أصول الذكر في الإسلام للدكتور فريد الانصاري
12x ذكر الله بخواتم سورة البقرة 2 - الدكتور فريد الانصاري رحمه الله
Transcription
فنستأنف حديثنا بحول الله جل وعلا حول اواخر سورة البقرة انطلاقا من قوله جل وعلا امن الرسول بما انزل اليه من ربه والمؤمنون. كلنا امن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين احد من رسله. وقالوا سمعناه واطعنا - 00:00:01ضَ
غفرانك ربنا واليك المصير. لا يكلف الله نفسا الا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت. ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطأنا ربنا ولا تحمل علينا اصرا كما حملته على الذين من قبلنا. ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا انت مولانا - 00:00:21ضَ
فانصرنا على القوم الكافرين. امين من بعد ذلك التقديم للخاتمة تقديم للخاتمة وهو قوله جل وعلا مما سبق بيانه لله ما في السماوات وما في الارض وان تبدوا ما في انفسكم او تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لمن - 00:00:41ضَ
يشاء ويعذب من يشاء والله على كل شيء قدير تحدثنا عن ما يسر الله الحديث به من مقاصد لهذه المقدمة للخاتمة لان الكل هو خاتمة لسورة البقرة خواتيم البقرة فقدم الله للختم او مهد للختم بارجاع الملك والمالكية لله وحده اي له - 00:00:59ضَ
جل وعلا فالقارئ للقرآن المتدبر لاياته اذ يقرأ لله ما في السماوات وما في الارض الى قوله على كل شيء بسم الله الرحمن الرحيم يتشرف ابو هاجر ان يقدم لكم هذه المادة. يوقن ويقع بروعه وبنفسه ان - 00:01:24ضَ
الامر كله لله. فلا يبقى بين يديه الا التسليم الا التسليم المطلق لرب الكون. ولذلك ناسب ان يأتي قوله بعد سبحانه وتعالى امن لان الانسان الذي عرف الله جل وعلا وشاهد من قدرته ما شاهد من خلال اياته - 00:01:44ضَ
وطالع وسوسة النفس وما يقع بها من احوال وكيف ان الله يقلب القلوب كيف يشاء وكما يشاء سبحانه وتعالى تشاهد العبد هذا لا يملك الا ان يكون من المؤمنين. ولذلك قال الحق جل وعلا امن الرسول - 00:02:04ضَ
امن الرسول بما انزل اليه من ربه والمؤمنون. كل امن بالله وملائكته وكتبه ورسله امن امن ذكرت مرتين امن الرسول بما انزل اليه من ربه والمومنون كل امن كلنا امن - 00:02:22ضَ
الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله. لا نفرق بين احد من رسله. الايمان في اذعان وتسليم وقد تجلت الان القدرة والعظمة والسطوة الجبروت والملكوت لله الواحد بالله ما في السماوات وما في الارض. فالذي طالع هذا على ما بينا قبل لا يملك الا ان يخر لله راكعا او ساجدا - 00:02:42ضَ
خاضعا لله وذلك ان القلب يشعر بالضعف ازاء قدرة الله. وبالحاجة الى عظمة الله والى غناه والى قدرة وسطوته وسلطانه وسائر ما تعلق باسمائه وصفاته سبحانه وتعالى ويحتاج الان الى الايمان - 00:03:13ضَ
وهذا الايمان دواء وشفاء لان الايمان ها هنا ليس مجرد اعتقاد النظر وتصور ذهني كلا بل هو قبل ذلك وبعده تسليم تسليم قلبي اي اسلام القلب والشعور والوجدان لله كتسلم كتسلم لرب الكون لا تستدرك عليه في شيء - 00:03:34ضَ
ندكرو بأن السياق ديال الآيات في سبب النزول الذي ذكر ان الصحابة حينما نزل وان تبدوا ما في انفسكم او تخفوه يحاسبكم مشاو كيجريو لعند النبي صلى الله عليه وسلم كما ذكرنا قبله قالوا ولكن استدراك تا في النحو كيقولو لكن استدراك يعني ولكن - 00:03:57ضَ
ندرك على مولاك الذي خلقك مازال انت كتقول لرب الكون ولكن هو جل وعلا حينما قال ما قال عليم بقدرتك عليم فما قال ما قال الا لحكمة هو يعلمها فما عليك الا ان تقول سمعنا واطعنا - 00:04:20ضَ
لا يستدرك عبد ذاق طعم العبودية حقا لا يستدرك على مولاه ونقيض الاستدراك التسليم يعني بدل الواحد ما يبدا يجادل ولكن خص هاكا وتكون هاكدا المقابل التسليم والتسليم محض العبودية لأن التسليم والخضوع - 00:04:39ضَ
لله. خضوع مطلق لله. وهذا هو العيب الاكبر لبني اسرائيل اي الاستدراك. فينما قال لهم سيدنا موسى شي كلام كيقولو ليه ولكن ولكن يعني باللفظي او بالمعنى يعني المعنى ديال الاستدراك واذ قال موسى لقومه ان الله يأمركم ان تذبحوا بقرة - 00:04:58ضَ
كاين اللي قالوا هي قالوا اتتخذون هزها واش كضحك علينا ولا؟ قال اعوذ بالله ان اكون من الجاهلين قالوا ادعوا لنا ربك يبين لنا ما هي بداو يتشرطو كل هذا استدراك. ادعو لنا ربك يبين لنا ما لونها. ادعو لنا ربك يبين لنا ما هي. استدراك استدراك استدراك. جاء الأمر طبق ولا - 00:05:18ضَ
