(مكتمل) تفسير سورة المائدة

118- تفسير القرآن | سورة المائدة ٥١-٥٦ | يوم ١٤٤٥/٢/٢٨ | الشيخ أ.د يوسف الشبل

يوسف الشبل

بسم الله الحمد لله صلي وسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله صحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا رب العالمين. ايها الاخوة الكرام - 00:00:00ضَ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. حياكم الله في هذا اللقاء المبارك. في هذا اليوم يوم الاربعاء الموافق للثامن والعشرين من شادي صفر من عام خمسة واربعين واربع مئة والف للهجرة. درسنا المعتاد في كل اسبوع بعد صلاة المغرب في تفسير القرآن العظيم - 00:00:20ضَ

السورة التي معنا هي سورة المائدة. اخذنا منها ايات في لقاءات والان بين ايدينا الاية الحادية والخمسون من السورة قول الله سبحانه وتعالى يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى اولياء. لماذا - 00:00:40ضَ

لماذا ينهانا الله؟ يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى اولياء لماذا لا نتخذهم اولياء؟ لو ترجع الى الايات السابقة تعرف هذا الامر لماذا؟ الله سبحانه وتعالى يقول في - 00:01:10ضَ

الماضية يا ايها الرسول لا يحزنك يعني لا تحزن ولا تأسى لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر. من هم؟ اليهود والنصارى. يسارعون في اي شيء؟ يسارعون في الكفر ان الذين قالوا امنا بافواههم وقال ومن الذين هادوا اي اليهود قال سماعون للكذب - 00:01:30ضَ

الكالون للسحت. وغير ذلك من الايات التي مرت معنا انهم يكفرون بالله كورونا بشرع بشرع الله. ويعادون انبيائه بل يقتلون انبياء الله. وحاولوا قتل النبي صلى الله عليه وسلم اكثر من مرة ولذلك الله حذرنا حذرنا من اي شيء من ان نتخذهم اولياء. كيف ما معنى نتخذهم اولياء - 00:02:00ضَ

يعني لا ننتصر لهم لا نتعاون معهم في ظد المسلمين لا نفشي لهم اسرار المسلمين لا نحبهم لا نفرح في في عزهم وفي كرامتهم لا نفرح لهم ولا ولا محبتهم يعني من من من الموالاة فلا يجوز للمسلم العاقل المؤمن الذي - 00:02:30ضَ

الله عز وجل ان يتخذ اليهود والنصارى اولياء في نصرتهم في معونتهم في مساعدتهم في افشاء اسرار المسلمين لهم التعاون معهم كل ذلك داخل في الموالاة. وذلك الله عز وجل ماذا يقول؟ يقول يا ايها الذين امنوا يذكرنا باي شيء - 00:03:00ضَ

صفة الايمان التي معنا. اين صفة الايمان؟ الايمان يدعوك الى اي شيء. ان تحب من يحب الله. وان تكره من يكره الله يعني البغض في الله والمحبة في الله من من اوثق عرى الايمان - 00:03:20ضَ

اذا لم توجد عندك محبة في ان تحب من يحب الله. ولا يوجد عندك بغض بان تبغض من يبغضه الله. اين ايمانك؟ من اوثق الايمان الحب في الله والبغض في الله. ولذلك الله عز وجل ماذا يقول؟ يقول يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى اولياء. طيب لماذا - 00:03:40ضَ

قال بعضهم اولياء بعض. بعضهم اولياء بعض يعني اليهود بعضهم يوالون بعض. والنصارى بعضهم يوالي بعض اما اليهود والنصارى قد يتوانون مع بعض ويتحابون وقد يتباهضون وقد يتعادون وقد يتقاتلون لكن كل طائفة - 00:04:00ضَ

كما قال الله عز وجل اخبر عنه قال قالت اليهود ليست النصارى على شيء وقالت النصارى ليست اليهود على شيء. ليس دائما يتصافون احيانا يتعادون فيما بينهم لكن معنى الاية بعضهم اولياء بعض اي اليهود بعضهم يوالي بعض يعني هم - 00:04:20ضَ

