شرح رسالة العبودية - الشيخ صالح الفوزان - مشروع كبار العلماء

10 من 21/شرح رسالة العبودية/الصلاة فيها دفع مكروه وهو الفحشاء والمنكر/صالح الفوزان/العقيدة

صالح الفوزان

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان طرح كتاب العبودية الامام المجدد احمد ابن تيمية الحراني رحمه الله الدرس العاشر بسم الله الرحمن الرحيم - 00:00:00ضَ

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين ما بعده قال المؤلف رحمه الله تعالى قال قال الله تعالى في حق يوسف عليه السلام كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء. انه من عبادنا المخلصين - 00:00:18ضَ

فالله يصرف عن عبده ما يسوؤه من الميل الى الصور والتعلق بها ويصرف عنه الفحشاء باخلاصه لله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله على اله واصحابه اجمعين - 00:00:40ضَ

يوسف بن يعقوب ابن ابراهيم عليهم الصلاة والسلام جرى عليه من الابتلاء والامتحان ما خصه الله سبحانه وتعالى في سورة يوسف من اولها الى اخرها فاولا ابتلي باخذه من ابيه - 00:01:03ضَ

وفراقه من ابيه وهو طفل صغير والقائه بالجب وهو البئر يريدون التخلص منه ثم بعد اخراجه من الجب فصار رفيقا قادما عند ملك مصر فلما بلغ اشده هو استوى انا - 00:01:30ضَ

جميلا القى الله عليهم جمال الذي خصه به امرأة العزيز والنساء عادة تبتلى بالعشق التعلق للرجال حكمي انه عندها في في بيتها ارادت منه الفاحشة انتقل من ابتلاء الجسم وابتلاء الشدة - 00:02:07ضَ

من الابتلاء بالنعمة الابتلاء بالشهوة وامرأة العزيز حاولت معه وهي امرأة ملك عندها من الرفاهية والجمال ما عندها ما ليس عند وغيرها تصنعت وغلقت الابواب طلبت منه مواقعتها ولكنه ابى - 00:02:39ضَ

ابى واستعاذ بالله اه الحت عليه تطلب منه ما تريد ولكنه ابى وصمم قال معاذ الله انه ربي احسن مثواي انه لا يفلح الظالمون فلما رأى منها الالحاح هرب هرب يريد الخروج من الباب - 00:03:10ضَ

فلحقت به جرت وراءه يريد امساكه عن الخروج. صادف عند الباب انه جاء زوجها فلما رأت زوجها طلبت الدعوة عليه على يوسف عليه السلام كذبت عليه وادعتنه هو الذي يراودها عن نفسه. وقالت ما جزاء من اراد باهلك سوءا - 00:03:34ضَ

الا ان يسجن او عذاب اليم فهي القدس التهمة والدعوة عليه هذا من مكر النسا ومن كيدهن ولكن الله بين الحق وبين كذبها علامة في قميصه وهو انه لما هرب - 00:04:05ضَ

امسكت قميصه فانشق بيدها من خلفه قالت ما جزاء من اراد من اراد باهلك سوءا الا ان يسجن او عذاب اليم قال هي راودتني عن نفسي يريد ان يكذبها شهد شاهد من اهلها - 00:04:28ضَ

وقالوا انظروا في الامارة والعلن ان كان الشق من الامام فهي صادقة انه اقبل يريدها فدفعته فانشق ثوبه وان كان الشق من الخلف فهي كاذبة وهو الصادق لانها جذبته فلما رأى قميصه قد من دبر قال انه من كيدكن - 00:04:52ضَ

ان كيدكن عظيم فاكذبها الله سبحانه وتعالى وبين الصدق يوسف عليه الصلاة والسلام والسبب فيها ذلك هو الاخلاص لله عز وجل ناص يوسف لربه هو الذي فرج عنه عند الشدة وخلصه - 00:05:16ضَ

من هذه التهمة فلما رأى قميصه خد من دبر قال انه من كيدكن ان كيدكن عظيم. يوسف اعرض عن هذا واستغفري بذنبك انك كنت من الخاطئين ولكن الشاهد ان الله قال كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء - 00:05:41ضَ

انه من عبادنا المخلصين. اه الله جل وعلا خلصه ونجاه وصرف عنه السوء وهو تعلق بها وعشقها طرفا ذلك عنه والفحشاء وهي الوقوع في والزنا صرف الله عنه الامرين ثم علل سبحانه ذلك بقوله - 00:06:03ضَ

انه من عبادنا المخلصين كلمة من عبادنا هنا هذه عبودية خاصة عبودية خاصة ثناء عليه والا كل الناس من عباد الله بالعبودية العامة ولكن هذه كلمة ثنى عليه انه من عبادنا - 00:06:30ضَ

المخلصين بسبب اخلاصه لله عز وجل نجاه الله من هذه الشدة وهذه المحنة وهذه الكربة هذا هو الشاهد من ودل على ان من اخلص لله عز وجل فان الله ينجيه - 00:06:53ضَ

انه من عبادنا المخلصين هذا تعليل عام كل من اخلص لله عز وجل وعبد الله حق عبادته فان الله يخلصه في الشدائد كما قال النبي صلى الله عليه وسلم تعرف الى الله في الرخاء - 00:07:15ضَ

يعرفك في الشدة نعم قال الله تعالى في حق يوسف عليه السلام كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء انه من عبادنا المخلصين والله يصرف عن عبده ما يسوؤه من الميل الى الصور والتعلق بها وهو العتمة. نعم. ويصرف عنه الفحشاء باخلاص - 00:07:37ضَ

لله والتعلق بالصور والنظر فيها والميل اليها سبب سبب للوقوع بالفحشاء الله صرف عنه السبب هو المسبب لانه من عباد الله المخلصين نعم ولهذا يكون قبل ان يذوق حلاوة العبودية لله - 00:08:02ضَ

والاخلاص له بحيث تغلبه نفسه على اتباع هواها فاذا طعم الاخلاص وقوي في قلبه ان قهر له هواه بلا علاج ولهذا ولهذا يكون قبل ان يذوق حلاوة العبودية لله. يكون الانسان - 00:08:27ضَ

قبل ان يذوق حلاوة العبودية لله فانهم يحصل عنده ميل مع الفتن ومع لكنه اذا ذاق حلاوة الايمان والاخلاص لله فانه يستقر قلبه مع الله سبحانه وتعالى فلا يلتفت الى فتنة ولا الى مناظر سوء ولا الى - 00:08:47ضَ

لذة عاجلة وشهوة حاضرة وانما ينظر الى المستقبل والعواقب هذا من وفقه الله سبحانه وتعالى نعم ولهذا يكون قبل ان يذوق حلاوة العبودية لله والاخلاص له. بحيث تغلبه نفسه على اتباع هواها - 00:09:16ضَ

فاذا طعم الاخلاص وقوي في قلبه انقهر له هواه بلا علاج كما حصل ليوسف عليه السلام في هذا الموقف الصعب نعم قال الله تعالى ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر. ولذكر الله اكبر - 00:09:40ضَ

