التعليق على تفسير ابن أبي زمنين(مستمر)

104- تفسير ابن أبي زمنين، سورة سورة يس (١-٤٧) ١٤٤٥/١١/٢٢

يوسف الشبل

بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا رب العالمين - 00:00:00ضَ

ايها الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياكم الله في هذا اللقاء المبارك وفي هذا اليوم هذا اليوم هو يوم الخميس الموافق للثاني والعشرين من شهر ذي القعدة من عام خمسة واربعين واربع مئة والف للهجرة - 00:00:15ضَ

درسنا هذا اليوم مع تفسير القرآن العظيم الكتاب الذي بين ايدينا هو تفسير الامام ابن ابي زمني رحمه الله تعالى وهو مثل ما امر معنا مختصر من تفسير الامام يحيى بن سلام رحمه الله تعالى - 00:00:33ضَ

ورانا في هذا التفسير وصل بنا الكلام عند سورة ياسين عليكم السلام ورحمة الله وبركاته. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اللهم اغفر له ولشيخنا وللمسلمين اجمعين برحمتك يا ارحم الراحمين. قال المؤلف رحمه الله تعالى تفسير - 00:00:53ضَ

قوة ياسين وهي مكية كلها. قال قوله تعالى ياسين في تفسير قتادة يا انسان يقوله للنبي صلى الله عليه وسلم قال محمد قيل انا بلغتي طي. والقرآن الحكيم اي المحكم انك لمن المرسلين على صراط مستقيم - 00:01:16ضَ

يقول اقسم للنبي بالقرآن انه من المرسلين على دين مستقيم. تنزيل اي هو تنزيل يعني القرآن العزيز الرحيم يعني قريشا ما انذر ابائهم قال بعضهم يعني الذي انذر ابائهم فهم غافلون يعني في غفلة من البعث - 00:01:35ضَ

لقد حق القوم يعني سبق على اكثرهم يعني من لا يؤمن بهم منهم انا جعلنا في اعناقهم اغلالا فهي الى الاتقان فهم مقمحون يقول هم فيما ندعوهم اليه من الهدى بمنزلة النبي في عنقه الغل. فهو لا يستطيع ان يبسط يده. اي انهم لا يقبلون - 00:01:54ضَ

والمقمح في تفسير الحسن الطامح ببصره الذي لا يبصر حيث يطأ بقدمه. اي انهم لا يبصرون الهدى. قال محمد قوله فهي الى الاتقان كناية عن الايدي لا عن الاعناق لان الغل يجعل اليد والعنق. والمقمع في كلام العطب الرافع رأسه الغاض بصره - 00:02:14ضَ

وقيل اطماح لان الابل اذا وردت الماء ترفع رؤوسها لشدة برودته قال الشاعر يذكر سفينة ونحن على جوانبها قعود نغض الطرف كالابل القماح وجعلنا من بين ايديهم سدا ومن خلفهم سدا هو كقوله وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشا - 00:02:39ضَ

قال كان ناس من المشركين من قريش يقول بعضهم لقد رأيت محمدا لو قد رأيت محمدا لقد فعلت كذا وكذا. ويقول بعضهم لو قد رأيته لفعلت بي كذا وكذا فاتاهم النبي صلى الله عليه وسلم في حلقة من المسجد فوقف عليه فقرأ عليهم - 00:03:03ضَ

ياسين والقرآن الحكيم حتى بلغتهم لا يبصرون ثم اخذ ترابا. فجعل يجروه على رؤوسهم فما رفع رجل اليه طرفه ولا تكلم كلمة ثم جاوز النبي صلى الله عليه وسلم فجعلوا ينفقون التراب عن رؤوسهم ولحاهم وهم يقولون والله ما سمعنا وما ابصرنا وما عقلنا. وقوله تعالى - 00:03:22ضَ

سواء عليه ما انذرتهم ام لم تنذرهم. يعني الذين لا يؤمنون انما تنذر يعني انما يفعل نذارتك من اتبع الدفء عن القرآن انا نحن نحيي الموتى يعني بعد واثارهم في تفسير القتالية عن الخطى ولو كان الله مقفلا شيئا من شأنك يا ابن ادم لا تحصيه لاغفل هذه الاية - 00:03:42ضَ

الدار الذي تعفوها الرياح وكل شيء احصيناه في امام مبين. يعني بين يعني اللوح المحفوظ. قال محمد كلا اصب على معنى احصيناه كل شيء احصين وقولوا تعالى واضرب لهم مثلا اصحاب القرية وهي انطاكية. اذ جاءها المرسلون اذا ارسلنا اليهم مذرين وكذبوهما فعززنا بذلك. اي قويناهما - 00:04:08ضَ

لذلك قال محمد معنى قول واضرب لامتنا. اي اذكر لهم مثلا الوصف. هذا القضية بدلوا من قوله مثلا. وقوله فعززنا منه يقال منه عز وتعزز لحم الناقة اذا صلب وفي تفسير مجاهد انه ارسل لي نبيان قبل الثالث فقتلوهما. ثم ارسل الله الثالث فقال قال فقالوا يعني الاولين - 00:04:32ضَ

الاولين قبل الثالث والثالث بعدهما. ان اليكم مرسلون قالوا انا تطيرنا بكم اي تشاءمنا فان لم تنتهون رجبن لكم. يعني لنقتلنكم قالوا يعني قالت لهم رسول طائركم معكم اي عملكم معكم - 00:04:56ضَ

قال محمد شؤمكم معكم اي عملكم به تصابون. اان ذكرتم يعني ذكرناكم بالله تغيرتم بنا قال محمد قراءة نافع اين بهمزة بعدها ياء واختلف عليه في المد وجاء من اقصى المدينة يعني القاكية رجل يسعى يعني يسرع وهو حليب النجار. في تفسير مجاهد قال كان رجلا من قوم يونس وكان به جذام - 00:05:12ضَ

من يطيف باليته يدعوها فلم يغني ذلك عنه شيئا. فبينما هو يوما اذ هو بجماعة بدنا منهم. فاذا نبي يدعوهم الى الله وقد قتلوا قبله بدلا منه فلما سمع كلام النبي قال يا عبدالله ان معي ذهبا هل انت اخذه مني واتبعك وتدعو الله لي - 00:05:38ضَ

قال لا اريد ذهبك ولكن اتبعني. فلما رأى الذي به دعا الله له فبرا. فلما رأى ما صنع به قال يا قومي اتبعوا المرسلين اتبعوا من لا يسألكم اجرا. لما كان عرض عليه من الذهب فلم يقبله منه - 00:05:56ضَ

وما هي لا اعبد الذي فطرني الى قولي فاسمعوني اي فاسمعوا مني قولي دعاهم الى الايمان فلما سمعوه قتلوه. فقيل له ادخل الجنة. قال بعد ان وجبت لك الجنة. قال يا ليت قومي يعلمون - 00:06:12ضَ

