شرح (سنن أبي داود) | العلامة عبدالله الغنيمان

١١١. شرح سنن أبي داود | العلامة عبدالله الغنيمان

عبدالله الغنيمان

قال الامام ابو داوود رحمه الله تعالى حدثنا القعنبي عن مالك عن موسى ابن عقبة عن سالم ابن عبد الله عن ابيه انه قال يبدأكم هذه التي بيداؤكم هذه التي تكذبون على رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها ما اهل رسول الله - 00:00:00ضَ

صلى الله عليه وسلم الا من عند المسجد يعني مسجد ذي الحليفة قول ابن عمر في هذا الحديث بيداؤكم التي تكذبون على رسول الله صلى الله عليه وسلم نخاطب من يقول - 00:00:26ضَ

ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اهل من اهل بالحج من البيدة هي الارض المستوية والمقصود بها ما بعد ذي الحليفة مما يلي مكة وسبق حديث ابن عباس تفصيل في هذا وبيان وجهه - 00:00:48ضَ

وذلك ان الرسول صلى الله عليه وسلم لما اراد ان يحج كان يذكر للناس حجه قبل وقته باعوام يذكر حجة الوداع ويتحدث الناس بحجة الوداع قبل مجيئها ولما صارت السنة العاشرة - 00:01:20ضَ

اعلن في الناس انه يحج وان هذه حجة الوداع يجتمع المسلمون ليحجوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من جميع النواحي اجتمع خلق كثير وقد قيل انهم بلغوا مئة الف - 00:01:45ضَ

الذين خرجوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكونهم بهذه الكثرة كثير منهم يخفى خفي عليه اول ما اهل رسول الله صلى الله عليه وسلم المكان الذي اهل به - 00:02:05ضَ

ان الصحابة الذين كانوا يلازمونه وكانوا معه ما خشي عليهم ذلك مثل ابن عمر وابن عباس وغيره من غيرهما من كبار الصحابة تبينوا انه اهل بعدما صلى اذا الحليفة ذي الحليفة هو المعروف الان بابار علي - 00:02:30ضَ

المقصود نسبة دار علي نسبة غير صحيحة نسبة خاطئة مبنية على خرافة خرافة يتناقلها الجهال وهي ان امير المؤمنين علي ابن ابي طالب يقول انه قاتل الجن في بئر هناك - 00:02:56ضَ

او من ابار هناك وهذا كذب وامير المؤمنين علي ابن ابي طالب رضي الله عنه اعظم من ان يثبت الجن لقتاله الجن ضعفاء لا يثبتون للمؤمنين وانما يدجلون على الضعفاء والجهلة - 00:03:21ضَ

الجهلة الذين يكونون غافلين عن ذكر الله جل وعلا هؤلاء هم الذين يتسلطون عليهم الجن اما الذين يعرفون الله ويذكرونه وذكره في قلوبهم هؤلاء لا يقربهم جن ولا شياطين فان الشيطان يفر من ذكر الله اشد الفرار - 00:03:44ضَ

كما جاء في الحديث ان انه اذا سمع النداء الصلاة ذهب هاربا وله ضراب من شدة هربه والمقصود الرسول صلى الله عليه وسلم خرج من مسجده هذا صلى فيها الظهر - 00:04:09ضَ

اربعا ولم يحرم من المسجد بل خرج حلالا غير محرم فلما وصل للحليفة وهو قريب من المدينة اقام هناك ليتلاحق المسلمون الحقوق وكانوا يأتون ارسالا وصلى العصر هناك ركعتين ثم - 00:04:30ضَ

هل بعد ذلك بالحج بعد صلاته مباشرة في مكانه وادرك هذا من ادركه من صحابته فنقلوه وحفظوه ثم لما ركب على ناقته وهو في نفس المكان رفع صوته بالتلبية فسمع هذا القوم فظنوا انه - 00:04:58ضَ

هلا الحج هذا الوقت حينما ركب تنقلها ثم لما ارتفع على البيداء والبيدة ما كان مرتفع والسنة ان الحاج اذا علا شرفا او هبط واديا انه يلبي ويرفع صوته بالتلبية - 00:05:21ضَ

عليها لبى ورفع صوته فسمع ذلك من لم يدري عن هلاله اولا فقالوا انه اهلنا في هذا المكان وهي كلها مواضع قريب بعضها من بعض بعضها قريب من بعض يعني يشملها مكان واحد - 00:05:49ضَ

وانما تفاوتت في الفعل فقط في كونه هل وهو جالس او وهو راكب او لما سار وعلى ناقة والامر في هذا سهل المقصود انه ينبغي للحاج بل يتعين عليه انه اذا وصل الى الميقات - 00:06:08ضَ

ان كان في وقت صلاتي فريضة يصلي الفريضة ويكتفي بهذا ثم بعد ذلك يدخل في النسك والهلال معناه رفع الصوت بالتلبية والسنة ان يرفع الانسان صوته بالتلبية ويذكر نسكه في تلبيته - 00:06:32ضَ

