التعليق على تفسير ابن أبي زمنين(مستمر)

123- تفسير ابن أبي زمنين، سورة الفتح كاملة، ١٤٤٦/٤/٢١

يوسف الشبل

بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اللهم علمني ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا رب العالمين - 00:00:00ضَ

ايها الاخوة الكرام والاخوات الفاضلات السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وحياكم الله في هذا اللقاء المبارك وفي هذا اليوم يوم الخميس الموافق للحادي والعشرين من شهر ربيع الاخر من عام ستة واربعين واربع مئة والف من الهجرة - 00:00:12ضَ

درسنا في التفسير في كتابه اللي بين ايدينا هو تفسير الامام ابن ابي زمني رحمه الله تعالى سرعت بين ايدينا هي سورة الفتح وسورة الفتح جاءت بعد سورة محمد وكلاهما ذكر فيه - 00:00:30ضَ

اسم النبي صلى الله عليه وسلم قال سبحانه وتعالى في سورة محمد وامنوا بما نزل على محمد وقال في الفتح محمد رسول الله السؤال الثاني متشابهتان كلاهما في القتال والجهاد في سبيل الله - 00:00:53ضَ

سورة الفتح تكملة لسورة محمد صلى الله عليه وسلم فسورة محمد تحدثت عن الجهاد والقتال ومواجهة اعداء الله السيف والقوة وسورة الفتح جاءت مبشرة بنصر الاسلام وفتحه وعزته وجاءت فتوحات عظيمة - 00:01:15ضَ

غنائم عظيمة وهي فاصل بين الحق والباطل واعتراف من المشركين بدين الاسلام وبقوة محمد صلى الله عليه وسلم وسورة الفتح تتحدث عن صلح الحديبية وسماه الله فتحا مع انه لم يحصل هناك فتح لمكة - 00:01:44ضَ

كما قال جابر وغيره من الصحابة يظنون ان الفتح فتح مكة الفتح هو فتح خيبر وهو فتح يعني صلح الحديبية لما حصل ما حصل من الصلح واعتراف المشركين بقوة النبي صلى الله عليه وسلم - 00:02:11ضَ

ثم ويعني وقوع الصلح بينهما يعني حصل ما حصل من اسلام عدد كثير دخول دخول عدد من القبائل في في دين الاسلام وفتح الله النبي صلى الله عليه وسلم خيبر وحصلوا على غنائم عظيمة - 00:02:30ضَ

فتوحات ونصر عظيم والمشركون لم يتم هذا الصلح حيث انهم بعد سنتين من الصلح ذلك انه في السنة الثامنة نقضوا الصلح دخل محمد دخل النبي محمد صلى الله عليه وسلم واصحابه - 00:02:51ضَ

منتصرين معززين مكرمين بفتح مكة ودخولها وجاء لمكة من ديار المسلمين وبهذا يعني هذا عن العرب وسارعوا للدخول في في دين النبي صلى الله عليه وسلم سورة تحدث عن واقع - 00:03:13ضَ

من مواقع النبي صلى الله عليه وسلم وهو جرى وحدث في هذا الصلح السورة تفصل في هذا الصبح تفصيلا عجيبا سورة الفتح نزلت في السفر ونزلت ليلا حيث ان النبي صلى الله عليه وسلم لما عقد الصلح مع - 00:03:34ضَ

المشركين عاد الى مكة ونزلت هذه السورة انا فتحنا لك فتحا مبينا نقرأ ما ذكر الله سبحانه وتعالى في هذه السورة من الايات وان شاء الله نقرأ بيانها نقرأ ما ما بينه - 00:03:58ضَ

في تفسيره. تفضل اقرأ بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. وعلى اله وصحبه ومن والاه. اللهم اغفر لنا ولشيخنا والمسلمين اجمعين برحمتك يا ارحم الراحمين قال المؤلف رحمه الله تعالى تفسير سورة الفتح وهي مدنية كلها - 00:04:19ضَ

قوله تعالى انا افتحنا لك فتحا مبينا الى قوله مستقيما عن يحيى عن قد ادعى انس بن مالك رضي الله عنه ان هذه الآية نزلت عن النبي صلى الله عليه وسلم عند مرجعه من الحديبية. واصحابه مخالطوا الحزن والكآبة. قد حيل بينه وبين مناسكهم ونحو الهدي - 00:04:40ضَ

الهدية من الحديبية. فقال لقد انزلت علي اية الله احب الي من الدنيا جميعا فلما تلاها عليه قال رجل من القوم هنيئا مريئا لك يا رسول الله. قد بين الله لنا ما ينفع بك فماذا يفعل بنا؟ فانزل الله ليبشر المؤمنين - 00:04:58ضَ

والمؤمنات الى قول فوز عظيما. قال محمد قوله تعالى انا فتحنا لك فتحا مبينا. قيل المعنى قضينا لك باظهار دين الاسلام والنصرة على عدوك وحكمنا لك بذلك ويقال للقاضي الفتاح والحدية اسم بئر يسمى به المكان. قوله ينصرك الله نصرا عزيزا يذل به - 00:05:15ضَ

هو الذي انزل يعني اثبت السكينة الوقار بتفسير الحسد. في قلوب المؤمنين ليزدادوا ايمانا مع ايمانهم. اي تصديق يعني يصدقونه بكل ما انزل من القرآن ولله جنود السماوات والارض. ينتقم لبعضهم بعض. وكان ذلك عند الله فوزا عظيما. وهي النجاة من النار الى الجنة - 00:05:35ضَ

قولوا تعالى الظانين بالله ظن السوء. كانوا يقولون اهلك محمد واصحابه ودينك. عليهم دائرة السوء يعني الهلاك في وساءت مصير ايوبست المصير. وكان الله عزيزا يعني في نقمته حكيما في امره. انا ارسلناك شاهدا - 00:05:59ضَ

يعني على امتكم مبشرا بالجن ونذيرا من النار. لتؤمنوا بالله ورسوله. قوله للناس وتعزروه اي تنصروه وتوقروه واي تعظموه يعني النبي صلى الله عليه وسلم في تفسير الكلمة وتسبح يسبح الله تصلوا له بكرة واصيلا البكرة صلاة الصبح واصيلا صلاة - 00:06:18ضَ