فان الصلاة فيها دفع للمكروه. وهو الفحشاء والمنكر وفيها تحصيل محبوب وهو ذكر الله وحصول هذا المحبوب اكبر من دفع ذلك المكروه فان ذكر الله عبادة الله وعبادة القلب لله مقصودة لذاتها. نعم - 00:10:01ضَ

قال الله جل وعلا لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم وهو امر بجميع الامة اتل ما اوحي اليك من الكتاب واقم الصلاة ثم بين فائدة الصلاة فقال سبحانه ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر - 00:10:24ضَ

ولذكر الله اكبر الله يعلم ما تصنعون لان المقصود من تلاوة الكتاب ليس الترنم باللفظ والتغني بالقرآن تحسين الصوت والترتيب هذي وسيلة واما الغاية فهي العبادة واقموا الصلاة في اعظم انواع العبادة لان الصلاة - 00:10:45ضَ

تمتاز عن غيرها من العبادات في هاتين الميزتين تنهى عن الفحشاء والمنكر تنهى الصلاة تنهى عن الوقوع في الفحشاء لان الذي يلازم الصلاة وطاعة الله ومناجاة الله جل وعلا فانه فان صلاته تبعده - 00:11:13ضَ

عن الوقوع في الفحشاء وهي المعصية القبيحة والمنكر عموما تنهاه عن المنكر عموما فتجد المصلين يمتازون على غيرهم بالاستقامة والمحافظة على الدين لان الصلاة تورث في قلوبهم خشية الله سبحانه وتعالى - 00:11:40ضَ

ومحبته واما من اضاع الصلاة فانه يضيع ربيع نفسه ويكون مع هواه تنهى عن الفحشاء والمنكر هذه فائدة عظيمة الفائدة الثانية اعظم ولذكر الله اكبر الصلاة ذكر لله عز وجل تشتمل على الذكر - 00:12:08ضَ

بالقول وبالفعل وبالقلب وباللسان فالصلاة كلها ذكر لله عز وجل. والقلب والذكر يحيي القلب وينير القلب. فالعبد الذي يحافظ على هذه الصلوات الخمس مع الجماعة يجد هذه هذه الفوائد العظيمة - 00:12:30ضَ

اما من ضيع الصلوات الخمس فانه يفقد هذه المزايا ولهذا قال جل وعلا فخلف من بعدهم خلف اضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات. فالذي يضيع الصلاة يتبع شهوات نفسه اتبع هواه اما الذي يحافظ على الصلاة فانها تحجزه - 00:12:51ضَ

عن الشهوات المحرمة وعن الهوى ولذكر الله اكبر ذكر الله اكبر من كل شيء الصلاة فيها ذكر لله عز وجل. والذكر يحيي القلب وينيره ويحببه الى ربه سبحانه وتعالى فدل على ان الصلاة - 00:13:18ضَ

فكونوا مربية للعبد على الخير ومانعة له من الشر مانعة له من الفحشاء والمنكر ومربية له على ذكر الله سبحانه وتعالى والرغبة اليه والاقبال على الله جل وعلا كما ان الصلاة ايضا فيها اعانة على المشاق والمكاره في الدنيا - 00:13:45ضَ

استعينوا بالصبر والصلاة ان الله مع الصابرين فهذه الصلاة عبادة عظيمة من رحمته سبحانه انه شرعها لعباده المؤمنين واوجبها عليهم لمصلحتهم وفائدتهم اما من لا يجد للصلاة لذة ولا يجد لها - 00:14:15ضَ

راحة هذا دليل على انه لا لم يصلي الصلاة المطلوبة فلم يذق طعمها ولم يتلذذ بفائدة وانما يعتبرها من العادات والتقاليد كما يقولون لانهم لم يذوقوا طعمها وفائدتها نعم قال الله تعالى ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله اكبر - 00:14:42ضَ

فان الصلاة فيها دفع للمكروه وهو الفحشاء والمنكر. فان الصلاة فان الصلاة فيها دفع للمكروه دفع للمكروه وهي الفحشاء والمنكر هذا مكروه. نعم وفيها تحصيل محبوب وهو ذكر الله. وفيها تحصيل المحبوب وهو ذكر الله جل وعلا للقول - 00:15:16ضَ

والعمل واللسان والقلب نعم وحصول هذا المحبوب اكبر من دفع ذلك المكروه فان ذكر الله اكبر ذكر الله اكبر من النهي عن الفحشاء والمنكر اعلى درجة نعم وكلاهما عظيم لكن - 00:15:38ضَ

الاعمال تتفاوت نعم وحصول هذا المحبوب اكبر من نفع ذلك المكروه فان ذكر الله عبادة الله وعبادة القلب لله مقصودة لذاتها واما اندفاع الشر عنه مقصود لغيره على سبيل التبع - 00:16:02ضَ

نعم ترك المحرمات والمعاصي والمنكرات هذه وسيلة هذه وسيلة للغاية والغاية هي عبادة الله لولا شريك له نعم والقلب خلق يحب الحق ويريده ويطلبه فلما عرضت له ارادة الشر طلب دفع ذلك - 00:16:22ضَ

عرض فلما عرضت له ارادة الشر طلب دفع ذلك فانها تفسد القلب كما كما يفسد الزرع بما ينبت فيه من الدغل نعم الاصل ان القلب مفطور على محبة الله وعبادته - 00:16:51ضَ

هذا هو الاصل فان انحرف فانما يكون هذا لسبب عارض سبب عارظ عرظ له اما التربية السيئة فابواه يهودانه كل مولود يولد على الفطرة فابواه يهودانه وينصرانه وممجسانه والتربية السيئة - 00:17:12ضَ

تفسد الفطرة واما بان يتبع الشهوات والرغبات النفسية فتنحرف به عن الفطرة التي فطر عليها فهو يدفعها الموفق يدفع هذه العوائل هذه العوارض تعرض لكل احد تلاوة وامتحان لكن الموفق يدفعها بالعبادة - 00:17:38ضَ

طاعة الله سبحانه وتعالى نعم ولهذا قال تعالى قد افلح من زكاها وقد خاب من دساها قال تعالى من سورة الشمس يمسي وظحاها والقمر اذا تلاها والنهار اذا جلاها والليل اذا يغشاها - 00:18:08ضَ

والسماء وما بناها والارض وما طحاها ونفس وما سواها اقسم بالنفس النفس لان النفس من العجائب فيها عجائب من خلق الله سبحانه وتعالى فالهمها فجورها وتقواها الهمها الله سبحانه وتعالى - 00:18:31ضَ

ذلك اما ان تكون فاجرة متبعة المعاصي والشهوات وهذا هو الغالب على نفوس البشر وتقواها او ستكون تقية ذكيا تبتعد عن هذه العوارض تتعلق بربها سبحانه وتعالى فالهمها فجورها وتقواها - 00:18:57ضَ

ثم قال جل وعلا قد افلح من زكاها من زكى نفسه زكاها يعني طهرها وكملها بطاعة الله سبحانه وتعالى وقد خاب من دساها بالمعاصي والذنوب دنسها دسها في التراب بدل ان يرفعها - 00:19:28ضَ

