التعليق على تفسير ابن أبي زمنين(مستمر)
Transcription
بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا رب العالمين - 00:00:00ضَ
ايها الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياكم الله في هذا اللقاء المبارك في هذا اليوم الخميس وهو الموافق للثلاثين من شهر ربيع الاول من عام ستة واربعين واربع مئة والف من الهجرة - 00:00:13ضَ
الكتاب الذي بين ايدينا هو تفسير الامام ابن ابي زمنين رحمه الله تعالى بين ايدينا هي سورة الجاثية نبدأ على بركة الله هذه السورة قبل القراءة هذه السورة هي من الحواميم - 00:00:32ضَ
والحوام السبع التي مر ذكرها وبعدها سورة الاحقاف هي الاخيرة من الحوام هذه السورة سورة الجاتية السور الملكية وتتحدث عن القرآن يتحدث غيرها من الحواميم عن القرآن الكريم وابتدأت قوله حميم تنزيل كتاب من الله العزيز الحكيم - 00:00:51ضَ
تنزيل كتاب من الله العزيز الحكيم ثم ذكر الله سبحانه وتعالى فيها ايات عظيمة على وحدانية الله وعلى قدرته وعلى على عباده ذكر عددا من اياته وبيان موقف المكذب الافاك الذي يرد ايات الله ويستكبر - 00:01:19ضَ
ولا يتقبل ما يأتي عن عن الله والصورة بشكل عام تركز على قضية ان الكبرياء لله وانه ليس للبشر وليس للمخلوق ان يتكبر وهو مخلوق ضعيف الكبر يعني منهي عنه - 00:01:44ضَ
وعاقبة سيئة لذلك السورة تركز على قضية ان الكبرياء والعظمة لا تكون الا لله ذكر الله فيها مواقف من بني اسرائيل شريعة الاسلام ثم بيان مواقف الكفار وانكارهم للبعث عليهم وبيان ايضا - 00:02:05ضَ
يعني بعد ما رد عليهم في في تكذيب للبعث شيئا من مواقف الناس يوم القيامة هذه السورة هي بشكل عام نبدأ على بركة الله في قراءتي ما يذكره المؤلف في تفسيره. تفضل اقرأ - 00:02:29ضَ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد. وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا الجيش هنا والمسلمين اجمعين برحمتك يا ارحم الراحمين. قال المؤلف رحمه الله تعالى تفسير سورة الكافية وهي مكية كلها - 00:02:49ضَ
قوله تعالى حاء ميم تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم ان في السماوات والارض لآيات للمؤمنين وفي خلقكم يعني من تراب يعني خلق ادم من نخبة ثم من علقة ثم من مضغة. وفي الاسماع والاذان وما لا يحصى من خلق الله الانسان. وما يبث يعني - 00:03:09ضَ
قال محمد يبث فيه لغتان. تقول بثتك ما في نفسي وابثثتك اي بسطته لك. ايات هم يوقنون قال محمد من قرأ ايات بالرفع فعلى الاستثناء والمعنى في خلقكم ايات. واختلاف اي وفي اختلاف - 00:03:30ضَ
الليل والنهار وما انزل الله من السماء من رزق. يعني المطر الذي المطر فيه ارزاق الخلق. فاحيا به الارض بعد موتها بعد اذ كانت يابسة لا نبات فيها وتصريف اي وتلوين الرياح في الرحمة والعذاب. ايات لقوم يعقلون وهم المؤمنون. فبأي حديث - 00:03:53ضَ
بعد الله واياته يؤمنون. ان يصدقون اي ليس بعد ذلك الا الباطل ويل لكل افكار اي كذاب. اثيم يعني مشرك ثم يصر على ما هو عليه مستكبرا عن عبادة الله كأن لم يسمعها يعني ايات الله اي بلى قد سمعها وقامت عليه الحجة - 00:04:17ضَ
من ورائهم جهنم يعني امامه وهي كلمة عربية تقول للرجل من ورائك كذا بامر سيأتي عليه. قال محمد وقد يكون بمعنى بعد وقد تقدم ذكر هذا ولا يغني عنهم ما كسبوا شيئا. في تفسير الحسد ما عملوا من الحسنات. يبطل الله اعمالهم في الاخرة. ولا ما اتخذوا - 00:04:40ضَ
ومن دون الله اولياء يعني الهة. يعني الاوثان التي عبدوها لا تغني عنهم شيئا. قوله هذا يعني القرآن يهتدون به. قوله لهم عذاب من رجس اليم. اي موجع. ولتبتغوا من فضله. اي طلب التجارة - 00:05:06ضَ
اخوتي في السفر ولعلكم تشكرون لكي تشكروا اي تؤمنوا وسخر لكم خلق لكم ما في السماوات وما في الارض جميعا منه. ان كل ذلك تفضل منه. يعني مما سخر في السماوات الشمس والقمر والنجوم والمطر. ومما سخر في الارض الانهار والبحار. ومما ينبت في الارض من النبات وما - 00:05:25ضَ
من الذهب والفضة وغير ذلك مما ينتفع به كله فذلك كله بتسخير الله قل للذين امنوا يغفروا للذين لا يرجون ايام الله. يعني المشركين امر الله المؤمنين ان يغفروا لهم - 00:05:50ضَ
