ

فامر الله الارظ انبتت بذرت وانبتت وحصدت في لحظة. فقال اعرابي والله والله يا رسول الله لا تجده هذا الرجل الا انصاريا او قرشيا هذا الاعرابي ما يعني يوم القيامة لن يسأل الحرث لانه في الدنيا لا يريده. هكذا في ظنه - 00:15:07ضَ

ذلك ثم اشار عز وجل الى ان هذا هو متاع الحياة الدنيا متعة انما هي متعة يعني تذهب لن تبقى في الحياة الدنيا ثم قالوا والله عنده حسن المآب. المرجع - 00:15:34ضَ

الى الله عز وجل فتنبيه على انك اتخذ هذه الاشياء التي زينت هي مزينة للناس ما دام انها مزينة هي باقية التزيين في النفس باقية لكن ماذا تصنع فيها لتعلم انك ايب الى الله فاحسن مآابك اليه - 00:15:53ضَ

فيما اوتيت من مال ونفس او ولد او زوجات واموال او خيول او انعام او حرف ابيح لك ان تتمتع به في الدنيا ولكن لا تنسى مرجعك الى الله لا تنسى مرجعك الى الله كما قال اهل العلم من قوم قارون - 00:16:14ضَ

لما قالوا له وابتغ فيما اتاك الله الدار الاخرة ولا تنسى نصيبك من الدنيا واحسن كما احسن الله اليك ولا تبغي الفساد في الارض نهوه لما رأوه باغيا لكن ماذا قال هذا المتجبر المتكبر؟ قال انما اوتيته على علم عندي - 00:16:42ضَ

كبر واغتر به الجهلة الجهلة اغتروا به قال عز وجل خرج على قومه في زينته قال الذين يريدون الحياة الدنيا يا ليت لنا مثل ما اوتي قارون. انه لذو حظ عظيم. لما رأوا انه اوتي من الدنيا ظنوا ان هذا من سعادته وحظه - 00:17:06ضَ

كرامته على الله مع ان الله قص علينا انه من اشقياء وليس من السعداء فليس ولذلك اهل العلم ماذا قالوا؟ الذين اوتوا العلم وهذا الذي ينبغي لطالب العلم ان يكون عليه مستحظرا له - 00:17:30ضَ

قال اهل العلم ويلكم ثواب الله خير لمن امن هنا الذي يقول عز وجل والله عنده حسن المآب مرجع المآاب الحسن عند الى عند الله ولذلك قال عز وجل بعدها قل اؤنبئكم بخير من ذلكم - 00:17:57ضَ

للذين اتقوا عند ربهم جنات تجري من تحتها الانهار. خالدين فيها وازواج مطهرة ورضوان من الله مرجع مطهرة في الجنة نعم في الدنيا اباح الله لك ذلك من النساء المؤمنات - 00:18:20ضَ

وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم الدنيا ومتاعه خير متاعها المرأة الصالحة لذلك اه اه العبد ينظر الى ما اعطاه الله عز وجل انه يحسن كما احسن الله اليه. بشكر النعمة - 00:18:37ضَ

وبذلها فيما اباح الله عز وجل. وفي سبل الخير الذي تقرب اليه ولذلك لما قال عز وجل آآ للذين اتقوا عند ربهم جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها وازواج مطهرة. ورضوان من الله - 00:19:01ضَ

والله بصير بالعباد وصفهم قال الذين يقولون ربنا اننا امنا فاغفر لنا ذنوبنا وقنا عذاب النار يسألون الله المغفرة. يسألونه ان يقيهم من عذاب النار. ووصفهم قال الصابرين الصادقين والقانتين والمنفقين - 00:19:26ضَ

والمستغفرين بالاسحار لا يعني انه زين انها كونه يحب المال يحب آآ هذه الاشياء التي من الشهوات انه اجرم لا اذا احسن مع الله عز وجل وبذلها في سبيله فليبشر بخير - 00:19:48ضَ

فان الله قص علينا بعض قصص بعض انبيائه ان الله اتاهم من الدنيا شيئا عظيما كسليمان وداوود لكنهم شاكرون ليبلوني اشكر ام اكفر وكان وقال عن نعم العبد انه اواب. عن داوود وصفهم الله بانهم - 00:20:10ضَ

