شرح كشف الشبهات (ينشر كاملا لأول مرة) - الشيخ صالح الفوزان - مشروع كبار العلماء
10 من 10/شرح كشف الشبهات/الفرق بين الاستغاثة بالحي الحاضر فيما يقدر عليه والاستغاثة بغيره/الفوزان
Transcription
بسم الله الرحمن الرحيم. المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان. متن كشف الشبهات لشيخ لام ومجدد دعوة التوحيد محمد ابن عبدالوهاب ابن سليمان التميمي رحمه الله تعالى - 00:00:00ضَ
الدرس العاشر بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال المؤلف رحمه الله تعالى وله قدرها ابراهيم عليه السلام. لما القي في النار جبريل في الهواء فقال انا - 00:00:20ضَ
فقال ابراهيم اما اليك فلا. قالوا فلو كانت لم يعرضها فالجواب الله قال والله لا زال وهذا ترجم غني غني لهما له مال كبير يرى رجلا او ان يهبه شيئا يقضي به حاجته فيأبى ذلك الرجل المحتاج ان يأخذ ويصبر الى ان يأتيه الله - 00:00:47ضَ
لا ان يأتيه الله برزق لا منه لا منة به احد. فاين هذا من استعادة العبادة والشرك لو كانوا يفقهون ولنختم كلاما ان شاء الله تعالى لمسألة عظيمة مهمة جدا - 00:01:47ضَ
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه من استجاب الهدى هذه اخر الشبهات التي ذكرها الشيخ في هذه الرسالة العظيمة واجاب عنها بجواب سبيل موفق وهي ان عباد القبور - 00:02:05ضَ
الذين يخلقون المدد من الاموات ويستغيثون بهم يقولون ان هذه الصفات ليست وهذا الطلب من الاموات ليس وذلك بدليل قصة جبريل عليه الصلاة والسلام مع إبراهيم عليه الصلاة والسلام حينما القي في النار - 00:02:39ضَ
فان جبريل جاء الى ابراهيم يعني يروى هذا يروى ان جبريل جاء الى ابراهيم عليه السلام وهم يجاهدونه يقدم في النار ويضعونه في ميزانه وكانت نارا عظيمة اه تتساقط الطيور من الجو - 00:03:18ضَ
في شدة حرارتها وعظمها فقال جبريل لابراهيم عليه السلام هل لك من هذا تعرض عليه المساعدة ويعرض عليه ان ينزله مما هو فيه وجبريل عليه السلام لا شك انه عنده قدوة - 00:03:49ضَ
وقف على الله عز وجل بالقوة بقوة عند ذي العرش رسول الاية الاخرى ذو مرة ذو مرة يعني قوة فعرظ جبريل على ابراهيم ان يساعده في اخراجهم هذه فلما كان إبراهيم - 00:04:19ضَ
عظيم الثقة في الله عز وجل متوكلا على الله قال له اما اليك فلا واما الى الله فبلى وابراهيم عليه السلام لم يرد ان نطلب من مخلوق ان يوصله من هذه وانما توجه الى ربه - 00:04:46ضَ
كما صح في الحديث انه قال حسبنا الله ونعم الوكيل اما اليه او في دروس هذه قال هل لك من حاجة؟ قال اما من اية اما في الحاجة واما الى الله ان يؤمل حاجة الى الله محتاج الى الله - 00:05:14ضَ
فهذا من باب التوكل على الله عز وجل تصويب الامر وهذه درجة اكمل الخلق اكمل الخلق ايمانا اي ضربنا ابراهيم رفضت مساعدة المخلوق ورجل مساعدة لان مساعدة المخلوق بها ملة - 00:05:41ضَ
فيها حاجة من المخلوق مساعدة الخالق سبحانه وتعالى لابد فيها وهي فضل من الله سبحانه وتعالى والعباد مهما كانت حالتهم فهم فقراء الى الله عز وجل عن الله عز وجل. اما المخلوق فبإمكانك ان تستغني - 00:06:11ضَ