قال الله ما زلنا على قوم من بعده من جند من السماء يعني رسالة في تفسير مجاهد اي انقطع عنهم الوحي استوجبوا العذاب ان كانت الا صيحة واحدة والصيحة عند الحسن العذاب فاذا هم - 00:06:26ضَ

صامدون يعني قد هلكوا يا حسرة على العباد اخبر الله ان تكبيرهم الرسل حسرة عليهم قال محمد من قرأ الا صيحة واحدة بالنصر المعنى ما كانت عقوبتهم الا صيحة واحدة. والحسرة ان يركب الانسان من شدة - 00:06:41ضَ

الندم ما لا نهاية بعده حتى يبقى قلبه حسيرا. يقال منه حسر الرجل وتحسر الم يروا يعني مشركي قريش فما هلكنا قبلهم من القرون انهم اليهم لا يرجعون. اي لا يرجعون الى الدنيا يحذرهم ان ينزل بهم ما نزل بهم - 00:06:58ضَ

وان كل جميع لدينا محضرون يعني يوم القيامة قال محمد من قرأ لنا بالتخفيف فما زائد مؤكدا. المعنى وما كل الا جميع بارك الله فيك هذه سورة ياسين وهي من السور المكية - 00:07:16ضَ

والتي العقيدة واهمها توحيد الله سبحانه وتعالى وافراده بالعبادة والايمان بالرسل والايمان بالقرآن والايمان باليوم الاخر. واكدت على قضية الايمان باليوم الاخر ذكر الله سبحانه وتعالى الادلة الادلة المشاهدة التي ستأتينا - 00:07:34ضَ

احياء الارض واللي والشمس والقمر وغيرها من الايات التي يذكرها الله سبحانه وتعالى في عجائب خلقه وقدرته على على احياء الموتى وعلى قدرته. وان الله لا يعجز شيء في الارض ولا في السماء - 00:07:58ضَ

ثم السورة تعرض لنا مواقف مواقف عن يوم القيامة مواقف الناس والنفخ في الصور ونحوه ثم بعد ذلك تختم السورة ايضا بالتأكيد على قدرة الله على البعث وان منكري البعث لا حجة لهم - 00:08:18ضَ

وان الله سبحانه وتعالى رد على على انكارهم البعث بادلة بادلة عقلية واضحة السورة ككل تدور على قضية اثبات البعث وجزاء والجنة والنار فتحه الله سبحانه وتعالى بقوله ياسين المؤلف يرى ان كلمة ياسين معناها يا انسان - 00:08:39ضَ

يا انسان يعني يقول هنا يقول هذا نداء للنبي صلى الله عليه وسلم يعني يا محمد او يا انسان او يا ايها النبي وهذه لغة لغة لغة الطي يرون ان كلمة ياسين يعني يا انسان اختصارا يا انسان - 00:09:06ضَ

هذا رأيي وهناك اقوال اقوال اخرى ذكرها اهل التفسير هو الذي يظهر والله اعلم منه هذه من مثل ما مثل هذه الحروف حروف هجائية وياسين وطه وحاميم الف لام ميم - 00:09:30ضَ

هذي كلها حروف. حروف هجائية بدأ الله سبحانه وتعالى في بعض سور القرآن بهذه الحروف بدأ بحرف واحد مثل القاف وصاد وحرفين مثل ياسين وثلاثة مثل الف لام ميم واربعة الف لام ميم صاد - 00:09:50ضَ

واخا امين عين سين قاف هذا اقصى ما ورد وهي حروف من حروف الهجاء اتى بها الله سبحانه وتعالى لاثبات ان هذا القرآن منزل وهو بلغة العرب كما قال سبحانه وتعالى قال لسانا عربيا غير ظيع وجه - 00:10:09ضَ

وقال بلسان عربي مبين مجيئه بلغة العرب وبحروفها وكلماتها يعني لان هذا القرآن مؤلف من هذه الحروف وانتم تتكلمون بهذه الحروف وتعرفونها وانتم اهل العربية واهل البلاغة والفصاحة. فلماذا تنكرون هذا القرآن؟ ولماذا تكفرون به ولا تؤمنون به؟ وتدعون ان محمدا - 00:10:32ضَ

كل هذا لا يقبل. وانما هو كلام نزله الله سبحانه وتعالى على قلب محمد يجب عليكم ان تلتفتوا اليه وان تتأملوا في اياته وتعتبروا وان تحذروا مخالفته هذا يعني الذي يعني يترجح والله اعلم - 00:11:03ضَ

بان هذه حروف هجائية. والله والله اعلم بذلك ومما الى حوض غالبا ان هذه الحروف لما تأتي يأتي ذكر القرآن بعدها لما يقول ياسين يقول والقرآن لما يقول طه ما انزلنا عليك - 00:11:23ضَ

لما يقول الف لام ميم قال ذلك الكتاب نلاحظ ان في ارتباط بين الحروف الهجائية وبين وبين القرآن وانه مكون من هذه الحروف والقرآن الحكيم هذا قسم قسم من الله يقسم بكتابه - 00:11:45ضَ

وبكلام مؤلف فسر الحكيم بمعنى انه المحكم والمتقن ان القرآن هذا لا يأتيه البعض من بين يديه ولا من خلفه وانه محفوظ وانه محكم ومتقن ببلاغته واساليبه واحكامه وهذا وجه صحيح - 00:12:06ضَ

وقد وقد يعني يمكن ان يضاف الحكيم هنا الحاكم يعني ان قلت الحكيم من احكم بمعنى اتقن وان قلت من حكم وهو الحاكم فهو يحتمل ان يكون مشترك من الفعل الثلاثي - 00:12:29ضَ

ويحتمل ان يكون مشتق من الفعل الرباعي فان كنت مشتق الحكيم الفعل الثلاثي قلت هو الحاكم ومعنى الحاكم ان القرآن حاكم على كل شيء حاكم على كل شيء والناس يتحاكمون اليه فهو يحكم بينه ويقضي بينهم - 00:12:49ضَ

ويحكم على على ما سبق من الكتب وان قتل من الفعل احكم فما مثل ما ذكر المؤلف مثل ما ذكر المؤلف الحكيم معنا السؤال المحكم بمعنى المحكمة ماذا بعده هنا - 00:13:08ضَ

قال ان كلام المرسلين هذا جواب القسم الله سبحانه وتعالى اقسم بالقرآن ووصفه بانه حكيم على اي شيء اقسم اقسم على ان هذا القرآن اقسم على ان محمدا رسول وليس رسول وليس رسولا فقط - 00:13:32ضَ