بالعبادة فالانسان هو الذي يضع نفسه هو الذي يظع نفسه اما في موضع الردع واما في موضع الهدى والانسان حيث وضع نفسه فعليك برعاية نفسك عليك برعاية نفسك وحفظها المحافظة عليها - 00:19:54ضَ

لا تطاوعها فتجذبك الى الشرع بل انت امسك زمامها واجذبها الى الخير لان قيادة بيدك الله اسند اليك ذلك قد افلح من زكاها انت اللي تزكيها قد خاب من دساها انت اللي تدسيها - 00:20:22ضَ

بافعالك تصرفاتك نعم وقال الله تعالى قد افلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى تزكى يعني بالطاعة قد افلح من تزكى اي زكى نفسه بالطاعة تزكية النفس على قسمين تزكية - 00:20:45ضَ

مأمور بها مطلوبة وهي تزكيتها بالطاعة والعبادة وتزكية مذمومة وهي مدح النفس والاعجاب بها الا تزكوا انفسكم واعلم بمن اتقى الم تر الى الذين ان يكون انفسهم الله يزكي من يشاء - 00:21:10ضَ

ولا يظلمون فتيلا نعم وقال تعالى قل للمؤمنين يغضوا من ابصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك ازكى لهم نعم وقال تعالى قل للمؤمنين قل ايها الرسول للمؤمنين بلغهم عن الله جل وعلا - 00:21:33ضَ

يغضوا من ابصارهم عن المحرمات ولا تتبع بصرك النظر الى الشهوات والمحرمات لان ذلك يجر عليك الوبال بل يحصل ولهذا قال يغظوا من ابصارهم ولم يقل يغظوا ابصارهم لان ما هو مطلوب منك انك تغمظ او تحزم عيونك - 00:21:57ضَ

المطلوب انك تنظر لبصرك الى ما تحتاج الى النظر اليه الى طريقك الى الحوائج التي تريدها من المباحات وانما تغض عن المحرمات فقط تغض بصرك عما حرم الله يغضوا من ابصارهم - 00:22:23ضَ

من تبعيضهم ويحفظوا فروجهم لان غض البصر وسيلة لحفظ الفرج وعدم غض البصر وسيلة لاضاعة الفرج والوقوع والفواحش النظر بريء النظر المحرم بريد الى المعصية وسهم المسموم كما وصفه النبي صلى الله عليه وسلم - 00:22:45ضَ

سهم مسموم من سهام ابليس والسهم لابد له من اصابة ماذا يصيب؟ يصيب قلبك اذا اطلقته في الحرام اصاب قلبك مثل السهم الذي تطلقه من الرمية يصيب قلبه فلا تقلقه - 00:23:13ضَ

ويجلب لقلبك الفساد والسفاه عظه عما حرم الله الى المناظر المحرمة النظر الى النساء النظر الى المردان النظر الى الصور الفاتنة وفي وقتنا النظر الى الفظائيات التي فيها النسا وفيها الفتن - 00:23:33ضَ

فيها عرظ النساء متبرجات كافرات ولا يختارون الا اجمل النسا واشد النساء لوسائل الاعلام لاجل الفتنة لاجل فتنة من ينظر اليهن فالمسلم يغض بصره عن هذه الامور والا فانه سيقع - 00:24:04ضَ

اما على المدى القريب او البعيد سيقع فيما حرم الله ان لم يغض بصره قل للمؤمنين لان لان المؤمنين هم الذين يمتثلون اما المنافق هو الكافر فهذا لا يقبل ولا - 00:24:29ضَ

يغضوا من ابصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك اذكى اي اطهر ازكى لهم ان الله خبير بما يصنعون وليس هذا خاصا بالرجال بل النساء ايضا وقل للمؤمنات يغضضن من ابصارهن ويحفظن فروجهن - 00:24:46ضَ

ومن حفظ الفرج غض البصر ومن حفظ الفرج من حفظ الفرج الحجاب للمرأة حجاب للمرأة هذا من حفظ الفرج ولا يبدين زينتهن الا ما ظهر منها وليظربن بخمرهن على جيوبهن الى اخر الاية - 00:25:10ضَ

المرأة تغض بصرها عن الرجال ومتابعتهم وتحتجب عن الرجال تستر نفسها عن الرجال الذين ليسوا من محارمها فهذي كلها وسائل وسائل لحفظ الفروج نعم وقال الله تعالى ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى منكم من احد ابدا - 00:25:33ضَ

نعم لما تكلم من تكلم ما اشاعه المنافقون اولى ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها من من الافك والكذب الذي يريدون به ان يكيدوا للرسول صلى الله عليه وسلم ويمتحنوه - 00:26:07ضَ

ويضيق صدره عليه الصلاة والسلام من الحديث بعض المؤمنين الذين عندهم تغفيل او استماع للمنافقين تكلموا معهم تكلموا معهم انطلى عليهم هذا الافك والعياذ بالله المؤمن يصون سمعه ايضا اذا سمع الكلام الفاحش والكلام في الناس والغيبة والنميمة والقذف - 00:26:35ضَ

فانهم يصون سمعه كما يصون بصره ان السمع والبصر والفؤاد كل اولئك كان عنه مسؤولا لكن بعض المؤمنين حصل منه اجتماع لهذه الشائعة وتكلم فيها يقولون بافواهكم ما ليس لكم به علم - 00:27:04ضَ

وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم ولولا ان سمعتموه قلتم ما يكون لنا ان نتكلم بهذا سبحانك هذا بهتان عظيم يعظكم الله وان تعودوا لمثله ابدا ان كنتم مؤمنين الى قوله تعالى - 00:27:24ضَ

ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى منكم من احد ولكن الله يزفي من يشاء الله هو الذي يزكي من يشاء ولكن يكون هذا بسبب من العبد العبد يبتعد عن - 00:27:46ضَ

اطلاق البصر الى ما حرم الله ويبتعد عن سماع الكلام المحرم الله جل هذا سبب من قبل العبد. الله جل وعلا يزكيه اذا فعل هذا الشيء فعل السبب فان الله يزكيه - 00:28:04ضَ

نعم ولكن الله يزكي من يشاء فالعبد يزكي نفسه بفعل الاسباب والله يكفي عبده بمنعه حفظه من الوقوع في ما لا يجوز نعم فقال تعالى ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى منكم من احد ابدا - 00:28:23ضَ

فجعل سبحانه غض البصر وحفظ الفرج وازكى للنفس وبين ان ترك الفواحش من زكاة النفوس نعم وهذا من قبل العبد. هذا سبب من قبل العبد. يزكي نفسه بذلك ثم الله جل وعلا يوفقه - 00:28:51ضَ

ويزكيه ويمنعه ويطهره من هذه الامور نعم وبين ان نشرت الفواحش من زكاة النفوس وزكاة النفوس تتضمن زوال جميع الشرور من الفواحش والظلم والشرك والكذب وغير ذلك هذا انما تزكى النفوس بالطاعة - 00:29:09ضَ