قوما بما كانوا يكسبون. اي يعملون. اجزي المؤمنين بحلمهم عن المشركين. ويجزي المشركين بشركهم. وكان هذا قبل ان يؤمروا بقتاله ثم نسخ ذلك بالقتال. من عمل صالحا فيه لنفسه اي يجده عند الله. ومن اساء فعليها - 00:06:09ضَ
على نفسي هذي بداية السورة مثل ما ذكرنا مفتتحة الحروف المقطعة وهي حميم وهي احدى الحواميم السبع وانا بعدها تنزيل وهذا يدل على ان الحروف المقطعة هي حروف هجائية ولذلك ذكر القرآن بعدها وهي وهي جيء بها - 00:06:29ضَ
التحدي والاعجاز تنزيل يعني هذا الكتاب منزل من عند الله تقديره هذا تنزيل اي هذا القرآن وهذه السورة تنزيل من الله العزيز الحكيم اي ذي ذي العزة القوة والغلبة الحكيم في - 00:06:55ضَ
في امره وتدبيره المؤلف يعني طريقته انه اذا مرت الايات التي سبق ذكرها لا يفسرها ولا يتعرض لها يقول ان في السماوات والارض لايات للمؤمنين السماوات يعني في السماوات ايات عظيمة شمس والقمر - 00:07:21ضَ
وارتفاع السماء بغير عمد طبقات السماوات ما فيها من الايات النجوم هذي السماوات فيها والاراضي ايضا الارض من الجبال الانهار والاشجار الدواب وغيرها ايات للمؤمنين الاحظ انه قال هنا للمؤمنين وبعدها يوقنون - 00:07:43ضَ
وبعدها يؤمنون او يعقلون كل خاتمة يعني تأتي لما يناسبها ولما كانت الايات ظاهرة في السماوات والارض قال للمؤمنين يعني المصدقين بوحدانية الله المنقادين لامره ثم قال وفي خلقكم وما يبث من دابة - 00:08:07ضَ
والمؤلف هنا وفي خلقكم من تراب يعني خلق ادم يعني خلق ادم من نطفة ثم من علقة وفي الاسماع والاذان ما لا يحصى من خلق الله في الانسان ولعله اراد يعني - 00:08:32ضَ
ادم من تراب ثم خلق ذرية ادم من من نطفة ثم من علقة الى اخره يعني كأنه المؤلف يريد ان يبين لك ان قوله في خلقكم هم هيبثوا من دابة - 00:08:55ضَ
يعني هذه فيها آيات عظيمة خلق الانسان فيه ايات وفي انفسكم افلا تبصرون وخلق الانسان لا شك مروره باطوار من من الماء المهين ثم تحول الى قطعة دم علقة ثم - 00:09:18ضَ
مضغة ثم تتحول هذه المرة الى عظام ثم يتخلق ويتشكل ثم يكسو الله العظام لحما ثم ينفخ فيه الصور يتحرك في بطن امه ثم يخرج الى هذه الارض يمر باطوار ويكبر - 00:09:38ضَ
ثم يصبح شابا قويا رجلا ثم يضعه هذي المراحل التي يمر بها الانسان بلا شك انها اية عظيمة زيادة على ذلك الايات التي في الانسان في سمعه في بصره اه في اجهزته الداخلية - 00:09:57ضَ
الجهاز العصبي جهاز العظام وجهاز الدم وجهاز الهضم وغيرها من الامور التي قال الله في انفسكم افلا تبصرون يكون في خلقكم وما يبث من دابة يبثه سبحانه وتعالى من دواب على هذه الارض - 00:10:17ضَ
ولاحظ الفعل المضارع يبث اي ينشر كل يوم وكل وكل لحظة من هذه الدواب العظيمة من مخلوقاته المتوحشة والاليفة والصغيرة والكبيرة خشاش الارض هذي كلها ايات عظيمة ايات عظيمة لقوم يوقنون - 00:10:37ضَ
يعني يصلون الى درجة اليقين يعني علما وفوق العلم اليقين يعني اذا هو اذا هو فكر في نفسه وافكر في ما يجري على هذه الدنيا من دواب هذا يزيده ايمانا حتى يصل الى درجة اليقين - 00:10:59ضَ
بعدين لي قال لما قال المؤمنين رفع وزاد حتى قال فوق المؤمنين الموقنين. الموقنين ولا شك ان هذا كله لما يقول ايات ايات ايات تدل على اي شيء تدل على وحدانيته وانه مستحق العبادة - 00:11:19ضَ
وعلى سعة ملكه وعلى قدرته وعلى حكمته كل هذه سبحانه على على هذه الصفات وهذه وهذه الامور المتعلقة ثم زلك فقال واختلاف الليل والنهار الليل والنهار بمعنى ان الليل يأتي مكان النهار والنهار يأتي مكان الليل - 00:11:41ضَ
وكل يلحق الثاني يعني اطلبوا حديثا هذا وهذا يزيد وهذا ينقص الليل يزيد والنهار ينقص والعكس جعلها خلفة يخلف بعضه بعضا لا شك انه ايات عظيمة قالوا ما انزل الله من السماء من رزق - 00:12:06ضَ
تم المطر رزقا لان العبادة يرزقون به ثم انزل من السماء برزق فاحيا به الارض بعد موتها بعد ما كانت مجدبة قاحلة انزل الله عليه الماء تحركت واهتزت ورمت وانبذت من كل زوج بهيج - 00:12:29ضَ
هذه اية عظيمة تصريف الرياح الرياح مرة شمالية ومرة جنوبية ومرة شرقية ومرة غربية مرة سريعة مرة بطيئة مرة هادئة مرة ثابتة مرة متحركة هذي من يتصرف فيها؟ من يحركها في هذا الجو - 00:12:49ضَ
تشريف الايات مرة نافعة مرة ضارة. مرة مهلكة مرة لواقح من الذي تصرف بهذا ولما كانت الايات هذه الايات الاخيرة اختلاف الليل والنهار امر ظاهر امام الناس معروف كذلك المطر وانزال من السماء - 00:13:12ضَ