شاكرون ابتلوا وجاءهم البلاء في الظراء والسراء فشكروا الله لو قال عز وجل عنده وخر راكعا وانام وابتلى سليمان نلقى على كرسيه جسدا بلا ان طويلا حتى لانه اه استنكر له الناس ان الجسد هذا الجني الذي تصور بصورة سليمان - 00:20:32ضَ

الناس استنكروا لسليمان وصار هذا الجني يعبث في ملكه آآ وسليمان طريد ثم رد الله له ملكه فلما ابتلي بالسراء والملك شكر وذكر وحدث بنعمة ربه عليه وانه علم منطق الطير - 00:21:03ضَ

وانهم اوتوا من كل شيء فشكر ربه ودعا بدعائه الرب اوزعني ان اشكر نعمتك التي انعمت علي وعلى والدي ونعمل صالحا ترضاه توفني توفني مسلما والحقني بالصالحين. هذا من دعاء سليمان - 00:21:29ضَ

ولما ابتلي بالبلاء صبر حتى رد الله له ملكه وداوود كذلك اتاه الله الملك والحكمة وعلمه مما يشاء ولما ابتلي القضية التي لما تسور عليه الخصمان وقضى تعجل بالقضية فظن داوود ان ما فتناه فاستغفر ربه وخر راكعا - 00:21:48ضَ

وانام ثم علم انه امتحن في هذه القضية تسور عليه الملكان فعند ذلك او الرجلان الذي بينهم الخصومة في الشياه فعند ذلك خرج راكعا واناب فابتلوا بالسراء والضراء. وهكذا يوسف عليه السلام - 00:22:14ضَ

ابتلي بالسراء بالاسر طبيعة رقيقة اوذي بالسجن وابتلي بفتنة النساء وصبر. ثم ابتلي وامتحن بالملك واتاه الله انصار عزيز مصر ورفع شأنه ومع ذلك شكر ربه ولم ينقصه ذلك. بل اخبر عز وجل ان له في الاخرة خير مما اتاه - 00:22:39ضَ

وابراهيم الخليل عليه السلام كان في اول امره ان اوذي وحبس والقي في النار وهكذا وهاجر الى ربه واوذي لما دخل مصر وكادت ان تؤخذ منه امرأته والى ان بعد ذلك - 00:23:06ضَ

اتاه الله عز وجل فمدحه الله مدحه في مواضع من المدح لانه ابتلي بعدة بلاءات ابتلي بابيه ابتلي بالملك الذي اذاه وابتلي بقومه وابتلي آآ آآ بولده ان الله ابتلاه به ان ان يذبحه وابتلي - 00:23:27ضَ

بالدنيا ومع ذلك وذلك لما ابتلي بالولد قال الله عز وجل في قصة الولد. اسماعيل وانه يذبحه قال يا بني اني ارى في المنام اني اذبحك فانظر ماذا ترى. قال يا ابتي افعل ما تؤمر. ستجدني ان شاء الله من الصابرين. فلما اسلما - 00:23:50ضَ

وتله للجبين استسلم لله هو وابنه هذا والله ولذلك قال عز وجل ان هذا لهو البلاء المبين ناديناه ان يا ابراهيم انقذ يا ابراهيم وان قد صدقت الرؤيا وهي رؤيا من ام وحي رؤيا من ام. واذا كان ابليس يأتيه ويقول له يا ابراهيم يأتي على صورة رجل ناصح. يقول له يا ابراهيم - 00:24:11ضَ

اتذبح ابنك ذكرك فلذة كبدك لرؤية تراها ولعلها ليست من الله هذه فتنة عظيمة لانها رؤية. لكن رؤيا الانبياء حق ليست مثل رؤيا بقية الناس ان الشيطان لا يتمثل لهم في المنام - 00:24:36ضَ

ولذلك جاء لابنه وهو فلذة كبده. امتحنه الله بهذا وهي وهي مما زين للناس حب الشهوات. وجاءه هذا الابن على كبر سنه وكان امرأته عاقل لا يأتيه الولد. ومع ذلك لما جاءه من هاجر - 00:24:56ضَ

