شرح ( صحيح ابن خزيمة ) : المنبر الصوتي

124 - شرح صحيح ابن خزيمة : كتاب الوضوء - الحديث 124 || ماهر ياسين الفحل

ماهر الفحل

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد قال ابن خزيمة علينا وعليه رحمة الله - 00:00:04ضَ

باب اباحة الوضوء من اواني الزجاج ضد قول بعض المتصوفة الذي يتوهم ان اتخاذ اواني الزجاج من الاسراف اذ الخزف اصلب وابقى من الزجاج حدثنا احمد ابن عبدة الظبي قال اخبرنا حماد يعني ابن زيد عن ثابت عن انس ان ان رسول الله صلى الله عليه - 00:00:25ضَ

وسلم دعا بوضوء فجيء بقدح فيهما. احسبه قال قدح زجاج فوضع اصابعه فيه فجعل القوم يتوضأون الاول فالاول فحذرتهم ما بين السبعين الى الثمانين فجعلت انظر الى الماء كأنه ينبع من بين اصابعه - 00:00:55ضَ

قال ابو بكر روى هذا الخبر غير واحد عن حماد بن زيد فقالوا رح رحرح مكان الزجاج بلا شك ثم قال ابن خزيمة حدثنا محمد ابن يحيى قال حدثنا ابو النعمان قال حدثنا حماد بهذا الحديث - 00:01:22ضَ

وقال في حديث سليمان ابن حرب اوتي بقدح رحراح وقال في حديث ابي النعمان باناء رح رحرح قال ابو بكر والرحراح انما يكون الواسع من اواني الزجاج لا العميقة منه - 00:01:45ضَ

قوله علينا وعليه رحمة الله باب اباحة الوضوء من اواني الزجاج اي ساذكر لك في هذا الباب ما يدل على جواز استعمال الماء في اناء من زجاج ثم بين ان هذا القول هو يضاد قول المتصوفة قال ظد قول بعظ المتصوف وانه ليس قول جميع بل هو قول بعظهم - 00:02:02ضَ

ولم يقل الصوفية قال المتصوفة ففي دارك نقد لهذه الحركات ضد قول بعض المتصوفة الذي يتوهم هذا المتصوف ان اتخاذ اواني الزجاج من الاسراف فبعضهم قال بانه من الاسراف قال اذ الخزف اصلب وابقى من الزجاج. وهذا وجه استدلالهم - 00:02:27ضَ

ان الزجاجة قد ينكسر فيكون في ذلك الصرف هذا وجه استدلالهم. فهو يرد عليهم بالسنة النبوية قال حدثنا احمد بن عبد في الظبي وهو ابو عبد الله البصري ثقة في عام خمس واربعين ومئتين. خرج حديثه مسلم واصحاب السنن الاربعة - 00:02:54ضَ

قال اخبرني حماد يعني ابن زيد وهذه التعنية من ابن خزيمة لرفع الاهمال لما نقول الحماد فقط يسمى مهمل لما نقول عن رجل يسمى مبهم فهنا حماد فقد يحتم انه حماد ابن زيد يحتمل انه حماد ابن سليمان فبينه انه حماد ابن زيد وهو حماد ابن زيد ابن درهم الازدي البصري - 00:03:11ضَ

ولد عامها ثمان وتسعين وقيل ودعم بها وقد توفي عام تسع وسبعين ومئة قال ابن معين لم يكن لحماد ابن زيد كتاب الا كتاب يحيى ابن سعيد ونحوه قال احمد - 00:03:35ضَ

قال احمد حماد بن زيد من ائمة المسلمين من اهل الدين والاسلام وقال فيه العجلي ثقة ثبت في الحديث وقال الذهبي في الكاشف كان يحفظ حديثه كالماء وفي تقريب التهذيب ثقة ثبت فقيه اللي هو ثقة وثبت ثم اوتي بثبت يعني تأكيد لانه ثقة - 00:03:50ضَ