ولذلك كره رسول الله صلى الله عليه وسلم من الصحابة ان يستدركوا في شيء لانه كلما استدرك الانسان على ربه الا غير تقول لرب العالمين ولكن كيزيد يعذبك. ويزيد يعقد لك الأمور - 00:05:38ضَ
وهذا شأن بني اسرائيل وتلك سنة الله معهم. كلما استدركوا كلما شدد عليهم. حتى صارت شريعتهم اصرا. وذلك هو الاسر الذي حمل عنا ونزع بفضل الله ورحمته على هذه الامة. لما نزلت اية الحج ولله على الناس حج البيت جا واحد - 00:05:55ضَ
وقال لسيدنا الرسول عليه الصلاة والسلام احجنا لعامنا هذا ام لكل عام حج؟ النبي صلى الله عليه وسلم ما بغاش يجاوبو غضب من ذلك فلما فقال له لو قلت نعم لوجبت ولو وجبت لما استطعتم - 00:06:15ضَ
او لعصيتم ربكم الله تعالى قالك حج حج وما تزيدش تعمق الأمور التي لا عمق لها الأمور التي لا عمق لها ظاهر الخطاب واضح انك اذا امرت الفعلي فافعله على الوجه الذي هو ظاهر الخطاب لما كيكون مقصود شي حاجة ازيد رب العالمين يبين بكلامه - 00:06:30ضَ
وتعالى او يأمر نبيه ويوحي اليه ان يبين الهيئات والكيفيات بسنته العملية او القولية فما محتاجش العبد يوري لله سبحانه اشنو يدير جل وعلا عن ذلك علوا كبيرا. فما دام انك وجدت في كتاب الله شيئا يبدو لك في ظاهره انه لا طاقة لك به - 00:06:52ضَ
فسلم اولا سلم لمولاك او قول سمعنا واطعنا وبعد ذلك سيظهر البيان اما ان ذلك الخطاب غير مقصود بالتكليف البتان ده ممطلوبش منك طبقو وتكلف بيه او ان له وجها اخر من التكليف انت لا تعرفه فيبينه اهل العلم - 00:07:12ضَ
من هنا اذا جاء قوله جل وعلا امن الرسول لان الايمان عندو دلالات واوجوه مختلفة مرجعها الى الايمان بالله والأركان ديالو المذكورة ولكن عندو تجليات فجاء تجليه ها هنا بمعنى التسليم وعدم الإستدراك على الله - 00:07:32ضَ
امن الرسول اي خضع لله جل وعلا قلبه ولسانه وفعله وقوله وشعره عصبه ولحمه ودمه وعظمه ومخه كل شيء فيه خضع لله خضوعا تاما مطلقا امن الرسول بما انزل اليه. سلم لله تسليما. وكان من القانتين. وكان من الخاشعين. الخاضعين لرب العالمين - 00:07:51ضَ
والمؤمنون على اثره تبعوه فداكشي لأنهم قالوا حتى هم سمعنا واطعنا حينما قال لهم رسول الله قولوا سمعنا واطعنا تم فهموا ما زادوش معاه الكلام ولم يزيدوا شيئا من استدراك بل قالوا سمعنا واطعنا ومدحهم الله جل وعلا من فوق سماوات - 00:08:20ضَ
بذلك فقال وقالوا سمعنا واطعنا غفرانك ربنا اي غفرانك على ما فرطنا وعلى ما استدركنا مما ما كان فيه شيء من السلم وعدم كمال الادب مع الله. غفرانك ربنا. واليك المصير - 00:08:40ضَ
فايمان رسول الله عليه الصلاة والسلام بالوحي بما انزل اليه. ما انزل اليه. القرآن. فاذا نزل شيء من القرآن خضع رسول الله وخضع المؤمنون معه. لله رب العالمين. ولذلك قال الحق في سياق اخر فلا وربك لا يؤمنون - 00:09:00ضَ
حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا هو هذا مما قضيت ويسلمون ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا يعني ما عندهم ضيق ما قانطينش من امر الله ومن حكمه تشريعي والقضائي - 00:09:20ضَ
خاضعون ارادون تمام الرضا بقضاء الله وبقدره وبحكمه التكليف خاضعون له امن الرسول بما انزل اليه من ربه. هذا كمال الايمان. اي حينما تدخل تحت سطوة الحكم الشرعي وانت راض. راضي عن - 00:09:40ضَ
فهذا كمال الايمان المقصود حنا ممكن لان الايمان مراتب ودرجات كاين لي كيفتيه الفقيه الفتوى كيطلع لو الزعاف وميعجبوش ويمشي فحالو هادي بحال الخدمة ديال بني اسرائيل. اذهب انت وربك فقاتلا. انها هنا قاعدون. هادشي مخدامش. استدركون على الله فيتمردون ويعصون وقالوا - 00:10:00ضَ
سمعنا وعاصينا ماشي واطعنا العكس ما يأمركم به ايمانكم ان كنتم مومنين هذا ايمان هذا ان تسمع ثم تتمرد على خالقك ليس رتبة اخرى ان الانسان يسمع كلام الله جل وعلا بنص او بالاجتهاد يستفتي العالم او الفقيه ثم يفتي - 00:10:20ضَ
كيدخلو تحت السطوة وتحت الحكم كيطبق داكشي ولكن ضايق معجبوش الحال هذه مرتبة فيها نجاة لكن ليست على التمام والكمال ناقصة لأن خصك طبق ونتا عاجبك الحال راضي تدخل تحت حكم الله وأنت فرح مسرور منشرح الصدر والقلب بل تجد لذة في تطبيق حكم الله على نفسك رضي - 00:10:45ضَ