قالوا فهذا دليل على زواج الاستغاثة بالمخلوق لانه لم يكن جبريل يعرض على ابراهيم شيئا من محاضرته لم يكن لنحذر على ابراهيم شيئا محرما وممنوعا وانتم تقولون الاستغاثة بالقبور ممنوعة - 00:06:38ضَ
وهذا يعرض على ابراهيم يعرض عليه المساعدة ونحن لا نخرج من الاموات الا المساعدة فقط والا نحن نعلم ان الله هو وخالص الراجح وان الامور بيده وانه على كل شيء قدير - 00:07:07ضَ
ولكننا نطلب من المخلوق ما يقدر عليه وهو المساعدة لا نعتقد بالمخلوق انه هذه التبهة والجواب عنها اولا ان هذه القصة لن قد جاءت باكاذيب ليست من كلام المعصوم صلى الله عليه وسلم - 00:07:32ضَ
الاسرائيلي يا شيخ هذا الوجه الاول والعقارب واشياء الذي لم تثبت وانما تبنى العقائد على ادلة ثانيا لو صحت هذه وثبت في اساليب صحيحة فهي لا تدل على جوانب جواز الاستغاثة بالاول - 00:08:06ضَ
هذا شيء معظم لان جبريل كان حيا وقادرا على ما عرف على اسرائيل فانا حيا حاضرا قادرا على ما عرض على ابراهيم فان الله اعطاه صورة التي يستطيع بها ان يأكل النار وما حولها ويقذفها في مكان بعيد - 00:08:43ضَ
وقادر على ان يأخذ ابراهيم ويبعده عنه ان الله اعطاه القوة على ذلك اذا امره الله فان عنده قوة عظيمة فهذا من عرش المخلوق القادر ان يساهم المهم قال السوق وهذا مثل - 00:09:07ضَ
انه غالب مبين يأتي الى انسان التقويم في عرض عليه القرض فيقول اتقبل ان اقرضك رجل تدفع به حاجته فيقول هذا الفقير لا انا لست بحاجة الى المقصود انا انتظر الفرج من الله - 00:09:33ضَ
فليس في عرض هذا الغني شيء من المحذور وليس في ترك هذا للقبول هذا شيء عادي لا يدخل في امر العقيدة اما انتم فانتم تطلبون من الابواب فلا يصبرون عليه - 00:09:53ضَ
تفريج الكربات وفوائد الحاجات واجابة الدعوات يطلبون منه ما لا يقدرون عليه اولا لا يقدرون عليه وثانيا انهم غير غير احد هم في عالم في الاخرة ليسوا موجودون في عالم الاخرة بينكم وبينهم - 00:10:19ضَ
بينكم وبينهم عالم الغيب هم الحب للاخرة وانتم في الدنيا لا يسمعون دعاءكم ولا يقدرون ولو سمعوا ما استجابوا لكم لم يقدروا على اجابتكم لانهم اموات ففرق بين رفقة جبريل - 00:10:43ضَ
عليه السلام ما ابراهيم لو صحت وما تقولونه انتم في عبادتكم للاموات واعتقادكم انهم يصبرون على انقاذكم من عذاب الله وعلى انجائكم من النار وعلى كل ما تدعون الاموات راغبون لا يسمعون ولا يقدرون - 00:11:07ضَ
وبينكم وبينهم حادث للموت والحياة فارفض بين هذه النسخة وبينما يدعون وهذا مثل ما ثبت التي قبل هذا وهي ان الناس يوم القيامة يأتون الى ادم ام نوح ثم ابراهيم - 00:11:37ضَ
ثم موسى ثم عيسى ثم محمد يطلبون منهم ان يشفعوا عند الله لهم بفضل القضاء بينهم وسبق ان الشيخ اجاب عن هذا بان هذا طلبوا من احيا حاضرين يكثرون على الدعاء وعلى الشفاعة - 00:12:01ضَ
قالت الشفاعة من الله ليس هو كما تطلبون من الاموات العابدين الذين لا يسمعون دعائكم ولو سمعوا فاستجابوا لكم ففرق بين هذا وهذه التي قبلها نعم شبهات الجواب ان هذا من - 00:12:19ضَ
يطلبون منهم قال وهو الدعاء فانه كما قال الله تعالى في فلو اذن الله له ان يأخذ نار ابراهيم وما حولها من الارض والجبال ويلقيها في مشرق او المغرب نفعل كما فعل في القوم نور - 00:12:59ضَ