واضاف انه فقيه ومن كان فقيها له رتبة اعلى قال عبدالرحمن بن مهدي لم ارى احدا قط اعلم بالسنة ولا بالحديث الذي يدخل في السنة من حماد ابن زيد اذا حماد ابن زيد عالم - 00:04:14ضَ

من كبار العلماء عن ثابت وهو ثابت ابن اسلم البناني المتوفى عام سبع وعشرين ومئة. وهو ثقل عن اناسي انس ابن مالك وثابت اكثر عن انس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا بوضوء اللي هو الماء الذي يتوضأ به - 00:04:30ضَ

فجيء بقدح فيهما جيء بقدح قال احسبه قال قدح زجاج هذه رواية من رواية احمد بن عبد الظبي عن حماد احسبه قال قدح الزجاج فوضع هذا شك ولما يأتينا رواية فيها شك نقضي بها - 00:04:54ضَ

بالرواية التي ليس فيها شك فوضع اصابعه فيه فجعل القوم يتوضأون الاول فالاول وهذا من دلائل نبوته صلى الله عليه وسلم وهذا الماء الذي نبع من بين اصابعه هو افضل المياه - 00:05:12ضَ

فحذرتهم ما بين السبعين الى الثمانين. حذرت بمعنى قدرتهم فجعلت انظر الى الماء كأنه ينبع من بين اصابعه قال ابو بكر ابن خزيمة علق لما اورد الخبر روى هذا الخبر غير واحد عن حماد بن زيد يعني غير احمد ابن عبد الظبي - 00:05:29ضَ

فقالوا رح راح مكان الزجاج بلا شك ثم قال حدثنا محمد ابن يحيى قال حدثنا ابو النعمان قال حدثنا حماد بهذا الحديث وابونا ما هو محمد ابن فضيل ومحمد ابن يحيى ومحمد ابن يحيى الدهني فهو اتى بالامر ثم ساق السند - 00:05:50ضَ

وقال في حديث سليمان الدهر اللي هو سليمان ابن حرب عن حمد سليمان ابن حرب ثقة امام كبرت في عام اربع وعشرين مئتين اتي بغدح رح راح وقال في حديث ابي النعمان - 00:06:12ضَ

ابو النعمان ايضا روى الخبر عن حماد باناء رح راح قال ابو بكر اللي هو ابن خزيمة والرحراح انما يكون الواسع من اواني الزجاج لا العميقة منها. اذا رح راح وزجاجهما كلاهما بمعنى - 00:06:26ضَ

باعتبار انه معناه الاناء الذي يكون من الزجاج فلا يعني لا اختلاف بين معنى الروايات عن حماد الحديث هذا فيه فوائد من فوائد الحديث اولا من دلائل نبوة النبي صلى الله عليه وسلم - 00:06:41ضَ

هذا الامر الخالق للعادة الذي اظهره الله تعالى للصحابة على يد النبي صلى الله عليه وسلم وهو نبع الماء من بين اصابعه من دلائل النبوة التي اجراها الله على يديه - 00:07:03ضَ

فربنا جل جلاله قد جعل الماء ينبع من بين اصابعه وهذه الدلال قد تكررت اكثر من مرة فقد يكون كل حديث من هالاحاديث خاص بواقعة من الوقعات يعني هذه في اكثر من واقعة حصل هذا الشيء - 00:07:18ضَ

ثانيا دل الحديث على وجوب الوضوء عند ارادة الصلاة فلا يشرع الانتقال الى التيمم حتى تنقطع السبل والاسباب في تحصيل ما وهنا لما الماء لم يوجد ربنا جل جلاله قد اظهر - 00:07:37ضَ

دلالة النبوة على يد النبي صلى الله عليه وسلم فتوضأوا منه فالمرء لا يتعجل فيتيمم لا يتعجل المرء فيتيمم بل يبذل الجهد فاذا لم يجد الماء بعد بذله للجهد والوسع في تلكم الحال يتيمم - 00:07:53ضَ

هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته - 00:08:12ضَ