يذكر نسك والانساك ثلاثة التي يمكن ان يدخل فيها الحاج وهو مخير بينه انشاء اهل بعمرة يتمتع بها الى الحج فاذا احرم يذكر ذلك ويقول لبيك عمرة متمتعا بها الى الحج - 00:06:59ضَ

وان كان يريد حجا مفردا فانه يذكرك ويقول لبيك حجا وان كان يريد عمرة وحجا معا فانه يذكرهما. فيقول لبيك عمرة وحجا اما سنة الاحرام فهي ان لم يكن صلى الفريضة في وقت فريضة - 00:07:29ضَ

يسن له ان يصلي ركعتين كما يسن له اذا تمكن وتيسرت له ان يتنظف ويتطهر هو يأخذ من شاربه ويأخذ من من اظافره اذا كانت طويلة خشية ان تنكسر ما اشبه ذلك - 00:08:02ضَ

ثم يلبس ازارا ورداء ويسن ان يكون جديدين وان لم يكونا كذلك لكم غسيلين موظفين ثم ينوي الدخول النسك بعد صلاة ركعتين او صلاة الفريضة ان كان وقت فريضة وهذا هو الاحرام - 00:08:24ضَ

نية الدخول في النسك هو الاحصاء اما مجيئه من بلاده فهو نو للحج منذ خرج من البلد ولكنه لم يتلبس بالحج ولا يتلبس به الا بالاحرام ما يدخل به الا بالاحرام - 00:08:54ضَ

والاحرام وهو نية الدخول في النسك والنية محلها القلب والاعمال دليل عليه وكون الانسان يتلفظ بالنية يقول نويت كذا وكذا لا معنى له لان الله جل وعلا يعلم ما في نفس الانسان - 00:09:16ضَ

وكونه خارج من بلاده اتى الى هذا هذه الاماكن هذه هي النية هي نية الحج كما ان الانسان اذا توظأ في بيته وخرج مريدا للصلاة فانه ناويا للصلاة ولو لم - 00:09:40ضَ

يتلفظ بالنية ولم يكن الرسول صلى الله عليه وسلم يأمر بالتلفظ بها او يسألها ولا احد من اصحابه ومعلوم ان الشرع مبناه على الاتباع يكون الانسان متبعا لان الشرع تكليف بامر من الله جل وعلا - 00:09:55ضَ

امر جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم وليس ما تزينه العقول او ما يجد الانسان عليه الناس يتعارفون عليه ويتواضعون عليه لابد ان يكون عن امر الله جل وعلا - 00:10:25ضَ

ولهذا يشترط في الاعمال كلها شرطان اساسيان لا بد منهما احدهما ان يكون العمل على سنة الرسول صلى الله عليه وسلم والثاني ان يكون خالصا لله جل وعلا ليس فيه شيء - 00:10:49ضَ

من مقاصد الدنيا او وجوه الناس وغيرهم ولهذا الاخلاص مهم جدا جدا للاعمال لان العمل اذا دخله شيء من امور الدنيا او من الفات الانظار اليك انظار الناس حتى يثنوا عليه - 00:11:08ضَ

او يصفوه بانه الحاج او ما اشبه ذلك فان هذا يجعل العمل مدخولا مدخول فيه شيء لغير الله الواجب ان يكون العمل خالصا لله جل وعلا. وهذا من اهم الامور - 00:11:33ضَ

ومن اهم ما ينبغي ان يتحلى به المسلم ويحرص عليه وان يكون عمله نقيا خالصا لله جل وعلا. ليس فيه شيء لغير الله. لان لا يفسد ويبطل والله جل وعلا - 00:11:54ضَ

مصير عليم يعلم ما تنطوي عليه الافكار وما توسوس به النفوس يعلم ذلك يجب عليك يكون فكرك ونيتك خالصة لله جل وعلا ثم ان من السنة التلبية والاكثار منه التلبية صفتها - 00:12:13ضَ

يقول لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك ان الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك هذه كانت تلبية رسول الله صلى الله عليه وسلم وان زاد شيئا عن ذلك لبيك وسعديك والخير بيديك - 00:12:45ضَ

والشر ليس اليك وما اشبه ذلك فلا بأس وان اقتصر على هذه ورددها يكفي ومعنى لبيك معناها اجابة لك بعد اجابة فانا مجيب دعوتك ومقيم على طاعتك. هذا معناه مجيب دعوتك حينما دعوتني لحج هذا البيت - 00:13:07ضَ

مسرعا الى اجابتها ومقيم عليها ملازم لها لا افارقه وفي هذا في ضمن هذا المعنى والتوحيد التوحيد لله جل وعلا ان يكون العمل لله ليس لاحد ليس لاحد فيه شيء - 00:13:38ضَ

الخالص لله جل وعلا وهذا هو المهم ثم اذا ركب سيارة يكثر من التلبية ويجب عليه ان يحذر من الوقوع فيما ينقص عمله او يفسده فان الله جل وعلا يقول - 00:14:01ضَ

الحج اشهر معلومات فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج هو مخاطبة النساء بمقدمات الاتصال او ما يلزم لذلك وكذلك مباشرتهن يدخل في هذا معنى ذلك ان الحاج يحرم عليه - 00:14:33ضَ