بل هو يعني من جملة المرسلين السابقين وهو خاتم فهو خاتم الرسل. وسبقه يعني سبقه رسل كثيرون سبقه رسل كثيرون وهو ليس ببدء من الرسل ليس ببدع من الرسل ولم يكن جديدا. فلماذا تنكرون رسالته - 00:13:56ضَ

ونبوته لما جاءكم بهذا القرآن وجاءكم بهذه الرسالة. لماذا؟ انك لمن المرسلين ثم قال على صراط مستقيم يقول المؤلف هنا اقسم سبحانه وتعالى للنبي بالقرآن انه من المرسلين وعلى دين مستقيم على صراط مستقيم يعني على شرع - 00:14:20ضَ

قوي مستقيم طيب قال تنزيل العزيز الرحيم هنا قراءتان قراءة النصب وقراءة الضم قراءة فان قرأت بقراءة الرفع وهي التي سار عليه المؤلف لما قال هو تنزيل يعني تنزيل يعني خبر مبتدأ محذوف تقديره هو تنزيل - 00:14:44ضَ

يعني القرآن تنزيل هو اي القرآن لما اقسم بالقرآن على رسالة النبي وانه على صراط مستقيم بين لك ان هذا الذي يقرأ هو القرآن هو تنزيل والقراءة الثانية القراءة الثانية وهي وهي قراءتنا - 00:15:13ضَ

بالنص تنزيل العزيز على انه مصدر لفعل محذوف. نزل تنزيل نزله تنزيل تنزيل العزيز الرحيم ما انذر اباءهم. قال المراد بالقوم هم قريش قال بعضهم يعني الذي يقول ما انذر اباؤهم قال معناها الذي انذر ابائهم - 00:15:33ضَ

يعني كأن يقول هنا ان ماء بمعنى الذي اسم اسم موصول لتنذر قوما الذي انذر اباءهم لكن الذي يظهر يعني الذي يظهر ان هنا ماء نافية يعني تنذر قوما وهم اهل مكة - 00:16:07ضَ

وهم قريش هؤلاء القوم موصوفون بان ابائهم لم ينذروا ولم يأتهم نذير لان العرب لم يبعث فيها رسول لم يبعث يا رسول الرسل كانوا يبعثون يعني اذا يبعثون الى بني اسرائيل الانبياء في بني اسرائيل - 00:16:36ضَ

وفي اليهود وفي النصارى واما واما العرب فلم يبعث فيهم رسول الرسول الا محمد هو الذي بعث في الاميين رسولا منهم يتلو عليهم اياتي وزكيهم وان كان ويزكيهم عنهم الكتاب والحكمة وان كانوا من قبل لم - 00:16:57ضَ

يعني لم يأتيهم الرسول قبل ذلك وان كانوا من قبل في ضلال مبين فهذا الذي يظهر ان ماء هنا يعني نافية ما انذر ابائهم ولكن المؤلف لعله يعني وقف لانه قال قال بعضهم - 00:17:19ضَ

وقف على رأي بمعنى الذي قال ومما يدل على النعماء هنا نافية انه قال بعدها فهم غافلون اي اهل مكة وقريش كانوا غافلين الغافلين على الدعوة لانه لم يرسل الى ابائهم - 00:17:38ضَ

يقول لقد حق القول على اكثرهم هذا في بيان حكمة الله سبحانه وتعالى وتقديره وقضائه بان بان بان آآ بان هؤلاء منهم المؤمنون ومنهم الكافرون وان الاكثر الاكثر على الكفر - 00:18:04ضَ

وعدم الايمان وعدم التصديق بالرسالة لقد حق القول الذي قضاه الله سبحانه وتعالى في حكمته كما قال سبحانه وتعالى في مواضع اخرى قال سبحانه وتعالى اه لاملأن جهنم من الجنة والناس اجمعين - 00:18:28ضَ

قل حق القول على اكثرهم من لا يؤمن منهم الاكثر لا يؤمنون لقد حق القول على اكثرهم فهم لا يؤمنون وفي هذا الاخبار من الله سبحانه وتعالى للرسول صلى الله عليه وسلم حتى لا يحزن عليهم - 00:18:51ضَ

لانه لما اتاهم وكفروا وردوا رسالته واستهزأوا حزن حزنا شديدا وجاء يعني حزن حزنا شديدا عليهم فالله سبحانه وتعالى اراد ان يسني فقال لا تحزن عليهم فالاكثر لم تكتب له لم يكتب له - 00:19:11ضَ

لم تكتب له الهداية اكثرهم لا يؤمنون والله اعلم باحوالهم ثم بين ان انهم في عدم ايمانهم وعدم قبولهم للحق حالهم كحال من جعل في عنقه الاغلال يعني معنى ان الايدي ربطت الى الاعناق - 00:19:31ضَ

وغلت وشدت للاعناق اذا اذا ربطت الايدي الى الاعناق ورفعت الاعناق بقوة لا يمكن ان يسمع ولا يرى حالهم حال من غلت ايديهم ويقول سبحانه وتعالى انا جعلنا في اعناقهم اغنانا - 00:19:57ضَ

فهي الى الاذقان الارقام هي هي اسفل الوجه اسفل الوجه منبت الشعر يقول هذه الاغلال مربوطة حتى وصلت الى الاذقان وهم مقمحون والمقمح هو الذي قد رفع رأسه لا يستطيع ان ينظر - 00:20:19ضَ

الى ما تحت ان لمحت اي ما عند قدميه الى ما عند قدميه وهذي كناية عن عدم قبول الحق كانهم في منزلة من لا يبصر؟ من لا يبصر؟ يعني يأتيهم النبي صلى الله عليه وسلم ويدعوهم ولا يستجيبون ولا يبصرون ولا ينظرون ولا يسمعون - 00:20:38ضَ

ولذلك اكد هذا الامر بقوله وجعلنا من بين ايديهم سدا ومن خلفهم سدا لا يبصرون يعني وضع حجاب امامهم حجاب خلفهم فهم لا يبصرون. لا يبصرون الحق حتى يتبعوه كل هذا كناية - 00:21:02ضَ

عن عدم قبولهم كأن الله سبحانه وتعالى يخبر عن ان ان الله يعني يعني جعل في في جعل في اعناقهم وجعل السد من بين ايديهم وخلفهم بمنزلة الذي لا يبصر - 00:21:25ضَ

ولا يعقل ولا يسمع صم بكم عميوم فهم لا يعقلون. تنادي او لا تنادي ولا يسمع لا يسمع اه هؤلاء اه مثل ما قال الله سبحانه سواء انذرتهم او لم تنذرهم - 00:21:44ضَ

لا يسمعون ما يسمعون قال سبحانه وتعالى هنا فهم لا يبصرون لا يبصرون وسواء عليه ما انذرتهم ام لم تنذرهم لا يؤمنون وفي سورة البقرة قال ختم الله ختم الله على قلوبهم - 00:22:03ضَ

