Transcription
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالديه ولمشايخه وللمسلمين. قال البخاري رحمه الله في صحيحه في كتاب المظالم والغصب - 00:00:00ضَ
باب من قاتل دون ماله قال حدثنا عبد الله عبد الله بن زيد قال حدثنا سعيد هو ابن ابي ايوب قال حدثني ابو الاسود عن عكرمة عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما - 00:00:17ضَ
قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول من قتل دون ماله فهو شهيد باب اذا كسر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه - 00:00:37ضَ
قال رحمه الله تعالى باب من قاتل دون ماله ثم ذكر حديث عبد الله ابن عمرو اه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من قتل دون ما له فهو شهيد - 00:00:56ضَ
وهذا الحديث والترجمة وهذه الترجمة وهذا الحديث ذكره المؤلف رحمه الله في كتاب المظالم ليبين ان الانسان الذي يقاتل دفاعا عن ما له ان هذا ليس من الظلم لانه قتال - 00:01:12ضَ
في حق فاذا جاء شخص يريد ان يعتدي على ما له وله الحق في ان يدافع عن نفسه ولا يعتبر هذا من الظلم وقول من قتل دون ما له فهو شهيد - 00:01:29ضَ
هذا الحديث على انه يجوز للانسان ان يقاتل من اجل اخذ ماله ممن اعتدى عليه وظاهر الحديث من قتل دون ما له ظاهره سواء كان قليلا ام كثيرا لكن القليل قد يكون محل نظر - 00:01:45ضَ
ان تستباح نفس لاجل قلة من المال ثم اعلم ان الانسان اذا اعتدي عليه او اذا دافع عن نفسه ممن اعتدى عليه فتارة يكون دفاعا عن نفسه من القتل وتارة يكون دفاعا عن حرمته وعرضه - 00:02:07ضَ
وتارة يكون دفاعا عن ماله الاحوال كم ثلاث اما الحال الاولى وهي الدفاع عن نفسه والدفاع عن عرضه فهذا امر واجب واما الدفاع عن ماله فانه امر جائز. ان فعل فلا حرج عليه. وان لم يفعل فلا حرج عليه - 00:02:28ضَ
ولهذا جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ارأيت ان جاء رجل يريد اخذ مالي؟ قال فلا تعطه قال ارأيت ان قاتلني؟ قال فاقتله. قال ارأيت ان قتلته؟ ان ان قتلني؟ قال قال ارأيت ان قتلني؟ قال فانت شهيد - 00:02:57ضَ
قال ارأيت ارأيت ان قتلته؟ قال هو في النار اذا الدفاع عن النفس وعن المال عن النفس وعن العرض امر واجب واما المدافعة عن المال فهو جائز وليس بواجب ولكن من اراد ان يعتدي عليك - 00:03:16ضَ
فانك تدفعه بالاسهل فالاسهل وهذا ما يسمى عند العلماء بالصائل والصائل على الانفس وعلى الاعراض وعلى الاموال يدفع بالاسهل فالاسهل فاذا امكن مثلا ان يظرب او ان يصاب في جزء من بدنه دون قتله فهذا هو الواجب. قال العلماء الا ان يخشى ان يبدره بالقتل وان يباغه - 00:03:40ضَ
فله ان يباغته. نعم. قال رحمه الله باب اذا كسر قصعة او شيئا لغيره قال حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى بن سعيد عن حميد عن انس رضي الله عنه ان النبي صلى الله - 00:04:11ضَ
عليه وسلم كان عند بعض نسائه فارسلت احدى امهات يقول باب اذا كسر قصعة او شيئا لغيره يعني ان الانسان اذا كسر او اتلف شيئا لغيره فانه يضمنه لانه ظالم - 00:04:32ضَ
في هذا الكسر وبهذا الاعتداء وهذا وجه مناسبة ادخال هذا الحديث وهذه الترجمة لكتاب المظالم ان الذي يعتدي على مال غيره باتلاف او كسر فانه يظمنه كان مثليا او يضمن القيمة - 00:04:51ضَ