هذا الابن احبه محبة شديدة. فابتلاه الله ببلاءات عديدة منها انه امره ان ان ينقله الى مكة وهو صغير وان يضعه هو وامه في ابواد غير ذي زرع وان يرجع ويتركهم وفعل امر الله - 00:25:16ضَ

تصور هذه الصورة التي لو تصورتها كيف فيها من البلاء ان ينقله هو يؤمر ان يبقى في الشام في ديار الشام ان يبقى وان يدعو هناك وان ينقل ابنه الصبي - 00:25:34ضَ

سريته هاجر ويتركهم بواد غير ذي زرع ولذلك دعا عند بيتك المحرم. ربنا ليقيموا الصلاة. يعني المآل الذي امرتني به ان يقيموا الصلاة هنا اطاع ربه تركهم ليس عندهم الا جراب ماء جراب تمر وسقاء ماء - 00:25:50ضَ

هذا بلاء عظيم. ثم لما كبر وتصور ان الله لا يأذن له ان يأتي الا في كل فترة جاءهم ثلاث مرات لما كبر اسماعيل عليه السلام هذا والله البلا ثم يذبحه - 00:26:14ضَ

ولذلك سماه الله بلاء عظيما ثم اعطاه الله من المال ايضا. قال عز وجل ان ابراهيم كان امة قانتا لله حنيفا ولم يك من المشركين. شاكرا لانعمه هذه صفة. او انه امة - 00:26:33ضَ

وانه قانت لله وانه حنيف وانه شاكرا لانعمه وانه اجتباه وهداه الى صراط مستقيم. ثم اوحينا اليك ان اتبع ملة ابراهيم حنيفا. ولم يكن لمن المشركين لكن شاكر لانعمه ماذا اتاه الله عز وجل؟ قال عز وجل واتيناه في الدنيا حسنة وانه في الاخرة لمن الصالحين - 00:26:53ضَ

في الاية الاخرى اتيناه في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة يعني لم يذهب اجره لم يذهب الذي اعطاه في الدنيا لم يذهب اجره الذي في الاخرة اي شي صبره وشكره - 00:27:20ضَ

شاكرا لانعمه لاحظ عبارة انعمه انعم جمع مضاف والعلماء يقولون الجمع اذا اضيف يدل على العموم يعني شاكرا لجميع انعم الله التي انعمها عليه مع الصبر الذي جاءه الوصف به وانه صبر صبر في لقائه في النار وصبر في دعوته وصبر بل ان الله قال في وصفي وابراهيم - 00:27:34ضَ

ما الذي وفى؟ قالوا وفى جميع ما عليه من الحقوق الله اكبر. ولذلك امرنا الله باتباع اتباعه واتباع والاقتداء به قال عز وجل قد كانت لكم اسوة حسنة في ابراهيم والذين معه - 00:28:05ضَ

يعني الانبياء لكن خص ابراهيم لانه وفى فهنا كما امرنا بالاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم قال قد كان لكم اسوة حسنة اه قد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الاخر. الشاهد ايها الاخوة ان ان الناس زين لهم حب الدنيا. والدنيا - 00:28:24ضَ

حلوة والناس تميل الى الحلاوة. لكن ما الذي ينبغي الذي ينبغي هو يعني شكر الله عليها كما آآ امرنا الله عز وجل وطاعته اه بذلها في مرظاة الله عز وجل - 00:28:50ضَ

والبخاري من حسن صنيعه اه انه اردف هذه الترجمة بقوله قال عمر اللهم انا لا نستطيع الا ان نفرح بما زينته لنا اللهم انا نسألك اني اسألك ان انفقه في حقه. يعني زين لنا لا نستطيع - 00:29:13ضَ

ان الا ان نفرح بما زينته لنا قال زينته لنا لان المزين في الحقيقة المقدر الخالق المبين هو الله عز وجل وجبل النفوس على ذلك ولذلك يقول العيني هنا قال قوله زين للناس اي في هذه الدنيا - 00:29:35ضَ

من انواع الملاذ من النساء فبدأ بهن لان الفتنة بهن اشد لقوله صلى الله عليه وسلم في الصحيح ما تركت بعدي فتنة اظر على الرجال من النساء فاذا كان القصد بهن الاعفاف - 00:30:04ضَ