على ولاء بعضهم مع بعض وكذلك النصارى. طيب شف اسمع الوعيد الشديد يعني ما هي بالقضية ان الله ينهاها يقول لك يعني لا تتولوا اليهود والنصارى او لا تتخذهم اولياء. اسمع ماذا يقول الله يقول ومن يتولهم منكم هذا تهديد تخويف - 00:04:40ضَ

من يتولهم يتولى هؤلاء اليهود والنصارى منكم ايها المسلمون. فانه منهم. خلاص خرج عن الاسلام. اصبح معه في صفهم واصبح منهم على دينهم وخرج من دين الاسلام. لان يعني موالاة اليهود - 00:05:00ضَ

النصارى وموالاة ومولاة الكفار هو كفر. هو كفر وخروج عن الاسلام. ولذلك يقول ومن يتولهم منكم فان انه منهم فانه منهم. يعني اصبح معهم. ان الله لا يهدي القوم الظالمين. ليش قال القوم الظالمين - 00:05:20ضَ

القوم الكافرين قال لان فعل هذا هل هذا الفعل ظلم؟ ظلم نفسه وظلم دينه وظلم ربه انه والى عدو الله. ووالى من يتربص بك في كل وقت. ويريد ان يقضي عليك. ولذلك هذا - 00:05:40ضَ

هو عين الظلم. من الذي يواليهم؟ شف اذا الذي يوالي الكفار معهم. طيب من الذي يوالي المؤمن العاقل صاحب الايمان القوي ما يواليه. طيب من الذي يواليهم؟ الذي يواليهم هو المنافق الذي يظهر الايمان - 00:06:00ضَ

امام المسلمين ويبطن الكفر ويوالي اعداء الله. اسمعوا هذا يقول. يقول فترى الذين في قلوبهم مرظ. هؤلاء من هم المنافقون قلوبهم مرض مرض الشك شك في الاسلام تقولوا يمكن الاسلام ينتصر ويمكن ما ينتصر يمكن يذهب يمكن محمد يذهب يموت - 00:06:20ضَ

ان ينتهي امره يشكون في في شرع الله عز وجل وفي اسلامه وفي وفي دين الله عز وجل. فترى الذين في قلوبهم مرظ يسارع فيهم. ليس موالاة ومحبة لا مسارعة. يسارعون فيهم. شف يسارع - 00:06:40ضَ

غير يسرع يسارع غير يسرع يعني المسارعة اشد من السرعة هذا امر. الامر الثاني قال يسارع يسارعون الاصل انك تقول تسارع الى الله عز وجل يقول سارعوا الى مغفرة الى هؤلاء لا يسارعون فيهم - 00:07:00ضَ

يدخلون فيهم دخولا يشملهم يعني اصبحوا معهم. يسارعون فيهم. طيب اذا كانوا يعني ما يتوانون ولا يتأخرون في المسارعة والاستجابة لما لما يريده اعداء الاسلام لليهود والنصارى سارعون فيهم يقولون نخشى ان تصيبنا دائرة. يقول نخاف ان يتسلط الاعداء على المسلمين ويقتلونهم. ثم وين نروح - 00:07:20ضَ

شف كيف الظن السيء. الاسلام الذي الذي اتى به وشرعه هو الله عز وجل والله عز وجل وعد المسلمين والاسلام والمسلمين ووعد اولياءه ان ينصرهم. ان ينصرهم سبحانه وتعالى انا لننصر رسلنا والذين امنوا في الحياة الدنيا. لكن المنافق ما يؤمن بهذا الكلام. ويقول لا ممكن يكون - 00:07:50ضَ

يكون تكون قوة لاعداء الاسلام فيقضون على الاسلام. شف يقول نخشى ان تصيبنا دائرة. رد الله عليهم. قال عسى الله ان يأتي بالفتح. عسى الله عسى هذي للترجي. يترجى الانسان يقول عسى عسى فلان ان - 00:08:20ضَ

يحضر اليوم عسى ان يحضر عسى ان يأتي هذا في جانب البشر. اما في حق الله عسى ليست كالترجي. الله ما يترجى. فنقول عسى هنا واجبة. يعني سيتحقق الامر مهما كان. يقول فعسى الله ان يأتي بالفتح اي بنصر الاسلام على اعدائه - 00:08:40ضَ