ووجه الضمان انه ظالم. نعم سيأتينا ان شاء الله نكمل الحديث. نعم وارسلت احدى امهات المؤمنين مع خادم بقصعة فيها طعام فضربت بيدها فكسرت القصعة وضمها وجعل فيها الطعام. وقال كلوا. وحبس الرسول والقصعة حتى فرغوا - 00:05:15ضَ
ودفع القصعة الصحيحة وحبس المكسورة. وقال ابن ابن ابي مريم اخبرنا قال اخبرنا يحيى ابن ايوب قال حدثنا حميد قال حدثنا انس عن النبي صلى الله عليه وسلم. طيب هذا الحديث - 00:05:43ضَ
حديث انس رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان عند بعض نسائه وهذه البعض هي عائشة رضي الله عنها كما في بعض الروايات في غير الصحيحين وابهمت هنا في قوله كان عند بعض نسائه - 00:06:03ضَ
قال بعضهم ابهم التفخيما بشأنها وان هذا مما لا يخفى ولا يلتبس ووجه ذلك ان الهدايا كانت تهدى الى النبي صلى الله عليه وسلم في بيت عائشة قال فارسلت احدى امهات المؤمنين - 00:06:22ضَ
المرسلة هنا هي زينب بنت جحش ووصف المرسل هنا بام المؤمنين ببيان شفقتها ومخالفتها لغيرتها وهواها حيث اهدت رضي الله عنها النبي صلى الله عليه وسلم وهو في بيت ضرتها بالقصعة - 00:06:43ضَ
والعادة جارية ان مثل هذا يندر ان يفعل وقالوا معه خادم الخادم يطلق على الذكر والانثى فيقال للانثى خادم وللانثى خادم وربما زيدت الهاء وقيل خادمة طيب بقصعة والقصعة اناء من خشب - 00:07:07ضَ
يؤكل فيه ويشرب وقلوا فيه طعام هذا الطعام كما جاء في بعض الروايات حيس والحيث طعام يصنع من التمر او السمن يخلط ويعجن اشبه ما يكون عندنا بما يسمى بالقشط - 00:07:33ضَ
وضربت بيدها فكسرت القصعة عائشة رضي الله عنها من شدة غيرتها ضربت بيدها فكسرت القصعة وكسرت هيل نصفين كما في بعض الروايات فظمها النبي صلى الله عليه وسلم يعني جمع اجزاء هذه القصعة - 00:07:56ضَ
المكسورة وشدها حتى تتماسك وجعل فيها الطعام الذي تناثر من القصعة ولهذا في رواية انه صلى الله عليه وسلم لما اه ضم الطعام وجمع القصعة قال غارت امكم صارت امكم - 00:08:15ضَ
وهذا اعتذار منه صلى الله عليه وسلم فيما فعلته عائشة وان هذا حصل منها بسبب الغيرة وانه مما جرت به العادة بين الظرائر ودفع القصعة الصحيحة للرسول. وحبس المكسورة يعني ترك المكسورة - 00:08:39ضَ
في بيتي التي كسرتها وهي عائشة وارسل الصحيحة الى بيت من من كسر من كسرت قصعتها وهي زينب بنت جحش وقال اناء باناء وطعام بطعام. يعني وضع في القصعة الصحيحة طعاما - 00:09:01ضَ
وارسل بها الى من كسرت قصعتها وهي زينب بنت جحش ولعل النبي صلى الله عليه وسلم فعل ذلك تطييبا لخاطرها فدل هذا الحديث على مسائل وفوائد منها اولا جواز ارسال الطعام ونحوه من الزوجة - 00:09:21ضَ
لزوجها وهو في بيت ذرتها في غير يومها ونوبتها ولا يعد هذا من الميل لزوجة على اخرى الا اذا علم الزوج انها ارسلت هذا الطعام لقصد ما فهمتم اذا علم منها انها ارسلت هذا الطعام - 00:09:45ضَ
من باب المعاندة ومن باب ان انها تحب زوجها اكثر من غيرها فحينئذ يمنع ومنها ايضا جواز الهدية للرسول صلى الله عليه وسلم وال البيت لانه صلى الله عليه وسلم قبل هذه - 00:10:14ضَ
الهدية ومنها ايضا جواز اتخاذ الخادم البيوت للقيام بما يحتاجه اهل البيت من الاعمال والخدمة ومنها ايضا ان ما فعل على سبيل الغيرة فان الانسان لا يلام عليه لان النبي صلى الله عليه وسلم لم يعنف - 00:10:32ضَ
