التعليق على تفسير ابن جزي(مستمر)
102- التعليق على تفسير ابن جزي | سورة هود ١٧-٤٩ | الشيخ أ.د يوسف الشبل
Transcription
كل هذه سبيلي المشركين بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا رب العالمين - 00:00:00ضَ
عندنا الكتاب الاخر ايها الاخوة الكرام. كتاب تفسير ابن جزير رحمه الله المسمى بالتسهيل لعلوم التنزيل وهذا التفسير قرأنا فيه وصل بنا الكلام عند سورة هود عليه السلام عند الاية السابعة عشرة الاية السابعة عشرة افمن كان على بينة من ربه - 00:00:50ضَ
طيب تفضل اقرأ بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمستمعين قال المؤلف رحمه الله تعالى قال الله تعالى - 00:01:15ضَ
افمن كان على بينة من ربه الاية معادلة لما تقدم والمعنى ان امن كان الحياة الدنيا كمن كان على بينة من ربه والمراد بمن كان على بينة من ربه. النبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنون لقوله بعد ذلك اولئك يؤمنون به - 00:01:36ضَ
ومعنى البينة البرهان العقلي والامر الجلي ويسلوه شاهد منه الضمير في يتلوه للبرهان وهو البينة قول من كان على بينة من ربه والضمير في منه للرب تعالى. ويتلوه هنا بمعنى يتبع - 00:02:04ضَ
والشاهد يراد به القرآن. فالمعنى يتبع ذلك البرهان. شاهد من الله وهو القرآن. فيزيد وضوحه وتعظيم دلاله وقيل ان الشاهد المذكور هنا هو علي ابن ابي طالب رضي الله عنه وقوله ومن قبله كتاب موسى اي ومن قبله - 00:02:26ضَ
لذلك الشاهد كتاب موسى وهو ايضا دليل اخر متقدم وقد قيل اقوال كثيرة في معنى هذه الاية وارجعها ما ذكرنا من الاحزاب اي من اهل مكة. ويقول الاشهاد جمع شاهد كاصحاب. ويحتمل ان يكون من الشهادة - 00:02:46ضَ
فيراد به الملائكة والانبياء او من الشهود بمعنى الحضور فيراد به كل من حضر الموقف ويبغونها عوجا اي يطلبون يطلبون اعوجاجها ويصفونها بالاعوجاج. لم يكونوا معجزين اي لا يفلتون يضاعف لهم العذاب اخبار عن تشديد عذابهم وليس بصفة اولياء. ما كانوا يستطيعون السمع الاية ما نافية والضمير للكفر - 00:03:08ضَ
والمعنى وصفهم بانهم لا يسمعون ولا يبصرون كقوله ختم الله على قلوبهم الاية وقيل غير ذلك وهو لا جرم اي لابد ولا شك واخبتوا خشعوا وقيل انابوا. مثل الفريقين يعني المؤمنين والكافرين - 00:03:40ضَ
الاعمى والاصم والبصير والسميع. شبه الكافر بالاعمى وبالاصم. وشبه المؤمن بالبصير وبالسميع فهو على هذا تمثيل للمؤمنين مثالين وقيل التقدير كالاعمال اصم والبصير السميع. فلو لعطف الصفات فهو على هذا - 00:04:00ضَ
تمثيل للمؤمن مثال واحد وهو من جمع بين السمع والبصر وتمثيل للكاف بمثال واحد وهو من جمع بين العمى والصمم مثل ما ذكرنا سابقا المؤلف يربط الايات بعضها ببعض ومثل ما ذكرنا في - 00:04:20ضَ
درسنا السابق في تفسير السعدي انك لابد ان تربط الايات ببعضها ببعض. وتجعل الايات متصلة بعضهم بعض الان يقول لك المؤلف هنا هذا استفهام استفهام افمن كان على بينة من ربه - 00:04:38ضَ
يعني من كان على بينة من ربه على وضوح ودليل وحجة بينة واضحة من ربه ويتلوه شاهد منه يتلوه يعني يتبعه لان تأتي بمعنى قرأ مثلا مثل قوله تعالى ان الذين يتلون كتاب الله واقاموا الصلاة يتلون كتاب الله يعني يقرأونه - 00:04:54ضَ
وتلا تأتي بمعنى تبع تبع يقول فلان يتلو فلان يعني يتبعه. هنا هنالك تتلو كل نفس. اي تتبع فهذا تقول هذا يتلو هذا وهذا يتلو هذا وهذا الاول وهذا التالي - 00:05:14ضَ
تأتي بمعنى هذا وبمعنى هذا فهنا المراد به يتلوه ليس يقرأه لا. يتلوه يعني يتبعه ويتلوه شاهد منه الشاهد من الكلام الان حتى يتضح لنا الامر لما قال المؤلف الاية معادلة. يعني كيف معادلة؟ يعني - 00:05:31ضَ
موازنة بين هؤلاء وهؤلاء عندنا اهل الشقاء واهل السعادة واهل الضلال واهل الهداية فعندنا موازنة. ويقول لك الذي على بينة من ربه هل يستوي هو الذي على ضلالة هذا معناه اهل السعادة - 00:05:49ضَ
هل يستوون مع اهل الضلال؟ او اهل الشقاء؟ هذا هو المقصود. طيب وين اهل الشقاء؟ ما ذكرهم هنا ولذلك يقول لما تقدم؟ يعني ارجع للايات التي السابقة. شوف الايات التي قبلها - 00:06:07ضَ
يعني لما تحدث عن موقف الكفار وردهم للقرآن قال ام يقولون افتراه؟ قل فاتوا بعشر سور وقال فان لم يستجيبوا لكم وقال اعلموا ان ما انزل بعلم الله كل هذا وبين لك الذين يؤثرون الدنيا على الاخرة من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوفي اليهم اعمالهم - 00:06:19ضَ
قال اولئك الذين ليس لهم في الاخرة الا النار وحبط ما صنعوا فيها وباطن ما كانوا يعملون. هذا هذه حقيقة الكفار ها هذي حقيقة الكفار الان يأتيك باهل باهل الحق قال افمن كان على بينة على حق وعلى حجة - 00:06:40ضَ
ويتلوه شاهد منه يتلوه شاهد ما المراد بالشاهد؟ ما المراد به؟ قال اتلوه شاهد الشاهد هو القرآن. يعني النبي صلى الله عليه وسلم جاء بالحق وجاء بالحجة الواضحة ومعه القرآن. وكل داعية كل داعية بعد النبي صلى الله عليه وسلم يدعو الى يدعو على بصيرة. يدعو الى الله على بصيرة - 00:06:58ضَ
معه الحجة ومعه القرآن. وهو معه البينة والوضوح في دلالته وقدرته على الوعظ. ومعه الادلة القرآنية فهذا هو المقصود. قال اتلوه شاهد منه اي يتبعه القرآن الكريم المؤلف ذكر قول قولا اخر قال وقيل ان الشاهد هو علي رضي الله عنه. وهذا بعيد جدا - 00:07:20ضَ