طيب اذا كنت اذا كنا نقول ان عسى في حق البشر يعني ترجي وفي حق الله ليست للترجي واجبة. طيب لماذا اتى الله بها؟ ما دام انها واجبة. نقول ليعلم عباده المؤمنين ان الامور تحتاج الى توائل - 00:09:00ضَ

تحتاج الى تأني وتحتاج الى رجاء ودعاء ويعلمه كيف يعني كيف ان الامر بيد الله وانه ينبغي للمسلمين ان يستغيثوا بالله وان يلجأوا الى ربهم في نصرة الاسلام والمسلمين. فعسى الله ان يأتي بالفتح. الفتح هو النصر - 00:09:20ضَ

الاسلام او امر من عنده يعني الفتح قتال هؤلاء قتالهم ان النبي صلى الله عليه وسلم يسلطه الله عليهم فيقاتلهم. يقاتل اليهود والنصر او امر من عنده بغير قتال. ينزل عليه المصائب من غير قتال. مثل ما نزل في يهود بني النظير. ان الله قذف في قلوب - 00:09:40ضَ

الرعب فخرجوا وتركوا ديارهم. بل بل يخربون بيوتهم بايديهم. قال او يأتي بالفتح او بامر من عنده فيصبح على ما اسروا في انفسهم نادمين. يصبح من؟ المنافقون. الذين جالسين الذين يعني يسرون في انفسهم - 00:10:00ضَ

ان الاسلام يقضى عليه وينتهي وينصرون اعداء الاسلام. يقول فيصبح على ما اسروا في انفسهم نادمين. يعني اشروا انهم يقولون نخشى ان تصيبنا دائرة نخشى ان ينتهي الاسلام ويقضى عليه. فاذا نصر الله دينه ونصر الله دينه اصبحوا نادمين اصبحوا - 00:10:20ضَ

نادمين على ما اسروا. يقول الله سبحانه وتعالى في بيان حال هؤلاء المنافقين وموقف المؤمنين منهم يقول ويقول الذين امنوا المؤمنون يعرفون ويفهمون ويدركون ويميزون فيعرفون صفات المنافقين وقال فاذا ندم هؤلاء وعرفوا ان الاسلام له قوة وان الله ناصره قال ويقول - 00:10:40ضَ

الذين امنوا اهؤلاء الذين اقسموا بالله جهد ايمانهم انهم معكم انهم لمعكم. يقول المؤمنون هؤلاء المنافقون الذين يحلفون لان المنافق دائم كثرة الحلف عندهم دائم يحلف. يقول نشهد انك لرسول الله ويحلفون ايمان دائما. وايمانهم احلفهم - 00:11:10ضَ

كذب في كذب. فمن صفات المنافقين ان كثرة الحلف. كثرة الحلف. قال ويقول الذين امنوا اهؤلاء الذين بالله جهد ايمانهم ليس حلف اي اي حلف لا اقسام بقوة جهد ايمانهم يقسمون اقسام عظيمة على اي شيء - 00:11:30ضَ

انهم لمعكم ان ما يحتاج تقسم انت ايها المنافق ما يحتاج انك تحلف تقسم خلاص انت دخلت الاسلام ومع المسلمين خلاص تشهد لا اله الا الله وان محمدا رسول الله ما يحتاج انك تقسم ما في احد من المسلمين يقسم انه مسلم. كلهم يقولون نحن مسلمون بدون قسم. لكن هذا لما كان في قلبه مرض - 00:11:50ضَ

وخايف ما يدري يصدقونه الناس او ما يصدقونه بدأ يأتي بهذه الاقسام. ويحلف ايمان عظيمة. انكم لكم انهم لمعكم. متى يقولون هذا؟ اذا رأوا عزة الاسلام ونصرة الاسلام قالوا نحن معكم نحن معكم. اذا رأوا ظعف الاسلام - 00:12:10ضَ

