شرح كتاب الترغيب والترهيب - الشيخ سعد بن سايم الحضيري

12 - الترغيب والترهيب - الترغيب في العلم وطلبه وتعلمه وتعليمه ( 1 ) - الشيخ سعد الحضيري

سعد بن شايم الحضيري

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. وصلنا كتاب العلم ها؟ نعم. سم يا شيخ بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال المصنف رحمه - 00:00:00ضَ

الله كتاب العلم الترغيب في العلم وطلبه وتعلمه وتعليمه وما جاء في فضله وما جاء في فضل العلماء والمتعلمين عن معاوية رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين. حديث صحيح - 00:00:20ضَ

رواه البخاري ومسلم وابن ماجة. ورواه الطبراني في الكبير الحاشية الفقه في الاصل الفهم يقال فقه الرجل بالكسر. يفقه فقها اذا فهم وعلم وفقها بالظم يفقه اذا صار فقيها عالما - 00:00:42ضَ

وقد جعله العرف خاصا بعلم الشريعة. وتخصيصا بعلم الفروع منها قاله ابو السعادات. من الاثير صاحب النهاية. نعم اقول تخصيصه بعلم الفروع لا دليل عليه. فقد روى الدارمي عن عمران - 00:01:02ضَ

المنقري قال قلت للحسن يوما في شيء ما هكذا قال الفقهاء. قال ويحك هل رأيت فقيها؟ انما الفقيه. نعم هكذا قال الفقهاء. نعم. قال ويحك. قال ويحك هل رأيت فقيها؟ انما الفقيه الزاهد في الدنيا - 00:01:24ضَ

في الاخرة البصير بامر دينه المداوم على عبادة ربه هذا وصف زائد العبرة بالدليل هنا لمسائل اصطلاحية لغوية يؤخذ من اللغة ومن الاصطلاح تصالح العلماء على انه يطلق على العلم بالدين على العلم بالدين فهم الشريعة - 00:01:44ضَ

قول ومن يفقه في الدين عام يفهمه فيه يعلمه ليس خاصا بالاحكام الفروعية لا لان هذا اللفظ الشرعي قبل قبل تخصيصه عند الفقهاء بالفقه الاصغر فروع الشريعة لا لذلك العلم عندهم نوعان علم اكبر يسمونه الفقه الاكبر وهو - 00:02:14ضَ

علم العقاد فقه اصغر وهو علم الشريعة. فروع الشريعة والصواب انه لا يقسم هذا القسم. لانه يقال الفقه في الدين هذا لكن صار مصطلح هذا فقه وهذا تفسير وهذا حديث - 00:02:40ضَ

وهذا عقيدة وهذا توحيد والا كله فقه في الشريعة فهم يعني الى الفهم الدقيق ما لهؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثا. ما يفهمون من يرد الله به خيرا فقه في الدين. ولكن لا تفقهون تسبيحهم. ما تفهم. وان من شيء الا يسبح بحمده. اي وما من شيء الا يسبح - 00:02:59ضَ

ولكن لا تفقهون اي لا تفهمون تسبيحهم تشبيح هذه الدوابل لتسبح والجمادات التي تسبح الله الشمس وتسبيحها تسجد كما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم تسجد تحت الارض وسير هذا تسبيح - 00:03:27ضَ

وهكذا كل قد علم صلاته وتسبيحه ما يصليه وما يسأل ربه وما يسبح لكن انت لا تفقه هو الشاهد المقصود انه الفهم والفقه. نعم رواه الطبراني. ورواه الطبراني في الكبير ولفظه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يا ايها الناس انما العلم بالتعلم - 00:03:44ضَ

والفقه بالتفقه. ومن يرد الله به خيرا يفقهه في الدين. وانما يخشى الله من عباده العلماء طيب حديث حسن لغيره. وفي اسناده راو لم يسم. له طرق وشواهد تقويه وين كان في راوي من غير مسمى مبهم لكن كثرة الطرق تقوي لكن هنا قال في الحديث انما العلم بالتعلم والفقه بالتفقه - 00:04:16ضَ

جعل فرقا بين العلم والفقه لان الفقه ادق ادق كما جاء في الحديث رب حامل فقه ليس بفقيه وفي اوروبا حاملي فقه الى من هو افقه منه اه حامل الفقه هذا عنده علم - 00:04:47ضَ

الذي ليس بفقيه يعني حامل النصوص. هذي مليئة بالفقه. ويحفظها وليس بفقيه. ما لا يحسن الاستنباط يرويها ويأخذها الفقيه الذي يحسن الفقه والاستنباط يستخرج من الحديث الواحد الاية الواحدة عشرات الاحكام - 00:05:09ضَ