والرياح التي شهدها لكل انسان قال لقومي يعقلون يعني ما ينكرها الا من لا عقل له آيات الله نتلوها عليك بالحق لما ذكر اياته لما ذكر سبحانه وتعالى اياته الكونية في السماوات والارض - 00:13:36ضَ
نقلك الى ايات الله الشرعية التي في القرآن قال نتلوها عليك بالحق باي حديث بعد الله واياته هذا هذا يدل على وحدانيته وهذه الايات تدل على انفراد بالخلق والتدبير فهل هذه المخلوقات او هذه - 00:13:53ضَ
الاله التي المزعومة تتصرف في الكون. الكون كله لله وباي حديث اي خبر واي كلام بعد هذا يؤمنون. يعني اذا لم يؤمنوا بهذا فانهم لن يؤمنوا طيب المؤلف يقول واختلاف الليل - 00:14:15ضَ
مكسورة واختلافي يعني معطوفة على قوله وفي خلقكم وفي خلقكم وفي اختلاف الليل والنهار يعني ما ذكر المؤلف هنا لما بين سبحانه وتعالى هذه الايات الظاهرة التي لا ينكرها الا - 00:14:34ضَ
جاهل او لمن لا عقل له توعد المكذبين بايات الله وقال ويل لكل افات المؤلف يقول العفات الكذاب كثير الافك والكذب والاثيم المشرق يعني المرتكب من الاثام الشيء العظيم الذي هو اعظمه الشرك - 00:15:04ضَ
يقول يسمع ايات الله تتلى عليه القرآن يقرأ عليه فيسمع ثم لا يتقبل ولا يذعن ولا يستجيب بل يصر يعني يصر على مستكبرا قال يصر على ما هو عليه الاصرار التمسك بالشيء - 00:15:28ضَ
يعني متمسكا هوا وشهوته ما هو عليه مستكبرا عن عبادة الله استكبار يعني الشيء واحتقاره فلا يجوز استكبروا عن ايات الله ويتكبروا الكبرياء ولا كأن لم يسمعها تتلو عليه ويعرض عنها كأنه ما سمعها - 00:15:53ضَ
المعلم يسمعها قال فبشره بعذاب اليم لما لما يعني سمع الايات واعرض عنها واستكبر عاقبه الله بالعذاب الاليم الذي يستحقه ثم توعده بوعيد شديد اخر قال من ورائه طيب قال لا قبلها - 00:16:21ضَ
قال واذا علم من اياته شيء اتخذها هزوا اذا علم من اياتنا شيئا ووصلته ايات لله يستهزئ ويسخر ويستهزئ بها قال اولئك لهم عذاب مهين لما اهانوا ايات الله واستهتروا بها - 00:16:52ضَ
كان العذاب مهينا من ورائهم مرة يأتي مفرد ومرة يأتي جمع ويقول الاول ويل لكل افاك هذا واحد يسمع واحد واذا علم واحد ثم قال من ورائهم لماذا لان كلمة - 00:17:09ضَ
لكل افات شاملة يعني عامة. ولذلك قال من ورائهم من ورائهم جهنم هذا وعيد شديد. يقول المؤلف من ورائهم يعني امامهم وهي كلمة عربية تقول للرجل من ورائك كذا لان لامر سيأتي عليه. يعني انها كلمة - 00:17:29ضَ
من الافضال تستعمل الوراء والامام. وهي في الحقيقة من الالفاظ المشتركة يستعمل لاكثر من يقول من ورائه من ورائهم جهنم يعني امامهم وكان وراءهم ملك يعني امامهم وتأتي بمعنى الوراء - 00:18:03ضَ
يأتي بمعنى الوراء الحقيقي قال سبحانه وتعالى اه من وراء جدر من وراء خلف وتأتي بمعنى سوى كما قال سبحانه وتعالى واحل لكم ما وراء ذلكم يعني ما سواه لها معاني - 00:18:23ضَ
وهي من الفاظ المشتركة لكن في الغالب تستعمل بمعنى الامان استعماله في القرآن كثيرا بمعنى الامان قال ولا يغني عنهم ما كسبوا شيئا يقول ما عملوا من الحسنات ما تنفعهم - 00:18:44ضَ
يبطلها الله يعني شوف كلمة ولا يغني عنهم ما كسبوا شيئا ما كسبوا كسبوه من الحسنات. والاعمال التي يظنون انها تنفعهم كقولهم يعني يطعمون الفقراء والمساكين والمعوزين ويصلون الارحام يطعمون الضيوف ونحوه هذي ما تنفعهم - 00:19:06ضَ
لكونه لا ايمان عندهم ولا يغني عنهم ما كسبوا شيئا ويا ما اتخذوا من دون الله اولياء اي الهة التي عبدوها لا تغني عنهم شيئا لا تنفعهم في الاخرة لا ما يقدمونه لان الله - 00:19:33ضَ
قال وقدمنا الى معاني يوم العمل فجعلناه هباء منثورا وعباداتهم الاصنام. هذه الاصنام لا تنفعهم والاولياء لا ينفعونهم طيب لما افطر يعني يعني احوال هؤلاء المشركين ومواقفهم السيئة بعد ذلك يبين عظمة القرآن. لما بين عظمة الايات - 00:19:53ضَ
بين عظمة القرآن قال هذا القرآن هدى يهتدي به المهتدون وينتفع به المنتفعون هذا هدى والذي كفر بايات الله قال هذا هدى والذين كفروا بايات ربهم لهم عذاب من رجز اليم - 00:20:20ضَ
يقول هؤلاء الذين كفروا بايات الله الكونية والشرعية هؤلاء قد اعد الله لهم العذاب الاليم قال عذاب من رجس اليم هو قال لهم نصيب من هذا العذاب العظيم عندنا عذاب قديم - 00:20:39ضَ