من عائشة رضي الله عنها والغيرة مشتقة من تغير القلب وهيجان الغضب وسببه سبب الغيرة المشاركة فيما فيه الاختصاص واشد ما تكون الغيرة بين الزوجات والذرات ومنها ايضا ان الغيرة - 00:11:03ضَ
قد تكون حتى بين النساء ذوات الفضل والشرف لان هذا من الامور الجبلية التي تقتضيها الجبلة واش بعد والطبيعة مما تقتضيه الجبل والطبيعة طيب استدل بعض العلماء بهذا الحديث نؤجلها بعد. طيب وفيه ايضا دليل على حسن - 00:11:30ضَ
خلق الرسول صلى الله عليه وسلم وحسن معاملته لازواجه. حيث لم يعاقب عائشة وهي التي كسرت القصعة بل اعتذر عنها ومنها ايضا مشروعية احترام نعم الله عز وجل واكره ولو سقطت في الارض - 00:11:59ضَ
ما دام انها لم تتلوث لان الرسول صلى الله عليه وسلم جمع هذا الطعام ووضعه في الاناء ومنها ايضا تواضع الرسول صلى الله عليه وسلم وعدم ترفعه عن الاكل من هذا الطعام المتناثر. ومن الاناء المكسور ايضا - 00:12:24ضَ
ومن الاناء المكسور ومن فوائده ان من اتلف شيئا لغيره فانه يضمنه ان من اتلف شيئا لغيره فانه يضمن فان كان مثليا ظمنه بمثله والا يكون مثليا فانه يظمنه بقيمته - 00:12:50ضَ
ولكن ما هو المثلي المثلي على المشهور من مذهب الامام احمد رحمه الله كل مكيل او موزون لا صناعة فيه مباحة ويصح السلم فيه المثلي كل مكيل او موزون ليس فيه صناعة مباحة ويصح السلم فيه - 00:13:15ضَ
وقيل ان المثلي ما له مثيل او شبيه او مقارب سواء كان مكيلا ام موزونا ام غير ذلك كما يدل عليه هذا الحديث هذا الحديث يدل على ان المثلي ما له مثيل ونظير - 00:13:41ضَ
ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام اناء وطعم في طعام وايضا من جهة النظر ان ضمان المال بجنسه ان ضمان المال بجنسه اقرب الى العدل من ضمانه بغير جنسه وهي الدراهم والدنانير - 00:14:02ضَ
ومنها ايضا وجوب ضمان مال الادمي اذا تلف ولو صدر ذلك في حال الغضب او عن غير قصد لان اتلاف مال الادمي لا يشترط فيه القصد فهمتم فما اتلف من مال الادمي - 00:14:25ضَ
فانه يجب ضمانه سواء كان عالما ام جاهلا ام ناسيا او مكرها لكن ان كان عالما فانه ينضم الى ذلك الاثم واما اذا كان جاهلا او ناسيا فانه يضمن ولكن لا اثم عليه - 00:14:47ضَ
هذا الحديث استدل به بعض العلماء على انه لا قصاص في اللطمة والظرب على اليد ونحو ذلك ووجهه من هذا الحديث قالوا ان الرسول صلى الله عليه وسلم لم يقتص من عائشة رضي الله عنها - 00:15:09ضَ
حين ضربت يد الخادم حين ضربت يد الخادم لم يقتص فهي ضربت يد الخادم وكسرت القصعة استدل به بعضهم على انه لا قصاص اولا لان الرسول صلى الله عليه وسلم لم يقتص من عائشة - 00:15:27ضَ
وثانيا ايضا قالوا ان اللطمة ونحوها لا يمكن انضباطها لا يمكن انضباطها فعلى هذا لا قصاص في اللطمة ونحوها والقول الثاني في هذه المسألة ان القصاص يجري في اللطمة والظرب - 00:15:47ضَ
ونحو ذلك وهذا مذهب الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم وقد نص عليه الامام احمد رحمه الله لعموم قول الله عز وجل فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم - 00:16:10ضَ
فاذا قال قائل ما الجواب عن حديث انس رضي الله عنه ان الرسول صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث لم يقتص للخادم من عائشة الجواب ان هذه القضية قضية عين - 00:16:32ضَ