الله عنه ورضوا عنه وايضا في الحديث رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا هو هدا امن الرسول بما انزل اليه من ربه والمومنون اي رضوا بامر الله رضوا بما انزل الله من - 00:11:11ضَ
الحكم والشريعة رضوا بذلك رضا فلم يبقى في قلوبهم حرج ولا ضيق ولا تحرج من الدخول تحت قائلة التشريع والتكليف هذا كمال الايمان العبد الذي يقبل على امر الله ويدخل تحت قضاء الله مسلما لله. التسليم الكامل هو محض الايمان - 00:11:33ضَ
الذي كان عند سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم حينما قال فيه الحق امن الرسول بما انزل اليه من ربه الذي كان عند اصحابه حينما قال فيهم والمومنون كلنا امن بالله - 00:11:56ضَ
وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين هادي حكاية قول يعني هكذا قال الصحابة لا نفرق بين احد من رسله ويتضح اكثر حينما قال وقالوا سمعنا واطعنا الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله وسائر اركان الايمان التي فصلت في الحديث وفي القرآن في ايات - 00:12:13ضَ
كل ذلك لا يكون على حقيقته وكماله الا بالتسليم والاذعان. ان تؤمن بالله ان ترضى به ربا. لا تستدرك ان تؤمن بملائكته ان تؤمن بما اخبرك الله به عنهم من وظائفهم واشغالهم وحقيقتهم - 00:12:39ضَ
في علاقتهم بك وفي علاقتهم بمولاهم الذي خلقهم. لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون وتشعر وانت تشتغل في حياتك بان لديك ملكين عن اليمين وعن الشمال قعيد. ما يلفظ من قول الا لديه - 00:12:59ضَ
رقيب عتيد وتشعر بوجود هذا الجنس من الخلق اللطيف الذي خلق الله في كل ما اخبر الله به او اخبر رسوله عليه الصلاة والسلام من ملائكة الذكر او ملائكة قبض الارواح او ملائكة الخروج والدخول ونقل الاخبار الى المولى جل وعلا - 00:13:18ضَ
يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار ويلتقون في صلاة الفجر وملائكة الذكر ايضا الى غير ذلك من الاحاديث الصحيحة التي وردت في هذا الشأن اي شأن الملائكة. كل ذلك يؤمن به العبد ويسلم لله تسليما - 00:13:40ضَ
لا يعترض على الله في ذلك بشيء بل يذعن ويخضع. وكذلك الكتب وكذلك الرسل وكذلك اليوم وكذلك القضاء والقدر. تؤمن وتسلم وتذعن. كما جاء في كتاب الله وسنة رسول الله عليه الصلاة والسلام. وسبق لنا - 00:13:57ضَ
في الايمان بيان نعيده الان للفائدة والافادة الايمان في حقيقته اللغوية والشرعية الاصطلاحية سواء انما يكون وانما يقع في حقيقة اللغة والواقع اذا كان اعتقادا بشيء غائب مغيب. فلا يصح القول انك تؤمن بالاشياء الظاهرة. الاشياء - 00:14:17ضَ
ظاهرة لا يؤمن بها ما يصالحش هاد التعبير تقول امنوا بهذا الإنسان او فلان او علان. ما يصحش من الناحية اللغوية ما يصحش لانك حينما تقول اؤمن اي اسلم عن غيب ماشي عن شهادة يعني شي حاجة اللي ما بيناش ليك لا تستطيع ان تتفحصها - 00:14:42ضَ
ولا ان تلمسها بيدك غير خاضعة لعنان الشهادة تماما فأركان الإيمان الستة اركان غيبية محضة ما فيهاش شيء كيتعلق بالإيمان يعني من حيث العلاقة ديالو بالإيمان اللي هو مادي ملموس كيمكن لك تشدو بيدك ولا تشوفو بعينيك لا وجود له - 00:15:01ضَ
بما في ذلك الرسل والكتب في الايمان بالله واضح جدا انه ايمان بالغيب لان الله سبحانه وتعالى لا تدركه البصر وهو يدرك البصر قال الحق في ذلك الذين يخشون ربهم بالغيب. فلا يقع الايمان بالله الا غيبا - 00:15:21ضَ
هذا حقيقة الايمان بالله جل وعلا وكذلك الملائكة جنس لطيف غير خاضع للنظر والمشاهدة ولا اللمس ولا ولا ولا شيء يعني تأمن بالملائكة بمعنى انه يعني حتى تشوفهم الى شفتهم ما بقاشها دائما تؤمن بهم غيبا وكذلك الايمان بالرسل - 00:15:38ضَ
الرسل كما ذكرت مرارا الايمان بهم بمن في ذلك سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم انما هو ايمان بهم من حيث يتلقون الوحي عن الله حنا كنآمنو بسيدنا محمد عليه الصلاة والسلام ليس بوصفه بشرا كان في التاريخ ولد سنة كذا وتوفي سنة كذا وكذا وكذا لا وانما نؤمن به - 00:15:58ضَ
الصلاة والسلام باعتباره رسول الله. فما معنى رسول الله؟ ان يتلقى الوحي عن الله. وهذا محض الغيب. من استطاع ان يصف او يشخص نزول الوحي. لا احد حتى اقرب الناس اليه لم يستطع ذلك. كان ينزل عليه الوحي وعائشة جالسة حداه - 00:16:19ضَ