ان يخاطب زوجته بشيء من دواعي الاتصال بها فان هذا رفض وكذلك يدخل في الرفث كل ما هو داع لذلك ولهذا جاءت الاحاديث ان المحرم لا يجوز ان يخطب ولا يخطم منه - 00:15:08ضَ

ان يخطب خطبة خطبة النكاح تقدم اليه ويطلب منه ان يزوج احدا حرام هذا لا يجوز وكذلك هو لا يخطب من احد يعني لا يطلب من احد ان يزوجه فان هذا من محظورات الاحرام - 00:15:36ضَ

ولا جدال في الحج لا يجوز ان يجادل الانسان يبتعد عن المجادلات والمخاصمات لانها تؤدي الى الخروج عن الاعتدال والخروج عن الطاعة وسواء كان الجدال في امور الحج او في غيرها - 00:15:59ضَ

لان الحاج جاء قاصدا اداء مناسك اعمال عظيمة امره الله جل وعلا بها فينبغي ان يكون مقصده صالحا وينبغي ان ينقي اعماله من المفسدات او التي تنقص اجره ويجتنب الجدال - 00:16:25ضَ

واجتنب الخصام وهذا خوفا من ان يقع في الظلم من يظلم الاخرين لان الظلم امره عظيم جدا ثم يقول جل وعلا ولا فسوق لا جدال ولا فسوق. الفسوق جميع المعاصي - 00:16:50ضَ

جميع المعاصي تدخل في الفسوق فمن اجتنب المعاصي ومقدماتها من الجدال او الرفث فان حجه يكون مبرورا اذا كان خالصا لله وقد جاء في الحديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:17:12ضَ

لو قال الحج المبرور ليس له جزاء الا الجنة حج مبرور ليس له جزاء الا الجنة فمعنى ذلك ان الحج اذا كان مبرورا يهدم ما قبله يهدم ما قبله من السيئات - 00:17:37ضَ

ويصبح الانسان مستقبلا حياة جديدة اذا مات بعد الحج المبرور دخل الجنة ثم اذا مثل ما سمعنا الانسان مخير الانساك الثلاثة وهو ان يحرم بعمرة واذا فرغ منها واراد ان يذهب الى عرفات - 00:17:57ضَ

يحرم بالحج من مكة ثم اذا قظى المناسك او جلها عليه ان ينحر هدي او يكون قارنا والقارن ان يقرن بين العمرة والحج وكذلك اذا كان قارنا يلزمه الهدي شاة فما فوقها - 00:18:32ضَ

يعني اقل ما يلزمه شات او سبع بقرة او سبع ناقة ولو مثلا ذبح بقرة او ناقة اذا صار هذا افضل واكمل لان الله جل وعلا يقول فمن تمتع بالعمرة فما استيسر من الهدي - 00:19:03ضَ

فما استيسر من الهدي ما جعل الامر مفتوحا وايسر شاة هذا ايسره وان زدت فهو خير لك خير وافضل ولكن يكفيك هذا وفي لسان الصحابة وكذلك في الاحاديث الدالة ان التمتع والقران كله يسمى تمتع - 00:19:26ضَ

كون الانسان يأتي بعمرة ثم يفرغ منها ثم يدخل في الحج او يأتي بعمرة ويفرغ منها ويبقى محرما حتى ينتهي من اعمال الحج كلها كل هذا تمتع يسمى تمتع في الاحاديث وفي لسان الصحابة - 00:19:58ضَ

وهذا الذي يلزمه الدم اما النسك الثالث وهو الافراد ان يفرد الحج وحده وهذا اذا فعل لا يلزمه دم ليس عليه شيء والفضل يختلف باختلاف احوال الناس في هذه المناسك - 00:20:18ضَ

ان كان الانسان قد اعتمر في هذه السنة مثلا عمرة مستقلة بسفر مستقل فالافضل في حقه ان يأتي بالحج مفردا وهذا فهو الذي عليه جمهور العلماء مستدلون على هذا بقوله جل وعلا واتموا الحج والعمرة لله - 00:20:43ضَ

يقولون اتمام الحج والعمرة ان تحرم بالحج من الميقات وتبقى محرما حتى تنتهي من اعماله واتمام العمرة ان تحرم بها من الميقات في سفرة مستقلة اما اذا كان الانسان ما سبق ان حج - 00:21:12ضَ

واتى من سفر والافضل في حقه ان يبدأ بالعمرة يعني يتمتع يأتي بعمرة ثم يفرغ منها ثم يحل اذا طاف وسعى وكسر رأسه الحل كله يصبح كأنه في بلاد كل شيء له حلال حتى زوجته - 00:21:40ضَ

واذا صار اليوم الثامن من ذي الحجة السنة ان يحرم من المكان الذي هو فيه في مكة ويذهب الى فيصلي الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر في منى يعني يبيت فيا - 00:22:11ضَ

وهذه تسمى ليلة التروية لان اليوم الذي قبله يسمى يوم التروية فاذا صلى الفجر يتأهب للمسير الى عرفات يذهب الى عرفات اليوم التاسع هذا هو الافضل في حق الذي يأتي - 00:22:38ضَ