الظهر والعصر. طيب. بارك الله فيك. قوله تعالى. بارك الله فيك. هذه بداية السورة وفاتحتها فاتحة عظيمة في بيان نصر الدين وظهور الاسلام يقول هنا قوله سبحانه وتعالى ان فتحنا لك فتحا مبينا - 00:06:38ضَ

هذه يسميها اهل العلم براعة استهلال افتتاح السورة في هذه الجملة العجيبة الجميلة الحسنة انا فتحنا لك فتحا مبينا واذا فتح الله لنبيه فقد فتح المسلمين وللاسلام الفتح العظيم والمراد بالفتح هنا صلح الحديبية - 00:06:57ضَ

عند عند المفسرين وهو ان الله لما يعني قدر هذا الصلح بين المسلمين وبين الكفار واعتراف المشركين دين الاسلام وبمحمد كان ذلك فتحا مبينا لانه عقبه او ظهر بعده فتوحات عظيمة - 00:07:22ضَ

ودخول كثير من العرب في هذا الدين نزول هذه الاية كما ذكر المؤلف في حديث انس رضي الله عنه انها نزلت مرجعه من خيبر. ليلا نزلت عليه وهو في سفر - 00:07:44ضَ

فهذا شاهد من نزول القرآن ليلا وشاهد من نزول القرآن في السفر لما عاد من الحديبية وهي مكان يعني قريب من مكة على حدود الحرم فلما وصل هذا المكان الحديبية واراد الدخول ارسل عثمان رضي الله عنه - 00:08:02ضَ

ليخبر اهل مكة انه جاء للعمرة ولم يأتي للحرب اشيع ان عثمان قتل فلما علم النبي صلى الله عليه وسلم او جاءه الخبر في هذا الخبر تبايع تبايع ابايع المسلمين على - 00:08:26ضَ

على نصرة عثمان وعلى قتال المشركين. فتبايعوا تحت الشجرة كما سيأتي فبايعه الصحابة رضي الله عنهم على الموت وعلى القتال نزلت اية المبايعة يبايعونك تحت الشجرة ثم بعد ذلك تبين ان عثمان لم يقتل - 00:08:44ضَ

وانما حبس في مكة ثم عاد قال سبحانه وتعالى فتحنا لك فتحا مبينا قال هنا المؤلف هنا حديث حديث انس رضي الله عنه قال واصحابه مخالطوا الحزن والكآبة يعني لما وصلوا الى مكة ثم - 00:09:06ضَ

يعني يعني ثم يمنع من الدخول ويعودون ولم يؤدي العمرة لا شك ان هذا كان سببا في حزنهم وكآبتهم قد حيل بينه وبين مناسكهم ونحروا الهدي بالحديبية وقال لقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لقد انزلت علي - 00:09:28ضَ

اية لهي احب الي الدنيا جميعا وفي رواية احب الي مما طلعت عليه الشمس ولما تلاها عليهم قال رجل من القوم هنيئا مريئا لك يا رسول الله. قال بين الله لك لنا قد بين الله لنا ما يفعل بك - 00:09:49ضَ

فماذا يفعل بنا؟ فانزل الله ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الانهار الى اخر الاية قال ابن ابي زمني فتحا فتحنا فتحنا لك فتحا مبينا قيل المعنى قضينا لك باظهار دين الاسلام - 00:10:09ضَ

والنصرة على عدوي وحكمنا لك بذلك ثم قال الفتح الحكم ويقال للقاضي الفتاح وقوله تعالى ربنا افتح بيننا وبين قومنا ايحكم قال انا فتحنا لك فتحا مبينا يغفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر - 00:10:29ضَ

ويتم نعمته عليه ان يغفر لك ذنوبك وهذا وهذي المسألة مرت معنا في سورة محمد فاعلم انه لا اله الا الله واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات وهنا قال ليغفر لك ما تقدم من ذنبك. يقول هذا الفتح - 00:10:57ضَ

هو سبب لغفران اهلا بك قال النبي صلى الله عليه وسلم يذنب ويقع في الذنوب والمعاصي ويعصي الله حتى تغفر له ذنوبه والا ماذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم - 00:11:21ضَ

والانبياء قبله قبله كلهم معصومون من الوقوع في كبائر الذنوب وهم لا يقعون في كبائر الذنوب واما صغائر الذنوب وقد يقع الواحد منهم فيها باجتهاد او نحوه ثمان الله سبحانه وتعالى - 00:11:38ضَ

يذكره وينبهه ويفتح له باب التوبة ويبادر الى الرجوع ولا يبقى على معصيته وهذا معنى قوله تعالى ليغفر لك ليغفر لك ما ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر - 00:11:58ضَ

واخبرت الاية ان النبي صلى الله عليه وسلم غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ويتم نعمته عليك النصر والعزة والكرامة التي حصلت له في هذا الفتح ويهديك صراطا مستقيما - 00:12:16ضَ

يعني زيادة على هدايتك الصراط المستقيم يثبتك ويزيدك وينصرك الله نصرا عزيزا المؤلف يذل به اعدائك يعني ينصرك الله على عدوك ويدل عدوك قال سبحانه وتعالى هو الذي انزل السكينة - 00:12:34ضَ

والمراد بالسكينة السكينة الطمأنية يعني اثبت السكينة اثبت يعني هو الذي انزل يعني اثبت السكينة السكينة التي هي الوقار في قلوب في قلوب المؤمنين انزل السكينة يعني الله سبحانه وتعالى انزل من عنده سكينة طمأنينة - 00:12:55ضَ

انشراحت صدورهم واطمأنت قلوبهم الثبات على الحق وعلى الدين وعرفوا انهم على على دين الاسلام وعلى على الحق امام الكفار قال في قلوب المؤمنين ليزدادوا ايمانا هذا السبب يعني هذي هذي ثمرة - 00:13:21ضَ