سيكون سينالهم جزء من هذا العذاب هذا معناه يعني عذاب من عذاب لما توعد هؤلاء الكفار الذين يشاهدون ايات الله فيكفرون بها ذكر ما انعم به على العباد وقال الله - 00:21:03ضَ
الذي سخر لكم البحر الله وحده. هذا يدل على انه المستحق للعبادة انه لا اله غيره وهو الذي وحده سخر ودلل البحر وجعله مسخرا للعباد يسيرون فوقه فينتفعون بما في جوفه. قال لتجري الفلك فوقه - 00:21:29ضَ
على سطحه في امره تجري الفلك فيه بامره يعني بامر الله هو الذي يعني يسخر هذا الفلك ويجعله يجري بامره ولتبتغوا من فضله اي من فضل الله التجارات ولعلكم تشكرون. نعمة الله عليكم - 00:21:53ضَ
يشكرون ان الذي سخر لكم هذا الشيء هو الله فتؤمنوا به لكي تشكروا اي تؤمنوا لانهم اذا عرفوا نعمة الله امنوا وصدقوا ثم ذكر لك ايضا تسخير اخر اكبر واعظم - 00:22:18ضَ
وسخر لكم ما في السماوات من الشمس والقمر والنجوم وغيرها. والسحاب وما في الارض من الاشجار والانهار والاودية والجبال وغيرها جميعا هذا التسخير كله من عنده منه اي من الله - 00:22:36ضَ
ان في ذلك الايات لقوم يتفكرون اي هذه الاشياء كلها مسخرة من الله فينبغي للانسان ان يتفكر فيها. حتى يدعوه تفكره الى الايمان به لما ذكر الله سبحانه وتعالى احوال الكفار ومواقفهم - 00:22:55ضَ
وبيان يعني ايات الله وما انعم عليه وما سخر يعني امر المؤمنين بان يتجاوزوا عن الكفار لانهم جهلة لا علم لهم ولا عندهم علم ولا معرفة فاذا غفر لهم وتجاوزوا عنهم كان سببا في - 00:23:16ضَ
اقبالهم على الايمان قال الله عز وجل قل يا محمد للذين امنوا اي مؤمنين يغفر يتجاوزوا ويتسامحوا مع من قال مع الذين لا يرجون ايام الله لا يرجون لقاءه قال ليجزي قوما بما كانوا يكسبون - 00:23:36ضَ
فليجزي المؤمنين بسبب بسبب شرحهم وتجاوزهم عن عن هؤلاء المشركين؟ المؤلف يقول هذا قبل ان يؤمروا بالقتال هذا كثير من ايات الصفح والعفو والمسامحة يحملها بعض المفسرين على النسخ والصحيح عدم النسخ - 00:23:58ضَ
فان هذه الايات لها وقت يعني يعمل بها قال ليجزي قوم بما كانوا يكسبون من عمل صالحا فلنفسه ومن اساء فعليها يعني الذي يقدم اعمالا صالحة يقدمها لنفسه الله غني عنها - 00:24:20ضَ
ومن اساء وارتكب الاثام فهذه الساعة ترجع عليه ثم الى ربكم ترجعون اي الحساب الى الله طيب بعد ذلك تنتقل الايات الى بيان ما انعم الله به على انا بني اسرائيل - 00:24:49ضَ
وماذا كان موقفهم؟ كل ذلك تحذيرا لهذه الامة ان يسلكوا مسلكهم تفضل اقرأ احسن الله اليك وقوله تعالى ولقد اتينا بني اسرائيل الكتاب اي انزلناه عليهم قال قتادة يريد الحكمة. وهي السنة - 00:25:08ضَ
ورزقناهم من الطيبات ما احل لهم وفضلناهم على العالمين يعني عالمي زمانهم. فما اختلفوا الا من بعد ما جاءهم العلم بغي بينهم اراد الدنيا ورخاءها غيروا كتابهم واحلوا فيه ما شاءوا وحرموا ما شاءوا. فترأسوا على الناس يستأكلونهم. ان ربك يقضي بينهم. الاية - 00:25:27ضَ
يكون قضاؤه فيهم ان يدخل المؤمنين منهم الذين تمسكوا بدينهم الجنة ويدخل ويدخل الكافرين النار ثم جعلناك على شريعته من الامر في تفسير الحسد الشريعة الفريضة. فاتبعها ولا تتبع اهواء الذين لا يعلمون عن المشركين - 00:25:50ضَ
انه لن يغنوا عنك من الله شيئا. اي ان اتبعتها وهم عذبتك ولم يغنوا عنك شيئا وقد عصمه الله من ذلك. وقضى ان يثبت على ما هو عليه وان الظالمين عن المشركين - 00:26:11ضَ
بعضهم اولياء بعض في الدنيا وهم اعداء في الاخرة يتبرأ بعضهم من بعض. هذا بصائر للناس عن القرآن وهدى ان يهتدون به ورحمة لقوم يوقنون. قال محمد واحد البصائر بصيرا - 00:26:25ضَ
او حسب الذين اجترحوا يعني اكتسبوا السيئات للشرك. قال محمد فمعني اجترحوه اكتسبوا ويقال فلان جارح اهله وجارحه اهله ومنه قيل للذوات الصيد جوارح ان نجعلهم كالذين امنوا وعملوا الصالحات اي لا نجعلهم مثلهم - 00:26:41ضَ
الذين امنوا وعملوا الصالحات في الجنة والمشركون في النار وهذا لقول احدهم ولئن رجعت الى ربي كما يقولون ان لي عنده للحسنى. يعني الجنة اذا كانت ان كانت جنة سواء محياهم ومماتهم - 00:27:03ضَ
نقرأ مجاهر بالرفض سواء مبتدع. المعنى المؤمن مؤمن في الدنيا والاخرة. والكافر كافر واقرأوا الحسن في النصر سواء على معنى ان يكونوا سواء اي ليسوا سواء يحكمون ان يجعلهم سواء - 00:27:19ضَ