من خارج البلد لاداء الحج ولم يكن حج قبلها او كان حج ولكنه لم يعتمر في السنة هذا هو الافضل والدليل على هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم لما - 00:22:59ضَ

حج معه الناس صار الامر عندهم بالخيار من شاء ان يحرم بحج احرم بحج ومن شاء ان يحرم بعمرة احرم بعمرة ومن شاء ان يحرم بعمرة وحج احرم بها. فصاروا على ثلاثة اقسام - 00:23:21ضَ

فلما وصلوا الى مكة قبل ان يصلوا الى مكة اشار عليهم اشارة قال لو جعلتموها عمرة للذين احرم بحج او احرم لعمرة وحج. لو جعلتموها عمرة هكذا قال لهم قبل ان يصلوا الى مكة - 00:23:45ضَ

اذا كان الامر ايضا فيه سعة بالنسبة اليه الا الذي ساق الهدي الذي ساق معه هدي الى مكة ما يجوز ان يحل لان الله جل وعلا اخبر انه لا يحل حتى يبلغ الهدي محله - 00:24:06ضَ

ومحل هدي يوم النحر له محل زمان ومحل مكان والزمان يوم النحر والمكان دجاج مكة الحرم يصل الى الحرم لان الرسول صلى الله عليه وسلم قال للمسلمين نحرتها هنا وفجاج مكة كلها منحر - 00:24:27ضَ

ليس النحر مقتصرا على منى لأ كل الحرم مكان للناس كله مكان للناس كما انه قال صلوات الله وسلامه عليه يوم عرفة وقفت ها هنا وعرفة كلها موقف وارفعوا عن بطن عرنة - 00:24:57ضَ

وبطن عرنة وهو الوادي الذي قبل عرفات عند المسجد مسجد نمرة الوادي ليس من عرفات وعرفات محددة عليها حدود وعلامات موضحة ومكتوب عليه عرفات ويجب على الحاج ان يتيقن انه في عرفات - 00:25:23ضَ

لان كثيرا من الناس يفرط في هذا كثير من الحجاج يفرط اما عن جهل او انه يغرر به اما انه لا يقف في عرفات يكون خارجا عن عرفات ومن وقف خارج عرفات - 00:25:56ضَ

فحجه باطل لم يحج لان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول الحج عرفة الحج عرفة يعني هو ركنه الاعظم ركن الركن الاعظم اركان الحج عرفة كما ان بعض الناس يفرط ايضا - 00:26:16ضَ

بان يخرج من عرفة قبل مغيب الشمس قبل ان تغرب الشمس وهذا وان كان اسهل من الذي قبله ولكنه يترك واجبا من واجبات الحج فالواجب على الحاج ان يجمع في عرفة بين الليل والنهار - 00:26:38ضَ

النهار ويأخذ جزء من الليل جزء اذا غربت الشمس فقد اخذ جزءا من الليل في عرفة والمقصود ان الافضل في حق الحاج الذي لم يسق الهدي ان يكون متمتعا الا اذا كان قد اعتمر في السنة هذه - 00:26:59ضَ

الافضل في حقه ان يأتي بالحج مفردا ثم اذا وصل الى مكة اذا وصل الى مكة فان كان متمتع بالبيت وليس لازما له اول ما يصل الى مكة ان يطوف. ليس هذا لازما - 00:27:26ضَ

واستراح جلس ذهب الى مكان يرتاح فيه حتى يأخذ راحته ثم من الغد او في الوقت الذي يرى انه مناسب يطوف فاذا طاف يسعى بين الصفا والمروة ثم يحلق رأسه - 00:27:49ضَ

او يقصر والافضل ان يقصر الرأس ويدع الحلق للحج هذا هو الافضل والتقصير معناه ان يأخذ من رؤوس الشعر يأخذ من جميع الرأس ولا يأخذ من جهة ويترك الجهات الاخرى من الرأس - 00:28:11ضَ

بل الواجب ان يأخذ من جميع الشعر لان لفو الرأس يعمه كله والله امرنا ان نحلق رؤوسنا او نقصره والرسول كذلك صلوات الله وسلامه عليه قال خذ جزء من مقصرين والمحلقين - 00:28:32ضَ

ثم اذا فعل هذا لقد صار حلالا يلبس ثيابه ويتطيب ويعمل كل ما يعمله الحلال يصبح ليس عليه شيء محرم الا المعاصي المحرمة على كل احد اما الامور التي هدمت على المحرم - 00:28:52ضَ

فهي حلال له ما دام مقيما في مكة لم يدخل في الاحرام فاذا صار اليوم الثامن ان شاء احرم في ذلك اليوم وان شاء لم يحرم الا اذا اراد ان يذهب الى عرفة - 00:29:13ضَ

ولكن السنة ان يحرم في اليوم الثامن ويذهب يبيت في منى. هذه السنة الا اذا كان مفردا للحج فانه اذا وصل الى مكة يسن في حقه وليس واجبا ان يطوف - 00:29:33ضَ