السكينة يزداد ايمانا مع ايمانهم. عندهم ايمان ويزيدهم الله ايمانا على ايمانهم وتصديقا مع تصديقهم يعني يصدقونه بكل ما انزل من القرآن طيب اخبر الله سبحانه وتعالى قال ولله جنود السماوات والارض - 00:13:42ضَ

هذا خبر من الله سبحانه وتعالى بان القوة للمسلمين وان الجنود حقيقة هم جنود الله عز وجل ولله جنود السماوات والارض وفي هذا اخبار بقوة الله سبحانه وتعالى السماوات والارض لله عز وجل - 00:14:08ضَ

وان ينتقموا لبعضهم من بعض وكان الله عليما حكيما عليما سبحانه وتعالى بكل شيء حكيما فيما يدبره وفي هذا رد يعني وفي هذا البيان الحكمة من صلح ان الله عليم حكيم - 00:14:26ضَ

قال ليدخل المؤمنين. هذا ايضا من ثمرات الصلح ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها عنهم سيئاتهم وكان ذلك عند الله فوزا عظيما والمعلم اي نجاة من النار - 00:14:51ضَ

الى الجنة والسلامة من النار ودخول الجنة طيب هذي ثمرة بالنسبة للمسلمين. واما الكفار ان الله توعدهم بالوعيد الشديد فقال ويعذب المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات الظالمين بالله فان المنافقين في المدينة - 00:15:08ضَ

والمشركين ايضا كانوا يظنون ان الله لن ينصر نبيه وان النبي صلى الله عليه وسلم خرج الى مكة ليعرض نفسه واصحابه للقتل هذا ظن سيء منهم ولم يعلموا ان الله سينصره - 00:15:35ضَ

قال المؤلف هنا كانوا يقولون يهلك محمد واصحابه ظانين بالله ظن السوء قال عليهم دائرة السوء يعني الهلاك يعود عليهم غضب الله عليهم وعيد شديد توعد الله به هؤلاء ولعله طردهم من رحمته - 00:15:53ضَ

واعد لهم جهنم وساءت مصيرا قال المؤلف وساءت مصيرا اي بئس المصير بئست المصير يعني جهنم التي تنظره تنتظره ثم اعان سبحانه وتعالى ولله جنود السماوات والارض جنود السماوات والارض كلها لله والنصر من عند الله - 00:16:19ضَ

وكان الله عزيزا حكيما. الاولى عليما حكيما في صلح الحديبية وفي قضائه سبحانه وتعالى بما قضى. وهنا عزيز حكيما لانه ذو عزة وغلبه قوة وحكيم فيما يدبر وهو ذو علم وذو عزة - 00:16:43ضَ

قوله تعالى انا ارسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا في اثبات اثبات رسالة النبي صلى الله عليه وسلم وانه شاهد على الامم ومبشر المؤمنين ومنذر الكافرين قال اذا علمتم ذلك لاجل ان تؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه - 00:17:02ضَ

يؤمن به حق الايمان تنصروه حق النصر وتجلدوه وتعظموه وتوقروه صلى الله عليه وسلم وتسبح الله بكرة واصيلا. تسبيح هو التنزيه اصله اصله التنزيه والذكر وتعظيم الله سبحانه وتعالى. ويدخل في ذلك الصلاة لانها تسمى سبحة - 00:17:25ضَ

وقال بكرة واصيلا قال يدخل في ذلك اطراف النهار وهي الفجر الظهر او العصر هذي الامانة من دخوله الان تنتقل الايات الى بيان موقف من مواقف من مواقف منافقي الاعراب - 00:17:53ضَ

وهم ليسوا اه من اه فيهم فيهم منافقون وفيهم ضعفاء ضعفاء ايمان احسن الله اليك قوله تعالى ان الذين يبايعونك انما يبايعون الله نبايع رسول الله انما يبايع الله وهذا يوم الحديبية وهي بيعة الرضوان. بايعوه على الا يفروا - 00:18:21ضَ

في تفسير السدي يقول فعل الله بهم الخير افضل من فعل في امر البيعة. وعن يحيى عن ابن لهيئة يوم بيعة رسول الله تحت الشجرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد عثمان بن عفان الى قريش في مكة يدعو الى الاسلام. فلما راث عليهما يبقى عليم ظن رسول الله ان عثمان قد قدر به فقتل - 00:18:45ضَ

فقال لاصحابي اني لا اظن عثمان الا قد غدر به. فان فعلوا فقد نقضوا العهد فبايعوني على الصبر والا تجدوه قوله تعالى فمن نكت فانما ينكث على نفسه. ايظا النكت يعني يرجع - 00:19:09ضَ

محمد على نفسي ومن اوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه اجرا عظيما يا اهل الجنة. سيقول لك المخلفون من الاعراب يعني المنافقين المتخلفين الجهاد في تفسيره في تفسير الحسن شغلتنا اموالنا واهلنا خفنا عليهم الضيعة فذلك الذي منعنا ان نكون معك في الجهاد - 00:19:24ضَ

استغفر لنا يا رب. قولون بالسنتهم ما ليس في قلوبهم. اي يعتذرون بالباطل. قل فمن يملك لكم من الله شيئا ان اراد بكم ضرا ان يهلككم بنفاقكم ويدخلكم النار. او اراد بكم نفعا ان يرحمكم بايمان يمن به عليكم. وقد اخبر النبي بعد هذه الاية انه لا يتوب عليهم في - 00:19:44ضَ

لن يغفر الله لهم. بل ظننتم ان ينقلب الرسول والمؤمنون الى اهليهم ابدا كان المنافقون يقولون لن يرجع محمد الى المدينة ابدا. وكنتم قوما بورا يعني فاسدين. قال محمد البور في بعض اللغات الفاسدة - 00:20:04ضَ

قالوا اصبح عمى اصبحت اعماله نورا مبطلة. واصبح ديار النور اي معطلة خرابا قوله تعالى ولله ملك السماوات والارض يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء. ولا يشاء ان يغفر الا لمن تاب من الشرك وبرئ من النفاق - 00:20:21ضَ