بالطاعة وترك المعصية طاعة الله من توحيده وعبادته وفعل ما يرضاه وترك ما نهى الله عنه من الشرك سائر المعاصي التباين والصغائر هذا كله تزكية للنفوس نعم وكذلك طالب طالب الرئاسة والعلو في الارض - 00:29:33ضَ

قلبه رقيق لمن يعينه عليها ولو كان في الظاهر عاد الشيخ رحمه الله الى سياق الكلام الاول لان الانسان يكون رقيقا لرغبته وهواه ولذلك يخضع ويذل لمطامعه وان كانت تضره - 00:30:04ضَ

ويخضع ايضا لمن يعينه على مطامعه ويكون رقيقا له حتى ولو كان ملكا او رئيسا فانه يخضع لخدمه واعوانه الذين يعينونه على ما يريد فهو رقيق لهم وان كان في الظاهر انه سيد لهم لكنه رقيق لهم - 00:30:33ضَ

يلتمس رظاهم ولا يريد ان ان ان يبتعدوا عنه لانه يستخدمهم لاغراظه واهوائه فهو رقيق له من هذه الناحية وهم يتسلطون عليه يتهددونه بتركه والبعد عنه ان لم ان لم يحقق لهم رغباتهم - 00:31:00ضَ

نعم كذلك طالب الرئاسة والعلو رئاسة ويريد ان يحصل على الرئاسة باي ثمن نعم كذلك طالب الرئاسة والعلو في الارض قلبه رقيق لمن يعينه عليها. لمن يعينه على رئاسة وعلى - 00:31:29ضَ

العلو في الارض يريد ذلك باي وسيلة ولو بان يذل للناس ويخضع للناس وللخدم رجاله وحاشيته نعم قلبه رقيق لمن يعينه عليها ولو كان في الظاهر مقدمهم والمطاع فيهم وهو في الظاهر ملك له رئيس لهم لكنه بالباطن - 00:31:50ضَ

رفيق لهم مأسور لهم يراعيهم رغبهم في خدمته وفي نعم ولو كان في الظاهر مقدمهم والمطاع فيهم فهو في الحقيقة يرجوهم ويخافهم فيبذل لهم الاموال والولايات ويعفو يبذل لهم من اموال يعطيهم الرواتب الظخمة والاعتياد - 00:32:16ضَ

ويوليهم الوظائف الكبيرة من اجله ان يحققوا له رغباته ومطامعه ومطامعه نعم ويعفو عما يجترحونه ليطيعوه ويعينوه. وقد يخطئون في حقه فيعفو عن ذلك من اجل ان يتألفهم بخدمته تحقيق رغباته - 00:32:40ضَ

نعم واصبر على ما يكرهه منهم لاجل هذا نعم فهو في الظاهر رئيس مطاع. وفي الحقيقة عبد مطيع لهم نعم لانه لو لم يطعهم بما يريدون لنفروا منه وهو لا يستطيع ان يحقق مطامعه الا بهم - 00:33:08ضَ

نعم والتحقيق ان كلاهما فيه عبودية للاخر نعم فالحاشية فيها عبودية لرئيسها لانه يحقق لهم مطامعهم ووظايفهم واعطياتهم والرئيس رفيق للحاشية لانها تحقق له الرئاسة والعلو في الارض وكل واحد رقيق للاخر - 00:33:34ضَ

ولهذا يقول الشاعر الناس للناس من بدو وحاضرة بعض لبعض وان لم يشعروا خدموا بعض لبعض خدم الملك يخدم الحاشية والحاشية تخدمه نعم التحقيق ان كلاهما فيه عبودية للاخر وكلاهما تارك لحقيقة عبادة الله - 00:34:02ضَ

نعم ينقص ينقص اه من عبادة الله بقدر ما يدل لغيره ويتعلق قلبه بغيره. اما المؤمن فيعلق قلبه بالله ومن علق قلبه بالله كفاه الله كل شيء من يتوكل على الله فهو حسبه - 00:34:27ضَ

ان الله بالغ امره قد جعل الله لكل شيء قدرا المؤمن يعلق قلبه بالله عز وجل ويطيع الله من اجل ان يطيعه الناس وينقادو له ولهذا في الحديث من التمس - 00:34:50ضَ

رضا الله بسخط الناس رضي الله عنه وارضى عنه الناس فمن التمس رضا الناس بسخط الله سخط الله عليه واسخط عليه الناس والمؤمن الحق يعلق قلبه بالله عز وجل ولا يذل لغير الله - 00:35:08ضَ

ولا يطمع الا فيما عند الله عز وجل لان الله بيده الملك بيده كل شيء فانت علق قلبك بالله جل وعلا وسيذل لك الناس مخلوقات يجلها الله لك نعم واذا كان تعاونهما على العلو في الارض بغير الحق - 00:35:29ضَ

كان بمنزلة المتعاونين على الفاحشة او قطع الطريق فكل واحد من الشخصين لهواه الذي استعبده واسترقه مستعبد للاخر وليس معنى ان الانسان اه ما يدل للناس ولا يخضع للناس انه يستغني عن الناس نهائيا - 00:35:51ضَ

الى الى الناس لاجل التعاون معهم يحتاج لكن لا يزل لهم ويخضع لهم وانما يذل ويخضع لله والناس اسباب انما هي مجرد اسباب نعم واذا كان تعاونهما على العلو في الارض بغير الحق - 00:36:15ضَ

كان بمنزلة المتعاونين على الفاحشة او قطع الطريق اذا كان التعاون على معصية الله اذا كان التعاون على ما يغضب الله عز وجل فكل منهما اثم كل منهما عاص لله سبحانه - 00:36:38ضَ

اما اذا كان تعاونهما على طاعة الله هذا شيء مطلوب قال جل وعلا وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان. خذ هذه الاية قاعدة معك ان يكون التعاون - 00:36:59ضَ

على البر والتقوى. التعاون على البر والتقوى مطلوب والتعاون على الاثم والعدوان منهي عنه فيه خطر عظيم فالسراق قطاع الطريق يتعاونون اليسوا يتعاونون يتعاونون على قطع الطريق ويتعاونون على السرقة ويتعاونون على فعل الفواحش - 00:37:19ضَ

لكنهم يتعاونون على الاثم والعدوان نعم فكل واحد من الشخصين لهواه الذي استعبده واسترقه مستعبد للاخر نعم وهكذا ايضا وهكذا ايضا طالب المال فان ذلك المال يستعبده ويسترقه نعم اذا اذا - 00:37:43ضَ

تعلق قلبه بالمال حب المال فان همه بتحصيل المال من حلال او من حرام يهم تحصيل المال فقط باي وسيلة هؤلاء اصحاب الدنيا بالربا في السرقة بالقمار والميسر بالرشوة لبيع المخدرات - 00:38:08ضَ