البيت وهذا الطواف يسمى طواف القدوم وهذا الطواف سواء كان طواف القدوم او طواف عمرة السنة اذا تمكن الانسان ان يضطبع فيه والاضطباع معناه ان يجعل الربا من تحت ابطه الايمن - 00:29:54ضَ

ويخرج الايمن في وقت الطواف فقط ليس في الاحرام دائما كما يصنعه كثير من الحجاج فان هذا خطأ كونه اذا احرم اخرج كتفه منذ هذا خطأ السنة ان يكون هذا في وقت الطواف فقط وقت طواف القدوم - 00:30:23ضَ

فقط وهذا قد تضره الشمس وتؤذيه وهو على غير هدى في ذلك لأنه خلاف السنة ثم كذلك من السنة الرمل والرمل وهو الاسراع ومقاربة الخطى ولكن غالبا هذا لا يتأتى لشدة الزحام - 00:30:52ضَ

من شدة الزهاد وهذا في حق الرجال فقط اما النساء فلا يشرع لهن لا الرمل ولا السعي السعي بين الصفا والمروة يعني الركب وانما الركض للرجال فقط وليس للنساء الا يسعين وانما يمشين مشي - 00:31:22ضَ

لان السعي قد يدعو الى التكشف هو ارتفاع الثياب عن السوق الساق والرجل والمرأة يجب عليها ان تتستر ثم لو قدر ان المرأة تكون حائضا فانها تحرم بالحج او بالعمرة - 00:31:45ضَ

واذا وصلت الى مكة تبقى حتى تطهر فاذا طهرت طافت وسعت ان كانت متمتعة او قارنة وان لم تطهر تبقى محرمة وتذهب الى عرفات باحرامها فاذا طهرت يوم عرفة او بعد عرفة بيوم او يومين - 00:32:11ضَ

او ثلاثة يطوف تذهب وتطوف طواف الافاضة ويكفيها طواف الافاضة عن طواف العمرة او اذا كانت كذلك يكفيها هذا الطواف لعمرتها وحجها ثم تسعى فاذا فعلت ذلك فقد كمل الحج وبقي المبيت في منى - 00:32:37ضَ

فاذا مثلا ذهب الى من اليوم الثامن يبقى فيه كما قلنا سواء كان احرم بالحج في ذلك اليوم او كان قارنا او كان مفردا كله سواء السنة في حقهم ان يذهبوا الى منى في اليوم الثامن ويبيت فيه - 00:33:13ضَ

ليلة التاسعة هذا سنة وليس واجبا متعينا لو تركه الانسان لا يلزمه شيء لو ترك الانسان المبيت في منى الليلة التاسعة لا يلزمه شيء ليس عليه شيء وحجه كان وصحيح - 00:33:36ضَ

الا انه ترك سنة من سنن الحج مثل ما اذا ترك سنة من سنن الصلاة فاذا صار اليوم التاسع ذهب الى عرفة ويبقى في عرفات حتى تزول الشمس يعني يأتي وقت صلاة الظهر - 00:33:56ضَ

فيصلي الظهر والعصر جمعا وقصرا الظهر ركعتين والعصر ركعتين ثم يقف والوقوف عبارة عن الاتجاه الى القبلة والدعاء والحاج يستقبل القبلة هناك لا يستقبل الجبل اللي يسمى جبل الرحمة ولا يسن ان الانسان يصعد على الجبل - 00:34:17ضَ

وليس في صعوده فضل بل صعوده بدعة وكذلك التمسح بحصاة او اخذ شيئا من ترابه يوم الحصار كل هذا من البدع التي لا تجوز والتي يجب على العبد الا يغتر بالجهال فيه - 00:34:49ضَ

فان الرسول صلى الله عليه وسلم لم يصعد الجبل لا هو ولا احد من الصحابة وانما وقف شمال الجبل قرب الحصيات الكبار التي شماله جعلها امامه واستقبل القبلة وركب على راحلته - 00:35:11ضَ

واجتهد في الدعاء وقال وقفت هنا وعرفات كلها موقف وارفعوا عن بطن عوران عرفات كلها موكب يعني ان هذا الوقوف الذي وقفه ليس مقصودا هذا المكان بعينه وانما وفق له ذلك - 00:35:39ضَ

ولهذا قال عرفات كلها موقف وعرفات واسعة ولكن مثل ما قلنا يتعين على الانسان ان يتأكد انه في عرفات لان الناس اصبحوا في الحقيقة يتحمون اماكن كثيرة ويمنعون غيرهم من الوصول - 00:36:02ضَ

الى الاماكن القريبة او الوسط وقد يخيل الانسان انه لا مكان فيه في عرفات وقد مثلا يغتر الانسان بغيره فيجلس خارج عرفة ثم يجب على الحاج ان يتقيد في اوامر الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:36:27ضَ

لا باوامر المطوف بل باوامر الرسول صلوات الله وسلامه عليه لان المطوف لا يريد الا مصلحته ولا يبالي في كون الانسان كثير منه وللاسف الانسان بذل ماله ونفسه وتعب ان يترك واجبا من واجبات الحج - 00:36:51ضَ

