شرح ( صحيح ابن خزيمة ) : المنبر الصوتي

113 - شرح صحيح ابن خزيمة : كتاب الوضوء - الحديث 113 || ماهر ياسين الفحل

ماهر الفحل

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد قال ابن خزيمة علينا وعليه رحمة الله - 00:00:03ضَ

باب الرخصة في الوضوء والغسل من الماء الذي يكون في اواني اهل الشرك واسقيتهم والدليل على ان الايهاب يطهر بدماغ المشركين اياه حدثنا محمد ابن بشار قال حدثنا يحيى بن سعيد القطان - 00:00:25ضَ

وابن ابي عدي هو محمد بن جعفر وسهل بن يوسف وعبدالوهاب بن عبدالمجيد الثقفي قالوا حدثنا عوف عن ابي رجاء قال حدثنا عمران ابن حصين قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر - 00:00:50ضَ

فدعا فلانا ودعا علي بن ابي طالب فقال اذهبا فابغيا لنا الماء فانطلق فلقي امرأة بين سطحيتين او بين مزادتين على بعير فقال لها اين الماء؟ قالت اهدي بالماء امس هذه الساعة - 00:01:15ضَ

ونفرنا خلوفا فقال لها انطلقي فقالت اين قال لها الى رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت هذا الذي يقال له الصادق قال لها هو الذي تعنيني فانطلق فجاء بها الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. وحدثاه الحديث فقال استنزلوها من بعيدها - 00:01:42ضَ

ودعا رسول الله صلى الله عليه وسلم باناء فجعل فيه افواه المزادتين او السطحيتين. قال ثم مضمض ثم اعاده في افواه او السطيحتين ثم اطلق افواههما ثم نودي في الناس ان اسقوا واستقوا وذكر الحديث بطوله. تأمل فيه فان ابن خزيمة - 00:02:12ضَ

استعمل الشاهد في الحديث وبوب الرخصة في الوضوء والغسل من الماء الذي يكون في اواني اهل الشرك واسلافهم باعتبار انه لم يتنجس بهذه لانها او انع الاصل فيها الطهارة حتى تعلم نجاستها - 00:02:35ضَ

ثم قال والدليل على ان الايهاب الايهاب اللي هو الجلد يطهر بدماغ المشركين يطلق ايهاب على الجنس قبل الدماغ فقال والدليل على ان الايهاب يطهر بدماغ المشركين اياه فالارهاب اذا دبغه المشركون يظهر باعتبار ان ذبائح المشركين ميتة - 00:02:51ضَ

فاذا دبغوا هذا الجلد يطهر ثم قال حدثنا محمد ابن بشار وهو محمد ابن بشار ابن عثمان العبدي الذي يقال له بن دار المتوفى عام اثنتين وخمسين ومئتين قال حدثنا يحيى بن سعيد القطان وهو امام اهل العراق المتوفى عام ثمان وتسعين ومئة - 00:03:14ضَ

وابن ابي علي وهو محمد ابن ابي علي المتوفى عام اربع وعشرين ومائتين ومحمد ابن جعفر اللي هو غندر المتوفى عام ثلاث وتسعين ومئة وسهل ابن يوسف وعبدالوهاب بن عبدالمجيد الثقفي قالوا حدثنا عوف وهو عوف بن ابي جميل عن ابي رجاء وهو العطاردي قال حدثنا عمران ابن حصين - 00:03:36ضَ

الصحابي الجليل قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر قد اكرم ربنا جل جلاله صحابة النبي صلى الله عليه وسلم بصحبته في حلهم وترحالهم ونحن قد اكرمنا الله تعالى بان وصل لنا كتاب ربنا عن طريق الصحابة ثم التابعين حتى وصل الينا - 00:04:01ضَ

ووصلت الينا السنة النبوية فعلى الانسان ان يتمسك بالكتاب وان يتمسك بالسنة فهذا هو الشرف العظيم فدعا فلانا ودعا علي بن ابي طالب دعا النبي صلى الله عليه وسلم الزبير وعلي ابن ابي طالب - 00:04:24ضَ

فقال اذهبا تبغي لنا الماء اي اطلبا لنا الماء لان الماء قد نفذ نفذ الماء الذي عندهم فانطلقنا فانطلق فلقي امرأة بين فضيحة الجلد لما يوضع له فوهة يسمى قربة - 00:04:43ضَ