وكثرة الاولاد فهذا مطلوب مرغوب فيه مندوب اليه العفاف لنفسه ان كان محتاجا الى العفة او لمن تحتاج الى من النساء الى العفة فيتزوج لا بأس ولذلك قال في هذا - 00:30:18ضَ

جاء في ان ان داود عنده مئة او مئة زوجة او تسع وتسعون على الخلاف. سليمان قال لاطوفن الليلة على مئة امرأة فطاف عليهم والنبي صلى الله عليه وسلم مات عن تسع - 00:30:37ضَ

ولذلك قال ابن عباس ان خير هذه الامة اكثرها نساء لا يعني انه كون الانسان يتزوج من النساء ويعدل فيهن وانها يحب ذلك ليس عيبا. قال النبي صلى الله عليه وسلم حبب لي من - 00:30:56ضَ

من دنياكم الطيب والنساء وجعلت قرة عيني في الصلاة. هكذا لفظ الحديث الصحيح حبب لي من نسائك من دنياكم الطيب والنساء لفظة حبب لي من دنياكم ثلاث هذا غير صحيح - 00:31:11ضَ

لماذا؟ لان المذكور في الحديث اثنتان الطيب والنساء واما الصلاة فليست من الدنيا. الصلاة من عمل الاخرة وان كان في الدنيا لكن ليس هو هي من الدنيا الشاهد آآ انه يقول آآ - 00:31:32ضَ

اه يقول اه نعم العيني يقول لقوله تعالى لقول النبي صلى الله عليه وسلم الدنيا متاع وخير متاعها المرأة الصالحة ثم ذكر البنين فنا يخلو حبهم اما ان يكون للتفاخر والزينة - 00:31:51ضَ

وهو داخل فيها يعني في المذمة واما ان يكون لتكثير النسل وتكفير امة محمد صلى الله عليه وسلم فهذا محمود ممدوح كما في الحديث تزوجوا الودود الولود فاني مكافر بكم الامم يوم القيامة - 00:32:06ضَ

وقول عمر رضي الله عنه آآ اورده البخاري مع هذه الاية في بيان ان التزيين يعني لا يسلم منه احد قال ابن حجر وفي هذا الاثر اشارة الى ان التزيين المذكور في الاية هو الله - 00:32:22ضَ

وان تزيين ذلك بمعنى تحسينه في قلوب بني ادم. وانهم جبلوا على ذلك لكن منهم من استمر على ما طبع عليه من ذلك انهمك فيه وهو المذموم. يعني ان هذا من الابتلاء. التزيين هذا من الابتلاء. ثم انه لا بد من كيف تعمر الارض - 00:32:49ضَ

كان الناس لم يزين لهم يعني تصور ان الله لم يزين للناس حب النساء ولا حب الاموال ولا حب البنين ولا حب الحرف ولا حب الخيل المسوم ماذا يصنعون ستخرب الدنيا لن يكون هناك حراثون - 00:33:09ضَ

ولن يكون هناك اه من اه يقتنون الانعام. ولن يكون هناك من يتاجرون لانها القناطير المقنطرة التجار ولن ولن يقبل الناس على على التزوج لا يريدون النساء بعد ذلك ينقطع النسل - 00:33:27ضَ

ولا يقبل الناس على البنين كيف تكثر الحياة ولذلك والله جعل بني ادم في هذه الدنيا خلفاء يخلف بعضهم بعض الى قيام الساعة والذهب والتجارة الخيل الخيل ادت الجهاد قال عز وجل واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخير - 00:33:45ضَ

عدة الجهات خاصة المسومة المعلمة لانها الخيول الاصيلة فاذا في اصل في هذا التحبيب والتزيين اصل له له مصلحة اضافة الى ان فيه امتحان فتنة للناس اختبار ليبلوني اشكر ام اكفر - 00:34:09ضَ

ونبلوكم بالشر والخير فتنة والينا ترجعوا كما قال عز وجل آآ فيقول ابن حجر فمن من استمر لكن من منهم من استمر على ما طبع عليه من ذلك وانهمك فيه وهو المذموم. ومنهم من راعى فيه الامر والنهي - 00:34:32ضَ