ولهذا نجد كثيرا من الحجاج يتركون المبيت في مزدلفة واذا قيل لهم قالوا المطوف هو الذي منعني المبيت من مزدلفة واجب واجب على الحاج يجب ان يبيت في اذا انتهى غربت الشمس يوم عرفات - 00:37:15ضَ

هو يوم عرفة يوم فضيل عظيم وقد جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ما روي الشيطان اغيظ منه واحقر ما رؤيا يوم عرفة الا ما رؤي منه يوم بدر - 00:37:39ضَ

لما رأى جيش الشرك يتحطم امام جيش التوحيد فهناك اغتاظ غيظا شديدا ولما رأى الملائكة تتنزل لتأييد الحق ورسول الحق وجند الحق شر وهرب وترك جنده وقد كان جاء لهم بصورة رجل يعرفونه - 00:37:59ضَ

سراقة بن مالك ويقول لهم انا جار لكم ولن تغلبوا اليوم فلما رأى الملائكة سل يده من احد صناديد قريش وهرب فقيل له فقال له ما لك؟ قال اني ارى ما لا ترون اني اخاف الله - 00:38:28ضَ

خافوا الله ويخافوا الله ان يتقيه؟ كلا ولكنه خاف القتل خاف ان تقتله ملائكة الله لانه رأى جبريل عليه السلام يزع الملائكة ويصفها صار مغيظا حقيرا ذليلا في ذلك اليوم - 00:38:50ضَ

كذلك يوم عرفة لماذا يكون دليل؟ لماذا يكون مخزى في ذلك اليوم لكثرة ما ينزل من الرحمة كثرة المغفرة التي يرى علاماتها ويرى نزولها من رب العالمين لان الله جل وعلا يباهي بهم ملائكته - 00:39:11ضَ

يقول هؤلاء عبادي عبادي جاءوا الي من بلاد شاسعة شعث رؤوسهم مغبرة اقدامهم يطلبون المغفرة اشهدكم اني قد غفرت لكم هكذا جاءت الاحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:39:34ضَ

لهذا ينبغي للعبد ان يجتهد في ذلك الموقف يجتهد الاخلاص والتوبة والانابة الى الله وسؤال الله جل وعلا بخاصته وللاسلام عامة والمسلمين كافة ان الله يهديهم الى الحق وينصرهم على اعدائهم - 00:39:56ضَ

ويظهر دينهم يكون عزيزا حتى يكونوا اعزة لان المسلمين اليوم متفككون والمسلمون كثيرون جدا ولكنهم نزعت المهابة من قلوبهم مهابة اعدائهم نزعت من قلوبهم وقذف فيها الوهم والوهن فسره الرسول صلى الله عليه وسلم بانه - 00:40:24ضَ

حب الدنيا وكراهية الموت هذا هو الواقع صاروا يحبون الدنيا ويكرهون الموت ولهذا صار اعدائهم لا يخافون منه اما لما كانوا يحبون الموت مثل ما نحب نحن اليوم الحياة كانوا اعزة - 00:40:53ضَ

كان اعدائهم اذلة كانوا هم السادة وهم القادة لانهم ترسموا خطى رسول الله صلى الله عليه وسلم وامتثلوا اوامره كذلك اليوم لو رجع المسلمون الى دينهم راجعوا دينهم وعرفوه تماما - 00:41:19ضَ

وتمسكوا به لعادت العزة اليهم وعادت السيادة اليهم واصبحت الذلة والصغار على من خالفه ولابد هذا وعد الله ان تنصروا الله ينصركم من الذي مثلا يستطيع ان يقاوم جند الله - 00:41:43ضَ

من الذي يستطيع ان يقاوم من كان الله معه لا احد ابدا في الدنيا لو اجتمع الكفر كله بامكانياته وقواته لا يستطيع ذلك المهم ان الانسان يجتهد يوم عرفة في الدعاء - 00:42:05ضَ

ويخلص الدعاء لله جل وعلا لانه يوم عظيم وفضيل وهو اشرف الحياد من اشرف الايام ثم اذا غربت الشمس ينصرف وعليه السكينة ويكثر من التلبية والتكبير والتهليل يكثر من التلبية - 00:42:26ضَ

والتهليل والتكبير ويجتنب هذا الناس يجتنبه بأمكن ما يمكن حتى لا يقع في مخالف ثم اذا وصل الى مزدلفة يصلي المغرب والعشاء قبل ان يشتغل في اشغاله من حق اشياء من السيارة وما اشبه ذلك - 00:42:50ضَ

يصلي المغرب والعشاء جمعا في اذان واحد واقامتين المغرب يصليها ثلاثا لان المغرب لا تقصر ويصلي العشاء ركعتين فاذا صلى الواجب في حقه ان يبيت. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ينفضهن - 00:43:16ضَ

بيده يعني من الغبار ويقول بمثلهن فرم واياكم والغلو وانما اهلك من كان قبلكم الغلو هو مجاوزة الحد يعني اياكم ان تتصوروا ان الرمي الحصى الكبيرة ابلغ في ذلك فان هذا ضلال - 00:43:37ضَ