بل ان شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله كذب هذا القول قالوا هذا من دسائس الرافضة فليس له داء يعني ليس له ما له ما له علاقة في السياق ثم كيف نحصر الشاهد في علي؟ علي علي جاءه اجله ومات مثل ما مات غيره - 00:07:42ضَ
فكيف يكون شاهد الى يوم القيامة الشاهد حقيقة هو القرآن الباقي. ولذلك قال ويتلوه شاهد منه ومن قبله حتى تعرف ان المراد بالقرآن لانه ذكر بعده ماذا قال ذكر كتاب موسى قال ومن قبله - 00:07:58ضَ
كتاب موسى اذا المراد ما هو لو قلنا انه علي وش علاقة علي بكتاب موسى ومن قبله كتاب موسى اماما ورحمة فهذا هذا امر والامر الثاني نحن الان بصدد حجج وادلة ودعوة الى الله - 00:08:14ضَ
دعوة الى الله ومن قبله كتاب موسى اماما ورحمة. قال اولئك يؤمنون به اي الذين على بينة وعلى حجة ومعهم القرآن يؤمنون به لا يكفرون به كما كفر به اولئك. قال يؤمنون به - 00:08:31ضَ
ومن يكفر به من الاحزاب قال المؤلف اهل مكة كفروا به وهددهم الله قال فالنار موعده الذي يكفر فالنار موعده فلا تك في مرية منه لا تكن في شك مما - 00:08:48ضَ
جاءك من الحق وان كان هذا في ظاهره خطابا للنبي صلى الله عليه وسلم فان المراد به غيره لان النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن في مرية ولا في شك - 00:09:01ضَ
انه الحق من ربك ولكن اكثر الناس لا يؤمنون قال ومن اظلم ممن افترى على الله كذبا قال اولئك الذين يكذبون على الله ويفترون على الكذب ما نتيجتهم؟ وما مآلهم؟ قال اولئك يعرضون على ربهم يوم القيامة. ويقول الاشهاد - 00:09:12ضَ
هؤلاء الذين كذبوا على ربهم من هم الاشهاد؟ قال المؤلف الاشهاد يحتمل ان المراد به الملائكة والانبياء الملائكة والانبياء يشهدون يشهدون ويحتمل ان الحاضرين من الملائكة والانبياء وغيرهم يشهدون الاية تحتمل ان الاشهاد اما هؤلاء الذين خصهم - 00:09:28ضَ
الانبياء والملائكة او سائر كل من حضر لان الشاهد اما المراد به من يشهد او من يحضر الاشهاد قال الا لعنة الله على الظالمين الذين يصدون عن سبيل الله ويبغونها عوج وهم بالاخرة هم كافرون. اولئك لم يكونوا معجزين في الارض - 00:09:51ضَ
يقول ويبغونها عوجا ما هي قال يبغون سبيل الله سبيل الله يعني شرعه ودينه. يبغونه عوجا يعني لا يريدون ان يقبلوها. ويشوهون صورتها امام الناس. يصدون عن سبيل الله الناس - 00:10:11ضَ
يمنعونهم وايضا يشوهون ويبدلون ايات الله ويريدون ان تكون شريعة الله عوجاء عوجاء يبغونها عوجاء وهم بالاخرة هم كافرون يعني يكفرون بالاخرة. قال اولئك لم يكونوا معجزين في الارض. لا يعجزون - 00:10:27ضَ
الله ولا يفلتون منه قال يضاعف لهم العذاب يضاعف لهم اي هذا اخبار بشدة العذاب. يضاعف لهم العذاب يوم القيامة. ما كانوا يستطيعون السمع يقول ما كانوا يستطيعون السمع لان المعاصي والذنوب والكفر منعتهم من ذلك. ما يستطيعون السمع - 00:10:46ضَ
ما ينتفعون انغلقت اذانهم. لا لا يستطيعون السمع قال وما كانوا يبصرون الحق ايضا ما يبصرون ولا يستطيعون بسبب بسبب اعرائهم اولئك الذين خسروا انفسهم وضل عنهم ما كانوا يفترون. خسروا انفسهم في الدنيا والاخرة ويوم القيامة يظل - 00:11:07ضَ
يضل عنهم ما كانوا يفترون من الاصنام ومن الالهة يزعمونها لا جرم قال لابد ولا شك وحقا انهم في الاخرة لا جرم يعني حقا. انه في الاخرة هم الاخسرون هم اشد الناس خسارة هم هؤلاء الذين كذبوا ايات الله ثم لما ذكر لك حال هؤلاء المكذبين الذين يفترون على - 00:11:31ضَ
قابلهم باهل باهل الخير والصلاح. قال ان الذين امنوا وعملوا الصالحات واخبتوا. ما معنى اخبتوا؟ قال المؤلف اي وانابوا واصل الخبت يطلق على الارض اللينة المنخفضة. فكان القلوب لانت وانخفضت وتواضعت لله - 00:11:59ضَ
هذا الايقان رجل مخبت ولذلك ذكر الله في ايات اخرى قال وبشر المخبتين. المخبتين الذين يتواضعون ولذلك لو لو تقرأ كلمة او تقرأ هذه الاية ابشر المخبتين تجدها جاءت في سياق ايات الحج في سورة الحج - 00:12:19ضَ
لان الحج يحتاج منك تواضع عظيم لاخوانك الحجاج. تواضع التنازل والتسامح. ولذلك جاءت في سياق ايات الحج. وبشر المخبتين وتجد في اية الحج وبشر المحسنين وفيها ايات تدل على ان الحاج ينبغي ان يتصف - 00:12:38ضَ
بهذه الاوصاف التي يطبقها امامه في الحج. لا يتكبر ويتعالى على الناس. قال هنا قال واخبتوا الى ربهم تواضعوا وقال اولئك اصحاب الجنة هم فيها خالدون ثم قارن لك مقارنة مثل ما مر معنا قبل قليل قال مثلا - 00:12:55ضَ
الفريقين طريق اهل الطاعة وفريق اهل المعصية ما مثلهم؟ قال كالاعمى والاصم والبصير هو السميع الاعمى والاصم. يقول هذا الكافر اعمى لا يبصر الحق. واصم لا يتكلم بالحق والمؤمن بصير يبصر الحق ويسمع ويسمع - 00:13:14ضَ
قال هل يستوي؟ هل يستويان مثلا؟ هل يستويان مثلا افلا تذكرون يقول هل يستوي هذا وهذا؟ افلا افلا تذكرون؟ يعني كيف لا تتذكرون وتفهمون وتعقلون ان هذا غير هذا طيب بعد هذا تنتقل الايات او تدخل الايات في سياق - 00:13:39ضَ
قصص الانبياء السابقين التي اشار اليها الايات لما يعني سمعنا قبل قليل في المقطع الماظي ماذا قال؟ قال لما ذكر سبحانه وتعالى يعني ومن قبل كتاب موسى اماما ورحمة وآآ ذكر آآ قال في ايضا في بعض الايات التي مرت معنا - 00:14:00ضَ