والصحابة كذلك وانما يشاهدون عليه احوالا يحمر وجوه ويتصبب جسمه بالعرق ويعني كانه يحمل ثقلا حتى يصرى عنه عليه الصلاة والسلام فيقرأ على الناس القرآن. اين جبريل؟ اين الاصوات؟ لا احد يرى لا احد يسمع. هذا - 00:16:39ضَ
هذا معنى الايمان برسول الله عليه الصلاة والسلام اما ان يعتقد شخص ان محمدا بن عبد الله كان في التاريخ الفلاني والزمن الفلاني فهذا يستوي فيه اليهود والنصارى والمجوس والعرب والمسلمون اجمعون - 00:16:59ضَ
لي كينكر الوجود ديال سيدنا محمد. كلهم الناس كلهم اليهود النصارى الكفار يثبتون انه كان موجودا. لكن لا يثبتون له نبوة. ها فين كاين الكفر ديالهم وها هنا الإيمان تؤمن وتسلم بأن ما يصدر وما صدر عن محمد عليه الصلاة والسلام ان هو الا وحي - 00:17:13ضَ
يوحى الوحي الغيب وهذا هو الإيمان ولذلك الإنسان فعلا لي يقول واشهد ان محمدا رسول الله عليه الصلاة والسلام يستحضر ان هذا الرجل عليه الصلاة والسلام قد اصطفاه الله واختاره لرسالاته. نزل عليه القرآن تنزيلا - 00:17:33ضَ
وكلفه بإبلاغ العالمين بالقرآن الكريم. وبما انزله عليه من الحكمة اي السنة النبوية وكذلك الايمان بالكتاب انما هو ايمان بالقرآن وكذلك الكتب الاخرى التوراة والانجيل وما اخبرنا الله به كالزبور - 00:17:54ضَ
ابراهيم وصحف موسى الى غير ذلك مما صح به الخبر او تواتر في كتاب الله جل وعلا. نؤمن به من حيث هو كلام الله هادي حقيقة الإيمان بالقرآن الكريم وليس الإيمان بالقرآن الكريم ان تؤمن بأن هذا الكتاب جاء به محمد عليه الصلاة والسلام هذا صحيح لكنه - 00:18:12ضَ
يكفي خصك تكون متآمن بأن هذا الكتاب جاء به محمد عن الله. فصار الأمر اذن غيبا في عمق الغيب. فالله جل وعلا تكلم بهذا القرآن. ولذلك اجماع السلف والخلف على ان القرآن كلام الله. ما كلام الله؟ الغيب عينه - 00:18:32ضَ
فنسلم تسليما الإنسان صحيح حينما يقرأ كتاب الله عز وجل كيحدث لو انشرح الله صدره للإيمان يحدث له يقين بأن هذا الكلام لا يقوله الا رب الكون لكن ما عندوش عليه ادلة مادية تثبت يعني بالحاسة ان هذا كلام الله جل وعلا لانه مستحيل الغيب - 00:18:52ضَ
لا يمكن اثباته بالمادة مستحيل كيف تثبت الغيب بالمادة؟ لا يمكن الغيب يؤمن به يثبت الغيب بالايمان لا اكثر ولا اقل اما المادة فهي تثبت المادة صحيح يعني يعني حقيقة يعني اعوذ بالله من قولت انا انا يجيني من قلة الأدب مع اله عز وجل. ان تثبت وجوده فقط بمجرد خلقه - 00:19:15ضَ
بل يثبت وجود الله جل وعلا بالتعرف الى الله مباشرة. ما احد ارادك يستدل. من اراد ان يتعرف الى الله فليتجه اليه الى الله جل وعلا فالله سبحانه وتعالى عليم به انت بغيت تعرف الله تعالى توجه الله تعالى بالعمل الصالح الصادق بالعبادة سير اليه جل وعلا - 00:19:39ضَ
بقلبك ووجدانك وافعالك وجوارحك يقربك اليه. يهديك اليه. لأن نتا كتعامل مع واحد سبحانه جل وعلا بكل شيء عليم. عنداه يجيب لك راسك بأنه يعني انت في طريقك الى الله تبحث عنه وهو لا يعلم عنك ذلك - 00:20:00ضَ
جل وعلا. هو بكل شيء عليم. داكشي اللي كيدور فخاطرك عاد قرينا الآية. وان تبدوا ما في انفسكم او تخفوه يحاسبكم به الله. وايضا يعلمه الله. يعلمه خائنة العيون. وما تخفي الصدور. فما - 00:20:20ضَ
انتقد تجردت لله قصدا من اجل التعرف اليه ما بقيتش في حاجة للحواس ولا للمواد اطلاقا. اذا صدقت نيتك قصدك الى الله فالله جل وعلا قد اطلع على ذلك في قلبك كما وقع - 00:20:40ضَ
الله سبحانه وتعالى لا يتركك. هنالك هو جل وعلا يقربك اليه. حينما يرى سبحانه وتعالى اخلاصك وتجرد قصدك هو جل وعلا اليه ويصطفيك وينجيك ما يخليكش محن مع الاستدلالات ومع الأشياء الأشياء التي هو خلقها - 00:20:58ضَ
يستدل على الخلق بالله ولا يستدل على الله بخلقه هادي حقيقة مرتبة العرفان بالله. العلماء بالله انما يخشى الله من عباده العلماء العلماء به جل وعلا. ما احد ارادك فإذا الإيمان بالوحي في الكتاب هو ايمان بالغيب لأنك حينما تقرأ القرآن تدرك ان هذا الكلام - 00:21:18ضَ
الله بأي شيء تدركه بالقلب؟ يقع بروعك انشرح الله صدرك للإسلام وان خلص قصدك فعلا واستجبت لمثل قول الله جل وعلا قل انما اعظكم بواحدة ان تقوموا لله مثنى وفرادى ثم تتفكروا ما بصاحبكم من جنة - 00:21:44ضَ
والا نذير لكم بين يدي عذاب شديد قال جل وعلا ان تقوموا لله القيام لله تجرد له وتفرغ له سبحانه وتعالى في لله لام تفيد الاختصاص يعني لله وحده واخا ما قالش وحده اللغة كتقولها هدا كلام ديال الجر يعني تخصيصا - 00:22:04ضَ