خلق الله السماوات والارض بالحق. اي للبعث والحساب والجنة والنار. وقوله تعالى فرأيت من اتخذ الهه هواه هو المشرك هواه اله فعبد الاوثان من دون الله. واضله الله على علم وختم على سبع - 00:27:40ضَ
الا يشفع الهدى من الله. يعني سمع قبول وقلبه ايوة وقلبي ايوة ختم على قلبي فلا يفقه الهدى وجعل على بصره غشاوة فلا يكسر الهدى فمن يهديه من بعد الله - 00:28:00ضَ
اي لا احد افلا تذكرون. قال محمد عشاء وغطاء ومنه غاشية السرج. ويشهد بعضه صحبتك اذ عيي اذ عيني عليها غشاوته فلما انجلت قطعت نفسي الومها ويقال اساوة برفع الغيب وغشوة بفتحها بغير الف. وقد قرأ بهما وقوله وقالوا ما هي الا حياتنا الدنيا نموت - 00:28:17ضَ
ونحيا اين نموت ونولد؟ قال محمد المعنى يموت قوم ويحيى قوم وهو الذي اراد يحيى وما يهلكنا الا الدهر اي الزمان. اي هكذا كان من من قبلنا وكذلك نحن. قوله وما لهم بذلك من علم - 00:28:41ضَ
لانهم لا يبعثون انهم الا يظنون. ان ذلك منهم الا ظن. قال محمد ان بمعنى ما اي ما هم الا يظنون يعني القرآن بينات ما كان حجتهم الا ان قالوا ابتوا بابائنا - 00:29:00ضَ
احيوا ابائنا حتى يصدقوكم بمقالتكم بان الله يحيي الموتى قال الله جوابا لقوله قل الله يحييكم يعني هذه الحياة ثم يميتكم عن الموت. ثم يجمعكم الى يوم القيامة لا ريب فيه. لا شك فيه عن البعث. ولكن اكثر الناس لا يعلمون انه - 00:29:19ضَ
قال محمد من قرأ حجتهم بالنصر جعل اسم كان مع صلتها ويكون المعنى ما كان حجتهم الا مقالتهم. ومن قرأ حجتهم بالرفع جعل حجتهم اسم كان وان قالوا خبر كان - 00:29:38ضَ
بارك الله فيك هذه الايات التي سمعناها وسمعنا تفسيرها اقسم الله سبحانه وتعالى في قوله ولقد اتينا تأكيدا بما انعم الله سبحانه وتعالى على بني اسرائيل من النعم. فقال ولقد - 00:29:58ضَ
واللام موطئة القسم والتقدير والله وقد للتحقيق اي والله قد تحقق هذا الامر بان اتينا بني اسرائيل الكتاب والمراد بالكتاب هنا اما جنس الكتاب وهي الكتب التي انزلت على بني اسرائيل كالتوراة والانجيل - 00:30:18ضَ
او يراد به الكتاب الذي هو التوراة والحكم اعطاهم الله الحكم والنبوة بما انهم يحكمون بين الناس بما انزل الله الحكمة كما ذكر المؤلف هنا او السنة التي تكون مع الكتاب - 00:30:39ضَ
والنبوة اي جعل النبوة فيهم وزيادة على ذلك رزقه من الطيبات من كل ما يتمنونه وفظلهم على العالمين قال المؤلف اي على عالم زمانهم لان امة محمد افظلت وامة محمد لم تأتي في زمانهم - 00:31:01ضَ
واتيناهم بينات من الامر يعني واتيناهم بينات يعني حجج كثيرة من الامر فما اختلفوا الا من بعد ما جاءهم العلم بغي بينه يقول ما اختلفوا في قبول هذه الايات والشرائع - 00:31:24ضَ
ما شاء الله باختلافهم الا من جاءه الغيب اهل العلم هو الحسد والبغي سبب اختلافهم ان مختلفوا وتنازعوا هو الحسد والبغي بينهم بغيا بينهم قال ان ربك يقضي بينهم يوم القيامة فيما كان فيه يختلفون. ان الله يقضي ويحكم بينهم - 00:31:49ضَ
شوف قال بغيا بينهم قال المؤلف ارادوا الدنيا ورخاءها فغيروا كتابهم يعني الحسد والتنازع وعدم الايمان بما انزل الله. ولذلك قال احلوا وحرموا فعلوا ما فعلوا. قال ان ربك يقضي بينهم يعني يحكم بينهم يوم القيامة فيما كانوا يختلفون - 00:32:15ضَ
لما بين ما انعم الله به على بني اسرائيل ثم مواقفهم السيئة يعني بينما انزل ما يعني ما انعم به على هذه الامة. قال ثم جعلناك بعدهم على شريعة على ما شرعه الله يعني على - 00:32:41ضَ
على دين وشريعة سمحة من الامر. اي مما يعني انزله الله عليه سبحانه وتعالى. فاتبعها وتمسك بها وادعوا اليها واحذر ان تتبع اهواء الذين لا يعلمون. هذا هو يعني تحذير شديد من اتباع الاهواء التي - 00:32:59ضَ
فيها منضبط المقصود بالذين لا يعلمون المشركين قال انهم لن يغنوا عنك من الله شيئا. يعني ان اتبعتهم عرضت نفسك للعذاب. وهم لن يستطيعوا ان يغنوا ويدفعوا عنك العذاب قال وان الظالمين بعضهم اولياء بعض - 00:33:20ضَ
اي في الدنيا بعضهم يوالي بعضهم في الدنيا اما يوم القيامة فيتبرأ بعضهم من بعض قال تعالى الاخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو الا المتقين شوف لما قال جعلناك على شريعة وهي هذه الشريعة السمحة وهي وهي ما امر الله به ونهى في هذه الشريعة - 00:33:40ضَ