ان ان ان يتفكروا في في قصص الامم السابقة وارشادهم اليها ساق لك سبحانه وتعالى جملة من قصص من قصص الانبياء المرسلين. فبدأ بنوح عليه السلام لانه اول نبي ارسل الى اهل الارض - 00:14:21ضَ
ثم اتبعه بعاد الذين جاؤوا بعد قوم نوح ثم اتبع بثمود الذين جاءوا بعد بعد عاد. ثم بعد ذلك جاءت قصة ابراهيم عليه السلام. ولوط عليه السلام ثم شعيب الذي جاء بعد لوط - 00:14:37ضَ
لان شعيب ماذا يقول؟ يقول وما قوم لوط منكم في بعيد ثم قصة موسى وهارون في اخر السورة تختم بها قصص الانبياء الان سندخل في قصص الانبياء اهدد فيها الدروس والعبر والعظات. تفضل اقرأ - 00:14:54ضَ
قوله تعالى عذاب يوم اليم وصف اليوم بالأليم على وجه المجاز لوقوع الالم فيه جمع ارذل. وهم سفلة الناس. وانما وصفوهم وصفهم وانما وصفوهم بذلك لفقرهم جهلا منهم واعتقادا ان الشرف هو بالمال والجاه. وليس الامر كما كما اعتقد - 00:15:14ضَ
بل المؤمنون كانوا اشرف منهم على حال فقرهم وخمورهم في الدنيا وقيل انهم كانوا حاكة وحجامين واختار ابن عطية انهم ارادوا اراذل في افعالهم لقول نوح وما علمي بما كانوا يعملون - 00:15:47ضَ
بادي الرأي اي اول الرأي من غير نظر ولا تدبر وبادي منصوب على الظرفية اصله وقت حدوث او حدوث اول رأيهم. والعامل فيه اتبعك على اصح اقوال والمعنى اتبعك الاراذل من غير نظر ولا تثبت. وقيل هو صفة لبشرا مثلنا. اي غير مثبت غير - 00:16:08ضَ
ثبت في الرأي وما نرى لكم علينا من فضل اي من زيادة وشرف والخطاب لنوح عليه السلام ومن معه وقوله على بينة من ربي اي على برهان وامر جلي. وكذلك في قصة صالح وشعيب - 00:16:35ضَ
واتاني رحمة من عنده يعني النبوة فعميت عليكم اي خفيت عليكم. والفاعل البينة او الرحمة انلزمكموها اي فنكرهكم على قبولها قهرا وهذا هو جواب ارأيتم. ومعنى الاية ان نوحا عليه السلام قال لقومه ارأيت من - 00:16:52ضَ
الله واضلكم ااجبركم على الهدى ام انتم له كارهون لا اسألكم عليه ما لا الضمير في عليه عائد على التبليغ وما انا بطارد الذين امنوا يقتضي انهم طلبوا منه طرد الضعفاء. انهم ملاقوا ربهم المعنى انه يجازيهم على ايمانهم - 00:17:15ضَ
من ينصرني من الله ان طردتهم اي من يدفع عني عقاب الله ان ظلمتهم بالطرد ولا اقول لكم عندي خزائن الله الاية اي لا ادعي ما لي فتنكرون قولي تزدري اي تحتقر من قولك زريت على على الرجل - 00:17:37ضَ
اذا قصرت به والمراد بالذي تزدري اعينهم ضعفاء المؤمنين اني اذا لمن الظالمين اي ان قلت للمؤمنين لن يؤتيهم الله خيرا والخير هنا يحتمل ان يراد به خير الدنيا او الاخرة - 00:17:56ضَ
نداء لنا الجدال هو المخاصمة والمراجعة في الحجة تأتي بما تعدنا اي بالعذاب. ولا ينفعكم نصح الاية جزاء قوله ان اردت ان انصح لكم هو ما دل عليه قوله نصح - 00:18:10ضَ
وجزاء قوله ان كان الله يريد ان يغويكم وما دل عليه قوله ولا ينفعكم نصحي فتقديرها ان اراد الله ان يغويكم لم ينفعكم نصحي ان نصحت لكم ثم استأنف قوله - 00:18:25ضَ
هو ربكم ولا يجوز ان يكون هو ربكم جواب الشرط ام يقولون افتراه الاية الضمير في يقولون لكفار قريش. وفي وفي افتراه لمحمد صلى الله عليه وسلم هذا قول جميع المفسرين - 00:18:39ضَ
واختار ابن عطية ان تكون في شأن نوح عليه السلام فيكون الضمير فيه يقولون لقوم نوح وفي افتراه لنوح لئلا يعترض ما بين قصة نوح بغيرها وهذا بعيد اجرامي اي ذنبي - 00:18:55ضَ
طيب هذي قصة هذه القصة الاولى وهي قصة نوح عليه السلام يقول الله سبحانه وتعالى ولقد ارسلنا نوحا الى قومه اني لكم نذير مبين. اي ارسلناه بالنذارة والتحذير اني اني لكم نذير منهم وهم اول من اشرك على وجه الارض. كانوا قبل قبل قوم نوح الناس على التوحيد. وعلى الفطرة - 00:19:10ضَ
حتى احدث الشرك في قوم نوح لما عظموا الصالحين عظموا رجالا صالحين. قالوا لا تذرن ولا تذرن الهتك ولا تذرن ودا ولا سواعا ولا يغوث ويعوق النشرة كانت هذي اسماء رجال صالحين - 00:19:33ضَ
كانوا عندهم فلما ماتوا بدأوا يذهبون الى قبورهم ويجلسون عندهم. فجاء الشيطان قال بدلا ما تذهبون ضعوا صورهم امامكم عندكم في المجالس. فوضعوا صورهم في المجالس وبدأوا يعظمونهم. فذهب جيل وجاء جيل بعده وبدأوا يعبدونهم من دون الله. فظهر - 00:19:49ضَ
الشرك ظهر الشك بين ادم وبين نوح عشرة قرون على التوحيد ثم ظهر الشرك فيهم فارسل الله اليهم نوحا عليه السلام فمكث في دعوته تسع مئة وخمسين سنة وما امن معهم الا قليل. بل انهم كفروا واذوه - 00:20:07ضَ
واستهزأوا به واتهموه بالجنون وسخروا منه وهو لم يترك لم يترك يعني في دعوته اي طريق. الا وسلكه معه دعوت قومي ليلا ونهارا سرا وعلاني كل ما ترك فيهم شيء - 00:20:26ضَ
ومع ذلك لم يقبلوا دعوته. يقول اني لكم نذير مبين الا تعبدوا الا الله لا تعبدوا من دونه الهة لا تنفع ولا تضر. الا تعبدوا الا الله اني اخاف عليكم عذاب يوم عظيم - 00:20:44ضَ
او اني اخاف عليكم عذاب يوم اليم فقال الملأ الذين كفروا شف قال الملأ الذين كفروا يعني ملأ يعني الملأ هم اشراف القوم شموا ملأ لانهم يملأون العيون بنظرتهم وثقافتهم وكلامهم - 00:21:00ضَ
وقال الملأ الذين هم لهم المكانة في المجتمع وهم كفار من قومه ما نراك الا بشرا مثلنا. يعني هم الان يحتجون او يعترظون على انه بشر. طيب ماذا تريدون؟ تريدون الملائكة - 00:21:21ضَ