لما امره الله هذا يعود ربنا فيها والحيوانات واطلعها على طرف الجماعة حتى بلغ بها عذاب السماء ثم خلفها عليه هذا دليل على قوته عليه الصلاة والسلام ولو امره ان يرضعه الى السماء لفعل - 00:13:33ضَ
وهذا ثوب يأبى ذلك الرجل المحتاج ان يأخذ ويصبر فاذا القبور ويهربون من الاموات الغائبين الذين لا يسمعون ولو سمعوا ما استجابوا اين هذا من هذا مع الفارق نعم لو كانوا يعقلون - 00:14:09ضَ
وكانوا يعقلون ويفرقون بين المختلفات ساذهبوا هذا الفصل العظيم لكنهم لا يعقلون قلنا انه لا يفهمون هذه الخرف واما انهم يلبسون على الناس وهناك من يلبسون على الناس وهم يعرفون ان هذا باطل - 00:14:55ضَ
لكن يلبسون على الناس باغراض اما لغرض الرئاسة او من اكل الامواج الباطل او لغير ذلك من الاغراض او لخص اظلال الناس عن صراط المستقيم هناك مضللون يلبسون على الناس وهم يأنقون مما يقولون وهم كبار - 00:15:21ضَ
لكن ينبتون على الناس باغراظ قال وهذا مطلوب كثير من الناس يقولون هذا حق ونحن نفهم هذا ونشهد انه الحق لا نقدر ان نفعله ولا يجوز عند امر بلدنا الا من وافقهم وغير ذلك من الاعذار - 00:15:44ضَ
ولم يدري زمنا طلا وغير ذلك من الايات كقول يعرفونه كما يعرفون ابنائهم فإن عمل بالتوحيد عملا ضائعا وهو لا يفهمه او لا يعتقده بقلبه فهو منافقة ان المنافقين في وهذه المسألة كبيرة طويلة تتبين لك - 00:16:38ضَ
وترى من يعمل بمن يعمل به ظاهرا لا باطلا اثني عليك بما نهاية من كتاب الله قسم الشيخ رحمه الله عليه في مسألة عظيمة مهمة تفهمها وتعقلها لانه اذا فهمها الانسان - 00:17:18ضَ
فانه يدرك اخطاء للناس في العقيدة هذه المسألة هي ان التوحيد يكون بالقول والعمل والاعتقاد. لا بد من هذه الامور ثلاث بالقول والعمل والاعتقاد بالخالق فاذا اجتمعت هذه الامور الثلاثة - 00:18:00ضَ
صار الانسان موحدا مؤمنا بالله ورسوله وان اختل واحد منها لم يقل ولا فان كان يعتقد التوحيد بقلبه ويعرف انه لا اله الا الله وان عبادة ما سواه باطلة تعرف هذا القلب - 00:18:30ضَ
ولكنه لا يعمل به جوارحه ولا ينطق ولا يقر به بلسانه فليس فهذا كافر مثل فرعون فان فرعون كان معترفا الربوبية وان ما جاء به موسى هو الحق ولكنه ترك العمل به - 00:18:59ضَ
وتظاهر بخلافه وسحبه تصبرا وعبادة كما قال تعالى وجحدوا بها واستيقنتها تمسطهم ظلما وعلوا انظر قل بالله انا عاقلة المؤمنين وقال وقال موسى عليه السلام لفرعون فقد علمت ما انزل هؤلاء - 00:19:27ضَ
الا رب السماوات والارض فخائف فقد علمت يا فرعون عرفت بقلبه ما انزل هذه الايات التي شدت بها الا رب السماوات والارض فقال للناس واني لاظنك يا فرعون مقبولا فهذا دليل على ان فرعون - 00:19:53ضَ
كان كذبا في قلبك صدق ما جاء به نوح عليه السلام وانما جحد ذلك وتظاهر به تكبرا وعنادا فمن فمن اعتقد التوحيد بقلبه ولكنه لم ينبت به لسان ابدا ان ينطق ويقول لا اله الا الله - 00:20:22ضَ
كما كحالتي الذين قال الله فيهم قد نعلم انه لا يأتينك الذي يقولون فانهم لا يكذبون ولكن الظالمين ايات الله يشهدون قلة الاية على ان كفار قريش كانوا يقدمون للرسول بقلوبهم - 00:20:48ضَ
ولكن يشهدون ذلك بظواهرهم والسنتهم وكما قال سبحانه وتعالى في في اليهود الذين عافيناهم الكتاب اليهود والنصارى الذين اتيناهم بالكتاب يعيشونه عن محمد صلى الله عليه وسلم كما يعرفون ابناءهم - 00:21:13ضَ