وعلى سمعهم وعلى ابصارهم غشاوة هذه الاية مثل هذه الاية وهذا في من لم تكتب له الهداية وان كان منهم من يعني كتب الله له الهداية فامن واستقام وهداه الله وقبل الحق - 00:22:23ضَ

قال سواء عليهم انذرتم ولم تنذرون لا يؤمنون. هؤلاء الذين كتبت عليهم الشقاوة اما الذين كتبت عليهم الهداية كتبت لهم الهداية قال الله فيهم انما اي انما يقبل نذارتك من اتبع الذكر اقبل الى الحق - 00:22:45ضَ

واتبع القرآن وخشي الرحمن خاف الله عز وجل بالغيب فهؤلاء لهم السعادة وقال بشرهم بمغفرة مغفرة ذنوبهم السابقة والاجر الكريم عند الله وهو الفوز بالسعادة في الدنيا والاخرة يخبر سبحانه وتعالى - 00:23:07ضَ

عن عن البعث قال انا نحن نحيي الموتى يقول المؤلف يعني البعث ونكتب ما قدموا يقول هؤلاء يعني الله سبحانه وتعالى ارسل الرسل او ارسل محمدا لدعوة الخلق وان وانقاذهم من الهلاك - 00:23:31ضَ

وان من كتبت عليه الشقاوة سيبقى في شقاوته. ومن كتبت له الهداية فسيهتدي. وان هذه الحياة ستنتهي وهناك حياة اخرى اعظم واكبر وهي ما بعد الموت الله عز وجل هو الذي يحيي الموتى بعد - 00:23:53ضَ

بعد ما يكون يعني هلا ماتوا واصبحوا في قبورهم واصبحوا ترابا وعظاما يبعثهم الله قال انا نحن نحي الموتى ونكتب ما قدموا اي ما عملوا من خير او شر يقول ما قدموا في هذه الدنيا قد كتبه الله - 00:24:14ضَ

وسيخرجه يوم القيامة ويجازي عليه خيرا فخير وان شرا فشر واثارهم اثارهم ما تركوه وراءهم يقول قال قتادة اثارهم الخطى التي يخطون بها الى الخير كخطوات المساجد ونحوها يقول ولو كان ولو كان الله مغفلا شيئا من شأنك يا يا ابن ادم لا تحصين لاغفل هذه الاثار - 00:24:41ضَ

التي تعفوها الرياح بعض اهل العلم يقول اثارهم هم ما تركوه من من اعمال الخير بعد موتهم كالولد الصالح والصدقة الجارية والعلم الذي ينتفع به. هذه من الاثار من الاثار - 00:25:14ضَ

قال وكل شيء احصيناه في امام مبين. اي في اللوح المحفوظ لا يغيب شيء من اعمال العباد ذكر الله سبحانه وتعالى بعد ذلك قصة اصحاب قرية لماذا ذكرها الله سبحانه وتعالى؟ ليعتبر ليعتبر بها - 00:25:36ضَ

هؤلاء ومن يأتي بعدهم بان ان الله سبحانه وتعالى اقام الحجة على الخلق وانه ارسل الرسل وانزل الكتب وقبل الحق فهو خير له. ومن اعرض كان سببا لهلاكه يقول الله سبحانه وتعالى هنا واضرب لهم مثلا اصحاب القرية - 00:26:00ضَ

ما هي القرية المؤلف يقول هي انطاكية الطاكية بلدة صغيرة تقع في الشمال الشمال الغربي من الشام وتحديدها بهذا الاسم يحتاج الى دليل الاصل ان الله يبهم مثل هذه الاشياء - 00:26:26ضَ

يبهمها ولذلك هنا في الاية هذه ابهم المكان قال اصحاب القرية ما هي لا يهمنا اين مكانها وكذلك ابهم اسماء الانبياء هنا الرسل لم يسمهم لان اسمائهم لا يترتب عليها كبير فائدة - 00:26:50ضَ

وكذلك الرجل الذي جاء من اقصى المدينة فالاصل ان هذه الاشياء اذا كانت مبهمة فتبقى مبهمة والبحث عن التحديد ما هي البلدة وما اسمها واين مكانها ومن هم الرسل ومن هو الذي جاء من اقصى المدينة - 00:27:07ضَ

تحديدها يحتاج الى دليل لانه امور غيبية ما حضرناها ان وجد الدليل الذي يحد الذي يعني يبين المكان والاشخاص والاسماء ولا مانع اذا لم يوجد دليل فالاصل انا نبهم ما اظهره الله سبحانه وتعالى - 00:27:27ضَ

وليس هناك كبير فائدة في البحث وراء هذه الاسماء وهذه الاماكن وتحليلها اذا فهمنا هذا وادي يعني هذي يعني مسألة مهمة وقاعدة اساسية في تفسير القرآن اذا فهمنا ذلك قال الله عز وجل اذ اذ جاءها المرسلون اذا هم اذا ارسل اليهم اكثر من رسول - 00:27:48ضَ

العادة جرت ان كل قرية او ولد او قوم يرسل اليهم رسول واحد والله ارسل الى قوم نوح نوحا والى عاد هود والى ثمود صالحا ولكن احيانا يرسل اكثر وقد ارسل اثنين الى فرعون - 00:28:15ضَ

موسى وهارون وهنا ثلاثة هنا ثلاثة اذ جاء المرسلون ثم قال اذ ارسلناه اليهم اثنين في اول الامر ارسل الله اليهم اثنين فكذبوا ولم يقبلوا منهم فعزز الله الاثنين اي قواهم - 00:28:34ضَ

مثال اصبح الرسل ثلاثة وقالوا جميعا انا اليكم مرسلون نحن ارسلنا اليكم فكان جواب قومهم يعني بدلا من ان يفرحوا بهم ويرحبوا بهم ويستفيد منهم وما وما اوحي اليهم ردوا رسالاتهم وكفروا بهم - 00:28:54ضَ

انا اليكم مرسلون قالوا ما انتم الا بشر مثلنا كيف تقول نحن نحن مرسلون وانتم بشر مثلنا؟ يعني كأن اعتراضهم بسبب بسبب كونهم بسبب كونهم بشر والبشر لما يرسل الله سبحانه وتعالى - 00:29:21ضَ

الى البشر بشرا مثلهم هذا انسب واقرب الى القبول. لو ارسل اليهم ملائكة ما قبلوا منهم او خلق اخر ما قبلوا منه لكن لما يأتيه اناس يعرفونه ويسمعون منهم هذا اقرب الى القبول - 00:29:39ضَ

والله رد بين لما احتجوا بالبشرية قال الله سبحانه وتعالى في سورة ابراهيم نحن الا بشر مثلكم ولكن الله يمن على من يشاء من عباده وهذه يعني هذا اصطفاء ومنة من الله سبحانه وتعالى - 00:29:57ضَ