هم قالوا ماذا؟ قالوا لو شاء ربنا انزل ملائكة يعترضون يقول له ملائكة لو جاءكم ملك سيأتيكم بصورة بشر فالاولى والانسب ان يأتي بشر مثلكم منكم وتعرفونه ويدعوكم بشرا مثله وما نراك اتبعك هذي حجتهم شوف كيف - 00:21:36ضَ
كيف يعني حجج هؤلاء الحجج الداحضة الحجج التافهة يحتجون على الانبياء على انبياء الله ورسله بحجج ساقطة بشر والامر الثاني يقول الذين اتبعوك هم اراذلنا كما احتج اهل مكة على محمد وهذه سنة اهل الكفر - 00:21:55ضَ
قال وما نراك اتبعك الا الذين هم اراذلنا. يقول المؤلف هنا الاراذل جمع ارذل وهم سفلة الناس او سفلة الناس. وانما وصفوا بذلك لانهم كانوا فقراء. لان اكثر ما ما يتبع الانبياء والمرسلين هم الفقراء - 00:22:17ضَ
اعترضوا عليهم جهلا منهم قال كيف نريد تريدنا وفي كما في اية اخرى قال انؤمن لك واتبعك الارذلون؟ كيف تريدنا نؤمن لك يا ومعك هؤلاء الارذلون كما قاله كما قاله صناديد الشرك والكفر في مكة قالوا يا محمد اطرد الذين عندك ونؤمن بك - 00:22:37ضَ
وهنا قال قالوا اعتقادا قالوا يظنون ان ان المكانة بالمال الذي له مال هو الذي له مكانة. اما الضعيف والفقير هذا لا يلتفت اليه. قال الا اتبعك الذين هم مناضلون بادي الرأي بمجرد فقط كلام يعني هو ما عندهم تثبت وانت ما عندك تثبت وهم ما عندهم تثبت فبمجرد ان اعطيتهم هذا الكلام قبلوه - 00:22:58ضَ
ان يتأملوا فيه قال بادي الرعي وما نرى لكم علينا من فضلكم ما لكم فضل علينا بل نظنكم كاذبين انت ومن معك يا نوح. تكذب علينا. قال يا قومي رأيتهم كنت على بينة. شف كيف الرد القوي عليهم؟ انا من نوح عليهم - 00:23:21ضَ
قال يا قوم ارأيتم كنت على بينة انني على وضوح ودليل بينة من ربي الله عطاني قوة وحجة وبينة من ربي واتاني رحمة من عنده اعطاني رسالة ودعوة من رحمة ورحمة وهداية من عنده - 00:23:37ضَ
فعميت عليكم والمؤلف يقرأها فعميت فعميت عليكم اي خفيت عليكم خفيت عليكم المؤلف على قراءة التخفيف فعميت عليكم اي خفيت اي البينة او الرحمة خفيت. او على القراءة الاخرى فعميت فعميت عليكم وهي قراءة حفص - 00:23:54ضَ
ايضا من معه يا شيخ حمزة يعني قراءة الكوفيين ما عدا شعبة عن عاصم قراءتهم يقرأون فعميت عليكم اي ان هذه ايضا نفس المعنى اصبحت عميت بسببكم. بسببكم. قال انلزمكموها - 00:24:16ضَ
اذا جاءت البينة وانتم اخفيتم وصددتم عنها واخفتها عنكم ذنوبكم نلزمكم وانتم لها كارهون ثم قال ويا قوم الى ان يلزمكموها قال ويقوم لا اسألكم عليه قال ويقوم لا اسألكم عليه مالا. يعني لا اطلب عليكم على دعوتي اجرا. ان اجري الا على الله. وما انا بطرد الذين امنوا. قال المؤلف يقتضي انهم طلبوا - 00:24:36ضَ
قال اطرد من عندك واطرد هؤلاء الضعفاء ونؤمن ولو طردهم ما امنوا قال ما انا بطرد الذين امنوا انهم ولاقوا ربهم هم امنوا وصدقوا وسيلقوا يلاقون ربهم فيجازيهم على على ايمانهم ولكني اراكم قوما تجهلون قل انا اراكم انكم انتم فيكم جهل - 00:25:02ضَ
جاهل وهؤلاء ما لهم علاقة ان نطردهم او لا نطردهم. ثم حذر ابين قال ويا قوم من ينصرني من الله من ينصر من يدفع عن العذاب والعقاب اذا طردتهم افلا تذكرون - 00:25:23ضَ
ولا اقول لكم عندي خزائن يقول انا نبي مرسل لا املك شيء. حتى خزائن الله التي لله لا املكها ولا اعلم الغيب كل هذه من هذه لله ليست لي. الله هو الذي يعلم الغيب وهو له خزائن. ولا اقول لكم اني ملك حتى درجة درجة - 00:25:36ضَ
منزلة الملائكة ما ما املكها. ولا اقول للذين وللذين تزدري اعينكم اي تحتقر. الازدراء هو الاحتقار. يقول الذي اعينكم لن يؤتيهم الله خيرا. قل هؤلاء الذين تقولون انهم ارذلون وفقراء. وتحتقرونهم الله اعلم بهم - 00:25:54ضَ
ولن يؤتيهم الله خيرا الله اعلم بما بما في انفسهم. يقول اني اذا لمن الظالمين ان طردتهم ان طردتهم اني ذل من الظالمين. قالوا يا نوح قد جادلتنا. لما اقام عليهم الحجج القوية ما استطاعوا ان يردوا عليه. ما استطاعوا. فهذه حجة - 00:26:13ضَ
الضعيف لما لا يجد مخرجا يبحث عن طرق اخرى قالوا يا نوح قد جادتنا فاكثرت جدالنا فاتنا بما تعدنا ان تهددنا بالعذاب فاتنا بما تعود ان كنت من الصادقين. قال انما يأتي به الله - 00:26:31ضَ
قال انما يأتي به الله يقول هنا فاتنا بما تعدنا اي العذاب ان كنت من الصادقين. قال انما يأتي به الله ان شاء وما انتم بمعجزين. يقول اذا اراد الله ان ينزل العذاب لاتى به - 00:26:46ضَ
ولا تستطيعون ان تردوه. ولا ينفعكم نصحي ان اردت ان انصح لكم ان كان الله يريد ان يغويكم بسبب ذنوبكم واليه ترجعون اذا انتم اذا انتم لم تقبلوا الدعوة ولم تقبلوا الهداية وتبقون على غوايتكم فان الله يظلكم ويترككم في حالكم - 00:27:00ضَ
ثم قال هنا بعدها ان يقولون افتراه قل افتريت فعلي اجرامي وانا بريء مما تجرمون يقول المؤلف عند كثير من المفسرين ان هذا الكلام كلام من اهل مكة لما ذكر الله قصة نوح - 00:27:22ضَ
ادخل وسطها جملة معترضة وهي مخاطبة اهل مكة يقول هذا الكلام الذي نقص عليكم يا اهل مكة في قصة نوح هذا وحي وليس من عند محمد ولذلك قال ام يقولون افتراه؟ ام يقول اهل مكة ان محمدا افتراه؟ قل ان افتريته فعلي اجرامي وانا بريء مما تجرمون - 00:27:41ضَ
هذا على رأي بعض على رأي كثير المفسرين وبعضهم يقول لا هذا الكلام من كلام نوح وان قوم نوح قالوا انك تفتري على الله الكذب اه رد عليهم قال ان كنت افتريته فعلي اجرامي - 00:28:00ضَ