ايه ظاهروا من؟ ظاهروا اعداء الاسلام. هذي طريقة المنافقين في كل وقت. اذا وجدوا ظعف في الاسلام ظاهروا اعداءه ووالوا اعداء الاسلام. واذا وجدوا قوة للاسلام قالوا نحن معكم. نحن معكم. قال الله عز وجل حبطت اعمالهم. يصلون - 00:12:30ضَ

يجاهدون يتصدقون لكن اعمالهم هذه مردودة. حابطة قال حابطت اعمالهم فاصبحوا خاسرين احصل اولادين ولا دنيا. هذا المنافق. اذا علمت هذا وان هذا المنافق يعني يعني ليس اصلا عنده ايمان - 00:12:50ضَ

ويخشى على المسلم الذي عنده ايمان ان يفعل مثل هذه الافعال فيلحق بالكفار. وهذه يسميها اهل العلم الردة ان يرتد عن الاسلام اذا والى اعداء الاسلام وفرح يفرح لفرحهم ويفرح لنصرتهم ويفرح لضعف الاسلام - 00:13:10ضَ

هذا هذه ردة. ولذلك الله قال ماذا؟ قال يا ايها الذين امنوا هذا تهديد وتخويف. يا ايها الذين امنوا من يرتد منكم من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يعني انتم الان اذا ارتد احد منكم عن دينه وخرج - 00:13:30ضَ

الاسلام لا يظرها شيء الله غني عنك وعن كل الخلق. الله غني سبحانه وتعالى. ما تنفعه طاعة الطائع ولا ولا تضره معصية غني سبحانه وتعالى حميد. فاذا ارتد من يرتد فالله سبحانه وتعالى يأتي بقوم بقوم ينصرون الاسلام - 00:13:50ضَ

ويعزون الاسلام. قال فسوف يأتي الله بقوم يحبهم. يحبهم الله ويحبونه. شف قدم الله. يعني ما في اشكال انك انت تحب كل يحب. كل يدعي محبة الله. يقول انا احب الله. كل يقول كل المسلمين يقول نحب الله. لكن - 00:14:10ضَ

العبرة باي شيء؟ هل الله يحبك ولا لا؟ متى يحبك الله؟ هذا هي هل انت من الذين يحبهم الله؟ الله عز وجل يقول يحب المتقين يحب المحسنين يحب الصابرين. هل الله يحبك؟ هل انت معهم؟ هل انت مع هؤلاء الذين قال الله فيهم؟ قوم - 00:14:30ضَ

يحبهم الله ويحبونه. يحبهم الله. الله عز وجل اخبر. قال في في يعني بيان اسباب المحبة هي طاعة الرسول. ان كنتم تحبون الله فاتبعوني. يحببكم الله. طاعة الرسول اعظم باب لدخول محبة الله - 00:14:50ضَ

او لان ان يحبك الله. الطاعات عموما الطاعات. الفرائض تؤديها وكثرة الطاعات والنوافل قال لا يزال يقول حديث قدسي لا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل يتقرب كثيرا من النوافل حتى احبه. حتى احبه. اذا كيف يحبك الله - 00:15:10ضَ

طاعة الرسول طاعة الله ملازمة تقوى الله عز وجل هذه من اقوى اسباب اسباب محبة الله لك يحبهم الله ويحبونه. هذه اقوى صفة ان الله سيأتي بقوم يحبهم الله ويحبونه. قال اذلة على المؤمنين - 00:15:30ضَ

يعني رحمة على المؤمنين. تواضعون يتواضعون للمؤمنين. يحبون المؤمنين وينصرون المسلمين ويساعدونهم ويقفون معهم. اعز على الكافرين قوة وغلبة على الكافرين. يجاهدون هذه من صفات من؟ من صفات الذين يأتي الله بهم. صفات - 00:15:50ضَ

الذين يأتي الله يأتي الله بهم قال يجاهدون في سبيل الله ينصرون دين الاسلام ويجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لوم ما يخافون من احد ان يلومهم لماذا فعلت كذا ولماذا لا يلتفتون لمن يلومهم بما يلومون به وانما يجاهلون - 00:16:10ضَ