قال هذه الشريعة بصائر. بصائر جمع بصيرة وهي العلم والمعرفة. قال هذا اي القرآن بصائر النفس يبصرون به ويتعلمون ما ينفعهم قال وهدى يهتدون به ورحمة يتراحمون بها بها ويكون رحمة عليهم لمن قال لقوم - 00:34:06ضَ
اللي عندهم العلم اليقين والمعرفة حتى يكون ذلك دافعا للتمسك به قال تعالى ام حسب الذين اجترحوا السيئات اننا جعلهم كالذين امنوا وعملوا الصالحات هذه يقول بعض المفسرين ان هذه - 00:34:34ضَ
العابدين. او مبكية العابدين. كثير من السلف كتميم الداري وغيره. كانوا اذا قرأوا هذه الاية بكوا عندها. وبعضهم يردده حتى الصباح. تقول ام حسب الذين اجترحوا اي وقعوا في ان نجعلهم كالذين امنوا وعملوا الصالحات ما يمكن ما يمكن عن النساء وهذا بهذا وهذه الاية مثل ما - 00:34:59ضَ
ذكرت لكم يعني هذه مبكية العابدين كانوا اذا مروا بها خافوا على انفسهم لانهم عندهم ويخافون على انفسهم ان ان لا تقبل منهم اعمالهم او ان تكون السيئات سببا لحرمانهم القبول - 00:35:29ضَ
وكانوا يبكون عندها. واجترحوا اكتسبوا السيئات. مثل ما ذكر المؤلف قال جارح يعني كاسل قال تعالى وهو الذي يتوفاكم بالليل ويعلم ما جرحتم بالنهار اي ما كسبتم فالذي كسب السيئات ووقع في السيئات. ليس لا يساوي - 00:35:49ضَ
الذي يجتهد الطاعات وكلنا اصحاب سيئات كلنا مقصرين كلنا مرتكب كلنا مخالف لذلك يخاف الانسان على نفسه يسأل عن نفسه ان الاخوة الله منه هذا الذي يجي على هؤلاء العابدين - 00:36:11ضَ
يبكون عند هذه الاية سواء محيا او موات نجعلهم سواء في الحياة الدنيا وسواء في الاخرة هذا ما يمكن قد شاء ما يحكمون وهذا كحكم لا يقبله الله يعني بئس ما يحكمونه هم. اما حكم الله فانه لا يساوي بين هذا وهذا - 00:36:30ضَ
سبحانه وتعالى الحكمة من خلق السماوات والارض. قال خلق الله السماوات والارض بالحق اي ما خلقها الا ليجازي المحسن على احسانه. والمسيء على اساءته وجزاؤه هذا يكون يوم الفصل يوم القيامة - 00:36:57ضَ
ولذلك خلق الجنة لاهلها وخلق النار لاهلها طيب يذكر سبحانه وتعالى موقف من اعرض وعقوبة ذلك عليه بعد هذه الايات العظيمة وبيان يعني ما ما انعم الله به من هذه الشريعة تجد من يعرض عن ذكر الله ويرتكب الاثام قال - 00:37:14ضَ
افرأيت يعني اخبرني من اتخذ الهه هواه الاصل انه اتخذ الهوى الها وعكس قال اتخذ الهه هواه يعني جعل معبوده وعباداته لهواه. لم يصرفها لله لما اتخذ هواء وشهوته عاقبه الله بان اظله الله على علم - 00:37:40ضَ
لم يضله على جهل على علم اضله الله على علم وختم على سمعه حيث لا يسمع الخير ابدا. وعلى قلبه حيث لا يفقه. وجعل على بصره غشاوة حيث لا يبصر شف كيف العقوبات عقوبات من يعرض عن ذكر الله وهو يعلم فمن يهديه من بعد - 00:38:11ضَ
هل تجد له هاديا يهديه؟ ما فيه. ما فيه. ثم ذكر شيئا من مواقفهم مثل ما ذكرنا لكم السورة في اخرها حديث عن اليوم الاخر. وهؤلاء الكفار الدهليون لا يؤمنون. الا بالدار فقط - 00:38:39ضَ
الحياة الدنيا. يقولون حياتنا الدنيا نموت ونحيا. يذهب ناس ويأتي ناس. وكما يقول بعضهم ارحام تدفع وارض تبلع هذه هذه ظنه السيء انها فقط الحياة وليس هناك بعث. نموت ونحيا وما يهلكنا الا الدهر - 00:38:59ضَ
يعني الزمن والوقت ومرور الايام. قال الله عز وجل ما لهم بذلك من علم؟ ما عندهم علم. جهلة اين هم الظن السيء. يعني وظنون واللي ما عندهم معرفة ولا عندهم علم - 00:39:21ضَ
يقول واذا تتلى عليهم اياتنا يعني اذا قريت عليهم الايات القرآنية الواضحة البينة ما كان حجتهم يعني ما عندهم حجة ولا دليل يسمى اعتراضهم وشبهتهم حجة سماها حجة وهي ليست بحجة بحجة لكن هم - 00:39:44ضَ
ولذلك ابطلها الله. ما كان حجتهم الا قال ائتوا بابائنا ان كنتم صادقين. يعني سبب عدم ايمانهم وقبولهم هو كفر باليوم الاخر وانهم يطلبون ان نأتي بابائهم. والله قادر على ان يأتي قادر ولذلك - 00:40:04ضَ
عيسى هذه الاية ان يخرج الموتى من قبوره رد الله عليهم باقوى الردود قال قل له يحييكم. اي هو الذي يحياكم بعد ما كنتم يعني معدومين موجودين من الذي اوجدكم الوجود الاول؟ ثم يميتكم بعد ما تعيشون على هذه الدنيا ثم يبعثون - 00:40:28ضَ
ويجمعكم الى يوم القيامة لا ريب فيه. ولكن اكثر الناس لا يعلمون لانهم جهال. لو كانوا يعلمون ما شكوا في قدرة الله طيب نواصل الايات تفضلوا احسن الله اليك. قوله تعالى ويوم تقوم الساعة يومئذ يخسر المبطلون - 00:40:53ضَ
