فوائد من الدرس الثاني والثلاثون من التوحيد
14 تفسير الآية أفأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون
Transcription
افأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله الا قوم الخاسرون. كيف يأمن الانسان على امنه من مكر ربه اقامته على معصيته مع توفر نعمته. يعني علامة امن الانسان من مكر الله ان يقيم على المعاصي مع توفر النعم - 00:00:00ضَ
كما يقال النعم تزيد. والشكر ماذا يا اخوان؟ ينقص والمعاصي تكثر. قال صلى الله عليه في حديث عقبة اذا اريتم الله يعطي العبد ما يحب على ماء معاصي يعطي العبد من الدنيا على معاصيه ما يحب اذا رأيت الله يعطي - 00:00:30ضَ
العبد ما يحب على معاصي من الدنيا على معاصيه ما يحب فاعلم انما ذلك منه استدراج ومعنا الاستدراج يدنيه من العذاب درجة درجة درجة ايه ده ويمهله واملي لهم انك اذا نعم ان كيدي متين. فاذا العبد من حيث لا يشعر - 00:01:00ضَ
وفي الحديث تلا قوله تعالى فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم ابواب كل شيء حتى اذا فرحوا بالموت واخذناهم بغتة فاذا هم نسوان. فمكر الله للعبد اذا ما هو استدراجه. بالنعم - 00:01:30ضَ
بحيث يظن انه ينعم عليه ولا يدري الغافل الجاهل المسكين وانه يمهل ويستدرج ثم يسلب هذه النعم واعظمها نعمة الايمان الخطر من ان يسلب من نعمة الايمان ولا قوة الا بالله. وقد ذكر الله تعالى هذه الاية بعد قوله لو ان اهل القرآن امنوا واتقوا - 00:01:50ضَ
اذا فتحنا عليهم بركات من السماء والارض. ولكن كذبوا فاخذناهم بما كانوا يكسبون. افأمن اهل القرآن؟ ان يأتي ان يأتيهم بأسنا بياتا وهم نائمون اوامن اهل القرآن ان يأتيهم بأسنا ضحى وهم يلعبون فأمنوا. افأمنوا مكر الله - 00:02:20ضَ
ينظرون الى النعم فيرونها نعم وهي في الحقيقة استدراج في طياته النقم عياذا بالله. ورد في بعض معاني الاستدراج. وش معنى استدراج يا اخوان يدنيه من عذاب ايش؟ درجة درجة رويان ابتليهم بالنعم - 00:02:40ضَ
واسلبهم واسلبهم الشكر. نعم تزيد وشكرا عياذا بالله ينقص فان النعم الموجودة بين ايدي الناس لا تخلو من ثلاث حالات. الحل لن تكن نعمة من الله وهذا متى اذا شكر اذا شكر المنعم بها سبحانه. الحال الثاني ان تكون استدراج كما مر. الحال الثالث - 00:03:10ضَ
ان تكون طيبات العبد في الاخرة عجلت له في الدنيا. في الدنيا. ويوم الذين كفروا عنا اذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا. والاية وان كانت في الكافر الا ان المسلم يخشى على نفسه. ولهذا لما قدم لعبد الرحمن بن عوف طعامه وهو صائم. ذكر لاخوانه - 00:03:40ضَ
المهاجرين الاولين وذكر مصعب بن عمير والذي قتل يوم قتل في غزوة احد لما ارادوا ان يكفروه وكان صاحب اللواء رضي الله عنه وارضاه. فلما ارادوا ان يكفنوه كان عليه برد. ان غطي به رأسه بدأت رجلاه من غدة - 00:04:10ضَ
يعني ثوبه لم يكفه كفنا. فقال عليه السلام اعطوا رأسه واجعلوا على رجليه من العذق وكان في مكة من اشد فتيان اهل مكة ترفا ونعما. قول الاسلام رضي الله عنه وارضاه - 00:04:30ضَ
فلما تذكر عبد الرحمن اخوانه السابقين بكى رضي الله عنه وارضاه حتى حمل الطعام من بين يديه واوصاه مقصود ان الطيبات وقال رضي الله عنه نخشى ان تكون طيباتنا عجلت لنا نخاف ان تكون هذه طيباتنا - 00:04:50ضَ
والطيبات العظيمة انظروا يا اخوة مع ان الرجل رضي الله عنه مبشر بالجنة بالجنة ومع ذلك الله المستعان. فلا يأمن مكر الله الا القوم الخاسرون المكر الخاسر والعياذ بالله - 00:05:10ضَ