فوائد من تفسير سورة الذاريات | الشيخ عبد القادر شيبة الحمد
108. المسارعة إلى الصلاة - الشيخ عبد القادر شيبة الحمد رحمه الله
Transcription
اقصى غايات الحب مع اقصى غايات الذل. انا قلت لك وينك انت تصير في عمل من الاعمال حلال انت بتبي تكد على الحلال في الحلال. وعملك في الحلال لكن اذا قال للمنادي الله اكبر خلاص - 00:00:00ضَ
ولذلك جاء في الخبر عن عائشة رضي الله عنها جاء في الخبر عن عائشة رضي الله عنها كان النبي عليه السلام يحدثنا ونحدثه كان النبي عليه السلام يحدثنا ونحدثه فاذا حضرت الصلاة كأنه لا يعرفنا ولا نعرفه - 00:00:21ضَ
كان النبي يحدثنا ونحدثه. يعني يدخل معنا النبي كان عليه الصلاة والسلام يؤنس جليسه. يعني ما هو يتمنى نسوا لأ. هو مهمته ان يؤنس جليسه. لو واحد سلم عليه ما عمره سحب يده من يد انسان سلم عليه - 00:00:38ضَ
الا اذا تعبدك لو مد يده عشان يسلم على واحد ما يسحب على رقبته ابدا لو مسك هذاك مهما مسك ما يطلق. الا اذا سحب هذاك اذا اطلق راس اليد. هذي الطبيعة - 00:00:58ضَ
وطبيعته اذا اذا ناس جلسوا يتحدثون في الدنيا بدون طبعا ما كان واحد يقدر يطعن على عرض واحد او او يأبى الواحد في مجلس النبي على ذلك جاء في الاثر وفي مجلس رسول الله وفي مجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تؤذن فيه الحرم. اي لا - 00:01:15ضَ
احد بقبيح عند رسول الله صلى الله عليه وسلم. فاذا كانوا جالسين تكلموا في التجارة يتكلم معه في الزراعة يتكلم معه في البداية تكلم معه في العبادة تكلم معه فاي عمل يتكلم معهم فاذا جاءت الصلاة - 00:01:36ضَ
ما كأنه يعرف واحد من الجالسين لا قريب وتقول عائشة كان يحادثنا او يحدثنا ونحدثه فاذا حضرت الصلاة كانه لا يعرفنا ولا نعرفه - 00:01:52ضَ