وانا بريء مما تجرمون وهذا قد يكون اقوى لماذا؟ لان السياق كله في قصة نوح حتى ما جاء بعدها واوحي الى نوح انه لن يؤمن كله في سياق واحد في سياق واحد والله اعلم. طيب ناخذ المقطع الذي بعده. تفضل - 00:28:16ضَ
لقوله تعالى فلا تبتأس اي فلا تحزن واصنع الفلك باعيننا اي تحت نظرنا وحفظنا ووحينا اي وتعليمنا لك كيف تصنع الفلك ولا تخاطبني في الذين ظلموا اي لا تشفع لي فيهم. فاني قد قضيت عليهم بالغرق. وكلما يحتمل ان يكون - 00:28:33ضَ
سخروا منه. او قال ان تسخروا. وقوله فسوف تعلمون تهديد ومن يأتيه منصوب تعلمون وقوله عذاب يخزيه هو الغرق والعذاب المقيم عذاب النار حتى اذا جاء امرنا غاية لقوله واصنع الفلك - 00:28:58ضَ
وثار التنور اي فار بالماء جعل الله تلك علامة لنوح ليركب حينئذ في السفينة. والمراد التنور الذي يوقد فيه عند ابن عباس وغيره. روي انه كان تنور ادم خلص الى نوح. وقيل التنور وجه الارض - 00:29:22ضَ
نحمل فيها من كل زوجين اثنين المراد بالزوجين الذكر والانثى من الحيوان. وقرئ من كل من كل بغير تنوين فعمل احمل في اثنين وقرأ بالتنوين فعمل احمل في زوجين وجعل اثنين توكيدا - 00:29:39ضَ
واهلك اي قرابتك وهو معطوف على ما عمل فيه احمل احمل الا من سبق عليه القول اي من قضي عليه بالعذاب فهو مستثنى من اهله. والمراد بذلك ابنه الكافر وامرأته - 00:30:02ضَ
ومن امن معطوف على واهلك. اي احمل اهلك ومن امن من غيرهم وما امن معه الا قليل قيل كانوا ثمانين وقيل عشرة وقيل ثمانية. وقال اركبوا فيها الضمير في قال لنوح والخطاب - 00:30:20ضَ
قل من كان معه والضمير في فيها للسفينة. وروي انهم ركبوا فيها اول يوم من رجب. واستقرت على الجودي يوم عاشوراء بسم الله مجراها ومرساها. اشتقاق مجراها من الجري واشتقاق - 00:30:36ضَ
ومرساها من الارساء وهو الثبوت اي وقوف السفينة ويمكن ان يكون ظرفين للزمان او للمكان او مصدرين. ويحتمل الاعراض على وجهين احدهما ان يكون باسم الله في موضع الحال من الضمير - 00:30:54ضَ
اركبوا والتقدير اركبوا متبركين بسم الله او قائلين بسم الله. فيكون مجراها ومرساها على هذا ظرفين للزمان بمعنى وقت اجرائها وارسائها او ظرفين للمكان ويكون العامل فيه ما في قولك بسم الله من معنى الفعل ويكون قوله بسم الله - 00:31:10ضَ
متصلا مع ما قبله والجملة كلام واحد والوجه الثاني ان يكون كلامين فيوقف على اركبوا فيها ويكون باسم الله في موضع خبر ومجراها ومرساها مبتدأ بمعنى المصدر اي اجراؤها وارسائها ويكون بسم الله على هذا مستأنفا غير متصل - 00:31:30ضَ
ما قبله ولكنه من كلام نوح حسب ما روي ان نوحا كان اذا اراد ان يجري بالسفينة قال بسم الله فتجري واذا اراد وقوفها قال بسم الله فتقف فتقف وهي تجريبهم في موج كالجبال. روي ان الماء طبق ما بين السماء والارض. فصار الكل كالبحر. قال ابن عطية وهذا ضعيف واين كان - 00:31:53ضَ
الموج كالجبال على هذا وصوبه الزمخشري وقال كانت تجري في موج كالجبال قبل التطبيق وقبل ان يغمر الماء الجبال ونادى نوح ابنه كان اسمه كنعان وقيل يام وكان له ثلاثة بنون - 00:32:16ضَ
ثلاثة بنون سواه وهم سام وحام ويافث. ومنهم تناسل الخلق. في معزل في ناحية. لا عاصم اليوم من امر الله الا رحم يحتمل اربعة اوجه احدها ان يكون عاصم اسم فاعل ومن رحم كذلك بمعنى الراحم فالمعنى - 00:32:33ضَ
لا عاصم الا الراحم وهو الله تعالى. والثاني ان يكون عاصم بمعنى ذي عصمة اي معصوم. ومن رحم بمعنى مفعول اي من رحمه الله في المعنى لا معصوم الا من رحمه الله. والاستثناء على هذا الوجهين متصل. والثالث ان يكون عاصم اسمه فاعل. ومن رحم بمعنى المفعول والمعنى - 00:32:55ضَ
لا عاصم من امر الله لكن من رحمه الله فهو المعصوم. والرابع عكسه. والاستثناء على هذا على هذين منقطع ابلعي ماءك عبارة عن جفوف الارض من الماء اقلعي اي امسكي عن المطر وروي انها امطرت من كل موضع منها - 00:33:15ضَ
وغيض الماء اي نقص وقضي الامر اي تم وكمل واستوت على الجودي اي استقرت السفينة على الجودي وهو جبل بالموصل وقيل بعد وقيل بعدا اي هلاكا وانتصابه على المصدر ونادى نوح ربه يحتمل ان يكون هذا النداء قبل الغرق فيكون العطف من غير ترتيب. او يكون بعده - 00:33:36ضَ
وقال ربي ان ابني من اهلي اي وقد وعدتني ان تنجي اهلي قال يا نوح انه ليس من اهلك. اي ليس من اهلك الذين وعدتك بنجاتهم لانه كافر. وقال الحسن لم يكن ابنه ولكن خانته امرأته - 00:34:02ضَ
وكان لغيري رشدة وهذا ضعيف لان الانبياء عليهم السلام قد عصموا قد عصموا الله ان يزني نسائهم. ولقوله ونادى نوح لابنه انه عمل غير صالح فيه ثلاثة تأويلات على قراءة الجمهور - 00:34:18ضَ
احدها ان يكون الضمير في انه لسؤال نوح نجاة ابنه. والثاني ان يكون ضمن لابن نوح وحذف مضاف من الكلام والتقدير انه ذو عمل غير صالح. والثالث ان يكون الضمير لابن نوح وعمل مصدر وصف به مبالغة كقولك رجل - 00:34:34ضَ
رجل صوم وقرأ الكسائي قرأ الكسائي عمل بفعل ماض غير صالح بالنصب والضمير على هذا لابن نوح بلا اشكال فلا تسألني ما ليس لك به علم اي لا تطلب مني امرا لا تعلم صواب هو ام غير صواب حتى تقف على كنهه - 00:34:54ضَ
فان قيل لم لم سمي نداؤه سؤالا ولا سؤال فيه. فالجواب انه تضمن السؤال وان لم يصرح به اني اعظك ان تكون من الجاهلين ان في موضع مفعول من اجله تقديره اعظك كراهة ان تكون من الجاهلين وليس في ذلك وصف له وليس في ذلك وصف له بالجهل بل - 00:35:16ضَ