يعني الاوامر الشرعية والمنهيات ووقف عند ما حد له من ذلك وذلك لمجاهدة نفسه بتوفيق الله له فهذا لم يتناوله الذم ومنهم من ارتقى من عن ذلك فزهد فيه بعد ان قدر عليه واعرظ عنه مع اقباله عليه وتمكنه منه فهذا هو - 00:34:53ضَ

المحمود والى ذلك الاشارة بقول عمر يعني في الحديث الاثر هذا اللهم اني اسألك ان انفقه في حقه يقول ابن حجر والعيني ان هذا الاثر وصله الدار قطني في غرائب ما لك - 00:35:15ضَ

دار القطني له كتاب اسمه غرائب مالك. يعني الاحاديث التي اه تفرد بها ما لك. الغرائب يعني ايش؟ المفردات اه من طريق اسماعيل ابن ابي اويس عن مالك هذا اسماعيل خاله مالك - 00:35:32ضَ

خالو مالك عن يحيى بن سعيد هو الانصاري ان عمر بن الخطاب اتي بمال من المشرق يقال له نفل كسرى اموال يعني لما فتحوا بلاد كسرى فامر به فصب وغطي - 00:35:48ضَ

ثم دعا الناس فاجتمعوا ثم امر به فكشف عنه. فاذا حلي كثير وجوهر ومتاع فبكى عمر وحمد الله عز وجل فقالوا له ما يبكيك يا امير المؤمنين هذه غنائم وغنمها غنمها الله لنا - 00:36:04ضَ

ونزعها من اهلها يعني هذا يوم يفرح فيه لانه نصر تمكين فقال ما فتح من هذا على قوم الا سفكوا دماءهم واستحلوا حرمتهم. انها انفتاح الدنيا فتنة على الناس. كما قال النبي صلى الله عليه وسلم مر معنا في الحديث والله ما الفقر اخشى عليكم - 00:36:22ضَ

ولكن اخشى ان تفتح عليكم الدنيا فتنافسوها كما تنافسوها فتهلككم كما اهلكتهم قال يحيى فحدثني زيد ابن اسلم انه بقي من ذلك المال مناطق وخواتم جمع منطقة مناطق التي تكون في الوسط تجعل في وسط الانسان. وخواتم قال فرفع - 00:36:43ضَ

بعدما قسم وقسم منه هذا المال الكثير رفع فقال له عبدالله بن ارقم حتى متى تحبسه لا لا تقسمه قال بلى اذا رأيتني فارغا فاذني به يعني كان مشغولا عمر لان هذه القسمة يحتاج الى ايام وهو يقسم على الناس. بكثرة المال وبانه لاجل ان يعدل بينهم - 00:37:11ضَ

حقوقهم الناس لهم مراتب عمر ابو بكر رضي الله عنه اعطى الناس على السواسية. في زمن ابي بكر كان الجميع على سواسية وعمر لا. رتبهم على سابقتهم السابقون الاولون يختلفون آآ اكثر سبقهم في الاسلام واهل بدر افظل وهكذا - 00:37:37ضَ

والانصار رتبهم على سابقتهم. ولذلك آآ يختلف فيكون القسمة فيها نوع مشقة فقال اذا رأيتني فارغا فاذني به. قال فلما رآه فارغا بسط شيئا في حش نخلة ثم جاء به - 00:38:01ضَ

في مقتل فصبه فكأنه استكثره رظي الله عنه ثم قال اللهم انت قلت زين للناس حب الشهوات فتلى الاية حتى فرغ منها ثم قال قال لا نستطيع الا ان نحب ما زينت لنا - 00:38:21ضَ

فقني شره وارزقني ان انفقه في حقك. فما قام حتى ما بقي منه شيء آآ قال فذكر يعني انه لما ذكر الحديث في اول ذكر رواية اخرى لانه قال ما فتح من هذا على قوم الا سفكوا دماءهم - 00:38:37ضَ

حلوا حرمتهم يقول وفيه قال وقطعوا ارحامهم. فما رام حتى قسمه يعني فما رام قيام الى اخره وفيه اه لا نستطيع الا ان يتزين لنا ما زينت لنا هذا هو الشاهد - 00:39:00ضَ