اي وسيلة لانه يحب المال فهو عبد للمال والعياذ بالله ولذلك يطلب المال بما يسخط الله باي وسيلة اما المؤمن فالمؤمن يحب المال يحبون المال حبا جما لكن لا يقدم محبة المال - 00:38:37ضَ

على محبة الله سبحانه وتعالى اذا تعارضت محبة المال مع محبة الله فانه يقدم محبة الله ولذلك يترك المحرمات يترك الربا يترك الخديعة والكذب يترك الميسر والقمار يترك الرشوة يترك - 00:38:55ضَ

المكاسب المحرمة ما يحمله حب المال على هذه الامور فانما يقتنع بالمكاسب المباحة مكان صدق طيبة ولو كانت قليلة فان الله يبارك فيها واما المكاسب المحرمة فهي وان كانت كثيرة - 00:39:16ضَ

الا انها منزوعة البركة يمحق الله الربا قلوب الصدقات قد يجمع الانسان الاموال الطائلة ولا ينتفع منها لا في دينه ولا في دنياه ولا في دنياه ولا في اخرته وانما يتعب في جمعها فقط - 00:39:37ضَ

يتركها لغيره مهو بالمهم ان الانسان يجمع الاموال المهم كيفية جمع الاموال من اي طريق فالذي يقنع بما احل الله يبارك الله له وينمي ماله ويغني قلبه ويسعد بماله وينفق في سبيل الله - 00:39:55ضَ

واما العكس فانه انما يكون مجرد الة مثل الالة التي تجمع الاشياء وهي لا تنتفع بها نعم وهكذا ايظا طالب المال فان ذلك المال يستعبده ويسترقه اي نعم اذا كان - 00:40:25ضَ

همه وطلب المال فانه آآ يقدم طلب المال ولو من سخط الله عز وجل ولو من المكاسب المحرمة نعم وهذه وهذه الامور نوعان منها ما يحتاج العبد اليه من طعامه وشرابه ومنكحه - 00:40:45ضَ

ونحو ذلك فهذا يطلبه من الله الانسان بحاجة الى المال ما ما هو معنى ذمة المال انك تترك المال وتقتصر على العبادة لا طلب طلب الرزق من العبادة تؤجر عليه - 00:41:07ضَ

فانت تطلب ما تستعين به على حياتك وعبادة الله لكن من الكسب الحلال حسب الطيب هذا هو المطلوب نعم المال الصالح للرجل الصالح والجهاد بالمال مقدم على الجهاد بالنفس في كتاب الله - 00:41:27ضَ

بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم جهاد بالمال قدم على الجهاد في النفس لان الجهاد بالمال يتعدى نفعه المال مطلوب ولكن له طرق شرعها الله سبحانه وتعالى لكن كثير من الناس ما يقنع بهذه الطرق - 00:41:49ضَ

ولا ترضيه هذه الطرق فهذا هو عبد المال هذا عبد المال اما الذي يقنع بالطرق المباحة فهذا عبد لله ويأخذ المال للاستعانة به على عبادة الله سبحانه وتعالى فرق بين هذا وهذا - 00:42:13ضَ

نعم وهذه الامور نوعان منها ما يحتاج العبد اليه من طعامه وشرابه ومنكحه ونحو ذلك. الانسان بحاجة الى طعام بحاجة بلا شراب وهذا ما يحصل الا بالمال بثمن بحاجة الى الزواج الا يتزوج الا بمال - 00:42:32ضَ

نعم فهذا يطلبه من الله ويرغب اليه فيه يطلب منه الله يدعو الله عز وجل ويبذل السبب لطلب الرزق من الوجوه المباحة مع الدعاء والتعلق بالله عز وجل. نعم فيكون المال عنده يستعمله في حاجته بمنزلة حماره الذي يركبه - 00:42:51ضَ

وبساقه الذي يجلس عليه نعم المال انما هو خادم لك ووسيلة تستعملها مثل المركوب الذي تركبه مثل الفراش الذي تجلس وتنام عليه انت بحاجة الى هذه الامور حاجة الى ما يؤمن له - 00:43:14ضَ

حياته من المعنى الحلال قد جعل الله جل وعلا في الحلال غنية عن الحرام نعم فيكون المال عنده يستعمله في حاجته بمنزلة حماره الذي يركبه وبساقه الذي يجلس عليه بل بمنزلة الكنيف - 00:43:41ضَ

الذي يقضي فيه حاجته. ها بل بمنزلة الكنيف نعم الذي يقضي فيه حاجته محل قضايا الحاجة الانسان بحاجة الى هذه الامور انه يبني كنيس ومحل دورة مياه يقضي فيها حاجته - 00:44:03ضَ

بحاجة الى انه يبني غرفة ينام فيها يجلس فيها هذا من حوائجه نعم من غير ان يستعبده فيكون هلوعا اذا مستحي ان يستعبده المال فيطلبه من اي وسيلة وينسى رضا الله سبحانه وتعالى - 00:44:23ضَ

ويكون هلوعا ان الانسان خلق هلوعا اذا مسه الخير منوعا واذا مسه الشر جزوعا. قال الله جل وعلا الا المصلين ته الا المصلين والمصلون كما قال الله جل وعلا ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر - 00:44:46ضَ

الصلاة تنهى عن الهلع طلب المال من غير قلة ومن غير وجهه تنهى عن الفحشاء والمنكر نعم من غير ان يستعبده فيكون هلوعا اذا مسه الشر جزوعا واذا مسه الخير منوعا - 00:45:10ضَ

اذا اغناه الله منع ما اوجب الله عليه من الزكاة ومن الحقوق واذا مسه الشر فانه يجزع ويسخر ولا يصبر ويقول هذا من عند الله ويرضى بقضاء الله وقدره لانه يعبد المال ان حصل له رضي واطمأن - 00:45:29ضَ

فرح واما حصل له فانه يكفر والعياذ بالله ويجزع نعم ومنها ما لا يحتاج العبد اليه هذا القسم الثاني المال او الاموال على قسمين قسم يحتاجه العبد هذا لا لا لوم عليه - 00:45:52ضَ

اذا سعى في طلبه وتحصيله لا له معا بل هو مأجور لهذا نعم هذا القسم الاول ومنها ما لا يحتاج العبد اليه هذا الفظول فظول المال الزائدة عن الحاجة نعم فهذا لا ينبغي له ان يعلق قلبه به - 00:46:12ضَ

لا ينبغي هو ما يمنع انه يطلب الزيادة ويطلب الثروة ما في مانع لكن لا يعلق قلبه بهذا المال ان حصل له رضي وان لم يحصل لم يرظى نعم فاذا علق قلبه به صار مستعبدا له - 00:46:32ضَ

نعم وربما صار معتمدا على غير الله ولا يبقى معه حقيقة العبادة لله ولا حقيقة التوكل عليه بل فيه شعبة من العبادة لغير الله وشعبة من التوكل على غير الله - 00:46:50ضَ

وهذا من احق الناس بقول النبي صلى الله عليه وسلم تعيسة عبد الدرهم تعس عبد الدينار تعس عبد تعس عبد القطيفة تعس عبد الخميصة نؤجل هذا الى الدرس القادم. نعم - 00:47:08ضَ