لما نأتي بقربتين نجمعهما سوية ونجعل لهما سطيحا وبهذا سطيح توضع على الدابة يمنى ويسرى في القرب يمنة ويسرى تسمى هذه الشطيحة وتسمى مزاد لانه قد زاد بين القربتين شيئا يجمع بينهما - 00:05:02ضَ

على بعير اي كانت تركب بعيرا فقال لها اين الماء؟ يعني اين نجد الماء قالت عهدي بالماء امس هذه الساعة يعني كان يوم امس في مثل هذا الوقت يوجد ماء لكن الماء لا يبقى - 00:05:19ضَ

ونفرنا خلوفا يعني قومهم ليسوا هنا فقال لها انطلقي ارادوها ان تذهب معهم فقالت اين؟ قال لها الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. قالت هذا الذي يقال له الصابر الذي غير دينه - 00:05:36ضَ

غير دينه الى غير دين قومه فهم لم يردوا عليها برد عنيف انما ترفقوا بها وهذي التي تسمى المداراة هم لم يداهنوها ويقول لها نعم والصابي هذه مداهمة داروها وتلطفوا بها - 00:05:54ضَ

قال لها هو الذي تعنين فانطلق فجاء بها الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وحدثاه الحديث فقال استنزلوها من بعيرها يعني ايضا حتى لا تبقى متأخرة واكراما لها ودعا رسول الله صلى الله عليه وسلم باناء الاناء لا يريد ان يوضع فيه الماء من المزادتين - 00:06:11ضَ

فجعل فيه افواه المزادتين او السطحيتين قال ثم مضمضة لاجل ان تحصد البركة فبركة النبي صلى الله عليه وسلم متعدية ثم اعاده في افواه المزادتين او السطحيتين ثم اطلق افواههما ثم نودي في الناس ان اسقوا واستقوا اسقوا انتم - 00:06:34ضَ

وخذوا معكم وذكر طبعا حصل ما حصل من يعني ببركة النبي صلى الله عليه وسلم وامر شاهده الصحابة الحديث فيه فوائد ان الله تعالى قد جعل لكل نبينا الانبياء على ما تدل على صدقه - 00:06:55ضَ

وقد خص نبينا صلى الله عليه وسلم بشيء من هذه العلامات وهذه تسمى بدلائل النبوة ومن اعظمها ان انزل عليه هذا الكتاب الكريم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه. ولذلك هذا الاكتئاب تحدي الجن والانس على ان يأتوا بمثله. والتحدي ما زال قائما ويبقى الى يوم القيامة - 00:07:19ضَ

والذي اعجز العربة وغيرهم عن ان يأتوا بمثله وغير ذلك من الايات العظيمة التي اظهرها الله تعالى على يد نبيه مما يدل على صدق رسالته نعم. فعلامات نبوته صلى الله عليه وسلم كثيرة - 00:07:43ضَ

وايضا مما ورد من العلامات هذه العلامة فيه علامة علامات نبوة محمد صلى الله عليه وسلم وذلك بان الماء بقي ينزل من المزادتين حتى سقى الناس وملأوا ما عندهم من القرب - 00:08:02ضَ

ولم ينقص شيء من مزادتي المرأة ثانيا ان هذه الايات المعجزات التي يجعلها الله لانبيائه تكون لقوم خير وحجة يوم القيامة وتكون على اخرين شرا وانكالا. فاما من امن وعلم بان ذلك فبمشيئة الله - 00:08:16ضَ

وقد خص بها هذا النبي فهي له خير اما من لم تزده هذه الاية الا عنادا وكفرا فهي عليه شر ووزر يوم القيامة اذا هذه الايات ودلائل النبوة والاحاديث وايات القرآن هي خير ورحمة لمن امن وعمل - 00:08:34ضَ

وهي عذاب على من ابى واستكبر اخي الكريم كلما عظمت حق الله في نفسك وجوارحك جعل الله مهابتك في قلوب العباد قال الفضيل ابن عياض انما يهابك هذا الخلق على قدر هيبتك لله - 00:08:53ضَ

فيا عباد الله تعالى فيا عباد الله عظموا الله تعالى اعظموا في انفسكم امر الله تعالى واحذروا ان تستهينوا بمعصية الله تعالى ومن يهن الله فما له من مكرم اسأل الله ان يكرمني واياكم بالتقوى - 00:09:15ضَ

وان لا يهيننا بالمعصية وان يجنبنا المعاصي ما ظهر منها وما بطن هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته - 00:09:36ضَ