عذب من اقام عليه حتى يموت. وكان الله غفورا رحيما. لمن امن سيكون المخلفون اذا انطلقتم الى مظانم لتأخذوها وهم المنافقون ترونا يقولونه للمؤمنين نتبعكم وهذا حين ارادوا ان يخرجوا الى خيبر - 00:20:41ضَ

احب الخروج ليصيبوا من الغريم. قد كان الله وعدها للنبي صلى الله عليه وسلم. فلم يترك صلى الله عليه وسلم احدا من المنافقين يخرج معه الى خيبر الله بذلك وانما كانت من شيء بيعة رضوان يوم الحديبية - 00:20:57ضَ

يريدون ان يبدلوا كلام الله كلا تتبعون لن تخرجوا لن تخرجوا معنا. كذلكم قال الله من قبل الا تخرجوا. فسيقولون تحشدوننا اي تمنعوننا من الخروج معكم انما تمنعوننا من الخروج معكم الحسد. قال الله بل كانوا لا يفقهون الا قليلا - 00:21:13ضَ

عن الله ثم استهلى المؤمنين فقال الا قليلا فهم الذين يفقهون عن الله قل للمخلفين من الاعراب ستدعون الى قوم اولي بأس شديد. والبأس القتال تقاتلونهم او يسلمون اي تقال تدلونهم على الاسلام. قال - 00:21:33ضَ

الحسن والمجاهد هم اهل فارس. ان تطيعوا يؤتيكم الله اجرا حسنا وان تتولوا كما توليتم من قبل. قال الكلبي يوم الحليبية عذر الله عند ذلك اهل الزمان فقال ليس على الاعمى حرج يعني اثم ولا على الاعرج حرج ان يتخلفوا عن الغزوة - 00:21:49ضَ

ولا على المريض حرج وصارت الرخصة لهم في الغزو ووضع عنهم طيب بارك الله فيك هذا موقف اه من تخلف من الاعراب هل هم منافقون او ضعفاء ايمان خلاف بين المفسرين - 00:22:08ضَ

وبعضهم ذكر او حكموا على انهم من منافقي الاعراب وبعضهم قال لا ليسوا من منافقي الاعراب وانما هم من ضعفاء الايمان الذين يعني عندهم ضعفهم في ايمانهم يقال هنا اه قال سبحانه وتعالى ان الذين يبايعونك عندما يبايعون الله - 00:22:26ضَ

هذه بيعة الرضوان كما ذكر هنا وسيأتي بيانها ايضا في الآية التي التي تأتي انما يبايعون الله هذي بيعة الرضوان لما يعني الشيعة ان عثمان رضي الله عنه قتل في مكة - 00:23:03ضَ

وقال النبي صلى الله عليه وسلم بايعوني على قتلي المشركين بايعوه صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة قال هنا ان الذين يبايعونك انما يبايعون الله لو لو سئلت يا يعني البيعة قد وقعت والايات نزلت بعد البيعة لانها نزلت الايات بعد رجوعه - 00:23:21ضَ

كيف يقول يبايعونك وهم قد بايعوا وانتهوا هنا يأتي الفعل المضارع لاستحضار الصورة كأنك تشاهد امامك هذه البيعة امامك. كأنهم يبايعون الان ان الذين بايعون يبايعونك انما يبايعون الله. يقول هم في الحقيقة يبايعون الله في - 00:23:46ضَ

في يعني في في في نصر الدين وتعزيز الدين ونصر الرسول صلى الله عليه وسلم يعني هذا في تشريف تشريف لهم ان البيعة حقيقتها هي بيعة مع الله سبحانه وتعالى. لانهم ينصرون دينه وينصرون رسوله - 00:24:09ضَ

قال يد الله فوق ايديهم بيان للبيع وان الله وانها وان وان حقيقة وان حقيقتها هي بيعة بين بين المسلمين بين الله وبين المسلمين ولذلك بين قال يد الله فوق ايديه - 00:24:29ضَ

وقوله بيد الله فيها اثبات جدل الله على الوجه اللائق الذي اثبته الله لنفسه فقال يد الله واثبتها له رسوله صلى الله عليه وسلم ونحن نثبت ما اثبته الله له - 00:24:47ضَ

من غير تحريف ولا تأويل ولا ولا تعطيل ولا تكييف وانما نثبت ما اثبت الله ونقول يد حقيقية الله اعلم بكيفيتها. هذا هو المنهج السليم في جميع صفات الله الفعلية - 00:25:01ضَ

الذاتية او غيرها يقول فمن نكث هذا العهد ونقظه ولم اه يعني يستمر في بيعته فانما يركز على نفسه يقول يرجع على نفسه النكث والنقض ويعني هذا كله يرجع لنفسه - 00:25:18ضَ

ومن اوفى واستمر بعهده ولم ينقض العهد فان الله وعده بهذا الوعد الكريم سيؤتيه اجرا عظيما وهو الفوز في الدنيا والاخرة وفي جنات النعيم قال سبحانه وتعالى سيقول لك المخلفون الاعراب. النبي صلى الله عليه وسلم في الحديبية وسيعود الى المدينة - 00:25:44ضَ

ولما عاد اخبر الله عن موقف الاعراب مثل ما ذكرنا المؤلف يرى ان هؤلاء منافقون يقول المنافقين المتخلفين عن الجهاد في تفسير الحسنات يقول سيقول لك المخلفون من الاعراب شغلتنا اموالنا واهلنا - 00:26:07ضَ

يقول خفنا عليهم الضيعة ذلك الذي منعنا ان تكون ان نكون معك في الجهاد يعني واستغفر لنا يقولون بالسنة ما ليس في قلوبهم يعتذرون بالباطل قل فمن يملك لك لكم من الله؟ فقل فمن يملك لكم من الله شيء ان اراد بكم برا بالهلاك - 00:26:26ضَ

او نفعا بالرحمة كان بل كان الله بما تعملون خبيرا هنا وقفة وهي قول الله سبحانه وتعالى قولهم فاستغفر لنا المنافقون ويأتون النبي صلى الله عليه وسلم ويطلبون منه الاستغفار المنافقون اذا قيل لهم تعالوا يستغفر لكم رسول الله لوو رؤوسهم - 00:26:51ضَ