الواحد الاحد الفرد الصمد الذي هو الله تخصيصه بالقيام اي بالتوجه اليه وحده اذا حصل منك هذا قلبا تكفل الله بالباقي دير نتا اللول ربي يدير لك الثاني وهو الهداية والاصطفاء - 00:22:27ضَ
راه كيشوف سبحانه وتعالى. هذا باغيني وباغي الدنيا. هذا باغي الدنيا بوحدها وكيبين الدين. هذا باغي الله وحده ما يخليهش الله نهائيا ان عبادي دياولي ليس لك عليهم سلطان. واذا سألك عبادي دياولي. يا لي فيها ذاك المعنى ديال - 00:22:42ضَ
والإضافة فيها معنى التخصيص يعني تخصيص العباد بالله ماشي دياول شي حد اخر حينما تخلص العبودية لله لا تكون الا لله به والاله فاني قريب. قال اجيب دعوة الداعي اذا دعان. حقق انت الشرط يحقق لك هو جواب الشرط - 00:23:03ضَ
ها الشرط وليؤمن بي لعلهم يرشدون مصيبتنا نحن امة المسلمين في هذا الزمان اننا نفكر في جواب الشرط ولا نشتغل بالشرط وهذا قلب لميزان القرآن كنقلبو على النصر وشرط النصر ما درناه ان تنصروا الله ينصركم كنقلبوا على نصر الله كيفاش نديروا ليه نحققوه بدون تحقيق شرطه هذا عكس - 00:23:23ضَ
ربي تعالى قالك متفكرليشاي فشغلي هو جل وعلا قاد بشغلو ولكن نتا كلفك بأن تنصر الله ما نصرنا الله ولا صدقا هذه مشكلتنا خلق الله العباد ليكونوا عبادا. لم نكن ولسنا بعد عبادا لله على ما ينبغي. العباد عباد خاضعون له - 00:23:47ضَ
على مواعيد مولاهم بالصلاة والزكاة والسير اليه جل وعلا بالعبادات والطهارات وتفريغ القلب من الشرك الظاهر والخفي. تفريغ القلب ورفض الهم. هل يزاحم قلبك شيء يضاد الايمان؟ يضاد التفرغ لله يضاد التوجه لله يضاد ما يرضي الله جل وعلا من الإخلاص والصفاء الشوائب لي كتوسخ القلب - 00:24:10ضَ
هل يضادك هذا؟ هل ينافسك هذا؟ هل يزاحمك هذا؟ اشتغل بهذا. هذا شغلك. هنا انتصف الشريط مع تحيات ابو هاجر. هذا شغلك يا ابن ادم يا عبد الله. اخلص عبوديتك لله. يكن الله لك - 00:24:40ضَ
يا غلام يا غليم اني معلمك كلمات احفظ الله يحفظك احفظ الله يحفظك. والحفظ رعاية القلب للامانة. حفظ. قال اجعلني على خزائن الارض. اني حفيظ حفظ امانة امين على المال يدبره تدبيرا عليما وقبل ذلك بحفظ مفيهش الخيانة احفظ الله - 00:24:59ضَ
يحفظك جواب امر يعني لما قال لك احفظ اعطاك امر ايوا دير هادو فإذا حققت هذا لازم عنه ضرورة ان الله سبحانه وتعالى يفي بوعده وهو انه يحفظك هاديك متخممش فيها خمم فلولة هل انت تحفظ الله اي ترعى حقه - 00:25:26ضَ
ورحم الله الحارث بن اسد المحاسبي الرعاية لحقوق الله كتب هذا عنوانا لكتاب قيم. الرعاية لحقوق الله ما احوج المسلمين. ما احوجنا انا وانت والاخر لرعاية اولا وقبل كل شيء. لو راعينا وراعينا حقوق الله لما ضاع لنا حق في الحياة الدنيا وفي الاخرة - 00:25:47ضَ
ما سحقت حقوق الانسان الا من بعد ما فرط الانسان في حقوق الله فوالله ثم والله فعلا لو احسن الناس الاشتغال بحقوق الله جل وعلا لضمن المولى سبحانه وتعالى رعاية - 00:26:12ضَ
ولا اكلوا وشربوا ولا عاشوا مطمئنين امنين على اكناف الارض ولكن مع الأسف مع الأسف الشديد نريد المشروط بغير شرط نريد ان نجد الله اتجاهنا بغير حفظ. احفظ الله تجده اتجاهك. فينما مشيت كلما غلق باب فتح الله لك ابوابا - 00:26:29ضَ
تجده التجاهك الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله انما يرجع الى معنى التسليم والاذعان والرضا الرضا لي هو غاية الإيمان الرضى رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك لمن خشي رباه والخشية - 00:26:52ضَ
خضوع القلب بالرضا. الخشية خضوع القلب بالرضى. يعني القلب خاضع ولكن برضا. عاجبو الحال يجد لزة في الخضوع تلك خشية وذلك خشوع خشوع خشية كلمات متقاربة بعضها يفضي وبعضها ينير بعض فيجد الانسان فعلا لذة في الايمان حينما يشعر انه يؤمن بالله وملائكته - 00:27:15ضَ
وكتبه ورسله فلا يفرق بعد ذلك بين احد من رسله لما؟ لان الجميع تلقى كلام الله ان الجميع جاء عنه الخبر من الله كل ذلك داخل في قوله جل وعلا امن الرسول بما انزل اليه من ربه والمؤمنون. لأن ما انزل الينا من ربنا فيه كل هذا. فيه الإيمان بالله - 00:27:45ضَ
وملائكته وكتبه ورسله واليوم الى اخره والقدر خيره وشره حلوه ومره. كما هو مفصل في السنة. وايضا في الكتاب في مساقات اخرى وبهذا المعنى من الايمان الذي هو التسليم والرضا قال جل وعلا وقالوا سمعنا واطعنا اي رضينا رضينا - 00:28:08ضَ