النوع الثاني. نعم نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله ما هو القول الراجح في ما ورد في سورة يوسف عليه السلام في الهم في قوله تعالى وهم بها لولا ان رأى برهان ربه - 00:47:25ضَ

فهناك تفاسير قد قال السلاما عجيبا تحيلوا على نبي الله يوسف عليه الصلاة والسلام. فما الراجح في ذلك الاية الجواب وهم بها لولا ان رأى برهان يعني لولا ان رأى برهان ربه لهم بها. ولكن - 00:47:47ضَ

رأى برهان ربه فلم يهن بها هذا جواب الجواب الثاني من شيخ الاسلام رحمه الله انا رأيت لي كلام يقول حتى الانسان لو هم بالمعصية وتركها لله فانها تكتب له حسنة كما في الحديث - 00:48:09ضَ

اذا هم بسيئة فركها لله كتبت له حسنة نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هل ورد ان يوسف عليه الصلاة والسلام قد تزوج بامرأة العزيز بعدما توفي زوجها من قبل ان العزيز توفي قبل يوسف الله اعلم - 00:48:29ضَ

نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله انا اصلي ومحافظ على الصلاة ولله الحمد لكن صلاتي لا تنهاني عن بعض المعاصي بالنظر المحرم والعادة السرية. فما علاج ذلك حفظكم الله هذا دليل على النقص في صلاتك - 00:48:53ضَ

يا نفس فعليك ان تعالج النقص الذي في صلاتك ان تقبل على الله وتخشع لله وتخضع لله عز وجل نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله ما هي اهم المقومات التي تعين الانسان على حفظ بصره وفرجه - 00:49:15ضَ

غير غض البصر التي ذكرتم حفظكم الله. البعد عن مواطن الشهوات ما يروح لاسواق النساء والمعارض واللي فيها النساء والمتبرجات لا ينظر الى الفظائيات التي تعرظ فيها النساء المتبرجات المتزينات - 00:49:37ضَ

يبتعد عن الاسباب التي فيها عرظ هذه الفتن ويبتعد عنها ولا يذهب اليها ولا ينظر اليها نعم تقول فضيلة الشيخ لا يصاحب الاشرار الفسقة يبتعد عن صحبتهم. نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله ما توجيهكم - 00:49:58ضَ

لمن يجاهد نفسه بتزكيتها ما توجيهكم لمن يجاهد نفسه بتزكيتها وهي لا تلبث ان تتفلت عليه وتتكاسل وتضعف نعم يحتاج الى صبر وصحيح النفس تتفلت على صاحبها لكن يصبر عليها ويلزمها بطاعة الله ثم بعد ذلك تتعود نفسه - 00:50:18ضَ

على الطاعة وتسهل عليه بعد بعد المران والممارسة نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله هل هناك فرق بين البلاء والابتلاء البلاء هو الشر الذي يكون هو الابتلاء هو عرظ عرظ هذا الشر على الانسان ابتلاء اي عرض - 00:50:47ضَ

هذا الشيء على الانسان او تمكين الانسان منه نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله ما حكم قراءة الكتب والجرائد التي لا تخلو من صور النساء مع اني لا انظر للصورة - 00:51:09ضَ

والابتعاد عنها بلا شك انه احسن للانسان ولو ابتليت بجريدة ولا مجلة دي شجرة خبر فيها لا تنظر الى الصورة ولا تتأمل فيها نعتبرها غير موجودة نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله - 00:51:27ضَ

هل المرأة حق عليها الا تشاهد التلفاز بسبب ظهور الرجال على هذا التلفاز؟ لا شك ان هذا احسن لها لان المرأة ضعيفة واذا رأت الرجل في التلفاز تعلمون انهم يتهيئون للظهور - 00:51:48ضَ

الملابس الجميلة المحسنات والنساء ضعيفة فكونها تبتعد عن النظر في التلفزيون لا شك انه احفظ لها نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله رجل دائما يفكر في ابنة عمته رجل دائما يفكر في ابنة عمته السؤال هل هذا التفكير من اسباب عدم حفظ الفرج - 00:52:07ضَ

التفكير قل من يسلم منه يعني مجرد الفعل تفكير في النفس ان من يسلم منه لكن يقطع هذا التفكير يقطع هذا التفكير ويتركه ثم ينساه بعد ذلك نعم لا يسترسل معهم - 00:52:34ضَ

نعم وان تمكن من الزواج من ابنة عمته تزوجها بما احل الله عز وجل نعم او غيرها نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله ما حكم استعمال الانترنت فما رأيكم في من يقول انه وسيلة دعوية اساسية - 00:52:54ضَ

فظيلتكم يعلم انه مجمع للشر كله بل هو شر من القنوات الفضائية. التوجيه في ذلك وفقكم الله انا لا اعرفه لكن السائل شخص ما فيه في اخر السؤال ما دام انه اخبث من الفضائيات - 00:53:15ضَ

فالمسلم ينفر منه ويبتعد عنه. نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هل التذلل او الذل العالم من اجل هل الذل للعالم من اجل ان يبذل له مزيدا من العلم الذي اتاه الله - 00:53:35ضَ

هل هذا الامر منهي عنه؟ وهل فيه عبودية لغير الله هذا تأدب وليس هو من العبودية هذا من باب التأدب مع اهل العلم واهل وكبار السن والوقائع هذا مطلوب ان الانسان - 00:53:53ضَ

قدرهم وانه يجلهم على ما عندهم من العلم او كبره السن ولا يعتبر هذا من العبودية يعتبر من العبادة ليس منا من لم يوقر كبيرنا ويرحم صغيرنا هذا من العبادة - 00:54:09ضَ

نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله مرة في الدرس ذكر النظر الى المرجان. فما المقصود بالمردان وما السبب في عدم النظر اليهم ومجالستهم؟ ما اظن احد منكم يجهل منهم المردان. المردان هم الصغار - 00:54:27ضَ

شباب الذين لم تنبت اه شعورهم ولحاهم هذا هو المرجان فيهم فتنة بعض العلماء يقولون انه اشد فتنة من النساء انهم اشر فتنة من النساء لان الشيطان يزينهم اكثر نعم - 00:54:46ضَ

يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هل يجوز ان نسأل الله سبحانه وتعالى ان يعصمنا من الفتن والمعاصي ام ان طلب العصمة هو للانبياء فقط يصنع المنع يا اخي العثمان من؟ فاطلب ان الله يمنعك - 00:55:05ضَ

من المعاصي لو ما هي مثل عصمة الانبياء انه من الله يمنعك منها ويبغضه اليك نعم قل فضيلة الشيخ وفقكم الله انا طالب علم ولي مصلحة عند احد الاشخاص وهذي ها انا طالب علم ولي مصلحة عند احد الاشخاص - 00:55:23ضَ

وهذه المصلحة سوف تكون سببا باذن الله في طلبي للعلم الشرعي فهل يجوز لي ان اطلب هذه المصلحة من هذا الشخص موضحا له انني طالب علم وان هذه المصلحة سوف تعينني على الاستمرار في طلبه ام ان هذا ينافي التوكل - 00:55:45ضَ