وانما الرمي يكون بمثل هذا الحصى مثل دمن الغنم مثل حبة الحمص لا تكن كبير نقوم بهذا المقدار ثم كثير من الناس يقول اذهب ارمي الشيطان. ارجم الشيطان هل الشيطان جالس هناك لترجمه - 00:44:04ضَ

هذه شرعت سنة وشعيرة ونسك نعم جاء في الاثر ان ابراهيم عليه السلام لما امره الله جل وعلا باقامة المشاعر عرض له الشيطان في هذه الاماكن فامره جبريل ان يرميه بسبعة حجار - 00:44:30ضَ

فصار هذا السنة صار سنة كما ان الفداء لما امره الله جل وعلا في ذبح ابنه في الرؤيا وامتثل الامر وصمم على ذلك وبدأ بالفعل فنسخ الله جل وعلا هذا الامر ثم فداه بذبح عظيم - 00:44:57ضَ

صار سنة وهو سنة الذبح في منى وكذلك في كما ان ام اسماعيل عليه السلام لما جاء بها ابراهيم عليه السلام مهاجرا باهله الى مكة وليس فيها احد فلما جاء عند البيت - 00:45:21ضَ

هذا الوادي وكان واديا مقفرا ليس فيه انيس ولا حسيس وضع ام هاجر ومعها اسماعيل ترضعه وهاجت آآ ام اسماعيل هاجر هي ام اسماعيل وضعها في هذا المكان ومعها ابنها اسماعيل رضيعا - 00:45:47ضَ

ثم تركها وولى منصرفا مدبرة فجعلت تناديه يا ابراهيم الى من تتركنا وهو لا يلتفت عليه لا يلتفت اليه فنادته ثلاثا يا ابراهيم الى من تتركنا فلما لا يلتفت قالت له االله امرك بهذا - 00:46:14ضَ

فقال نعم عند ذلك رجعت وقالت اذا لا يضيعنا الله وباليقين والايمان فكان معها تراب فيه ماء صارت تشرب وترضع ابنها حتى نفد الماء وانتهى اللبن الذي ترضع ابنها فادركه العطش وادركه الموت - 00:46:37ضَ

فجعل يضرب لنفسه فكرهت ان تنظر اليه وهو يموت فنظرت فاذا اقرب مكان اليها مرتفع فذهبت فاطلع لعلها ترى احد فلما لم ترى احد نزلت واتجهت الى المروة لعلها ترى احد - 00:47:08ضَ

فلما نزلت في الوادي سعت اشتد السعي السعي المجهود هذا سبع مرات وفي السابعة سمعت صوت ولم ترى فقالت لنفسها صه ثم سمعت صوت فقالت لقد اسمعت ان كان عندك غوثا - 00:47:35ضَ

فلما نظرت الى جبريل عليه السلام عند ابنها فظرب بجناحه ترى في جناحه فخرجت زمزم صارت عينا معينا. فصارت ام اسماعيل عليه السلام تكفكفها وتحبسها بالتراب لئلا تسيل هنا يقول الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:47:56ضَ

رحم الله ام اسماعيل لو تركتها لك انت عينا معينا فصارت تشرب وترضع ابنها فقال لها جبريل لا تخافي ان هنا بيت بيت ساء يا يبنيه هذا الغلام مع ابيه - 00:48:21ضَ

فصار السعي بين الصفا والمروة سنة لذلك المقصود ان رمي الجمار ليس معناه رمي الشيطان وكثير من الجهال اذا وصل الى الجمرة غضب وجعل يضرب بالنعل او يضرب ثم يؤذي الناس واحيانا - 00:48:42ضَ

يضرب انسان قد يشجه وقد ما زال يفقع عينه هذه مشكلة في الحقيقة ومثل هذا في الحقيقة يضحك الشيطان منه لا يغيب الشيطان بل يضحكه لان الذي يغيظ الشيطان اتباع السنة - 00:49:01ضَ

سنة الرسول صلى الله عليه وسلم لا مخالفتها مخالفتها فالشيطان يفرح فيه المقصود انه اذا جاء الحاج اليوم العاشر الى منى اول ما يبدأ به رمي الجمار اما اذا كان ضعيفا - 00:49:18ضَ

مرأة ضعيفة مثلا او ضعيف يجوز له ان اذا ذهب اكثر الليل ان يذهب يرمي اخر الليل يرمي قبل ان يأتي الناس وازدحام الشديد وذلك اليوم يكون كله رمي كله رمل ذلك اليوم - 00:49:41ضَ

ولا يرمى في هذا اليوم الا هذه الجمرة الجمرة الاخيرة التي تلي مكة فقط اما بقي الجمرة الاولى والثانية فرميها يكون من الغد ثم اذا رمى يحلق رأسه فاذا حلق رأسه - 00:50:07ضَ

صار حلالا وهذا هو التحلل الاول يصبح له كل شيء حلال ما عدا زوجته تبقى عليه حرام حتى يطوف بالبيت طواف الافاضة فاذا طاف بالبيت طواف الافاضة وبعد طواف الافاضة سعي ايضا يسأل - 00:50:28ضَ