فيه ملاطفة واكرام. اهبط بسلام منا اي اهبط من السفينة بسلامة. وعلى امم ممن معك اي ممن معك من السفينة. واختار الزمخشري يكون المعنى من ذريته من معك. ويعني به المؤمنين الى يوم القيامة - 00:35:38ضَ
فمن على هذا الابتداء الغاية والتقدير على امم ناشئة ممن معك. وعلى الاول تكون من لبيان الجنس. وامم سنمتعهم يعني نمتعهم متاع الدنيا الكفار الى يوم القيامة تلك من انباء الغيب اشارة الى القصة وفي الاية دليل على ان القرآن من عند الله. لان النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يعلم ذلك قبل الوحي - 00:35:54ضَ
طيب هذي استكمال لقصة نوح عليه السلام لما بذل ما بذل في دعوته واجتهد في دعوة قومه وبلغ ما بلغ في الدعوة اوحى الله اليه انه لن يؤمن لن يؤمن من قومك الا من قد امن - 00:36:15ضَ
ولا تبتأس بما كانوا يفعلون لا تبتأس يعني لا تحزن بما كانوا يفعلون واخبره الله انه لن يوم الاحد الا من امن وانتهى الامر. بعد مضي تسع مئة وخمسين سنة في دعوته - 00:36:33ضَ
قال حتى اخبر انهم لن يلدوا الا فاجرا كفارا. من شدة عداوتهم يربون ابنائهم على محاربة نوح عليه السلام. يأتيهم ممنوع بالهداية والطاعة والاستقامة والنجاة من النار. ويقابلون حتى انهم يربون ابناءهم. على ان يقولون احذر من هذا - 00:36:47ضَ
يتهمون يتهمون نوح الانسان بانه عدو لهم اوحي الى نوحنا لن يؤمن من قومك الا من قد امن فلا تبتأس بما كانوا يفعلون. واصنع الفلك باعيننا ووحينا. يقول هنا اي بمرأ منا ورعاية منا قال اي تحت نظرنا وحفظ - 00:37:09ضَ
وحفظنا قال ولا تخاطبني قال ولا تخاطبني طيب قال ووحينا اي تعليمنا. ولا تخاطبني في الذين ظلموا. اي لا تشفع لي فيهم فاني قد قضيت عليهم عليهم بالغرق فاوحى الله ان يصنع سفينة - 00:37:29ضَ
وهو في ارض بعيدة عن البحر فزادوا استهزاء وسخرية به. يا نوح قد قد غاب عقلك. يا نوح اصابك الجنون. كيف تصنع سفينة في ارض صحراء فبدأوا يستهزؤون به قال ان تسخروا منا فانا نسخر منكم كما تسخرون. وكلما شف قال هنا - 00:37:49ضَ
ويصنع الفلك وكلما مر عليه ملأ من قوم سخروا منه سخروا منه يقول سخن وقال قال ان تسخروا منا فانا نسخر منكم كما تسخرون فسوف تعلمون تهديد من يأتيه عذاب يخزيه - 00:38:12ضَ
يقول تعلمون من يأتيه من يأتيه مفعول به عذاب يخزيه اي الغرق الذي سينزل بكم لان الله اوحى لي انه انه سيغرقهم بالماء فقال اصنع السفينة واحمل فيها المؤمنين واحمل فيها من كل زوجين - 00:38:29ضَ
فانه سيصيبهم غرق. قال حتى اذا جاء امرنا وهو نزول العذاب بهم وفار التنور قال الله عز وجل اوحى اليه ان علامة غرق لانه يأتيه امطار كل وقت. فقال اذا جاء المطر الذي - 00:38:44ضَ
الذي ينبع من التنور فاعلم ان هذا هو العذاب. فلما بدأ المطر بدأت الارض تنبع. فاول ما نبع التنورة. التنور هو ما يخبز به والفارق التنور بالماء وهو التنور الذي يخبز - 00:39:02ضَ
به يقول المؤلف هنا التنور وجه الارض. والصحيح ان التنور الذي يتبادر في لغة العرب انه ما يخبز به لكن المؤلف قال روي انه كان انه كان تنور لادم خلص الى نوح يعني وصل الى وقت نوح. وهذا ايضا - 00:39:19ضَ
من الاشياء التي لا ندري عن عن حقيقتها الله اعلم. حتى لو كان للادم لا يترك عليه كبير فائدة نحمل فيها من كل زوجين اثنين الزوج يطلق على الذكر وعلى الانثى فيقال للزوج ذكر - 00:39:39ضَ
وللانثى يقول يقال للذكر زوج ويقال للانثى للانثى زوج. اذا كان اذا كان الشيء يقابله شيء يقال زوجي واذا كان لا يقابل شيء ما يقال زوجه اذا كان منفردا ما يسمى زوج - 00:39:57ضَ
الزوج الذي لا يقابله شيء الذي ليس بزوج لا يقابل فيه. اما الذي يعني كل ما يكون شيء مقابل شيء يسمى زوج وقوله زوجين اثنين اي ذكر وانثى قال الذكر والانثى من الحيوان. قال احمل فيها من كل من كل زوجين. قال قرأ من كل بغير تنوين من كل من كل زوج - 00:40:12ضَ
جايني اثنين يعني احمل اثنين من كل من كل زوجين اثنين فيكون احمل منصب على اثنين وقراءة اخرى نحمل فيها من كل زوجين من كل زوجين فيكون زوجين هو المنصوب باحمل. زوجين. واثنين تكون صفة. تكون صفة. قرئ بهذا وقري بهذا. تفضل يا شيخ. من قرأ - 00:40:37ضَ
حفص فقط من كل زوجين اثنين هذه قراءة حفص عن عاصم. وهي قراءتنا واما قراءة الجمهور من كل زوجين بالاضافة واهلك اي احمل فيها اهلك ايضا. وهم المراد بهم. قال قرابتك - 00:41:05ضَ
والمراد بالاهل هنا هم كل من امن معه قال الا من سبق عليه استثنى الا من سبق عليه القول اي من قضي عليه بالعذاب فهذا لا لن يكون معك في في السفينة. قال المؤلف هنا والمراد به ابنه. ابنه - 00:41:26ضَ
هو كل من كفر كل من كفر قال ابنه وامرأته لان لان نعم زوجة نوح زوجة نوح كافرة لم تكن معهم في السفينة ولذلك قال هنا والمراد به ابنه الكافر وامرأته - 00:41:44ضَ
امرأة فرعون امرأة امرأة نوح كافرة. وامرأة لوط كافرة قال ومن امن يعني شف كيف الابتلاء يعني ابتلي بابتلاءات عظيمة. ابتلي بقومه تسع مئة وخمسين سنة يدعوهم اخر شيء ما امن معه - 00:42:04ضَ
واستهزأ به وسخروا منه واذوه ثم يبتلى بزوجته الكافرة ثم يبتلى بابنه ومع ذلك صبر. قال وما امن معه الا قليل. قال المؤلف قيل ثمانين قيل كانوا ثمانين رجلا وقيل عشرة وقيل ثمانية والله اعلم. هم قل قلة واكثر المفسرين على انهم كانوا ثمانين - 00:42:20ضَ