ولا يريدون الاستغفار. وهؤلاء يقبلون ويعتذرون ويطلبون من النبي ان يستغفر لهم. ولذلك قال بعضهم ان هؤلاء المتخلفين من الاعراب كانوا ظعفاء ما ولن يكونوا من المنافقين لان لان الله لم يحكم عليهم بالنفاق - 00:27:19ضَ

ولانهم يطلبون الاستغفار هذا رأيي ورجعه كثير من المفسرين وبعضهم قال المتخلفون منافقون وقول فاستغفر لنا انما يقولونه بالسنة فقط كما اخبر الله سبحانه يقولون بالسنة ما ليس في قلوبهم - 00:27:40ضَ

وانما هو مجرد فقط دعوة لا حقيقة لها ولكن الذي يظهر انهم كانوا يعني ضعفاء ايمان يقول هنا بل ظننتم انقلب الرسول والمؤمنون الى اهلهم ابدا هذا ظنكم الظن السيء - 00:27:59ضَ

انكم تظنون ان الرسول لن يرجع. وانه سيهلك وكنت مقاوما بورا اي هلكى ومن لم يؤمن بالله ورسوله فان اعتدنا الكافرين سعيرا يقول الذي لا يؤمن بالله ورسوله ولا يدخل في دين الاسلام فان الله توعده - 00:28:21ضَ

وهي نار جهنم قال ولله ملك السماوات والارض يغفر لمن يشاء ويعدل من يشاء وكان الله غفورا رحيما هذا فيه دلالة على ان هؤلاء الذين اعتذروا وطلب المغفرة انهم عرظوا انفسهم - 00:28:43ضَ

لمغفرة الله ورحمته وفي هذه الآية تأكيد على سعة رحمته ومغفرته لمن تاب وعاد سواء من هؤلاء الاعراب المتخلفين او غيرهم ثم هنا يقول سبحانه وتعالى يقول المخلفون اذا انطلقتم الى مغانم لتأخذوها - 00:29:05ضَ

المؤلف لا يزال في ان ان المخلفين هم منافقون وذكرنا ذكرنا ان هؤلاء يعني قولان للمفسرين قال سيقول المخلفون قل للمخلفين وغيرها لماذا سماهم مخلفين؟ لانهم تخلفوا تخلفوا عن الغزوة فخلفوا وتركوا - 00:29:33ضَ

تركهم النبي صلى الله عليه وسلم فلم يأتوا معه تركوه فتركهم اذا انطلقتم الى مغانم لتأخذوها قال ان النبي صلى الله عليه وسلم لما عاد من فتح من فتح الحديبية او مصنف الحديبية في ذي القعدة - 00:30:03ضَ

آآ لما رجع الى المدينة خرج في سفر السنة السابعة في اول السنة السابعة الى الى خيبر ففتح وغنم منها مغانم كثيرة السورة تحدثت عن صلح الحديبية وتحدثت عن فتح خيبر - 00:30:27ضَ

يقول هنا خرجوا الى الى خيبر يصيبه من من الغنائم فجاء هؤلاء المتخلفون يريدون الخروج مع النبي صلى الله عليه وسلم فمنعهم صلى الله عليه وسلم لانهم لم يبايعوا النبي صلى الله عليه وسلم ولم يخرجوا معه - 00:30:49ضَ

قل لن تخرجوا معي ابدا ولن قل لن تخرجوا قال هنا يقول المخلفون اذا انطلقتم اعذرونا نتبعكم. قل لن تتبعنا كذلك وقال الله من قبل. فسيقول بل تحسدون كانوا لا يفقهون الا قليلا - 00:31:09ضَ

قال هنا يريدون ان يبدلوا كلام الله لان الله حكم عليهم بعدم الخروج كذلك قال الله من قبل الا تخرجوا فسيقولون بل تحسدونا اي تمنعونا من الخروج كانوا لا يفقهون الا قليلا. حكم الله عليهم - 00:31:40ضَ

فانهم لا يفقهون الا قليلا منهم او الا فقها الا فقها قليلا قال سبحانه وتعالى قل للمخلفين من الاعراب ستدعون الى قوم اولي بأس شديد. هذا دليل على انهم ليسوا منافقين - 00:31:58ضَ

لان المنافق لا يدعى للجهاد وهؤلاء يعني فتح الله لهم باب التوبة وفتح لهم ايضا باب القتال والجهاد وتقاتلونهم او يسلمون فان تطيعوا يؤتيكم الله اجرا حسنا وان تولي وان تتولوا كما توليتم من قبل يعذبكم عذابا اليما - 00:32:13ضَ

ما المراد في قوم اولي بأس شديد اختلف المفسرون قائل هنا ان ان الحسن ومجاهد يقول هم اهل فارس وقيل غير ذلك ان لم يحدد والله اعلم بهم من هم - 00:32:38ضَ

يقاتلوهم او انفسهم فان تطيعوه يؤتيكم الله اجرا حسنا وهو الفوز بجنات النعيم والاجر العظيم والغنائم والنصر وان تتولوا كما توليتم من قبل يعد بكم عذابا اليما. طيب يقول ثم الله سبحانه وتعالى عذر - 00:32:56ضَ

اصحاب الاعذار المريض والاعرج والاعمى ونحوهم هؤلاء اصحاب الزمانة معذورين عن الجهاد لانهم لما تحدث سبحانه وتعالى عن تخلف هؤلاء المتخلفين بين من الذين لهم بالتخلف نواصل الايات تفضل احسن الله قوله تعالى لقد رضي الله عن المؤمنين اذ يبايعونك تحت الشجرة. قال جابر بن عبدالله رضي الله عنهما كانت سمرة بايعناه تحت - 00:33:19ضَ

كنا نريد الفا واربع مئة وعمر اخذ بيدي فبايعناه كل اباءنا وكلنا غير جد ابن قيس اختبأ تحت ابط بعينه قال جابر ولم نباع عند شجرة الا الا الشجرة التي بالحديرية - 00:33:54ضَ