ثم ذكر البخاري حديث حكيم بن حزام. حديث حكيم بن حزام اه قال البخاري حدثنا علي ابن عبد الله قال حدثنا سفيان وقال سمعت الزهري يقول اخبرني عروة وسعيد ابن المسيب - 00:39:21ضَ

سعيد ابن المسيب اشتهر عند العلماء ان يقولوا المسيب بفتح اه الياء المشددة اه الصواب هو يقال له المسيب لكن الشي اذا اشتهر يجرى على ما هو عليه ولذلك يقال ان سعيد كان يكره من يقول له ابن المسيب - 00:39:38ضَ

يقول سيب الله من سيب ابي فهو المسيب اه يسمونه بهذا اه قال عن حكيم بن حزام قال سألت النبي صلى الله عليه وسلم فاعطاني ثم سألته فاعطاني ثم سألته فاعطاني - 00:40:04ضَ

ثم قال هذا المال وربما قال سفيان قال لي يا حكيم ان هذا المال خضرة حلوة. فمن اخذه بطيب نفس بورك له فيه ومن اخذه باشراف نفس لم يبارك له فيه - 00:40:24ضَ

وكان كالذي يأكل ولا يشبع واليد العليا خير من اليد السفلى هذا الحديث فيه فوائد حكيم بن حزام معروف هو من بني اسد عمته خديجة بنت خويلد هو حكيم بن حزام بن خويلد - 00:40:40ضَ

الاسدية اسد قريش قريش آآ وليس اسد آآ مضر لا اسد قريش. الذي من اسد مظر زينب بنت جحش زوج زوج النبي صلى الله عليه وسلم هذه اسدية من اسد مضر من بني اسد وهم حلفاء حلفاء قريش - 00:41:01ضَ

وابنة عمته اما زوجته خديجة بنت خويلد الاسدية فهي من اسد قريش هذي يعني تنتبهوا لها ان تلك زوجته زينب بن جحش الاسدية من اسد اه موضر ابن قيس عيلان وهذه - 00:41:26ضَ

هو بنت بنت خويلد من اسد قريش. اي نعم. قال فاعطيته. حكيم بن حزام اسلم وعمره ستون سنة واسلم عام الفتح. وحكيم بن حزام هو كان تاجرا ثريا من اثرياء قريش - 00:41:48ضَ

وولد في الكعبة امه لما ضربها المخاض كانت في الكعبة فولد داخل الكعبة فمن الله عليه بعدة امور. هذا الرجل منها انه في الدنيا متعه بثراء ومنها انه ولد في الكعبة هذا شرف - 00:42:08ضَ

ومنها انه اسلم ومنها انه صحب النبي صلى الله عليه وسلم نال شرف الصحبة ومنها انه عمته خديجة ومن هو الذي اهدى زيد ابن حارثة لعمتي خديجة فاهدته خديجة الى النبي صلى الله عليه وسلم. وكان - 00:42:29ضَ

اهدته رقيقا. كان عبدا ثم قصة زيد ابن حارث المعروفة ثم تبناه زيد ابن محمد في قصته لما جاء ابوه وعمه ووجدوه في مكة وارادوا ان يشتروه من من النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم - 00:42:55ضَ

او اخيركم ما هو خير من ذلك. قال وما هو قالوا قال ان اخيره فين قد ارادكم فانه يذهب معكم ولا ولا اخذ منه شيء وان اه ارادني انا لن اتركه - 00:43:12ضَ

فلما خيره ورأهم قال يزيد تعرف هذا وهذا؟ قال نعم هذا ابي وهذا عمي لانه اخذ هو من بني كلب سبتهم احد قبائل العرب غزتهم فسبوه وبيع فاشتراه حكيم بن حزام وجاءه غلام صغير الى عمته وعمت ولدته الى النبي صلى الله عليه وسلم وتربى في حجر النبي صلى الله عليه وسلم - 00:43:31ضَ

فلما قال اختر بيني وبينهم تريدهم او تريدني؟ فقال والله لا افظل عليك احدا فقال النبي صلى الله عليه وسلم اما وقد قلت قالوا يا زيد اترضى بالرق على ابيك وعمك واهلك - 00:43:55ضَ