وينصرون الاسلام. قال الله عز وجل حتى نعرف ان هذه الامور ليست فظل منك انت وليست قوة بك. وانما ذلك فظل الله سبحانه وتعالى يعني ان الله يحبك هذا فضل من الله. انك توفق للخير والصلاح والاستقامة وتثبت على الاسلام. ولا ولا تكون فيك صفة المنافقين - 00:16:30ضَ

هذا فضل من الله سبحانه وتعالى. تجاهد في سبيل الله. لا تخاف هذا كله من الله عز وجل. توفيق من الله. ولذلك شف ماذا؟ قال ذلك ذلك المذكور فضل الله يؤتيه من يشاء. يؤتيه من يشاء. يؤتي من؟ الله عز وجل يؤتي من يقبل عليه - 00:16:50ضَ

من يجاهد في سبيله يؤتي من من يحب الخير انت اذا علم الله منك انك تحب الخير تحب الصلاة تحب ان تحرص على الطاعات فالله عز وجل يوفقك. ويفتح لك ابواب فظله. واذا رأى منك التكاسل والتواني والظعف - 00:17:10ضَ

والاعراض والتسويف التوبة اعرض الله عنك. يعرض الله عنك سبحانه وتعالى. فمن اقبل على الله اقبل الله عليه قال يؤتيه من يشاء الله واسع عليم. خيره كثير واسع. وعليم بمن يستحق العطاء لمن يستحق اذا يعلم الله - 00:17:30ضَ

يقول الله سبحانه وتعالى انما وليكم الله الولاية ليست لليهود ولا النصارى لا توالي هؤلاء توالي من؟ قال وليكم الله الله هو الذي تولاكم وانتم تتولون الله تتولون شرعه. انما وليكم الله ورسوله والذين امنوا. هذه - 00:17:50ضَ

الولي الذي ان ينبغي ان تتولاه ويتولاك الله سبحانه وتعالى وليكم ورسوله والذين امنوا امنوا من هم الذين امنوا؟ قال الذين يقيمون الصلاة يحافظون على الصلاة. ويؤتون الزكاة. حافظ على الصلاة باوقاتها وخشوعها - 00:18:10ضَ

وواجباتها واركانها ويصلي مع الجماعة. هؤلاء يقيمون الصلاة حق اقامة حق الاقامة. ويؤتون الزكاة مستحقيه وهم راكعون خاضعون لله. خاضعون منيبون لله يرجعون الى الله في كل وقت. قال الله عز وجل في ثمرة هذا الشيء عشان تعرف - 00:18:30ضَ

قال ومن يتولى الله ورسوله والذين امنوا اذا توليتهم وتولوك النتيجة ما هي؟ قال فان حزب الله هم الغالبون. اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون. هم الغالبون في كل وقت. وان حصل ما حصل ودال عليهم ما - 00:18:50ضَ

ما زال من اعداء الاسلام تجد احيانا بعض في بعض الاوقات يضعف الاسلام ويتسلط الاعداء لكن تبقى العزة دائما للاسلام والمسلمين بالاسلام والمسلمين. لما نقرأ مثل هذه الايات حقيقة ونتأملها تأمل جيدا. نعرف عظمة الاسلام وعز الاسلام - 00:19:10ضَ

وان الله ينصر اولياءه مهما كان ومهما تسلط الاعداء انت في ولاية الله. النبي صلى الله عليه وسلم يصعد هذا جبل ثور ليس معه الا ابو بكر والاعداء قد احاطوا بهم ويقول لا تحزن ان الله معنا ان الله معنا - 00:19:30ضَ

فاذا كان الله معك لا تحزن. لا تحزن. واعلم ان الله ناصر الاسلام مهما حصل مهما حصل من الامور التي تلم بالاسلام والضعف الذي يصيب الاسلام فان الله ناصر دينه. لكن انت ماذا؟ احسن الظن بالله سبحانه وتعالى ان الله سينصر سينصر دينه - 00:19:50ضَ

ينصر دينه مهما كان والله يتولى عباده الصالحين. يتولى عباده الصالحين. طيب لعلنا نقف عند هذه الايات ان شاء الله نكمل في اللقاء القادم ما توقفنا عنده والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:20:10ضَ