بالمفهوم والمنطوق واللزوم واللازم دلالة مطابقة ودلالة التضمن دلالة الالتزام هذي ايضا ودلالة الالفاظ بصفة عامة العموم والخصوص تقييد الاطلاق ومعرفة الناسخ من المنسوخ والمقدم المؤخر. حتى يستنبط كثير وهو جزء واحد - 00:05:35ضَ

او حديث واحد حتى تركيبة النص اذا كان على سبيل مثلا اعرابه يعني تركيبته او تركيبه الصرفي لها تأثير في فهم النصوص النصوص واختلاف القراءات لها دلالات يأتي الى قوله عز وجل - 00:06:02ضَ

امسحوا برؤوسكم وامسحوا برؤوسكم وارجلكم. منصوبة. فيقول معطوفة على ما قبلها على ما وهذه معترظة وارجو لكم تغسل. وقراءة وامسحوا برؤوسكم وارجلكم. قال قراءة مسح على الخفين تدل على المسح على الخفين استنباط - 00:06:27ضَ

جاءت الادلة ما يبينها من النصوص الكثيرة وهكذا حتى اختلاف ليلة القراءات هذا فقه ما يستطيع كل احد يأتي من من يقف عند محتارة ولذلك يشتبه على اصحاب الشبهات لا يفقهوا كذا كلام الله ويقعون في البواطيل - 00:06:53ضَ

اذا هناك فرق بين العلم والفقه ادق من العلم ومن يرد الله به خيرا يفقهه في الدين ثم قالوا انما يخشى الله من عباده العلماء سبحان الله. لما ذكر العلم ذكر ما يناسبه يخشى الله من عباده العلماء - 00:07:20ضَ

العلماء يخشون الله ولما ذكر الفقه ذكر انه من يرد له به خير يفقهه في الدين. يدل على انه او ادق لانه علم وزيادة وزيادة هي مرتبة ماشي قال المصنف رحمه الله - 00:07:39ضَ

وعن حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فضل فضل العلم خير من فضل العبادة وخير دينكم الورع حديث صحيح لغيره. رواه الطبراني في الاوسط والبزار باسناد حسن. ما شاء الله - 00:08:06ضَ

يقول صلى الله عليه وسلم فضل زيادة العلم ما زاد على الواجب خير من فضل العبادة. تزود من العلم الفضل هنا بمعنى الفضل الزائد خير من فضل العبادة وخير دينكم الورع - 00:08:28ضَ

ذكر مسألتي المسألة الاولى وهي اؤيد مذهب من قال المراد بفضل العلم وفضل العباد ما زاد على الواجبات ما زاد على الواجبات اؤيد قول من قال من الفقهاء كالشافعي ومالك - 00:08:49ضَ

احمد ان افضل النفل بعد الفرائض العلم طلبوا العلم طلب العلم هنا هذا نص قال فظل العلم اي ما زاد عن الواجب خير من فضل العبادة هذه الجزء هي الاولى. وهذا هو الاظهر - 00:09:09ضَ

لانه عبادة نفس العلم عبادة ويدعو الى العبادة لانه قال انما يخشى الله من عباده العلماء فيخشون الله يوصلهم الى الخشية والمراد بذلك العلم النافع الذي هو التفقه في الدين. والنافع - 00:09:39ضَ

الكتاب والسنة. للعلم الذي يشغل عن الكتاب والسنة. يشغل عن الله. وخير دينكم الورع. الورع هو لقاء المحرم والمشتبه خير دينكم اي خير تدينكم الدين هنا بمعنى التدين العمل اللي سمعنا خير - 00:09:57ضَ

الملة خير التدين يعني عمل الانسان الورع لانه يتقي الشبهات والمكروهات والمختلف فيها كما قال النبي صلى الله عليه وسلم الحلال بين والحرام بين وبينهما امور مشتبهات فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه - 00:10:23ضَ

ومن وقع في الشبهات وقع في الحرم يعني اي سيقع في الحرم ما دام يقع في المختلف فيه وهذا حديث عظيم اصلا فصل عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا - 00:10:47ضَ

فسى الله عنه كربة من كرب يوم القيامة. ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والاخرة. ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والاخرة. والله في عون العبد ما كان العبد في عون اخيه. ومن - 00:11:14ضَ

لك طريقا يلتمس به علما سهل الله له به طريقا الى الجنة. وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله كتاب الله ويتدارسونه بينهم الا حفتهم الملائكة ونزلت عليهم السكينة - 00:11:34ضَ