قال فعلم ما في قلوبهم انهم صالحون. فانزل السكينة عليه في تفسير حسن السكينة الوقار واثابه فتحا قريبا يعني خيبر ومغالب كثيرة يأخذونها يأخذها المؤمنون الى يوم القيامة وعدكم الله مغانم كثيرة تأخذونها. وكف ايدي الناس عنكم وهم اسد وغطفان كانوا خيبر. وكان الله قد وعد نبيه - 00:34:11ضَ

فامر رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يوجهوا راياتهم الى هموا الى غطفان. واسد فبلغهم ذلك فالقى الله في قلوبهم الرعب فهربوا من احتلال اليتيم فهو قوله وكف ايدي الناس عنكم الى اخر الاية هذا تفسير الكلام. قول واخرى لم عليها يعني بعد قد احاط الله - 00:34:37ضَ

يقول اعلم انكم ستظفرون بها وتفتحونها. يعني كل غنيمة يغنمها المسلمون الى يوم القيامة. ولو قاتلكم الذين كفروا في تلك ثم لا يجدون وليا. يمنعهم من ذلك القتل الذي يقتلهم المؤمنون ولا نصيرا ينتصر لهم. سنة الله - 00:34:57ضَ

التي قد خرجت من قبل اي قتل من اظهر الشرك. اذ امر النبي بالقتال. قال محمد سنة الله منصوب بمعنى السنة سن الله قولوا تعالى وهو الذي كف ايديهم عنكم اذ بفضل مكة من بعدنا اظهركم عليهم. قال الكلبي كان هذا يوم - 00:35:17ضَ

فان المشركين من اهل مكة كانوا قاتلوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان شيء من رمي نبل وحجارة بين الفريقين. ثم هزم الله المشركين وهم ببطن مكة فهزموا حتى دخلوا مكة. ثم كف الله - 00:35:37ضَ

هم الذين كفروا وصدوكم عن المسجد الحرام. صد المشركون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن البيت. انحر ونحر اصحاب الهدي في الحديبية وقوله والهدية معكوفة اي محبوسة ان يبلغ محله - 00:35:52ضَ

قال محمد يقال عكفته عن كذا اذا حبسته ومنه العاكف في المسجد انما هو الذي يحبس نفسه فيه والمحل المنحر ونصب الهدية على معنى صدوكم وصدوا الهدي معكوفا. ولولا رجال مؤمنون ونساء مؤمنات بمكة - 00:36:07ضَ

يدينون يدينون بالتقية. لم تعلموهم ان تطأوهم فتقتلوهم. وتصيبكم منهم معرة. يعني اثم بغير علم كيف تقتلون بغير علم يدخل الله في رحمته عن الاسلام من يشاء فيسلم وقد فعل الله ذلك. قال الله تعالى لو تزينوا - 00:36:25ضَ

رجال المسلمون من المشركين والمشركون من المسلمين فصار المشركون محضا لعذبنا الذين كفروا منهم عذابا اليما اي لسلطناكم عليهم اذ جعل الذين كفروا في قلوبهم الحمية. هم المشركون صدوا نبي الله يوم الحديبية عن المسجد الحرام - 00:36:44ضَ

حبس الهدي ان يبلغ محله. وانما حملهم على ذلك حمية جاهلية والتماسك بها. فانزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين هي لا اله الا الله وكانوا احق بها واهلها في الدنيا وعليها وقع الثواب في الاخرة. طيب بارك الله فيك - 00:37:03ضَ

طيب هذه بيعة الرضوان التي قال الله سبحانه وتعالى فيها لقد رضي الله عن المؤمنين اذ يبايعونك تحت الشجرة وهذه هي بين الله ثمرة هذه البيعة وهو ما تسمى ببيعة الرضوان ان الله رضي - 00:37:26ضَ

عن كل من بايع كما جاء في حديث جابر بايعوا تحت الشجرة سمرة عظيمة بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم تحتها قال وكأن اربع عشرة مياه يعني الف واربع مئة - 00:37:43ضَ

يبايعه الا رجل يقال له الجد ابن قيس كان منافقا فاختفى تحت ابط بعيره ولم يبايع قال الله سبحانه وتعالى فعلم ما في قلوبهم انهم صادقون وناصروا نبيه واول ناصر نبيه فانزل الله عليهم السكينة اي ثبتهم - 00:37:58ضَ

وانزل الوقار عليهم واثابهم يعني جازاهم فتحا قريبا وهي خيبر ومغانم كثيرة يأخذونها اي يأخذونها هذه المظالم وغيرها وعدكم اللهم غانموا وعدكم اللهم غانم كثيرا ان تأخذونها. اي فتوحات عظيمة بعد هذا الفتح - 00:38:24ضَ

مثل ما ذكرنا صلح حلوي الصلح الحديبية كان فتحا عظيما بعده بدأت الغنائم ولنصل لرسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا كف ايدي الناس عنكم قال هنا المراد بهم هم قبيلة اسد وغطفان - 00:38:46ضَ

الذين حاولوا يعني الغدر بالنبي صلى الله عليه وسلم فكف الله كف الله ايديهم وصدهم ومنعهم والقى الرعب في قلوبهم كفى ايديهم قصف ايدي الناس عنكم ولتكون اية المؤمنين اي هذه هذا الفتح اية عظيمة دالة على قدرة الله سبحانه وتعالى. وما - 00:39:03ضَ

منحهم من الغنائم اية دالة على نصر هذا الدين قال ويهديكم الصراط المستقيم يزيدكم هدى وثباتا على هذا الدين قال واخرى لم تقدروا عليها قد احاط الله بها اخرى لم تقدروا عليها لكن الله احاط بها - 00:39:33ضَ

يعني الله اعلم انكم ستظهرون يقول اعلم انكم بها وتفتحونها يعني كل غنيمة يغنمها المسلمون الى يوم القيامة. اخرى ان تقضوا عليها قد احاط الله بها. وكان الله على كل شيء قديرا. يعني ان الله قدرها لهم - 00:39:58ضَ

بقدرته سبحانه وتعالى وفضله سبحانه وتعالى ولو قاتلكم الذين كفروا لولوا الادبار. يقول لو وقع لو وقع قتال فان الله سينصر رسوله صلى الله عليه وسلم وسيقضي في قلوبهم الرعب - 00:40:17ضَ