فاخبرهم بما لقي من حسن عشرة النبي صلى الله عليه وسلم هنا يأتي به عليه الصلاة والسلام. ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم اشهدكم ارظيكم. اشهدكم ان محمد ابني يرثني وارثه - 00:44:12ضَ

تتبناه على عادة العرب في اول الامر ثم فلما رأوا ذلك طابت انفسهم يعني ارتاحوا اطمأنوا على ان ابنهم صار حرا وصار متبنى يعني ليس رقيقا ثم انه جاء بعد ذلك الامر بنهي بالنهي عن او الامر بترك التبني - 00:44:27ضَ

الله عز وجل ادعوهم لابائهم اه طيب حكيم بن حزام كان رجلا ثريا ولما اسلم وكان النبي صلى الله عليه وسلم في يوم حنين خرجوا معه النبي صلى الله عليه وسلم الى حنين وقسم الاموال واعطاهم واعطى يعطي الرجل مئة - 00:44:52ضَ

ناقة واعطى فجاء حكيم على عادته في الوفود على الملوك ويأخذون والملوك الناس والعرب بصفة عامة انهم يرون ان الاخذ من الملوك لا مذمة فيه بل كانوا يفتخرون انه الرجل يقدر عند الملوك ويطلب ويعطى - 00:45:12ضَ

فعند ذلك سأل النبي صلى الله عليه وسلم فاعطاه مئة من الابل ثم سأل فاعطاه مئة ثم سأل فاعطاه لانه من مسلمة الفتح يتألف النبي صلى الله عليه وسلم فقال له يا حكيم - 00:45:31ضَ

ان هذا المال خظرة حلوة. يعني لا يغرك جماله وحلاوته. انما هو ليس قوتا انما هو كالفاكهة الحلوة وليس عليه العمدة العمدة على العمل الصالح وانه خضر كالعشب الذي لا يطول مدته - 00:45:44ضَ

كذلك لا يغرك حضارتهم ثم قال فمن اخذه بطيب نفس بورك له فيه. هذه قاعدة احفظوها ولذلك عمر رضي الله عنه هل هذه القضية قال كان يعطي من العطاء لرجل فرأى ان الرجل كلما اعطاه عمر - 00:46:05ضَ

لا يقبل على عمالته يرد فقال له عمر ما بك يا فلان لا تأخذ؟ قال لست محتاجا. قال اما اني كنت افعل ذلك مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. اعمل - 00:46:35ضَ

فاذا اعطاني لا اخذه فلما فاعطاني مرة اخرى فلم اخذه. فقال يا عمر ما اتاك من هذا المال من غير اشراف نفس او بغير اشراف نفس فخذه وتمولوا وما لم وما ليس ما لم يأتك فلا تتبعه نفسك - 00:46:46ضَ

وهنا اعطى النبي صلى الله عليه وسلم قاعدة ما جاءك من هذا المال بطيب نفس من المعطي يعني الذي اهدى لك هدية او اعطاك ولي الامر بطيب نفس او احد اوصى لك بوصية المهم جاءك بطيب نفس - 00:47:08ضَ

خذه يبارك لك فيه ولا تستشرف قال ومن اخذه باشراف نفس اما ان يكون باشراف نفس بمعنى انك انت تستشرف نفسك لا تتمنى ان يعطوك تتعرظ ان يعطوك هذا لا يبارك له فيه - 00:47:30ضَ

واما باشراف نفس ان تأخذه وصاحبه نفسه متعلقة فيه كمثل بعض الناس يأخذ من الشخص حاجته ويطلبها منه ونفسه متعلق فيعطيه حياء هذا لا يبارك له فيه لا يبارك له فيه - 00:47:50ضَ

هذي ينتبه لها آآ قال لم يبارك له ومن اخذه باشراف نفس لم يبارك له فيه وكان كالذي يأكل ولا يشبع. هذه قاعدة يأكل يعني ما ينتفع بهذا الماء واليد العليا خير من العدد السفلى هذه قاعدة اخرى - 00:48:10ضَ

وقال في بعض الروايات قال اليد العليا المعطية واليد السفلى الاخذة فيها علو سفل فيها علو وفيها سفل فهذا الحديث في فوائد منها كرم النبي عليه الصلاة والسلام وانه يعطي عطاء - 00:48:32ضَ