الرحمة وذكرهم الله فيمن عنده. ومن بطأ به عمله ولم يسرع به نسبه حديث صحيح رواه مسلم وابو داوود والترمذي والنسائي وابن ماجة وابن حبان في صحيحه والحاكم وقال صحيح على شرط - 00:11:54ضَ

ارضهما هذا حديث عظيم. شف الحواشي من نفس عن مسلم من اول الحديث قوله من نفس بتشديد الفاء اي فرج وازال بماله او بجاهه او اشارته او اعانته او وساطته او دعائه وشفاعته - 00:12:14ضَ

من التنفيس. نفس من التنفيذ. يعني كشف الكربة عنه او خففها. من التنفيس ان ينفس له شيء ها يخرج النفس كربة اما ان يعني انه يخفف عنه هذه الكربة في الدنيا - 00:12:38ضَ

فرجها له اما بماله ان كان محتاجا الى مال او بجاهه يشفع له عند احد او شي شارته ها شيل اليه يعني قل افعل كذا وافعل كذا من الشورى يهتدي الى الصواب - 00:12:59ضَ

او اعانته على ذلك. ساعده في ذلك يذهب معه فيها. كل هذا جاءت له فيها النصوص او وساطته توسط له مثل قول بجاهه ها او دعائه وشفاعة الشفاعة ايضا بجاه يشفع له دعائه - 00:13:18ضَ

ان يدعو له ان الله يعينه وييسر له سيكون سببا في اجابة ذلك وتيسيره. نفس الله عنه غربة من كرب يوم القيامة شف الكربة كرب هو بضم الكاف وفتح الراء المهملة على جمع كربة - 00:13:37ضَ

وهي في اصل اللغة ما يأخذ النفس من الغمس. النفس. احسن الله يا شيخنا. ما يأخذ النفس من الغم. والمعنى فرج وازال هما واحدا منه هموم الدنيا اي هم كان اي هم كان صغيرا او كبيرا - 00:13:58ضَ

من عرضه وغرضه وعدده وعدده. وهذا فيما يجوز شرعا. واما ما كان محرما او مكروها فلا يجوز تفريجه ولا تنفيسه صحيح تعينا على المنكر ما نعم ومن ستر مسلما اي - 00:14:14ضَ

بدنه باللباس او عيوبه عن الناس. وهذا اذا لم يكن معروفا بالفساد بان يكون من ذوي الهيئات لقوله صلى الله عليه وسلم. اقيلوا ذوي هيئات عثراتهم الا الحدود. هو حديث صحيح خرجته في صحيحه. ويلزم ان ان يقيد بما يتعلق بحقوق الله تعالى - 00:14:34ضَ

الزنا وشرب الخمر وشبههما دون حقوق الناس. كالقتل والسرقة ونحوهما فان الستر هنا حرام والاخبار به واجب من ستر مسلما يعني استدل به الصحابة على هذا في ستر صاحب العيب - 00:14:54ضَ

ان يستره الا قول المصنف اذا لم يكن معروفا بالفساد هذه فيها تفصيل ستره اما ان يستره وهو حالا يفسد في الناس يفسد بين الناس ويقول نستر هذا المسلم هذا المسلم ها - 00:15:14ضَ

يسعى بالافساد تروج مخدرات اما افساد عام او افساد خاص ويسرق يقول ايش لا انت الان تعينه على زيادة الفساد ويقول وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان - 00:15:39ضَ

يؤخذ على يدك الثاني لا عيوب ليس فيها تعدي على الناس ذنوب تخصه يشرب الخمر يفعل هذه المنكرات فيستره اذا وقف عليه يستر هذا من هذه الجهة اما ان آآ ان يترك - 00:15:59ضَ

الجميع لا او ان يفضح الجميع لا. ففيها التفصيل وهذا المعنى من ستره ستره الله في الارض ويشمل كما ذكر ستر بدنه باللباس محتاجا ينفق عليه او كفنه كفنه كذلك الميت - 00:16:19ضَ

عليه بذلك ستره الله بالاخرة. ومن يسر على معسر شف الحاشية هو من ركبه الدين وتعثر عليه قضاؤه بالانظار او بالابراء. يعني ييسر عليه بالانظار او بالابرة او يراد بالعسر مطلقا. مطلق الفقر او يراد بالعسر مطلق الفقر فيسهل عليه امره. وبالهبة - 00:16:40ضَ