يا ربنا بحكمك لا نستدرك على ولا على اي شيء من قضائك وقدرك ولا على اي شيء من امرك ونهيك ما امرت به هو الحسن المحمود وما نهيت عنه هو القبيح المذموم. ما امرت به هو الخير كل الخير وما نهيت - 00:28:28ضَ
عنه هو الشر كل الشر ولا ينقلب الشر خيرا ولا ينقلب الخير شرا لما يبدا يجيك الشك بأنه يمكن الخمر يكون فيها النفع اذن مداخلشاي في قول الله عز وجل بهاد المعنى لي حنا نتكلمو عليه ديال الرضى آمن - 00:28:48ضَ
الرسول بما انزل اليه من ربه والمؤمنون كلنا امن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين احد من رسله وقالوا غفرانك ربنا واليك وتشك في امر الله جل وعلا ان يكون الخمر فيه خير او ان يكون الميسر فيه خير او ان يكون الشر فيه خير - 00:29:04ضَ
لا يكون الا شرا والخير لا يكون الا خيرا وان بدا لك في الظاهر عكس ذلك وان بدا لك في الظاهر عكس ذلك. وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم. لا يمكن ابدا ان يكون ما امر الله به ضارا. ولا - 00:29:28ضَ
ابدا ان يكون ما نهى الله عنه نافعا يستحيل يستحيل الا اذا وقع الشك في الله ففي الله شك حاشا لا وابدا فإذا الرضا ان تستلذ المأمورات المأمورات تجيك لديدة تجد حلاوتك وقرة عينك في الصلاة وفي الزكاة - 00:29:45ضَ
وفي الايمان وسائر اعمال الاسلام توجد فيها الراحة. توجد فيها الدوا ديال النفس ديالك. ضاقت عليك نفسك. صلي وكان عليه الصلاة السلام اذا حزبه امر فزع الى الصلاة يمشي يجري للصلاة فازية عائلية يجد علاجه ها هنالك فتقر عينه عليه الصلاة والسلام وجعلت قرة عيني في الصلاة - 00:30:06ضَ
قرة العين يعني هي كناية في العربية على الطمأنينة والسكينة. الحاجة اللي كترتاح معها الناس. ولذلك كيسميو الأطفال قرة العين قرة عين لي ولك لا تقتله. الطفل الصغير هو قرة العين لان الاب قبل ان يولد له او الام تبحث او - 00:30:30ضَ
ويبحثوا عن الولد كيبقى ديما العقل مشوش فوقاش يتزاد هداك الولد او هاديك البنت او كدا الى اخره يعني العقل رافد الهم يخشى ان يكون كدا ان لا يكون كذلك الأم كذلك الأب الأسرة فإذا ولد المولود تعلقت العين به يعني كتولي العين تابعاها هداك طفل صغير - 00:30:50ضَ
كلشي كيبغي يشوفو فتصبح العين مستقرة عليه اي مطمئنة به ساكنة كترتاح فلذلك سمي الولد على سبيل الكناية قرة عين النبي صلى الله عليه وسلم قال لك انا الراحة ديالي والسكينة ديالي حيث ترتاح نفسي - 00:31:10ضَ
في صلاتي وجعلت قرة عيني في الصلاة عليه الصلاة والسلام اعمال الايمان حينما يصل بها العبد الى هذا المستوى وتصبح دواء شافيا كافيا كان من اهل الرضا هذا من اعاني منزلة الرضى فعلا - 00:31:30ضَ
اذا تصدق وجد يومه انئذ لزة في حياته في مطعمه مشرابه في كل احواله. وكذلك اذا صام وكذلك اذا وكذلك اذا فعل اي شيء من المأمورات يوجد واحد الحلاوة كبيرة وهذا معروف عند اهل الدين الممارسين له. وكذلك - 00:31:49ضَ
اذا ترك الحرام يجد لذة واي لذة. متى؟ ملي كيتعرض عليك حينما يعرض عليك الحرام ثم تتركه لله كتبت لك به حسنة والحسنة تبيع عشرين امثالها ثم انعم الله عليك - 00:32:09ضَ
بحلاوة ايمان ولك اي حلاوة من حلاوة الدنيا. يعرض عليك الخمر فترده. يعرض عليك الزنا فتعرض عنه يعرض عليك الربا فترفضه جمال وكمال ورضا بالله جل وعلا. هذا راه فعل من الأفعال وليس تركا وحسب. لأن العلماء قعدوا - 00:32:25ضَ
في الاصول والمقاصد ان الترك اذا بني على قصد كان فعلا من الافعال كترك شي حاجة ولكن بالنية ديال العبادة بحالا درت شي حاجة من الأمور ديال العبادات الترك ان بني على قصد اي قصد التعبد كان فعلا - 00:32:45ضَ
ما تترك لله. كالذي صلى وكالذي صام وكالذي زكى او كالذي حج. المهم يعني في الحقيقة هو عمل عمل. لأن شحال من واحد كيتصور اعمال غير حتى دير لا ايضا الا ما درتش اذا تركت الشيء بنية العبادة فقد فعلت هذا فعل من افعال العبادات فالله - 00:33:01ضَ
او يجزيك عن هذا وعن ذاك فأنت متقلب بين نعمة الفعل لله وبين نعمة الترك لله كلها نعم شيء عظيم جدا يمكن الانسان يجمع اطنان ديال الحسنات بلا عمل ظاهر بل بعمل باطن معندو باش يتصدق معندو يعني اشياء المادية معندو - 00:33:22ضَ
يكفي ان يتذكر نعمة الإسلام ويتفكر في ان الله انعم عليه بأن لا يكون من اهل الخمر وانعم عليه بأن لا يكون من اهل الميسر وانعم عليه بأن لا يكون من اهل الزنا وانعم عليه بأن لا يكون من اهل الربا كنز عظيم من النعم - 00:33:42ضَ