فيفرون ويولون الادبار ولن يجدوا من ينصرهم او يتولى امرهم وهذي سنة الله التي سنها الله في في عباده المؤمنين بان ينصر اوليائه ويهزم اعداءه قوله تعالى وهو الذي كف ايديهم عنكم - 00:40:36ضَ

يعني في في صلح الحديبية. بمعنى ان الله منع القتال. ما الحكمة ببطن مكة مع انه في الحديبية على حدود الحرم سماه بطن مكة لماذا هذه اشارة الى ان الحرم كله حكمه - 00:40:56ضَ

حكم المسجد الحرام لان في اية اخرى قال قالوا صدوكم عن المسجد الحرام وما سيأتي والهدي معكم صندوق مع المسجد الحرام مع انهم صدوه عن مكة وعن دخول الحرم يسمى - 00:41:15ضَ

الحرم كله سماه مسجد الحرام يقول بعد ان اظفر بعد ان اظفركم عليهم وكان الله بما تعملون بصيرا اللهم منع القتال لحكم عظيمة كما سيأتي قال هم الذين كفروا صدوق المسجد الحرام والهدي معكم صدوكم وصدوا هديكم - 00:41:33ضَ

وهو معكم محبوس عن يبلغ محله وهو نحره في مكة وفي الحرم ولولا رجال مؤمنون هذا العلة والسبب لماذا الله السلف القتل عنهم ومنعهم من القتل بوجود مؤمنين قد اخفوا اسلامهم بين ظهراني المشركين في مكة - 00:41:54ضَ

ولو دخل المسلمون وقاتلوا لا تعرض هؤلاء للقتل وهم ضعفاء مساكين ومؤمنون رجال مؤمنون ونساء مؤمنات لم تعلموهم انتم ان تطأوه بمعنى ان يقع منكم قتال عليهم وتصيبكم منه معرة يعني تعير يعيركم الكفار انكم قتلتم - 00:42:17ضَ

قتلتم اصحابكم المؤمنين بغير علم قال ايضا من الحكمة الاخرى ليدخل الله في رحمته من يشاء فمنع قتال لسببين اولا لوجود يجود بعض المؤمنين بين ظهراني الكفار لم لم يعلم بهم - 00:42:40ضَ

والامر الثاني لان الله جعل هذا الصلح سببا في دخول كثير تصور ان النبي صلى الله عليه وسلم جاء في صنع الحديبية بالف واربع مئة رجل ثم بعد سنتين يدخل مكة بعشرة الاف - 00:43:00ضَ

فرق كبير خلال سنتين هذا معنى ليدخل الله في رحمته من يشاء يقول لو تزيلوا انعزلوا هؤلاء المؤمنين تميزوا عن الكفار تعذب الذي كفر منهم عذابا اليم لانهم مستحقون للتعذيب - 00:43:18ضَ

والكفار الذي سبب ان سبب منعهم المؤمنين دخول مكة هي الحمية وهي الانفة والكبر الجاهلية ولكن الله سبحانه وتعالى ثبت ثبت نبيه اصحابه اصحاب نبيه صلى الله عليه وسلم على اساس انزل السكينة وثبتهم والزمهم كلمة التقوى وهي كلمة التوحيد والايمان - 00:43:35ضَ

وتمسكوا بها وهم اولى بها واحق بها خاتمة السورة في هذه الايات تفضل احسن الله اليك قوله تعالى لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق. لتدخلن المسجد الحرام ان شاء الله امنين محلقين رؤوسكم ومقصرين لا تخافون - 00:44:02ضَ

كان الرسول صلى الله عليه وسلم في في تفسير الكلب رأى في المنام في خروجه الى المدينة كأنه بمكة. واصحابه قد حلقوا وقصروا فاخبر رسول وبذلك المؤمنين. استبشروا وقالوا وحي. فلما رجع رسول الله من الحريقي اغتاب الناس فقالوا رأى فلم يكن الذي رأى. فقال الله عز وجل - 00:44:24ضَ

لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق. لتدخلن المسجد الحرام ان شاء الله وامنين قال محمد ذكر بعض العلماء ان العرب تستثني في الامر الذي لابد منه. ومنه قول الله عز وجل تدخلن المسجد الحرام. عزم لهم بالدخول - 00:44:44ضَ

قال يحيى وكان رسول الله صالح المشركين على ان يرجع عامه ذلك ويرجع من قابل ويقيم بمكة ثلاثة ايام. فنحر رسول الله صلى الله عليه وسلم اصحاب الهدي في الحديبية. فحلقوا وقصروا ثم ادخله الله - 00:45:01ضَ

العام المقبل مكة. واصحابه امنين فحلقوا وقصروا. فعلوا ما لم تعلموا فجعل من دون ذلك فتحا قريبا. يعني فتح خيبر والذي ارسل رسوله بالهدى ودين الحق الاسلام. يظهره على الدين كله بتفسير الى حسن حتى يحكم على الاديان. وتفسير ابن عباس حتى يظهر - 00:45:16ضَ

حتى يظهر النبي على الدين كله اي على شرائع الدين كلها فلم يقبض رسول الله حتى اتم الله ذلك. قوله تعالى شداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يعني الصلوات الخمس يبتغون فضلا من الله ورضوانا بالصلاة والصوم والدين كله في - 00:45:36ضَ

ما هم في وجوههم من اثر السجود. قال بعضهم سماهم في الاخرين يقومون هر محجلين من اثر الوضوء. ذلك مثلهم في التوراة اي نعتوه في الانجيل اي ونعتمد في الانجيل فزرع اخرج شطأ. النعت الاول في التوراة والنعج الاخر بالانجيل - 00:45:59ضَ

في راحة باشر وشده فاستغلظ اي فاشتد واستوى على سوقه اي اصوله. قال محمد يقال قد اشرأ الزرع فهو مخطئ اذا ومعنا ازره اعانه وقواه والسوق جمع ساق. يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار. اي يخرجون فيكونون قليلا كالزرع حين يخرج ضعيفا. فيفسرون - 00:46:18ضَ

