شرح متن الورقات - الشيخ سعد بن شايم الحضيري
13 - شرح متن الورقات - النهي - فضيلة الشيخ سعد بن شايم العنزي
Transcription
اذا كان العقد صحيح انا اذا كان عقده صحيحا العقود الباطلة ما فيها خيار تقول اختر نمضي اصلا باطل فلما قال فهو بالخيار دل على ان العبد صحيح. صحيح. وانه نهى عنه صلى الله عليه وسلم لمصلحة مصلحة البائع ولمصلحة السوق ايضا - 00:00:00ضَ
حتى لا يأخذها التاجر هذا ويرفع الاسعار عن الناس ارأيتم انتم الان الاشياء التي تباع في اسواقها في مصادرها تباع رخيصة جدا. فيوردها المورد ويبيعها باسعار غالية هذا من هذا القبيل. لكن هذا هو ذهب اليهم واشتروا وصار هو صاحب الجلب - 00:00:21ضَ
هذا في الحقيقة هو صاحب الجلب لانه هو الذي ذهب. تعاقد مع الشركات في الخارج واشترى ثم جاء هو صاحب الجلب ورفع. المورد هذا هو صاحب الجلب لكن نحن اردنا ان نضرب مثال انه الذي يتلقاهم يرفع الاسعار. فنلاحظ النبي صلى الله عليه وسلم مصلحة الناس ها - 00:00:44ضَ
ولاحظ مصلحة البائع فاعطانه الخيار فلما اعطى له الخيار دل على انه العقد صحيح فهنا هل ينتقض ان النهائي يقتضي الفساد نقول النهي اذا وجه الى ذات الشيء لما قال لا يقبل الله صلاة احدكم. وان كان هذا نفي لكنه متضمن للنهي - 00:01:04ضَ
صار النهي موجه اذا احدث حتى يتوضأ صار النهي عن الصلاة نفسها لا صلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس. النهي موجه للصلاة نفسها فدل على انها غير صحيحة اما اذا نهى عن شيء خارج عنها او عن شرطها او ركنها - 00:01:35ضَ
فانها كالنهي عنها النهي عنها ثم قال وترد صيغة الامر والمراد والمراد به الاباحة او التهديد او التسوية او التكوين يعني وردت في الكتاب والسنة حتى لا اراد الشيخ التنبيه عليها حتى لا يقال والله كيف قوله مثلا قوله عز وجل - 00:01:56ضَ
واذا حللتم فاصطادوا هذا ما ما يجب الاصطياد للمحرم اذا احل ولا يستحب له. فكيف تقول ان الامر يرد للوجوب؟ قال قد يرد للرباح لاحظ ان المصنف حتى تعبيره يعني دقيق. قال وقد ترد صيغة الامر - 00:02:23ضَ
ما قال وقد يرد الامر صورت هذا الشيء. ما الذي حمله على ذلك؟ لانه فسر الامر الذي هو الامر بانه على سبيل الوجوب لكن هنا قال الصيغة الذي ترد على غير الوجوب هي الصيغة - 00:02:46ضَ
كلمة افعل فاصطادوا فيباح ان تصطاد بعد بعد الحل من الاحرام واذا حللتم فاصطادوا قال او التهديد فقول اعملوا ما شئتم ما المراد بها؟ الاباحة الوجوب الاستحباب تهديد يعني ما عملتم سنحاسبكم اذا لم تستحي فاصنع ما شئت - 00:03:05ضَ
هل المراد به كما قال بعض يعني بعض الاراء الغريبة بعض الاراء الغريبة قال يعني الشخص اذا اشيل لي ما ما تستحي منه افعله قال ما اراد هذا النبي صلى الله عليه وسلم اراد ايش؟ التهديد بانه مستحيل ينبغي ان تستحي وان وان قلة - 00:03:29ضَ
الحياة تجعل الانسان يفعل ما يشاء طيب او التسوية واصبروا او لا تصبروا. سواء عليكم يعني الامر سوا. صبرتم او صبرتم لن يخفف عنكم العذاب. لن يخفف عنكم العذاب. هذا المراد به التسوية وليس المراد به - 00:03:49ضَ
الامر بالصبر او الامر اذا صبروا يوم القيامة في العذاب يؤجرون يقال امتثلوا الامر لا وانما مراد ايش؟ ان الامر سواء وانه في الحقيقة تهديد او تخويف لكن اراد ايش التسوية؟ لذلك قال بعدها سواء علي - 00:04:09ضَ
او التكوين لما قال كونوا قردة خاسئين ما اراد بها ايش الامر الذي هو ان يحاول الانسان ان يصير قردا ارضاء لله لا. ليس امر هذا امر تكويني قال للشي كن فيكون. ولذلك - 00:04:34ضَ
صاروا قردة كما قال الله عز وجل - 00:04:51ضَ