وما في ما في شك ان في من امن لكن لا نعرف العدد بالتحديد والله اعلم. وسواء قلنا ثمانين او قلنا عشر او ثمانية هذا يدل على يدل على ان نوحا بذل جهده ومع ذلك ينبغي لكل داعية ان يصبر. حتى لو لم يقبل دعوتك - 00:42:44ضَ
الا واحد فاصبر يقول المؤلف قال اركبوا فيها اي السفينة متى ركبوا؟ متى ركبوا؟ ومتى نزلوا؟ هذا السؤال لا يهمنا متى ركبوا؟ ها يا شيخ متى ركبوا لا لا يقول المؤلف هنا ركبوا يوم في اول رجب - 00:43:03ضَ
مثل هذي الايام. اليوم اليوم اثنين رجب ركبوا في اول رجب ونزلوا في عشرة محرم يعني ستة اشهر وهم في السفينة الله اعلم. الله اعلم اه هم ركبوا ونزلوا لكن حقيقة الامر المدة شهر اسبوع شهرين ثلاثة - 00:43:27ضَ
الله اعلم بذلك. دائما يعني تجد بعض المفسرين يعني يتعب نفسه وراء مثل هذه الامور حتى قالوا في يونس عليه السلام كم لبث في بطن الحوت بعضهم قال قال بعضهم قال اربعين يوما - 00:43:47ضَ
طبعا يقال ساعات وبعضهم قال ايام وبعضهم الله اعلم بذلك لا ندري حقيقة الامر لا يعلمها الا الله. نحن ما حضرنا وحتى السفينة هنا لا ندري متى متى ركبوا فيها ومتى تحركت ومتى ومتى رست ووقفت - 00:44:00ضَ
قال وقال اركبوا فيها بسم الله ما جئناها ومرساها هذي فيها امالة في حفص نحن نقرأ برواية حفص نميل نميل في هذا الموضع مع ان الجمهور لا يميلون. كذا يا شيخ - 00:44:17ضَ
حفز وحفظ كسائي مجريها ايه ابو عمرو ومجراها تقليل الامالة طيب الفتح الباقون. الباقون. هم. لكن حفص بني ماله. حفص. ايه. حفص كسائي وحمزة لكن شعبة ما يميل شعبة يوافق الجمهور. بسم الله مجراها - 00:44:33ضَ
ايه بيظمها لان الميم فيها ايظا قراءات. الميم بالفتح الماء مجريها ومجراها شعبة مع الجمهور جمهور القراء بضم الميم كده يا شيخ ايه سبعة احيانا حنا نركز عالسبعة اكثر شي - 00:45:19ضَ
لكن احيانا نحتاج الى العشرة. ايه. طيب طيب قال هنا ما معنى مجراها على قراءة المؤلف. المؤلف يقرأ مجراها. قراءة اه الامام نافع. المؤلف يمشي على قراءة نافع والمجراها قال الجري - 00:45:56ضَ
قال ومرساها قال من الارساء وهو الثبوت رست يعني ثبتت. رست السفينة وقال اي وقفت السفينة يقول اما ان تكون ظرفي زمان اي يعني بسم الله وقت الجري ووقت الرسوم يعني وقت زمان - 00:46:15ضَ
فيقول يكون هنا اه يكون ظرف زمان او للمكان يعني بسم الله او مجراها يعني يعني مكان الجري ومكان يعني مكان الجري يعني المكان الذي جرت من عنده هو مكان الرسو الذي رست عنده ولذلك هم يقولون رست عند اي كما سيأتينا قال يعني - 00:46:36ضَ
كما يأتي انها يعني آآ قال في اه اركبوا فيها بسم الله ما ما بسم الله مجراها ومساها. على الجودي على الجودي هي التي رست عليه جبل. فقال له جودي - 00:47:00ضَ
استوت احسنت قال بسم الله قال في موضع الحال اي حال كونها حال كون انها تسير نحن نسير عليها متبركين يعني نطلب البركة ببسم الله بسم الله. او قائلين بسم الله نجري ونركب - 00:47:17ضَ
بسم الله يقول على هذا ظرفين للزمان اللي اللي هي مجراها ومرساها. والوجه الثاني ان يكون قال ان يكون كلامين فيوقف على اركبوا وقال اركبوا فيها انتهى الكلام ثم جاء بجملة جديدة قال بسم الله - 00:47:36ضَ
بسم الله سيكون بسم الله مبتدأ او خبر. ومبتدأها مجراها ومرساها طيب هذا من حيث الاعراب من حيث الاعراب. قال وهي تجري بهم في موج كالجبال يقول طبق ما طبق الماء بين السماء والارض - 00:47:55ضَ
فالتقى الماء على امر قد قدر واصبح طبقة كالبحر لا في جبال ولا في اي معالم انتهت المعالم والاشجار كلها تحت واصبح طبق يقول هذا تجريبي في موج يقول كيف طبق البحر وهو يقول في موج كالجبال؟ يعني امواج متلاطمة - 00:48:17ضَ
قال كانه يريد ان يوجه. فقال هي في اول الامر كالجبال. حتى ان ابنه صعد. قال سآوي الى جبل يعصمني. فكان في اول الامر يرون الجبال رؤوس الجبال ثم لا يزال لا يزال يرتفع يرتفع حتى اصبح كالبحر كالبحر. فنجمع بين الامرين ان هذا في اول الامر ثم في نهايته في نهايته - 00:48:37ضَ
قال ونادى ونادى نوح ابنه قال اسمه كنعان ولنوح ثلاثة ابناء اسلموا معه. الا هذا الرابع. وابناؤه الثلاثة قال هم سام وحام ويافس ومنهم تناسل تناسل الذرية ذرية الناس او تناسل الناس من من هؤلاء الخلق كلهم يرجعون الى هؤلاء الثلاثة - 00:49:00ضَ
لان نوحا عليه السلام لما ركب في السفينة ونزل بعدها عاش من عاش معه ولكنهم انقطعت ذرياتهم الا نوح ذرية نوح ولذلك نوح يسمى ابو البشر ذرية من حملنا معا ذرية نوح هو ابو البشر - 00:49:26ضَ
واجعلنا ذريته في سورة الصافات. وجعلنا ذريته هم الباقين هم الباقين طيب قال وكان ابنه في معزل بعيد في ناحية اركب معنا قال اركب معه قال سآوي الى جبل يعصم يعصمني من الماء قال لا عاصم اليوم من امر الله الا من رحم - 00:49:44ضَ
لا عاصم ذكر المؤلف فيها ثلاثة اوجه اي لا عاصم لا عاصم من امر الله يقول عاصم اسم فاعل. على ما هو عليه لا عاصم من امر الله الا من رحم يعني لا عاصم الا الراحم يعني لا عاصم الا الله هو الذي يعصم وغيره ما يعصم - 00:50:04ضَ
والمعنى الثاني اي لا عاصمة اي لا بمعنى ذي عصمة. اي معصوم لا معصوم الا من رحم يعني ليس هناك من يعصم الا من رحمه الله فعصمه من العذاب. او عصمه فانجاه - 00:50:25ضَ