او الصدقة او القرض احتمال انها يسر على معسر كما في قوله تعالى وان كان ذو عسرة فنظرة الى ميسرة. اي انظروه هذا من يسر الله عليه في الاخرة وفي الحديث - 00:17:07ضَ

الذي اه جيء به وله ذنوب كثيرة فقال الله هل لك من عمل؟ قال لا الا اني كنت اداين الناس. فاقول لعمالي اذا ذهبوا من وجدتموه عنده شيئا فخذوا منه. ومن لم تجدوا عنده شيئا فدعوه - 00:17:23ضَ

فقط فقال الله تعالى عفونا عنك او كما قال فيؤمر به فيدخل الجنة انه يسر على عباده الجزاء من جنس العمل هذا هو يسر الله عليه في الدنيا والاخرة سبحان الله حتى في الدنيا اذا مر بم عسر يسر الله عليه - 00:17:50ضَ

وهكذا من من لم يجد شيئا يسهل عليه بان يهبه او يتصدق عليه. والله في عون العبد ما كان العبد في عون اخيه. والله في عون اي اعانته ما كان العبد اي مدة دوام كونه في عون اخيه. اي اعانته بماله او جاهه او قلبه او بدنه - 00:18:15ضَ

مساك طيب. ومن سلك طريقا يلتمس اي يطلب وقوله في بيت من بيوت الله اي مسجد او مدرسة او رباط فلذلك لم من المساجد في بيته من بيوت الله هو ظاهرهن المراد المسجد لكن في رواية اخرى - 00:18:36ضَ

اجلس قوم مجلسا يذكرون الله فيه الا حفتهم الملائكة. ومن هنا فهم النووي رحمه الله انه عامة تشمل المساجد وغير المساجد من مجالس العلم والذكر ومن سلك طريقا يلتمس فيه علما يقول ابن حجر - 00:18:55ضَ

يقول ابن حجر انه نكر الطريق ونكر العلم يشمل اي طريق من طرق العلم يسلك الله به سبيل الجنة. وقوله يلتمس علما اي نوع من علم الشرع يعني. المراد بالعلم هو الشرع. يفقهه في الدين - 00:19:16ضَ

انه آآ قليل او كثير يسلك به طريق الجنة يتلون كتاب الله ويتدارسونه يشمل هذا ما يناط بالقرآن من تعليم وتعلم وتدارس بعضهم على بعض والاستكشاف والتفسير والتحقيق في مبناه ومعناه. نعم ذكر هذا الشيخ - 00:19:39ضَ

ايضا انه يشمل مذاكرة القرآن في التفسير فانه اهم من مجرد التلاوة هنا قال يتلون كتاب الله مجالس القراءة ويتدارسونه مجالس التعلم منه. تفسير وكذلك يعني احكام التلاوة والفقه منه - 00:19:59ضَ

وهكذا الا حفتهم الملائكة نزلت عليهم السكينة. ونزلت عليهم السكينة اي ما يسكن اليه القلب من الطمأنينة والوقار والثبات وصفاء القلب. الله اكبر وقوله غشية من رحمة اي غطتهم وقوله حفظ شيئا كامل. نعم. وقوله حفتهم الملائكة احدقت بهم واحاطت. الله اكبر - 00:20:26ضَ

لا اله الا الله وذكرهم الله فيمن عنده كما في الحديث انه يقول ممن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ومن ذكرني في ملأ ذكرته في مال خير منه بالثناء - 00:20:55ضَ

هؤلاء عبادي ولذلك يسأل الملائكة الذين يحضرون المجالس ماذا ارادوا؟ فيقولون ارادوا جنتك وما معي الا يخشون قال يدعوا يخشون نارك فيقول اني غفرت لهم ادخلتم جنتي واعدتهم من نار - 00:21:09ضَ

به عمله ومن بطأ به عمله هو بتجديد الطاء اي من اخره عمله السيء وتفريطه في العمل الصالح لم ينفعه في الاخرة شرف النسب وفضيلة اباء ولا يسرع به الى الجنة بل يقدم العامل بالطاعة ولو كان عبدا حبشيا على غير العامل ولو كان شريفا - 00:21:26ضَ

قرشية قال الله تعالى ان اكرمكم عند الله اتقاكم الله اعلم اللهم انا نسألك علما نافعا ورزقا طيبا وعملا صالحا متقبلا يا رب العالمين ربنا لا تزني قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب - 00:21:50ضَ

اللهم اني اسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى يا رب العالمين. سبحانك اللهم وبحمدك. اشهد ان لا اله الا انت السلام عليكم ورحمة الله وبركاته - 00:22:14ضَ