في هذا عمل من الاعمال اعمال من الاعمال يؤجر العبد عليه ويجازى يعني سبحان الله العظيم الانسان يعني صدق رسول الله عليه الصلاة والسلام كل الناس يدخلوا الجنة الا من ابى الا من ابى - 00:34:01ضَ
يعني ليس في الاسلام شيء عسير. الواعر في الاسلام ما كاينش نهائيا. الدين يسر ولن يشاد الدين احد الا غلبه لأن المشادة هي الخدمة داليهود دبحو بقرة كيدايرة هادي المشادة كيدايرة غادي نوريك كيدايرة باش عمرك متلقاها الا ان يشاء الله فهذا النوع - 00:34:15ضَ
من التعامل مع الدين لن يزيد العبد الا مشقة. وعانة يبدا خدام مع الدين محن ما هكذا كان رسول الله ولا اصحابه بل كانوا يشتغلون بدين الله على يسر بانطلاق مطلوقين مرتاحين مستلذين متنعمين بدين الله. ارحنا بها يا بلال. يجدنا في العبادات راحة - 00:34:35ضَ
وحياتهم في عبادة الله جل وعلا هذا الرضى وقالوا سمعنا واطعنا غفرانك ربنا واليك المصير واليك المصير سيرورة الحياة غاية الكون هي الى الله جل وعلا منه انطلقنا واليه نعود - 00:34:59ضَ
وهو قوله انا لله وانا اليه راجعون حنا دياول الله ونمشيو حتى نعياو ونرجعو لله جل وعلا المصير اليه المنقلب اليه فما بال عبد يشرد عن الله ويعصي الله وقد ايقن ان المصير انما هو الى - 00:35:21ضَ
لا يكون مثل هذا الا جاهلا بالله. جاهلا بحقيقة الدنيا وطبيعتها. مغرور غره ابليس. غره الغرور. ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطأنا العبد يستغفر سياق السبب انهم يعني وقع منهم يعني الصحابة شيء من الاستدراك - 00:35:39ضَ
قالوا ومن يطيق ذلك يا رسول الله؟ انه شكون اللي يقدر يعني لا يحدث نفسه بسوء الاستغفار ربهم من بعد ما قالوا وقالوا سمعنا واطعنا غفرانك ربنا واليك المصير. لا يكلف الله نفسا الا وسعها - 00:35:59ضَ
لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت خبار الحق بنعمته الكبرى ان هذا الدين يسر لا يكلف الله نفسا الا وسعها اخلصي القصد لله تجد الطريق سهلا الى الله وانما يحاسبك الرب العظيم جل وعلا على ما صدر منك فعلا ويجزيك على ما صدر منك فعلا وهو الكسب كسبت لك - 00:36:14ضَ
او كسبت عليك اما الحسنات واما السيئات والعياذ بالله هذا المبدأ ويعفو سبحانه وتعالى عن كثير هادي الرحمة او هذا العدل وهادي الرحمة لها ما كسبت عليها ما اكتسبت العدل درت غلطة كتحسب عليك درتها مزيانة كتحسب ليك العدل اما العفو فرحمته ولذلك بعد ذكر عدله - 00:36:41ضَ
الطلب والدعاء لرحمته. وهو ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطأنا. ربنا ولا تحمل علينا اصرا كما حملته على الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعفو عنا. العفو واغفر لنا وارحمنا انت مولانا - 00:37:02ضَ
يعني مولانا الذي لا مولى سواك فانصرنا على القوم الكافرين. ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطأنا. لان طبيعة الانسان ناقصة كل بني ادم اخطاء وخير الخطائين التوابون كما في الحديث الصحيح - 00:37:22ضَ
العبد اذن يفر من عدل الله الى رحمته وسبق لابي بكر الصديق ان قال كلمة حكمة فضل الله خير لنا من عفوه الفضل فضله خير واعفوه خير ولكن الفضل يعني هو الفيض بالرحمة ويعطيك - 00:37:40ضَ
السؤال فضل كيعطيك ربي تعالى قبل ما طلب ولذلك في الحديث يعني قراءة للقرآن. ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء. في حديث ذهب اهل الدثور بالأجور. مالين الفلوس داو الأجر بزاف - 00:38:00ضَ
جاو الفقراء دالمسلمين والصحابة كيشكيو لرسول الله عليه الصلاة والسلام قالوا ليه مالين الفلوس داو الأجر بزاف لأنهم كيتصدقو يتصدقون وليس لنا ما نتصدق به فالنبي صلى الله عليه وسلم - 00:38:13ضَ
ارشدهم الى الاذكار من التسبيح والتكبير والتحميد والتهليل مشاو كيديرو الاذكار المعلومة فوصل الخبر الى اهل الدثور اي الاغنياء من المسلمين الصالحين اللي عمل مالو الصالح للعبد الصالح تاهوما بداو يديرو الأدكار عاود الفقراء ديال الصحابة جاو كيشكيو قالوا يا رسول الله فعلوا ما فعلنا قالهم النبي صلى - 00:38:23ضَ
رغم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء. انقلع عليهم المراتب العالية اللي بغا يسبق للجنة يسبق مزيان. وفي ذلك فاليتنافس المتنافسون شهدوا عندنا اذا ان العبد وقد ذكر له عدل الله الكسب له والكسب عليه - 00:38:43ضَ