ايقونة هذه وان فريقا منهم ليصممون الحق وهم يعلمون تظاهرون بالاسلام والجحوش ما في قلوبهم لان محمدا رسول الله وانه جاء بالحق من عند الله عز وجل ولكن منعهم الصبر - 00:21:41ضَ
والحسد وباتباعه يجدونه مكتوبا عنده بالثورات والانجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن صدور اوصافهم عليه الصلاة والسلام ولكنهم يشهدون ذلك اهو يعتقدون ذلك في قلوبهم ولكن لا ينطقون به بالسنتهم ولا يعملون به بجوارحه - 00:22:03ضَ
تصبرا وايجابا اقتصادهم بقلوبهم لا ينفعهم وهم كفار مخلدون في النار وكبير من واقع المسلمين اليوم على هذا يقول والله انا اعرف ان اهالي يقولون ان هو التوحيد واني اقول اسميح ابن عبد الوهاب هو الحق - 00:22:34ضَ
ولا يزال نعرف انه هو الحق ولكن ما نقدر نخالف هالبلد عندهم وعندهم استغاثة بالاموات ولا نسأل الخالق حنا ما نقدر نصالح كنا حنا عارفين انه هذا هو التوحيد هذا هو دين الله عز وجل - 00:23:03ضَ
ولكن لا نقدر على مجابهة الناس الكفار والمشركين على عقائدهم قلنا ان يفعلوا مثل فعله وهم يعتقدون بطلان ذلك واما ان لا ينكر عليه ولا يبين الحق ويحكمونه والسكون عن الحق - 00:23:30ضَ
هذا واقع في هذا هذا هو يعرفونه في قلوبهم ولكن انشروا له في الظاهر هم يقولون هذا الرجل خارجي وهذا الرجل جاء بمذهب خالص وهذا الرجل مؤمن ما جاء به هو ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:23:58ضَ
وهو مقتضى الكتاب والسنة وانما حملهم الحسد او الكبر او طمع في امور الدنيا لانهم يظنون انهم اذا وافقوا على هذا الحق وقبلوهم سيخسرون رئاستهم ويخسرون اموالهم ويخسرون جاءهم عند الناس يقول لهم الشيطان هكذا - 00:24:18ضَ
الشيطان تراكم ان اتبعتم هذه العقيدة فانكم ستخسرون هذه الامور كلها يعدهم الفقر ويأمرهم الشيطان لعنه الله هذا جانب الجانب الثاني من وافق في الظاهر بالتوحيد وهذا صحيح وهذا هو الحق - 00:24:48ضَ
فالله صار صار مع الذي في قلبه لا يعتقد هذا اعتقد ان هذا ان الخرافات وانه اقاليم كذا وكذا لازم يكون ما نقدر تظهر هذا هذا ما فهو يتظاهر به بالخير - 00:25:18ضَ
ولكن فهو لم يعمل به ولم يتكلم به لماذا وانما عمل به وتسلم به نفاقا التحالف المنافقين الذين هم في الدرق الاسفل من النار لماذا لانهم يقولون بالسنتهم ما ليس بقلوبهم - 00:25:47ضَ
اذا جاءك المنافقون قالوا الله والله يشهد انك لرسولك والله يشهد ان المنافقين لكارهون اتخذوا ايمانهم هل يريدون من هذا الفقه وانهم ما يعترفون بنبوة الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:26:16ضَ
وخلود اتخذوا ايمانهم جميعا وصدوا عن سبيل الله انهم ساء ما كانوا يعملون اذا فمن نطق بالتوحيد وعمل به في الظاهر ولكنه لا يعتقد بقلبه ولا يؤمن به يقول هذا خرافات وهذا تبجيل وهذا - 00:26:34ضَ
فهذا وهو شر من الباب الى الارض لانه مخادع لله ولرسوله وللمؤمنين يخادعون الله والذين امنوا وما يخبعون الا هم مثلهم وما يشعرون اذا هم على صافي الذي يأبى ان يعمل به ويأبى ان ينطق به وهو يأثم بحقيقته في قلبه - 00:26:54ضَ