وعلى هذا يكون الاستثناء متصلا والوجه الثالث يقول لا عاصم اسم فاعل الا من رحم اسم مفعول لا عاصم الا يقول لا عاصم الا من رحم يعني ليس هناك من يعصم الا المرحوم الا المرحوم - 00:50:42ضَ
يعني الرحم المرحوم مفعول لا عاصم الا او العكس لا معصوم الا الراحم على هذا يكون الاستثناء منقطعا هذا من حيث الاعراب ما هي حيث الاعراب طيب بعدها قال لا عاص من امر الله فاحال بينهما الموج فكان من المغرقين - 00:51:00ضَ
قال بعدها وقيل يا وقيل بعدها قبلها قال سآوي الى قال طيب وقيل يا ارض ابلعي ماءك قال ابلعي ماءك يعني كناية عن او عبارة عن جفوف الارض ابلعي معك يعني جفي ارض. ايبسي يا ارض - 00:51:20ضَ
قال يا سماء اقلعي اي امسكي اقلعي عن ماء يعني امسكي عن المطر وغيظ الماء وغيظ الماء تقتضي الامرين يعني السماء اوقفت والارض نشفت فغيض يعني نقص الماء نقص الماء - 00:51:43ضَ
والغيظ هو النقص وقضي الامر تم وكمل واستوت على السفينة. قال هو جبل بالموصل او بالموصل في العراق. الله اعلم بذلك. وقيل بعدا هلاكا ونادى نوح ربه هذا النداء الثاني النداء الاول نادى ابنه والنداء الثاني - 00:52:02ضَ
نادى ربه اقول هذا النداء يحتمل ان يكون قبل الغرق ويحتمل ان يكون قال فيكون فيكون العطف من غير ترتيب نادى نوح ربه وهو يرى ابنه هذا على كلام المؤلف قبل الغرق يرى ابنه حتى نادى قال ان ابني من اهلي - 00:52:22ضَ
وان وعدك الحق ولكنه غرق وهذا هذا وجه والوجه الاخر انه ناداه بعدما انتهى الامر ورأى ابنه يغرق ناداه قال يا يا قال يا قال ربي ان ابني من اهلي - 00:52:43ضَ
وقد وعدتني بنجاتهم كيف يكون يعني يموت على الكفر قال يا نوح ليس من اهلك ليس على دينك ليس من اهلك يعني ليس من وعدتهم بالنجاة ليس على دينك انه كافر - 00:52:58ضَ
يقول الحسن هذا انصح عن الحسن والله اعلم واظنه لا يصح يقول الحسن ان امرأته خانت. وان هذا الابن ابن زنا وليس ابن ليس ابنا لنوح. وهذا يبعد كل البعد ويستحيل - 00:53:13ضَ
فان الانبياء عصمهم الله ان تخون نساؤهم. ان تخون نسائهم قد يأتيك شخص يقول لك طيب في صورة التحريم فقال فخانتاهما كيف تقول انه لا يخون؟ لا تخون وان الله يقول فخانتاهما - 00:53:28ضَ
نقول خانتهما في الدين لا في الفراش خانتهم على الكفر لا في الفراش. اما الفراش فان جميع الانبياء قد عصم الله فرشهم من الفاحشة من الفاحشة فهذا لا يصح ولا يجوز ان نقول ان ابن نوح ليس ابن الله. هو يقول نبني وان تقول ليس منا - 00:53:42ضَ
الكلام لا يليق هو يقول ان والله يقرر هذا الكلام نبني من اهلي وانت تأتي تقول انه ليس ابن فهذا ضعيف جدا كما ضاعفه المؤلف. ويبعد كل البعد ان يكون الحسن قال بذلك. وهو امام جليل ما يمكن - 00:54:01ضَ
طيب يقول انه ليس من اهلك انه عمل غير صالح يقول انها انه قال انه عمل يعني سؤالك هذا يحتمل الظمير يعود الى سؤال نوح اي سؤالك يا نوح عمل غير صالح. يعني لا يليق ان ان تسأل هذا السؤال - 00:54:19ضَ
هذا هذا وجه او يكون راجع الى ابن نوح انه عمل اي انه ذو عمل غير صالح اي نوح ان ابنه صاحب عمل غير صالح هذا وجه اخر او يقول ان هنا انه وصف للمبالغة. يقول انه عمل اي الابن عمل غير صالح. يعني مثل ما يقال - 00:54:38ضَ
رجل صوم يعني مبالغة وقرأ الكسائي بعدين فرد بالكسائي كذا يا شيخ فقط ومن العشرة يعقوب عشان يرضى الشيخ من عشرة يعقوب ها واما من قراء السبعة اي انه عمل غير صالح - 00:55:05ضَ
انه عمل غير صالح. اي عمل اي عمل ابنك عملا غير صالح. فلا تسألني ما ليس لك به علم. اي لا تطلب مني امرا لا اتعلموا اصواب ام غير صواب؟ يقول هذا فيه لطافة - 00:55:31ضَ
لما قال اني اعظك ان تكون من الجاهلين يقول ليس هذا شدة في الرد او الوعظ وانما هو لطافة لطافة من ملاطفة من الله واكرام. قيل اهبط بسنام منا وبركات. يقول اهبط من السفينة بسلامة - 00:55:46ضَ
سلامة من الاذى قال اهبط منا بسلام اهبط منا قيل يا نوح اهبط بسلام منا وبركات عليك وعلى امم ممن معك يقول هؤلاء هم الذين هم ممن معك يعني ممن كان في السفينة - 00:56:00ضَ
ممن كانوا في السفينة من ذريته وقال المؤمنين وامم سنمتعهم هم الكفار لانه ممن امن مع نوح هؤلاء كلهم مؤمنون لكن قد يوجد من ذريتهم من سيكفر ولذلك قالوا امم سنمتعهم - 00:56:19ضَ
ثم يمس منا عذاب اليم اي الكفار. قال تلك من انباء الغيب نوحيها اليك نوحيها اليك ما كنت تعلمه انت ولا قومك. هذا فيه دلالة صريحة جدا بان القرآن منزل من عند الله وليس من عند محمد. تلك من انباء الغيب - 00:56:37ضَ
نوحيها اليك ما كنت تعلمه انت ولا قومك من قبل هذا فاصبر يا محمد ان العاقبة للمتقين وفيه اشارة الى اي شيء ما ذكرناه ما ذكرناه في اول الامر ما هو؟ ذكرنا في اول السورة اول ما تكلمنا عنها - 00:56:53ضَ
قلنا السورة جاءت لاي شيء اي غرض اي هدف؟ هدف الثبات السورة مبنية على الثبات كيف تثبت على الحق؟ ولذلك قال فاصبر ان العاقل اثبت. اثبت ان العاقبة للمتقين للمتقين. طيب لعل نقف عند نهاية - 00:57:09ضَ
قصتي نوح عليه السلام ان شاء الله تأتي القصة التي تليها وهي قصة قصة هود عليه السلام الذي سميت السورة باسمه ان شاء الله في اللقاء القادم نستكمل ما توقفنا عنده والله اعلم - 00:57:25ضَ
صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين كل هذه سبيلي ادعو الى الله المشركين - 00:57:38ضَ