فر اي الله تعالى يعلمنا ان نفر الى نستجير برحمته من عدله لأننا نرجو رحمته اما لو عاملنا بالعدل لكنا من الخاسرين قطعا لأن غادي يقولك عطيني الحسنات ديال النظر انني انعمت عليك بنعمة النظر من يستطيع من العالمين ان يجمع حسنات النظر لا احد - 00:39:00ضَ
ولذلك في الحديث لا احد يدخل الجنة بعمله الى بقات على العمل ديال الميزان بالنقطة والفاصلة تا واحد ما يدخل للجنة قيل ولا انت يا رسول الله قال ولا انا - 00:39:24ضَ
الا ان يتغمدني الله قال برحمته نفر الى الرحمة لان الرحمة كتغطي على العدل والعدل ايلا عدل معانا الله تعالى حنا خاسرين لذلك ايضا في الحديث الصحيح الذي يؤكد هذا المعنى من نوقش الحساب عذب ومن تفيد الاستغراق والشمول اي واحد ولو كان نبيا من الانبياء - 00:39:34ضَ
الى ناقشوا الله تعالى الحساب حاسبوا على الشدة والفدة يكون ذلك من الخاسرين قطعا. فالله عز وجل انما ادخل من ادخل من الجنة جعلنا الله من اهلها ادخل العبادة الى الجنة بالرحمة - 00:39:54ضَ
والعفو معنى من معاني الرحمة والمغفرة معنى من معاني الرحمة ربنا لا توافقنا ان نسينا او اخطأنا ربنا ولا تحمل علينا اصرارا الايسر الثقل تكليف الوعر وهو الذي كان على بني اسرائيل لان اليهود تعكسوا وعكس لهم الله تعالى وهو الاسر فالله تعالى - 00:40:10ضَ
وضع عنا الاغلال والاسم هاديك القيود ديال الشريعة لي كانت في الترات ربي بالرحمة ديالو لهاد الامة حيدهم وجعل لينا الشريعة ديالنا سهلة مهلة فهذا هو الاسر ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعف عنا - 00:40:30ضَ
واغفر لنا وارحمنا. قلت قبل قليل كلمات متقاربة المغفرة والعفو والرحمة خوفا من عدل الله لأن العفو فيه معنى اننا اذا عوملنا بميزان كسب الخير وكسب الشر كنا من الخاسرين. في العفو هو الغضو واصفحو عما كثر من اعمالنا من الشر. وكذلك - 00:40:46ضَ
كالمغفرة وجامع ذلك كله الرحمة الجامع لكل اسماء الله الحسنى وصفاته الرحمة شد اسماء الله الحسنى كلها تجمع في كلمة واحدة هي الرحمان الرحيم الرحمن الرحيم الرحمان الرحيم جمعت كل اسماء الله الحسنى - 00:41:10ضَ
ولذلك تسمى الله جل وعلا باسم الرحمان على سبيل الفرض والتفرد. وثيقة مفضول الرحمان ليحل محل لفظ الله لفظ الله. يعني هاد اللفظ كيتستعمل اسم الله الجلال. الله كيتستعمل كسمين علم باعتبار - 00:41:30ضَ
معانا مع الدات الإلهية كذلك الرحمان ومتلقاش من غير الرحمان اما تلقا الله او تلقى الرحمان اما الأسماء الأخرى فكتجي فالسياق على انها صفات لله واسماء مقرونة يعني بكلمات او بجمل نعطيك مثال الرحمان على العرش استوى متلقاش الرحم متلقاش الملك - 00:41:50ضَ
وحدة معزولة القدوس كتجي على سبيل الوصف ما كتجيش على سبيل العالمية العلم الرحمان فاسأل به خبيرا قالوا وما الرحمان؟ الرحمن ولذلك كتجي الله وتلقى الرحمن احب الاسماء الى الله عبد الله وعبد الرحمان - 00:42:10ضَ
راه الرحمة هي مفتاح الأسماء الحسنى الرحمة ولذلك خلق ما خلق برحمته ورزق ما رزق برحمته وهدى ما هدى برحمته جل وعلا سبحانه جل وعلا فهو الرحمان سبحانه وتعالى على صيغة الامتلاء كما يقول النحات رحمان - 00:42:29ضَ
الشاملة فبهذا اذن العبد يختم هذه الايات الدعاء. هي ايات دعاء في نفس الوقت يختمها استجلابا للرحمة لأنه لا نجاح له الا برحمة الله. ولا فلاح الا برحمة الله جل وعلا. لهذا بمجرد ما - 00:42:49ضَ
دوق العبد هذه التلاوات الأذكار يجد اثار الرحمة على قلبه ومن آثار الرحمة على قلب العبد بهذه الايات انه يجد طمأنينة وسكينة وراحة ولو كان يحمل من الضيق والحرج هم الدنيا كلها - 00:43:08ضَ
كلشي كيتبخر سبحان الله العظيم وتوجد راسك كأنك ولدت الى الحياة من جديد اخفى ما تكون والطف ما تكون واقدر على مواجهة الحياة من جديد ولذلك فعلا العبد الغافل عن ذكر الله يحسن عوانو من التعابي والرهق اما العبد الذي يستطيع ان يشق الحياة - 00:43:28ضَ
وطريقها الى الله جل وعلا. لا يكل ولا يمل. يعني طريق الايمان. انما هو العبد الذاكر. عبد الذاكر. ورب العالمين من انه عطانا اذكار في كتابه القرآن الكريم ومنها خواتيم البقرة التي لها من الفضل ما ذكرت - 00:43:49ضَ
اقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم والسلام عليكم ورحمة الله ودوما يتجدد اللقاء بمشيئة الله تعالى مع تحيات ابو - 00:44:07ضَ