لها احتمالات متعددة ويحتمل ان الرسول صلى الله عليه وسلم لما علم ان هذا الفعل من عائشة رضي الله عنها كان صادرا من شدة غيرتها وانها لم تملك نفسها لم يؤاخذها بذلك - 00:16:49ضَ
ويؤيده قوله غارت امكم ويحتمل ان الخادم لم يطالب بحقه او انه سمح او استسمح منه الرسول صلى الله عليه وسلم الحديث بعد ما ان هناك احتمال يتطرق اليه فالقاعدة انه اذا تطرق لاحتمال بطل الاستدلال. نعم - 00:17:10ضَ
لا الاصل ان يضمنه ان يظمن بالمثل. ايه يضامن بالقيمة معنى معاوضة الرسول عليه الصلاة الرسول يعني الخادم وحبس الرسول يعني من ارسل بالقصعة الذي هو في اول حديث مكتوب خادم - 00:17:40ضَ
هل يجب المدافعة؟ اوذي يدافع ومن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم هنا العرض العرض قد الا اذا كان هناك ظرر عليه بان اتهامات باطلة فيدافع. لكن اذا كان مجرد كلام - 00:18:20ضَ
الحمد لله حسنات تجري له قال رحمه الله باب اذا هدم حائطا فليبني مثله. قال حدثنا مسلم ابن ابن ابراهيم قال حدثنا دريج بن حازم عن محمد بن سيرين عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كان رجل في بني اسرائيل يقال - 00:18:43ضَ
قالوا له جريج يصلي فجاءته امه فدعته. فابى ان يجيبها. فقال اجيبها او اصلي ثم اتته فقالت اللهم لا تمته حتى تريه وجوه المومسات وكان جريج في صومعته فقالت امرأة لافتنن جريج - 00:19:15ضَ
فتعرضت له فكلمته فابى فاتت راعيا فامكنته من نفسها فولدت غلاما فقالت هو من جريج فاتوه وكسروا صومعته. فانزلوه وسبوه فتوضأ وصلى ثم اتى الغلام. فقال من ابوك يا غلام؟ - 00:19:39ضَ
قال الراعي قالوا نبني صومعتك من ذهب. قال لا الا من طين طيب هذا الحديث يقول باب اذا هدم حائطا فليبني مثله هذه الترجمة ايضا كالسابقة لبيان ان من اتلف - 00:20:03ضَ
شيئا لغيره فانه يضمنه فمن هدم حائطا لغيره فانه يؤمر ويكلى ببناء حائط مثله من جنسه لانه معتد وظالم وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم ليس لعرق ظالم حق - 00:20:22ضَ
ثم ذكر حديث جريج قال كان رجل في بني اسرائيل يقال له جريج يصلي يعني يتعبد في في صومعته. فجاءته امه فدعته يعني ام جريج اتت اليه ودعته فابى ان يجيبها انشغالا بالصلاة - 00:20:40ضَ
فقال اجيبها او اصلي ثم اختار ان يصلي ولم يرد عليها وهذا من جهله ثم اتته امه مرة ثانية وقال اجيبها اصلي فقدم الصلاة حينئذ غضبت امه ودعت عليه فقالت اللهم لا تمته - 00:21:04ضَ
حتى تريه وجوه المومسات. يعني الزانيات تقبل الله تعالى دعاءها وهذا يدل على ان دعوة الوالد مستجابة وحرية بالاجابة وكان جريج في صومعته فقالت امرأة لافتنن جريجا فتعرضت له تريد ان تعرض نفسها عليه ليفعل بها الفاحشة والعياذ بالله - 00:21:30ضَ
فكلمته فابى وامتنع واقبل على صلاته فأتت هذه المومسة راعيا فامكنته من نفسها. يعني مكنته من نفسها وفعل فيها الفاحشة. وحملت منه فولدت غلاما لما ولدت قيل له قيل لها من اين لك هذا الغلام - 00:21:55ضَ
فقالت هو من جريج كذبا وزورا فاتوا فكسروا صومعته وانزلوه وسبوه فتوظأ وصلى ثم اتى الغلام فقال من ابوك يا غلام فتكلم الغلام فقال الراعي يعني ابي هو الراعي وحينئذ عرفوا انه مظلوم. وان هذه المرأة كاذبة. قالوا نبني صومعته من ذهب - 00:22:19ضَ