اشبههم بالزرع يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار يقول انما يفعل ذلك بان ليغيظ بهم الكفار. وعد الله الذين امنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة واجرا عظيما هي الجنة طيب بارك الله فيك - 00:46:44ضَ

طيب قوله تعالى لقد صدق الله رسوله الرؤيا النبي صلى الله عليه وسلم اخبر اصحابه في المدينة قبل الخروج الى الحديبية انه يدخل مكة محرما هو واصحابه ويطوفون بالبيت ويؤدون العمرة ويحلقون رؤوسهم وينحرون هديهم ويرجعون - 00:47:02ضَ

فاستبشر الصحابة بذلك فخرجوا جميعا معه. فلما وقع ما وقع من صلح الحديبية ولم يدخل النبي صلى الله عليه وسلم ولا حرم جاء عمر رضي الله عنه الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله - 00:47:23ضَ

قد وعدتنا ونحن في المدينة ان ندخل معتمرين وان ننحر هجنا في مكة وان نحرق رؤوسنا. اين ذلك وقال النبي صلى الله عليه وسلم اقتلك هذا العام فقال لا فقال اذا يأتي ان شاء الله - 00:47:38ضَ

وانزل الله هذه الاية تصديقا لرسوله لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحرق اي انها رؤيا حقا تدخلن تأكيد لدخولهم ان شاء الله امنين محلقين رؤوسكم فدخلوا عام آآ يعني آآ عام - 00:47:54ضَ

وهي عمرة القضاء التي قاضى بها اهل مكة. والمراد بعمرة القضاء وسنة القضاء ليس المراد بها قضاء العمرة فان العمرة الاولى قد تمت ولكن سمي عمرة القضاء لانه قاضى اهل مكة - 00:48:16ضَ

يعني اتفق معهم هذا معنى القضاء واما العمرة الاولى فقد تمت لان الانسان اذا اذا جاء محرما الى مكة ثم منع سبب من اسباب القاهرة فانه يعني آآ يحلق وينحر - 00:48:32ضَ

وهذا ما يسمى بالاحصاء. وقد تمت عمرته. قد تمت عمرته لا تدخل المسجد الحرام ان شاء الله امنين محلقين رؤوسكم مقصرين. فدخلوا في العام المقبل قال فعني ما لم تعلموا - 00:48:58ضَ

اي في حكمه سبحانه وتعالى فجعل من دون ذلك فتحا قريبا هو فتح خيبر. وحصلوا على غنائم عظيمة قال الله سبحانه وتعالى في اثبات لسان الرسول والدين واظهاره على الكفار قال هو الذي ارسل رسوله بالهدى - 00:49:16ضَ

لما قال اهل مكة لما كتب النبي صلى الله عليه وسلم العهد والعقد الذي جرى في صلح قال من محمد رسول الله اعترض المشركون قالوا لا تكتب رسول الله قل محمد ابن عبد الله - 00:49:34ضَ

لو اعترفنا بانك رسول لامنا بك واثبت الله له وقال محمد رسول الله وقال هو الذي ارسل رسوله الهدى هو دين الحق الهدى الاسلام والعلم النافع ودين الحق العمل الصالح - 00:49:50ضَ

يظهره على الدين كله وكفى بالله شهيدا شاهدا على ان على ان محمدا رسول الله ثم الله سبحانه وتعالى اثنى في اخر السورة بهذه الاية وهذه الاية كما قال بعض اهل العلم - 00:50:07ضَ

قد جمعت حروف الهجاء في هذه الاية وكذلك اية ال عمران ثم انزل عليكم من بعد الغم امة النعاس يقول محمد رسول الله صدق المشركون او اعترظوا هو رسول الله - 00:50:27ضَ

واما اصحابه فقد اثنى الله عليهم في هذه الاية لما اصابهم من الكآبة والحزن الله سبحانه وتعالى عوضهم بهذه بهذه الايات قال والذين معه اي اصحابه اشداء على الكفار قوة وظاهرة على الكفار رحماء بينهم متواجدين متراحمين - 00:50:46ضَ

هذه علاقتهم واما حالهم مع ربهم قال ركعا سجدا اي كثيروا الصلاة يبتغون فضلا من الله ورضوانه يعني يلتمسون الرضا من الله والفضل في نجوم من اثر السجون من كثرة الصلاة - 00:51:08ضَ

ذلك مثل في التوراة اما مثلا في الانجيل وهو كزرع اخرج شطأ الزرع اذا اخرج فراقه وقوي واستغرب فازره يعني قواه واستغرب واشتد قال فاستوى على سوقه يعني على سوق جمع سوق - 00:51:29ضَ

قال يعجب الزراع اذا نظروا اليه والمقصود في ذلك هو غيظ الكفار بقوة الاسلام قال الله سبحانه وتعالى وعد الله الذين امنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة واجرا عظيما منهم اين - 00:51:49ضَ

من الذين امنوا وعملوا الصالحات من صحابة النبي ومن جاء بعدهم ومن هنا بيانية وليست تمريضية ما يفهمه بعض الجهال وانما هو في الحقيقة لو قلنا تبعيضية يعني بعض الصحابة وهذا غير صحيح - 00:52:06ضَ

وانما نقول بيانية لان هذا يدخل فيه جميع الصحابة ومن تبعه وتبع دين دين الاسلام. وعدهم باي شيء المغفرة والعفو ازالة الذنوب عنهم الاجر العظيم وهو الفوز بجنات النعيم الحقيقة يعني سورة عظيمة جدا - 00:52:22ضَ

يعني حكت عن واقع النبي صلى الله عليه وسلم وواقع اصحابه واثنت عليهم وتحدثت عن هذا الصلح العظيم وهو صلح الحديبية ونصر الاسلام والمسلمين في هذا هذا الصرح العظيم اسأل الله ان ينفعنا بما سمعنا وبما قلنا وان يوفقنا واياكم لطاعته. ان شاء الله نلتقي نحن انا واياكم ان شاء الله في لقاء قادم. نستكمل فيه ما تبقى - 00:52:48ضَ

من هذا التفسير والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:53:14ضَ