ولذلك ردوا لسانهم قالوا انتم بشر اولا ثم انكروا قال ما انزل الرحمن من شيء ثم حكموا عليهم بانهم يكذبون على الله كيف يعني يأتيهم رسول ورسل ينقذونهم من الهلاك - 00:30:15ضَ

ومن النار فيكون هذا ردهم اولا انتم بشر يعني ما انزل الله انكار ثالثا اتهام الرسل بانهم يكتبون فماذا كان جواب الرسل كان جواب الرسل انهم اقسموا بالله انهم اليهم لمرسلون - 00:30:34ضَ

قوله ربنا يعلم هذا اسلوب قسم لمن تكون يعلم الله اني صادق هذا اسلوب من اساليب القصر وهم اقسموا عليهم قالوا ربنا يعلم الله يعلم هل نحن نكذب او نحن - 00:30:55ضَ

مرسلون منه ولذلك جاءت دخلت اللام على خبر على الخبر انا اليكم لمرسلون. في الاول قالوا مرسلون فقط ولما انكروا اكدوا عليهم بهذا الاسلوب ثم بينوا انهم رسل وانهم يبلغون رسالات ربهم. فما علينا الا البلاغ المبين - 00:31:10ضَ

ثم ان هؤلاء الرسل لما اثبتوا لهم بالحجة القوية ورد ما افتراه من كونهم بشر وان الله لم ينزل وانهم يكذبون قاموا هؤلاء الاعداء المكذبون للرسل قاموا باحتجاج اخر قالوا نحن لما جئتونا انتم ما رأينا منكم الخيل - 00:31:33ضَ

انتم لما جئتم الينا تدعوننا وتدعون انكم رسل من عند الله ما رأينا منكم الخير انتم لو كنتم رسل لو كنتم رسلا من عند الله جاء الخير معكم فانتم ما رأينا منكم الا الشرع - 00:31:59ضَ

انا تطيرنا بكم والتطير هو التشاؤم يتشائمون واصل التطير من الطير لان العرب كانت تتشائم بالطير الغراب والبوم وكانوا اذا ارادوا ان اذا اراد الواحد منهم ان يفعل شيئا اه يعني نظر الى الطير او اطلق طيرا فان - 00:32:15ضَ

ذهب يمينا مضى وان ذهب شمالا امسك فكانوا يعتقدون بالطيور ويتشاءمون بالطيور قالوا انا تطير والتطير والطيرة امر محرم لا يجوز لان لان الذي يفعل ويقدر هو الله سبحانه وتعالى - 00:32:40ضَ

هذه هذه التطير والاعتقاد اعتقاد باطل قال انا تطيرنا بكم ما رأينا منكم الا الشر تطيرنا بكم. قال الرسل لهم اين الشر الشر عندكم انتم. نحن جينا لكم بالخير قالوا قالوا طائركم - 00:33:04ضَ

قالوا هنا طائركم معكم هم قالوا اولا انا تطيرنا بكم ثم قالوا لئن لم تنتهوا عن دعوتكم نرجو منكم تهديد تهديد من القوم لرسلهم يرجون لكم بالحجارة وليمسنكم منا عذاب اليم - 00:33:25ضَ

اي سيصيبكم العذاب الاليم منا تهديد للرسل الرسل اثنين او ثلاثة وهؤلاء قوم بدأوا يتحدونهم وهذي سيرة المجرمين في كل وقت ولذلك قوم لوط قوم لوط قالوا لنخرجينك وشعيب قالوا لنخرجنك - 00:33:45ضَ

وليرجمنك ونوح قالوا ايضا نفس الشيء قالوا لنرجمنك هذه سيرة هذه سيرة المجرمين في كل في كل زمان رد عليهم الرسل ليقيموا عليهم الحجة قالوا طائركم معكم انتم السبب في الشرف كله - 00:34:05ضَ

اما نحن ما جيناكم الا بالخير قلتم هذا الكلام نحن نذكركم ونحذركم من الهلاك نأتيكم بالهداية تقولون انتم انتم اهل التطيب وانتم اهل التشاؤم بل انتم قوم مسرفون يعني تجاوزته الحد - 00:34:28ضَ

في الطغيان والاسراف طيب بعد هذا النقاش والحوار بين اه بين الرسل واقوامهم ذكر الله سبحانه وتعالى موقفا من مواقف اهل الخير والصلاح وهو هذا الرجل الذي جاء من اقصى المدينة - 00:34:49ضَ

يقول وجاء من اقصى المدينة رجل يسعى قال المؤلف اقصى المدينة انطاكية مثل ما مر علينا مثل ما مر معنا تحديد المكان والمدن الله اعلم بذلك لكن لاحظ هنا انه قال وجاء من اقصى المدينة رجل - 00:35:11ضَ

تأخر الفاعل مقدم الجار المجنون وفي سورة القصص قال سبحانه وتعالى وجاء رجل من اقصى المدينة يسعى قال يا موسى ان الملأ يأتمرون بك لماذا هناك في سورة القصص جعل الفاعل بعد الفعل مباشرة. وهنا اخره - 00:35:32ضَ

يقول الاصل الاصل في التركيب اللغوي انه يأتي الفعل ثم الفاعل يقول حضر زيد وجاء عمرو هذا هو الاصل لكن لما نؤخره لابد ان نبحث عن سبب التأخير وهنا في سورة ياسين اخر - 00:35:59ضَ

انا فاعل فقال وجاء من اقصى المدينة رجل يسعى. لماذا لان هذا هذا داعية داعية وذاك ناصح ذاك ناصح لموسى وجاء من اقصى وجاء رجل من اقصى المدينة يسعى قال يا موسى - 00:36:20ضَ

ذاك ناصح وهنا داعية والداعية بلا شك اقوى تأثيرا واهم من الناس هل ناصح ينصح شخصا واحدا والداعية يدعو الى الله يدعو قومه الى الله ولذلك هنا اخر سبب في تأخيره - 00:36:42ضَ

لان يدل على قوة اهتمام الرجل وحرصه ونصحه لانه جاء من اقصى المدينة وكأن الله يثبت لك ان هذا الرجل وان كان في اقصى المدينة وابعدها الا انه جاء منطلقا - 00:37:03ضَ

داعيا الى الله ولاحظ ان هذا الداعية لم يكتفي يقول ان الله ارسل ثلاث رسل ارسل رسلا ثلاثة الى هؤلاء القوم ولم يقبلوا منهم لماذا انا اقوم كرابع لا بل دعاهم - 00:37:21ضَ

جاء مسرعا ليس فقط حتى ذكر قيل انه كان صاحب غنم فترك غنمه وقيل انه صاحب زرع فترك زرعه مسرعا الى قومه يحذرهم ويحذرهم من ان ان يردوا للصلاة الرسل قال اتبعوا المرسلين - 00:37:41ضَ