يعني اعتذارا مما حصل منهم من خطأ في حقه قال لا الا من طين يعني ابنها من من الطين فدل هذا الحديث على مسائل منها اولا بيان عظم بر الوالدين - 00:22:49ضَ
وان دعاءهما حري بالاجابة ومنها ايضا انه اذا تعارضت الامور فانه يبدأ بالاهم لان تعارض عند جريج اجابة دعوة امه والصلاة وكان المشروع ان يجيب امه ومنها ايضا ان الوضوء - 00:23:06ضَ
كان مشروعا في بني اسرائيل وهذا يدل على ان الذي من خصائص هذه الامة هو التحجيل والغرة لا اصل الوضوء فهمتم الوضوء ليس من خصائص هذه الامة. وانما كان مشروعا في الامم السابقة - 00:23:35ضَ
على صفة الله اعلم بها لكن الذي من خصائص هذه الامة هو التحجيل والغرة. ان امتي يأتون يوم القيامة غرا محجلين من اثار الوضوء ومنها ايضا جواز قطع الصلاة اجابة لنداء الام - 00:23:55ضَ
يقال صلاتي هل اجيب او لا اجيب؟ وهذا يدل على جواز اصل القطع لكن هذا في النفل اما الفرض فلا يجوز القطع الا للضرورة فهمتم اذا اه قطع الصلاة ان كان - 00:24:17ضَ
في نفل فيجوز له القطع واما اذا كان في فرض فلا يجوز القطع الا عند الضرورة واستثنى العلماء رحمهم الله من ذلك مسألة لكنها ليست لها يعني واقع الان. قالوا واذا ناداه النبي صلى الله عليه وسلم وهو في الصلاة قطعها - 00:24:37ضَ
يقطعها وهذا يقول خاص بالرسول عليه الصلاة والسلام ومنها ايضا ان من تعرف الى الله تعالى في الرخاء عرفه في الشدة جريج لما كان عابدا متمسكا لله متعبدا له عرفه الله عز وجل في الشدة فانقذه من هذه الفتنة - 00:25:00ضَ
والمحنة ومنها ايضا ان الله عز وجل يجعل لاوليائه واصفيائه مخارج عند الشدة وهذا من تحقيق هذا من عموم قول الله تعالى ومن يتق الله يجعل له مخرجا ومن يتق الله يجعل له مخرجا - 00:25:26ضَ
من فوائد ايضا هذا الحديث اثبات كرامات الاولياء اثبات كرامات الاولياء اولا من الاولياء؟ الاولياء جمع ولي ومن هو الولي؟ بينه الله عز وجل في قوله الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين امنوا وكانوا - 00:25:53ضَ
يتقون الذين امنوا وكانوا يتقون ولهذا قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله كل من كان مؤمنا تقيا كان لله وليا الولي المؤمن التقي والكرامات جمع كرامة وهي امر خارق للعادة - 00:26:22ضَ
يظهره الله عز وجل على يد متبع الرسول تكريما له او نصرة للدين وكل كرامة لولي فهي اية للنبي الذي اتبعه كل كرامة لولي فهي اية للنبي الذي اتبعوا هذا الولي - 00:26:48ضَ
والكرمات نوعان النوع الاول في العلوم والمكاشفات كرامات تكون في العلوم والمكاشفات بان يحصل للولي من العلم ما لا يحصل لغيره او يكشف له عن امور غائبة لا تكشف لغيره - 00:27:15ضَ
ومن امثلة ذلك ما حصل لامير المؤمنين عمر رضي الله عنه حين كشف له وهو يخطب الناس عن احدى السرايا المحصورة في العراق وقال لقائديها يا سارية الجبل فسمعه القائد فاعتصم بالجبل - 00:27:41ضَ
فنجاهم الله النوع الثاني من انواع الكرامات ما يكون في القدرة والتأثير بان يحصل للولي من القدرة والتأثير ما لا يحصل لغيره سواء كان ذلك في فصاحته وبلاغته وتأثيره ومن امثلته ما حصل لسليمان - 00:28:04ضَ
عليه الصلاة والسلام في قول الله عز وجل قال الذي عنده علم من الكتاب انا اتيك به قبل ان يرتد اليك طرفك وكما في قصة العلاء من حضرمي حين عبر البحر - 00:28:33ضَ