كما قال الاعرابي يعطي عطاء من لا يخشى الفقر. وهو كذلك لانه متوكل على الله عز وجل. كما قال انفق بلال ولا تخشى من ذل عرش اقلالا ولما قال لعائشة واسماء قال انفقي ولا توكي - 00:48:53ضَ

ويوكي الله عليك سألته اسماء انها تنفق من مال ما يعطيها الزبير فقال يا اسماء انفقي ولا توكي الله عليك وليس المقصود الاسراف. المقصود ايش؟ انك ما زاد عندك وفي وجه المستحق لاحد انفق - 00:49:11ضَ

فان الله عز وجل سيعطيك. واذا اوكيت الشيء فقد يوكى عنك ولذلك بعض العامة كلمة جميلة يقولون يقول انفق ما في الجيب يأتيك ما في الغيب هذي مأخوذة من من معنى هذا الحديث وهذا الحديث في صحيح البخاري انفقي ولا توكي فيك الله عليك وقاله لعائشة ايضا - 00:49:34ضَ

المهم هذا الحديث فيه كرم النبي صلى الله عليه وسلم انه اعطى مئة ثم مئة ثم مئة لرجل هذا كثير جدا ما اعطته الملوك على عظم خزائنها. لكن هذا كرم صلى الله عليه وسلم بجبله الله عليه - 00:50:01ضَ

ولذلك لما جاءه اعرابي وسأله فاعطاه وهو ليس مستحق للعطاء. فوظع الدنانير في ادبر والحف عليه رجال الحفوا عليه فاعطاهم ادبر فقال خرج بها يتوطأها يتأبطها نارا. يعني جعل نارا تحت ابطه. قالوا يا رسول الله كيف تعطيه؟ قال يسألونني - 00:50:20ضَ

يريدوا ان يبخلوني ويأبى الله لي البخل يعني يلحفون في السؤال حتى امتنع البخل ذي صفة ذميمة لا يتمثل بها الانبياء ابدا. الا يخفى عليكم ان ابراهيم الخليل لما جاءوه - 00:50:46ضَ

ثلاثة ثلاثة رجال ملائكة على صور رجال ذبح لهم عجل وهم ثلاثة من كرمه رظي الله عليه السلام ولذلك مدحه ما الله فيه ذكره في قصته مرتين مرة طالع حديد ومرة قال سمين يعني ما هو ايضا عجل اه ضعيف - 00:51:05ضَ

سمين لو باعه جاء باموال كثيرة. المهم ان هذا فيه من كرم. النبي عليه الصلاة والسلام. اه وانه لا يسأل شيء الا اعطاه فليتق الله سائله. نعم ولذلك كان في ذريته عليه السلام الكرم - 00:51:26ضَ

كما في في سيرة الحسن والحسين وبني عمه وكان اجداده كذلك اجداده معروفون هشام جده او عفوا هاشم جده كان يهشم الثري ولا اسمه عمرو عمرو بن عبد مناف سمي هاشما لانه يهشم الثريد في السنة السنة الجذبة للناس. وكان يطعم الوحش - 00:51:47ضَ

في الجبال والناس في السهل نعم وهذا الحديث فيه دلالة على ان العبد لا يستشرف اه للمال واذا اخذه لا يأخذه باشراف نفسه انه لا يبارك له بل اذا جاءه فالحمد لله - 00:52:14ضَ

بطيب نفس والا لا يتبعه نفسه واليد العليا خير من اليد السفلى. خلاصة الامر ان هذا الباب فيه بيان ان تزيين المال للنفس هذي الدنيا مزينة لكن العبد يتقي الله فيها. على ضوء هذا الحديث - 00:52:35ضَ

ما جاءك بطيب نفس فخذه يبارك له فيه. وما اليس كذلك لا تتبعه نفسك. ها ولا تستشرف له فان الاستشراف له اه تتبع النفس وتنفتن معه واليد العليا خير من اليد السفلى - 00:52:54ضَ

وفي كل اه ونعم واليد العليا هي المعطي والسفلي الاخذة والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. والسلام عليكم رحمة الله وبركاته - 00:53:11ضَ