قال مع الكفار الجاحدين الذي يتظاهر به بلسانه وافعاله وينكره بقلبه هذا مع المنافقين ولا يسلم الا من عمل بالتوحيد نطقا واعتقادا وعملا هذا هو الذي يجني هذه القاعدة اذا حفظتموها وعرضتموها تبين لكم حقيقة التوحيد وما يضاف - 00:27:28ضَ
وهل المسألة كبيرة طويلة؟ المسألة التي بينها لكم كثيرا وطويلة اذا حاولت تطبيقها على احوال الناس فلها تصفيقات كبيرة على احوال الناس وتبين لك اذا كان او جهنم وترى من يعمل به ظاهرا ولا باطلا - 00:28:01ضَ
لو ما سألته عما يعتقد بقلبه بينهم ولا يعرض ولكن عليك بعض الناس يدعي الاسلام او قد يدعو الى الاسلام يدعو الناس الى الاسلام لكن لو سألته ما هي حقيقة الاسلام - 00:28:44ضَ
وما هي نوافل الاسلام يعني بدعوى وتقول له يشرح ما هو ما هي حقيقة الاسلام قلبها عند الناس كان حقيقة وما هي نوافلك هذه هذه خطورة عظيمة يجب على كل جزء من ان يعلم حقيقة الاسلام ويعلو التوافر والاسلام - 00:29:06ضَ
المنافقين الذين اذا استعملوا في قبورهم هل ربهم وما فيهم وما الذي؟ يقول نعم؟ قال لا ادري. يقولون شيئا فقلته يتكلم ويصلي ويعمل وهو ما يجوز ثم يؤكد على كل مسلم - 00:29:41ضَ
حقيقة الايمان ونوافل الاسلام ومكملات الايمان ومنقصات البلاد هذا لا ينفع لا وقع احدا في هذا الوقت. لا العوام ولا المتعمدين ولا العلماء وهو معرفة حقيقة ومعه اهم واحد جدة - 00:30:10ضَ
ويعرف ما يلخص الاسلام ولا ولكن عليك بمن لا يتوب بكتاب الله اولاهما خلودان لا تطيروا قد كفرتم بعد ايمانكم فاذا تحققت تبين لك ان النبي يتكلم بالكفر او يعمل به خوفا من نقص مال او جاه او مجاراة لاحد اعظم ممن يتكلم بكلمة - 00:30:43ضَ
له دعاء نعم والان اذا عرفنا هذه القاعدة وعرفت هذه القاعدة فانه ممكن ان تعرف ما يضافها من الاقوال والافعال من ذلك الفلاح الذين يتكلم به الانسان وهو نواقض الاسلام - 00:31:26ضَ
لكن وتسلم الانسان بما يناقض الاسلام وهو يمزح الله اكبر ولو كان ما قصد هذا الشيء وليس جادا ثلاثة وانما هو من باب البيت تقول له لا الدين ليس فيه مجد - 00:31:57ضَ
دليل على ذلك يترك هؤلاء النظر الذين خرجوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك التي هي رجل للروح لانه بلغ الرسول صلى الله عليه وسلم ان الروم - 00:32:19ضَ
يجمعون على رد المسلمون فالنبي صلى الله عليه وسلم بادر في وقت الحر والفكر الخير والصيد غادر والمسافة بعيدة فنية كثير والله الحرب حاجة الناس الى حضور يقبل من الله والسحاب - 00:32:44ضَ
فالرسول صلى الله عليه وسلم امر بالغسل وكان في سائر غزواته بغير الجهة التي يريد كل هذه الغزوة فانه بين فيها الذي يريدها علشان كل الناس على بينة من اهله - 00:33:18ضَ
فنهض معه المسلمون الذين اعظم الايمان ولم يأبأ ولا يكون المسار اما المنافقون لا يوجد عليهم الكفار طلبوا العذر الرسول صلى الله عليه وسلم فهذا رهفها النبي صلى الله عليه وسلم رفع الصلاة - 00:33:37ضَ
وانزل الله تعالى عليه لو خرجوا منكم ما جالوكم الا قبالة ولا اوضع خلالك تدعونكم الفتنة وفيكم سماعون لهم والله انهم لو خرجوا مع مسلمين لحصل منهم شخص فتأخروا وتأخر ناس من المؤمنين الصادقين لكن - 00:34:03ضَ
اخر تكاتلا وتطبيقه ثم حصل منهم التوبة والنذر بعد ما رجع الرسول صلى الله عليه وسلم مما خصه الله بكتابه لكن الشاهد ان ناسا من الذين خرجوا مع الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:34:32ضَ