يمشي على الماء بجيشه هذه الكرامات يجعلها الله عز وجل لمن اقتضته حكمته من من اوليائه. اذا هنا حصلت كرامة لمن لجريج ومنها ايضا آآ اية من ايات الله عز وجل. وهي ان هذا الطفل - 00:28:49ضَ
تكلم وهو في المهد فهمتم؟ لأنه سئل سألوه ابوك قال من قال الراعي فهذا اية من ايات الله وقد اوصل بعضهم من تكلم في المهد الى نحو عشرة منها ما في قصة اصحاب الاخدود حين حين - 00:29:15ضَ
قال الصبي يا اماه اصبري فانك على الحق ومنها ايضا ما ذكر في قصة موسى عليه الصلاة والسلام الى غير ذلك. فالمهم ان الذين تكلموا في المهد قد بلغوا نحو من عشرة - 00:29:40ضَ
ومن فوائد هذا الحديث ايضا مشروعية الفزع في الامور المهمة الى الصلاة لانه جريجا رضي الله عنه فزع رحمه الله فزع الى الصلاة ولقد كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا حزبه امر - 00:29:57ضَ
فزع الى الصلاة وقد قال الله تعالى واستعينوا بالصبر والصلاة اي اطلبوا العون من الله بالصبر والصلاة والصلاة هنا استعينوا بالصبر والصلاة تشمل الفريضة والنافلة والصلاة هي اعظم عون على امور الدين والدنيا - 00:30:16ضَ
والتوفيق لاداء الواجبات من حقوق الله وحقوق عباده ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر يصلي في العريش او على يصلي في العريش ويناشد ربه ويسأله النصر ومنها ايضا من فوائد هذا الحديث الحذر - 00:30:40ضَ
من فتنة النساء وكيدهن ان كيدكن عظيم ومنها ايضا عدم الاغترار في الظواهر وان الظاهر قد يخالف الباطل ومنها ايضا ما عقده المؤلف رحمه الله من اجله ان من تعدى على جدار او دار - 00:31:04ضَ
فانه يجب عليه ان يعيدها كما كانت فان تعذرت المماثلة فانه يرجع الى القيمة يرجعوا الى القيمة فمن تعدى على جدال فاتلفه او على بناء فاتلفه وجب عليه اعادته كما - 00:31:32ضَ
كما كان فان تعذر فانه يضمنه بقيمته. الله اكبر من اين تؤخذ من الحديث ها لما طلبوا منه ان يبنوها لو بالذهب لا الانسان لا يأمن نفسه لا يقول انا كذا وكذا لا احد ما احد يتهمني او او يعني يسيء الظن في - 00:31:52ضَ
قطع الصلاة اما الفريضة فلا يجوز قطعها الا للضرورة واما النافلة فاذا علم انها في حاجة فالمشروع ان يقطعها. واما اذا كان يعلم انه انها تمازحه فلا يقطعها اي نعم اذا علمنا ظرورة - 00:32:35ضَ
اي نعم. اي نعم منهم ذكر بعض العلماء يعني عدوا من تكلم في المهد عدوا نحو عشرة حتى في الفرض لا يجوز قطعه والنافلة اصل النافلة يجوز قطعها حتى لغير حاجة لكن يكره - 00:33:08ضَ
يعني قطع النافلة حتى لغير حاجة لو انسان كبر وصلى نافلة ثم اراد ان يقطعها لغير سبب لكن يكره لغير غرض صحيح. اما الفرض فلا يجوز قطعه حتى لو كان موسعا - 00:33:42ضَ
ولهذا قال فقهائنا رحمهم الله ومن دخل في فرض ولو موسعا حرم قطعه اما النافلة يكره لغير لغير غرض صحيح ووجه ذلك قطع النفل حديث عائشة رضي الله عنها في حينما دخل النبي صلى الله عليه وسلم - 00:34:00ضَ
ذات يوم قال هل عندكم شيء؟ قالت لا. قال اني اذا صائم قالت ثم اتانا يوما اخر فقال هل عندكم شيء قالت اهدي لنا حيس فقال ارني فلقد اصبحت صائما فاكل - 00:34:23ضَ
وروي ايضا عن متطوع امير امن نفسه. ومن جهة النظر ان النفل لا لان النفل لا يلزم ابتداء فلا يلزم استمرارا - 00:34:37ضَ