وهؤلاء الرسل ما يسألونكم اجر ما يطلبون منكم اجرا هم مهتدون ويريدون هدايتكم ثم بدأ يعرض بهم يقول ما لي لا اعبد الذي فطرني واليه ترجعون. لماذا انتم لا تعبدون الله - 00:38:03ضَ

ليش ما اعاهد الله؟ ثم تعرض بهم اشد فقال من دونه عليها وانتم تعبدون الاصنام الله لا تغني عني شفاعتهم. هذه اصنام ما تنفعني ولا تنفع شفاعتهم. ولا ينقذونني من النار - 00:38:18ضَ

ثم حكم قال اني اذا ان انا يعني ان انا ابت واتخذت هذه الالهة اني اذا لفي ضلال مبين ثم صرح له قال اني امنت بربكم ورب الرسل فاسمعوني فلما فعل هذا بقوة امامهم - 00:38:36ضَ

ودعاهم بهذه القوة اجتمعوا عليه وقتلوه والله سبحانه وتعالى لم يشرح بانهم قتلوه حتى لا تسمع قريشا هذا الشيء تقوى عزائمهم على محمد صلى الله عليه وسلم وعلى اصحابه وذلك طوى الله - 00:38:56ضَ

ذكر القتل وانما جاء ذكر ما حصل له بعد الموت قيل ادخل الجنة ولا يقال له ادخل الجنة الا بعد موته دخول الجنة لانه بشر بالجنة لما قبضت روحه رأى الجنة امامه. فقيل له ادخل الجنة - 00:39:17ضَ

فقال يا ليت قومي يعلمون قال ابن عباس دعا قومه حيا وميتا بما غفر لي ربي وجعلني من المكرمين. بالفوز بالكرامة هنا فوزه بجنات النعيم قال الله سبحانه وتعالى في حال هؤلاء - 00:39:39ضَ

الذين كذبوا رسلهم الثلاثة وقدموا هذا الداعية ماذا قال الله سبحانه وتعالى وما انزلنا على قوم من بعدهم من جند من السماء يقول ما انزلنا عليهم جنود من السماء ملائكة ما يستحقون ذلك وما كنا منزلين اصلا - 00:39:59ضَ

ولكن هي مجرد صيحة واحدة هي مجرد صيحة يصيح صاح بهم جبريل جميعا انتهت الا صيحة واحدة فاذا هم خامدون لا يتحركون قد ماتوا وهلكوا يقول الله سبحانه وتعالى بعد ذلك تعقيبا على هذه القصة - 00:40:17ضَ

يقول يا حسن تحسر على العباد يأتيهم تأتيهم رسل ثم يستهزئون ويسخرون ويردون رسالتهم ويردون رسالتهم يقول هنا المؤلف يا حسنة العباد اخبر الله ان تكذيبهم الرسل حسرة عليهم هذي عبارة يستعملها العرب يقال يا حسنة على فلان - 00:40:37ضَ

حيث لم يحضر يا حسرتنا الا هنا حيث فعل كذا وكذا فيقول يعني وقع في الحسرة كأنهم يقولون وقع في التحسر والحسرة يعني هي الخسارة. خسارة يعني ذهاب الشيء بكل بالكلية - 00:41:09ضَ

يقول فلان حسر رأسه اذا ازال ما عليه يعني هذا هذا معناه الحسير الذي ذهب عن كل شيء يقول هؤلاء الرسل دخلوا في حسرة فانهم هلكوا واضاعوا انفسهم قال يا حسرة على العباد - 00:41:28ضَ

يأتيهم طيب هنا يقول في قراءة وهي ان كانت الا صيحة يقول هذا قراءة النص وهناك قراءة الرفع ان كانت الا صيحة النصيحة تامة على ان كان تامة وان قلت ان كانت اذا صيحة بالنص على ان خبر - 00:41:51ضَ

على انها خبر يعني كانت العقوبة صيحة يقول اولا بيرو لما يعني قص الله علينا هذه القصة وهي رسالة لاهل مكة حذرهم سبحانه وتعالى من الهلال الم يروا اي اهل مكة - 00:42:12ضَ

عميت ابصارهم فلم يروا وجهلوا وذهبت جهلوا ولم يدركوا ان الله قد اهلك مرورا قبلهم كثيرا اهلكنا كم للتكثير اهلكنا قبلهم من القرون انهم اليهم لا يرجعون اي ان هؤلاء القرون الذين اهلكهم الله قوم نوح - 00:42:37ضَ

وهود وصالح وشعيب ما رجعوا الى الدنيا اهلكوا وذهبوا احذروا ان يصيبكم ما اصابهم ولكنهم جميعا يوم القيامة سيحظرون ويحاسبون ويجازون يقول وان كل لما وقرأت لما بالتشديد والتخفيف قرأت وان كل لما - 00:43:04ضَ

يقول للتخفيف ماء زائدة او نستطيع ان نقول بالتأكيد ما للتأكيد التقدير وما كل الا جميع طيب تنتقل الايات بعد ذلك الى اثبات وقدرة الله على الخلق والبعث وايضا رحمة الله بعباده ان خلق لهم هذه الاشياء - 00:43:31ضَ

من انزل من السماء المطر وانبت الزرع وجعل الليل والنهار وجعل السفن تنقل الناس كل هذه نعم من الله سبحانه وتعالى وهي الدالة على وحدانيته وعلى قدرته فذكر الله ثلاث ايات واية لهم والارض الميتة واية لهم الليل واية لهم انها حملنا - 00:44:03ضَ

ذريتهم. طيب تفضل يا قريش قوله تعالى واجله الله الميتة. يعني التي لا حرمة فيها. ارفع الصوت. احييناها يعني بالنفع التي احياها بعد موتها قادر على ان الارض الميتة ومعنى اية على - 00:44:24ضَ

سبحان الذي خلق الازواج كلها يعني الاصنام اما تنبت الارض ومن انفسهم يعني واما يعلمون ان خلق في البر والبحر لنذهب نذهب منه النهار والشمس تجري لمستقر لها يعني لا تجاوزه - 00:44:49ضَ

وهذا برج مسجدها. ثم ترجع منازلها الى يوم القيامة. حيث تكور وجهه ضوئها والقمر قدرناه منازل اي يجري على منازله. يزيد وينقص حتى عاد في العرجون القديم. اي كعتق النخلة اليابس. يعني اذا كان هلالا - 00:45:13ضَ

قال محمد من قرأ والقمر بالرفع على معنى وآية لهم القمر الشمس ينبغي القمر في تفسير الحسن كالشمس ينبغي لها ان تدرك القمر ليلة الهلال خاصة لا يجتمعان في السماء - 00:45:30ضَ