صار حلالا حل له كل شيء وان كان مقيما في من يبقى عليه المبيت في منى ورمي الجمار هذه بقية الحج المبيت يجب ان يبيت اليوم الحادي عشر واليوم الثاني عشر - 00:50:51ضَ

فان اراد ان يتعجل يخرج قبل غروب الشمس من منى اما اذا غربت الشمس وهو نازل في منى فانه يلزمه المبيت والرمي من الغد اليوم الثالث عشر ثم بعد هذا لا يبقى عليه الا طواف الوداع - 00:51:13ضَ

اذا اراد ان يذهب الى بلاده يطوف طواف الوداع لانه امر ان يكون اخر العهد في البيت اخر عهد الحاج بالبيت الا ان المرأة الحائض لا يلزمها طواف الوداع اذا حاضت - 00:51:36ضَ

وارادت ان تخرج عليها ذلك لان الرسول صلى الله عليه وسلم لما اراد ان يخرج قيل له ان فلانة واحدة من ازواجه لها عذر يعني حائل وقال فلما قيل له انها قد فاضت طاف طواف الافاض قال اذا انفروا - 00:51:57ضَ

اخرجوا يعني صار طواف اه الوداع غير لازم للحائض هذه هي صفة الحج وسواء كان الحاج متمتعا او معرن او محرما او او مقارنا او مفردا اما قول ابن عمر في هذا الحديث - 00:52:26ضَ

بيداؤكم التي تكذبون فيها على رسول الله صلى الله عليه وسلم فمقصوده بالكذب الكذب الذي لا يقصد الذي هو مجرد خبر على خلاف الواقع والا ما كانوا يتعمدون الكذب وذلك انهم يقولون ان الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:52:48ضَ

احرم لما علا على البيداء وهذا على حسب علم الناقل والا فالصواب ما سمعنا انه احرم وهو جالس بعد صلاته ثم لما ركبا ناقة هلا بالتلبية ثم لما على البيدة هل بالتلبية فكل واحد - 00:53:12ضَ

نقل ما رأى نعم قال حدثنا القعنبي عن مالك عن سعيد بن ابي سعيد المقبوري عن عبيد بن جرير انه قال لعبدالله بن عمر يا ابا عبد الرحمن رأيتك تصنع اربعا لم ارى احدا من اصحابك يصنعها. قال - 00:53:37ضَ

يا ابن جريج قال رأيتك لا تمس من الاركان الا اليمانيين ورأيتك تلبس النعال السبتية ورأيتك تصبغ بالصفرة ورأيتك اذا كنت بمكة اهل الناس اذا رأوا الهلال ولم تهل انت حتى كان يوم التروية - 00:53:56ضَ

فقال عبد الله ابن عمر اما الاركان فاني لم ارى رسول الله صلى الله عليه وسلم يمس الا اليمانيين واما النعال السبتية فاني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبس النعال التي ليس فيها شعر - 00:54:16ضَ

يتوضأ فيها فانا احب ان البسها واما الصخرة فاني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصبغ بها فانا احب ان اصبغ بها واما الاهلال فاني لم ارى رسول الله صلى الله عليه وسلم يهل حتى تنبعث به راحلته - 00:54:36ضَ

عبد الله ابن عمر رضي الله عنه من اشد الناس تمسكا بالسنة بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم عرف هذا عنه واشتهر حتى انه من شدة اتباعه لرسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:54:56ضَ

لما انصرف من عرفات لا لا في المكان الذي بال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى انه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ في مكان وصب فضل وضوءه في شجرة - 00:55:15ضَ

فصار يصنع مثل ذلك مع ان هذا ليس سنة. ولكن هذا اجتهادا منه رظي الله عنه. المقصود ان هذه الامور الاربعة التي ذكرها لانه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنعها. الاول - 00:55:33ضَ

انه ما كان يمس من اركان الكعبة الا الحجر الاسود والركن اليماني ان الركنين شاميين كما كان الرسول صلى الله عليه وسلم يمسهما يعني يستلمهما وهذا الذي ينبغي للحاج اذا تمكن - 00:55:51ضَ

من استلام الركن اليماني وتقبيل الحجر فعل اما اذا لم يمكنه ذلك فلا ينبغي له ان يزاحم ويؤذي الناس لاجل هذا لان الرسول صلى الله عليه وسلم قال لعمر اني اراك رجلا قويا فلا تزاحم - 00:56:15ضَ

بالا تؤذي احدا وهذا دليل على ان الانسان اذا كان لا يستطيع ان يمس مثلا الركن اليماني او الحجر الا بمزاحمة واذية فلا ينبغي له ذلك لان اذية الناس ممنوعة - 00:56:36ضَ

الناس محرمة وهو يفعل شيء مستحب ويقع في محرم هذا لا يجوز وانما ينبغي له ان يجتهد الا يصدر منه اذى لاحد. يجتهد الا يستر منه اذى لاحد واذا تمكن - 00:56:56ضَ

من استلام شيء فلا يجوز ان يستلم الا الركن اليماني والحجر الاسود يقبله - 00:57:16ضَ