ترى كل امتي يعني ايه كفارها؟ في تفسير الحزن. جاء في يعني على الركب في تفسير قتادة. كل امة تدعى الى كتابها اي الى حسابها وهو الكتاب الذي كتبت عليهم الملائكة. قال محمد يقال جزاء فلان يشفي يجسو اذا جلس على ركبتيه - 00:41:23ضَ
ومثله جلى يجد والجدو اشد استقرارا من الجدو. لان الجدوى ان يجلس صاحبه على اطراف اصابعه ومن قرأ كل امتي بالرفع لها كله بالابتداء والخمر تدعى الى كتابها. ومن نصب جعله بدلا من كل الاول. المعنى وترى كل امة تدعى الى كتابه - 00:41:45ضَ
هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق انا كنا نستنزف ما كنتم تعملون. اي ننسخ ما في كتب الحفظة ونثبت ونثبت او نثبت عند الله عز وجل. وعن يحيى عن نعيم بن يحيى عن ابي ربيع ابن عباس رضي الله عنهما - 00:42:10ضَ
اول ما خلق الله القلم قال ربي ما اقتلك. قال ما هو كائن. فجرى القلم بما هو كائن الى يوم القيامة. فاعمال العباد تعرض كل يوم الاثنين والخميس على ما في الكتاب - 00:42:32ضَ
واما الذين كفروا فلم تكن اياته تتلى عليه. يقول الله لهم يوم القيامة الم تكن اياتي تتلى عليكم في الدنيا؟ فاستكبرتم وكنتم قوم مجرمين واذا قيل ان وعد الله حق والساعي لا ريب فيها لا شك فيها. قلتم ما ندري ما الساعة ان نظن الا ظنا. ما نشك الا شك - 00:42:50ضَ
وها نحن بمشتركين ان الساعة اتية. قال محمد الساعة ترفع وتنصر. فمن رفع فعلى معنى الابتلاء ومن الصلاة عطف على الوعد. والمعنى اذا قيل ان وعد الله حق وان الساعة - 00:43:11ضَ
قولوا ان الظن الا ظنه. قيل المعنى ما نعلم ذلك الا شركا لا نستيقظ ان الظن قد يكون بمعنى العلم قولي ورأى المجرمون النار وظنوا انهم واقعوها. اي علموا ومثل هذا في الشعر - 00:43:28ضَ
لم يدخل في احد فقلت لهم ظنوا بالفي مدججين صلاتهم بالفارسي المسرد وغادي يكون الظن وايضا بمعنى الشرك قوله وبدا لهم سيئات ما عملوا في حين غضب عليهم علموا ان اعمالهم تلك سيئات ولم يكونوا يرون الناس اليأس. وحاق بهم - 00:43:45ضَ
اي نزل به ما كانوا به يستهزئون. كانوا يستهزئون بالنبي والمؤمنين. احاط بهم عقوبة ذلك الاستهزاء في نار. كما نسيتم كما تركت وقيل المعنى في ننساكم. اترككم اتقاء يومكم هذا فلن تؤمنوا - 00:44:10ضَ
غرتكم الحياة الدنيا. كنتم لا تقرون بالبعث. فاليوم لا يخرجون منها من النار ولا هم يستعتبون. اي لا يستعتبوا ليؤتبون ان يؤمنوا وله الكبرياء يعني العظمة. وهو العزيز في نقمته الحكيم في امره. طيب بارك الله فيك - 00:44:30ضَ
هنا ولله ملك السماوات والارض اي السماوات والارض هي ملك الله وهو فيها المالك لها المدبر لها. فلما ذكر ان ملك ان السماوات والارض هي ملك لله. وهو خالقها ومدبرها وانه لم - 00:44:50ضَ
يخلقها عبثا وانما خلقها لاقامة العدل والحق قال ويوم تقوم الساعة التي فيها الفصل وفيها فيها العدل واظهار حكم الله عز وجل. قال ويوم تقوم الساعة يومئذ يخسر المبطلون. والمؤلف - 00:45:10ضَ
يخسر المبطئون المكذبون بالبعث. الذين يريدون ان يبطلوا شرع الله. ويردوا رسالاتهم قال قال ويخسر المبطلون. وترى كل امة جاهية. قال تجد كل امة قد جثت على ركب على ركبة على ركبها. الجثو ان يجسو الانسان على يعتمد على ركبتيه وعلى اطراف اصابعه - 00:45:30ضَ
يعني كأنه سيستفز للقيام. فمن شدة الهول يوم القيامة والموقف العصيب الشديد يعني يقف الناس على ركبهم يصبح الناس قال كل امة جاثية الا من رحم الله ولذلك سمت السورة بسورة الجاثية بذكر هذه اللفظ - 00:46:03ضَ
ولبيان يعني ضعف الانسان يعني وكونه ذليلا خاشعا يوم القيامة وان الكبر والتكبر والكبرياء لله سبحانه والعظمة لله ومن استكبر في الدنيا عن عن شرع الله وعن سيجازى بالذلة يوم القيامة - 00:46:29ضَ
قال كل امة تدعى الى كتابها يقول المؤلف ما تكلم عن تفسير هذه حينما قال كل امة تدعى يقول يجوز لك النص ويجوز لك الرفع ان قلت كل امة استئناف - 00:46:56ضَ
وان قلت كل امة اي ترى كل امة جارية ترى كل امة تكون مصوبة يعني بدلا من الاول يدعى الى كتابها يعني كل امة تدعى اليه او يكون كل انسان له كتاب - 00:47:22ضَ
يدعى اليه فيقرأه اليوم ما كنتم تعملون هذا كتابنا الاول قال كتابها يدعى الى كتابها ان الامة لها كتاب شرق هذا كتابنا. كيف نجمع؟ هل هو كتاب الله؟ ولا كتاب الامة - 00:47:44ضَ