قال واحد منهم ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء ارغب الرسول ولا الزم ولا اذن الا اللقاء يعنون رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه وكان في المجلس امام فانكر عليها - 00:34:51ضَ
وقال السبب ولكنك منافق لا يوفرن رسول الله صلى الله عليه وسلم فذهب هذا الحسن ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم بمقالتهم فوجد الوحي قد سبقه ونزل على الرسول قوله - 00:35:20ضَ
قوله سبحانه وتعالى ولئن سألتهم ليقولن انما كنا نقوم ونلعب بلاد الله واياته ورسوله فيكم تستهزئون لا تعتبروا قد كفرتم بعد ايمانكم فجاء جاء هؤلاء الى الرسول يعتذرون جاؤوا يعتذروا - 00:35:36ضَ
ويقول يا رسول الله ما حبنا لله ان المسح حديث الرشد يرفع به عنا الطريق ما قصدنا هذا الكلام وانما هو من باب الفجر ولا يجوز الرسول صلى الله عليه وسلم على تلاوة الاية قلها بالله واياته ورسوله كنتم تستهزئون ولا - 00:36:02ضَ
يتلو الاية ولا ينتهي الا اين كان هؤلاء كفروا في الله وارتدوا يعني من الصحابة كانوا يرتضوا عن دينهم بسبب كلمة قالوها على وجه فكيف بمن يقول كلام الكفر لا مما في البيت وانما من باب للمحافظة على ماله وعلى الجاهل وعلى - 00:36:29ضَ
وكان النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الظهر علشان حفظ ماله وحفظ الناس هل تجد من فذكر الحياة الدنيا في الاخرة ذكروا بايات الله ثمنا قليلا. هذا اشد من المال - 00:36:55ضَ
الذي يوافق الكفار على ما هم عليه وهو يبغض ما هم عليه ولكن فعل هذا محافظة على ذلك وانا جاهل وعلى الناس وعلى مطالبهم الدنيوية هذا شر من هؤلاء الذين - 00:37:18ضَ
قالوا اننا نقول ونلعب وحفظ الله كل شيء انما استثنى الله جل وعلا صح ما هو ان يتكلم بملابس الكفر من اجل ان يسلم من الى التعذيب كما حصل لعمار بالله - 00:37:37ضَ
رضي الله عنه لما اخذه وعذبوه الا ان يصب محمدا صلى الله عليه وسلم فكلت الى الموضوع وقتله مطمئن بالايمان يجب ان يتخلص وتهديدهم فلما اطلقوه جاء الى الرسول صلى الله عليه وسلم يقول - 00:38:01ضَ
ويذكر له ما حصل منه قال له كيف تجد قلبك قال مطمئن فانزل الله تعالى الا من وكل وقلبه مطمئن بالايمان ولكن من شرع في الكتب صدرا فعليهم غضب الى الله - 00:38:29ضَ
ولهم عذاب عظيم ذلك بانه يستحب الحياة الدنيا على الاخرة هذا هو فاذا قال كلمة الكفر من اجل الطمع خطأ من اجل الدنيا فان هذا عضو لا ينفعه الا الله - 00:38:48ضَ
اما اذا قالها من اجل التخلص من الاكراه وقلبه مطمئن بالايمان فهذا رخص الله له الله له في ذلك والحاصل ان الذي يتكلم كلمة الخف لا يخلو من احدى ثلاث حالات - 00:39:09ضَ
الحالة الاولى ان يكون معتقدا ذلك بقلبه موافقا له في قلبه في الحالة الثانية ان لا يكون مرتبطا بذلك في قلبكم ويقرأ هذا ولكنه فعله من اجل طمع الدنيا ومداراة الناس ومداهنتهم - 00:39:34ضَ
فهذا ساكن ايضا بنفس الاية ثالثا بحق الحياة فيها على الاخر في الحالة الثالثة ان يقول ذلك مكرها لا مختارا وقصدهم مطمئن بالايمان فهذا مرخص له في ذلك وهو مؤمن - 00:39:58ضَ