جعل الله هذا من اتخاذ الاسباب واتخاذ الاسباب لابد منها ولا ينافي ما ينافي التوكل على الله سبحانه وتعالى وقد مر بنا ان السؤال للحاجة انه جائز سؤال الناس للحاجة انه جائز بقدر الحاجة - 00:56:06ضَ

نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله ما المقصود بالجهاد الذي يكون بالمال الجهاد الذي يكون بالمال شراء السلاح للمجاهدين تجهيز الغازي في سبيل الله هذا جهاد بهذه بالمال الاعانة على الجهاد بالمال بالسلاح بالرجال - 00:56:27ضَ

بالعدة نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هل اذا جمع الرجل؟ بالجهاد الصحيح ما هو بالفتن انك تساعد اه اهل التفجير واهل التكفير يقول هذا من الجهاز هذا هذا باطل ما هو من الجهاد هذا - 00:56:59ضَ

نقصد الجهاد الشرعي الذي يكون بقيادة ولي امر المسلمين يكون على بيت المال نقص او ما فيه بيت مال او او ناقص فانت تساهم وتسجن اعداد المجاهدين نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله - 00:57:20ضَ

هل اذا جمع الرجل المال من حله ومن حرامه ثم تاب الى الله من ذلك هل يكون عليه شيء نعم يتخلص من الحرام اذا كان عنده مال حرام يتخلص منه بان يضعه في مشاريع عامة - 00:57:46ضَ

تنفع الناس وليس له في ذلك اجر وانما هو من باب التخلص مثل المال الذي ليس له مالك يوضع في منافع المسلمين مع التوبة الى الله منه نعم يقول واذا كان عليه مبلغ لاشخاص قد اخذها منهم - 00:58:03ضَ

بقصد فعل مشاريع خيرية كبناء المساجد ماذا يصنع؟ هل عليه ان يعيدها لهم علما بانه لا يجد الان شيئا من المال؟ ام ان الله يتوب عليه اذا تاب من ذلك - 00:58:21ضَ

هذه مصيبة يقع فيها بعض الناس او بعض الجمعيات انها تأخذ الاموال من الناس بقصد ما تبي تضعها في المشاريع ثم تضعف نفوسهم ولا يضعونها في مشاريع يتملكونها او يستهلكونها لحوائجهم - 00:58:37ضَ

فاذا وقع الانسان في شيء من هذا يتوب الى الله ويرد الاموال الى مصارفها التي خصصت لها. يردها الى المساجد الى الى المشاريع التي خصصت لها واذا كان عاجزا في الوقت الحاضر - 00:58:58ضَ

فانه يكتبها دينا في ذمة اكتبها دينا في ذمته متى ما يسر الله عليه يرد هذه الاموال الى مواضعها نعم نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله كيف الجمع بين قول النبي صلى الله عليه وسلم - 00:59:17ضَ

ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما بين قوله صلى الله عليه وسلم للصحابي حينما قال ومن يعصهما قال بئس خطيب القوم امس اجعلتني لله ندا هذا والله اعلم اجاب عنه العلماء بان مقام الخطبة - 00:59:38ضَ

لابد فيها من البيان ولا تجمع ظمير الله مع ظمير الرسول صلى الله عليه وسلم لان هذا يسخن منه ان الانسان ما يعصيه الا اذا عصى الله ورسوله جميعا واما اذا عصى الرسول - 00:59:58ضَ

فلا يعتبر عاصيا لله هذا المحظور من الجمع بعض الناس يفهم من الجمع انه ما تكون معصية الا اذا كانت معصية لله ولرسوله معا اما لو عصى الرسول وحده فلا تعتبرانه معصية - 01:00:14ضَ

هذا هو المحظور والله اعلم من من النهي عن جمع الظميرين في الخطبة لان الخطبة يحظرها عامة الناس يحضرها المتعلم والجاهل ويحضرها فيحتاج الى الى تفصيل وبيان نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله المال الحرام - 01:00:33ضَ

اذا مات صاحبه فهل للورثة ان يأخذوه؟ وهم يعلمون انه مال حرام؟ لا فكانوا يعلمون انه مالا حرام فلا يجوز لهم اخذه وليس هو مالا للميت حرام ليس مالا للميت - 01:00:52ضَ

ويجوز له مقدوم هذا يرجع فيه الى المحكمة والى المحكمة الشرعية نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله في قول الله سبحانه وتعالى وما خلق الذكر والانثى ان سعيكم لشتى هل يمكن الاستدلال بهذه الاية - 01:01:10ضَ

على ان عمل المرأة يختلف عن الرجل في الحياة فكل له مجاله الذي خلق له فسرت الاية التي بعدها يا اخي مساءكم لشتى فاما من اعطاء واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى - 01:01:31ضَ

واما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فاسنيسره للعسرى. فيكون هذا معنى قوله شتى نعم اي مختلف نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله ما المقصود بالاخلاص الذي يكون فيه العبد ممتثلا لعبودية الله - 01:01:49ضَ

ويخلص العبد من الشدائد والكربات الاخلاص الا يكون للانسان نية لغير الله. لا يعمل العمل وفيه نية لغير الله اما طلب رئاسة او طلب مال او طلب وظيفة او طلب صمع - 01:02:08ضَ

انما يعمل العمل الصالح خالصا لوجه الله سبحانه وتعالى هذا الاخلاص فاذا كان فيه نية القصد لغير الله هذا ليس مخلصا لله عز وجل نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هذه امرأة تقول انا امرأة - 01:02:28ضَ

لدي خمسة من الاولاد وبسبب شدة الام الولادة وعدم خروج المولود الاخير الا بعملية قمت باجراء عملية استئصال للرحم وانا الان نادمة فهل علي شيء فات السؤال لو كان السؤال قبل ان تقدمي - 01:02:49ضَ

على العملية لكان له مكان اما الان وقد عملت العملية فات السؤال ولا فائدة في الجواب الان نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول هل يجوز ان تعمل امرأة محجبة في مدرسة - 01:03:11ضَ

كمعلمة للبنات ولكن يوجد في هذه المدرسة بعض المعلمين الرجال مع العلم ان هذه المعلمة لا يوجد منها تعامل مباشر مع هؤلاء الرجال المدارس المختلطة يتجنبها المرأة الصالحة لا تعمل بها وكذلك يجتنبها الرجل الصالح - 01:03:30ضَ

المدارس المختلطة بين الرجال والنساء المؤمن يتجنبها نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله ما حكم صلاة من صلى ثم فرغ من صلاته وبعد الصلاة وجد بقعة قدر الظفر عليها صمغ - 01:03:53ضَ

لم يصل الماء الى الجلد في هذه البقعة فهل عليه شيء؟ نعم لابد من ازالة الحايل واعادة الوضوء ثم اعادة الصلاة لانه بقي شيء من اعضاء الوضوء لم يصل اليها الماء فلم يصح وضوءه - 01:04:11ضَ

نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله ما هو الاعتداء في الدعاء اعتداء بالدعاء ان يدعو على احد لا يستحق يظلم الناس يدعو عليهم يدعو كذلك على اولاده او على زوجته - 01:04:29ضَ

هذا من الاعتداء بالدعاء او يطلب شيئا لا يصلح له كان يطلب منازل النبيين والرسل آآ هذا من الاعتداء في الدعاء. نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هل قراءة الاذكار - 01:04:49ضَ

بنية الحفظ والاستغفار كذلك بنية جلب المنافع الدنيوية. هل يعد هذا من الشرك نعم اذا كانت النية للدنيا خالصة فهذا من الشرك من الشرك في العبادة لكن هو الشرك المخرج من الملة - 01:05:08ضَ

ليس هو الشرك المفرج من الملة فالانسان يخلص النية لله عز وجل ولا بأس انه ينوي مع النية لله انه ينوي اه ما يحتاج اليه فصول ما يحتاج اليه من امور الدنيا - 01:05:28ضَ

ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. يدعو لدنياه ولاخرته. نعم. اما ان يقتصر على الدنيا للناس من يقول ربنا اتنا في الدنيا فما له في الاخرة من خلاق - 01:05:48ضَ

هذا هو المنهي عنه نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله بعض دور النشر او التسجيلات تتولى كتابا او اشرطة للعلماء وتنشرها ثم ينقطع الكتاب او الشريط وينفذ من السوق. فلا يعيدون الطباعة ولا يتركون غيرهم يقوموا بنشرها. السؤال - 01:06:05ضَ

قال لنا يا شيخ ان ننشرها دون اذنهم خصوصا مع حجرهم على العلم هذا له نظام لابد من التزام النظام. ولا يجوز اخذ مؤلف بدون اذن مؤلفه طبعه بدون اذنه - 01:06:30ضَ

فحق له وذلك الشريط لا ينسق الا باذن صاحبه لانه حق له ولا يعتدى على حقوق الناس نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله رجل يطلب شخصا مماطلا مئة الف ريال - 01:06:48ضَ

رجل يطلب شخصا مماطلا مئة الف ريال فجاء رجل اخر وقال له بعني هذا الدين بثمانين الف حالة هل بيعه هذا الدين صحيح؟ لا هذا ما هو بصحيح. من ناحية انه ربا - 01:07:07ضَ

يعني دراهم عقل دراهم اكثر هذا ربا ومن ناحية انه بيع للدين على غير من هو في ذمته الدين لا يباع الا على من هو في ذمته خاصة لا يباع على غيره. نعم - 01:07:25ضَ

يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله يوجد الان دعاوى في بعض وسائل الاعلام بالمطالبة بعدم اغفال المحلات التجارية وقت يوجد الان دعاوى ببعض وسائل الاعلام للمطالبة بعدم اقفال المحلات التجارية وقت الصلاة - 01:07:41ضَ

حتى لا تتعطل مصالح الناس بزعمهم فما التوجيه في ذلك وفقكم الله هذا من جملة ما يفيدون به للاسلام قالوا صلاة الجماعة ما هي بواجبة قالوا لا تغلق الدكاكين الله جل وعلا قال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله - 01:08:01ضَ

واقام الصلاة وايتاء الزكاة. يا ايها الذين امنوا لا تلهكم اموالكم ولا اولادكم عن ذكر الله لكن هؤلاء يريدون انهم يعطلون الامر بالمعروف والنهي عن المنكر يريدون ان يعطلوا صلاة الجماعة في المساجد - 01:08:25ضَ

يريدون ان لا تغلق المحلات وقت الصلاة هذا كله من جملة محاولاتهم لطمس هذا الدين ولكن الله سبحانه وتعالى ناصر دينه ومظهر كلمته وسيخيبون باذن الله نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله رأيت الناس في مكة - 01:08:43ضَ

يتعلقون بجدار الكعبة من الحجر الاسود الى ما بعد باب الكعبة هل هذا وارد هذا فعل الجهال او المخرفين ولا يجوز هذا. الكعبة ما يتعلق بها وانما يطاف بها وتستقبل - 01:09:12ضَ

في الصلاة واما التعلق بها فهذا لا اصل له انما الحجر الاسود هو الذي يستلم ويقبل في الطواف كذلك الركن اليماني يستلم يعني يمسح ولا يقبل واما بقية اركان الكعبة او جدرانها فلا تمس ولا يتعلق بها - 01:09:28ضَ

نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله رجل حدثه دائم توضأ للطواف بعد صلاة العصر واذن لصلاة المغرب وهو في الشوط الخامس فماذا يجب عليه يكمل طوافه يكمل طوافه لانه ما زال في العبادة ما كملها يكمل الطواف - 01:09:51ضَ

ان يقرأ ويتوضأ ويصلي المغرب. نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله ورد دعاء اللهم اجرني من النار سبع مرات بعد المغرب والفجر السؤال هل من الجائز ان اقول اللهم اجرني ووالدي من النار - 01:10:16ضَ

الحديث فيه مقال ولكن من دعا الله بهذا الدعاء فلا يمنع من هذا لان الاحاديث الظعيفة يعمل بها في في الترغيب والترهيب ما فيه مصلحة للمسلم لكن لا يبنى عليها احكام من حلال او حرام - 01:10:35ضَ

وانما يعمل بها في الترغيب والترهيب والوعظ فقط فيقول الانسان هذا الذكر لكن لا يزيد على اللفظ الواجب لا يزيد على اللفظ الوارد واذا اراد يدعو لوالديه او لاخوانه المسلمين - 01:11:03ضَ

فيدعو لهم بغير هذا هذه الصيغة. نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله قدر الله علي بحادث توفي على اثره رجل هندوسي وقد تم دفع الدية وتقرير يقول وقد تم دفع الدية. نعم. وتقرير المرور ان القتل خطأ - 01:11:19ضَ

سؤاله هل علي صوم؟ نعم عليك صوم لان هذه نفس حرم الله قتلها واوجب الكفار الديا والكفارة في قتل المعاهد والمستأمن فان كان من قوم بينكم وبينهم ميثاق هدية مسلمة الى اهله وتحرير رقبة مؤمنة - 01:11:42ضَ

نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله انا امام مسجد وبعد السلام من صلاة العصر استغفر الله ثلاثا ثم اشرع في قراءة بعض الاحاديث على جماعة المسجد فاتاني بعض الجماعة وقال دعنا نذكر الله بعد الصلاة - 01:12:05ضَ

بالذكر الوارد ثم ابتدأت القراءة فما التوجيه؟ روحوا ما يقعدون يقعدون لما يخلصون ولكن يا اخي الاحاديث من ذكر الله قراءة الاحاديث من ذكر الله عز وجل نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله اذا اعطيت عائلة فقيرة - 01:12:25ضَ

عدد افرادها عشرة اعطيتهم طعاما فهل يجزئ عن كفارة اليمين ام لابد - 01:12:47ضَ