فنقول هو كتاب الامة ولكنه من الله مصدره هذا كتابنا يعني انه من عند الله كل امة تأخذ كتابها الذي يكون من عند الله هذا كتاب ينطق عليكم ان يتكلم - 00:48:06ضَ
هذا الكتاب يتكلم نقول كل شيء يتكلم عن قيمنا الذي انطق كل شيء ينطق عليكم بالحق انا كنا نستنسخ ما معنى استنشق؟ قالوا ننسخ ما في كتب الحفظة الحفظة. ونثبت عند الله عز وجل. المراد - 00:48:25ضَ
ونستنسخ النقل نقل الاعمال. لان النسخ يأتي بمعنى الازالة. تقول نسخت الشمس كما قال سبحانه وتعالى فينسخ الله ما يلقي الشيطان يزيله ويأتي بمعنى النقل نستنسخ اي هذه الاشياء مثل ما انك تنقل انت الان ورقة الى ورقة هذا يسمى نسخ - 00:48:49ضَ
يقول هنا جاء باثر عن ابن عباس اول ما خلق الله القلم فقال اكتب قال اكتبوا قال ربي ما اكتب؟ قال اكتب ما هو كائن فجرى الغنم هذه به بيان التقدير يعني التقدير الازلي الذي قدر الله في في اللوح المحفوظ - 00:49:19ضَ
اعمال عبادة تعرض على تعرظ كل يوم اثنين وخميس يجدون ما على ما في الكتاب قالها كتاب قال هنا يعني الكتاب الذي كتبه الله مقدرة واظهره امام الخلق يوم القيامة كل انسان يأخذ كتابه ويقرأه قال - 00:49:45ضَ
يبين الله احوال الناس قال فاما الذين كفروا ويقال لهم افلم تكن اياتي يعاتبون يغلظ له يغلظ لهم القول الم تكن ايات يتلى عليكم فاستكبرتم وكنتم قوم مجرمين. تقول لهم الملائكة - 00:50:15ضَ
ما جاءتكم رسل والآيات نزلت عليكم وتليت عليكم ثم كنتم قوم مجرمين قال واذا قيل ان وعد الله اذا قيل لهم يوم القيامة حق وعد الله حق والبعث حق قالوا - 00:50:35ضَ
والساعة حق لا ريب فيها انتم ما ندري وش الساعة ينكرون ذلك ولا يؤمنون به ثم يقولون الا ظنا يعني ظنا قليلا يعني شكا لا حقيقة له وما نحن ما عندنا يقين انه مجرد نسمع هذا الكلام شكوك - 00:51:00ضَ
المؤلف اشار الى ان الظن يرد في القرآن بمعنى اليقين ويأتي بمعنى الظن. هنا بمعنى الشرك. ويأتي مواضع بمعنى اليقين كقوله تعالى اني ظننت اني ملاق حسابية. الذين يظنون انهم ملاقوا ربهم وغيرهم لا يأتي. قال الله عز وجل - 00:51:22ضَ
بدأ هنا بمعنى ظهر قال وبدا لهم من الله ما لم طبعا وبدأ لهم من الله وبدأ لهم سيئات يعني ظهرت اثار هذه الاعمال السيئة ظهرت عقوبتها بدأنا سيئات ما عملوا وما كانوا يستهزئون يعني اعمالهم السيئة واستهزائهم بايات الله كما ذكر في اول - 00:51:47ضَ
هو لما ذكر الله سبحانه وتعالى في الايات السابقة ان الذين كفروا يقال لهم الم تكن لا يأتي ذكر قولها لما ذكر قبلها في الايات قال فاما الذين امنوا يعني فريق الفريق فريق النجاة والسلامة وعملوا الصالحات - 00:52:19ضَ
في رحمته في جنته. ذلك هو الفوز المبين الواضح قال هنا وحاق بهم ما كانوا بيستهزئون اي احاط بهم العذاب وعقوبة استهزاءنا. وقيل اليوم ننساهم ما معنى النسيان؟ نقول ان النسيان في حق الله. النسيان في حق الله - 00:52:51ضَ
هو الترر لان النسيان يأتي بمعنى الغفلة والترك. اما في حق الله فهو الترك. ننساكم ان نترككم ما نسيتم بقاء يومكم هذا لانكم تركتم اللقاء هذا ولم تستعدوا له. فيتركون ومأواهم النار وما لهم من - 00:53:14ضَ
قال السبب ما هو؟ الاستهزاء والسخرية والتكبر؟ اتخذتم ايات الله هزوا وكررتم الحياة الدنيا تظل والحياة الدنيا هي الحياة الحقيقية. فاليوم لا يخرجون من النار ولا هم يستعتبون. ما معنى - 00:53:34ضَ
اي يطلبون ان يعاتبوا ويفصح عنهم لكن لا معاتبة في هذا اليوم ولا قبول الحجاب ولا قبول عذر هذا كله لا لا يأتي يومه لا يمكن ان يقبل قالوا لا يستعتبون - 00:53:54ضَ
قال سبحانه وتعالى فلله الحمد اي الحمد كله لله الحمد والثناء الحسن لله. من هو؟ قال هو رب العالمين. هو رب السماوات. هو رب الارض. هو خالقها. موجدها المتصدق رب العالمين جميعا قال وله الكبرياء كبرياء الله ليست للبشر الكبرياء والعظمة لله - 00:54:14ضَ
وهو العزيز الحكيم. ابتدأت السورة بالعزيز الحكيم وختمت بالعزيز الحكيم. طيب وبهذا تنتهي السورة وعشت معها حقيقة تأملنا اياتها فيها من الايات العظيمة والفوائد والعبر والدروس والمواعظ الشيء العظيم. فنسأل الله ان ينفعنا بها وان يبارك لنا في اوقاتنا وفي اعمالنا وفي علمنا - 00:54:41ضَ
يا الله لقاءنا لقاء قادم مع السورة التي تليها والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:55:11ضَ