فليس لله والآية الثالثة قوله تعالى فهذا الحالة الثالثة ان لا يكون معتقدا لذلك في قلبه ولكن قاله من باب المشي فقط باب المزح والضحك هذا كافر ايضا في نص الاية الكريمة - 00:40:20ضَ
الحالة الرابعة حالة المفرد حالته اربع حالات نعم ولكن نعوذ بالله من هؤلاء الا من اصلح مع الكون قلبه مع كون قلبه مطمئنا بالايمان ما كون قلبي مطمئنا بالايمان واما غير هذا فقد كفر بعد ايمانه سواء فعله خوفا او مداراة او مسحة - 00:41:01ضَ
يدعو الى قال كلمة الكفر فان كان مكرها وقلبه مطمئن في الايمان فهذا لا لا عليه ربنا لا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به لا يكلف الله نفسا اما ما عدا ذلك ما عدا ذلك - 00:41:35ضَ
فانه يكون صور الحياة المعتقد معتقد ولكن قاله حفاظا على ماله او جاهه اموره الدنيوية او المادة او الناجح الذي يمزح ويلعب ليس فيه مد ولا لحي فالآية تدل على هذا - 00:42:08ضَ
ومن عداه من الصور الثلاث فانه ليس ليس بمعنى نعم ومعلوم ان الانسان هذه فائدة الاكراه ما لا يكون عليه انما يكون على الامور الظاهرة على الكلام او الفعل على السلامة النطق في كلمة كفر - 00:42:47ضَ
بكرة او يفعل تعلن من افعال الكفار لله او هذا معلوم انا معذور اما عقيدة القلب فلا احد يكره عليه لان القلب لا يعلم ما فيه الا الله سبحانه وتعالى - 00:43:13ضَ
فلا يمكن ان يكره احد على الاعتقاد ابدا انما الاكراه على الاقوال والافعال فقط لا عقيدة القلب لا تدخل فيها لاحد هذا بيد الله سبحانه وتعالى كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ان القلوب بين اصبعين - 00:43:39ضَ
من اصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء ويقول صلى الله عليه وسلم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينه فامور القلوب هذا بيد الله سبحانه وتعالى لا احد يتصرف فيه لا بايمان ولا ولا بكفر - 00:44:02ضَ
وانما سببه ان له في ذلك حظا من صدور الدنيا فرموه على الدين صرح انه لم يكن ها لان الاعتقاد لا احد يقدر على تغييره. ها او الجهل يعوذ بمثله او بالجهل - 00:44:18ضَ
الجهل ايضا لا يسمي عذر اذا كان يتعلم نحن نجتمع لهم فاذا قال كلمة الكفر دائما بمعناه وهو ينذرك ان يتعلم العلم موجود عندنا انه هو ما قبل هذا لانه مفرط - 00:45:01ضَ
او المؤمن الدين او هو لا يؤمن الدين قال الكلمة فهو لا يقبل الدين يحبك ولم يكره على هذا الكلام الحكم على النطق او محبة الكفر ولا يحب الكفر ايضا - 00:45:21ضَ
يقول اذا ما تكره الدين الكفر او يفعل افعال الصغر ولو كان يقبضها او فانه يشعر بذلك حكما عليه بما ظهر مؤمنا بفعل وانما سببه ان له في ذلك حظا من حضور الدنيا - 00:45:44ضَ
سبب ذلك قال تعالى ذلك بانه في التحفظ الحياة الدنيا هذا هو الذي سبب الكفر انهم اتوا الدنيا على الاخرة ففعلوا وقالوا اقوال الكفار وافعالهم او سكتوا عن الانكار او سكتوا عن المنكار - 00:46:23ضَ
وسالبوهم في هذه الحفاظ على مطامعهم الدنيوية هذا هو الذي سبب لهم الكفر والله سبحانه وتعالى اعلم وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم نعم وبهذا انتهت هذه الرسالة - 00:46:46ضَ
المفيدة غفر الله مؤلفها ونفعنا الى سمعنا وما قرأنا هذا ومن غيره صلى الله وسلم على نبينا محمد - 00:47:08ضَ