قضيت وقد يريان جميعا ويجتمعان لغير نيلة وهو مقبوله والقمر اذا تلاه. اذا تبعها ليلة خاصة ولا الليل يسابق النهار ان يأتي الليل بقوله يغشم ليل نهار ويطلبه حديثا وكل في ملك يسبحون يعني الشمس والقمر قال الحسن الفلك - 00:45:44ضَ

دعونا اتوب مستديرة كفنكة مغزل بين السماء والارض. تجري بها الشمس والقمر والنجوم وليست بملتصقة بالسماء. ولو كانت ملتصقة ما جرت قوله تعالى منهم ذرا الخلق بعدما غلب قومه يعني مما حمل نوح معه بالسميد في السفينة - 00:46:04ضَ

وخلقنا لهم من مثله يعني بمثل الفلك ما يرغبون عن الابل وان شئ مغرق فلا صبيخ لهم اي لا مبيد لهم ولا هم منقذون يعني من العذاب. الا رحمة منا ومتاعا الى حين. فبرحمتنا نمتعهم الى يوم القيامة - 00:46:31ضَ

لعذاب الاستئصال وسيهل وهذه الامة الاولى واذا قيل لهم اتقوا ما بين ايديكم يا خلقكم. في تفسير الكلب ما بين ايديكم من امر الاخرة. اتقوها واعملوا لها. وما خلفكم يعني الدنيا اذا كنتم في الاخرة فلا - 00:46:46ضَ

بالدنيا بينكم تأتون الاخرة واذا قيل لهم انكم ما رزقكم الله وهذا تطور. قال الذين كفروا للذين امنوا ونطعم من لو يشاء الله فاطعمه. فاذا لم يشئ الا ويطعمه لم لا - 00:47:03ضَ

ان انتم الا في ضلال مبين. يقول المشركون للمؤمنين. طيب بارك الله فيك. هذي الايات الثلاثة اللي ذكرناها الارض الميتة هذه دلالة على قدرة الله على احياء الموتى مثلا ما قال سبحانه وتعالى وقال سبحانه وتعالى ومن اياته - 00:47:16ضَ

ومن اياته انك ترى الارض خاشعة واذا انزلنا عليها الماء اهتزت وربت ان الذي احياها لمحي موتى احياء الارض بالنبات دليل واضح على قدرة الله على احياء الموتى واخراجهم من قبورهم - 00:47:40ضَ

يقول هنا الارض الميتة قال التي لا نبات فيها قد اغبرت آآ واصبحت مجدبة لا نبات فيها ولا حياة فيها فينبتها الله سبحانه وتعالى واية لهم يقول اية لهم هذا مبتدأ وخبره - 00:48:00ضَ

اية مبتدأ خبرها الارض المبيتة الميتة ومعنى اية اي علامة دالة على وحدانية الله وقدرته ونعمه وانه لا يجوز لشيء في الارض ولا في السماء واية لهم الارض الميتة حينها - 00:48:25ضَ

واخرجنا منها حبا فمنه يأكلون يعني هذه الحبوب التي اخرجها الله سبحانه والنباتات والخضار بقدرته سبحانه وتعالى قال ايضا وجعلنا فيها جنات الناس من نخيل وهناك وفواكه وفجرنا فيها من العيون اخرج الله من من من الارض العيون التي نزلت من السماء - 00:48:49ضَ

قال ليأكلوا من ثمره وما عملته ايديهم يقول وما هنا نافية ايديهم لم تعمله وانما الله هو الذي انشأها يقال هنا المؤلف وما عملت ايدي اي لم تعمله ايديهم. هذا التفسير - 00:49:15ضَ

وهناك تفسير اخر انما هنا بمعنى الذي يقول ليأكلوا من ثمر هذه النباتات والاشجار وايضا يأكل مما عملته ايديهم مما يحتاج الى عمل يعني هناك فواكه تؤكل هكذا وهناك فواكه تحتاج الى - 00:49:36ضَ

الى عمل مثل حبوب القمح الشعير والعدس هذي تحتاج الى عمل اه الانسان لها هذا شيء وهذا شيء هذا تفسير وهذا تفسير ان قلت في التفسير الاول ما عملت ايديهم اي الذي اوجده الله وانشأه الله. وان قلت وما عملته ايديهم بمعنى الذي - 00:50:02ضَ

مثل ما ذكرنا هذا وجه وهذا وجه وسبحان الذي خلق الازواج كلها. قال معنى الازواج الاصناف من بني ادم ومن حيوان ومن طير وكذلك النباتات ازواج واصناف اصناف شتى قال سبحان الذي خلق الازواج كلها مما تنبت الارض - 00:50:28ضَ

هذه النباتات ومن انفسهم هذا الانسان ومما لا يعلمون من مخلوقات الله التي قد لا قد يعلمون شيئا منها والكثير لا يعلمون طيب هذه الاية واضحة جدا ثم ذكر الاية الاخرى - 00:50:52ضَ

وهي اختلاف الليل والنهار من الذي يقدر على ان يأتي بالليل وان يذهب بالنهار او العكس ويزيد في الليل ويزيد في النهار هو الله سبحانه وتعالى فلماذا لا لا يعتبرون ويتفكرون في قدرة الله؟ قال واية لهم الليل - 00:51:09ضَ

نسلخ منه النهار يقول المؤلف هنا نذهب منه النهار سلخ في العادة هو سلخ الحيوان سلخ جلدها لما تأتي الى الشاة وتسلخ جلدها جلد الشاة الشرق يكون شيئا فشيئا فشبه الله - 00:51:28ضَ

لسلخ النهار بالليل مثل سلخ الشاة يأتي شيئا فشيئا الليل لا يأتي هكذا وانما يأتي بظلمته شيئا فشيئا الناس جالسين جالس هنا في في في في وضح النهار وفي الشمس - 00:51:52ضَ

وبعد لحظات وساعات معدودة اذا الشمس قد ذهبت واصبحوا في ظلمة والليل يأتي شيئا فشيئا. الشمس تذهب الى جهة الغروب والليل يأتي من جهة الشرق شيئا فشيئا حتى تظلم الدنيا. قال فاذا هم - 00:52:11ضَ

مظلمون اي دخلوا في الظلام هذه اية عظيمة ثم بين ما يتعلق بالليل والنهار وهو وجود الشمس دلالة على النهار والقمر دلالة على الليل ولفت الانظار الى اية للشمس والقمر - 00:52:29ضَ

قال الشمس لانها تطلع من المشرق ولا تزال تجري في كبد السماء الى ان تذهب الى الغروب وجاء في حديث ابي ذر رضي الله عنه انه سأل النبي صلى الله عليه وسلم قال اين تذهب الشمس - 00:52:47ضَ

انها تذهب فتسجد تحت العرش ثم يؤذن لها وتعود تجري بمستقر وفي هذا الدلالة على ان الشمس والقمر كلها سيارة في السماء تتحرك وهذا هو المشاهد. انت ترى الشمس وانت في وهي في جهة الشرق واذا هي قد وصلت كبد السماء وصارت في وسط السماء - 00:53:06ضَ

ثم ذهبت الى الى الغرب يقول ذلك اي حركة الشمس تقدير من العزيز العليم العزيز اي الغانم القوي سبحانه وتعالى الاليم باحوال الناس بهذا الكون ونظامه والقمر كذلك يقول القمر - 00:53:33ضَ

يعني قدرنا منازلها كل يوم ينزل في منزلة في السماء. منازل القمر الى يعني ثمان وعشرين منزلة واذا جاء اليوم التاسع والعشرين والثلاثين يعني يستسر يغيب لا يرى هذه المنازل الثمان وعشرون - 00:53:58ضَ

ينزل كل يوم في منزلة في منزلة قدرناه منازل يقول هو اول ما يخرج هلال صغير ثم لا يزال يكبر يكبر يكبر حتى يصبح قمرا ثم يصبح بدرا مكتملا. ثم يعود الى النقص - 00:54:20ضَ

وينقص وينقص حتى يكون كالعرجول القديم وهو عرق عن النخل البالي القديم الذي قد التوى بشدة يقول سبحانه وتعالى الشمس ينبغي لها ان تدرك القمر لا يمكن للشمس ان ان ان تصل الى الى القمر ولن الليل سابق النهار. كل هذا يمشي في نظام دقيق - 00:54:36ضَ

لا يكون سلطان احدهم على الاخر كل له سلطانه وكل له قدرته كل في فلك يسبحون الشمس والقمر والنجوم في هذا الفلك العظيم اي في هذه الحركة التي يتحركون في اجواء السماء وهم - 00:55:04ضَ

وفي في هذه الاجواء بحركة دقيقة حركة دقيقة. طيب ذكر الله سبحانه وتعالى بعد ذلك الاية الثالثة وهي تتعلق بهذا الانسان كأن الله سبحانه وتعالى يلفت الانظار الى الارض واحيائها ثم الى السماء - 00:55:24ضَ

وما فيها من هذه الايات ثم الى هذا الانسان انظر في نفسك ورواية لهم انا حملنا ذريتهم المشحون طيب السؤال هنا المؤلف يقول ماذا؟ يقول نوحا وبنيه الثلاثة منهم درى ذري الخلق - 00:55:43ضَ

بعدما غرق قوم نوح يعني يقول يعني وجعلنا ذريته هم الباقين يعني الله سبحانه وتعالى حمل نوحا في السكينة وحمل اولاده الثلاثة وحمل معهم من امنوا اركب معهم من امنوا. هؤلاء الذين امنوا معه - 00:56:09ضَ

انقطعت يعني انقطع نسله ولم يبقى لهم اثر الا ابناء نوح الذين اصبح العالم كله يعود اليهم يعود اليهم. طيب يقال الله اعلم ان ان ان ان ابو العرب وهام ابو العجم - 00:56:30ضَ

ويافس ابو يأجوج ومأجوج الله اعلم بذلك طيب يقول ات لهم انا حملنا ذريتهم كلام السؤال الذي يطرح الله حمل الذرية واللي حمل الاصول هو يخاطب اهل مكة يقول حملنا ذريتكم - 00:57:01ضَ

كيف حمل ذريتهم ونقول النعمة على الاصول نعمة على الفروع لما ذكرهم بانه انقذ وحمل اصولهم وهم في ظهور اجدادهم واسلافهم ان هذه النعمة عليكم انتم نعمة عليهم لولا ان الله انقذ - 00:57:22ضَ

انقذ يعني اسلافهم لما لما جاءوا طيب هذي هذي الفلك المشحون هو سفينة نوح التي صنعها بامر من الله مصنع الفلكي قال وخلقنا لهم من مثله اي لما صنع نوحا السفينة صنعت السفن - 00:57:48ضَ

والله خلق مثله مراكب والسيارات الناقلات والطائرات ونحوها طيب قال سبحانه وتعالى ان نشأ نغرقهم يعني الذين يركبون في السفن ونحوها الله قادر على اغراقهم ولا صريخنا لا احد يستطيع ان ان ان يغيثهم وينقذهم - 00:58:10ضَ

الا رحمة منا ومتاعا الى حين. الا ان نحن نرحمهم نسلمهم من الغرق يتمتعون متاعا ثم يموتون طيب يقول هنا واذا قيل متق ما بين ايديكم وما خلفهم يقول قال الكلبي - 00:58:36ضَ

ما بين ايديكم من امر الاخرة وما خلفكم من امر الدنيا يعني يعني ما بين ايديهم في المستقبل وهو امور الاخرة وما خلفهم في الماضي وهو الدنيا لا تغتروا في الدنيا - 00:58:57ضَ

فان الاخرة اتية ما بين ايديكم لعلكم ترحمون. قال وما تأتيه من اية من ايات ربهم الا كانوا انها معرضين لا يتقبلون ثم قال سبحانه وتعالى واذا قيل لهم انفقوا - 00:59:17ضَ

تصدقوا صدقة لله هذا خير لكم. انفقوا مما رزقكم الله هذا هذا رزق الله وانفقوا القليل منه قال الذي كفروا الذين امنوا ان اطعم الذين يشاء الله اطعمهم يقول هؤلاء شف احتجاج احتجاج - 00:59:35ضَ

بالمشيئة والقدر نحن نطعم هؤلاء الفقراء الله لو اراد ان يطعمهم اطعمهم وهذه حجة حتى تسمع من بعض الناس اذا قلت له تصدق قال اتصدق على من؟ قال على هذا الفقير. قال الله لو اراد الله ان يجعله غنيا جعله غنيا - 00:59:53ضَ

حجة شيطانية اذا قيل لهم قالوا كيف نطعم من لو شاء الله؟ الله اذا اراد ان يطعمهم اطعمهم وهذا كلام باطل الله امرك بالصدقة فاستجب لها بدك خارقين انتم الا في ضلال مبين - 01:00:14ضَ

يقول هؤلاء المشركون للمؤمنين انتم في ظلام وهم الذين في ضلال مبين الايات الان تنتقل الى عرظ لموقف من المواقف يوم القيامة وهو النفخ في الصور خروج الناس من قبورهم - 01:00:31ضَ

ومجازاة الناس في هذا اليوم والحديث عن نعيم الجنة هلا وعذاب اهل النار وغيرها مما يتبعها من الايات لعلنا نقف عند هذا القدر ان شاء الله في اللقاء القادم نستكمل ما توقفنا عنده - 01:00:54ضَ

والله اعلم صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 01:01:14ضَ